طوابير وإقبال جماهيري على أول خاتم ذكي مصري من cardoO داخل مول سيتي ستارز ومول العرب مساء الخميس 21 مايو 2026 حالة إقبال غير مسبوقة، حيث اصطف مئات العملاء لاستلام أولى وحدات cardoO Smart Ring، في مشهد وصفه الحضور بأنه أقرب إلى طوابير إطلاقات أكبر العلامات العالمية، ولكن هذه المرة لمنتج مصري الهوية. وأعلنت شركة cardoO، الرائدة في مجال التكنولوجيا والأجهزة الذكية، عن الإطلاق الرسمي لأول خاتم ذكي بهوية مصرية، وذلك ضمن حدث خاص يمثل خطوة جديدة في مسار تمكين المستخدم المصري من الوصول إلى أحدث تقنيات الأجهزة القابلة للارتداء عالميًا . تمكين المصريين من أحدث تكنولوجيا الأجهزة القابلة للارتداء يأتي إطلاق خاتم كاردو الذكي في وقت يشهد فيه سوق الأجهزة الذكية القابلة للارتداء نموًا عالميًا متسارعًا، مدفوعًا بالاعتماد المتزايد على تقنيات تتبع الصحة الشخصية والتحليلات المعتمدة على الذكاء الإصطناعي . ويعكس المنتج توجه cardoO نحو جعل التكنولوجيا المتقدمة أكثر قربًا وسهولة للمستخدم المصري، عبر تقديم جهاز يجمع بين الابتكار العالمي والتصميم المحلي . تجربة ذكية تجمع بين التصميم والوظائف الصحية المتقدمة يقدم cardoO Smart Ring تجربة متكاملة تجمع بين التصميم العصري والأداء الذكي، من خلال هيكل مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ بوزن لا يتجاوز 3.7 جرام فقط. ويتيح الخاتم مراقبة مستمرة للمؤشرات الحيوية، تشمل: معدل ضربات القلب (HR) تقلب معدل ضربات القلب (HRV) نسبة الأكسجين في الدم (SpO2) قياس درجة حرارة الجلد متابعة جودة النوم وتُعرض البيانات بشكل لحظي عبر التطبيق المخصص على الهاتف، ما يمنح المستخدم رؤية شاملة لحالته الصحية على مدار اليوم . كما يدعم الخاتم تقنيات التحكم بالإيماءات واللمس، مما يتيح التحكم في الموسيقى، الرد على المكالمات، التنقل بين المحتوى، وتصفح التطبيقات بسهولة. ويضم الجهاز أكثر من 170 وضعًا رياضيًا مدعومًا بتحليلات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحسين الأداء البدني، إلى جانب وضع خاص لعدّ التسبيح بما يناسب الاستخدامات اليومية المختلفة. ويتميز الخاتم بمقاومة للماء وفق معيار 5ATM، وبطارية تدوم من 5 إلى 7 أيام من الاستخدام النشط، مع شحن كامل خلال 90 دقيقة فقط، واستعداد يصل إلى 15 يومًا، إضافة إلى دعم تقنية Bluetooth 5.2 لاتصال مستقر وسريع. تصريحات رسمية وبهذه المناسبة، صرّح أحمد عادل، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة cardoO، قائلًا: “نحن فخورون بالإقبال الكبير الذي شهدناه من مئات المصريين منذ لحظة الإطلاق واستلام خاتم كاردو الذكي، وهو ما يعكس حجم الثقة والحماس تجاه أول خاتم ذكي مصري، ويؤكد أن السوق المصري متعطش لهذا النوع من الإبتكارات.” وأضاف: “على مدار أكثر من عامين من العمل المتواصل، كنا نطور cardoO Smart Ring بهدف تقديم منتج يجمع بين الدقة الهندسية والتجربة اليومية السهلة، ليكون خطوة حقيقية في مسار الأجهزة القابلة للارتداء في مصر.” وتابع: “اليوم لا نطلق مجرد منتج جديد، بل نعلن عن مرحلة مختلفة في طريقة تعامل المستخدم المصري مع التكنولوجيا القابلة للارتداء. نحن نؤمن أن التقنية الحقيقية هي التي تندمج في حياة الإنسان بهدوء، دون أن تفرض نفسها، لكنها تظل حاضرة في كل تفاصيل يومه — تحمي صحته، وتفهم بياناته، وتساعده على اتخاذ قرارات أفضل.” وأضاف: “يمثل خاتم كاردو الذكي ترجمة عملية لهذه الرؤية، فهو جهاز خفيف بوزن 3.7 جرام فقط، يجمع بين التصميم الدقيق والقدرات الصحية المتقدمة، ليكون رفيقًا يوميًا للمستخدم في متابعة مؤشرات صحته ونشاطه ونومه، مع تجربة استخدام بسيطة وذكية في الوقت نفسه .” وتشير تقارير دولية حديثة إلى النمو القوي لفئة الخواتم الذكية، حيث بلغت القيمة السوقية العالمية نحو 1.01 مليار دولار في 2026، مع توقعات بوصولها إلى 7.8 مليار دولار بحلول 2035 بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 25.4%. كما تجاوزت الشحنات العالمية من الخواتم الذكية 8 ملايين وحدة خلال العام الجاري، مع تفضيل واضح للأجهزة الصغيرة الأقل لفتًا للانتباه، حيث يفضل 58% من المستخدمين الأجهزة القابلة للارتداء المدمجة، بينما يعتمد 76% من مستخدمي الخواتم الذكية عليها في تتبع النوم ومؤشرات التعافي . وعلى مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا، بلغ حجم سوق أجهزة الاستشعار القابلة للارتداء نحو 3.56 مليار دولار في 2025، مع توقعات بنمو سنوي يصل إلى 12.1% حتى 2030. التوفر والأسعار يتوفر cardoO Ring رسميًا بدءًا من اليوم عبر الموقع الرسمي لـ cardoO بنظام الحجز المسبق لوجود حجوزات ممتدة لشهر قادم بسبب الإقبال الكثيف مع تحديد موعد استلام من خلال شركاء التجزئة المعتمدين داخل مصر. السعر الرسمي: 7,000 جنيه مصري سعر الحجز المسبق: 4,999 جنيه مصري (لفترة محدودة) الألوان: الذهبي – الفضي – الأسود المقاسات: من 7 إلى 13 (17.5 مم – 22.4 مم) مع إمكانية التقسيط عبر Valu، وباعتبارها شريكًا تجاريًا استراتيجيًا لكاردو، بما يضمن إتاحة المنتج لشريحة أوسع من العملاء داخل مصر.
ي إطار حرصها على دعم التحول الرقمي وتفعيل دور التكنولوجيا في زيادة الإنتاجية، نظمت غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (CIT)، راعي الصناعة الرقمية في مصر، أولي فعاليات ملتقي " نحو مستقبل رقمي " بعنوان " منتدى الحلول التكنولوجية والابتكار للتحول الرقمي لقطاعات الاعمال والقطاع الصناعي " بحضور متخذى القرار فى نحو 120 مصنع بمدينة السادس من أكتوبر وبمشاركة 17 شركة للتكنولوجيا من اعضاء الغرفه وذلك ضمن استراتيجية لدعم الابتكار وتنمية الطلب المحلى من خلال تعزيز استخدام الحلول التكنولوجية المبتكرة في المؤسسات الصناعية المصرية، مما يساهم في دعم قدراتها التنافسية ورفع كفاءة العمليات التشغيلية. و تتضمن قائمة شركات التكنولوجيا التي شاركت بالملتقي الشركة "المصرية للاتصالات" كشريك بلاتينى ، شركة " MTS" كشريك ذهبي بالاضافة للشركاء الفضيون " Vulo - Istrotech - DewanSoft - DP Technology - CloudSoft5 - Megacom - MOHR - Makkook - Promech –Reyada " . وتستهدف سلسة فعليات الملتقي ، التي تنظمها الغرفة خلال شهري مايو ويونيو 2026 ، بناء جسر من التواصل لتعزيز فرص التعاون بين قطاع التكنولوجيا ومختلف القطاعات الصناعية حيث تضمن اليوم تنظيم عروض تعريفية من الشركات لرقمنة المصانع من خلال تقديم حلول عملية لميكنة العمليات الإنتاجية والإدارية ، مع عقد جلسات نقاشية ، بالاضافة الى لقاءات تشبيكيه "Networking " مع الشركات العارضة. ويأتى هذه الملتقي في إطار استراتيجية الغرفة لتعزيز نمو الاقتصاد الرقمي، والتكامل بين قطاع الاتصالات والتكنولوجيا وكافة القطاعات الإنتاجية لتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة وذلك بالتعاون مع عدد من الشركاء الاستراتيجيين ومنهم هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات " ايتيدا " و " اتحاد الصناعات المصرية" وجمعية " المستثمرين بمدينة السادس من اكتوبر " و " الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الاعمال " لضمان ربط احتياجات المصانع الفعلية بأحدث التقنيات الرقمية المتاحة من جانب شركات التكنولوجيا المصرية. من جهته أكد المهندس خالد إبراهيم، رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (CIT)، أن دعم التحول الرقمي للقطاع الصناعي هو مستقبل التصنيع الحديث، قائلاً: "نستهدف خلق بيئة إنتاجية أكثر ذكاءً وفعالية من خلال اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي، إنترنت الأشياء، وتحليل البيانات. هذه الحلول تمكن المؤسسات الصناعية من تحسين جودة منتجاتها، وتعزيز قدرتها التنافسية محلياً ودولياً . أضاف رقمنة المصانع المحلية ستقلل تكاليف الإنتاج وتزيد من تنافسية المنتج المصري في الأسواق العالمية للتعريف بأحدث حلول التحول الرقمي وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة وتطبيقاتها (مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية) وتطبيقاتها . من ناحيته قال الدكتور وائل الخولي ، نائب رئيس جمعية مستثمري السادس من أكتوبر ، أن لقاءنا اليوم هو تجسيد لتعاون استراتيجي مثمر بين جمعية مستثمرى 6 أكتوبر وغرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات، بهدف دعم وتطوير قلعتنا الصناعية ومد جسور التواصل مع رواد الحلول الرقمية في مصر مؤكدا نؤمن بأن استدامة وتنافسية مصانعنا تعتمد بشكل أساسي على مدى قدرتنا على دمج الحلول الذكية في عملياتنا. لذا ندعم كل ما يحقق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 على حين اكد عمرو فتوح رئيس لجنة ريادة الاعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الاعمال أهمية قطاع التكنولوجيا في دعم التصنيع المحلي وزيادة مساهمته في الاقتصاد مشيرا الي دور الجمعية في دعم توطين التكنولوجيا ، مشيدًا بالشراكة مع غرفة صناعة تكنولوجيا "CIT"، ومؤكدًا أهمية الثقة بين المنتج والمستهلك كما دعا لدعم الشركات المحلية وتشجيع الاعتماد على التكنولوجيا المصرية لما تمتلكه من كوادر واعدة.
اختتمت vivo فعاليات مسابقة “vivo the moment” Mobile Photography Awards 2026 في مصر، بعد 40 يومًا من الإحتفاء بالإبداع والتصوير، وذلك خلال حفل ختامي أُقيم في دار الأوبرا المصرية. وتحولت المبادرة، التي انطلقت بهدف تسليط الضوء على القصص الإنسانية والحياة اليومية، إلى أكبر مسابقة تصوير بالموبايل تنظمها vivo في السوق الأفريقي، بمشاركة أكثر من 2000 مبدع وتقديم أكثر من 6000 صورة أصلية. وشهدت المسابقة تفاعلًا واسعًا عكس رؤية vivo في جعل التصوير الاحترافي أكثر قربًا وإتاحة للجميع. وقد نجح المشاركون في توثيق التنوع الثقافي والجغرافي لمصر، بداية من هدوء النيل وقت الشروق وحتى تفاصيل الحياة اليومية في شوارع القاهرة والمعالم التاريخية المصرية. وقال محمد مهدي، أستاذ التصوير وصانع الأفلام وعضو لجنة التحكيم: “أثبتت مسابقة vivo the moment أن التصوير الحقيقي يعتمد على الرؤية والإحساس والقدرة على سرد القصص، وليس فقط على المعدات، وهو ما يجعل الهواتف الذكية اليوم أداة قوية للإبداع والتعبير.” وشهد الحفل الإعلان عن الفائزين في أربع فئات رئيسية تشمل تصوير الشارع، والبورتريه، والسفر، والطبيعة، وذلك بعد تقييم الأعمال وفق معايير الجودة الفنية، والإبداع، والتأثير الإنساني، والهوية الثقافية. وفاز بالجائزة الذهبية أشرف محمد عن صورته “Where Stories Come to Life”، والتي أشادت لجنة التحكيم بقدرتها على توثيق روح الحرف التقليدية والمشاعر الإنسانية بصورة مؤثرة وعميقة. كما تضمنت قائمة الفائزين: • زكريا يحيي - The Domino Piece • دعاء عادل - The Welder • محمد العطار - Partners in the Pasture • أيمن بسيوني - Hands of Old Cairo • محمد رياض - A Golden Net • أحمد - Pure Serenity • رؤى محمود - Rhythm of the Ether • أحمد سليمان - Where Tiredness Turns into Love ومن جانبه قال أليكس زهان، المدير العام لـ vivo مصر: “هذه المسابقة لا تتعلق فقط بالجوائز أو الأرقام، بل بالناس وقصصهم ولحظاتهم اليومية التي تعكس روح المجتمع المصري . وأضاف: “تأتي شراكتنا المستمرة مع ZEISS انطلاقًا من إيمان مشترك بأن التكنولوجيا يجب أن تخدم التعبير الإنساني الحقيقي، وأن تكون الصورة وسيلة لنقل المشاعر والقصص الإنسانية الصادقة و قال خالد طاهر، الرئيس التنفيذي لشركة Phlog: “فخورون بحجم الإبداع والقصص الملهمة التي شهدناها من خلال vivo the moment، ونتطلع إلى مواصلة دعم وتمكين الجيل الجديد من المبدعين بالتعاون مع vivo.” كما شهد الحفل الختامي مشاركة الفائزين لقصصهم وتجاربهم خلف الصور، في تأكيد على أن التصوير الاحترافي أصبح أكثر سهولة وإتاحة من خلال الهواتف الذكية. وقال أحمد هيمن، سفير التصوير لدى vivo مصر: “تقنيات التصوير من vivo تمنح الجميع فرصة التعبير عن أنفسهم وتحويل اللحظات اليومية إلى قصص مؤثرة.” وتُعد “vivo the moment” Mobile Photography Awards 2026 محطة جديدة ضمن رؤية vivo الهادفة إلى الربط بين التكنولوجيا والثقافة، مع استمرار التزامها بدعم وتمكين المبدعين في مصر وخارجها .
