Brand logo light

بنوك وتأمين

البنك العربى الأفريقى الدولى
البنك العربى الأفريقى الدولى يوقّع عقداً مع سيمنز هيلثينيرز لصالح مستشفيات جامعة أسيوط

أعلن البنك العربى الأفريقى الدولى "AAIB" عن توقيع عقد مع شركة سيمنز هيلثينيرز، لصالح مستشفيات جامعة أسيوط، لتوريد منظومة علاج إشعاعي متكاملة تعتمد على تقنيات الذكاء الإصطناعي، في خطوة تعد الأولى من نوعها على مستوى المستشفيات الجامعية في مصر، وقد تمت مراسم التوقيع بحضور عدد من المسؤولين بالبنك وشركة سيمنز هيلثينيرز وجامعة أسيوط وذلك بالمقر الرئيسي للبنك العربى الافريقى الدولى . وبموجب هذا التوقيع، يصبح البنك العربى الأفريقى الدولى أول بنك خاص في مصر يدعم توريد منظومة علاج إشعاعي متكاملة ومتطورة تخدم صعيد مصر وعلى مستوى الجمهورية، في إطار إلتزامه بمسؤوليته المجتمعية وحرصه على دعم القطاع الصحي . وتضم المنظومة أحدث الحلول التكنولوجية العالمية في مجال علاج الأورام، بما يتيح تخطيطًا علاجيًا ذكيًا بإستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين توزيع الجرعات وتقليل هامش الخطأ البشري مع تقليل زمن الجلسة وزيادة راحة المريض، فضلًا عن التكامل الشامل بين مرحلتي التخطيط والتنفيذ بما يضمن أعلى مستويات الجودة والسلامة وتقليل قوائم الإنتظار. وصرح تامر وحيد، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للبنك العربى الافريقى الدولى، قائلًا: "تعد هذه المبادرة استكمالا لمسيرة البنك التي بدأت منذ سنوات في دعم التنمية المجتمية و التركيزعلى الوصول للمناطق الأكثر احتياجا لاحداث فارق ملموس، بما يتماشى مع إستراتيجية البنك القائمة على التواجد في اللحظات والمحطات الفارقة، بهدف إحداث تأثير إيجابي ومستدام في مسيرة الأفراد والمجتمع. وتمثل منظومة العلاج الإشعاعي المتطورة محطة فارقة في مسار علاج مرضى الأورام، لما توفره من تقنيات حديثة تسهم في تحسين نتائج العلاج، وتقليل الآثار الجانبية، وتعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة، بما يعكس التزام البنك بدعم المبادرات التي تُحدث فرقًا حقيقيًا في المجتمع". وتعليقاً على الشراكة، قال ضياء الشناوي، رئيس قطاع المبيعات بشركة سيمنز هيلثينيرز مصر: "نؤمن في سيمنز هيلثينيرز بأن مستقبل الرعاية الصحية يرتكز على تكامل الحلول من التصوير التشخيصي والتشخيص المخبري، مرورًا بالأشعة التشخيصية والتداخلية، وصولًا إلى العلاج الإشعاعي. وتتكامل جميع هذه الحلول التشخيصية والعلاجية بدعم من تقنيات الذكاء الإصطناعي، بما يضمن رحلة علاجية أكثر كفاءة لمرضى الأورام. ومن خلال هذه الشراكة، نعمل على ترسيخ نموذج متكامل لتشخيص وعلاج الأورام يعزز دقة القرار الطبي وسلامة المرضى، ويدعم أداء الفرق الطبية، كما تمثل حلولنا المتقدمة خطوة مهمة نحو تشخيص وعلاج الأورام الدقيق وتعزيز قدرات التعليم والتدريب الطبي في صعيد مصر." ومن جانبه، قال محمد الشهاوي، مدير قطاع فاريان مصر وشمال شرق أفريقيا: "لأن كل ثانية في رحلة العلاج تصنع فارقاً، تعتمد فاريان على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي كحليف رئيسي في محاربة السرطان والارتقاء برحلة العلاج الإشعاعي، بما يضمن أعلى معايير الدقة بدءاً من التخطيط وحساب الجرعات، وصولاً إلى الاستهداف اللحظي للورم بدقة، مع حماية الخلايا السليمة المحيطة وتقليل الآثار الجانبية للإشعاع. نحن لا نقدم مجرد جهاز إشعاع، بل منظومة متكاملة ومتطورة لضمان رحلة علاج دقيقة وسريعة وأكثر أماناً". وأشار الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط إلى أن اليوم يمثل خطوة هامة في مسيرة تطوير المنظومة الطبية بجامعة أسيوط، بالحصول على جهاز المعجل الخطي، والذي يعد طفرة تقنية في علاج الأورام، فهو أحدث جهاز علاج إشعاعي والأول من نوعه على مستوى المستشفيات الجامعية، مؤكدا على إن التعاون مع البنك العربى الافريقى الدولى ليس مجرد اتفاقية ثنائية، بل هو شراكة إستراتيجية تهدف في مقامها الأول إلى رفع المعاناة عن مرضى صعيد مصر، ليجسد هذا التعاون المعنى الحقيقي للمسئولية المجتمعية؛ حيث تلتقي الخبرة الطبية مع الدعم المؤسسي . ويعكس هذا التعاون بين البنك العربى الافريقى الدولى وشركة سيمنز هيلثينيرز وجامعة أسيوط نموذجًا فعّالًا للشراكة بين القطاع المصرفي والتكنولوجيا الطبية والأكاديمي، بما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة من الحلول المتطورة ووصولها إلى المجتمعات الأكثر احتياجًا، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة بما يحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا .

رشا يوسف باشا فبراير ٢٢, ٢٠٢٦ 0
أكسا مصر
أكسا مصر تتعاون مع إنديفر مصر لتمكين ريادة الأعمال ودعم نمو الشركات في مصر

أعلنت أكسا مصر عن توقيع شراكة استراتيجية مع إنديفر مصر (Endeavor Egypt) ، الشبكة العالمية الرائدة في دعم رواد الأعمال ذوي الإمكانات العالية، في خطوة تعكس التزام أكسا المستمر بدعم رواد الأعمال والشركات الناشئة والشركات سريعة النمو، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال في السوق المصري. تأسست انديفر مصر عام 2008، وهي جزء من شبكة انديفر العالمية المتواجدة في أكثر من 50 سوقًا حول العالم. وتعد انديفر شبكة عالمية قائمة على الثقة، من رواد الأعمال ولأجلهم، حيث تعتمد عملية اختيار دقيقة، وتقدم دعمًا طويل الأمد لتمكين المؤسسين ذوي التأثير العالي من توسيع أعمالهم، وخلق فرص عمل، وإلهام الجيل القادم من رواد الأعمال. ومن خلال هذه الشراكة، ستعمل أكسا مصر على دعم رواد الأعمال والشركات في مراحل النمو والتوسع، عبر تعاون يجمع بين شبكة إنديفر العالمية ونهجها المرتكز على دعم المؤسسين، وخبرة أكسا في إدارة المخاطر والحوكمة وتوسيع نطاق الأعمال. وتمتد مساهمة أكسا في إطار هذه الشراكة إلى ما هو أبعد من الدعم المالي، لتشمل الإرشاد والتوجيه، وتبادل المعرفة، والمشاركة القيادية، بالاستفادة من خبراتها العالمية وحضورها القوي في السوق المحلي. وتعكس هذه الشراكة التزام أكسا بدور قيادي فعال، من خلال مشاركة قياداتها التنفيذية في دعم رواد الأعمال. حيث تشارك منوش عبد المجيد، الرئيس التنفيذي لشركة أكسا في مصر، كمرشد Mentor ، إلى جانب حسن الشبراويشي، رئيس مجلس إدارة أكسا مصر والرئيس التنفيذي لأسواق أكسا الدولية ، كمرشد دوليInternational Mentor ، بما يضمن نقل خبرات محلية وعالمية للشركات سريعة النمو ضمن شبكة إنديفر. تعليقًا على الشراكة، قال حسن الشبراويشي، رئيس مجلس إدارة أكسا مصر والرئيس التنفيذي لأسواق أكسا الدولية: " تمتلك مصر سوقًا حيويًا وبنية تحتية قوية تمثلان قاعدة حقيقية للنمو، غير أن تعظيم الاستفادة من هذه المقومات يتطلب وجود شركاء ملتزمين من القطاع الخاص يؤدون دورًا فاعلًا في دعم ريادة الأعمال. ومن خلال هذه الشراكة، تؤكد أكسا التزامها بأن تكون جزءًا من هذا الدور، عبر دعم تعليم ريادة الأعمال، وتمكين تحويل الأفكار والابتكارات إلى شركات قابلة للتوسع، ومساندة المؤسسين في بناء أعمال قوية قادرة على الاستمرار والنمو. ومن خلال الجمع بين خبرتنا المحلية وانتشارنا العالمي، نهدف إلى تحويل الطموح الريادي إلى أثر اقتصادي مستدام يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري على المدى الطويل". قالت مينوش عبد المجيد، الرئيس التنفيذي لأكسا في مصر: "تعكس هذه الشراكة التوجه الذي نعمل على بنائه تحت استراتجية ONE AXA، والذي يركز على النمو والقيادة وتحقيق تأثير طويل الأمد. ويعد دعم رواد الأعمال عنصرًا أساسيًا في مساهمتنا في بناء اقتصاد مصر المستقبلي. ومن خلال استثمار خبراتنا ووقتنا ودورنا القيادي، نُسهم في خلق بيئة تُمكّن الشركات من التوسع بشكل مسؤول ومستدام" . قال عمرو العبد، المدير الإقليمي لإنديفر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمستشار لريادة الأعمال لرئيس مجلس الوزراء المصري: " نؤمن في انديفر بأن رواد الأعمال المؤثرين يمثلون القوة الدافعة للتحول الاقتصادي الحقيقي. وتتيح هذه الشراكات مساحة تكامل فعالة بين المؤسسين الطموحين والمؤسسات العالمية، بما يعزز تبادل الخبرات، ويدعم الرؤى المشتركة، ويسهم في بناء قيمة مستدامة تمتد آثارها عبر مختلف الأسواق". وأضاف محمد عزاب، رئيس مجلس إدارة انديفر مصر ومؤسس ورئيس مجلس إدارة صحة للرعاية الطبية: " بصفتي رئيسًا لمجلس إدارة انديفر مصر وأحد رواد أعمالها، أرى بوضوح القيمة التي تضيفها هذه الشراكة، فهي تعكس انسجامًا حقيقيًا بين مؤسستين تتشاركان الالتزام ببناء قيمة طويلة الأجل. ومن خلال توظيف قوة أكسا المؤسسية إلى جانب نهج انديفر الداعم للمؤسسين، نعمل على ترسيخ بيئة تمكّن رواد الأعمال الطموحين في مصر من تأسيس شركات راسخة وقادرة على النمو وتحقيق أثر اقتصادي مستدام". كما تمهد هذه الشراكة الطريق لمزيد من أوجه التعاون المستقبلية بين أكسا وإنديفر ، تشمل تنظيم فعاليات مشتركة، ومنصات تواصل مختارة، ومبادرات مصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات المتغيرة للشركات سريعة النمو وقادة ريادة الأعمال في مصر. يذكر أن أكسا بدأت عملياتها في السوق المصري عام 2015 بعقلية ريادية، وتمكنت خلال السنوات العشر الماضية من ترسيخ منصة متكاملة ترتكز على دعم الابتكار وتعزيز المرونة وخلق قيمة طويلة الأجل في مصر، إلى جانب دورها في قطاع التأمين. وتمثل هذه الشراكة امتدادًا طبيعيًا لهذه المسيرة، وتعكس دور أكسا في مصر كشريك فاعل من القطاع الخاص في ريادة الأعمال والشركات الناشئة والشركات القابلة للتوسع.

رشا يوسف باشا فبراير ١٦, ٢٠٢٦ 0
المشرق يحقق نموًا قويًا في 2025: القروض +32% والودائع +27%

