أعلنت شركة الجمال القابضة عن توقيع اتفاقية شراكة إستراتيجية مع شركة Lectrobar ، وذلك خلال حفل توقيع رسمي أقيم يوم 16 فبراير 2026.
تهدف هذه الاتفاقية إلى إرساء شراكة بين الجمال القابضة و Lectrobar للتعاون في مجال نظام الباص واي (Busway) ، بما يعكس التزام الطرفين المشترك بتطوير حلول مبتكرة وتعزيز القدرات في قطاع توزيع الطاقة الكهربائية. وتسعى الشراكة إلى الاستفادة من الخبرات الفنية والتصنيعية والحضور السوقي لكلا الطرفين، بما يضمن تقديم أنظمة باص واي عالية الجودة تتميز بالكفاءة والإعتمادية .
ولقد صرّح السيد طه الجمال، رئيس مجلس إدارة الجمال القابضة، قائلا :
" تعكس هذه الشراكة مع شركة Lectrobar التزام الجمال القابضة الإستراتيجي بالتعاون مع كبرى الشركات الصناعية العالمية، ونقل التقنيات المتقدمة إلى أسواق المنطقة. ومن خلال توحيد منصتنا الصناعية وقدراتنا الهندسية وحضورنا الإقليمي مع حلول الباص واي المتطورة من Lectrobar ، نسعى إلى تقديم أنظمة توزيع طاقة موثوقة وقابلة للتوسع تلبي متطلبات المشاريع الكبرى في مجالات البنية التحتية والصناعة والتحول الرقمي .
ومن جانبه، صرّح الدكتور أحمد الحبشي، الرئيس التنفيذي لشركة Lectrobar:
" تمثل هذه الشراكة مع شركة الجمال القابضة خطوة إستراتيجية مهمة لشركة Lectrobar. فمن خلال الجمع بين خبرات Lectrobar العريقة في التصنيع وتقنيات الباص واي المتقدمة، وبين القدرات الصناعية القوية والحضور الإقليمي الواسع للجمال القابضة، نهدف إلى توسيع انتشار أنظمة Lectrobar Busway وتقديم حلول عالية الأداء لتوزيع الطاقة الكهربائية، بما يلبي متطلبات مشاريع البنية التحتية والصناعة والمشاريع الرقمية الكبرى في المنطقة ."
ويمثل توقيع هذه الاتفاقية محطة مهمة في مسيرة الشركتين، ويؤسس لعلاقة تعاون طويلة الأمد قائمة على التميز والابتكار وتحقيق النجاح المشترك .
نبذة عن الجمال القابضة
تأسست مجموعة الجمال القابضة عام 2009 ، ويقع مقرها الرئيسي في القاهرة، وانطلقت من إرث صناعي ممتد في عدة قطاعات، لترسخ مكانتها كمجموعة رائدة متعددة الأنشطة، وتمتد أعمالها داخل جمهورية مصر العربية وعدة دول مثل :
ليبيا والعراق والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الامريكية، مدفوعة برؤية طويلة الأمد ترتكز على التميز الهندسي والاستدامة والتنمية الإقليمية.
وتعمل المجموعة من خلال عدد من الشركات الاستراتيجية التي تمثل أذرعها التشغيلية في القطاعات المختلفة، وتشمل :
شركة الرواد لصناعة المواسير البلاستيكية، ومجمع الرواد للصناعات التكميلية، وشركة الجمال للمقاولات المتخصصة في مجالات الطاقة والكهرباء والبنية التحتية والعقارات، وشركة جولدن أرو لأعمال الحفر الأفقي الموجه، وشركة الجمال لخدمات النقل، وشركة الجمال لإدارة الفنادق وشركة جاما وان .
نبذة عن جاما وان
جاما وان هي شركة متخصصة في البنية التحتية الرقمية ، وتشمل خدماتها البنية التحتية الرقمية الحيوية، وحلول المدن الذكية، وانظمة البيانات وأنظمة الطاقة الذكية، وحلول توزيع الطاقة .
نبذة عن Lectrobar
Lectrobar هي شركة متخصصة في تصنيع أنظمة الباص واي وتوزيع الطاقة الكهربائية، وتتمتع بسجل حافل يمتد منذ عام 1975 . وقد قامت الشركة بتصنيع وتركيب مئات الملايين من الأمتار من أنظمة الباص واي لمشروعات كبرى وصغرى في الأسواق المحلية والدولية .