أعلنت مجموعة يلا المحدودة، التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها والمدرجة في بورصة نيويورك، اليوم عن نتائجها المالية غير المدققة للربع الأول من العام 2026، المنتهي في 31 مارس محققةً إيرادات بلغت 290.1 مليون درهم79.0) مليون دولار (فيما ارتفعت إيرادات خدمات الألعاب إلى 111.3 مليون درهم (30.3 مليون دولار)، لتشكّل 38.3% من إجمالي الإيرادات. ووفقاً للبيانات المالية التي أعلنتها مجموعة "يلا المحدودة"، مالكة أكبر منصة تواصل اجتماعي وألعاب في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، فقد وصل صافي أرباح المجموعة خلال الربع الأول من العام المالي الحالي 104.3مليون درهم (28.4 مليون دولار) في حين بلغ صافي الدخل غير المتوافق مع مبادئ المحاسبة المقبولة عمومًا حوالي 122.3 مليون درهم (33.3 مليون دولار أمريكي)، بهامش صافي ربح بلغ 42.1%. إلى ذلك، ارتفع متوسط عدد المستخدمين النشطين شهرياً بنسبة 7.7% إلى 48.0 مليون خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة بـــ 44.6 مليون خلال الربع الأول من العام الماضي . وفي هذا الصدد، قال يانغ تاو، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «يلا»: «حققنا خلال الربع الأول من العام المالي الحالي نتائج مالية قوية حيث جاءت الإيرادات متوافقة مع توقعاتنا رغم التطورات الجيوسياسية المتسارعة والتي تشهدها المنطقة وتزامن شهر رمضان المبارك مع هذه الفترة. وقد أسهمت كفاءة عملياتنا التشغيلية والاستراتيجيات السوقية التي نتبناها في تحقيق نمو ملحوظ بنسبة 7.7% في متوسط عدد المستخدمين النشطين شهرياً، وهو ما يعكس استمرار توسع قاعدة المستخدمين وارتفاع مستويات التفاعل، ويؤكد الدور المحوري الذي تؤديه منصاتنا في الحياة اليومية لمستخدمي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما حافظت منظومة منتجاتنا الأساسية على أداء مستقر، فيما عزز قطاع الألعاب مكانته كمحرك رئيسي لنمو الشركة». وأضاف تاو: «وسعنا خلال الفترة الماضية نطاق شراكاتنا الاستراتيجية مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة في تطوير الألعاب الرقمية، وفي هذا الإطار أعلنا عن شراكة جديدة مع شركة «بليزايري إنترتينمنت»، الذراع الدولية لأحد أبرز استوديوهات ألعاب الإستراتيجية عالمياً، والذي صُنّف ضمن أفضل خمسة استوديوهات على مستوى العالم من حيث الإيرادات خلال السنوات الخمس الماضية. وتجمع هذه الشراكة بين خبرات الطرفين في مجالي التطوير والتوزيع، بما يدعم تطوير ألعاب وتجارب رقمية مستوحاة من ثقافة وتفضيلات المستخدمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويعزز حضورنا التنافسي في أسواق المنطقة والعالم». تسريع التكامل. من جانبه، قال صيفي إسماعيل، رئيس مجموعة «يلا» «قمنا خلال الربع الأول من العام الجاري وبالتزامن مع شهر رمضان المبارك بتنفيذ حملة تسويقية واسعة استهدفت تعزيز التواصل مع المستخدمين المحليين ودعمهم في ممارسة عاداتهم وتقاليدهم خلال الشهر الفضيل، ما انعكس بشكل مباشر على نمو متوسط عدد المستخدمين النشطين شهرياً بوتيرة قوية تجاوزت جميع الفترات السابقة. ويعكس هذا النمو قوة الترابط داخل مجتمع مستخدمينا، كما يؤكد تنامي دور "يلا" كمنصة رقمية تجمع بين التفاعل الاجتماعي والثقافة الرقمية والتواصل الإنساني في المنطقة». وأشار إسماعيل أن عام 2026 سيشكل محطة مفصلية في مسيرة تطور "يلا" كإحدى الشركات الرائدة في قطاع التحول الرقمي على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وسنواصل العمل على تعزيز جودة الخدمات التي توفرها منظومتي التواصل الاجتماعي والألعاب، بما يدعم التفاعل بين المنصات ويرفع القيمة طويلة الأمد للمستخدمين. وبالاستفادة من خبراتنا الواسعة في البحث والتطوير ومواردنا المحلية، نؤكد التزامنا بالعمل على تعزيز الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها سوق المنطقة. ومع امتلاكنا مركزاً مالياً قوياً وربحية مستقرة وتدفقات نقدية متينة، فإننا على ثقة بقدرتنا على تعزيز مرونة الشركة واغتنام فرص النمو بما يضمن تحقيق قيمة مستدامة وطويلة الأجل للمستثمرين حول العالم . وتابع إسماعيل: «سنركز جهودنا خلال الفترة المقبلة من العام الحالي على الارتقاء بالكفاءة التشغيلية للشركة وتحسين تجربة المستخدمين، مع تسريع التكامل بين منظومتي الألعاب والتواصل الاجتماعي، وتعزيز استراتيجيات توطين المحتوى والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لرفع مستويات التفاعل وتعميق ارتباط المستخدمين بالمنصة. ولا شك بأن فهمنا العميق لثقافة المنطقة وخبراتنا التشغيلية المتراكمة، يمنح "يلا" مقومات قوية تعزز مكانتها كشركة رائدة في سوق الترفيه الرقمي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» .
لم تعد الطابعة مجرد جهاز يُخرج الورق. إنها نقطة طرفية ذكية متصلة بالشبكة، فالكثير من الشركات الصغيرة والمتوسطة لا تزال تتعامل معها كأثاث مكتبي تُدار وفق منطق “التركيب ثم النسيان”، خارج دائرة الرقابة الأمنية الاساسية. ففي بيئات العمل الموزعة، يتحول هذا التهاون إلى ثغرة قابل للاستغلال: إذ تتعامل الطابعات يوميًا مع معلومات حساسة، لكن دون أن تحصل على مستوى الضوابط الممنوحة لسائر الأجهزة. وتكشف لنا أحدث أبحاث HP أن 57% من الشركات الصغيرة والمتوسطة تصنّف "أمن الطباعة" ضمن الأولويات المنخفضة في استراتيجيتها الأمنية وهذا التناقض بين حجم البيانات الحساسة التي تمر عبر الطابعات وبين هشاشة الرقابة عليها، هو تحديداً الثغرة العمياء التي يبحث عنها المهاجمون. حين تتجاوز الطباعة حدود المكتب عملية سير العمل التي كانت مقتصرة على بيئة المكتب الآمنة باتت اليوم تمتد عبر الشبكات المنزلية وأماكن العمل المشتركة والأجهزة الشخصية، التي لا تملك الشركة أدوات كافية لمراقبتها أو ضبطها . كشوف الرواتب، العقود، سجلات العملاء، الملفات الطبية كلها قد تمر عبر طابعة أو ماسح ضوئي في لحظة واحدة. وحين لا تعرف من طبع ماذا، ومن أين، ومتى، فأنت تفقد الرقابة على واحد من أبسط مسارات تسرب البيانات. وثيقة واحدة مُوجَّهة إلى الجهة الخطأ، أو مهمة طباعة مهجورة لم يتم استلامها، كافية لكشف معلومات سرية دون أي مؤشر واضح على وقوع خرق. وفقاً لتقارير Quocirca، تعرضت 56% من الشركات الصغيرة والمتوسطة لحادثة تسرب بيانات مرتبطة بالطباعة خلال العام الماضي. فيما يرى 57% منها أن الوثائق المطبوعة على طابعات الموظفين في المنازل باتت من أبرز أسباب تسرب البيانات. وتُظهر أبحاث HP أيضًا أن سلوك المستخدمين عامل حاسم يزيد المخاطر: إذ توضح 55% من الشركات الصغيرة والمتوسطة إن الموظفين يحاولون تجاوز إرشادات الطباعة المعتمدة. وفي المقابل، يفترض 66% من العاملين في وظائف معرفية أن الطابعات “آمنة” تلقائياً لمجرد وجودها خلف جدار الحماية، بينما يقر نصف المشاركين تقريبًا بأنهم لا يرون الطابعات تهديدًا أمنيًا . ورغم أن أمن الطباعة ليس حاضرًا بقوة كأولوية، إلا أن كثيرًا من الشركات تعترف بأن الوضع يحتاج لتحسين. وتتصدر قائمة مخاوفها الأمنية على النحو التالي: o المخاطر السيبرانية المرتبطة بالطابعات المتصلة بالشبكة o ترك المستندات السرية على الطابعة o الثغرات المرتبطة بالمستندات الممسوحة ضوئيًا عبر السحابة o الوصول غير المصرح إلى ملفات الطباعة أو قوائم الانتظار o الطباعة أو الترتيب الخاطئ للمستندات أو سوء التعامل معها كل هذه المخاطر قابلة للإدارة لكن بشرط واحد: أن تعتبر الشركات الصغيرة والمتوسطة عمليات الطباعة والمسح الضوئي جزءاً لا يتجزأ من المحيط الأمني للمؤسسة. وغياب هذه الرقابة يحول الصمود الأمني في بيئات العمل الهجينة مبني على العشوائية والتخمين. فمستقبل العمل لا يقتصر على الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية بل يمتد ليشمل تأمين العمليات اليومية للمستندات التي تنقل البيانات الحساسة بين البيئتين المادية والرقمية. الطابعات القديمة: بوابة مفتوحة للمهاجمين يقلق تقريباً ثلثين الشركات الصغيرة والمتوسطة بنسبة 65% بشأن المخاطر الأمنية التي تُشكّلها الأنظمة القديمة. ومع ذلك، لا تزال كثير منها تعتمد على طابعات تعمل ببرامج ثابتة قديمة وبيانات اعتماد افتراضية لم تتغير منذ تركيبها. وهذه الأجهزة تعالج البيانات وتخزّنها في صمت، بينما تظل خارج دائرة الإدارة الأمنية الفعلية. فالبرامج الثابتة غير المحدثة وبيانات الاعتماد الافتراضية تُنشئ نقاط دخول مباشرة إلى الشبكة. فوجود طابعة واحدة مخترقة قد تُتيح موطئ قدم داخل أنظمة المؤسسة، لا سيما حين لا تخضع لمستوى المراقبة المفروض على الأجهزة الأخرى . وإذا كانت الحواسيب المحمولة والخوادم تستوجب المراقبة والضوابط الأمنية، فالطابعات كذلك. وتجاهلها يعني ببساطة ترك جزء من سطح الهجوم مكشوفاً بلا حماية. الطباعة الذكية: حين تصبح السيطرة قابلة للتوسع تُقرّ 69% من الشركات الصغيرة والمتوسطة – أي ٧ من كل ١٠ شركات - بأن أمن الطباعة لديها يحتاج إلى تحسين. ولمواكبة متطلبات بيئة العمل المستقبلية، تحتاج هذه الشركات إلى أساس تقني آمن على مستوى الأجهزة، وحماية تتطور مع تغير التهديدات المستمرة. فتُبنى “الطباعة الذكية” على أساس أجهزة أكثر أمانًا من خلال إدماج عناصر مثل الرؤية الواضحة، وفرض السياسات، وسجلات التدقيق مباشرة في سير عمل الطباعة والمسح الضوئي . والأرقام تتحدث عن نفسها: من بين الشركات التي اعتمدت الطباعة الذكية، يرى 89% إنها منحتهم رؤية أوضح لنشاط الطباعة والمسح الضوئي عبر المستخدمين والمواقع، ويرى 86% أنها ساعدتهم في استيفاء معايير الامتثال والأمن، فيما يُقر 85% بأنها عززت تطبيق القواعد والقيود. في مستقبل العمل، لا يجوز أن تبقى الطابعات “فكرة ثانوية”. إذ قد تصل كلفة أي اختراق للبيانات إلى ملايين الدولارات، ناهيك عن الغرامات التنظيمية والأثر السلبي على السمعة. وعندما تبقى الطباعة خارج استراتيجية الأمن، يتشكل خطر يمكن تجنبه . فالطابعات ليست معدات مكتبية تقليدية بل إنها جزء من البنية الرقمية التي يقوم عليها العمل الحديث. ومع تحول مسارات الطباعة والمسح الضوئي إلى المزيد من المسارات الرقمية والاتصال بالسحابة، باتت هذه الأجهزة تستحق الاهتمام الأمني ذاته الذي تحظى به أي الأجهزة الاخرى . وعمليًا، تحتاج الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى ثلاثة عناصر: أجهزة آمنة بطبيعتها كأساس متين، وحماية ترافق تطور التهديدات وتواكبها، ورؤية وسيطرة للحفاظ على المرونة وإدارة المخاطر على نطاق واسع. فإدماج الطابعة في الاستراتيجية الأمنية ليس ترفاً بل إنه الخطوة العملية الأولى نحو حماية البيانات الحساسة في عالم باتت فيه المخاطر موزعة كما هو العمل نفسه .