حقق المشرق، أحد المؤسسات المالية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نتائج استثنائية للسنة المالية 2025، تميزت بتوسع دولي إستراتيجي، ونمو قياسي في القروض والودائع، وإعادة مكانته الاستراتيجية كبنك يربط الممرات التجارية الجديدة التي تمتد عبر آسيا والشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا الشمالية.  بلغت الإيرادات التشغيلية 12.6 مليار درهم إماراتي، بينما وصل إجمالي صافي الأرباح قبل الضريبة إلى 8.3 مليار درهم إماراتي، مما يعكس أداءً متينًا وتنفيذًا منضبطًا في بيئة تتسم بتراجع أسعار الفائدة وإرتفاع الضرائب. تميز عام 2025 بأداء مدفوع بالتوسع القوي في الميزانية العمومية، حيث نمت قروض العملاء بنسبة 32% على أساس سنوي، وزادت ودائع العملاء بنسبة 27%، وارتفع إجمالي الأصول بنسبة 25% ليصل إلى 335 مليار درهم إماراتي، في وقت قام فيه المشرق بتوسيع نطاق التشغيل الرقمي والإستفادة من حركة التدفقات التجارية ورؤوس الأموال المتزايدة عبر الممرات العالمية الرئيسية. حافظ المشرق على مستويات كفاءة قوية، حيث بلغت نسبة التكلفة إلى الدخل 31%، بدعم من هيكل تمويلي قوي يستند إلى نسبة مرتفعة من الحسابات الجارية وحسابات التوفير بلغت 62%. وحافظت جودة الأصول على قوتها وتميزها في القطاع، حيث بلغت نسبة القروض المتعثرة 1.0% ونسبة التغطية 263%، على خلفية الأداء القوي للمحفظة والانضباط الائتماني المستدام في مختلف المناطق الجغرافية. كما مثل هذا العام علامة فارقة في المكانة المؤسسية للمشرق، وذلك بتصنيفه كبنك ذو أهمية نظامية محلية (D-SIB) من قبل مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، مما يعكس حجم البنك وأهميته النظامية وحوكمته القوية للمخاطر مع استمراره في توسيع بصمته العالمية. قال عبدالعزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة المشرق:"واصل المشرق مسيرته في عام 2025 محققًا المرونة والنمو المنضبط، والالتزام الواضح بهدفنا كممكّن موثوق للتقدم المالي العابر للحدود. وفي عامٍ شهد اختباراً للأسواق العالمية وتسارعاً في التحول نحو اقتصاد رقمي بالدرجة الأولى، سجّل المشرق أداءً قوياً، حيث حقق صافي أرباح قبل الضريبة بلغت 8.3 مليار درهم إماراتي. وتجسّد هذه النتيجة قوة نهجنا الاستراتيجي، وثقة العملاء الراسخة بنا، والدور الحيوي الذي نؤديه ضمن المنظومة المالية المتغيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما أن إعتراف مصرف الإمارات المركزي بنا كبنك ذي أهمية نظامية محلية يمثل شرفًا ومسؤولية، ويعزز موقعنا كدعامة محورية في النهضة المستمرة للدولة كمركز مالي إقليمي ودولي . قال أحمد عبد العال، الرئيس التنفيذي لمجموعة المشرق: "مثّل عام 2025 محطة محورية جديدة في مسيرة المشرق بصفته بنكاً متقدّماً رقمياً ومتصلاً عالمياً، يخدم عملائه عبر أكثر ممرات التجارة الإستثمار حيوية في العالم. وخلال عام من التحول والنمو المستمرين، حققنا إيرادات تشغيلية بلغت 12.6 مليار درهم إماراتي، وقمنا بتوسيع إجمالي أصولنا بنسبة 25% لتصل إلى 335 مليار درهم إماراتي، وحققنا عائداً على حقوق المساهمين بنسبة 20%، كل ذلك مع الحفاظ على نسبة تكلفة إلى دخل عند 31%، وهي من بين الأفضل في القطاع." مثّل عام 2025 عاماً محورياً في مسيرة تطور المشرق، حيث حقق البنك نتائج مالية وتشغيلية قوية، واستمر بالمضي قدماً في تعزيز بصمته العالمية ومكانته المؤسسية. وقد تحقق هذا الأداء في ظل مشهد معقد اتسم بتغير في أسعار الفائدة، وزيادة المتطلبات التنظيمية، وعدم اليقين الاقتصادي العالمي، ما يؤكد قدرة المشرق على تنفيذ استراتيجيته بانضباط ومرونة ووضوح. وبالنظر إلى عام 2026، يدخل المشرق العام الجديد بزخم واضح وتركيز استراتيجي أكثر حدة. وتتيح مكانة البنك الآن تسريع النمو القائم على الابتكار من خلال الاستثمار المستمر في المنصات الرقمية المتقدمة، والذكاء الإصطناعي، والقدرات القائمة على البيانات، ما يعزز قدرة التوسع، واتخاذ القرار، وتجربة العملاء عبر مختلف قطاعات الأعمال. كما سيؤدي التوسع في العروض الرقمية، وتعميق الربط العابر للحدود، والتركيز المستمر على الشمول المالي إلى تعزيز قدرة المشرق على خدمة العملاء بسلاسة عبر مختلف الأسواق.

رشا يوسف باشا فبراير ٦, ٢٠٢٦ 0
أمان ليك تطلق فعالية Elevate by Amanleek 5 فبراير بالقاهرة

في وقت يشهد فيه سوق العمل تحولات مستمرة وتنافسًا متزايدًا على الكفاءات، ومع تراجع معدل البطالة في مصر إلى نحو 6.3%  خلال الربع الأول من 2025، تتجه المؤسسات إلى التركيز بشكل أكبر على الإحتفاظ بالمواهب وبناء قيادات قادرة على الإستدامة، بإعتبارها أحد أهم عوامل الإستقرار والنمو، وفي هذا السياق، أعلنت شركة أمان ليك، الشركة الطتخصصة في مجال وساطة التأمين والحلول الرقمية للتأمين عن إطلاق النسخة الجديدة من لقائها المجتمعي ربع السنوي Elevate by Amanleek، والمقرر إنعقاده يوم 5 فبراير 2026 بالقاهرة، تحت عنوان:"تطوير القيادات من الداخل: خطوات لبناء فرق مستدامة." وتأتي الفعالية امتدادًا لدور أمان ليك كإحدى الشركات الرائدة في مجال التأمين الرقمي في مصر، والمتخصصة في حلول التأمين الطبي للأفراد والشركات، حيث تعمل بشكل مباشر مع إدارات الموارد البشرية على حماية رأس المال البشري، في وقت تشير فيه تقارير دولية إلى أن نقص المواهب قد يصل إلى أكثر من 85 مليون وظيفة بحلول عام 2030، فيما يؤكد نحو 70% من أصحاب الأعمال صعوبة العثور على كوادر مؤهلة، وهو ما يضع بناء القيادات من داخل المؤسسات وتمكين الإدارة الوسطى في صدارة الأولويات الاستراتيجية. ومن خلال منصة Elevate، توسّع أمان ليك هذا الدور ليشمل البُعد المعرفي والاستراتيجي، عبر بناء مجتمع مهني يفتح مساحات للحوار، والتعلّم المشترك، وتبادل الخبرات بين قادة الموارد البشرية والثقافة المؤسسية. في وقت تتوقع فيه تقارير مستقبل الوظائف أن نحو 40% من المهارات الحالية ستتغير أو تصبح غير كافية خلال السنوات القليلة المقبلة، ما يعزز الحاجة إلى الإستثمار المستدام في تطوير الإنسان. وتعكس فعالية Elevate by Amanleek إيمان أمان ليك بأن الثقافات المؤسسية القوية لا تُبنى بالحلول السريعة، بل من خلال قيادة واعية، ورعاية استباقية للموظفين، وتكامل حقيقي بين رفاه الإنسان وأهداف العمل، في مواجهة تعقيدات بيئات العمل الحديثة. وتشهد هذه النسخة جلسة حوارية تفاعلية يشارك فيها نخبة من قيادات وخبراء الموارد البشرية، من بينهم منى سرور نائب الرئيس لشئون الموارد البشرية في هومزمارت، ومصطفى التودي شريك أعمال الموارد البشرية في شركة P&G، ومي عبد الهادي رئيس قسم الموارد البشرية في بشرسوفت، وتُدار الجلسة بواسطة إيهاب السكري الشريك المؤسس لشركة أمان ليك، في إطار يجمع بين الخبرة العملية في إدارة الأفراد والرؤية الاستراتيجية لدور التأمين المؤسسي في دعم رفاه الموظفين وبناء بيئات عمل مستدامة. وتتناول الجلسة الحوارية للفعالية قضايا تمكين المدراء، وبناء خطوط قيادية داخلية، وتعزيز مشاركة الموظفين، في ظل دراسات حديثة تؤكد أن المؤسسات ذات المستويات المرتفعة من انخراط الموظفين تحقق أداءً أعلى وقدرة أكبر على الاحتفاظ بالمواهب. وفي هذا السياق، قال إيهاب السكري الشريك المؤسس لشركة أمان ليك:" إن منصة Elevate تمثل امتدادًا طبيعيًا لرؤية الشركة في التعامل مع التأمين باعتباره جزءًا من منظومة متكاملة لدعم الإنسان داخل بيئة العمل، وليس مجرد خدمة مالية.  وأوضح أن تمكين المؤسسات من النمو المستدام يبدأ بالاستثمار الحقيقي في الأفراد، وبناء قيادات قادرة على الفهم العميق لاحتياجات فرق العمل، وخلق ثقافات مؤسسية صحية تشجّع على الثقة، والانتماء، وتحقيق التوازن بين الأداء ورفاهية الموظفين. وأضاف أن Elevate تهدف إلى مساعدة المؤسسات على الانتقال من الحلول قصيرة الأجل إلى نماذج طويلة المدى، تضع الإنسان في قلب الاستراتيجية، وتوفر له شعورًا دائمًا بالأمان وراحة البال من خلال أنظمة دعم وتأمين فعّالة، بما ينعكس بشكل مباشر على استقرار الفرق، وارتفاع الإنتاجية، وقدرة الشركات على مواجهة التغيرات المتسارعة في سوق العمل. وتهدف الفعالية إلى تزويد مختصي الموارد البشرية، وقادة الفرق، وصنّاع القرار برؤى عملية وتجارب واقعية تساعدهم على تصميم تجارب عمل أكثر فاعلية، وبناء فرق عالية الأداء تقود النجاح من الداخل، مع تسليط الضوء على الدور المحوري لكل من الإدارة الوسطى وإدارات الموارد البشرية في اكتشاف المواهب، ورعايتها، وبناء مسارات قيادية داخلية مستدامة. ومن خلال جلسة حوارية تفاعلية تجمع خبراء وممارسين من أرض الواقع، يخرج المشاركون بأفكار قابلة للتطبيق حول تطوير الفرق والحفاظ عليها، وتمكين المدراء ليكونوا قادة وصنّاع مواهب، وبناء خط قيادي داخلي يدعم استدامة الأعمال، وربط تنمية الأفراد بالأهداف الإستراتيجية للمؤسسات، إلى جانب تعزيز رفاهية الموظفين باعتبارها عنصرًا أساسيًا في نجاح الأعمال. وتستهدف فعالية Elevate by Amanleek مختصي الموارد البشرية، وقادة الثقافة المؤسسية، وأصحاب الأعمال، وكل من يسعى إلى تجاوز الحلول التقليدية وبناء بيئات عمل إنسانية، مرنة، وقادرة على النمو في عالم سريع التغير. وتؤكد أمان ليك أن Elevate by Amanleek ليست مجرد فعالية، بل منصة مجتمعية وتجربة معرفية مستمرة، تجمع بين خبرة التأمين وتطوير الإنسان، لصناعة منظمات أكثر صحة، وجاهزية، وإستدامة.

رشا يوسف باشا فبراير ٣, ٢٠٢٦ 0
كريدي أجريكول مصر يصدر تقريره الرابع المتكامل عن الإستدامة

يعلن بنك كريدي أجريكول مصر عن إصدار تقريره الرابع عن الاستدامة تحت عنوان "ما وراء الأفق: تحولات مدفوعة بالهدف"، في خطوة تؤكد التزام البنك المستمر بالممارسات المصرفية المسؤولة، والنمو المستدام، والشفافية تجاه عملائه وموظفيه والمجتمع ككل.   ويأتي التقرير متوافقاً مع إطار التقرير المتكامل (IR)، ومبادئ البيئية والمجتمعية وحوكمة الشركات (ESG)، ومعايير المبادرة العالمية للتقارير (GRI)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (UN SDGs)، بما يعكس حرص البنك على تقديم نموذج يُعتمد عليه في الإستدامة والمسؤولية المجتمعية.   وفي هذا السياق، صرح جون بيير ترينيل، الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب لبنك كريدي أجريكول مصر: "يعكس تقريرنا الرابع للإستدامة كيفية تكيفنا لمواجهة التحديات المتغيرة في مجالي الأعمال والبيئة. في عام 2024، نجحنا في خفض بصمتنا الكربونية، وتعزيز حلول التمويل الأخضر، وزيادة الشمول الرقمي والمالي للوصول إلى مزيد من العملاء .   ومع وضع الإستدامة في صميم أعمالنا، نواصل المساهمة في التنمية المستدامة لمصر وبناء مستقبل أكثر مرونة وشمولية لعملائنا وموظفينا والمجتمع." يسلط التقرير الضوء على الخطوات التي تم اتخاذها في تنفيذ استراتيجية الاستدامة لبنك كريدي أجريكول مصر، مع تركيز قوي على تمكين الموظفين وتعزيز الأثر الإجتماعي والبيئي للعمليات.   وقد أوضح البنك الإجراءات المتخذة لتقليل بصمته البيئية، محققًا انخفاضًا بنسبة 20.3٪ في انبعاثات الغازات الدفيئة، ويعزز هذا الإنجاز حصول فرع ثالث على شهادة LEED الفئة الذهبية.   بالإضافة إلى ذلك، واصل البنك تعزيز عروض التمويل الأخضر من خلال توفير حلول متنوعة للعملاء الأفراد والشركات، لدعم التحول نحو كفاءة أكثر في إستخدام الطاقة. ولتضمين الاستدامة في اتخاذ القرارات وإدارة المخاطر، عزز البنك معايير الحوكمة البيئية والمجتمعية وحوكمة الشركات ( ESG) ، بما في ذلك تطبيق نظام إدارة المخاطر البيئية والاجتماعية (ESRM) وسياسة التمويل المستدام، لضمان دمج الاعتبارات البيئية والاجتماعية في أنشطة الإقراض المؤسسي . وفي الوقت نفسه، سرّع البنك من التحول الرقمي لتعزيز تجربة العملاء وتشجيع الوصول إلى الخدمات المصرفية. ففي عام 2024، تجاوز عدد عمليات تسجيل الدخول الرقمية 12 مليون عملية، مع استخدام 46٪ من العملاء الأفراد للمنصات الرقمية للبنك بإنتظام . وسجل بنك كريدي أجريكول مصر نتائج قوية في تعزيز الشمول المالي والتنوع. وبحلول عام 2024، تم تجهيز 29 فرعًا لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة. وتمتد التزامات البنك بالتنوع والشمول إلى القوى العاملة الداخلية، حيث شكلت النساء 37٪ من إجمالي الموظفين و23٪ من المناصب الإدارية، مما يعكس الجهود المستمرة لتعزيز التنوع والمساواة بين الجنسين. ومن خلال مؤسسة بنك كريدي أجريكول مصر، واصل البنك دعم مشروعات تنمية المجتمع في مجالات التعليم والصحة وريادة الأعمال الاجتماعية والبيئة والتنمية المجتمعية.   وشملت المبادرات الرئيسية برامج الدعم التعليمي، وحلول الزراعة المستدامة، وتوفير الرعاية الصحية للأطفال الاكثر احتياجاً، والتدريب المهني للشباب من ذوى اضطراب طيف التوحد، ومشروعات تمكين المرأة في المجتمعات الاكثر إحتياجًا . ويؤكد تقرير هذا العام استمرار جهود بنك كريدي أجريكول مصر لدمج الاستدامة في عملياته، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 والتزامات مجموعة كريدي أجريكول العالمية في مجال الإستدامة.

