في الثاني والعشرين من فبراير من كل عام، يتجدّد إرتباط السعوديين بجذورهم التاريخية وهم يحتفلون بيوم التأسيس، مستحضرين بداية الدولة السعودية الأولى في عام 1727، ومجددين الإعتزاز بمسيرة وطنية امتدت لقرون، صاغت خلالها المملكة حاضرها المزدهر وأسّست لمستقبلها الطموح، وتُعد هذه المناسبة محطة وطنية هامة تعكس تلاحم الماضي مع الحاضر، وتُبرز كيف أعادت المملكة تشكيل هويتها وتقديمها للعالم بلغة العصر.
ومنذ البدايات، كان للإعلام دور محوري في بناء الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء، وفي إيصال رسائل الدولة إلى إلى أبنائها والعالم، ومع تطوّر أدوات الاتصال، تحوّل الإعلام إلى قناة استراتيجية تُعبّر من خلالها المملكة عن رؤيتها، وتعرض تنوّعها الجغرافي والثقافي، وانفتاحها، واستعدادها الدائم لاستقبال الزوار والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم .
إستراتيجية إعلامية حديثة... وسرد متقن للهوية
تبنّت المملكة في السنوات الأخيرة رؤية إعلامية متقدمة تنطلق من إدراك بأن الصورة الذهنية تُبنى بخطاب وطني متماسك، وسرد إعلامي يروي القصة بتفاصيلها الحضارية، وقد شهدت الساحة الإعلامية السعودية نقلة نوعية اعتمدت على الإنتاج الاحترافي، وتنوّعت أدواتها بين القنوات التقليدية والمنصات الرقمية ومواقع التواصل الإجتماعي، مع استخدام أساليب بصرية مبتكرة، وبلغات متعددة، تستهدف مختلف الفئات.
ولم تَعُد هذه الاستراتيجية محصورة بالرسائل الرسمية، بل تجسّدت عمليًا في الفعاليات الكبرى التي تحتضنها المملكة وتُغطى على نطاق عالمي، لتكون منصات حية تُقدّم صورة السعودية الحديثة، فـ"موسم الرياض" تحوّل إلى أحد أكبر المهرجانات الترفيهية عالميًا، يعكس الحيوية الثقافية والانفتاح الاجتماعي، كما أصبح "شتاء طنطورة" في العلا نموذجًا للتكامل بين التراث والفنون وسط الطبيعة، إلى جانب سباقات الفورمولا 1 والفورمولا إي، وغيرها من الفعاليات التي تُبث مباشرة عبر الشاشات العالمية وتُتداول على المنصات الرقمية.
كما أسهمت عناصر مثل الأزياء، واللغة، والإبداع الفني، والتنظيم الاحترافي، والتفاعل الاجتماعي في تشكيل هذه الصورة، حيث باتت التجربة السعودية تُنقل بصريًا ولغويًا، وتُستهلك عالميًا، مما يعكس قدرة المملكة على تقديم روايتها الخاصة، بوصفها دولة ذات هوية ثقافية عميقة وإمكانيات تنظيمية عالمية.
الإعلام والسياحة: شراكة ترويجية
ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، تتبنى المملكة إستراتيجية إعلامية متكاملة لدعم قطاع السياحة، الذي يشهد تطورًا متسارعًا في بنيته التحتية وخدماته الرقمية، وفي عام 2025، تجاوز عدد الزوار الدوليين 30 مليونًا، ضمن مسعى طموح بجذب 150 مليون زائر سنويًا، ما يعكس تنامي الثقة العالمية في الوجهة السعودية المتجددة.
وقد لعب الإعلام دورًا محوريًا في تعزيز الجاذبية السياحية للمملكة، عبر حملات رقمية مبتكرة، ومحتوى مرئي وسمعي موجّه، سلط الضوء على تجربة "السائح الذكي" التي تتيح تخطيط الرحلات رقميًا بكل يسر، والاستفادة من الخدمات المتقدمة ضمن بيئة آمنة، ومنفتحة، ومتنوعة الخيارات، وهكذا باتت السعودية تُقدَّم عالميًا كوجهة سياحية متكاملة تجمع بين الأصالة والحداثة.
وجهات تتحدث عن نفسها
فمن العلا التي تُعدّ من أبرز المعالم الأثرية في العالم، وتضم موقع الحِجر أول موقع سعودي على قائمة اليونسكو، إلى الرياض التي تحوّلت إلى وجهة عالمية بفضل مشاريعها الترفيهية الضخمة مثل "بوليفارد رياض سيتي"، وجدة التي تمزج بين التاريخ وحداثة المعمار بكورنيشها البحري وقبتها الكبرى، والدرعية التي تُرمم لتكون من أهم الوجهات الثقافية عالميًا .