أكد المهندس رأفت هندي وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن الوزارة تواصل جهودها لتعزيز تنافسية القطاع، وبناء "مصر الرقمية" باعتبارها رؤيةً وطنية متكاملةً لتوظيف التكنولوجيا لخدمة الإنسان، وتعزيز كفاءة مؤسسات الدولة، ودفع النمو الاقتصادي؛ موضحا أن هذه الرؤية تستهدف بناء اقتصاد ومجتمع رقمي آمن وشامل ومستدام يدعم الابتكار ويحفز الاستثمار، ويساهم في تنمية الصادرات وتعظيم مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي لمصر، بالإضافة إلى توفير فرص عمل للشباب تتناسب مع مختلف الشرائح والخلفيات العلمية والمهارية إلى جانب ترسيخ مكانة مصر على خريطة صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عالميا؛ مشيرا إلى أن هذه الجهود انعكست بصورة إيجابية على أداء القطاع، الذي يواصل تحقيق معدلات نمو قوية، مسجلا نموا بلغ 18.9% خلال الربع الثالث من العام المالي الحالي . جاء ذلك في كلمة المهندس رأفت هندي خلال فعاليات النسخة السابعة من مبادرة جمعية اتصال "لقاء مع الحكومة"، بحضور السادة وزراء الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السابقين الدكتور محمد سالم، والمهندس هانى محمود، والمهندس عاطف حلمى، والدكتور أحمد درويش وزير التنمية الإدارية الأسبق، والمهندسة غادة لبيب نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسي، و داليا الباز رئيس مجلس ادارة الهيئة القومية للبريد، والمهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا"، والمهندس محمود بدوى مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشئون التحول الرقمى، والدكتورة هبة صالح رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات، والدكتور أحمد خطاب مدير المعهد القومي للاتصالات، والدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، و سامر سعيد القائم بأعمال الوكيل الدائم ورئيس الإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية والاحتياجات بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس سعد رشدى رئيس الادارة المركزية للموارد والمساعدات الفنية والمشرف على الإدارة المركزية للمشروعات التكنولوجية والتعهيد بالوزارة، والمهندس حسام مجاهد رئيس مجلس إدارة جمعية إتصال، والسادة أعضاء جمعية إتصال. وفي كلمته؛ أوضح المهندس رأفت هندي محاور عمل الوزارة ذات الأولوية، وفي مقدمتها تسريع وتيرة التحول الرقمي، وتوطين التكنولوجيا وتوفير فرص العمل ، وبناء القدرات الرقمية، وتطوير البنية التحتية الرقمية المؤمنة، إلى جانب تهيئة مناخ أعمال جاذب ومحفز للاستثمار. وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تغيير النظرة إلى التحول الرقمي من مجرد رقمنة دورات العمل القائمة في الحكومة إلى رقمنة رحلة المواطن داخل الحكومة مع التوسع في إتاحة الخدمات الرقمية ذات الأثر المباشر على المواطنين بالتعاون مع مختلف جهات الدولة؛ مشيرا إلى أنه يوجد حاليا أكثر من 220 خدمة رقمية على منصة مصر الرقمية حالياً ونستهدف إضافة 50 خدمة خلال العام الجاري؛ مضيفا أنه تم إطلاق خدمة إصدار شهادة القيد (المعروفة بكعب العمل) رقمياً على منصة مصر الرقمية بالتعاون مع وزارة العمل، كما يتم التعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولى لتعزيز تغطية خدمات منصة مصر الرقمية لتشمل الخدمات الأكثر طلباً من المصريين العاملين بالخارج، بالاضافة إلى التعاون مع وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية بهدف تطوير بيئة الأعمال وإعادة هندسة إجراءات الحصول على الخدمات في كافة مراحل دورة حياة الشركات، بالإضافة إلى تبسيط منظومة التراخيص لترتكز على الأنشطة الاقتصادية التي يستهدفها المستثمر. وأوضح المهندس رأفت هندي أن الوزارة تعمل على توطين التكنولوجيا وتوفير فرص العمل، من خلال تنمية ثلاث صناعات وقطاعات رئيسية، وهي التعهيد بكافة أطيافه، والتصنيع المحلى للهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية، إلى جانب تبني التكنولوجيات المتقدمة، مستفيدة من الميزة التنافسية التي تمتلكها مصر في المهارات الرقمية لدى شبابها؛ مشيرا إلى أن مصر تستضيف أكثر من 270 مركزًا للتعهيد تقدم من خلالها الشركات العالمية خدماتها لعملائها في مختلف أنحاء العالم، مؤكدًا أن الوزارة تعمل حاليًا على تنفيذ المرحلة الثانية من استراتيجية تنمية صناعة التعهيد، بما يعزز القدرة التنافسية لمصر في ظل التأثيرات المتزايدة للذكاء الاصطناعي على أسواق العمل؛ مضيفا أن صادرات مصر الرقمية العابرة للحدود بلغت 5.2 مليار دولار خلال العام الماضي، مع استهداف الوصول بها إلى 6 مليارات دولار خلال العام الحالي، بما يعزز مكانة مصر كمركز لتقديم وتصدير الخدمات الرقمية العابرة للحدود. أوضح المهندس رأفت هندي أن هناك 15 علامة تجارية تقوم بتصنيع الهواتف المحمولة في مصر، وقد توسعت هذه الشركات في إنتاجها ليصل إلى 10 ملايين جهاز محمول خلال عام 2025، مع استهداف تخطي 15 مليون جهاز بنهاية عام 2026، فضلًا عن التوسع في التصدير للأسواق الخارجية وتعميق القيمة المضافة المحلية لتصل إلى أكثر من 40% خلال السنوات المقبلة. كما أكد أن مصر حققت تقدمًا كبيرًا في مؤشر جاهزية الحكومة للذكاء الاصطناعي الصادر عن مؤسسة "أوكسفورد إنسايتس"، حيث تقدمت 60 مركزًا منذ عام 2019، من بينها 14 مركزًا خلال عام 2025، لتشغل المرتبة الأولى أفريقيًا في المؤشر؛ مشيرا إلى أنه تم إطلاق عدد من منظومات الذكاء الاصطناعي في مجالات الصحة والتعليم، بالإضافة إلى النموذج اللغوي الضخم "كرنك" المطور من قبل المهندسين المتخصصين في مركز الابتكار التطبيقي التابع للوزارة ليعكس الثقافة العربية والهوية المصرية، ويسهم في تعزيز جهود تحقيق السيادة الرقمية. وأشار المهندس رأفت هندي إلى أن الوزارة تواصل التوسع في برامج التدريب والتأهيل الرقمي لمختلف الفئات العمرية والتخصصات، إدراكًا لأهمية العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية للتحول الرقمي، موضحًا أن الوزارة تستهدف الوصول بعدد المتدربين إلى 800 ألف متدرب خلال العام الحالي؛ موضحا أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا بتطوير وتحديث البنية التحتية الرقمية المؤمنة من خلال التوسع في نشر خدمات الجيل الخامس وتحسين جودة التغطية، إلى جانب نشر كابلات الألياف الضوئية وإحلالها محل الكابلات النحاسية لتطوير خدمات الإنترنت الثابت في مختلف أنحاء الجمهورية وذلك إلى جانب جهود تنفيذ الشبكات في قرى مبادرة "حياة كريمة". وأشار إلى جهود خلق بيئة جاذبة للاستثمار في مراكز البيانات باعتبارها أحد عناصر السيادة الرقمية وممكنًا أساسيًا لتسريع وتيرة التحول الرقمي، مشيرًا إلى التعاون مع مختلف الوزارات والجهات المعنية لوضع إطار مؤسسي وتنفيذي يتيح للمستثمرين بناء دراسات جدوى طويلة الأجل قائمة على تسعير تنافسي، إلى جانب العمل على تنمية الطلب المحلي على تلك الخدمات؛ مضيفا أن الوزارة تعمل كذلك على بناء مناخ تنظيمي جاذب ومحفز للاستثمار من خلال تطوير الأطر التشريعية، وتبسيط الإجراءات، وتوفير الحوافز اللازمة لجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ لافتا إلى أنه يتم العمل على اصدار قانون إتاحة وتداول وتصنيف البيانات كما تتعاون مع كافة جهات الدولة تحت قيادة مجلس الوزراء لوضع إطار حوكمي لحماية الأطفال على الإنترنت؛ موضحا أن الوزارة أطلقت منصة "واعى.نت" في فبراير الماضي بالتعاون مع الأمم المتحدة والمجلس القومى للأمومة والطفولة لإتاحة محتوى رقمي تفاعلي باللغة العربية للنشء وأولياء الأمور للتوعية بالاستخدام الآمن للإنترنت. وأكد المهندس رأفت هندي أن الوزارة منفتحة على التجارب الدولية وترحب بالتعاون مع الأشقاء في المنطقة العربية والقارة الأفريقية، مع الحرص على بناء شراكات إقليمية ودولية فعالة تسهم في نقل الخبرات والمعرفة، وفتح أسواق جديدة للصادرات الرقمية المصرية؛ مشيرا إلى أنه أكد هذا التوجه خلال مشاركته، ضمن الوفد المصري برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في أعمال قمة "أفريقيا – فرنسا" التي عقدت بالعاصمة الكينية نيروبي، حيث أكد خلال إحدى جلسات المؤتمر على انفتاح مصر على تعزيز الشراكات والتعاون مع الدول الأفريقية في مجالات الذكاء الإصطناعي والتكنولوجيات المتقدمة بما يدعم جهود التنمية الشاملة بالقارة؛ مضيفا أن الوزارة ستواصل العمل بالتعاون مع شركائها من القطاع الخاص، والمجتمع الأكاديمي، ومنظمات المجتمع المدني العاملة بالقطاع، ورواد الأعمال، من أجل بناء قطاع أكثر تنافسية وقدرة على الابتكار، مع التطلع إلى المزيد من التعاون والشراكات البناءة التي تسهم في تحقيق مستقبل رقمي أكثر تطورًا وازدهارًا يلبي تطلعات المواطنين في التمكين الرقمي والاستفادة من الفرص التي تتيحها التكنولوجيا في تنمية الأعمال. وفي كلمته؛ أكد المهندس حسام مجاهد رئيس جمعية اتصال أن الجمعية عملت خلال الدورة الحالية لمجلس الإدارة الممتدة من عام 2022 وحتى 2026 على تنفيذ استراتيجية متكاملة تستهدف دعم صناعة تكنولوجيا المعلومات والإتصالات، وتعزيز تنافسية الشركات المصرية محلياً وإقليمياً ودولياً؛ مضيفا أنها ركزت على عدة محاور رئيسية، أبرزها دعم الابتكار، وتنمية الصناعة، والتوسع العالمي للشركات المصرية، إلى جانب المشاركة في المشروعات القومية الاستراتيجية بالتعاون مع مختلف الجهات داخل وخارج مصر. وأوضح أن الجمعية نجحت في عقد شراكات واتفاقيات تعاون مع جهات ومنظمات إقليمية ودولية، كما حرصت على دعم مشاركة الشركات المصرية في العديد من المعارض والفعاليات الدولية في أسواق واعدة، من بينها السعودية وألمانيا وكينيا، بما يسهم في فتح فرص تصديرية واستثمارية جديدة أمام الشركات الأعضاء. هذا وقد شهد اللقاء عقد جلسة حوارية أدارها المهندس حسام مجاهد؛ أجاب خلالها المهندس رأفت هندي عن استفسارات الحضور؛ حيث أوضح المهندس رأفت هندي أن ملف الذكاء الاصطناعي يحظى باهتمام من الدولة في إطار جهودها لتحقيق تقدم فى هذا المجال، موضحا أن مصر أصبحت تمتلك مكانة متقدمة فى صناعة التعهيد وهو ما انعكس في توجه شركات عالمية لإنشاء مراكز إقليمية متخصصة لها داخل مصر. وشدد على أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تعمل على تحقيق السيادة الرقمية من خلال عدة محاور منها التوسع فى إنشاء مراكز البيانات والتى تعد خطوة على مسار السيادة الرقمية، إلى جانب التوسع فى مراكز الذكاء الإصطناعي والحوسبة السحابية؛ مشيرا إلى جهود الوزارة لتجهيز حوافز لجذب الشركات العالمية لإقامة مراكز بيانات فى مصر. وأكد حرص الوزارة على الاستثمار فى بناء القدرات الرقمية، وتطوير المحتوى التدريبي مع التركيز على تدريب الشباب وتأهيلهم لسوق العمل بما يتواكب مع التطورات العالمية والمتغيرات التي فرضتها تقنيات الذكاء الاصطناعي على طبيعة الوظائف. واشار إلى تواجد مراكز ابداع مصر الرقمية فى مختلف المحافظات والتى توفر برامج تدريبية للشباب، موضحا اهتمام الوزارة بإتاحة فرص التدريب للشباب فى محافظات الصعيد؛ مؤكدا حرص الوزارة على دعم وتحفيز نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وشدد المهندس رأفت هندي على أهمية تعزيز التعاون مع منظمات المجتمع المدني لإجراء دراسات متخصصة حول احتياجات الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في قطاع تكنولوجيا المعلومات، وتحديدها بدقة وذلك بالتعاون مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، بما يسهم في تصميم برامج أكثر استهدافًا تدعم نمو هذه الشركات وتحفزها على التوسع والإستدامة. وخلال الحفل، قام المهندس حسام مجاهد، بتسليم درع للمهندس رأفت هندي تقديرا لجهوده فى تطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