رشا يوسف باشا فبراير ٢, ٢٠٢٦ 0
البنك العربي الأفريقي الدولي يطلق إستراتيجية طموحة حتى 2030 إعتمادًا على كوادره البشرية

أنهى البنك العربي الأفريقي الدولي إعداد إستراتيجية جديدة تمتد للفترة من عام 2026 وحتى عام 2030، وذلك في إطار رؤيته الرامية إلى تعزيز النمو المستدام وتطوير الأداء المؤسسي، بما يواكب المتغيرات المتسارعة والإتجاهات العالمية في القطاع المصرفي . وتأتي هذه الإستراتيجية تتويجًا للتطور الملحوظ في أداء البنك خلال العامين الماضيين، حيث شهدت هذه الفترة مرحلة إعادة بناء شاملة انعكست بشكل واضح على ارتفاع مؤشرات الأداء وتحقيق نتائج إيجابية على مختلف المستويات، بدعم من فريق عمل قوي ومتكامل من جميع كوادر البنك، كان له الدور المحوري في دفع مسيرة النجاح وتحقيق هذه النتائج. وفي خطوة تعكس ثقة الإدارة في الكفاءات البشرية داخل البنك وقدرتها على صياغة رؤية مستقبلية واقعية وطموحة، اعتمد البنك نهجًا مختلفًا في إعداد استراتيجيته الجديدة، على عكس النهج المتبع لدى العديد من المؤسسات الأخرى التي تعتمد على بيوت الخبرة والاستشارات الخارجية لإعداد خططها المستقبلية، حيث دائمًا يتيح البنك لموظفيه مساحة للإبداع والمبادرة في صياغة الخطط المستقبلية، إيمانًا بأنهم الأكثر دراية بالواقع العملي من حيث الخبرة العملية والمصرفية، و اكثر وعيا باحتياجات البنك وتطلعات عملائه ومتطلبات السوق. هذا وقد حصد البنك العربي الإفريقي الدولي خلال عام 2025 عددًا من الجوائز المرموقة التي تعكس مكانته الرائدة في القطاع المصرفي، حيث حصل على جائزة «60 عامًا من التميز المصرفي» من مجلة Global Banking & Finance Review في مصر. كما فاز البنك بجائزتي «أفضل بنك مستدام في مصر» و«أفضل بنك في نشاط بنوك الاستثمار في مصر» من مجلة International Banker العالمية، في تأكيد على ريادته في مجالات الاستدامة والخدمات المصرفية الإستثمارية. وفي إطار تميزه في الخدمات المصرفية للأفراد، نال البنك جائزة «أفضل حساب توفير» ضمن جوائز الابتكار المصرفي للأفراد في الشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2025، إلى جانب حصوله على شهادة الأيزو لنظم جودة الأداء .

رشا يوسف باشا فبراير ١, ٢٠٢٦ 0
بنك كريدي اجريكول مصر يحصل على شهادة "أفضل جهة عمل" من المؤسسة العالمية Top Employers عن عامي 2025 و2026

حصل بنك كريدي أجريكول مصر على شهادة "أفضل جهة عمل" لعامي 2025 و2026 من مؤسسة Top Employers Institute العالمية، ويؤكد هذا الإنجاز التزام البنك المستمر ببناء مؤسسة تضع الموظفين في مقدمة أولوياتها، وربط استراتيجيتها بتحقيق النمو المستدام على المدى الطويل. تعتمد هذه الشهادة على عملية تقييم شاملة ومستقلة قائمة على تحليل البيانات والسياسات والممارسات الخاصة بالموارد البشرية في المؤسسة. وقد شمل التقييم ستة مجالات رئيسية، هي: استراتيجية الكوادر البشرية، بيئة العمل، استقطاب الكفاءات، التعلم والتطوير، التنوع والمساواة والشمول، بالإضافة إلى رفاهية الموظفين. وتبرز هذه الشهادة قدرة كريدي أجريكول مصر على تطبيق استراتيجية موارد بشرية فعالة تُحقق نتائج ملموسة على مستوى الأداء المؤسسي . صرح أدريان سليجمان، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "Top Employers Institute" قائلاً: "شهاداتنا في المؤسسة تركز على تقييم سياسات الموارد البشرية، وتُكرّم المؤسسات التي تضع الموظفين في أولوياتها. وقد نجح كريدي أجريكول مصر في تطبيق هذا النهج من خلال برامج واضحة لتطوير المواهب، ومسارات وظيفية محددة، وثقافة عمل شاملة تدعم الموظفين على مختلف المستويات. ومن خلال التطبيق المستمر لهذه المبادئ، يؤكد البنك أهمية الموارد البشرية كعنصر أساسي لنجاح الأعمال على المدى الطويل، ليصبح مثالًا ناجحًا في المنطقة." وعلق جون بيير ترينيل، الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب في بنك كريدي أجريكول مصر، قائلاً: " إن الحصول مجددًا على شهادة 'أفضل جهة عمل' لا يُعد مجرد تكريم، بل هو انعكاس لقوة ثقافتنا المؤسسية، واستمرارية استراتيجيتنا في تطوير الكوادر البشرية، وجهود فرق العمل لدينا. ونحن فخورون بتوفير بيئة تُمكّن الموظفين على النمو والتعاون. ويعود هذا التكريم لكل موظف، لأن نجاحنا يبدأ بهم . وصرحت ماري تريز ناجي، الرئيس التنفيذي لقطاع الموارد البشرية في بنك كريدي أجريكول مصر، قائلة: "في كريدي أجريكول مصر نسعى لخلق بيئة عمل يشعر فيها الموظفون بالدعم، التمكين، والتحفيز على النمو. ومن خلال التعلم المستمر، تمكين وتطوير المهارات القيادية، الاهتمام بالرفاهية والشمول، ومن خلال تطبيق مبادئ تركز على الموظف في العمل اليومي، نسعى لبناء ثقافة تعاون تساعد موظفينا على تقديم أداء جيد وتحقيق أثر إيجابي. ويعود هذا الإنجاز إلى جهود جميع فرق البنك. يُبرز هذا التقدير التزام كريدي أجريكول مصر المستمر تجاه موظفيه وبناء ثقافة عمل تقوم على التميز والتعاون والنمو، مما يجعل البنك خيارًا مفضلاً  لجذب الكفاءات.

رشا يوسف باشا يناير ١٩, ٢٠٢٦ 0
بنك نكست يتعاون مع IBM وشركة الإلهام للحلول البرمجية

 أعلن بنك نكست اليوم عن اعتماده حلول IBM Instana®️، وIBM Turbonomic®️، وIBM Cloud Pak®️، بالشراكة مع شركة الإلهام للحلول البرمجية، وذلك لتسريع عملية التحول الرقمي للخدمات المصرفية. يهدف تطبيق هذه التقنيات إلى بناء نظام مراقبة فورية وأتمتة استخدام الموارد مع تحقيق التكامل المتقدم بين الأنظمة. ويهدف هذا النهج المتكامل إلى تعزيز المرونة، وتقليل فترات التوقف، وتحسين استخدام موارد تكنولوجيا المعلومات، وتقديم تجارب مصرفية رقمية أسرع وأكثر موثوقية لعملاء البنك. وسط التحول السريع الذي يشهده القطاع المالي المصري نحو نماذج مصرفية رقمية أكثر ذكاءً ومرونة، يعمل بنك نكست على تطوير بيئته التكنولوجية الأساسية للتغلب على قيود الأنظمة القديمة وبناء بنية رقمية حديثة قابلة للتطوير وقادرة على التكيف مع المتغيرات المستقبلية. يهدف هذا التحول إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية، وتسريع تقديم الخدمات، وزيادة قدرة البنك على التعاون السلس مع شركاء التكنولوجيا المالية، مما يتيح تقديم تجارب آمنة ومبتكرة للعملاء . لتحسين أداء التطبيقات وكفاءة الموارد، اعتمد بنك نكست حلول IBM Instana®️‎ للمراقبة الفورية عبر تطبيقاته المصرفية الرقمية، مما يتيح كشفًا استباقيا وحلاً أسرع للمشكلات لتعزيز تجارب العملاء. وبالتوازي، تقدّم حلول IBM Turbonomic®️‎ تحسينًا آليًا ذكيًا للموارد في بيئات السحابة الهجينة، يُساعد البنك على تعظيم استفادته من تكنولوجيا المعلومات، وخفض التكاليف التشغيلية، والحفاظ على أداء مستقرّ على نطاق واسع. وفي إطار تعزيز السعة التشغيلية، اعتمد بنك نكست تقنيات IBM Cloud Pak®️ for Integration وIBM Cloud Pak®️ for Business Automation، اللذين يعملان على نظم Red Hat®️ OpenShift®️، لإنشاء منصة رقمية موحدة تبسّط العمليات، وتقلل تعقيد النظام، مع دعم تطوير الخدمات الجديدة ونشرها بسرعة أكبر. مكّن هذا التحول البنك من تقديم خدمات أكثر كفاءة عبر نموذج تطوير مستمر، مع تحسين التكاليف وزيادة موثوقية المنصة. في هذا الإطار، أوضح تامر سيف، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك نكست، أن التعاون مع شركتي IBM والإلهام للحلول البرمجية يعد جزءًا أساسيًا من استراتيجية التحول التي يتبناها البنك. حيث ساهم اعتماد نموذج DevOps في تعزيز قدرات البنك على أتمتة العمليات، مما زاد من مرونة البنية التقنية وجعل البنك أكثر جاهزية للتكامل مع شركات التكنولوجيا المالية من خلال نظام يعتمد على واجهات برمجة التطبيقات (API-driven)، مما يمهد لبيئة أكثر ابتكارًا وانفتاحًا. وأضاف أن هذا التقدم يعزز من موثوقية المنصة الرقمية للبنك، ويرفع كفاءة العمليات، ويساهم في تسريع تقديم الخدمات وتوسيع نطاق الحلول الرقمية، مما ينعكس إيجابًا على تجربة العملاء ويتيح تلبية احتياجاتهم بشكل أسرع وأفضل. وعلقت مروة عباس، المدير العام لشركة IBM شمال شرق أفريقيا: "نفخر في IBM بدعم بنك نكست في بناء بيئة مصرفية رقمية سحابية عالية الأداء، مدعومة بمراقبة فورية، وتحسين ذكي للموارد، وتكاملها، وأتمتتها"، وأضافت: "وباعتماد IBM Instana وIBM Turbonomic في قلب هذا التحول، يكتسب البنك الرؤية والتحكم اللازمين لتعزيز المرونة، وتحسين الأداء على نطاق واسع، ودفع الابتكار. يعكس هذا التعاون قوة منظومة شركائنا الاستراتيجيين، حيث تلعب شركة الإلهام دورًا محوريًا في نجاح التنفيذ". قال كمال حداد، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة الإلهام للحلول البرمجية: "بصفتنا شريكًا بلاتينيًا معتمدًا لشركة IBM، فإن تعاوننا مع بنك نكست يتجاوز حدود التنفيذ التقني ليشكل رحلة مشتركة نحو تحول رقمي متكامل. وخلال الأشهر الستة الماضية، طوّرت فرق بنك نكست قدرات تقنية وتشغيلية متقدمة من خلال هذا التعاون الوثيق، وقد جاءت النتائج ملحوظة ومؤثرة. ويعكس هذا التقدم ما يمكن تحقيقه من إنجازات أكبر في المرحلة المقبلة." تشمل مبادرة تحديث بنك نكست مكونًا أساسيًا يركّز على بناء القدرات لضمان الاستدامة طويلة الأجل. يتم تعزيز مهارات فرق البنك من خلال عقد ورش عمل منظّمة وبرامج تدريبية عبر الإنترنت تتناول ممارسات المراقبة والتحليل والتكامل والأتمتة، إلى جانب عمليات التطوير والبنية التحتية (DevOps). يعزز هذا النهج الخبرة الداخلية، ويدعم خارطة طريق البنك لتوسيع الخدمات الرقمية باستمرار عبر خطوط أعماله . من خلال هذا التعاون، لعبت شركة الإلهام للحلول البرمجية دورًا مهما في وضع الأساس الرقمي الذي مكّن بنك نكست من تحقيق تحوّله. شمل ذلك مجالات المراقبة والتحليل، وتحسين الموارد، وصولاً إلى التكامل وتنفيذ الأتمتة وأطُر التسليم. كما ساهم التعاون في نقل المعرفة الشاملة، مما أتاح لفرق بنك نكست العمل بشكل مستقل وتطوير نظامها الرقمي بنجاح.

رشا يوسف باشا يناير ١١, ٢٠٢٦ 0
البنك العربي الأفريقي الدولي يحوّل نادي نيو جيزة الرياضي إلى وجهة جماهيرية لمتابعة كأس الأمم الأفريقية

في إطار الشراكة الإستراتيجية بين البنك العربي الأفريقي الدولي (AAIB) ونادي نيو جيزة الرياضي، قام البنك العربي الأفريقي الدولي بتحويل النادي إلى منطقة جماهيرية متكاملة (Fan Zone)، حيث أتاح للجماهير من اعضاء النادى و عملاء البنك متابعة مباريات بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025–2026 في أجواء تفاعلية مميزة، وذلك احتفالًا بمشاركة المنتخب الوطني المصري في البطولة. بدأت الفعالية في نادي نيو جيزة الرياضي يوم 22 و حتى29 ديسمبر 2025، مع الاستمرار في العروض عند صعود المنتخب المصري للأدوار التالية، حيث تم تخصيص منطقة خاصة لمتابعة مباريات كأس الأمم الأفريقية التي يشارك فيها المنتخب الوطني، لتوفير تجربة مشاهدة حماسية ومميزة لأعضاء النادي عبر شاشات عرض ضخمة. كما شارك في الحدث ثلاثة من كبار نجوم كرة القدم في مصر، وهم أحمد حسام ميدو وحازم إمام وعماد متعب من خلال مشاهدة المباريات مع الجماهير و مشاركة الجماهير في أجواء احتفالية تجمع بين التشجيع والترفيه .  ويقدم البنك العربي الأفريقي الدولي مجموعة من الهدايا والجوائز القيمة للفائزين بالمسابقات التي أُقيمت خلال الفعاليات الاحتفالية بنادي نيو جيزة الرياضي مع انطلاق متابعة مباريات كأس الأمم الأفريقي و تستمر حتى نهاية المسابقة. يأتي تنظيم هذا الحدث الرياضي في إطار الشراكة الفاعلة بين البنك العربي الأفريقي الدولي ونادي نيو جيزة الرياضي، حيث تعكس هذه الشراكة حرص البنك على دعم مسيرة المنتخب الوطني في بطولة أمم أفريقيا و تعزيز تواجده داخل النادي، وتوطيد التواصل المباشر مع أعضائه و عملاؤه من خلال تقديم تجربة مميزة تجمع بين الرياضة والترفيه، وتعكس التزام البنك بتقديم قيمة مضافة حقيقية لعملائه وشركائه .