وتدير Lectrobar منشأة تصنيع متطورة حاصلة على شهادات ISO ، وتعتمد على أحدث تقنيات التصنيع بإستخدام ماكينات CNC والأنظمة المؤتمتة والروبوتات الصناعية. كما أن منتجاتها معتمدة ومختبرة بالكامل من معامل DEKRA في هولندا، وتُعرف عالميا بمعايير السلامة العالية، وطول العمر التشغيلي، والموثوقية في توزيع الطاقة الكهربائية .
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .
شهدت العاصمة الإماراتية احتفالًا إعلاميًا بارزًا بإطلاق الحلقات الخاصة بالإمارات من برنامج “جسور”، وهو البرنامج الذي اشتهر بقدرته على تقديم محتوى يجمع بين الرصانة الإعلامية والبعد الإنساني، بعد أن غطى بنجاح تجارب الجزائر ومصر. الحفل، الذي حضره السفير الروسي إلى جانب عدد من الإعلاميين المؤثرين وصنّاع المحتوى الرقمي، جاء ليؤكد أن البرنامج لم يعد مجرد إنتاج تلفزيوني، بل تحول إلى منصة حوارية متعددة الوسائط. وكانت المذيعة آنا، بطلت الحفل بلا منازع، إذ أجرت لقاءات مباشرة مع الحضور، وسجلت مقاطع خاصة مع عدد من المنصات والتلفزيونات المحلية، في خطوة تعكس اندماج الإعلام التقليدي مع الرقمي . وقد سلطت التغطية الإعلامية الضوء على التفاعل الكبير الذي أبداه الضيوف مع الحفل، حيث تداولت منصات مختلفة الصور والمقاطع، مما جعل من الإطلاق حدثًا يلقى صدى واسعًا داخل وخارج الإمارات.
أعلنت شركة سُهولة عن حصولها على الموافقة المبدئية لإطلاق بطاقتها الجديدة مسبقة الدفع والقابلة لإعادة الشحن، في خطوة تعكس ثقة الجهات الرسمية في سُهولة ومتانة منظومتها المالية. وتأتي هذه الخطوة ضمن شراكة استراتيجية مع بنك مصر، فيزا، و Modupay كشريك تقني متخصص في حلول الدفع لتقديم حلول دفع أكثر أمانًا وسلاسة ومرونة، تلبي البطاقة احتياجات عملاء سُهولة الحاليين والأفراد في المدن والمناطق الحضرية على مستوى الجمهورية. تُعد بطاقة سُهولة مسبقة الدفع إضافة نوعية لسوق الحلول المالية الرقمية، حيث تهدف إلى ترسيخ مكانة "سُهولة" كخيار موثوق ومبتكر، مع الجمع بين التحكم المالي الكامل ومرونة الاستفادة من التقسيط حتى 60 شهرًا. ويتمحور المنتج حول رسالة "بطاقتك الذكية والآمنة للدفع بكل سهولة ومرونة"، موفرًا للمستخدمين تفعيلًا فوريًا وأعلى مستويات الأمان بفضل تقنيات فيزا، إلى جانب دعم تقني وتشغيلي متكامل من Modupay، يضمن كفاءة العمليات واستمرارية الخدمة، بالإضافة إلى التحكم الكامل عبر التطبيق لمتابعة الرصيد والحركات المالية لحظة بلحظة. وفي هذا السياق صرَّح أحمد الشنواني، العضو المنتدب لشركة سُهولة قائلاً: "سعداء بالإعلان عن حصولنا على الموافقة المبدئية لإطلاق بطاقة سُهولة مسبقة الدفع، والتي تمثل محطة استراتيجية مهمة في رحلتنا نحو التحول الرقمي. هذه الخطوة ليست مجرد إجراء إداري، بل امتداد لرؤيتنا الهادفة إلى تمكين الأفراد وتعزيز الشمول المالي في مصر. نؤمن في سُهولة بأن الحلول المالية الحديثة يجب أن تكون سهلة الوصول وآمنة وفعّالة، وهذه البطاقة تجسد هذا المفهوم بوضوح من خلال مزاياها المبتكرة التي تمنح العملاء الأمان الكامل والتحكم التام في إنفاقهم، مع الحفاظ على المرونة الفريدة في الوصول إلى خدمات التقسيط الحصرية التي تميز سُهولة وتضعها في مقدمة السوق المصري." ومن جانبه أضاف محمد جمال، رئيس قطاع الأعمال بشركة سُهولة: "تمثل هذه الموافقة المبدئية خطوة مهمة نحو توسيع حضور سُهولة الرقمي وتعزيز انتشارها في جميع أنحاء الجمهورية. نحن نقدم لعملائنا تجربة مالية متكاملة تجمع بين الأمان الفائق والقبول الواسع والمرونة العالية، إذ يمكنهم إضافة الأموال بسهولة، والسحب النقد، والدفع بالتقسيط حتى 60 شهرًا. إن تعاوننا مع بنك مصر وفيزا وModupay يعكس التزامنا المستمر بتقديم حلول موثوقة وآمنة تواكب تطلعات العملاء وتُرسخ موقع سُهولة التنافسي." كما صرح المهندس أحمد نافع، الرئيس التنفيذي لشركة Modupay قائلًا: "نفخر دائمًا في Modupay بدعم وتمكين شركات التكنولوجيا المالية التي تسعى إلى توسيع نطاق حلول الدفع الخاصة بها، بما يتماشى مع الاحتياجات المتغيرة للعملاء اليوم. شراكتنا مع سُهولة في إطلاق هذه البطاقة تعكس التزامنا بتقديم بنية دفع موثوقة، مرنة، وقابلة للنمو، تسهم في تعزيز الشمول المالي وتسريع التحول الرقمي في السوق المصري . والجدير بالذكر أن شركة سهولة هي شركة تمويل استهلاكي تأسست في عام 2019، هدفها تقديم حلول مالية تعتمد على التكنولوجيا، تعمل على زيادة الشمول المالي. حيث ازداد الطلب على حلول التمويل الاستهلاكي والخدمات المالية المبتكرة، ومن هنا تركز سُهولة على الجمع بين خبراتها المالية والتجارية لتطوير حلول تسمح لعملائها بالاستمتاع بتجربة تسوق أفضل وأكثر مرونة.
في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، أصدر رئيس مجلس الوزراء المصري القرار رقم 3725 لسنة 2025، باعتماد النسخة المُحدثة من المعايير المصرية للمراجعة والفحص المحدود ومهام التأكد الأخرى، في خطوة تستهدف مواءمة الممارسات المهنية داخل السوق المصري مع المعايير الدولية، ومواكبة متطلبات الاقتصاد الرقمي . ويأتي هذا التحديث استجابة لانفتاح الإقتصاد المصري بشكل متزايد على الأسواق العالمية، وما صاحبه من تشابك في العلاقات الاستثمارية والتجارية بين الشركات المصرية ونظيراتها الأجنبية. إذ تمتلك شركات محلية فروعًا وشركات تابعة خارج مصر، في الوقت نفسه الذي تعمل فيه شركات أجنبية داخل السوق المحلي، إلى جانب إدراج وتداول أسهم بعض هذه الكيانات في بورصات محلية ودولية، ما يرفع من أهمية توحيد المعايير المهنية وضمان مصداقية التقارير المالية. معايير جديدة لضمان الشفافية يعتمد المستثمرون والمتعاملون في الأسواق المالية على القوائم المالية وتقارير مراقبي الحسابات باعتبارها مصدرًا رئيسيًا للمعلومات عند اتخاذ القرارات الإستثمارية. ومن هنا تبرز أهمية تحديث المعايير المهنية، بما يضمن اتساقها مع المعايير الدولية، ويعزز مستويات الشفافية والإفصاح في بيئة أعمال عابرة للحدود. الإصدار الجديد من المعايير المصرية للمراجعة جاء في ثلاثة أقسام رئيسية تضم في مجموعها 46 معيارًا، حيث يشمل القسم الأول معيارًا لمراقبة الجودة و37 معيارًا للمراجعة، فيما يتضمن القسم الثاني معيارًا للفحص المحدود، و5 معايير لمهام التأكد الأخرى، ومعيارين لمهام الخدمات ذات الصلة، بينما يضم القسم الثالث إصدارات وأدلة مساعدة لدعم التطبيق العملي للمعايير. ويهدف هذا التقسيم إلى تحقيق التكامل بين المهام المهنية والرقابية المختلفة، مع تحديد نطاق واضح لتطبيق كل مجموعة من المعايير وفقًا لطبيعة المهمة وحجم المنشأة، بما يعزز جودة وكفاءة أعمال المراجعة داخل السوق المصري . الإقتصاد الرقمي يفرض واقعًا مهنيًا جديدًا في هذا السياق، أوضح د. فكري فؤاد، أستاذ النظم والتحول الرقمي، أن معايير التدقيق والمراجعة لمراقبة الجودة في ظل الاقتصاد الرقمي تُدار من خلال أطر عمل دولية محدثة صادرة عن هيئات متخصصة، من بينها المجلس الدولي لمعايير التدقيق والضمان (IAASB) ومعهد المدققين الداخليين (IIA)، والتي تعتمد على نهج استباقي قائم على تقييم المخاطر ودمج التقنيات الحديثة. وأشار إلى أن هذه المعايير تؤكد على أهمية تصميم وتنفيذ أنظمة متكاملة لإدارة الجودة داخل مكاتب المراجعة، بما يشمل الحوكمة والقيادة، وتقييم مخاطر الجودة المرتبطة باستخدام التكنولوجيا ومزودي الخدمات الخارجيين، وضمان توافر الموارد والكفاءات المهنية القادرة على التعامل مع المتطلبات الرقمية، إلى جانب المراقبة المستمرة وإتخاذ الإجراءات التصحيحية عند الحاجة. تحديات تطبيق المعايير في البيئة الرقمية يفرض الاقتصاد الرقمي تحديات جديدة على ممارسات المراجعة التقليدية، حيث تتطلب المعايير الحديثة امتلاك المدققين كفاءات رقمية متقدمة في مجالات تحليل البيانات، والذكاء الاصطناعي، وتعلم الآلة، والأمن السيبراني، لضمان تقييم فعّال للأنظمة الرقمية وسلامة البيانات. كما تولي المعايير اهتمامًا متزايدًا بسلامة وأمن البيانات، خاصة في ظل الاعتماد على البيانات الضخمة ومنصات الحوسبة السحابية، فضلًا عن تطوير إجراءات المراجعة بما يتواكب مع الأتمتة والتدقيق عن بُعد، مع ضرورة الحفاظ على مستوى عالٍ من الشك المهني عند تقييم الأحكام والتقديرات المعتمدة على النظم التقنية المعقدة. تطوير مستمر لحماية المصلحة العامة في ضوء هذه المتغيرات، يرى خبراء أن تحديث المعايير المصرية للمراجعة يمثل خطوة مهمة لتعزيز ثقة المتعاملين في مهنة التدقيق، ودعم إستقرار الأسواق المالية. ومع إستمرار التحول الرقمي، تبرز الحاجة إلى مزيد من تطوير معايير المراجعة في إطار الإقتصاد الرقمي، بما يضمن تطور جودة الأداء المهني بالتوازي مع التكنولوجيا، وحماية المصلحة العامة في بيئة أعمال سريعة التغير.
في أحدث ظهور له، تحدث أحمد النجار المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة النجار وشركاه للمحاماة ومؤسس شبكة الإمارات القانونية و مؤسس منصة "The Jurist" للمعلومات القانونية عن واقع ريادة الأعمال في المنطقة والتحديات القانونية التي تواجه الشركات الناشئة وأصحاب المشاريع الصغيرة في مصر والإمارات. حيث صرح النجار أن المنطقة تشهد اليوم مناخاً غير مسبوق لدعم ريادة الأعمال، مدعوما ببنية تحتية متطورة وتسهيلات حكومية وبرامج تمويل وتشريعات محفزة. وأضاف أن هذه الفرص تفتح آفاقا كبيرة أمام رواد الأعمال، إلا أن الإستفادة القصوى منها تتطلب وعياً قانونياً وتنظيمياً لا يقل أهمية عن الفكرة أو المنتج نفسه. وأوضح النجار أن رواد الأعمال يمتلكون أفكاراً مبتكرة وطموحاً كبيراً للنمو، لكن أغلب الشركات الناشئة لا تمتلك رفاهية التعامل مع عدد كبير من مكاتب المحاماة أو المستشارين. كما أن غياب منصة واحدة تجمع كل هذه المعلومات و الخدمات يجعل الكثير منهم يؤجل أو يتجاهل الجانب القانوني بالكامل، وهو ما يعرض الشركات لمخاطر حقيقية قد تصل إلى إيقاف النشاط أو فقدان فرص استثمارية مهمة. وأضاف المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة النجار وشركاه للمحاماة أن التحدي لا يقتصر فقط على الشركات الناشئة، فمن واقع خبرته كمحام كان يواجه صعوبة في