أعلنت شركة ICT Misr- المتخصصة في تكامل النظم وحلول التحول الرقمي- اختيارها المهندس هشام فايق لتولي منصب الرئيس التنفيذي لقطاع استراتيجيات النمو والتوسع، بما يشمل قيادة عمليات التوسع وقيادة النمو والتحولات الرقمية في مختلف قطاعات الشركة، وذلك بخبرات تمتد لأكثر من 30 عاماً في قيادة نمو الأعمال، وإدارة العمليات واسعة النطاق، وتنفيذ مبادرات التحول الرقمي عبر قطاعات الخدمات الحكومية والتكنولوجيا المالية للشركات. وفي ICT Misr يتولى المهندس هشام فايق قيادة استراتيجيات النمو لجميع قطاعات أعمال الشركة، مع التركيز على تنمية الإيرادات، وتطوير استراتيجيات دخول الأسواق، وبناء الشراكات الاستراتيجية، إلى جانب تصميم حلول متكاملة تلبي التغيرات المتلاحقة لكافة احتياجات العملاء، في ضوء المستهدفات الجديدة لشركة ICT Misr في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا وعلى صعيد جميع شركاتها التابعة والشقيقة الأكثر تنوعاً وتكاملاً . وقبل انضمامه إلى شركة ICT Misr، شغل المهندس هشام فايق عدة مناصب قيادية عليا، نجح خلالها في تأسيس وتوسيع قطاعات أعمال ومنصات خدمية تضم مئات الآلاف من المستخدمين، حيث يُعرف فايق بقدرته على الربط بين الرؤية الاستراتيجية والتنفيذ العملي، مستندًا إلى خبرات عميقة في مجالات العمليات والمبيعات وخدمة العملاء والتسويق، كما قاد تطوير نماذج تشغيل وهياكل تنظيمية تدعم تحقيق نمو مستدام وكفاءة تشغيلية عالية. كما يتمتع بخبرة واسعة في التعاون مع الجهات الحكومية والهيئات التنظيمية والمؤسسات الوطنية بهدف تحديث الخدمات العامة، وتحسين تجربة المستخدم بإستخدام التحول الرقمى، وتعزيز الشمول المالي، فضلاً عن إمتلاكه خلفية قوية في الحوكمة، وتحقيق الكفاءة التشغيلية، وتعظيم العوائد من الخدمات، إلى جانب قيادة البرامج التي تشمل أطرافًا متعددة بكفاءة عالية. ويتملك مجموعة ضخمة في الخبرات التنفيذية، أبرزها في قطاعات التحول الرقمي على المستوى الوطني وإدارة المنصات الحكومية، وتحديث الخدمات الحكومية ومنظومات التكنولوجيا المالية، وبرامج المدفوعات الرقمية وتعزيز الشمول المالي، وإدارة وتشغيل منصات B2C واسعة النطاق، بالإضافة إلى تطوير تجربة خدمة العملاء، والحوكمة في القطاع العام، وتنمية الإيرادات وتعظيم العوائد، إلى جانب إدارة البرامج متعددة الأطراف والتنسيق بين الجهات الحكومية، وإدارة مراكز الإتصال، وكذلك التوسع التشغيلي وإدارة الأداء . وعلى صعيد خبراته في مجالس الإدارات، فقد كان عضواً بمجلس إدارة الشركة العالمية للاستشارات وأنظمة المعلومات (ACIS)، وعضواً بمجلس إدارة شركة Enable لحلول خدمات مراكز الإتصالات، بالإضافة إلى عضويته في اللجنة التنفيذية بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، حيث شارك على مستوى اللجنة التنفيذية في المبادرات الوطنية المرتبطة بالخدمات الرقمية، وتحديث القطاع الحكومي، وتطوير نماذج تقديم الخدمات. وعلى جانب الخبرات التنفيذية، فقد تقلد المهندس هشام فايق مجموعة من المناصب التنفيذية في كبرى شركات التكنولوجيا، منها على سبيل المثال رئيس قطاع التجزئة بشركة "إي فاينانس – مصر" وقبلها رئيس قطاع تطوير الأعمال وكذلك رئيس قطاع المبيعات في ذات الشركة التي بدأ العمل بها مديراً عاماً لخدمة العملاء في يناير 2009، كما كان مديراً عاماً لخدمة العملاء في شركة DHL Express – مصر عام 2008، ومديراً عاماً لخدمة العملاء في شركة Raya Integration – مصر منذ عام 1992 حتى ديسمبر 2007. وقد حصل المهندس هشام فايق على ماجستير إدارة الأعمال (Mini MBA) من جامعة أوترخت – برنامج RITSEC، بالإضافة إلى بكالوريوس الهندسة الكهربائية من جامعة عين شمس – مصر، كما حصل على العديد من الدورات التدريبية في الكثير من المجالات الحيوية المهمة مثل القيادة وإدارة الخدمات ITIL | PMP، والأمن وإدارة المخاطر الحوكمة | ISO 27001 | إدارة المخاطر، وفاز بالعديد من الجوائز والتكريمات منها أفضل موظف – Raya Integration، وعضو نادي التميز – Raya Integration.
أعلنت شركة ڤودافون مصر عن فوزها بجائزة Great Place To Work® لأفضل بيئة عمل في مصر لعام 2026، لتحصد هذا التتويج للمرة الثالثة في سجلها، في إنجاز يؤكد مكانتها كواحدة من أبرز جهات العمل في السوق المصري . تُعد هذه الشهادة من أهم المعايير العالمية لقياس جودة بيئة العمل وتُمنح من مؤسسة Great Place To Work استنادًا إلى آراء الموظفين المستقلة والكاملة، ويعكس هذا التقدير الثقافة الإيجابية التي يساهم موظفو ڤودافون مصر في بنائها كل يوم، بما يحملونه من حماس والتزام وروح التعاون، وما يسود الشركة من شعور بالانتماء والثقة المتبادلة، في بيئة تدعمهم لتحقيق النمو والابتكار وصناعة أثر حقيقي . يستند هذا النجاح إلى مواصلة الشركة استثمارها في إثراء تجربة الموظفين، من خلال برامج الدعم النفسي والسلامة الشخصية، وتوفير مسارات واضحة للتعلم والتطوير المهني، والاهتمام بالتنوع والشمول، بالإضافة لإتاحة نماذج عمل مرنة، وتساهم كل هذه العناصر في خلق بيئة تساعد على تحقيق أداء متميز ونمو مهني مستدام . كما تحظى ڤودافون مصر بسجل حافل بالتقديرات في مجال التميز الوظيفي، حيث تم اختيارها سابقًا ضمن أفضل بيئة عمل في مصر، إلى جانب حصولها على جوائز وتكريمات أخرى مرتبطة بمؤسسة Great Place To Work وتعكس هذه الإنجازات التزام الشركة المستمر بالحفاظ على مستوى عالٍ من تجربة الموظفين وثقافة العمل.
اختتم مؤتمر "The Shift 2026" ، الذي نظمته شركة "إي آند مصر" بالتعاون مع "ذا جلوبال ناراتيف"، أعماله بنجاح، برعاية كريمة من المهندس رأفت هندي، وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، و أحمد كجوك، وزير المالية، وذلك بمشاركة نخبة من كبار المسؤولين وصناع السياسات وقادة قطاعات التكنولوجيا والإستثمار والإقتصاد الرقمي . مثّل مؤتمر "The Shift 2026" منصة استراتيجية لتبادل الرؤى حول مستقبل الإقتصاد الرقمي، والتغيرات المتسارعة التي تفرضها التكنولوجيا والذكاء الإصطناعي على مختلف القطاعات، إلى جانب استعراض فرص دمج التكنولوجيا مع رأس المال لبناء نماذج أعمال أكثر جاهزية واستدامة. وشكّل المؤتمر أيضًا محطة تمهيدية للدورة العاشرة المرتقبة من مؤتمر Narrative PR Summit ، عبر نقاشات متخصصة تناولت مستقبل الإدارة والإستثمار إاستدامة النمو الإقتصادي في المنطقة. وشهد المؤتمر حضور أحمد كجوك، وزير المالية، إلى جانب نخبة من كبار المسؤولين وصناع السياسات وقادة الأعمال وخبراء التكنولوجيا، الذين شاركوا في جلسات ناقشت مستقبل الاستثمار، وتعزيز جاهزية الأسواق للتحولات الرقمية المتسارعة، ودور الذكاء الاصطناعي في دعم النمو الإقتصادي وخلق نماذج أعمال أكثر تنافسية. صرّح وزير المالية، أحمد كجوك، خلال كلمته في فعاليات The Shift 2026، بأن القطاع الخاص يُعد أساس العملية الاقتصادية والإنتاجية، وله دور أساسي في تحقيق التنافسية. كما أكد على أهمية الشراكة مع القطاع الخاص، بما يمتلكه من كوادر متميزة واستثنائية في مختلف القطاعات، مشددًا على ضرورة الاستفادة من هذه الكفاءات ودعمها . وفي هذا الإطار، أشار كجوك الى أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في القطاعات المختلفة و أن وزارة المالية قامت بإنشاء إدارة متخصصة للذكاء الاصتناعي داخل الوزارة. وفي ختام كلمته، اعلن الوزير عن إطلاق منصة رقمية للإقرارات الضريبية، بهدف تسهيل المعاملات وتحسين مستوى الخدمات و أوصى بضرورة توفير دورات تدريبية مبسطة للعاملين في مختلف القطاعات، لتمكينهم من الاستفادة من إمكانيات التكنولوجيا الحديثة. وركزت الجلسات على تطور بيئة الاستثمار في مصر، وأهمية تعزيز السيولة ومسارات التخارج لدعم النمو، إلى جانب استعراض التحولات المتسارعة في العلاقة بين البنوك التقليدية وشركات التكنولوجيا المالية وقطاع الاتصالات، ودور الذكاء الاصطناعي في رفع كفاءة المؤسسات وفتح آفاق جديدة للتوسع والابتكار. وفي هذا السياق، قال حازم متولي، الرئيس التنفيذي لشركة "إي آند مصر": "ما يشهده العالم اليوم يتجاوز مجرد طفرة تكنولوجية، فنحن أمام تحول اقتصادي وإداري يعيد تعريف أسس التنافسية وطرق خلق القيمة على مستوى المؤسسات والدول. وقد أكد مؤتمر The Shift 2026 أن الذكاء الاصطناعي لم يعد قضية مرتبطة بالتكنولوجيا وحدها، بل أصبح عاملاً مؤثراً في قرارات الاستثمار، وكفاءة إدارة الموارد، وقدرة الاقتصادات على تحقيق نمو مستدام ومتوازن. ومن هنا تأتي أهمية الانتقال من مرحلة النقاش النظري إلى بناء نماذج تطبيقية وحوكمة فعّالة تضمن توظيف هذه التقنيات بصورة تحقق أثراً اقتصادياً وتنموياً حقيقياً." وأضاف أن "إي آند مصر، تعمل بشكل مستمر على دمج التكنولوجيا والابتكار في مختلف قطاعات أعمالنا، سواء عبر خدمات الاتصالات، أو التكنولوجيا المالية، أو حلول الأعمال، أو الخدمات الرقمية ونظم تجربة العملاء، بما يسهم في بناء منظومة رقمية متكاملة قادرة على دعم الأفراد والشركات ودفع النمو الاقتصادي المستدام. ومن هذا المنطلق، جاءت مبادرة إي آند مصر لإطلاق هذا المؤتمر انطلاقاً من إيمانها بأن شركات التكنولوجيا لم تعد تقتصر أدوارها على تقديم الخدمات، بل أصبحت شريكاً رئيسياً في قيادة الحوار حول مستقبل الإقتصاد الرقمي ودعم جاهزية الأسواق للتحولات المتسارعة." ومن جانبها، قالت لمياء كامل، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "سي سي بلاس" والمؤسس المشارك لـشركة "ذا جلوبال ناراتيف" ومؤسس مؤتمر صوت مصر: "جمعت مبادرة The Shift 2026 وجهات نظر مختلفة في لحظة مهمة، مما أتاح إجراء مناقشات مركزة حول الفرص والتحديات المرتبطة بالتغير التكنولوجي السريع. وتساعد هذه الحوارات في صياغة فهم أكثر اتساقًا لما هو قادم بالتوازي مع المضي قدمًا نحو قمة صوت مصر Narrative PR Summit". واختتم مؤتمر "The Shift 2026" أعمالها بالتأكيد على أهمية تسريع التكامل بين التكنولوجيا والاستثمار والسياسات التنظيمية، بما يدعم بناء اقتصاد رقمي أكثر جاهزية وقدرة على مواكبة التحولات العالمية المتسارعة، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للابتكار والتحول الرقمي في المنطقة.
إلتقى المهندس رأفت هندي وزير اإاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، كيفن مورفي، رئيس إريكسون Ericsson في شمال الشرق الأوسط، بحضور داليا مرعب رئيس إريكسون مصر، وذلك لبحث التوسع في حجم أعمال الشركة في مصر، إلى جانب التعاون في مجالات تكنولوجيات الشبكات، وبناء القدرات الرقمية. تناول اللقاء التعاون في تنظيم عدد من ورش العمل والمنتديات المتخصصة لمناقشة تطور تكنولوجيات الإتصالات، كما تم بحث فرص دعم برامج بناء القدرات الرقمية، إلى جانب دراسة إنشاء أكاديميات تدريب متخصصة ومعامل للتدريب التطبيقي، وتطوير محتوى تقني للتدريب العملي والتطبيقي يُتاح عبر المنصات الرقمية التابعة لجهات وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وأكد المهندس رأفت هندي وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات حرص الوزارة على تشجيع الشركات العالمية على التوسع في أعمالها في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون مع شركة إريكسون العالمية في مجالات التكنولوجيات المتقدمة، بما يسهم في نقل الخبرات ودعم جهود التحول الرقمي، وتطوير البنية التحتية الرقمية، إلى جانب إعداد كوادر رقمية قادرة على مواكبة التطورات العالمية. واستعرض كيفن مورفي رئيس إريكسون في شمال الشرق الأوسط أنشطة الشركة في مصر، مشيرًا إلى أن الشركة لديها مركزًا للبحث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي يُعنى بتطوير الحلول من مرحلة النماذج الأولية وحتى المنتج الكامل، موضحًا أن هذا المركز مقره مصر ويشهد نموًا متواصلًا، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز التعاون مع الوزارة. وأضاف أن نسبة كبيرة من كوادر الشركة في مصر تعمل في مجال التعهيد، مع دعم مختلف أسواق المنطقة انطلاقًا من مصر، لافتًا إلى تاريخ الشركة الممتد في السوق المصري منذ 129 عامًا، و150 عامًا على المستوى العالمي . كما تطرق اللقاء إلى تعاون الشركة مع جامعة مصر للمعلوماتية في تنفيذ برامج لبناء القدرات والتوظيف. وتم بحث إعداد إطار لمذكرة تفاهم مع مركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات (SECC)، بما يدعم مجالات التعاون المشترك. حضر الإجتماع المهندس محمد شمروخ الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، والدكتورة هبة صالح رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات، والدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، وعدد من قيادات الوزارة والشركة. كما حضر عبر تقنية الفيديوكونفرنس المهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا"، والمهندس سعد رشدي رئيس الإدارة المركزية للموارد والمساعدات الفنية والمشرف على الإدارة المركزية للمشروعات التكنولوجية والتعهيد بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
في إطار رؤية الدولة لتعزيز الصادرات الرقمية وفتح آفاق جديدة للمنتج التكنولوجي المصري في الأسواق العالمية تستعد منظمات المجتمع المدني المعنية بالتكنولوجيا ، بالشراكة بين غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات" CIT"وجمعية اتصال " Eitesal" و الشعبة العامة الإقتصاد الرقمي و التكنولوجيا " التابعة للاتحاد العام للغرف التجارية DETGE" ، لاتاحة الفرصة للمشاركة في فعاليات كل من معرض ومؤتمر جيتكس كينيا " GITEX AI Everything – Kenya " ، والذى سيقام بالعاصمة الكينية نيروبى فى الفترة ما بين 19 – 21 مايو الحالى وكذلك معرض ومؤتمر جيتكس برلين " GITEX Europe – Berlin" والذى سيقام بالعاصمة الالمانية برلين خلال الفترة 30 يونيو الى 1 يوليو 2026 . وتستهدف هذه الفعاليات دعم دخول الشركات المصرية إلى الأسواق الدولية، حيث تعد منصة متميزة لعرض الحلول التكنولوجية، وبناء شراكات دولية" Business Matching" ، واستكشاف فرص التوسع في الأسواق الإفريقية والأوروبية. وتمثل مشاركة شركات التكنولوجيا فى هذه المعارض خطوة نوعية لتعزيز انفتاح الشركات المصرية على الأسواق الأوروبية ، وبالأخص السوق الالماني الذي يُعد من اكبر الأسواق المتقدمة عالية القيمة ، وكذلك السوق الإفريقي ، وبالأخص الكيني الذى يعد من أكثر الاسواق الناشئه نمواً، و تسعى منظمات المجتمع المدني من خلال هذه المشاركة على ربط الشركات المصرية والتي تُقدم حلولا تكنولوجية مبتكرة مباشرة بالمستثمرين والشركاء الدوليين، وتمكينها من عرض حلولها وأفكارها، بما يتيح لها النفاذ إلى فرص نمو جديدة وتسريع وتيرة توسعها عالميًا . وتسعى المنظمات الثلاث إلى تمكين الشركات المصرية للتكنولوجيا من النفاذ إلى السوق الاوروبية والأسواق الافريقية، من خلال تعزيز فرص التشبيك مع شركاء استراتيجيين وبناء علاقات تعاون مع كبرى الشركات العالمية، إلى جانب ربطها بالمستثمرين وصناديق الاستثمار، بما يسهم في تسريع نموها ودعم خططها للتوسع الدولي . وياتى قيام منظمات المجتمع المدنى بتنظيم المشاركة فى هذه المعارض فى ضوء النتائج الإيجابية التي حققتها الشركات المشاركة فى العديد من المعارض الخارجية سواء على مستوى العقود أو الاتفاقيات التى تم أبرامها او الشراكات علاوة على الرغبة فى تعزيز أوجه التعاون المستقبلية مع عملاءها فى كل من القارة الاوروبية والإفريقية.
وقعت الشركة المصرية للإتصالات (WE)، أول مشغل متكامل لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، مذكرة تفاهم مع شركة تايمز للتطوير العقارى، لتوفير حلول اتصالات متكاملة وخدمات المدن الذكية في جميع مشروعاتها. وتأتى هذه الخطوة ضمن استراتيجية المصرية للاتصالات لتعزيز انتشار خدمات الاتصالات المتكاملة وحلول المدن الذكية داخل المشروعات العقارية الجديدة، بما يلبي تطلعات العملاء واحتياجاتهم المتنامية، ويتماشى مع التطور المتسارع في تقنيات الاتصالات، فضلًا عن دعم توجه الدولة نحو تحقيق التحول الرقمي. وقع المذكرة أدهم قرين، رئيس قطاع مبيعات المجتمعات العمرانية المغلقة بشركة المصرية للاتصالات WE و احمد فريد السرجاني، الرئيس التنفيذي لشركة تايمز للتطوير العقاري . وبموجب هذا البروتوكول ستقوم الشركة المصرية للاتصالات بتنفيذ كافة أعمال البنية التحتية التكنولوجية لمشروعات "تايمز للتطوير العقارى"، ومد شبكات الألياف الضوئية اللازمة لتقديم خدمات الإنترنت والخدمات الصوتية لجميع الوحدات السكنية والإدارية والتجارية بمشروعاتها وفق أحدث تقنيات الاتصالات المتطورة FTTH وذلك لإتاحة جميع خدمات الاتصالات المتكاملة، وغيرها من خدمات المدن الذكية. وأكد أدهم قرين رئيس قطاع مبيعات المجتمعات العمرانية المغلقة وكبار العملاء بالمصرية للاتصالات، أن توقيع هذه المذكرة مع شركة تايمز للتطوير العقاري يأتي في إطار حرص الشركة على تطوير القطاع العقاري ودعمه بأحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا الاتصالات وحلول المدن الذكية، ويؤكد على الثقة الكبيرة التي تحظى بها المصرية للاتصالات لدى شركات التطوير العقاري في مصر. وأضاف قرين أن المصرية للاتصالات تمتلك بنية تحتية قوية وخبرات فنية متميزة تمكنها من تقديم أفضل مستوى من خدمات الاتصالات التي تواكب الاحتياجات المتطورة للعملاء في المشروعات العقارية الحديثة، والاستمتاع بتجربة اتصالات استثنائية، قائمة على السرعة، ما جعلها الشريك المفضل لأكبر المشروعات العقارية في مصر. من جانبه، أكد احمد فريد السرجاني، الرئيس التنفيذي لشركة تايمز للتطوير العقاري، أن هذه المذكرة تعكس التزام شركته بتقديم تجربة أكثر راحة وكفاءة لعملائها في كافة مشروعاتها، وذلك من خلال إتاحة بنية تحتية رقمية متطورة تواكب المعايير العالمية وتدعم رؤية الدولة للتحول الرقمي، وتلائم تطلعات عملاء الشركة الراغبين في الاستفادة من التكنولوجيا بكافة أشكالها . وأضاف: “نسعى في شركة تايمز للتطوير العقاري إلى تقديم مشروعات عصرية متكاملة، كما يأتي التعاون مع الشركة المصرية للاتصالات WE كخطوة استراتيجية لتعزيز البنية التحتية الذكية في مشروعاتنا، ومن المخطط أن تسمح هذه الخطوة لعملائنا بالاستمتاع بتجربة استثنائية قائمة على السرعة، والحلول المبتكرة التي تواكب أحدث المعايير العالمية في المدن الذكية."
ينظم مركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات (SECC) بهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، النسخة الرابعة من «يوم اختبار البرمجيات» يوم الإثنين 11 مايو 2026 بمركز إبداع مصر الرقمية «كريتيفا» الجيزة، ضمن شبكة مؤتمرات ISTQB العالمية. وتُعقد الفعالية هذا العام تحت شعار «صياغة مستقبل اختبار البرمجيات في عصر الذكاء الاصطناعي»، حيث تركز على الدور المتنامي لتقنيات الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل عمليات اختبار البرمجيات، بما يعزز جودة المنتجات الرقمية ويرفع كفاءة وسرعة تطويرها، بما يسهم في تعزيز تنافسية صناعة البرمجيات المصرية في الأسواق الدولية. وتهدف الفعالية إلى دعم مجتمع مطوري البرمجيات ومتخصصي اختبار البرمجيات، وتعزيز مهاراتهم وفق أحدث المعايير العالمية، من خلال جلسات نقاشية وعروض يقدمها نخبة من الخبراء المحليين والدوليين، تستعرض مستقبل الاختبارات والأتمتة والتحليلات الذكية، إلى جانب توفير منصة لتبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات الدولية في هذا المجال. وتعكس هذه الجهود التزام الهيئة المستمر بدعم تنافسية صناعة البرمجيات في مصر، وتنمية الكفاءات المتخصصة، وتعزيز تطوير حلول رقمية قادرة على المنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو تعزيز نمو الصادرات الرقمية وبناء اقتصاد رقمي قائم على المعرفة والتكنولوجيا . وتجدر الإشارة إلى أن مركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات (SECC) تأسس عام 2001، ويُعد الذراع الفني والمعرفي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، حيث يعمل كبيت خبرة وجهة معتمدة دوليًا لتقديم خدمات الاستشارات الفنية والاعتماد لشركات البرمجيات، بما يسهم في رفع كفاءة عمليات تطوير البرمجيات وتمكينها من تطبيق المعايير العالمية في هندسة البرمجيات.