رشا يوسف باشا ديسمبر ٢٣, ٢٠٢٥ 0
"إرادة فاينانس" توقع شراكة استراتيجية مع Lumin Soft لتقديم تجربة رقمية شاملة للعملاء

أعلنت شركة إرادة فاينانس، المتخصصة في خدمات التمويل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة والتمويل متناهي الصغر، عن توقيع شراكة استراتيجية جديدة مع شركة Lumin Soft، إحدى الشركات المعتمدة من الهيئة العامة للرقابة المالية ( (FRAفي مجال حلول الهوية الرقمية والتحقق الإلكتروني والعقود الرقمية، وتمثل هذه الشراكة خطوة محورية في مسيرة التحول الرقمي التي تنفذها إرادة خلال الفترة الحالية، ضمن خطتها للحصول على رخصة التكنولوجيا المالية (FinTech) وإطلاق تطبيقها الرقمي المرتقب. إرادة فاينانس هي شراكة استراتيجية بين شركة إي آند مصر وصندوق مصر السيادي، إلى جانب الرئيس التنفيذي للشركة السيد عمرو أبو العزم .  وتسعى إرادة فاينانس من خلال هذا التعاون إلى دمج حلول Lumin Soft بمختلف خصائصها داخل منظومتها التقنية، بما في ذلك التحقق الإلكتروني من الهوية، واستخدام التقنيات الحديثة لقراءة واستخراج البيانات تلقائيًا، والتحقق من الوثائق وربطها مباشرة بأنظمة الرقابة المالية، فضلاً عن التحقق من سجل الإصدارات المتعلقة بالأحوال المدنية، إلى جانب خاصية كشف الحيوية التي تضمن التأكد من هوية المتقدم، كما يشمل التعاون توفير حلول العقود الرقمية والتوقيع الإلكتروني بما يتيح للعملاء إتمام إجراءات التمويل بكفاءة وسلاسة دون الحاجة لأي معاملات ورقية في المستقبل القريب. ويأتي هذا التطور في وقت تقترب ارداة فاينانس فيه من الحصول على رخصة التكنولوجيا المالية، خاصة بعد حصولها على موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية على نظامها البنكي الأساسيXfin . ومع دمج حلول Lumin Soft، تستعد الشركة للانتقال إلى مرحلة جديدة بإطلاق تطبيقها الرقمي الذي سيتيح لعملائها تقديم طلبات التمويل والتحقق من الهوية وتوقيع العقود بشكل رقمي بالكامل، معتمداً على تقنيات حديثة تدعم السرعة والدقة والشفافية، وتوفر تجربة تمويل آمنة وموثوقة. وفي تعليقه على الشراكة، قال عمرو أبو العزم، الرئيس التنفيذي لشركة إرادة فاينانس:" نعتبر هذه الشراكة خطوة جوهرية في رحلتنا كشركة تكنولوجيا مالية متكاملة، في الوقت الذي نعمل فيه على تفعيل منظومتنا الرقمية التي تضع العميل في قلب التجربة، وتوفر له حلولاً سريعة وموثوقة وشفافة، كما أن تعاوننا مع Lumin Soft سوف يعزز قدرتنا على تقديم خدمات رقمية ذاتية في قطاع التمويل في مصر، ويمهد الطريق أمام حصولنا على رخصة التكنولوجيا المالية وإطلاق تطبيقنا الذي سيحدث نقلة حقيقية في طريقة حصول المشروعات على التمويل". وتستهدف إرادة فاينانس من خلال هذه الخطوة تقديم تجربة رقمية شاملة للعملاء من رواد الأعمال وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وكذلك أصحاب الأنشطة الحرة الراغبين في الوصول إلى خدمات تمويل مرنة وسريعة، ويعد توفير إمكانية التقديم الرقمي الذاتي تحولاً نوعياً في سوق التمويل المصري، الذي ما زال يعتمد في معظمه على الإجراءات الورقية والمعاينات الميدانية. وتؤكد إرادة فاينانس أن الحلول المتقدمة التي توفرها Lumin Soft سوف تمنحها فرصة تنافسية واضحة، خاصة في ظل قدرتها على تسريع عمليات التقديم والموافقة، وتقليل التكلفة التشغيلية، وتحسين مستويات الأمان والامتثال، مما يخلق تجربة أكثر سلاسة وثقة للعملاء، وهو ما يأتي في إطار رؤية أشمل تهدف إلى تعزيز مكانتها كمزود رائد لحلول التمويل الرقمي في مصر، والعمل على نشر ثقافة الشمول المالي، وتسهيل وصول الشركات الصغيرة والمشروعات الناشئة إلى خدمات التمويل عبر قنوات بسيطة وآمنة وفعّالة. ومع اكتمال تنفيذ هذه الشراكة، تستهدف إرادة فاينانس تحقيق عدد من النتائج الرئيسية، أبرزها الحصول على رخصة التكنولوجيا المالية، وإطلاق التطبيق الرقمي الجديد الذي سيتيح للعملاء إنهاء رحلتهم التمويلية بالكامل عبر الهاتف المحمول، وتقديم نموذج تجربة مبتكر يعتمد على السرعة والكفاءة والتكامل التام بين مختلف المراحل. والجدير بالذكر ان شركة إرادة فاينانس حصلت الشركة على رخصتها في أواخر عام 2022 وتتفق رؤيتها على استخدام التكنولوجيا المالية للوصول إلى العميل وتقليل التكلفة لتمكين موظفي الشركة من تقديم خدمة أفضل وسعر أقل ومنتجات متنوعة، ففي خلال ثلاث اعوام تمكنا من التواجد في السوق المصرية داخل 18 محافظة من خلال 97 فرعًا، ودائمًا كان الهدف تنمية المشروعات متناهية الصغر والمتوسطة والصغيرة وتنمية المجتمع من خلال خلق فرص عمل جديدة وتحقيق قدر من الربحية والمسئولية الاجتماعية المرتبطة بالتشغيل في هذا القطاع. وقد نجحت الشركة في إصدار تمويلات تتجاوز مليارين جنيه، مع قاعدة عملاء تفوق 85 ألف عميل، مما عزز مكانتها كشركة رائدة تقدم حلولًا مالية متطورة تدعم رواد الأعمال وتسهم في نمو القطاع.

رشا يوسف باشا ديسمبر ٩, ٢٠٢٥ 0
QNB مصر يوقع بروتوكول تعاون مع كلية طب الأسنان بجامعة القاهرة لتعزيز التعاون في مجال الذكاء الإصطناعي

وقّع QNB مصر بروتوكول تعاون بقيمة 1.5 مليون جنيه مصري لدعم كلية طب الأسنان بجامعة القاهرة في تجهيز معمل الرؤية الحاسوبية المدعوم بالذكاء الاصطناعي داخل الكلية. ويأتي هذا التعاون تأكيداً على دور البنك في دعم البحث العلمي والابتكار كركائز أساسية لبناء مجتمع معرفي مستدام يقوم على الإبداع والريادة العلمية. وقام بتوقيع البروتوكول الأستاذ محمد بدير، الرئيس التنفيذي لـ QNB مصر، والأستاذة الدكتورة جيرالدين أحمد، عميد كلية طب الأسنان بجامعة القاهرة، بحضور نخبة من المسؤولين من الجانبين. وتؤكد هذه المبادرة التزام البنك بتحقيق أثر مستدام في المجتمع تماشياً مع رؤية مجموعة QNB بإثراء حياة عملائها وأصحاب المصلحة عبر شبكتها الدولية. كما تأتي هذه الخطوة استكمالاً لجهوده في مجال الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار، تحقيقاً لرؤية مصر الوطنية 2030. وتنفيذاً لهذه الاتفاقية، سيتم إنشاء معمل متكامل يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل الصور وتشخيص الحالات، بما يتيح تدريب طلاب الكلية على أحدث التقنيات العالمية ويُساهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمرضى. كما يُعد هذا المشروع خطوة نوعية نحو دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي، بما يواكب التطور السريع في أساليب التشخيص والعلاج، ويساعد في تأهيل أجيال جديدة من الأطباء والباحثين القادرين على المنافسة محليًا ودوليًا .

رشا يوسف باشا نوفمبر ٢٨, ٢٠٢٥ 0
ستاندرد تشارترد تحتفل بتخرج أولى دفعات برنامج 'المرأة والتكنولوجيا' في مصر وتمويل 3 شركات ناشئة

أعلن كل من ستاندرد تشارترد، وحاضنة الأعمال التابعة للجامعة الأمريكية بالقاهرة AUC Venture Lab، وفيليدج كابيتال Village Capital، عن إتمام الدورة الأولى من برنامج "المرأة والتكنولوجيا" ضمن مبادرة "صنّاع المستقبل" بنجاح في مصر، ويُعد البرنامج الممول من مؤسسة ستاندرد تشارترد، جزءاً من مبادرة البنك العالمية "صنّاع المستقبل". يهدف هذا البرنامج الرائد إلى تمكين رائدات الأعمال ودفع عجلة الابتكار في القطاعات التكنولوجية في مصر. ومع تخريج الدفعة الأولى، يعكس البرنامج التزامًا راسخًا بدعم التنوع بين الجنسين، وبناء منظومة ريادة أعمال أكثر شمولا في قطاع التكنولوجيا في البلاد. بعد عملية تقديم ومراجعة دقيقة استمرت لأكثر من ثلاثة شهور، تم اختيار 12 شركة ناشئة مصرية بقيادة نسائية من بين أكثر من 240 طلبًا للانضمام إلى الدفعة الأولى من البرنامج. تمكنت 11 شركة من هذه الشركات في التخرج من البرنامج بنجاح، الذي تضمن أكثر من 35 جلسة تدريبية وما يزيد عن 40 جلسة إرشاد عملي وحلقات نقاشية. شهد البرنامج مشاركة خبراء ومستثمرين ورواد أعمال من قطاعات متنوعة مثل: التكنولوجيا، والتمويل، والتسويق، بالإضافة إلى إدارة الابتكار، الذين شاركوا خبراتهم مع المشارِكات. كما تلقّت النساء المشارِكات تدريبًا مكثفًا في جوانب الأعمال الأساسية، بما في ذلك إعداد الاستراتيجيات، وتحقيق النمو، ومهارات عرض الأفكار على المستثمرين. بلغ التنافس ذروته في يوم تقديم المشاريع، حيث استعرضت الشركات الناشئة مشاريعها أمام لجنة تحكيم متميزة ضمت *محمد جاد، الرئيس التنفيذي ورئيس الخدمات المصرفية والتغطية في ستاندرد تشارترد مصر ، وسيم بن خضراء،* رئيس شؤون الشركات والعلاقات المؤسسية، والعلامة التجارية والتسويق، ورئيس الاتصالات المؤسسية للإمارات والشرق الأوسط وباكستان، ستاندرد تشارترد، و *الدكتور أيمن إسماعيل* ، المدير المؤسس لحاضنة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة وأستاذ كرسي عبد اللطيف جميل لريادة الأعمال  فى كلية أنسي ساويرس لادارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، *وميرهان مندور* ، المدير العام لشركة سيلز ارم، و *زينة مندور* ، مديرة استثمارات المشاريع في Dar Ventures وعضو Global Women in VC. بعد مداولات دقيقة، تم الإعلان عن فوز ثلاث شركات ناشئة متميزة، Aziza، Tribe، وLearning Rockets حصلت كل منها على 10,000 دولار أمريكي كرأس مال تأسيسي دون حقوق ملكية، مما يعزز فرص توسعها المستدام وترك أثر دائم في مجتمعاتها . قال *محمد جاد، الرئيس التنفيذي ورئيس الخدمات المصرفية والتغطية في ستاندرد تشارترد مصر:* "نفخر بتخريج الدفعة الأولى من برنامج صنّاع المستقبل "المرأة والتكنولوجيا" في مصر. يُعد هذا الإنجاز علامة بارزة وبداية قوية في جهودنا لتعزيز مشاركة المرأة وقيادتها في هذا القطاع. إن التفاني والتميز الذي أظهرته الخريجات يعكس الإمكانات التحويلية لهذه المبادرة. ومع استمرارنا في توسيع نطاق البرنامج، نؤكد التزامنا بخلق اقتصاد رقمي شامل، ودعم المرأة كمحرك رئيسي للابتكار والنمو داخل مصر وخارجها . كما صرح *الدكتور أيمن إسماعيل، المدير المؤسس لحاضنة الأعمال* *بالجامعة الأمريكية بالقاهرة وأستاذ كرسي عبد اللطيف جميل لريادة الأعمال فى كلية أنسي ساويرس لادارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة:* "بمناسبة تخرّج الدفعة الأولى من برنامج صنّاع المستقبل "المرأة والتكنولوجيا" في مصر، يسعدنا في حاضنة الأعمال بالجامعة الأمريكية أن نعبّر عن تقديرنا لالتزام المشاركات وجهودهن المستمرة خلال فترة البرنامج. فخلال الأشهر الثلاثة الماضية، عملنا مع 11 رائدة أعمال على تطوير مشروعاتهن وتعزيز فرص نجاحهن، إلى جانب تنمية مهاراتهن وتوسيع شبكات علاقاتهن المهنية. وقد مكّننا تعاوننا مع بنك ستاندرد تشارترد وVillage Capital من تقديم برنامج يجمع بين المعرفة العملية والرؤى الواقعية، ومصمّم خصيصًا لتلبية احتياجاتهن الفعلية. واليوم، نحتفي بما حققته رائدات الأعمال من خطوة مهمة في رحلتهن المهنية، ونتمنى لهن مزيدًا من التقدّم والنجاح في المرحلة المقبلة." يستهدف برنامج التسريع الشركات الناشئة في مراحلها الأولى التي تقودها نساء في مصر، ممن يمتلكن منتجاً أولياً جاهزاً أو نموذجاً عملياً مثبتاً لفكرة العمل. ويُشترط أن تضم كل شركة مؤسِّسة واحدة على الأقل يتراوح عمرها بين 18 و35 عاماً، وأن تتماشى مشاريعهن مع واحد أو أكثر من أهداف التنمية المستدامة (SDGs). ومن بين أكثر من 240 طلباً، تقدمت 63 شركة ناشئة إلى مرحلة المقابلات، ثم 25 شركة إلى المعسكر التدريبي، و20 شركة إلى مرحلة التقييم النهائي. وتم اختيار 11 شركة ناشئة واعدة للانضمام إلى أول دفعة من برنامج صنّاع المستقبل "المرأة والتكنولوجيا" في مصر، ممثلةً 6 قطاعات مختلفة تشمل: الرعاية الصحية، والتجارة الإلكترونية، وتكنولوجيا التعليم، والطاقة النظيفة، والتصنيع، وتأمين الحيوانات الأليفة. ومن بين الشركات المُختارة: Smart Content، وSmart Solar، وAziza، وLearning Rockets، وLeona Pet Plan، وEncore Plus، وGreen Flame، وTribe، وTutoruu، وTrace. نجحت جميع الشركات الناشئة في إتمام البرنامج وشاركت في يوم العروض التنافسية، حيث أُعلن عن فوز أفضل ثلاثة مشاريع. وبعد التخرج، تواصل حاضنة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة تقديم الدعم للخريجين من خلال برامج إرشادية، وتعريفهم بالمستثمرين، ودعوتهم إلى فعاليات ذات صلة، بالإضافة إلى إتاحة الفرص لمشاركة تجاربهم مع الدفعات القادمة. وبينما تُعد هذه هي الدفعة الأولى في مصر، فقد نُفّذت مبادرة صنّاع المستقبل من ستاندرد تشارترد منذ سنوات في أسواق أخرى تشمل: البحرين، بوتسوانا، غانا، كينيا، نيجيريا، باكستان، المملكة العربية السعودية، جنوب إفريقيا، الإمارات العربية المتحدة، أوغندا، وزامبيا. وحتى اليوم، دعمت المبادرة أكثر من 4,000 مؤسسة نسائية في 17 سوقاً حول العالم .