الوصول السريع إلى محتوى قانوني محدث يعتمد عليه، سواء من حيث القضايا الحديثة أو التحليلات العملية. وتساءل النجار عن حال غير المتخصصين من رواد الأعمال أو الجمهور العام الذين يحتاجون إلى محتوى قانوني مبسط ومتاح رقميا يساعدهم على الفهم واتخاذ القرار. ومن هنا جاءت فكرة تأسيس منصة "The Jurist" للمعلومات القانونية و تلاها تآسيس شبكة الإمارات القانونية Emirates Legal Network . حيث أوضح النجار أن السبب وراء الشبكة كان عدم وجود كيان يجمع كل الخبرات القانونية من الشباب و أصحاب الخبرات و لتبادل المعلومات بين المحامين المهنيين وكل من يعمل في هذا الاطار المهني المتصل بالخدمات القانونية كمقدمي خدمات تأسيس و هيكله الشركات و كذلك خبراء الضرائب و ما إلي ذلك ممن نيبحث عنهم رواد الأعمال. بدأت كل الأفكار كمبادرات بسيطة مع عدد من الزملاء لتبادل الخبرات والتحديثات العملية، ثم تطورت لتضم عددا كبيراً من المحامين من تخصصات وخلفيات مختلفة، وأصبحت هيئه مسجلّ كمنظمه غير هادفه للربح تعمل في خدمه المحامين و تطورت منصه زا جورست حتي آصبحت بمثابة مكتبة رقمية مقروؤه و مسموعه و مرئيه تقدم محتوى قانونياً مبسطاً من خلال مقالات ودراسات حالة قصيرة وسهلة الفهم بالإضافة الي حلقات بودكاست لاشهر و افضل نجوم القانون في المنطقه . وأشار النجار إلى أن مبادراته لا تقتصر على المحتوى فقط، بل هي مبادرات تجمع المحامين في مكان واحد من خلال فعاليات ولقاءات مهنية. كما تتيح عرض ملفات تعريفية للمحامين وتخصصاتهم، وهو ما يسهل على رواد الأعمال وأصحاب الشركات الوصول المباشر إلى الخبرة المناسبة دون الحاجة للتعامل مع عدة جهات في آن واحد. وأوضح النجار أن هذا النموذج المستحدث يخدم أكثر من طرف، فهو يمنح رواد الأعمال وصولاً سهلاً وسريعاً للدعم القانوني. وفي الوقت نفسه يتيح للمحامين التعرض المستمر لقضايا متنوعة وتجارب عملية مختلفة، مما يرفع من مستوى المعرفة والتخصص داخل المجتمع القانوني نفسه . وأكد النجار أن كل المبادرات نتاج لإحتياج حقيقي في المجتمع المهني للمحامين و لحاجه ماسه لتبسيط المحتوي القانوني لرجال الاعمال مما جعل من هذه المبادرات المهنية ضرورة، حيث تساهم في تبادل المعرفة وبناء مجتمع قانوني متكامل يصب في مصلحة القطاع ككل وفي مصلحة الجمهور النهائي . واختتم النجار تصريحاته بالتأكيد على أن بناء الوعي القانوني لدى رواد الأعمال في مصر والمنطقة وخاصة في الإمارات هو عنصر أساسي لتحقيق أقصى استفادة من التسهيلات الحكومية والبنية التحتية المتطورة. وأضاف أن النجاح الحقيقي لا يقوم فقط على فكرة قوية بل على هيكل قانوني وتنظيمي سليم يواكب النمو ويحميه على المدى الطويل. في هذا السياق أشار النجار إلى أن فلسفته في دعم منظومة ريادة الأعمال تنعكس دائما في ممارساته العملية. حيث جاءت مشاركته كشريك المنظومة البيئية لجوائز مصر لرواد الأعمال EEA تأكيدا على هذا النهج. وأوضح أن شركته قدمت جلسات استشارات قانونية مجانية لجميع الشركات الفائزة بهدف مساعدتها على تنظيم أوضاعها القانونية والاستعداد للنمو. كما قام برعاية إحدى الشركات الفائزة بشكل كامل لدعم توسعها في دولة الإمارات من خلال تأسيس الكيان القانوني واستخراج التراخيص والتصاريح المطلوبة دون أي مقابل في إطار التزامه بدعم مجتمع رواد الأعمال وتمكين الشركات الواعدة من التوسع الإقليمي بثقة وإستقرار.