في إطار دور غرفة صناعه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات CIT - راعي الصناعة الرقمية في دعم الشركات وتعزيز فرص التعاون بين قطاع تكنولوجيا المعلومات ومختلف القطاعات الإنتاجية، الصناعية وقطاعات الأعمال المختلفة تطلق الغرفة سلسة من الفعاليات المتخصصة خلال شهري مايو ويونيو 2026. والتي تستهدف فتح آفاق جديدة للأعمال وتعزيز الطلب المحلي وتقديم عروض مختلفة حول الحلول التكنولوجية سواء التقليدية او المبتكرة بالإضافة الى أحدث حلول التحول الرقمي والتقنيات الحديثة والمبتكرة وتطبيقاتها في القطاع الصناعي . تعقد هذه اللقاءات بين شركات الغرفة ومتخذي القرار من قطاعات الاعمال المختلفة وذلك بالتعاون مع إتحاد الصناعات المصرية والغرف الصناعية والمناطق الصناعية المختلفة والمجالس التصديرية ستعقد الفعالية الأولى يوم 19 مايو الجاري تحت شعار يوم الحلول التكنولوجية المبتكرة للتحول الرقمي في المناطق الصناعية ب6 أكتوبر ويتضمن الحدث عدد من العروض التعريفية من الشركات ولقاءات networking مع الشركات العارضة. ويهدف هذا اللقاء الى الوقوف على احتياجات القطاع الصناعي وقطاعات الاعمال المختلفة من حلول تكنولوجيا المعلومات ومساعدته في عملية الميكنة ودعم الشركات في رحلتها نحو التحول الرقمي مع تقليل التكاليف وتحسين كفاءة الإنتاج ومتابعة وتحليل الأداء المالي وإدارة الموارد البشرية بكفاءة وإدارة الأصول وتحقيق أقصى استفادة منها وزيادة الأرباح. اما الفعالية الثانية ستعقد خلال النصف الثاني من يونيو 2026 القادم تحت عنوان منتدى الحلول التكنولوجية والابتكار للتحول الرقمي لقطاعات الاعمال والقطاع الصناعي وتتضمن عروض تعريفية من الشركات وورش عمل وجلسات نقاشية ولقاءات تشبيكيه . من جهته أكد المهندس خالد ابراهيم رئيس مجلس ادارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ان دعم التحول الرقمي للقطاع الصناعي يمثل مستقبل التصنيع الحديث؛ حيث تجمع بين الإبتكار التكنولوجي والكفاءة التشغيلية لخلق بيئة إنتاجية أكثر ذكاء وفعالية ومن خلال اعتماد تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتحليل البيانات. لتستطيع المؤسسات والشركات تحسين جودة منتجاتها، وتقليل الهدر، وتعزيز قدرتها التنافسية وبالتالي، تُسهم بشكل مباشر في دفع عجلة التنمية الصناعية المستدامة وتلبية متطلبات الأسواق المتغيرة بسرعة؛ مما يجعلها ركيزة أساسية لأي اقتصاد يسعى إلى التميز في العصر الرقمي . أضاف القطاع الصناعي في مصر يمتلك فرص للنمو، تتمثل في التوسع في تبني التكنولوجيا الحديثة وتعزيز الابتكار، من خلال الاعتماد على الميكنة والذكاء الإصطناعي، كما تشمل الفرص دعم الإستثمار في التصنيع المحلي والصناعات التكنولوجية المتقدمة، الأمر الذي يساعد على تقليل الاعتماد على الاستيراد، وتطوير سلاسل التوريد، وفتح آفاق أوسع لزيادة الصادرات المصرية إلى الأسواق الإفريقية والعربية.
على هامش فعاليات "مؤتمر هواوي للذكاء الإصطناعي في شمال أفريقيا 2026"، الذي أُقيم في العاصمة الإدارية الجديدة في مصر، نظمت هواوي "قمة الابتكار في مراكز بيانات الذكاء الإصطناعي" تحت شعار "تسريع الذكاء الاصطناعي الشامل لإفريقيا". وقد شكلت القمة منصة مهمة جمعت نخبة من العملاء والشركاء من مختلف القطاعات لتبادل الرؤى حول الفرص الواعدة في مجال الأعمال، واستعراض الحلول المبتكرة، وتسليط الضوء على أبرز قصص النجاح في رحلة التحول الرقمي. كما شهدت القمة إطلاق هواوي "ورقة بيضاء تستعرض التصميم المرجعي لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي (AIDC) في شمال أفريقيا"، وتقدم حلولًا منهجية ورؤى عملية لتصميم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في القارة. وصرح بنجامين هو، الرئيس التنفيذي لشركة هواوي مصر خلال كلمته قائلاً: "لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة، بل أصبح يشكل جوهر العمليات الإنتاجية." وأضاف أن أنظمة الذكاء الإصطناعي أصبحت قادرة على التخطيط والتنفيذ وتحسين المهام المعقدة بشكل ذاتي، وهو ما يمثل طفرة نوعية تعيد تشكيل مستقبل الدول والصناعات وحياة الأفراد بشكل جذري . كما أشار إلى أن مصر تسير بخطى ثابتة وسريعة في تنفيذ استراتيجيتها الوطنية الثانية للذكاء الاصطناعي، بهدف الانتقال من كونها "مستهلكًا" للتكنولوجيا إلى أن تصبح "منتج" للذكاء الإصطناعي. وأكد التزام هواوي، بوصفها شركة عالمية رائدة في مجال البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأجهزة الذكية، بتوظيف إمكانياتها المتكاملة عبر ثلاث مجالات رئيسية: الاتصال، والحوسبة، والطاقة الرقمية. كما أشار إلى أن هواوي تولي أهمية لمبادئ ترسيخ نهج التعاون المفتوح وتحقيق المنفعة المتبادلة من خلال نقل خبراتها وتقنياتها المتقدمة إلى أفريقيا، وتمكين الشركاء المحليين لبناء مستقبل أكثر شمولًا واتصالًا وذكاء. من جانبه، أكد الدكتور المهندس أحمد فهمي، المدير العام لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، أن رؤية العاصمة الإدارية الجديدة تتجاوز إنشاء مدينة حديثة، لتستهدف تقديم نموذج متكامل وقابل للتكرار للمدن الذكية في مختلف أنحاء القارة الأفريقية. وأوضح أن العاصمة الجديدة نجحت في إنشاء شبكة ألياف ضوئية متكاملة تمثل "الجهاز العصبي" للمدينة، بالتوازي مع توجه الدولة لفتح منصاتها التكنولوجية أمام الشركات الأفريقية والناشئة والمصانع، لتطوير واختبار حلول ذكية في قطاعات حيوية مثل اللوجستيات والتصنيع والطاقة. ودعا إلى توحيد الجهود بين الشركاء والمستثمرين والمبتكرين لتحويل العاصمة الإدارية إلى نموذج حي للابتكار، بما يتيح استعراض مستقبل التحول الرقمي والذكي في أفريقيا على أرض الواقع. وقال توني و، نائب رئيس قطاع التسويق الحوسبة ومبيعات الحلول في هواوي شمال أفريقيا أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي دخلت مرحلة محورية من التوسع، حيث أصبحت النماذج والبنية التحتية الركيزة الأساسية للتنمية الرقمية الوطنية. وأوضح أن هواوي طورت بنية (SuperPoD) المبتكرة على بناء نموذج حوسبة متكامل يغطي شرائح الذكاء الإصطناعي ومراكز البيانات المؤسسية ومراكز البيانات الضخمة، إلى جانب تبني نهج البرمجيات مفتوحة المصدر لتمكين المطورين وتعزيز الابتكار. وأضاف أن الشركة تعاونت مع أكثر من 20 شريكاً لإطلاق حلول مبتكرة وجاهزة للاستخدام تستجيب لمتطلبات مختلف القطاعات، محققة قيمة ملموسة في مجالات مثل الحكومة والقطاع المالي والتعليم، وأن هواوي ملتزمة بتوسيع منظومة شركائها لتسريع وتيرة التحول الذكي في أفريقيا وسد الفجوة الرقمية. وأشار إريك هو، رئيس قطاع التسويق والمبيعات حلول مراكز البيانات في هواوي إلى أن مراكز البيانات في عالمنا الذكي اليوم قد تحولت إلى مراكز قيمة استراتيجية. ومع تزايد دمج الذكاء الإصطناعي الوكيل (Agentic AI) في العمليات الإنتاجية للمؤسسات، أدى الطلب المتزايد على وحدات معالجة البيانات (Tokens) إلى طفرة غير مسبوقة في الحاجة لقدرات الحوسبة. وأوضح أن هواوي طورت حلولاً متطورة للبنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، ترتكز على خمس تقنيات أساسية تشمل: بنية SuperPoD، والتكامل بين الحوسبة وكل من الشبكات، والتخزين، والسحابة، والإدارة؛ وكلها تتمحور حول الابتكار المتكامل في تكنولوجيا المعلومات والإتصالات. وشدد "هو" على أن بنية SuperPoD ستصبح الخيار الأمثل لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، نظراً لمرونتها في دعم مختلف أحجام التشغيل وقدرتها على العمل بأنظمة التبريد بالهواء أو السائل، مما يمنح الشركات حرية اختيار حل التبريد الذي يناسب احتياجاتها. واختتم مؤكداً أن هواوي ستواصل بناء نموذج متطور للحوسبة، لتمكين مختلف القطاعات ودعم العملاء عالمياً في مسيرتهم نحو التحول الذكي . وصرح جلال رشدي، رئيس قطاع تكنولوجيا السحابة الهجينة هواوي مصر، أنه تماماً كما شكّلت شبكات الكهرباء العامة الركيزة التي قامت عليها الثورة الصناعية الثانية، أصبحت الأنظمة السحابية اليوم تمثل البنية التحتية الأساسية للعالم الذكي. وأوضح أن هواوي كلاود توفر تطبيقات ذكاء اصطناعي وكيلة (Agentic AI Applications)، ونماذج لغوية كبيرة (LLMs) متخصصة حسب القطاعات، إلى جانب بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي تشمل نموذج "النموذج كخدمة" (Model as a Service - MaaS)، والذي يهدف إلى تمكين العملاء من تنفيذ عمليات الاستدلال بشكل أبسط وأسرع. وأضاف أن هواوي كلاود تدعم أكثر من 500 تطبيق ذكاء إصطناعي عبر ما يزيد عن 30 قطاعاً. كما توفر منطقة هواوي السحابية في مصر مجموعة متنوعة من القدرات، تشمل الامتثال لمتطلبات الأمن السيبراني، وتقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، وقواعد البيانات السحابية، إلى جانب التوسع النشط في بناء شراكات رائدة في مجال التكنولوجيا المالية داخل السوق المصري. كما أكد إلتزام هواوي كلاود بالعمل جنباً إلى جنب مع العملاء لتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في صلب العمليات الإنتاجية عبر مختلف القطاعات، بما يضمن تحويل التقنيات المتقدمة إلى قيمة ملموسة. وأضاف تسيوي هونج، رئيس قطاع إدارة حلول تكامل مراكز البيانات في هواوي، أنه مع تزايد تطبيقات الاستدلال (Inference) للذكاء الاصطناعي على المستوى المحلي، من المتوقع أن تتجاوز القدرة الحوسبية المخصصة للاستدلال نظيرتها المخصصة للتدريب بحلول عام 2026. وأوضح أنه لمواكبة تطور البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، يجب أن يسبق تخطيط مراكز بيانات الذكاء الإصطناعي الاحتياجات الحالية بخطوة استباقية. ومن خلال منظومة متكاملة من التقنيات والخدمات لكلٍ من مرافق مراكز البيانات والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، تركز هواوي على مفاهيم جاهزية البنية التحتية (Infra Ready)و جاهزية التشغيل (Operation Ready) و جاهزية الأداء (Performance Ready)، بما يمكّن العملاء من نشر موارد الذكاء الاصطناعي الاستراتيجية بكفاءة. وفيما يتعلق بالتصميم، تتيح الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي نمذجة معلومات المباني (Building Information Modeling - BIM) وقوائم المواد خلال يوم واحد فقط. أما على مستوى التشغيل والصيانة (O&M)، فيُسهم وكيل تشخيص أنظمة التبريد السائل في التحول من الصيانة التفاعلية إلى الصيانة الوقائية. كما تسهم حلول البناء شبه الجاهزة (Semi-prefabricated) من هواوي في تقليص زمن طرح المشاريع في السوق (Time to Market - TTM) إلى أقل من 10 أشهر، إلى جانب تطبيق منهجيات التحسين التعاوني، بما يؤدي إلى خفض استهلاك الطاقة بنسبة تتجاوز 12%. وحتى اليوم، نجحت هواوي في تنفيذ وتسليم أكثر من 1000 مركز بيانات على مستوى العالم، بالإضافة إلى العديد من المشاريع في أفريقيا، تأكيداً عل إلتزامها المستمر بدعم القارة وتسريع مسيرتها نحو التحول الرقمي والذكي . تقدم الورقة البيضاء "للتصميم المرجعي لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في شمال أفريقيا" منهجية شاملة لتصميم هذه المراكز، مع التركيز على جوانب حيوية مثل تبديد الحرارة، وإمدادات الطاقة، والهياكل الإنشائية، وتوصيل كابلات الشبكة. كما تحدد الورقة نماذج تسليم متعددة تهدف إلى تحسين كفاءة البناء وضمان الجودة، بما يعزز من سرعة التكرار والتوسع لهذه المرافق. ومع انطلاق الموجة الذكية، أصبحت أفريقيا الآن على أتم الاستعداد. وفي المستقبل، ستواصل هواوي ابتكاراتها وتعاونها مع عملائها وشركائها لتعزيز التعاون المفتوح والتنمية الذكية، مما يساهم في قيادة القارة الأفريقية نحو مستقبل ذكي ومتقدم .