رشا يوسف باشا نوفمبر ٢٧, ٢٠٢٥ 0
QNB مصر ومركز بحوث الصحراء يوزعان مشروعات تنموية على المزارعين في سهل القاع بجنوب سيناء

قام  QNB مصر بالتعاون مع مركز بحوث الصحراء التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، بتسليم 40 مزارعًا عددًا من المشروعات التنموية والزراعية الممولة ضمن المبادرة المشتركة بين الجانبين. جاء ذلك بحضور كل من الدكتورة رانيا المشاط، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والسيد/ علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور أسامة الأزهري وزير الاوقاف، والدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، والأستاذ محمد بدير، الرئيس التنفيذي لـ QNB مصر، إلى جانب عدد من المسؤولين من الجانبين وممثلي المحافظة. وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص QNB مصر على تنفيذ أهدافه الاستراتيجية في مجال الاستدامة من خلال تمويل عدد كبير من المشروعات الزراعية والتنموية الصغيرة ومتناهية الصغر، ودعم وتمكين المرأة الريفية في التجمع التنموي بسهل القاع، بما يساهم يدعم الزراعة المستدامة وزيادة الإنتاجية وتحقيق الأمن الغذائي. وتعكس هذه الخطوة نجاح الشراكة القائمة مع مركز بحوث الصحراء في دعم جهود الدولة نحو التنمية الزراعية المستدامة، وتمكين المرأة الريفية، وتعزيز الشمول المالي في المناطق الأكثر احتياجًا. كما تؤكد جهود البنك في تمكين الإنسان في بيئته المحلية وتوفير فرص إنتاج مستدامة، تماشياً مع استراتيجيته وأهداف رؤية مصر 2030. كما تؤكد حرص البنك على بناء استراتيجية مع مختلف مكونات المجتمع المدني وهو ما انعكس من خلال مبادراته المجتمعية القائمة على الشراكة والتكامل بين القطاعات المصرفية والبحثية والحكومية، بما يضمن تحقيق أثر حقيقي ومستدام يواكب أهداف الدولة في التنمية الريفية وتمكين المجتمعات المحلية.

رشا يوسف باشا نوفمبر ٢٥, ٢٠٢٥ 0
بنك مصر والمجلس القومي للمرأة يوقعان بروتوكول تعاون لتعزيز الشمول المالي وتمكين المرأة

في إطار إلتزامه المستمر بدعم خطط الدولة نحو تحقيق الشمول المالي وتمكين المرأة اقتصاديًا، قام بنك مصر بتوقيع بروتوكول تعاون إستراتيجي مع المجلس القومي للمرأة يوم الاثنين الموافق 17 نوفمبر 2025، وذلك تعزيزًا لجهود الشمول المالي من خلال دمج المرأة في المنظومة الاقتصادية الرسمية وإتاحة الفرص أمامها لتحقيق استقلالها المالي والمساهمة الفاعلة في التنمية الاقتصادية، هذا وقد قام بتوقيع البروتوكول  هشام عكاشه - الرئيس التنفيذي لبنك مصر، والمستشارة أمل عمار- رئيسة المجلس القومي للمرأة، بحضور كلًا من أحمد عيسى - نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر، و هند فهمي - رئيس قطاع الشمول المالي والتمويل العقاري ببنك مصر، ولفيف متميز من قيادات المجلس القومي للمرأة وقطاع الشمول المالي بالبنك المركزي المصري، ويأتي ذلك تأكيدًا لأهمية هذا التعاون الذي يجمع بين خبرة البنك العريقة في القطاع المالي ودور المجلس المحوري في دعم المرأة المصرية. ويستهدف بروتوكول التعاون تمكين المرأة اقتصاديًا وتعزيز جهود الشمول المالي داخل المحافظات والمراكز والقرى المستهدفة ضمن المشروع القومي لتطوير الريف المصري "حياة كريمة" والمشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، خلال الفترة من2025 حتى 2028، لتغطية نحو 3500 قرية في مختلف أنحاء الجمهورية، وذلك برعاية البنك المركزي المصري، ويتضمن البروتوكول تنفيذ برامج تدريبية متكاملة تهدف إلى بناء قدرات السيدات في مجالات ريادة الأعمال والإدارة المالية، لتمكينهن من إطلاق مشروعات مستدامة قادرة على النمو والمنافسة، بالإضافة إلى إتاحة المنتجات والخدمات المالية المصممة خصيصًا لتلبية احتياجات المرأة، مما يسهم في توسيع قاعدة المستفيدات من الخدمات المصرفية ودمجها بصورة أكبر في القطاع المالي الرسمي بما ينعكس إيجابا على رفع معدلات الشمول المالي على مستوى الدولة. ويعد هذا التعاون امتدادًا لنجاحات بنك مصر في دعم المرأة، حيث أطلق البنك برنامج "ذات"، كأول برنامج تمويلي متكامل لدعم المرأة يجمع بين الخدمات المالية وغير المالية، من تمويل وتوجيه وتدريب وتطوير للمشروعات. وفي هذا السياق، أكد هشام عكاشه – الرئيس التنفيذي لبنك مصر – أن توقيع البروتوكول يمثل محطة مهمة في مسار الجهود الوطنية الهادفة إلى تمكين المرأة المصرية اقتصاديًا وتعزيز مشاركتها في التنمية الشاملة، فالمرأة، في مختلف المجتمعات الريفية والحضرية، تمتلك قدرة استثنائية على إحداث تغيير حقيقي عندما تتوفر لها الأدوات والمعرفة والدعم المؤسسي، وتأتي شراكتنا مع المجلس القومي للمرأة تأكيدًا لالتزام بنك مصر بتوظيف خبراته وإمكاناته المصرفية في خدمة فئات المجتمع المصري المختلفة. كما أكد عكاشه على حرص البنك على خلق بيئة مالية تتسم بالشمول والعدالة، وتتيح لرائدات الأعمال فرصة الوصول إلى منتجات مالية مصممة خصيصًا لتلبية احتياجاتها، ودعم مشروعها، وتحفيز قدراتها على النمو والابتكار. ولا يقتصر دورنا على إتاحة التمويل فحسب، بل يشمل بناء قدراتها من خلال التدريب، والتوجيه، وتوفير منظومة دعم متكاملة تضمن استدامة مشروعها، فنحن نؤمن بأن تمكين المرأة هو استثمار في المستقبل، وركيزة أساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للأسرة والمجتمع ككل. ونسعى دائما للعمل على ترسيخ نموذج تنموي يفتح آفاقًا أوسع للمرأة المصرية، ويعزز دورها كشريك رئيسي في مسيرة التنمية الوطنية، وفق رؤية الدولة نحو بناء اقتصاد قادر على التكيف والإزدهار." وقد أكدت المستشارة أمل عمار على أن توقيع البروتوكول يعكس نجاح التجربة الرائدة التي جمعت بين الجانبين على مدار أكثر من ثلاث سنوات ، وأثمرت عن إنجازات حقيقية في مجالي ريادة الأعمال والتثقيف المالي للمرأة المصرية، متوجهة بخالص الشكر والتقدير لإدارة بنك مصر بقيادة السيد الأستاذ هشام عكاشه وفريق قطاع الشمول المالي بقيادة الأستاذة هند فهمي وكل الفريق المعاون من مدراء فروع البنوك بالمحافظات وكل من شارك في إنجاح هذه التجربة الرائدة من التعاون المثمر بين الجهتين، مؤكدة تكاتف الجهود لتمكين المرأة اقتصاديا وفقا للاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030 التي أطلقها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية. هذا ويواصل بنك مصر أداء دوره المحوري كشريك رئيسي في منظومة التنمية الوطنية، من خلال تعزيز أطر التعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع المصرفي والمجتمع المدني، لبناء نموذج تنموي مستدام يقوم على تمكين فئات المجتمع المختلفة، وعلى رأسها المرأة المصرية. ويعكس هذا التعاون إيمان البنك الراسخ بأن التمكين الاقتصادي للمرأة هو أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة وبناء مستقبل أكثر استدامة وعدالة.

رشا يوسف باشا نوفمبر ٢٣, ٢٠٢٥ 0
CIB يختتم مشاركته في معرض Cairo ICT 2025 ويعزز تواجده داخل مساحة Connecta الترفيهية بأحدث حلول التكنولوجيا المالية

إختتم البنك التجاري الدولي CIB مشاركته المميزة في معرض Cairo ICT 2025، حيث قدم خلال أيام المعرض أحدث إبتكاراته في مجال التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي، كما شارك لأول مرة داخل مساحة Connecta المخصصة لعرض أحدث تقنيات الألعاب الإلكترونية والترفيه المدمج، في خطوة تعكس اهتمام البنك بالوصول إلى شرائح جديدة من الجمهور، خاصة فئة الشباب.   وخلال مشاركته في Cairo ICT، استعرض CIB أحدث حلول الدفع الإلكترونية، والخدمات البنكية الرقمية المتطورة، وأنظمة الأمن السيبراني، إلى جانب تقديم تجارب تفاعلية لزوار جناحه للتعرف على منتجاته وخدماته الرقمية.   أما في مساحة Connecta، فقد حرص البنك على تقديم مفاهيم مالية مبسّطة بطريقة مبتكرة تواكب طبيعة المنطقة الترفيهية، مع ربط التقنيات المالية الحديثة بعالم الألعاب الإلكترونية، بما يسهم في تعزيز الوعي المالي لدى الشباب بطريقة جذابة ومختلفة.   وتعكس مشاركة CIB في كل من Cairo ICT وConnecta رؤية البنك في دعم التحول الرقمي، والاقتراب من الأجيال الجديدة، والإستثمار في التكنولوجيا الحديثة كأداة رئيسية لدعم الشمول المالي وتعزيز مكانته كأحد البنوك الرائدة في السوق المصري .

رشا يوسف باشا نوفمبر ٢٠, ٢٠٢٥ 0
خبراء في PAFIX: حوكمة البيانات وربط المشروعات بالأهداف التجارية لإخراج نماذج الذكاء الاصطناعي من «الصندوق الأسود»

أكد خبراء تحدثوا خلال جلسة «من الرؤية إلى التأثير: بناء قوة عاملة مالية جاهزة للذكاء الإصطناعي في مصر»، التي انعقد ضمن فعاليات معرض PAFIX على هامش Cairo ICT 2025، ضرورة إعادة تصميم المناهج التدريبية وربط مشروعات الذكاء الاصطناعي بأهداف تجارية واضحة، مع تشديد قواعد حوكمة البيانات والشفافية لإزالة وصف النماذج بأنها «صناديق سوداء» . أدار الجلسة الرئيس التنفيذي لشركة I-Career، أكرم مروان، وشارك فيها نخبة من القيادات الأكاديمية والمصرفية والتنفيذية. وقد أجمعت الرؤى خلال الجلسة على أن الإنسان يظل محور القيمة في عصر الذكاء الإصطناعي، وأن التحدي يكمن في تأهيل الكوادر المالية ليس فقط على استخدام الأدوات، ولكن على فهم مخرجاتها وتحليلها واستخدامها في اتخاذ القرار.  وشدد الخبراء على أن نجاح تطبيقات الذكاء الإصطناعي في القطاع المالي مرهون بتحقيق التكامل بين أهداف وحدات الأعمال والجهود التقنية، وإلزام النماذج بمعايير حوكمة وشفافية صارمة لزيادة ثقة المستخدمين وتقليل الرفض داخل المؤسسات.   المهارات الجوهرية تتجاوز البرمجة   افتتح عميد كلية الإدارة بجامعة نيو جيزة، الدكتور خالد عبدالعزيز حجازي، حديثه بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي يمثل اليوم المحرك الأهم لوتيرة التغيير داخل الأسواق، غير أن الإنسان يظل محور القيمة والقدرة على التميز. وأوضح أن تأهيل خريجي كليات الأعمال للعمل في القطاع المالي يتطلب التركيز على مجموعة من المهارات العملية الجوهرية بعيدًا عن الاقتصار على البرمجة، وفي مقدمتها التفكير النقدي والتحليلي اللازم لفهم مخرجات النماذج وقراءتها بشكل مهني، إلى جانب القدرة على تحويل تلك المخرجات إلى تقارير عملية يمكن استخدامها في الإدارة واتخاذ القرار عبر أدوات الـ Data Storytelling، فضلاً عن أهمية الالتزام السلوكي وحوكمة الاستخدام لتجنب الغش وسوء توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي داخل البيئات التعليمية والمهنية، وهي منظومة مهارية اعتبرها حجازي شرطًا أساسيًا لتخريج جيل قادر على التعامل مع إقتصاد يعتمد بدرجة متزايدة على التكنولوجيا الذكية. وأشار حجازي إلى أن جامعة نيو جيزة تمضي بخطى متسارعة لاعتماد برامج أكاديمية متخصصة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع الأعمال، إلى جانب إنشاء بيئات تدريبية مشتركة مع الصناعة على غرار industry–academia sandboxes، بما يتيح للطلاب التعامل عمليًا مع مجموعات بيانات حقيقية وتطوير مهارات هندسة المطالبات (Prompt Engineering) وفق احتياجات كل تخصص.   تحديث المناهج كل أسبوعين   وأوضح المدير التنفيذي للمعهد المصرفي المصري، الدكتور عبدالعزيز نصير، أن التسارع الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي فرض ضرورة إعادة هيكلة منهجية إعداد المحتوى التدريبي داخل المؤسسات التعليمية والمصرفية، مشيرًا إلى أن المواد التي كانت تخضع للمراجعة سنوياً أو كل عامين باتت تحتاج اليوم إلى مراجعة دورية كل أسبوعين لضمان مواكبة الإيقاع المتسارع للتطور التكنولوجي . وأضاف نصير أن المعهد المصرفي تبنى استراتيجية تدريب رقمية موسعة تستهدف توفير محتوى تعليمي قابل للوصول من أي مكان، حيث جرى تحويل جميع البرامج التدريبية إلى صيغ إلكترونية متعددة اللغات، بما يتيح وصولها إلى المحافظات المصرية والمناطق النائية، فضلاً عن نشرها في 44 دولة أفريقية من خلال منصات تعليمية تفاعلية تتيح للمتلقي التعلم بالوتيرة المناسبة له دون عوائق لغوية أو جغرافية. جودة البيانات ترفع المبيعات 50% واستعرضت رئيس قطاع التكنولوجيا الرقمية بالبنك الأهلي المصري، نانسي بيباوي، تجربة البنك في دمج محرك ذكاء اصطناعي متقدم داخل نظام إدارة علاقات العملاء (CRM) بالفروع، موضحة أن هذا التكامل مكن موظفي الخدمة من الحصول على توصيات فورية ودقيقة بشأن المنتجات الأنسب لكل عميل لحظة دخوله الفرع. وقالت بيباوي إن هذه المنظومة، التي جاءت بعد فترة طويلة من البناء والتدريب واعتماد بنية معلوماتية قوية في مستودع البيانات (Enterprise Data Warehouse)، أسهمت في رفع معدلات البيع المتقاطع داخل الفروع بأكثر من 50%، مؤكدة أن جودة البيانات واتساقها كانتا الركيزة الأساسية لنجاح هذا التطبيق وتحقيق نتائج قابلة للقياس على مستوى الأداء التجاري .   تحدي «الصندوق الأسود» وغياب الشفافية   وأوضح مدير قطاع البيانات والذكاء الاصطناعي بالشركة المصرية للاستعلام الائتماني «آي-سكور»، أحمد سمير رشدي، أن توفر البنية التكنولوجية داخل المؤسسات لم يعد العقبة الأساسية أمام تبني حلول الذكاء الإصطناعي، بل يكمن التحدي الحقيقي في حوكمة البيانات وغياب الكوادر القادرة على تفسير مخرجات النماذج وشرح منطق عملها للمستخدمين داخل المؤسسة. وأشار سمير إلى أن عدم قدرة العاملين على فهم كيفية توليد النتائج يجعلهم يميلون إلى رفضها أو التشكيك فيها، معتبرين هذه النماذج «صندوق أسود» يصعب التنبؤ بآلياته، وهو ما يعيق دمج الذكاء الاصطناعي بشكل فعّال في عمليات اتخاذ القرار داخل القطاع المالي .   وحدات الأعمال قائدة   وشدد الرئيس التنفيذي لمجموعة إنجاز للاستشارات، محمد الشريف، على أن نجاح مشروعات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات المالية يتطلب قيادة مباشرة من وحدات الأعمال وليس من فرق التكنولوجيا وحدها، موضحاً أن أي مشروع ذكاء اصطناعي يجب أن يرتبط منذ بدايته بأهداف تشغيلية ومالية واضحة، سواء زيادة الإيرادات، أو خفض التكلفة، أو تحسين إدارة مخاطر الائتمان. وحذر الشريف من أن التعامل مع مشروعات الذكاء الاصطناعي بوصفها «مشروعات تقنية منفصلة» يعد أحد الأسباب الجوهرية لفشل نحو 95% من المشروعات المشابهة عالميًا، مؤكدًا أن دمج الأدوات الذكية داخل سير العمل الفعلي (Workflow) وربطها بمؤشرات أداء قابلة للقياس هو العامل الحاسم لنجاحها واستدامتها في القطاع المصرفي .   توصيات ختامية   واختتمت الجلسة أعمالها بإجماع المتحدثين على مجموعة من التوصيات العملية التي تضع خارطة طريق واضحة لمستقبل استخدامات الذكاء الإصطناعي في القطاع المالي، حيث شدد الحضور على ضرورة تحديث المناهج التعليمية والتدريبية بما يضمن دمج تفاعل مباشر مع مجموعات بيانات حقيقية داخل مختبرات مشتركة تجمع بين الجامعات والمؤسسات المصرفية، بما ينعكس على جاهزية الخريجين للممارسة الفعلية. كما أكد المشاركون أهمية تعزيز حوكمة البيانات ورفع مستويات الشفافية لزيادة ثقة المستخدمين في مخرجات النماذج وتقليل المخاوف المرتبطة بفكرة «الصندوق الأسود».   وفي السياق نفسه، شدد الخبراء على ضرورة إعادة تصنيف مشروعات الذكاء الاصطناعي لتصبح مشروعات أعمال تقودها وحدات التشغيل والإيرادات والمخاطر، على أن يتم دعمها فنيًا من فرق التكنولوجيا وبمؤشرات أداء مالية وتشغيلية واضحة تضمن قابلية القياس والنجاح. وأوصت الجلسة أيضًا بتوسيع نطاق برامج التعلم الرقمي متعددة اللغات عبر منصات وتطبيقات رقمية قادرة على الوصول إلى المحافظات المصرية والدول الأفريقية الشريكة، بما يحقق نشرًا أوسع للمعرفة ويعزز جاهزية الكفاءات الإقليمية للتعامل مع متطلبات التحول الرقمي في القطاع المالي . يقام معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا بالشرق الأوسط وأفريقيا Cairo ICT 2025 في نسخته التاسعة والعشرين خلال الفترة من 16 إلى 19 نوفمبر، برعاية وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور عمرو طلعت، تحت شعار "الذكاء الاصطناعي في كل مكان AI Everywhere"، بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، بمشاركة أكثر من 500 عارض. ويجمع الحدث خمس فعاليات كبرى تشمل: PAFIX للمدفوعات الرقمية والشمول المالي، AIDC للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، Connecta للشباب والترفيه الرقمي، Innovation Arena للإبداع، وCyber Zone للأمن السيبراني، وتقام لأول مرة داخل موقعين بالمعرض. ويشارك في الحدث جهات حكومية ومؤسسات كبرى أبرزها: وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، البنك المركزي المصري، الهيئة العامة للرقابة المالية، الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات NTRA، هيئة ITIDA، البريد المصري، الهيئة العربية للتصنيع، إضافة إلى جهاز مستقبل مصر ضيف الشرف. ويرعى المعرض هذا العام: دل تكنولوجيز، إي فاينانس، WB Engineers+Consultants، البنك التجاري الدولي CIB، هواوي، أورنج مصر، مصر للطيران، إجيبت تراست، ماستركارد، ميدار، فورتينت، سيلزفورس، مجموعة بنية، خزنة، البنك الأهلي المصري، البنك العربي الأفريقي الدولي، بنك الإسكندرية، مجموعة شاكر، ICT Misr، IoT Misr، نتورك إنترناشيونال، وMeinhardt .

رشا يوسف باشا نوفمبر ١٩, ٢٠٢٥ 0
البنك الأهلي المصري يحصد جائزتين عالميتين في جوائز Élan 2025

أعلن البنك الأهلي المصري عن فوزه بجائزتين دوليتين مرموقتين ضمن جوائز ICMA Élan Awards for Excellence 2025، والتي تُعدّ من المؤسسات العالمية في صناعة البطاقات والمدفوعات، وفق ما نشرته الجمعية الدولية لمُصنّعي البطاقات ICMA على موقعها الرسمي . حيث حصلت بطاقة Visa Platinum الصادرة عن البنك الأهلي المصري والمصنعة من المواد المعاد تدويرها (recycled PVC) على جائزة أفضل بطاقة صديقة للبيئة Environmentally Friendly Cardوجائزة أفضل بطاقة إقليمية – Best Regional Card ويعد نجاح البنك الأهلي المصري في الفوز بهذه الفئات المتميزة من الجوائز يعكس إلتزامه الراسخ بتبنّي أحدث الابتكارات في قطاع المدفوعات، خاصة في مجالات التصميم المستدام وتنفيذ حلول بيئية تقلّل الاعتماد على المواد البلاستيكية التقليدية.  وتأتي بطاقة rPVC المصنعة لدى شركة Giesecke+Devrient (G+D) الألمانية وفقاً لأعلى معايير الجودة والأمان كنموذج للتوجه العالمي نحو المنتجات المصرفية الصديقة للبيئة، وهو ما أكدته اللجنة المنظمة للجائزة، التي تحتفي سنويًا بالإنجازات التقنية في تصميم البطاقات المصرفية وجودتها واستدامتها من خلال دراسة افضل ممارسات البنوك في مختلف دول العالم . ويُعدّ الفوز بجائزة أفضل بطاقة إقليمية دليلاً على ريادة البنك الأهلي المصري بين بنوك المنطقة، وعلى قدرته المستمرة على تطوير منتجات عالية التنافسية، مدعومة بأحدث تقنيات التصنيع والتصميم المعتمدة عالميًا، كما يعكس قوة التعاون بين البنك وشركائه التقنيين على المستوى الدولي، خاصة في عمليات ابتكار وإنتاج البطاقات الذكية ومنتجات المدفوعات الحديثة. كما يمثّل هذا الإنجاز تتويجًا لجهود البنك الأهلي المصري في تعزيز استراتيجيته للتحول الرقمي، وتوسيع محفظة الخدمات الإلكترونية، وتوفير تجارب دفع آمنة وسريعة ومتطورة لعملائه، كما يعزز مكانة البنك الأهلي المصري كأكبر مؤسسة مالية في مصر، وأحد أبرز البنوك التي تقود توجهات الابتكار والإستدامة في القطاع المالي .

رشا يوسف باشا نوفمبر ١٩, ٢٠٢٥ 0
عصب الإقتصاد الرقمي: خارطة طريق لمستقبل البنية التحتية المصرفية الذكية

شدد خبراء على أن البنية التحتية المصرفية تمثل "عصب الاقتصاد الرقمي"، وأن الهدف الحالي تجاوز مجرد تشغيل الأعمال ليصبح ضمان استمراريتها في مواجهة التهديدات السيبرانية والتشغيلية المتطورة. جاء ذلك في جلسة حوارية استراتيجية ضمن فعاليات مؤتمر AIDC المصاحب لمعرض القاهرة الدولي للتكنولوجيا (Cairo ICT)، بعنوان "البنية التحتية المالية والمصرفية في السنوات القادمة"، حيث اجتمع نخبة من قادة الفكر التكنولوجي لمناقشة التحولات الجذرية التي تشهدها الصناعة المصرفية، والتحديات والفرص التي تفرضها التقنيات الناشئة. وركز النقاش على كيفية بناء بنية تحتية ليست فقط قوية، بل أيضاً ذكية وقادرة على التكيف السريع، عبر تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في منع الاحتيال والتقييم الائتماني، وتطبيق بنية الثقة الصفرية لمواجهة تحديات التشغيل البيني، والاستعداد المبكر لتهديدات الحوسبة الكمومية المستقبلية.   أدار الجلسة المدير التقني في eFinance، محمود عشماوي، الذي أكد في كلمته الافتتاحية أن الحديث عن البنية التحتية لم يعد يقتصر على الأجهزة والبرمجيات، بل امتد ليشمل مفاهيم أعمق تتعلق بالاستمرارية والأمان والمرونة.        إعادة تعريف الخدمات المالية   بدأ الرئيس التنفيذي لشركة ICT Misr، محمد المفتي، حديثه بالتركيز على الدور المحوري الذي يلعبه الذكاء الاصطناعي في إعادة تعريف الخدمات المالية، مشدداً على أن قيمته تكمن في تمكين المؤسسات من أن تصبح أكثر ذكاءً وسرعة في اتخاذ القرارات.  شرح المفتي قائلا: "الذكاء الاصطناعي يعزز حياتنا ويجعل كل شيء أسهل وأسرع، وفي القطاع المصرفي، نرى تطبيقات مذهلة بالفعل.. أولاً، منع الاحتيال في الوقت الفعلي (Real-time Fraud Prevention)؛ حيث يمكن للأنظمة الذكية تحليل آلاف المعاملات في أجزاء من الثانية واكتشاف الأنماط المشبوهة وإيقافها قبل وقوع الضرر.  ثانياً، أتمتة إجراءات "اعرف عميلك" (Automated KYC)؛ فبفضل توفر الهوية الرقمية، يمكننا تسريع عملية انضمام العملاء الجدد وتقديم الخدمات لهم بشكل فوري وسلس. ثالثاً، وهو الأهم، التقييم الائتماني المعتمد على البيانات (Data-driven Credit Scoring). لدينا كم هائل من البيانات التي يمكن للذكاء الاصطناعي تحليلها لبناء نماذج ائتمانية دقيقة، مما يسهل تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة ويفتح آفاقاً جديدة للنمو".   تحديات التشغيل البيني والأمان   من جانبه، قال المدير الإداري في Washington, WB Engineering، بارت ستيوارت، إن التحديات الهيكلية التي تواجه النظام المالي، مؤكداً أن تحقيق التكامل هو العقبة الأكبر، مضيفًا التحدي الأكبر الذي نواجهه اليوم هو التشغيل البيني. وتابع: "لدينا بنوك، وشركات تكنولوجيا مالية، ومنصات حكومية، وكل منها يعمل في منظومة مختلفة، والهدف هو كسر هذه العزلة وبناء شبكة مدفوعات سلسة ومتكاملة، أما التحدي الثاني فهو المرونة والأمان.  أكد الحاجة للانتقال إلى بنية الثقة الصفرية (Zero Trust Architecture)، وهو مفهوم يعني أننا لا نثق بأي جهاز أو مستخدم بشكل افتراضي، حتى لو كان داخل الشبكة، وضرورة الاستعداد لتهديد مستقبلي هائل وهو الحوسبة الكمومية (Quantum Computing)، التي ستكون قادرة على كسر خوارزميات التشفير الحالية بسهولة. علينا البدء من الآن في إعادة تصميم أنظمتنا لتكون مقاومة لهذه الهجمات.  وأخيراً، يجب أن تكون جميع أنظمتنا جاهزة للسحابة (Cloud-ready) للتخلص من الأنظمة القديمة وتمكين التكامل السريع عبر واجهات برمجة التطبيقات (APIs)" .   الشبكات الذكية والثقة الصفرية   إختتم النقاش كبير مهندسي الحلول في HPE Aruba Networking، إسلام منجي، الذي قدم رؤية عميقة حول دور الشبكات كعمود فقري لأي مؤسسة مالية، وكيف يمكن للتقنيات الحديثة أن تجعلها أكثر ذكاءً وأماناً. شرح منجي بالقول: "الشبكة هي الأساس الذي يحمل بيانات كل ماكينة صراف آلي، وكل فرع، وكل معاملة، وهناك ثلاثة تحديات رئيسية تواجه الشبكات المصرفية: الإتاحة العالية، الأمان، والمرونة، وتتجاوز الإتاحة العالية مجرد وجود وصلات إحتياطية؛ إنها تتعلق بتصميم الشبكة بطريقة تضمن عدم وجود نقطة فشل واحدة، مثل تصميم الشبكات الإقليمية المترابطة (Regional Mesh) بدلاً من الإعتماد على مركز رئيسي واحد، أما المرونة، فتعني قدرة الشبكة على التكيف السريع مع متطلبات العمل الجديدة دون الحاجة إلى إعادة تصميم كاملة". وأضاف: "هنا يأتي دور الشبكات المدعومة بالذكاء الإصطناعي. يمكن للذكاء الاصطناعي المدمج في مكونات الشبكة أن يديرها بكفاءة، ويتنبأ بالمشكلات المحتملة، ويحللها، ويقدم توصيات سريعة لفرق تكنولوجيا المعلومات".   وأكد أن مفهوم الثقة الصفرية يجب تطبيقه على مستوى الشبكة الداخلية. لم يعد كافياً تأمين المحيط الخارجي فقط. ويجب التحقق من هوية كل جهاز يتصل بالشبكة، سواء كان كاميرا مراقبة، أو حاسوب المدير التنفيذي، أو ماكينة صراف آلي. وأخيراً، الحوسبة الطرفية تلعب دوراً حاسماً في تحسين الأداء، فبدلاً من إرسال كل البيانات من فرع في أسوان إلى مركز البيانات الرئيسي، يمكن معالجة جزء من هذه البيانات محلياً في الفرع نفسه، مما يقلل من زمن الاستجابة ويحسن تجربة العميل". وفي ختام الجلسة، اتفق الخبراء على أن مستقبل البنية التحتية المصرفية في مصر والمنطقة يعتمد على تبني هذه التقنيات المتقدمة بشكل متكامل، لخلق نظام مالي ليس فقط فعالاً ومبتكراً، بل أيضاً آمناً ومرناً وقادراً على مواجهة تحديات الغد. يقام معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا بالشرق الأوسط وأفريقيا Cairo ICT 2025 في نسخته التاسعة والعشرين خلال الفترة من 16 إلى 19 نوفمبر، برعاية وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور عمرو طلعت، تحت شعار "الذكاء الإصطناعي في كل مكان AI Everywhere"، بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، بمشاركة أكثر من 500 عارض. ويجمع الحدث خمس فعاليات كبرى تشمل: PAFIX للمدفوعات الرقمية والشمول المالي، AIDC للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، Connecta للشباب والترفيه الرقمي، Innovation Arena للإبداع، وCyber Zone للأمن السيبراني، وتقام لأول مرة داخل موقعين بالمعرض. ويشارك في الحدث جهات حكومية ومؤسسات كبرى أبرزها: وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، البنك المركزي المصري، الهيئة العامة للرقابة المالية، الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات NTRA، هيئة ITIDA، البريد المصري، الهيئة العربية للتصنيع، إضافة إلى جهاز مستقبل مصر ضيف الشرف. ويرعى المعرض هذا العام: دل تكنولوجيز، إي فاينانس، WB Engineers+Consultants، البنك التجاري الدولي CIB، هواوي، أورنج مصر، مصر للطيران، إجيبت تراست، ماستركارد، ميدار، فورتينت، سيلزفورس، مجموعة بنية، خزنة، البنك الأهلي المصري، البنك العربي الأفريقي الدولي، بنك الإسكندرية، مجموعة شاكر، ICT Misr، IoT Misr، نتورك إنترناشيونال، وMeinhardt .

رشا يوسف باشا نوفمبر ١٩, ٢٠٢٥ 0
الذكاء الاصطناعي يدخل قلب صناعة القرار المصرفي: المركزي المصري يبني نماذج فورية للسيطرة على التضخم

شهدت جلسات «الذكاء الاصطناعي لتمكين السياسات النقدية» التي أقيمت خلال فعاليات مؤتمر PAFIX المقام ضمن معرض Cairo ICT، إجماعًا بين كبار خبراء الاقتصاد وعلوم البيانات على أن الذكاء الاصطناعي أصبح حجر الزاوية في مستقبل إدارة السياسة النقدية في مصر والعالم . ​أكد المشاركون أن الاعتماد على البيانات التقليدية لم يعد كافيًا في ظل اقتصاد شديد التغير تتبدل فيه الأسعار وسلوك المستهلكين والمؤشرات المالية بشكل لحظي، الأمر الذي يتطلب تبنّي أدوات تحليل متقدمة ونظم تنبؤ فورية تمنح البنوك المركزية رؤية آنية للواقع الإقتصادي .  وشدد الخبراء على أن السياسات النقدية في عصر الذكاء الاصطناعي تقوم على الدمج بين خبرة الاقتصاديين والنماذج السلوكية من جهة، والقدرات التحليلية الهائلة للذكاء الاصطناعي من جهة أخرى، بما يسمح ببناء منظومة أكثر مرونة وتفاعلية مع الصدمات الداخلية والخارجية.  كما أكدوا أن جودة البيانات وحوكمتها أصبحت ضرورة استراتيجية لنجاح أي نموذج تنبؤي أو ائتماني . ​.    البيانات اللحظية  ​أوضحت أميرة عبدالعزيز، المستشار الأول بمركز البيانات في البنك المركزي المصري، أن التحول نحو الاعتماد على الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات المتقدمة بات عنصرًا رئيسيًا في تطوير أدوات السياسة النقدية، مؤكدة أن النماذج التقليدية لم تعد قادرة على مواكبة سرعة الأحداث الاقتصادية. وقالت إن التنبؤ السريع والدقيق بالتضخم أصبح ضرورة حاكمة، وأن فرق العمل في البنك المركزي طوّرت نماذج قائمة على البيانات اللحظية المجمعة من آلاف المصادر، ما يمنح صُنّاع القرار قدرة على التحرك الاستباقي. وأشارت إلى أن البنك يستخدم تقنيات "تحليل المشاعر" (Sentiment Analysis) لقياس مزاج المستهلكين وثقتهم، ويعمل على نماذج كمية لرصد حجم الاقتصاد غير الرسمي الذي يقدَّر بنحو 40% من الناتج المحلي الإجمالي، مؤكدة أن التعلم الآلي أحدث نقلة نوعية في قدرة البنك على فهم الإقتصاد. ​وفي سياق متصل، أكدت دينا كسّاب، الخبيرة الاقتصادية الرئيسية في البنك المركزي المصري، أن الذكاء الاصطناعي ونماذج الـ "Nowcasting" (التنبؤ الآني) لم تعد أدوات مساعدة، بل أصبحت عنصرًا حاسمًا في دعم قرارات السياسة النقدية وقراءة الواقع الاقتصادي لحظة بلحظة. وأوضحت أن البنك المركزي طور منظومة متكاملة لجمع البيانات من سلاسل السوبرماركت عبر تقنيات سحب البيانات من الويب (Web Scraping)، مما يتيح رؤية لحظية لتغيرات الأسعار، خصوصًا في قطاع الغذاء.  كما تحدثت عن نظام الإنذار المبكر الذي يعتمد على تحليل المشاعر لرصد المخاطر العالمية والمحلية قبل وقوعها، وأشارت إلى أن العمل جارٍ على تقييم حجم الاقتصاد الخفي باستخدام تعلم الآلة، مما يعيد تشكيل فهم الاقتصاد وصناعة القرارات النقدية. ​      جودة البيانات  ​أكدت نهى يوسف، أستاذ علوم البيانات في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، أن التطور التقني السريع أحدث تحولًا جذريًا في بناء السياسات النقدية، مشيرة إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الأساليب التقليدية، بل يضيف لها طبقات جديدة من المعرفة. وأوضحت أن المؤسسات أصبحت اليوم تملك بيانات لحظية من الإنترنت، وسائل التواصل الاجتماعي، سجلات التجار، وتطبيقات الشراء. وشددت على أن جودة البيانات هي الأساس، فـ «البيانات غير النظيفة تعني توقعات غير دقيقة»، وأكدت أن النماذج يجب أن تكون قابلة للتفسير (Interpretable) وليست مجرد «صندوق أسود»، مشيرة إلى أن تحليل السيناريوهات أصبح ضرورة لضمان رؤية واضحة للبدائل قبل اتخاذ القرار. ​.     البنية الأساسية الجديدة للتمويل ​قالت سيونارا الأسمر، نائب الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة I-Score، إن التحدي اليوم ليس نقص البيانات، بل كيفية إدارتها وتنظيفها ودمجها في نماذج ائتمانية دقيقة وشفافة.  وأكدت أن البيانات المتاحة لدى I-Score تمثل «كنزًا حقيقيًا»، مما استدعى تطوير منظومة صارمة لحوكمة البيانات وضمان جودتها واتساقها. وأشارت إلى أن فجوة الشمول المالي كبيرة، حيث يمتلك 15 مليون شخص فقط سجلًا ائتمانيًا من بين 70 مليون مؤهلين للحصول على التمويل، ولذلك تعمل الشركة على نماذج "التقييم البديل" (Alternative Score) التي تعتمد على بيانات موثوقة من جهات حكومية.  وكشفت عن مشروع تجريبي (Proof of Concept) بالتعاون مع البنك المركزي وثلاثة بنوك وثلاث شركات تمويل لاختبار هذه النماذج البديلة، مؤكدة أن نجاح هذه النماذج يعتمد على حوكمة البيانات والذكاء الاصطناعي والشفافية. ​يقام معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا بالشرق الأوسط وأفريقيا Cairo ICT 2025 في نسخته التاسعة والعشرين خلال الفترة من 16 إلى 19 نوفمبر، برعاية وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور عمرو طلعت، تحت شعار "الذكاء الاصطناعي في كل مكان AI Everywhere"، بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، بمشاركة أكثر من 500 عارض. ​ويجمع الحدث خمس فعاليات كبرى تشمل: PAFIX للمدفوعات الرقمية والشمول المالي، AIDC للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، Connecta للشباب والترفيه الرقمي، Innovation Arena للإبداع، وCyber Zone للأمن السيبراني، وتقام لأول مرة داخل موقعين بالمعرض. ​ويشارك في الحدث جهات حكومية ومؤسسات كبرى أبرزها: وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، البنك المركزي المصري، الهيئة العامة للرقابة المالية، الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات NTRA، هيئة ITIDA، البريد المصري، الهيئة العربية للتصنيع، إضافة إلى جهاز مستقبل مصر ضيف الشرف. ​ويرعى المعرض هذا العام: دل تكنولوجيز، إي فاينانس، WB Engineers+Consultants، البنك التجاري الدولي CIB، هواوي، أورنج مصر، مصر للطيران، إجيبت تراست، ماستركارد، ميدار، فورتينت، سيلزفورس، مجموعة بنية، خزنة، البنك الأهلي المصري، البنك العربي الأفريقي الدولي، بنك الإسكندرية، مجموعة شاكر، ICT Misr، IoT Misr، نتورك إنترناشيونال، وMeinhardt .

رشا يوسف باشا نوفمبر ١٩, ٢٠٢٥ 0
الهوية الرقمية (EKYC) تدشن عصر "البنك الرقمي أولاً" في مصر

شهدت جلسة "ما بعد الفروع: الهوية الرقمية EKYC كبوابة أساسية للتحول نحو البنك الرقمي أولًا" ضمن فعاليات معرض PAFIX على هامش Cairo ICT 2025، مناقشات موسعة حول الدور المحوري للهوية الرقمية في تغيير شكل الخدمات المصرفية في مصر، من خلال إتاحة فتح الحسابات وتنفيذ الخدمات المالية إلكترونيًا دون الحاجة لزيارة الفروع.  وأجمع المتحدثون على أن تطبيق EKYC يمثل نقطة انطلاق أكبر عملية شمول مالي تشهدها البلاد خلال السنوات المقبلة. ​أدار الجلسة محمد الصبان، رئيس الابتكار والمشروعات الاستراتيجية ببنك مصر، بمشاركة تامر جادالله، الرئيس التنفيذي لشركة Digital Financial Identity، وداليا سويلم، مدير بنك QNB الرقمي، ومعتز متولي، رئيس قطاع التجزئة والمدفوعات الرقمية ببنك مصر، وأسامة عباس، نائب رئيس قطاع التكنولوجيا المالية بشركة e& مصر. ​وأكد المتحدثون أن مصر تدخل رسميًا مرحلة جديدة من العمل المصرفي، تقوم على السرعة والتكنولوجيا والشمول المالي، بما يمهّد لثورة مالية رقمية ستكون الأكبر في تاريخ القطاع المصرفي المصري . ​    نقطة تحول تاريخية ​أكد محمد الصبان أن مصر تمر بمرحلة تحول رقمي ضخمة، مشيرًا إلى أن الهوية الرقمية ستكون نقطة تحول تاريخية شبيهة ببداية التحويلات اللحظية من خلال تطبيق "إنستاباي" .  وقال إن مصر بدأت رحلتها الرقمية منذ تسعينات القرن الماضي، مؤكدًا أن ما نشهده اليوم يمثل نقطة تحول غير مسبوقة في تاريخ القطاع المالي. وأوضح أن معاملات “إنستاباي” تجاوزت حاجز 3 تريليونات جنيه، ومن المتوقع أن ترتفع إلى نحو 5 تريليونات جنيه خلال عام 2025، لافتًا إلى أن الهوية الرقمية ستقود تحولًا أكبر وأعمق في المنظومة المصرفية خلال الفترة المقبلة.  وأشار إلى أن الهوية الرقمية ستسمح للمواطن بفتح حساب وتنفيذ خدمات مالية كاملة من خلال الهاتف فقط. وأضاف الصبان أن العميل لن يضطر بعد اليوم للذهاب إلى أي فرع بنكي لإتمام معاملاته، مشيرًا إلى أن ما يحدث حاليًا يمثل بداية تغيير جوهري في شكل الخدمات المصرفية، سيظل الجميع يتذكر أنه انطلق من هذه اللحظة. ​تأمين البيانات ركيزة أساسية ​استعرض تامر جادالله التطور القانوني والتقني للهوية الرقمية في مصر، مؤكدًا أن حماية بيانات المواطن هي الركيزة الأساسية لهذه المنظومة.  وقال جادالله إن أهم عنصر في الهوية الرقمية هو تأمين بيانات المواطن، وإذا تم تأمين بيانات القطاع المصرفي، يمكن تأمين بيانات أي قطاع في الدولة. وأوضح أن قانون البنك المركزي لعام 2020 وضع لأول مرة الأساس القانوني للاعتماد على الهوية الرقمية بدلاً من التوقيع الحي.  وكشف عن أن العميل سيتمكن من إدخال بياناته وتصوير بطاقته والتقاط صورة ذاتية عبر التطبيق، ثم مطابقة البيانات مع السجلات الرسمية وفتح الحساب فورًا دون تدخل بشري .  وقال جادالله إن تطبيق الهوية الرقمية EKYC سيقضي على أكثر من 15 مليون زيارة للفروع سنويًا كانت تُخصص لتحديث البيانات، موضحًا أن هذا التطور سيحدث تغييرًا جذريًا في خريطة الشمول المالي داخل السوق المصري . ​بنوك رقمية في 3 دقائق ​قالت داليا سويلم إن الهوية الرقمية هي الأساس لأي بنك رقمي، موضحة أن دورة فتح الحساب التي كانت تستغرق ساعة ستصبح 3 دقائق فقط بعد تطبيق EKYC.  وأضافت سويلم أن إطلاق الهوية الرقمية يُعد شرطًا أساسيًا لعمل أي بنك رقمي، مؤكدة أنه لا يمكن بناء منظومة مصرفية رقمية دون تفعيل كامل لعمليات التسجيل الرقمي (Digital Onboarding)، التي تعتمد عليها جميع الرحلات الرقمية التي يجري تطويرها حاليًا .  وأوضحت أن بنك QNB شرع بالفعل في تطبيق نموذج «البنك بدون فروع»، وذلك عبر فرق ميدانية تنتقل إلى العملاء بدلاً من إلزامهم بزيارة الفروع. أكدت أن تفعيل الهوية الرقمية EKYC سيمثل نقلة نوعية في عدة مسارات، أبرزها التوسع في استهداف الشباب والجيل Z، والوصول إلى المناطق غير المغطاة بشبكة الفروع، وزيادة معدلات الشمول المالي، إلى جانب تمكين البنك من إطلاق منتجات جديدة مثل خدمات الشراء الآن والدفع لاحقًا (BNPL) والتمويلات المتناهية الصغر اللحظية (Nano Loans).  وأضافت سويلم أن تطبيق الهوية الرقمية EKYC سيتيح إطلاق منتجات مصرفية جديدة كان من المستحيل تنفيذها في الوقت الحالي، لافتة إلى أن هذه الخدمات ستتحول إلى واقع فعلي خلال الأشهر القليلة المقبلة. ​تسهيل خدمات التجار والإئتمان ​أكد معتز متولي أن بنك مصر يضع تعميم استخدام الهوية الرقمية على رأس أولوياته، بهدف تبسيط إجراءات الحصول على الخدمات المصرفية دون أي عبء على العملاء.  قال إن العميل الذي يعمل بنظام اليوميات لا يستطيع ترك عمله للذهاب إلى الفرع، مضيفا: «كل ما يحتاجه هذا العميل هو هاتفه المحمول لإجراء عملية EKYC والحصول على الخدمة فورًا».  وأضاف متولي أن الهوية الرقمية ستحدث تحولًا جوهريًا في خدمات التجار، موضحًا أن إجراءات التسجيل والربط ستصبح لحظية تقريبًا، حيث سيتمكن التاجر من الحصول على جهاز الـ Soft POS خلال عشر دقائق فقط، وهو ما سيسهم في إدخال آلاف التجار الجدد إلى منظومة الاقتصاد الرسمي.  وفيما يتعلق بالائتمان، أوضح متولي أن تطبيق الهوية الرقمية EKYC سيتيح للبنوك الوصول إلى بيانات أكثر عمقًا ودقة، ما يعزز جودة قرارات الإقراض.  أكد أن المنظومة الجديدة ستمكن البنوك من خدمة شرائح لم يكن من الممكن إدراجها سابقًا ضمن منظومة الائتمان، مع منح العملاء المستحقين حدودًا ائتمانية أعلى تتوافق مع قدراتهم الفعلية. ​ديمقراطية رقمية مالية ​وأوضح أسامة عباس أن تطبيق الهوية الرقمية سيمنح شركات الاتصالات مساحة أوسع لتقديم خدمات مالية متقدمة، عبر تمكينها من الوصول إلى شرائح أكبر من العملاء وتقديم حلول رقمية متكاملة تدعم الشمول المالي .  وقال عباس إن منظومة الهوية الرقمية ستسهم في "دمقرطة الوصول" إلى الخدمات المالية، موضحًا أن ملايين من عملاء شركات الاتصالات سيصبحون مؤهلين للحصول على خدمات مالية أكثر تطورًا بفضل سهولة التحقق الرقمي وسرعته .  وأشار عباس إلى أن تطبيق منظومة EKYC سيعزز المنافسة بين البنوك وشركات التكنولوجيا المالية وشركات الاتصالات، وهو ما سينعكس بصورة مباشرة على تحسين جودة الخدمات وتوسيع الخيارات المطروحة أمام العملاء. ​يقام معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا بالشرق الأوسط وأفريقيا Cairo ICT 2025 في نسخته التاسعة والعشرين خلال الفترة من 16 إلى 19 نوفمبر، برعاية وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور عمرو طلعت، تحت شعار "الذكاء الاصطناعي في كل مكان AI Everywhere"، بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، بمشاركة أكثر من 500 عارض. ​ويجمع الحدث خمس فعاليات كبرى تشمل: PAFIX للمدفوعات الرقمية والشمول المالي، AIDC للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، Connecta للشباب والترفيه الرقمي، Innovation Arena للإبداع، وCyber Zone للأمن السيبراني، وتقام لأول مرة داخل موقعين بالمعرض. ​ويشارك في الحدث جهات حكومية ومؤسسات كبرى أبرزها: وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، البنك المركزي المصري، الهيئة العامة للرقابة المالية، الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات NTRA، هيئة ITIDA، البريد المصري، الهيئة العربية للتصنيع، إضافة إلى جهاز مستقبل مصر ضيف الشرف. ​ويرعى المعرض هذا العام: دل تكنولوجيز، إي فاينانس، WB Engineers+Consultants، البنك التجاري الدولي CIB، هواوي، أورنج مصر، مصر للطيران، إجيبت تراست، ماستركارد، ميدار، فورتينت، سيلزفورس، مجموعة بنية، خزنة، البنك الأهلي المصري، البنك العربي الأفريقي الدولي، بنك الإسكندرية، مجموعة شاكر، ICT Misr، IoT Misr، نتورك إنترناشيونال، وMeinhardt .

رشا يوسف باشا نوفمبر ١٩, ٢٠٢٥ 0
صراعات الأمن السيبراني تتصدر الحروب الدولية خلال مناقشات بكايرو اي سي تي

ناقشت جلسة "استخبارات التهديدات للحماية من الهجمات المدمرة" أساليب حماية المؤسسات والجهات المختلفة من الهجمات السيبرانية، وذلك ضمن فعاليات معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا بالشرق الأوسط وأفريقيا Cairo ICT 2025، الذي يُعقد في نسخته التاسعة والعشرين بمركز مصر للمعارض الدولية تحت شعار "الذكاء الاصطناعي في كل مكان AI Everywhere". أدار الجلسة أيمن زكي، مسؤول الأمن المعلوماتي CISO بشركة AAB، موضحًا أن طبيعة التهديدات السيبرانية تغيّرت جذريًا خلال السنوات الأخيرة، بعد أن أصبحت الهجمات الرقمية عنصرًا رئيسيًا في الصراعات الجيوسياسية والدولية.  وأشار إلى أن الذكاء الإصطناعي بات جزءًا أصيلًا في كل عمليات التأمين الرقمي، رغم اتفاق المتحدثين على عدم تكرار ذكر المصطلح لكونه حاضرًا في كل التفاصيل والتقنيات المستخدمة. وتحدث شريف صالح، المستشار الأمني بشركة كاسبرسكي، قائلاً إن الاتجاه العالمي يميل نحو الهجمات المتتالية التي تعتمد على مراحل متعددة ومتتابعة، وهو ما يفرض ضرورة الاستثمار في التدريب والتوعية وتطوير الأدوات القادرة على اكتشاف هذه الهجمات والتصدي لها.  وأوضح أن لكل صناعة نمطًا خاصًا من الهجمات الرقمية يتطلب دراسة دقيقة لفهمه والتعامل معه بكفاءة. من جانبه، أكد الدكتور أحمد حسن علي، مدير الأمن السيبراني بشركة ألكان CIT، أن الحرب الروسية الأوكرانية قدّمت نموذجًا جديدًا وغير مسبوق في الحروب، حيث بدأت بهجمات سيبرانية استهدفت البنية التحتية الرقمية وقواعد البيانات وشبكات الكهرباء، إضافة إلى حملات تضليل إعلامي، وهو ما جعلها واحدة من أبرز نماذج الحروب السيبرانية الحديثة. وشدد على أن البيانات أصبحت العنصر الأكثر حساسية في أي منظومة رقمية، وأن حمايتها تتطلب تقنيات متقدمة وإجراءات صارمة. وقال أحمد نادر، مدير مركز العمليات الأمنية بشركة ليكويد، إن جميع دول العالم باتت توفّر برامج تدريبية مكثفة في مجال الحروب السيبرانية، نظرًا لأنها أصبحت من أخطر التهديدات الدولية خلال الوقت الراهن. وأوضح أن التعامل الذكي مع الأنظمة الرقمية عنصر أساسي لضمان سرعة الاستجابة وتقليل أثر الهجمات المتنوعة. وأشار إبراهيم عزب، نائب الرئيس الإقليمي للمبيعات في شركة OpenText الشرق الأوسط وأفريقيا، إلى أن طبيعة الدوافع وراء الهجمات السيبرانية تختلف عن أي وقت مضى، مضيفًا أن هذه النوعية من الهجمات أصبحت الأخطر والأكثر تأثيرًا، وهو ما يتطلب جاهزية دائمة واستثمارات مستمرة في قدرات الحماية.  وأكد أن العنصر البشري يظل العامل الأهم في جهود التصدي لمخاطر الهجمات الرقمية، مهما تطورت التكنولوجيا . واختتم أشرف كحيل، نائب رئيس منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وأستراليا ونيوزيلندا بمجموعة آي بي، مشيرًا إلى أن منصات التواصل الاجتماعي تضم ما بين 25 و30 مليون شخص محترف في مجال الأمن السيبراني .  وقال إن الاعتماد على التكنولوجيا وحدها غير كافٍ لضمان الحماية، موضحًا أن التوعية والتدريب وفهم كيفية التعامل مع مخاطر الإنترنت تمثل عناصر أساسية. وأضاف أن "المشاهد هو لاعب" على شبكة الإنترنت، وأن وعي المستخدم يشكل خط الدفاع الأول في منظومة الأمن السيبراني. يقام معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا بالشرق الأوسط وأفريقيا Cairo ICT 2025 في نسخته التاسعة والعشرين خلال الفترة من 16 إلى 19 نوفمبر، برعاية وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور عمرو طلعت، تحت شعار "الذكاء الاصطناعي في كل مكان AI Everywhere"، بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، بمشاركة أكثر من 500 عارض.  ويجمع الحدث خمس فعاليات كبرى تشمل PAFIX للمدفوعات الرقمية والشمول المالي، AIDC للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، Connecta للشباب والترفيه الرقمي، Innovation Arena للإبداع، وCyber Zone للأمن السيبراني، وتقام لأول مرة داخل موقعين بالمعرض. ويشارك في الحدث جهات حكومية ومؤسسات كبرى أبرزها وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، البنك المركزي المصري، الهيئة العامة للرقابة المالية، الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات NTRA، هيئة ITIDA، البريد المصري، الهيئة العربية للتصنيع، إضافة إلى جهاز مستقبل مصر ضيف الشرف.  ويرعى المعرض هذا العام كل من دل تكنولوجيز، إي فاينانس، WB Engineers+Consultants، البنك التجاري الدولي CIB، هواوي، أورنج مصر، مصر للطيران، إجيبت تراست، ماستركارد، ميدار، فورتينت، سيلزفورس، مجموعة بنية، خزنة، البنك الأهلي المصري، البنك العربي الأفريقي الدولي، بنك الإسكندرية، مجموعة شاكر، ICT Misr، IoT Misr، نتورك إنترناشيونال، وMeinhardt .

رشا يوسف باشا نوفمبر ١٩, ٢٠٢٥ 0
المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

أحمد البطراوي: التحول الرقمي والحوكمة أصبحا شرطين لبناء سوق عقاري آمن ومستدام

مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .

الإمارات محطة جديدة لبرنامج جسور.. لقاءات آنا تحوّل الحفل إلى منصة حوارية مفتوح

شهدت العاصمة الإماراتية احتفالًا إعلاميًا بارزًا بإطلاق الحلقات الخاصة بالإمارات من برنامج “جسور”، وهو البرنامج الذي اشتهر بقدرته على تقديم محتوى يجمع بين الرصانة الإعلامية والبعد الإنساني، بعد أن غطى بنجاح تجارب الجزائر ومصر. الحفل، الذي حضره السفير الروسي إلى جانب عدد من الإعلاميين المؤثرين وصنّاع المحتوى الرقمي، جاء ليؤكد أن البرنامج لم يعد مجرد إنتاج تلفزيوني، بل تحول إلى منصة حوارية متعددة الوسائط. وكانت المذيعة آنا، بطلت الحفل بلا منازع، إذ أجرت لقاءات مباشرة مع الحضور، وسجلت مقاطع خاصة مع عدد من المنصات والتلفزيونات المحلية، في خطوة تعكس اندماج الإعلام التقليدي مع الرقمي . وقد سلطت التغطية الإعلامية الضوء على التفاعل الكبير الذي أبداه الضيوف مع الحفل، حيث تداولت منصات مختلفة الصور والمقاطع، مما جعل من الإطلاق حدثًا يلقى صدى واسعًا داخل وخارج الإمارات.

أفضل هذا الأسبوع

طارق علام
منوعات

برنامجين لطارق علام في رمضان.. «افرح واربح» و«عصر الذهب» يجوبان محافظات مصر بالجوائز والمفاجآت

رشا يوسف باشا فبراير ١٨, ٢٠٢٦ 0