كما تزخر المملكة بوجهات طبيعية ساحرة مثل أملج والوجه حيث الشواطئ البيضاء ومياه البحر الفيروزية، وأبها بمرتفعاتها الخضراء وهوائها العليل، والطائف بعبير وردها ومزارعها الواسعة، وتبوك بتكويناتها الصخرية مثل وادي الديسة، وتكتمل هذه المجموعة بمشاريع نيوم، مثل "ذا لاين" المدينة الذكية، و"تروجينا" الوجهة الثلجية، و"سندالة" أول جزيرة سياحية فاخرة ومستدامة في البحر الأحمر.
تحسين التجربة الإعلامية بالتقنية
تساهم شركات الاتصال والخدمات الإعلامية في تطوير هذا المحتوى الحديث، معتمدة على أدوات مثل الذكاء الاصطناعي، وتحليلات سلوك الجمهور، والتفاعل المباشر مع المتابعين، كما تُنتج هذه الجهات حملات موجهة بعدة لغات تستهدف الأسواق العالمية، مع رسائل دقيقة وداعمة لصورة المملكة.
كما تحظى فئة المؤثرين العالميين بإهتمام خاص، من خلال تنظيم رحلات وتجارب ميدانية داخل السعودية تتيح لهم نقل صورة شخصية، وعفوية، ومؤثرة عن الوجهات المحلية، وقد شهدت المنصات العالمية آلاف المقاطع المصورة التي توثّق لحظات من "بوليفارد رياض سيتي"، أو تجارب المغامرة في "جبال السودة"، أو زيارات استكشافية إلى "مدائن صالح"، ما يعكس حجم الحضور الرقمي والتفاعل مع السياحة السعودية.
المناسبات الوطنية منصات تواصل دولية
وفي إطار هذه الاستراتيجية الإعلامية المتكاملة، باتت المناسبات الوطنية مثل "يوم التأسيس" منصات ديناميكية للتواصل العالمي، حيث تتصدّر المشهد الإعلامي تقارير وثائقية، وتغطيات تلفزيونية، وبث حي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب الفعاليات الثقافية والفنية والتراثية التي تجسّد هوية المملكة بأسلوب معاصر يلامس وجدان الجمهور الإقليمي والدولي .
كما تشمل الاحتفالات عروضًا جوية، وكرنفالات شعبية، ومعارض تراثية، ومهرجانات فنية، تُوظّف جميعها لإبراز العمق التاريخي للمملكة وتفاعلها مع هذا الإرث.
وبهذه المناسبة، تتقدم شركة W7Worldwide للاستشارات الاستراتيجية والإعلامية، بخالص التهنئة إلى قيادتنا الرشيدة وشعبنا الكريم، بهذه المناسبة الوطنية التي تجسد العمق التاريخي للمملكة، وتُلهمنا مواصلة مسيرة البناء والإزدهار.
وقد أثبت الإعلام السعودي أنه شريك فاعل في التنمية، وصانع لصورة الدولة، وجسر يربط بين الماضي العريق والمستقبل الواعد.
وأضافت W7Worldwide: " نؤمن بدور الإعلام المتكامل في إبراز الصورة الحقيقية للمملكة محليًا وإقليميًا، من خلال الأخبار الصحفية، والتقارير المصوّرة، والمحتوى المرئي الإبداعي، والتفاعل الرقمي الفعّال، بما يعكس ما تشهده المملكة من تطور، وتنوع ثقافي، ومكانة متنامية كوجهة مثالية للعيش والإستثمار والزيارة".
مستقبل يُكتَب اليوم
لا تكتفي المملكة اليوم بإبهار العالم بمشاريعها الطموحة، بل تسعى لكتابة روايتها الوطنية من منظورها الخاص، عبر إعلام يُجيد صناعة الصورة، ويُعزّز الوعي، ويُقيم جسورًا للتواصل الثقافي والإنساني مع العالم .
ويُجسّد "يوم التأسيس" لحظة وطنية تلتقي فيها فصول التاريخ بإشراقة المستقبل، ويُعبّر عن وطن يُروى بلغته، ووفق رؤيته، ويُقدَّم للعالم كما يراه هو: وطن له جذور، وهوية حية، وطموح لا حدود له .
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .
شهدت العاصمة الإماراتية احتفالًا إعلاميًا بارزًا بإطلاق الحلقات الخاصة بالإمارات من برنامج “جسور”، وهو البرنامج الذي اشتهر بقدرته على تقديم محتوى يجمع بين الرصانة الإعلامية والبعد الإنساني، بعد أن غطى بنجاح تجارب الجزائر ومصر. الحفل، الذي حضره السفير الروسي إلى جانب عدد من الإعلاميين المؤثرين وصنّاع المحتوى الرقمي، جاء ليؤكد أن البرنامج لم يعد مجرد إنتاج تلفزيوني، بل تحول إلى منصة حوارية متعددة الوسائط. وكانت المذيعة آنا، بطلت الحفل بلا منازع، إذ أجرت لقاءات مباشرة مع الحضور، وسجلت مقاطع خاصة مع عدد من المنصات والتلفزيونات المحلية، في خطوة تعكس اندماج الإعلام التقليدي مع الرقمي . وقد سلطت التغطية الإعلامية الضوء على التفاعل الكبير الذي أبداه الضيوف مع الحفل، حيث تداولت منصات مختلفة الصور والمقاطع، مما جعل من الإطلاق حدثًا يلقى صدى واسعًا داخل وخارج الإمارات.
أشادت شبكة CNN الأمريكية، خلال تقرير لها أمس السبت، بحفاظ سلطنة عُمان على زخمها التجاري بـ40 مليار ريال في 2025، مشيرة إلى أنها سجّلت خلال العام الماضي 2025 أداءً إيجابياً في قطاع التجارة الخارجية، مدعوماً بارتفاع الصادرات غير النفطية ونشاط إعادة التصدير، في ظل جهود لتنشيط الموانئ وتعزيز الصادرات الصناعية وتحفيز مختلف القطاعات الإنتاجية. ووفقاً للنشرة الإحصائية الشهرية الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات، ارتفعت قيمة الصادرات غير النفطية في عام 2025 إلى نحو 6.7 مليار ريال عُماني مقارنة بـ6.2 مليار ريال في 2024، مسجلة نمواً بنسبة 7.5%، كما حققت أنشطة إعادة التصدير نمواً قوياً بنسبة 20.3%، لتصعد من 1.708 مليار ريال إلى 2.056 مليار ريال. وتصدّرت منتجات الصناعات الكيماوية وما يرتبط بها، والمعادن ومصنوعاتها، والمنتجات المعدنية، والبلاستيك، والآلات والمعدات الكهربائية قائمة أبرز الصادرات غير النفطية خلال العام الماضي . كما تصدرت الإمارات شركاء عُمان في أنشطة إعادة التصدير مستحوذة على 35.2% من الإجمالي، بقيمة 724 مليون ريال مقابل 569 مليون ريال في 2024، بنمو 27.2%، وجاءت إيران في المرتبة الثانية بقيمة 365 مليون ريال، تلتها المملكة المتحدة بـ207 ملايين ريال، ثم المملكة العربية السعودية بـ191 مليون ريال، والهند بـ84 مليون ريال. وفي جانب الواردات، ارتفعت الواردات من الإمارات بنسبة 5.4% لتتجاوز 4.1 مليار ريال، كما زادت الواردات من الصين بنسبة 5.7% لتصل إلى 1.935 مليار ريال، في المقابل تراجعت الواردات من الهند بنسبة 3.8% إلى 1.448 مليار ريال، ومن الكويت إلى 1.314 مليار ريال، ومن المملكة العربية السعودية إلى 1.218 مليار ريال.
أعرب وزير خارجية فنزويلا "إيفان خيل بينتو" عن تقدير بلاده لمواقف سلطنة عُمان الثابتة ودعوتها لضمان الأمن والسلام لفنزويلا والتعايش السلمي بين الدول، والتأكيد على أهمية احترام القانون الدولي والتمسك بسُبل الحوار والدبلوماسية بما يحفظ للدول سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها جاء ذلك خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه صباح اليوم /الأربعاء/ بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية العُماني، من وزير خارجية فنزويلا، تناولا خلاله مستجدات الأوضاع المتصلة بفنزويلا. ومن جانبه أعرب وزير الخارجية العُماني عن تقديره لمستوى العلاقات الثنائية القائمة ومُرحّبا بتوجه فنزويلا لافتتاح سفارة مقيمة لها في مسقط لما سوف يكون لذلك من مردود إيجابي في سياق تعزيز مجالات التعاون ودعم فرص التجارة والشراكة الاقتصادية بين البلدين والشعبين الصديقين.
أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا، اليوم الاثنين 29 ديسمبر، مع نظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين القاهرة ومسقط. وأكد وزير الخارجية، خلال الإتصال، عمق العلاقات المصرية-العُمانية وخصوصيتها، وما تقوم عليه من روابط أخوية راسخة وتوافق في الرؤى تجاه القضايا الإقليمية والدولية، مشددًا على حرص الجانبين على الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي والبناء على ما تحقق من تطور ملحوظ خلال الفترة الماضية، إلى جانب تعزيز التعاون الإقتصادي والتجاري والإستثماري بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار في المنطقة. وبحسب السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، تبادل الوزيران الرؤى حول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار والحفاظ على إستدامته، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتهيئة الظروف للتعافي المبكر وإعادة الإعمار، مؤكدًا رفض أي مساس بوحدة الأراضي الفلسطينية أو تقويض فرص التسوية السياسية. كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في اليمن، حيث جدد وزير الخارجية التأكيد على دعم مصر لوحدة اليمن وسلامة أراضيه والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية. وعلى صعيد الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، شدد الوزير عبد العاطي على الرفض الكامل لأي خطوات أحادية من شأنها المساس بسيادة ووحدة الصومال، مؤكدًا دعم مؤسسات الدولة الصومالية الشرعية وإحترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وضرورة الحفاظ على استقرار المنطقة.