أكدت شركة فيكسد سوليوشنز، الرائدة في مجال الأمن السيبراني والحلول الرقمية، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أهم المحركات الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، متوقعًا أن يقود تحولًا جذريًا في بنية الاقتصاد الإقليمي، لا سيما في أسواق الخليج، خلال الفترة من 2026 إلى 2030. وأشارت الشركة في دراسة حديثة لها أن المنطقة تنتقل من مرحلة التجارب المبكرة إلى مرحلة التأثير الاقتصادي الفعلي، حيث يُتوقع أن يسهم الذكاء الاصطناعي بما يصل إلى 320 مليار دولار في الناتج المحلي لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحلول عام 2030، في ظل مسار نمو تصاعدي يبدأ من نحو 50 مليار دولار في 2023. وأضافت فيكسد سولوشنز أن الأثر الاقتصادي للذكاء الاصطناعي في أسواق رئيسية مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة قد يتراوح بين %12 إلى 14% من الناتج المحلي الإجمالي، ما يعكس تحولًا هيكليًا عميقًا في اقتصادات المنطقة، التي أصبحت تعتمد بشكل متزايد على الحلول الذكية كأداة للنمو والتنافسية. وأوضحت الشركة أن مؤشرات التبني تشير إلى تسارع واضح في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث: يعتمد نحو 75 %من الأفراد والموظفين على أدوات الذكاء الاصطناعي في أعمالهم وتتبنى أكثر من 60 % من المؤسسات تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل فعلي بينما لا تزال فقط 14% إلى 28% من المؤسسات نجحت في التوسع الكامل لهذه التقنيات داخل عملياتها التشغيلية وفيما يتعلق بمرحلة النضج السوقي، أوضحت فيكسد سولوشنز أن السوق لا يزال في مرحلة نمو مبكرة، حيث تتوزع مستويات التبني بين: 100 %في مرحلة الوعي والتجربة 50%-40% في المشروعات التجريبية (Pilot Projects) 20%-10% في مرحلة التطبيق واسع النطاق وأكدت الشركة أن أبرز القطاعات المستفيدة من هذا التحول تشمل الخدمات المالية، والطاقة، والرعاية الصحية، والتجزئة، حيث يسهم الذكاء الاصطناعي في رفع الكفاءة التشغيلية، وتحسين إدارة المخاطر، وتعزيز الأمان السيبراني، ودعم اتخاذ القرار. كما أشارت إلى أن الذكاء الاصطناعي يلعب دورًا محوريًا في دعم خطط تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، إلى جانب دوره في تحسين سلاسل الإمداد، وتطوير الخدمات الحكومية، وتعزيز التحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة. وعلى صعيد الأسواق المستقبلية، توقعت فيكسد سولوشنز أن يتجاوز حجم سوق الذكاء الاصطناعي في المنطقة 100 مليار دولار بحلول 2030، مع معدلات نمو تتجاوز 40% سنويًا في بعض القطاعات الحيوية، مدفوعة بتبني الحكومات لاستراتيجيات الذكاء الاصطناعي والمدن الذكية. وفي سياق متصل، حذرت الشركة من التحديات المصاحبة لهذا النمو السريع، والتي تشمل نقص الكفاءات المتخصصة، وتحديات التوسع من التجارب إلى الإنتاج، وتفاوت الأطر التنظيمية، بالإضافة إلى تصاعد مخاطر الأمن السيبراني المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في الهجمات الإلكترونية. واختتمت فيكسد سوليوشنز بيانها بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية ناشئة، بل أصبح محركًا اقتصاديًا استراتيجيًا يعيد تشكيل ملامح الاقتصاد الإقليمي والعالمي، ويفتح فرصًا ضخمة للنمو والابتكار، مع ضرورة تعزيز الجاهزية الرقمية لضمان تحقيق أقصى استفادة من هذا التحول التاريخي .
أعلنت شركة ABWAAB، المنصة المتخصصة في مجال تكنولوجيا التعليم، عن تعيين محمد أبو طالب مديرًا عامًا لها ،في خطوة تعكس التزامها بتعزيز حضورها وتوسيع تأثيرها في قطاع التعليم الرقمي . ويأتي هذا التعيين في إطار إستراتيجية الشركة التى تستهدف تطوير منظومة تعليمية مبتكرة وتتيح للطلاب الوصول إلى محتوى تعليمي عالي الجودة عبر حلول رقمية متقدمة، بما يسهم في إحداث تحول حقيقي في تجربة التعلم . وفي تعليق له على هذا التعيين، أكد محمد أبو طالب عن اعتزازه بهذه الخطوة، مؤكدًا أن هذا الدور يمثل بداية مرحلة جديدة ومهمة في مسيرته المهنية، وفرصة للمساهمة في تحقيق رؤية الشركة الهادفة إلى تمكين الطلاب وصناعة مستقبل التعليم . وأشار إلى أن خبراته خلال الفترة الماضية، وما تخللها من تحديات وإنجازات، شكلت أساسًا قويًا للانطلاق نحو تحقيق أهداف أكبر، مثمنًا في الوقت ذاته الدعم الكبير الذي تلقاه من فريق العمل والمحيطين به . وأكد محمد أبو طالب تطلعه إلى العمل مع فريق ABWAAB لتحقيق المزيد من النجاحات، والمساهمة في بناء بيئة تعليمية مبتكرة تحقق قيمة حقيقية للطلاب.
أعلنت كل من مركز دراسات ريادة الأعمال والحلول التقنية وتدريب الباحثين (PISC)، وشركة Fair Solutions للاستشارات، وشركة "استعلامي" لإدارة وتشغيل المنصات الإلكترونية، عن توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى تطوير وتقديم حلول مهنية متكاملة تخدم الشركات والمؤسسات في السوق المصري والإقليمي. ويمثل هذا التعاون نموذجاً مهنياً مختلفاً يجمع بين ثلاثة محاور متكاملة تشمل الحوكمة وإدارة المخاطر والامتثال، والاستشارات المالية والائتمانية، والحلول الرقمية ومنصات التحقق والتشغيل. وبحسب بيان صحفي مشترك، فإن هذا التحالف الاستراتيجي يهدف إلى تمكين المؤسسات من الوصول إلى خدمات أكثر ترابطاً وواقعية تجمع بين وضوح القرار وقوة التحليل المالي وسرعة الأدوات الرقمية الحديثة. ويأتي هذا التوجه ترجمة عملية لإيمان مشترك بأن تطوير الشركات والمؤسسات لا يتحقق عبر حلول منفردة أو تدخلات معزولة داخل الإدارات، بل من خلال مقاربة تكاملية تربط بين الحوكمة والتمويل والتحقق الرقمي، وبناء القدرات بما يساعد المؤسسات على تحقيق وضوح أكبر في القرار، واستقرار أقوى في التشغيل، واعتماد أوسع على العمل المؤسسي لا على الأفراد. وتشمل مجالات التعاون التي نصت عليها مذكرة التفاهم، التسويق المتبادل للخدمات، وتنفيذ برامج تدريبية ومهنية مشتركة، وتبادل تقديم الخدمات المتخصصة للعملاء، إلى جانب دعم مبادرات بناء القدرات وتأهيل الكوادر الشابة في المجالات ذات الصلة بالحوكمة وإدارة المخاطر والإمتثال. وقد أكدت الأطراف أن هذا التعاون لا يقوم على مجرد جمع خدمات متفرقة تحت عنوان واحد، بل على بناء مساحة عمل مشتركة تساعد المؤسسات على التعامل مع تحديات النمو والتمويل والامتثال والتحول الرقمي بطريقة أكثر تكاملاً ووضوحاً. كما يعكس هذا التعاون التزام الأطراف بدعم استقرار المؤسسات ونموها والمساهمة في تطوير كوادر مهنية وطنية قادرة على خدمة احتياجات السوق، بما يتماشى مع توجهات التنمية وبناء اقتصاد أكثر كفاءة واستدامة. ويأتي توقيع المذكرة في وقت تتزايد فيه حاجة السوق إلى نماذج تعاون أكثر عملية بين بيوت الخبرة المتخصصة، بما يتيح للشركات حلولاً قابلة للتطبيق لا تكتفي بالتشخيص أو التدريب أو التقنية منفردة، بل تربط بينها في إطار مهني واحد متناغم . يعتبر مركز دراسات ريادة الأعمال والحلول التقنية وتدريب الباحثين (PISC) شركة مصرية رائدة تعمل في مجالات الاستشارات الإدارية، والحوكمة، وإدارة المخاطر والامتثال، وتطوير الإجراءات، والتدريب، وإدارة المشروعات. ويركز المركز في رؤيته على بناء أنظمة مؤسسية عملية تساعد الشركات على تحقيق الوضوح والاستدامة في أدائها، من خلال تقديم منهجيات علمية مطورة تناسب احتياجات السوق وتساهم في رفع كفاءة العمل الإداري والمؤسسي . أما شركة Fair Solutions for Consulting فهي شركة مصرية متخصصة في تقديم الاستشارات المالية المتكاملة، وإعداد الملفات الائتمانية، وإجراء دراسات الجدوى الاقتصادية، بالإضافة إلى الاستشارات التسويقية. وتهدف الشركة من خلال خدماتها إلى دعم الشركات في اتخاذ قرارات مالية واستراتيجية أكثر دقة وواقعية، مما يعزز من قدرتها على الحصول على التمويل اللازم وتحقيق النمو المستهدف. وفي سياق متصل، تعمل شركة "استعلامي" لإدارة وتشغيل المنصات الإلكترونية في مجال الحلول التقنية وحلول التحقق والتشغيل الرقمي، حيث تقدم أدوات تكنولوجية تدعم المؤسسات في الوصول إلى بيانات أكثر دقة وسرعة لدعم عملية اتخاذ القرار.
أعلنت شركة فيكسد مصر للحلول الرقمية وأمن المعلومات (FEDIS) عن حصولها رسمياً على ترخيص مزاولة خدمات الأمن السيبراني من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في خطوة إستراتيجية تعزز من قدرات الشركة في سوق تكنولوجيا المعلومات المصري وتؤكد التزامها بالمعايير الدولية والمحلية في حماية البيانات، حيث يأتي هذا الترخيص تتويجاً لجهود الشركة المستمرة في تطوير حلول تقنية متكاملة تهدف إلى تأمين الفضاء الرقمي للمؤسسات والشركات، بما يتماشى مع التوجهات الوطنية نحو التحول الرقمي الشامل وتأمين الأصول الحيوية للدولة ضد التهديدات السيبرانية المتزايدة، ويعكس هذا الاعتماد ثقة المؤسسات التنظيمية في الكفاءة الفنية والتشغيلية التي تتمتع بها الشركة وقدرتها على تقديم مستويات متقدمة من الدعم الفني والحماية الأمنية. وفي هذا السياق، أكد المهندس محمد ربيع، نائب العضو المنتدب لشؤون الأمن السيبراني والبحث والتطوير، أن الحصول على هذا الترخيص يمثل علامة فارقة في مسيرة الشركة، ويعكس التزاماً راسخاً بتقديم حلول أمن سيبراني موثوقة ومبتكرة تساعد المؤسسات على تعزيز مرونتها في مواجهة المخاطر الرقمية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تعزز من دور الشركة كمحرك أساسي في دعم التحول الرقمي الآمن في مصر من خلال تطبيق أعلى معايير الجودة والامتثال والتميز التشغيلي . وأضاف ربيع أن "FEDIS" تضع على رأس أولوياتها حماية الأصول الحيوية لعملائها وضمان استمرارية أعمالهم في ظل مشهد رقمي متطور يتطلب يقظة تكنولوجية فائقة، معبراً عن تقديره العميق للفريق التقني بالشركة وللشركاء والعملاء على ثقتهم المستمرة التي كانت الدافع وراء تحقيق هذا الإنجاز الذي يسهم في بناء مستقبل رقمي أكثر أماناً واستدامة للجميع. وتمتلك شركة فيكسد مصر (FEDIS) سجلاً حافلاً من المشروعات القومية الاستراتيجية التي ساهمت في صياغة المشهد الرقمي في مصر، حيث تضطلع الشركة بمسؤولية إدارة وتشغيل وتطوير منصة "مصر الرقمية"، التي تعد البوابة المركزية للخدمات الحكومية المميكنة، مع العمل المستمر على تحديث منظومة "الهوية الرقمية" لتكون المنصة الموحدة للتحقق من الشخصية عبر جميع الجهات بالدولة، كما نجحت الشركة في إطلاق تطبيق "توكيلاتي" بالتعاون مع وزارتي الاتصالات والعدل، والذي يتيح للمواطنين إتمام معاملات التوثيق والشهر العقاري رقمياً، بالإضافة إلى دورها الريادي في تقديم خدمات التوقيع والختم الإلكتروني والبصمة الزمنية من خلال علامتها التجارية "توقيعي"، وهي الخدمة التي تم التوسع في تقديمها عبر شراكات استراتيجية مع كبرى شركات الاتصالات في مصر لتسهيل وصول الأفراد والمؤسسات لخدمات التصديق الإلكتروني المعتمدة قانونياً، مما يدعم التحول الكامل نحو بيئة عمل "لا ورقية" تعزز من كفاءة المعاملات البنكية والإدارية. وتستمر الشركة في تعزيز بنيتها التكنولوجية من خلال تقديم حلول متكاملة في مجالات التكنولوجيا المالية (FinTech) وأنظمة إدارة المدن الذكية وتكامل الأنظمة الأمنية، حيث تعتمد في تنفيذ مشروعاتها على تقنيات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات لرفع الكفاءة التشغيلية في قطاعات حيوية مثل العدل والصحة والاتصالات، وتتوج الشركة هذه النجاحات بحصولها على شهادة الأيزو العالمية في الأمن السيبراني (ISO/IEC 27001)، مما يؤكد قدرتها على حماية البيانات الحساسة ضد الاختراقات المحتملة عبر مراكز العمليات الأمنية (SOC) المتقدمة التابعة لها، وتعمل الشركة حالياً على تفعيل خدماتها للمصريين بالخارج عبر منصة مصر الرقمية مع دمج تقنيات التوقيع الإلكتروني لضمان أعلى مستويات الموثوقية، مؤكدة دورها كركيزة أساسية في إستراتيجية التنمية المستدامة "رؤية مصر 2030" من خلال بناء بيئة رقمية آمنة تدفع عجلة النمو الاقتصادي وتدعم الجاهزية الرقمية للدولة المصرية على كافة المستويات.
في إطار المبادرة العالمية Capture the Future: Global Youth Storytelling Initiative for People and Nature، نظّمت UNESCO، بالتعاون مع vivo، ورشة تدريبية متخصصة داخل Alexandria University، بهدف تمكين الشباب المصري من استخدام السرد البصري والتصوير بالموبايل كأداة للتعبير والتوعية البيئية. وشهدت الورشة مشاركة نحو 100 طالب وطالبة من الجامعات المصرية، ضمن فعاليات برنامج الإنسان والمحيط الحيوي لتابع لليونسكو في مصر، حيث جمعت بين التدريب العملي والإبداعي في مجالي التصوير ورواية القصص البصرية. وهدفت الورشة إلى تطوير مهارات الشباب في التصوير الاحترافي باستخدام الهواتف الذكية، وتعزيز الوعي البيئي، وتشجيع المشاركين على توثيق العلاقة المتناغمة بين الإنسان والطبيعة داخل المحميات الطبيعية، من خلال قصص وصور تعكس الهوية والثقافة المحلية. وفي هذا السياق، قالت كيلي سيريالو، أخصائية البرامج بمنظمة اليونسكو: “تُسهم هذه المبادرة في تشجيع الشباب على الانتقال من مرحلة التعبير عن آرائهم إلى اتخاذ خطوات فعلية لمواجهة التحديات الواقعية، كما تفتح المجال أمامهم لاكتشاف فرص جديدة مرتبطة بالإبداع والتنمية المجتمعية.” ومن جانبها، أكدت الدكتورة منال فوزي، رئيسة لجنة الإنسان والمحيط الحيوي (MAB) في مصر وأستاذ تكنولوجيا البيئة بكلية العلوم جامعة الإسكندرية، أن الورشة تمثل فرصة مهمة للشباب لإعادة اكتشاف التراث البيئي المصري من خلال أدوات عصرية، مضيفة: “نحن سعداء بهذا التعاون بين جامعة الإسكندرية وvivo واليونسكو، والذي ساهم في تعريف الطلاب بكيفية العيش في تناغم مع الطبيعة، إلى جانب تعلم أساليب السرد البصري والتصوير بالموبايل لنقل قصص حقيقية ومؤثرة تحمل مشاعر ورسائل إنسانية.” التكنولوجيا في خدمة الاستدامة اعتمدت الورشة على هاتف vivo V70 FE المزود بكاميرا رئيسية بدقة 200 ميجابكسل وتقنية التثبيت البصري (OIS)، ما أتاح للمشاركين توثيق التفاصيل الطبيعية والثقافية بدقة عالية، مع الحفاظ على جودة الصور بما يتوافق مع معايير التوثيق والسرد البصري الإحترافي . وفي هذا الإطار، قال أليكس جان، المدير العام لشركة vivo مصر: نسعى في vivo إلى إتاحة تقنيات التصوير الاحترافي للجميع، وتحويل الهواتف الذكية إلى أدوات تمكّن الشباب من التعبير عن رؤيتهم الخاصة وتوثيق قصصهم بطريقة إبداعية ومستدامة. كما تضمنت الورشة جلسات تدريبية حول التكوين البصري، والسرد القصصي، وكيفية استخدام التصوير بالموبايل لإبراز التراث المحلي وأهداف التنمية المستدامة من خلال محتوى بصري مؤثر. دعم مستمر للإبداع والشباب تأتي هذه المبادرة ضمن التزام vivo المستمر بدعم وتمكين الشباب وتعزيز ثقافة التصوير الشامل، بالتوازي مع إطلاق مسابقة vivo the moment Mobile Photo Awards 2026، التي تهدف إلى تشجيع الأفراد من مختلف الخلفيات على توثيق اللحظات الحقيقية والثقافة المحلية والحياة اليومية من خلال التصوير بالموبايل. ومن خلال هذا التعاون، تواصل vivo واليونسكو العمل على توسيع فرص الوصول إلى أدوات السرد البصري، ودعم جيل جديد من صُنّاع المحتوى والمصورين الشباب القادرين على التعبير عن مجتمعاتهم والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة وترابطًا .
أعلنت HONOR، العلامة العالمية الرائدة في مجال الأجهزة الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، عن الإطلاق الرسمي لسلسلة HONOR 600 Series الجديدة كلياً في السوق المصري، والتي تضم هاتفي HONOR 600 وHONOR 600 Pro، وذلك خلال حفل إطلاق فاخر أقيم في Cairo بمنطقة Pyramids of Giza. وتأتي السلسلة الجديدة لتقديم تجربة استخدام متكاملة تجمع بين الأداء الرائد، والتصميم العصري، وأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث زُودت بكاميرا ليلية فائقة الوضوح بدقة 200 ميجابكسل مدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب ميزة AI Image-to-Video 2.0 الحصرية، وبطارية ضخمة بسعة 7000 مللي أمبير، بالإضافة إلى معالجات Snapdragon المتقدمة، وفي مقدمتها معالج Snapdragon 8 Elite في هاتف HONOR 600 Pro. وافتتح الحفل "دو"، مدير منطقة المشرق العربي في HONOR، مؤكداً التزام الشركة بالسوق المصري ودورها في دعم التحول الرقمي، مشيراً إلى أن مصر تمثل محوراً رئيسياً في استراتيجية الشركة الإقليمية، مع استمرار تعزيز الاستثمارات المحلية والتوسع في الشراكات الاستراتيجية. وأضاف أن بدء الإنتاج المحلي بالتعاون مع Etisal يمثل خطوة مهمة نحو بناء منظومة تكنولوجية أقوى داخل مصر، وتقديم قيمة أكبر للمستهلك المصري من خلال التصنيع المحلي وتوفير أحدث الابتكارات. كما كشفت HONOR خلال الحدث عن منظومتها المتكاملة لأجهزة إنترنت الأشياء (IoT) في مصر، والتي تشمل الساعات الذكية، وسماعات الأذن، وغيرها من الأجهزة الذكية، بما يعكس رؤية الشركة لتقديم تجربة متصلة بالكامل عبر مختلف الأجهزة والمنصات. كاميرا احترافية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتميز سلسلة HONOR 600 بكاميرا ليلية بدقة 200 ميجابكسل توفر مستوى عالياً من التفاصيل والوضوح حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة، مع تحسينات متقدمة في تصوير البورتريه الليلي، والحفاظ على ألوان البشرة الطبيعية وتوازن الإضاءة. كما تدعم الهواتف نظام تثبيت ذكي للصور بالتعاون مع SGS، حيث يأتي هاتف HONOR 600 بمعيار CIPA 6.0، بينما يحصل هاتف HONOR 600 Pro على معيار CIPA 6.5، ما يمنح المستخدمين صوراً أكثر ثباتاً ووضوحاً أثناء التصوير اليدوي. ويضم هاتف HONOR 600 Pro قدرات تقريب تصل إلى 120 مرة، ما يتيح تصوير الأهداف البعيدة بجودة محسنة، إلى جانب تقنية AI Color Engine التي تقدم ألواناً أكثر واقعية وحيوية في مختلف ظروف الإضاءة. إبداع جديد في صناعة المحتوى توفر السلسلة ميزة AI Image-to-Video 2.0 التي تتيح تحويل الصور الثابتة إلى مقاطع فيديو متحركة باستخدام أوامر نصية بسيطة وقوالب جاهزة، ما يمنح المستخدمين أدوات إبداعية سهلة لإنتاج محتوى مرئي احترافي. كما يأتي الهاتف مزوداً بزر AI Button المخصص للوصول السريع إلى أدوات التصوير الذكية، مثل AI Photos Agent، بما يسمح بتعديل الصور وتحسينها وإعادة ابتكارها بشكل فوري. أداء قوي ومتانة عالية تعتمد سلسلة HONOR 600 على معالجات Snapdragon القوية لتقديم أداء سريع وسلس في الألعاب، وتعدد المهام، وإنشاء المحتوى، مع كفاءة محسنة في استهلاك الطاقة. كما تتميز الأجهزة بمقاومة الماء والغبار بمعيار IP69K، إضافة إلى حصولها على شهادة خمس نجوم من SGS لمقاومة السقوط والضغط، ما يعزز قدرة الهواتف على تحمل الاستخدام اليومي والظروف المختلفة. بطارية ضخمة وشحن سريع تأتي السلسلة ببطارية بسعة 7000 مللي أمبير، وهي الأكبر ضمن سلسلة HONOR Number Series، لتوفير ساعات طويلة من الاستخدام في التصوير، ومشاهدة الفيديو، والعمل اليومي. وتدعم الأجهزة تقنية 80W HONOR SuperCharge التي توفر شحناً سريعاً يقلل فترات الانتظار ويضمن بقاء المستخدمين على اتصال طوال اليوم. اشتراك مجاني في Google AI Pro لفترة محدودة، يحصل مشترو هاتفي HONOR 600 وHONOR 600 Pro على اشتراك مجاني لمدة 3 أشهر في Google AI Pro، والذي يتيح الوصول إلى مزايا Gemini المتقدمة، إلى جانب 5 تيرابايت من التخزين السحابي. ويشمل الاشتراك أدوات لإنشاء الصور باستخدام Nano Banana، وإنشاء الفيديوهات عبر Veo 3، بالإضافة إلى مساعدات ذكية داخل تطبيقات Google مثل Gmail وDocs وSheets وSlides. التوافر والعروض تتوفر سلسلة HONOR 600 بثلاثة ألوان هي البرتقالي، الذهبي الفاتح، والأسود. ويحصل العملاء عند الطلب المسبق لهاتف HONOR 600 على هدايا مجانية بقيمة 5000 جنيه مصري تشمل سماعات HONOR Earbuds X7e، واشتراك Google AI Pro لمدة 3 أشهر، وجراب حماية. أما المشترون لهاتف HONOR 600 Pro فسيحصلون على هدايا بقيمة 6000 جنيه مصري تشمل HONOR Band 10، واشتراك Google AI Pro لمدة 3 أشهر، بالإضافة إلى جراب حماية للهاتف.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا