Brand logo light

إتصالات وتكنولوجيا

إعلان إي آند مصر
إعلان إي آند مصر في رمضان 2026 يتحول إلى ظاهرة جماهيرية ويحقق 600 مليون مشاهدة عبر المنصات الرقمية

لم يكن إعلان "إي آند مصر" في رمضان 2026 مجرد حملة رمضانية ناجحة، بل تحوّل إلى ظاهرة جماهيرية واسعة، بعدما تخطى 600 مليون مشاهدة عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، من فيسبوك وإنستجرام وتيك توك إلى يوتيوب، في واحدة من أكبر حالات الإنتشار الرقمي هذا الموسم .   وجاء هذا الرقم ليعكس حجم التفاعل الكبير الذي حققته الحملة، حيث تصدرت مشاهد الإعلان قوائم التداول، وتحوّلت مقاطعه إلى محتوى متداول أعاد الجمهور نشره ومشاركته بكثافة، ما عزز من حضوره وتأثيره خارج الإطار الإعلاني التقليدي، ورسّخ مكانته كأحد أبرز إعلانات رمضان هذا العام . كما شكّل الظهور الخاص للنجمة الكبيرة نيللي واحدة من أبرز لحظات الإعلان التي لاقت صدى واسعًا، حيث أعاد حضورها إلى الأذهان ذكريات الفوازير الرمضانية وأجواء البهجة التي ارتبطت بها أجيال كاملة، ما أضفى على العمل بُعدًا وجدانيًا أعاد إحياء روح الزمن الجميل داخل إطار معاصر، وعزز من ارتباط الجمهور بالإعلان على المستوى العاطفي .   العمل الذي حمل شعار "الفرحة اللي بجد إنك تفرح حد" لم يكتفِ بتقديم رسالة إنسانية، بل نجح في خلق حالة وجدانية حقيقية على السوشيال ميديا، خصوصًا مع ديو "من قلبي" الذي جمع بين تامر حسني و"سانت ليفانت" (Saint Levant)، في تعاون عابر للأجيال والثقافات، جمع بين الطابع الشرقي الكلاسيكي وإيقاعات عصرية بروح عالمية.   وشهد الإعلان تفاعلًا واسعًا مع عدد من مشاهده المؤثرة، أبرزها لحظة مفاجأة لاعبي النادي الأهلي لـ"عم حارث"، والتي تحولت إلى أحد أكثر المقاطع تداولًا خلال الأيام الأولى من رمضان، إلى جانب المشاهد العائلية التي أظهرت قيمة السند والدعم الحقيقي، سواء من خلال ظهور عائلة تامر حسني ووالدته، أو والد سانت ليفانت. بهذا الإنتشار الواسع، أكدت "إي آند مصر" قدرتها على تجاوز حدود الإعلان التقليدي، وصناعة محتوى يمس الناس ويعيش معهم، ليصبح جزءًا من أحاديثهم اليومية خلال الشهر الكريم، ويترجم بالأرقام حالة إرتباط حقيقية وصلت إلى مئات الملايين عبر المنصات المختلفة.

رشا يوسف باشا فبراير ٢٢, ٢٠٢٦ 0
إعلان فودافون رمضان 2026
«فودافون» تتصدر موسم إعلانات رمضان 2026 بملايين المشاهدات وعودة عبلة كامل

نجحت فودافون مصر في خطف الأنظار خلال موسم رمضان 2026، بعدما أطلقت حملتها الإعلانية التي تحولت سريعًا إلى حديث مواقع التواصل الإجتماعي، محققة أرقام مشاهدة قياسية خلال ساعات من طرحها، ومدفوعة بظهور مفاجئ للفنانة عبلة كامل بعد فترة غياب طويلة عن الساحة الفنية. الإعلان الذي حمل طابعًا إنسانيًا دافئًا، ركز على فكرة القرب ولمّ الشمل، وهي رسائل تتماشى مع أجواء الشهر الكريم، وجاء مدعومًا بأغنية مؤثرة عززت حالة الحنين التي سيطرت على المشاهدين. واعتبر متابعون أن عودة عبلة كامل كانت العنصر الأبرز في العمل، إذ أعادت إلى الأذهان حضورها الفني المميز، ما انعكس بشكل مباشر على حجم التفاعل والمشاركة عبر المنصات الرقمية. وحقق الإعلان أكثر من 7 ملايين مشاهدة خلال أقل من 24 ساعة على منصة يوتيوب، فيما تجاوزت مشاهداته على فيسبوك حاجز 70 مليون مشاهدة خلال الأيام الأولى من عرضه، في مؤشر واضح على قوة الانتشار والتأثير الجماهيري للحملة. ويؤكد هذا النجاح استمرار المنافسة القوية في سوق الإعلانات الرمضانية، حيث أصبحت نسب المشاهدة والتفاعل الرقمي معيارًا أساسيًا لقياس نجاح الحملات التسويقية. ومع تصاعد وتيرة المنافسة هذا العام، تمكنت «فودافون» من حجز مكان متقدم في سباق رمضان 2026، مستفيدة من عنصر المفاجأة والرهان على المشاعر الإنسانية التي تلامس الجمهور المصري .

رشا يوسف باشا فبراير ٢٠, ٢٠٢٦ 0
إعلان إي آند مصر في رمضان 2026
إعلان إي آند مصر في رمضان 2026 يتجاوز 32 مليون مشاهدة خلال 24 ساعة ويتصدر بين شركات الإتصالات

حقق إعلان إي آند مصر في رمضان 2026 نجاحًا استثنائيًا بعد أن تجاوز 32 مليون مشاهدة على يوتيوب خلال أول 24 ساعة من إطلاقه، متفوقًا على جميع شركات الاتصالات الأخرى هذا الموسم، ليصبح من أكثر الإعلانات تداولًا وتفاعلًا مع بداية الشهر الكريم.   وخطفت "إي آند مصر" الأنظار مع أولى ساعات الشهر الكريم بحملتها الرمضانية السنوية، وقدمت مفاجأة في ديو "من قلبي"، الذي جمع بين نجم الجيل تامر حسني، وأيقونة الموسيقى "سانت ليفانت" (Saint Levant)، في ذكاء فني نادر يدعم المواهب الصاعدة ويدرك أن الاستمرارية ترتبط بتجديد الدماء الفنية، ومواكبة الموسيقى العالمية.   وجاء الإعلان بفكرة رئيسية تحت عنوان "الفرحة اللي بجد إنك تفرح حد"، والتي جسّدت بعض القيم الإنسانية المتعلقة بشهر رمضان الكريم مثل العطاء، المشاركة، وإدخال البهجة إلى قلوب الآخرين، وركزت كلمات الأغنية على أن وجود الأحبة هو المصدر الأول لبهجتنا، وأن القرب ممن نحبهم هو ما يجعل للفرحة معنى حقيقياً يفرح القلب، وهو ما لامس مشاعر الملايين في أول أيام رمضان.   وكما اعتدنا من تامر حسني دومًا تقديم جرعة من البهجة والطاقة، جاء هذا العمل ليقدم جانباً أكثر عمقاً وعاطفية، مزجت بين الألحان الشرقية الكلاسيكية التي يبدع فيها تامر، وبين إيقاعات الـ "لو-فاي" والـ "هيب هوب" التي يشتهر بها سانت ليفانت، مما خلق مزيجاً موسيقياً عابراً للحدود والأجيال.   وقد ركز الإعلان على مشاهد مؤثرة، أبرزها اللحظة التي فاجأ فيها لاعبو النادي الأهلي "عم حارث" لإدخال البهجة إلى حياته، وهو المشهد الذي انتشر بسرعة على منصات التواصل الإجتماعي وأثار إعجاب الجمهور.   كما إحتفى الإعلان بالنجمة الكبيرة نيللي التي لطالما أضفت السعادة على البيوت المصرية من خلال الفوازير، وصنع البهجة من خلال ظهور خاص لعائلة تامر حسني؛ حيث خطف الأنظار بلحظات عفوية جمعته بأبنائه، عكست طاقة من الحب والدفء غمرت الشاشة، وكان المشهد الأكثر تأثيراً هو ظهور والدته وهي تغمره بدعواتها الصادقة، في لفتة إنسانية مست قلوب المشاهدين، وأكدت على رسالة العمل بأن السند الحقيقي هو سر النجاح الذي يدفع دائماً للصدارة. وعلى الصعيد الفني والإنساني، عززت الحملة قيمها الجوهرية بظهور خاص لوالد الفنان سانت ليفانت بجانبه؛ في مَشاهد جسدت بعمق مفهوم الترابط العائلي والدعم الأسري، ونجحت هذه اللفتة في إيصال فلسفة "إي آند" (e&) لهذا العام، وهي أن النجاح الحقيقي لا يكتمل إلا بوجود من يساندك ويقف بجانبك دائمًا .

رشا يوسف باشا فبراير ٢٠, ٢٠٢٦ 0
عمرو دياب وأولاده فى إعلان أورانج
أورنج مصر تجمع عمرو دياب وأبناءه لأول مرة في رمضان 2026 تحت شعار «القعدة دي نقصاك.. وهتكمل دايمًا معاك»

أطلقت أورنج مصر حملتها الإعلانية لشهر رمضان 2026 في عمل فني يحمل طابعًا إنسانيًا مؤثرًا، ويجمعها بالهضبة عمرو دياب في تجربة رمضانية مختلفة تدعو إلى لمّ الشمل وتعزيز التواصل بين الأحباء. وتأتي الحملة في صورة أغنية رمضانية تعكس أجواء الدفء الأسري والحنين، مؤكدة أن أجمل لحظات الشهر الكريم تكتمل بوجود من نحب، وأن القرب الحقيقي يتجاوز حدود المسافات ليصل إلى القلوب. ويشهد الإعلان الظهور الأول لعمرو دياب برفقة أبنائه الأربعة؛ نور وعبدالله وكنزي وجنا، في مشاهد عائلية صادقة تعكس روح الألفة والمشاركة، وتمنح العمل بعدًا إنسانيًا خاصًا يعزز رسالة الحملة. وترتكز الفكرة الإبداعية على أن “القعدة” لا تكتمل إلا بكل أفرادها، وأن التواصل المستمر هو ما يحافظ على دفء العلاقات، وهو ما يتماشى مع هوية أورنج مصر القائمة على تقريب المسافات وتعزيز الترابط الحقيقي بين الناس، بمشاركة شركة نوكيا كشريك تقني في العمل. ويُعد هذا التعاون خطوة لافتة في الإعلانات الرمضانية هذا العام، حيث يجمع بين البعد العائلي والموسيقي في رسالة حب موجهة لكل بيت مصري يبحث عن دفء اللقاء واكتمال اللحظة.

رشا يوسف باشا فبراير ٢٠, ٢٠٢٦ 0
هواوى
هواوي تطلق الجيل القادم من ساعة جري احترافية في مدريد

من المقرر أن تكشف هواوي عن أحدث ساعاتها الاحترافية للجري، الجيل الجديد من HUAWEI WATCH GT Runner، في 26 فبراير في مدريد. وقد جاءت هذه الساعة ثمرة خمس سنوات من البحث والتطوير المستمر، وتم تطويرها بمشاركة مباشرة من رياضيين عالميين، وتمثل نقلة نوعية في دقة قياس مناطق معدل ضربات القلب، وعتبة اللاكتات، وتتبع نظام GPS في التضاريس المعقدة. وتتميز الساعة بتقنيتي TruSense وSunflower لتحديد المواقع المملوكتين لهواوي، وهي مصممة لسوق الرياضيين المحترفين. وسيتم إطلاقها رسميًا إلى جانب جهاز Mate 80 Pro الجديد وجهاز HUAWEI MatePad Mini الجديد كليًا . أثبتت ساعة الجري القادمة بالفعل أنها أداة احترافية للنخبة على الساحة الدولية حتى قبل إطلاقها الرسمي . وقد شوهد عدد من أفضل العدّائين في العالم من فريق dsm-firmenich Running Team وهم يرتدون ساعة جري لم يتم إصدارها بعد خلال سباق Burj2Burj نصف الماراثون الذي أُقيم في دبي في وقت سابق من هذا الشهر. وبعد خضوعها لإختبارات تنافسية صارمة قبل طرحها الرسمي، أثارت الساعة بالفعل اهتمامًا كبيرًا من الجمهور.  يتم إدخال بيانات واقعية من رياضيين عالميين، بما في ذلك مناطق معدل ضربات القلب، وتقلبات عتبة اللاكتات، والأداء على الإرتفاعات العالية، مباشرة إلى خوارزميات هواوي المتقدمة. ويضمن هذا التعاون توافق ميزات الساعة بشكل كامل مع الاحتياجات الأساسية للعدّائين المحترفين. وبالنسبة للعدّائين العالميين في هذا المستوى، تُعد ساعة الجري أداة أساسية بالغة الأهمية. ويتميز الجيل الجديد من WATCH GT Runner بقدرته على توفير تحديد مواقع دقيق للحصول على بيانات مستقرة للمسار والسرعة، حتى في البيئات الصعبة.  بعد أن أثبتت مكانتها مع فريق الجري النخبوي هذا على الساحة  الدولية، أثبتت ساعة هواوي الجديدة للجري أن أداءها يستحق الانتظار بالفعل. وتأتي هذه الثقة نتيجة خمسة أعوام من استثمار هواوي المستمر في البحث والتطوير في تقنيات الجري. علاوة على ذلك، قامت هواوي أيضًا بتجنيد أكثر من 100 عدّاء لإجراء اختبارات طويلة الأمد. بالإضافة إلى ذلك، طورت هواوي نماذج تعلم آلي لتقييم الإرهاق من أجل تزويد العدّائين بإرشادات تدريب علمية. وقد أرست هذه الإنجازات التقنية أساسًا قويًا للجيل الجديد من ساعة الجري . بعد عودتها إلى الساحة العالمية عقب توقف دام ثلاث سنوات، من المتوقع أيضًا أن تُحدث سلسلة Mate تأثيرًا قويًا مع جهاز Mate 80 Pro. وسيتم إطلاق هذا الهاتف الذكي الرائد إلى جانب جهاز HUAWEI MatePad Mini الجديد كليًا، في خطوة تمثل توسعًا كبيرًا في منظومة هواوي . تستعد هواوي لوضع معيار جديد في صناعة الأجهزة القابلة للارتداء من خلال ساعتها الجديدة المصممة للرياضيين المحترفين. ومع تجهيز الحدث في مدريد، سيشهد العالم قريبًا كيف ستعيد خمس سنوات من الابتكار تعريف الإمكانيات في تتبع الأداء الرياضي .

رشا يوسف باشا فبراير ١٩, ٢٠٢٦ 0
كاسبرسكي
كاسبرسكي تكتشف برمجية "Keenadu" الخبيثة التي قد تصل إلى مستخدمي أندرويد مُثبتة مسبقاً على أجهزة جديدة

اكتشفت كاسبرسكي برمجية خبيثة جديدة تستهدف الأجهزة العاملة بنظام "Android" وأطلقت عليها اسم "Keenadu". وتنتشر هذه البرمجية الخبيثة بطرق متعددة، إذ يمكن تثبيتها مسبقاً ضمن البرامج الثابتة للجهاز، أو تضمينها في تطبيقات النظام، أو تنزيلها من متاجر التطبيقات الرسمية مثل متجر جوجل بلاي. وتستخدم برمجية Keenadu حالياً في عمليات الاحتيال الإعلاني، إذ يستغل المحتالون الأجهزة المصابة كبوتات للنقر على روابط الإعلانات، لكنها قابلة للاستخدام لأغراض خبيثة أخرى، لا سيما أنّ بعض أنواعها تتيح للمهاجمين التحكم الكامل في جهاز الضحية. رصدت حلول كاسبرسكي لأمن الأجهزة المحمولة أكثر من 13,000 جهاز مصاب ببرمجية Keenadu حتى شهر فبراير 2026. وكان العدد الأكبر من المستخدمين المتضررين في دول روسيا، واليابان، وألمانيا، والبرازيل، وهولندا، وتركيا، فضلاً عن تسجيل حالات أخرى في دول ثانية. مدمجة في البرنامج الثابت للجهاز على غرار برمجية الباب الخلفي Triada التي اكتشفتها كاسبرسكي عام 2025، دُمجت بعض إصدارات برمجية Keenadu في البرنامج الثابت لطرازات عديدة من الأجهزة اللوحية العاملة بنظام أندرويد، وتم هذا الأمر في إحدى مراحل سلسلة التوريد. وفي هذا الإصدار، تكون Keenadu أداة باب خلفي متكاملة الوظائف، وتتيح للمهاجمين التحكم الكامل بجهاز الضحية. فتستطيع البرمجية إصابة جميع التطبيقات المثبتة في جهاز الضحية، وتثبيت ملفات APK في الجهاز، ومنحها جميع الصلاحيات المتاحة. وبذلك، يتسنّى للمهاجمين الوصول إلى جميع المعلومات المتوفرة في الجهاز مثل الوسائط، والرسائل، وبيانات الاعتماد المصرفية، والموقع، وغيرها. كما تراقب البرمجية الخبيثة عمليات البحث التي يجريها المستخدم في وضع المتصفح الخفي لكروم . عندما تُدمج برمجية Keenadu في البرامج الثابتة، يختلف سلوكها وفقاً لعوامل عديدة. فعلى سبيل المثال، تتوقف البرمجية الخبيثة عن العمل عند تعيين لغة الجهاز على إحدى اللهجات الصينية، وضبط الوقت وفقاً لإحدى المناطق الزمنية الصينية. ولن تشتغل البرمجية أيضاً إذا خلا الجهاز من تطبيقي متجر جوجل بلاي وخدمات جوجل بلاي. مدمجة داخل تطبيقات النظام تكون وظائف برمجية Keenadu الخبيثة محدودة في هذا الإصدار، فلا تستطيع إصابة جميع التطبيقات في الجهاز، لكنها تستغل وجودها ضمن تطبيقات النظام ذات الصلاحيات الأعلى من التطبيقات العادية، فتستطيع بذلك تثبيت تطبيقات جانبية يختارها المهاجمون دون علم المستخدم. كما اكتشفت كاسبرسكي وجود برمجية Keenadu في تطبيق نظام مسؤول عن فتح الجهاز باستخدام ميزة التعرف إلى الوجه، مما يعني أنّ المهاجمين قد يحصلون على بيانات وجه الضحية. وفي بعض الحالات، كانت برمجية Keenadu الخبيثة مضمنة في تطبيق الشاشة الرئيسية المسؤول عن إدارة الواجهة الرئيسية. مدمجة في تطبيقات منتشرة في متاجر تطبيقات أندرويد اكتشف خبراء كاسبرسكي أنّ بعض التطبيقات المنشورة في متجر جوجل بلاي مصابة ببرمجية Keenadu الخبيثة. وكانت هذه التطبيقات خاصة بكاميرات المنازل الذكية، وجرى تحميلها أكثر من 300 ألف مرة. وقد حذفت تلك التطبيقات من المتجر بحلول وقت نشر هذا التقرير. وعندما يشغل المستخدم أحد تلك التطبيقات، يعمد المهاجمون إلى فتح نوافذ تصفح خفية داخلها، مما يسمح لهم بتصفح مواقع ويب متنوعة دون علم المستخدم. وأشارت أبحاث سابقة لباحثين آخرين في الأمن السيبراني إلى وجود تطبيقات مصابة مماثلة، وأوضح الباحثون أنها تتوزع عبر ملفات APK مستقلة أو عبر متاجر تطبيقات أخرى .   تطبيقات مصابة بالبرمجية في متجر جوجل بلاي يعلق على هذه المسألة ديمتري كالينين، الباحث الأمني ​​في كاسبرسكي: «تؤكد أبحاثنا الأخيرة أنّ البرمجيات الخبيثة المثبتة مشكلة أمنية مقلقة في كثير من الأجهزة العاملة بنظام أندرويد. فقد يصبح الجهاز مخترقاً فور إخراجه من علبته دونما أي تدخل أو إجراء من المستخدم. لذلك، ينبغي للمستخدمين أن ينتبهوا إلى هذا الخطر الداهم، وعليهم استخدام حلول أمنية موثوقة قادرة على اكتشاف برمجيات خبيثة من هذه الشاكلة. ويرجح أنّ الشركات المصنعة لم تكن تدري بالاختراق الذي طال سلسلة التوريد، والذي تسبب بوصول برمجية Keenadu إلى الأجهزة، لا سيما أنها كانت تتخفى كأحد مكونات النظام الأصلية. وهكذا، يجب فحص كل مرحلة من مراحل عملية الإنتاج لضمان عدم وصول البرمجيات الخبيثة إلى البرامج الثابتة للأجهزة» لمزيد من المعلومات، يرجى الاطلاع على المنشور في موقع Securelist. التوصيات: • استخدم حلاً أمنياً موثوقاً لتلقّي إشعارات فورية بالتهديدات المماثلة على جهازك. • إذا كنت تستخدم جهازاً فيه برامج ثابتة مصابة بالبرمجية، فتحقق من وجود تحديثات لتلك البرامج، واحرص على فحص الجهاز باستخدام حل أمني بعد إتمام عملية التحديث. • إذا كان أحد تطبيقات النظام مصاباً بالبرمجية، فينبغي التوقف عن استخدامه وتعطيله فوراً. أما إذا أصابت البرمجية أحد تطبيقات واجهة الشاشة، فننصح بتعطيل التطبيق الافتراضي والتحول إلى تطبيق خارجي موثوق.

رشا يوسف باشا فبراير ١٨, ٢٠٢٦ 0
المصرية للإتصالات "WE"
المصرية للإتصالات "WE" توقع بروتوكولي تعاون مع مؤسستي "مصر الخير" و"صناع الخير" لتوزيع مليون كرتونة مواد غذائية خلال شهر رمضان 2026

وقعت اليوم الشركة المصرية للإتصالات "WE" بروتوكولي تعاون مع مؤسسة مصر الخير، ومؤسسة صناع الخير للتنمية، لإطلاق واحدة من أكبر مبادراتها المجتمعية التي تستهدف توزيع مليون كرتونة مواد غذائية خلال شهر رمضان المبارك على مستوى الجمهورية وذلك في إطار حرص الشركة على مشاركة الشعب المصري أجواء الشهر الكريم، وتعزيز قيم التعاون والتكاتف بين أفراد المجتمع. وبهذه الخطوة، تواصل الشركة المصرية للاتصالات WE للعام الخامس على التوالي تنفيذ مبادرة توزيع المواد الغذائية خلال شهر رمضان المبارك، حيث تستهدف هذا العام توزيع مليون كرتونة مواد غذائية على الأسر المستحقة في مختلف محافظات الجمهورية، وذلك من خلال التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني التي تتمتع بخبرة كبيرة في العمل المجتمعي بما يضمن الاستفادة من قواعد البيانات الدقيقة لديها للوصول إلى القرى والنجوع التي يصعب الوصول إليها وتوزيع كراتين المواد الغذائية على الأهالي ومشاركتهم فرحة الشهر المبارك. وتمثل هذه المبادرة الرمضانية نموذجًا للاستمرارية والتطور، حيث بدأت كمبادرة صغيرة في عام 2022، ثم شهدت توسعاً تدريجيا عامًا بعد عام حتى أصبحت واحدة من أكبر حملات توزيع المواد الغذائية التي تنفذها الشركات في مصر خلال شهر رمضان، وذلك في إطار استراتيجية متكاملة للمسئولية المجتمعية تتبناها المصرية للاتصالات. كذلك تحرص الشركة على إشراك العاملين في أنشطة تعبئة وتوزيع كراتين المواد الغذائية، تأكيدًا على أهمية ترسيخ ثقافة التطوع والعمل الجماعي، وتعزيز روح التعاون والانتماء بين العاملين. وقال المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: "فخور بهذه المبادرة المجتمعية التي تواصل المصرية للاتصالات تنفيذها للعام الخامس على التوالي، تأكيداً على إيمانها الراسخ بدورها المجتمعي كشركة وطنية، وحرصها الدائم على مشاركة أهالينا في جميع أنحاء مصر فرحة الشهر الكريم، كما سيتيح لنا التعاون مع شركائنا من مؤسسات المجتمع المدني الذين يتمتعون بخبرات واسعة في العمل المجتمعي، الوصول إلى المستحقين في كل ربوع مصر" وأضاف: "أعتز بزملائي في المصرية للاتصالات الذين يحرصون دوماُ على المشاركة في المبادرة لرسم البسمة على وجوه أهالينا في كل مكان." من جانبها قالت المهندسة أمل مبدى، الرئيس التنفيذي لتنمية الموارد بمؤسسة مصر الخير: "نعتز بشراكتنا مع “WE”، التي تحرص دائماً على دعم جهود التنمية المجتمعية في مصر." وأضافت: "تعكس هذه الشراكة الإيمان الراسخ بأهمية التكافل الاجتماعي، والحرص على المساهمة الفعالة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في مجتمعنا، وتوحيد الجهود للوصول إلى آلاف الأسر في مختلف محافظات مصر." مشيرة إلى أن هذه الشراكة تعد نموذجاً يُحتذى به للتعاون بين القطاع الخاص والمجتمع المدني، من أجل توفير حياة أفضل لجميع المصريين. وقال الدكتور مصطفى زمزم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الخير للتنمية، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي: "تفخر المؤسسة بفتح صفحة جديدة من التعاون الوثيق مع شركة «WE» استمراراً للجهود المبذولة في دعم وتمكين الفئات الأولى بالرعاية." موضحاً: “يسهم هذا التعاون في دعم جهود التنمية في مجالات التمكين الاجتماعي، وتقديم الدعم للعديد من الأسر المصرية في محافظات الجمهورية المختلفة حيث نجحت الشركة بالتعاون مع المؤسسة في توصيل العديد من الخدمات المتميزة للأهالي في جميع محافظات مصر في القرى والنجوع".

رشا يوسف باشا فبراير ١٨, ٢٠٢٦ 0
شركة «مانيج إنجن»
«مانيج إنجن» تطلق قدرات "الذكاء السببي" و"الذكاء الإصطناعي المستقل" في منصة "Site24x7"

أعلنت شركة «مانيج إنجن» (ManageEngine)، المتخصصة في إدارة تقنية المعلومات المؤسسية والتابعة لمجموعة «زوهو»، اليوم عن إضافة قدرات جديدة للذكاء السببي والذكاء الإصطناعي المستقل إلى منصتها الشاملة للمراقبة "Site24x7"، وهي منصة متكاملة لمراقبة الأنظمة (Full-Stack Observability). تهدف هذه التحسينات إلى تغيير طريقة تعامل المؤسسات مع الأعطال التقنية، بحيث تنتقل من أسلوب التفاعل مع المشكلات بعد وقوعها إلى أسلوب يعزز المرونة التشغيلية الذاتية. وبفضل هذه التقنيات، يمكن تقليل الوقت اللازم لإكتشاف الأعطال وإصلاحها بشكل كبير، وضمان الالتزام بمستويات الخدمة المتفق عليها، مما يساعد فرق تقنية المعلومات على حماية تجربة العملاء والحفاظ على ثقتهم . أصبحت بيئات تكنولوجيا المعلومات الحديثة أكثر تعقيداً وتشتتاً، حيث تمزج بين الخوادم الداخلية والحوسبة السحابية، وتعتمد على الخدمات المصغرة والشبكات الديناميكية. هذا التعقيد يولد كميات هائلة من البيانات وتحذيرات الأخطاء كل ثانية. وعند وقوع أي عطل تقني، يتحول استكشاف الأخطاء وإصلاحها وسط هذا الكم الهائل من البيانات إلى عملية بحث مرهقة عن مصدر المشكلة، وهو ما يؤدي غالباً إلى فترات توقف طويلة للخدمة. تواجه فرق تقنية المعلومات صعوبة كبيرة في الربط بين تحذيرات الأعطال والأحداث المختلفة عبر هذه الطبقات المتعددة، مما يؤخر إصلاح المشكلات الحقيقية واستعادة استقرار الأنظمة، ويعرض سمعة العلامة التجارية للخطر. قال "سرينيفاسا راغافان"، مدير إدارة المنتجات في «مانيج إنجن»: "لقد جعلت البنى التحتية الهجينة والحوسبة السحابية عمليات تقنية المعلومات أكثر ترابطاً وتعقيداً، في وقت يواجه فيه مدراء تقنية المعلومات ضغوطاً مستمرة لحل الأعطال بسرعة وسط هذا التعقيد المتزايد". وأضاف: "من خلال دمج التنبؤ الاستباقي بالمشكلات، والربط الذكي بين الأحداث، وفهم علاقات الخدمات بعضها ببعض، والرؤى المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تمكن منصة "Site24x7" المؤسسات من تجاوز ضوضاء التنبيهات المزعجة. لم يعد الهدف فقط معرفة أي جزء تعطل، بل أيضاً فهم أسبابه وتأثيراته الحقيقية. هذا يساعد الفرق على تحديد الخلل بشكل أسرع وتقليل وقت التعطل بشكل ملحوظ، مع ضمان أقل انقطاع ممكن للخدمات". من جانبه، أكد "برافير كومار سينها"، المسؤول التقني في شركة "سينيكرون" العالمية لخدمات تقنية المعلومات، وأحد العملاء الذين جربوا الميزات الجديدة، قائلاً: "إن فرز الأعطال التقنية ومعالجتها في البيئات الهجينة ذات البنية التحتية المعقدة يمكن أن يتحول سريعاً إلى كابوس، خاصة عندما تكون التزامات مستويات الخدمة على المحك". وتابع: "مع قدرات الذكاء الاصطناعي الجديدة في منصة "Site24x7" ، أصبحنا قادرين على تصفية ما يقارب 90% من ضوضاء التنبيهات غير المهمة، وتحديد المشكلات الحقيقية بسرعة أكبر، وتسريع عمليات المعالجة. يساعدنا ذلك على الالتزام بشكل أقوى بمستويات الخدمة المتفق عليها، وتقليل وقت التعطل، وفي النهاية تقديم تجربة رقمية موثوقة لعملائنا" . وأوضح "راغافان" أن إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي المستقل في منصة "Site24x7" يمثل خطوة عملية نحو عمليات تقنية أكثر استقلالية. وذلك من خلال تحليل بيانات المراقبة الشاملة، وتخفيف العبء الذهني عن الموظفين، وتحويل المعلومات التقنية المعقدة إلى إرشادات واضحة يمكن تنفيذها بسهولة. وأضاف: "من خلال توفير نظام مركزي للتحكم والحوكمة، نضمن تطبيق هذا الذكاء بشكل آمن وضمن الضوابط المؤسسية الصارمة. هذا التطور يمنح قادة تقنية المعلومات الثقة للمضي قدماً نحو عمليات تعتمد على الوكلاء الأذكياء، والبقاء في طليعة المستفيدين من الذكاء الاصطناعي، مما يعزز مرونة خدماتهم الرقمية الحيوية". وتشمل أبرز القدرات ما يلي: •    الارتباط السببي المدرك للمجال مع التنبؤ الاستباقي: تتيح هذه الميزة رصد الأنماط غير الطبيعية وربط الإشارات ذات الصلة عبر التطبيقات والبنية التحتية والشبكات في "مشكلة واحدة" غنية بالسياق؛ مما يسمح للفرق بفهم الترابطات ومعرفة نقطة البداية الدقيقة للإصلاح فوراً . •    وكلاء الذكاء الاصطناعي القابلون للتخصيص مع أتمتة موجهة بالمهام وخاضعة للحوكمة: تُمكّن هذه الميزة العملاء من إنشاء وتخصيص وكلاء الذكاء الاصطناعي الخاصين بهم، مع تحديد أطر وضوابط معتمدة باستخدام وثائق الحلول، وتكليفهم بالمهام التي توجه الوكلاء من مرحلة التحليل إلى اتخاذ الإجراءات الموجهة، مما يضمن اتساق سير العمل بين الفرق المختلفة. •    تأسيس "البنية الوكيلية" عبر نظام MCP: توفر منصة (MCP) الطبقة التمكينية للعملاء لبناء وتشغيل حالات استخدام تعتمد على الوكلاء الأذكياء فوق بيانات المراقبة؛ حيث توحد طريقة وصول الوكلاء للبيانات، واتباع الإرشادات المعتمدة، وتنفيذ المهام ضمن ضوابط مؤسسية وقابلية كاملة للتدقيق. •    المعالجة المنظمة عبر منصة Qntrl: تنسيق الإجراءات التصحيحية اللاحقة من خلال مسارات عمل مهيكلة و"كتيبات تشغيل" (Runbooks) قابلة للتكرار، مدعومة بمنصة "زوهو" للأتمتة (Qntrl)، مع نظام متكامل للاعتمادات وتتبع العمليات لدعم الأتمتة المنضبطة. تتوفر قدرات الذكاء الاصطناعي للعمليات (AIOps) الجديدة حالياً لجميع المستخدمين المشتركين في باقات (Professional)  و (Enterprise).

رشا يوسف باشا فبراير ١٨, ٢٠٢٦ 0
e& Business توقع إتفاقية تعاون
e& Business توقع إتفاقية لتطوير جنينتي الحيوانات والأورمان وتحويلهما إلى بيئة ذكية ومستدامة

أعلنت شركة e& Business، التابعة لشركة إي آند مصر والرائدة في حلول الاتصالات والتحول الرقمي، عن توقيع إتفاقية تعاون مع شركة حدائق لتطوير وإدارة جنينة الحيوانات، وذلك بهدف تنفيذ مشروع متكامل لتحويل جنينتي الحيوانات والأورمان إلى نموذج متطور للحدائق الذكية، بما يتماشى مع معايير الإدارة الحديثة، مما يسهم في تحويلهما إلى وجهة عالمية متكاملة. يستهدف المشروع إحداث نقلة نوعية في إدارة وتشغيل الجنينتين عبر العمل المشترك على تحديث شامل للبنية التحتية الرقمية للجنينتين وتطبيق أحدث التقنيات التكنولوجية والتحول الرقمي، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030، إلى جانب الإلتزام الكامل بالحفاظ على الطابع التاريخي والمعماري المميز للجنينتين، بإعتبارهما من أعرق المعالم الثقافية والتراثية في مصر، وإعادة إحيائهما بروح عصرية تمزج بين الأصالة والحلول الرقمية الحديثة.   وبموجب الإتفاق، تتولى إي آند مصر تنفيذ وإدارة المنظومة التكنولوجية للمشروع، والتي تشمل تطوير البنية الرقمية، وتطبيق نظام الإدارة الذكي (Intelligent Zoo System)، إلى جانب حلول إنترنت الأشياء والذكاء الإصطناعي، وأنظمة متقدمة لإدارة الأمن والسلامة والطاقة، وفق المعايير الدولية المعمول بها في مجالات رعاية الحيوان والإستدامة البيئية، في حين تتولى مجموعة "عين للترفيه" مسئولية رعاية الجناين بعد التطوير، ممثلة في شركة "تيكت" الذراع التكنولوجي للمجموعة، وشركة "كونسيشن" المسؤولة عن رعاية الجناين. كما يتضمن التعاون مساهمة e& Business في تقديم الدعم اللوجستي والمادي للمشروع المبتكر، من خلال رعاية شراء الحيوانات الجديدة وإنشاء مرافق حديثة ومتطورة لرعايتها، وذلك في إطار التزام الشركة بدورها المجتمعي وحرصها على تحقيق التوازن بين التطور التكنولوجي والمسؤولية البيئية. ويأتي المشروع بدعم وتنسيق مع الجهات الحكومية والهيئات التنظيمية المختصة، وهو ما يأتي في إطار توجه الدولة نحو التنمية المستدامة وتعزيز القطاع السياحي . أعرب المهندس حازم متولي، الرئيس التنفيذي لشركة إي آند مصر، عن سعادته بالمشاركة في هذا المشروع الوطني المهم، وأكد أنه يُمثل خطوة مهمة تجمع بين التكنولوجيا والتراث الطبيعي، مما يعكس توجهاً واضحاً نحو إعادة تقديم المعالم التاريخية بروح عصرية تواكب التطورات العالمية في مجالات الإدارة الذكية والإستدامة. وقال: "تسعى الشركة إلى تقديم تجربة ترفيهية وتعليمية متطورة تعتمد على حلول رقمية متكاملة، بما يسهم في تحويل جنينتي الحيوان والأورمان إلى بيئة ذكية ومستدامة توفر للزائر تجربة أكثر تفاعلاً وتنظيماً وأماناً، وتعكس في الوقت ذاته مكانة مصر في مجالات الابتكار والتحول الرقمي" . وأضاف: "ستؤدي إي آند مصر دور الشريك التكنولوجي طويل الأمد للمشروع، عبر إنشاء بنية تحتية رقمية حديثة تتيح إدارة وتشغيل المرافق بكفاءة عالية، وتدعم التطوير المستمر وفق أحدث المعايير العالمية". من جانبه، أوضح المهندس شريف الخولي، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال بشركة إي آند مصر، أن المشروع يعد نموذجاً عملياً لتطبيق مفاهيم التحول الرقمي في إدارة المرافق الحيوية، مؤكداً أنه يعكس قدرة التكنولوجيا على إحداث تطوير حقيقي في أساليب التشغيل والإدارة. وأشار إلى أن خبرات الشركة الممتدة في مجالات المدن الذكية والأنظمة المتكاملة ستُسهم في بناء منظومة تشغيل تعتمد على التحليل اللحظي للبيانات ورفع كفاءة الأداء، بما يضمن تجربة سلسة للزائر، مع الالتزام بأعلى معايير الإستدامة والحفاظ على البيئة. وفي سياق متصل أعرب محمد كامل، رئيس التحالف الوطني لتطوير جنينتي الحيوان والأورمان، عن سعادته بتوقيع الإتفاقية، وقال: "تُمثل هذه الاتفاقية مرحلة جديدة في تطوير الحدائق الترفيهية في مصر، وتعكس توجهاً واضحاً نحو تحديث أساليب الإدارة والتشغيل بما يتواكب مع المعايير العالمية. وأكد أن التعاون مع إي آند مصر سيسهم في إعادة الجنينتين إلى موقعهما الريادي، عبر دمج التكنولوجيا الحديثة مع الإرث التاريخي والمعماري، بما يخلق بيئة متكاملة تقدم تجربة ثرية تجمع بين الترفيه والتعليم في إطار حضاري متطور. تجدر الإشارة إلى أن شركة إي آند مصر تعد من الشركات الرائدة في مجال الاتصالات والتحول الرقمي، وتتبع إستراتيجية طموحة تهدف إلى تمكين التحول الذكي في جميع القطاعات، من خلال حلول مبتكرة تعزز التنمية المستدامة وتساهم في بناء مدن ومجتمعات أكثر ذكاءً وتطوراً، بما يدعم رؤية مصر نحو مستقبل رقمي متكامل ومستدام .

رشا يوسف باشا فبراير ١٨, ٢٠٢٦ 0
دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026
كيف تكشف أبرز عمليات الإحتيال السيبرانية وتجنبها خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026

تتواصل الإستعدادات على قدم وساق لإنطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026، التي تستقطب اهتمام عشاق الرياضة حول العالم. بيد أنّ هذه البطولة الكبيرة تعد فرصة للمحتالين الذين يستغلونها لشن هجمات سيبرانية متنوعة. كشفت كاسبرسكي أبرز عمليات الاحتيال التي تستهدف المشجعين حالياً بأساليب متنوعة منها: التذاكر المزيفة، والسلع التذكارية الوهمية، وخدمات البث المباشر غير الحقيقية.   الإحتيال في بيع التذاكر يعد بيع التذاكر المزيفة من أكثر عمليات الاحتيال ضرراً لعشاق الرياضة. ففي ظل ازدحام الملاعب الرياضية بالجماهير، يعمد المحتالون إلى نشر «تذاكر مزيفة» عبر مواقع تصيد احتيالي شبيهة بمواقع البيع الرسمية بغرض سرقة معلومات الدفع للضحايا. وتوضح المصادر الرسمية أنّ التذاكر تباع حصراً عبر منصة الألعاب الأولمبية المعتمدة، وتؤكد أنّ الوسطاء أو مواقع إعادة البيع التابعة لجهات خارجية (خارج قنوات البيع الرسمية) هي مواقع احتيالية. فخاخ في السلع التذكارية الوهمية يستهدف المحتالون المشجعين الذين يتهافتون على شراء المقتنيات والمنتجات الرياضية الأصلية مثل الملابس، والتذكارات، والمقتنيات الخاصة بالبطولة. وينشئ المحتالون متاجر إلكترونية مزيفة تستخدم شعارات رسمية، وتنشر صوراً مقنعة، وتعرض تقييمات إيجابية مفبركة لتبدو منتجاتها شرعية في نظر المستخدمين. وهكذا، يدفع الضحايا مبالغ مقابل تلك المنتجات الوهمية دون الحصول على شيء منها، أو ربما تُسرق بيانات بطاقاتهم الائتمانية لاستخدامها في عمليات احتيال لاحقة. عروض البث المباشر غير الحقيقية ينشئ المحتالون مواقع إلكترونية مزيفة تشبه منصات البث الشهيرة، ويقدمون للمستخدمين عروضاً «رخيصة»، أو «حصرية»، أو «مجانية» لمشاهدة منافسات بطولة الأولمبياد الشتوي مثل سباقات التزلج على الجليد أو رياضة الكيرلنغ. وهكذا، يبادر المستخدمون إلى إدخال بيانات بطاقاتهم الائتمانية متوقعين الوصول الفوري لفعاليات البطولة، لكنهم يخسرون أموالهم ويعرضون بياناتهم المالية للسرقة، أو يعاد توجيههم إلى أنشطة احتيالية إضافية عند الضغط على زر «تشغيل». يعلق على هذه المسألة أنطون ياتسينكو، خبير محتوى المواقع الإلكترونية في كاسبرسكي: «تجمع المنافسات الرياضية العالمية أشخاصاً من دول مختلفة في مهرجان مبهر، لكنها تستقطب كذلك المحتالين الذين يسعون لاستغلال الاهتمام الكبير والضجة المصاحبة للحدث. حيث يقوم هؤلاء المجرمون بتصميم حيلاً تبدو حقيقية تماماً مثل بوابات التذاكر المزيفة، أو متاجر بيع المنتجات الوهمية، أو روابط البث غير الحقيقية. لهذا، يبقى الصبر والحذر أفضل وسيلة لحماية المشجعين الرياضيين، فعليهم التحقق من المصادر المختلفة، والالتزام حصراً بالقنوات الرسمية الموثوقة قبل إدخال بيانات الدفع أو المعلومات الشخصية». كاسبرسكي تقدم أهم الطرق لحماية أنفسكم من الاحتيال خلال البطولات الرياضية: اشترِ التذاكر حصراً من القنوات الرسمية. وتجنب الشراء من المواقع التابعة لجهات خارجية، وتأكد دوماً من المعلومات عبر الموقع الرسمي للبطولة. استخدم منصات البث الشرعية والقنوات الرسمية الموثوقة. وتحقق دائماً من أمان بروتوكول HTTPS، واقرأ التقييمات الموجودة في المواقع، ولا تدخل معلومات الدفع في المواقع غير الموثوقة أو المواقع التي تظهر كنوافذ منبثقة. توخّ الحذر عند التعامل مع بائعي الهدايا والتذكارات، وتجنب المتاجر غير المعروفة التي تقدم عروضاً «حصرية» أو عروضاً بأسعار منخفضة على منتجات خاصة بالبطولة الرياضية، فقد تقدم هذه المتاجر منتجات مزيفة، أو لا تقدم أي منتجات بتاتاً، أو تسرق بياناتك الشخصية. لذلك، اشترِ حصراً من المتاجر الرسمية المعتمدة أو تجار التجزئة الشركاء. لا تنقر على رسائل البريد الإلكتروني العشوائي، أو منشورات منصات التواصل الاجتماعي، أو الرسائل النصية، أو الإعلانات التي تدّعي تقديم تذاكر مجانية، أو خدمات بث رخيصة، أو هدايا خاصة، أو تحديثات إخبارية عاجلة للبطولات. إستخدم أداة أمان موثوقة مثل Kaspersky Premium، التي تحظر المواقع الإلكترونية الخبيثة، وتحبط محاولات التصيُّد الاحتيالي، وتحظر الإعلانات الخبيثة، وتحظر النصوص البرمجية التي تستهدف سرقة بيانات البطاقات في الوقت الفعلي لحماية معلوماتك.

رشا يوسف باشا فبراير ١٦, ٢٠٢٦ 0
كاسبرسكي
كاسبرسكي تحذر من عمليات الاحتيال المتعلقة ببطاقات الهدايا في عيد الحب

رصدت كاسبرسكي العديد من حملات التصيد الإحتيالي والحملات الخبيثة التي تستهدف حاملي بطاقات الهدايا والباحثين عن هدايا رقمية لأحبائهم. وللمساعدة في الحفاظ على سلامتك، شارك خبراء الأمن في كاسبرسكي نصائح عملية حول كيفية تجنب الوقوع ضحيةً لهذه الخدع. عملية "التحقق من الرصيد" التي تستنزف رصيد بطاقة هديتك أظهرت أحدث دراسة استقصائية أجرتها كاسبرسكي أن 80% من المشاركين يفكرون في تقديم هدايا رقمية مثل الاشتراكات أو رصيد الألعاب أو بطاقات الهدايا. يستغل المحتالون هذا التوجه بنشاط، مستغلين العلامات التجارية المعروفة، لإنشاء متاجر إلكترونية وهمية، بل وحتى تصميم بوابات تحقق مزيفة مصممة خصيصًا لسرقة رصيد بطاقات الهدايا . كشف نظام كاسبرسكي لكشف التصيد الاحتيالي عن منصات خادعة تُقدم للضحايا نظامًا "آمنًا" للتحقق من صلاحية بطاقات الهدايا أو حالتها أو رصيدها. يستهدف المحتالون أولئك الذين تلقوا بطاقة هدية مؤخرًا، حيث يسرقون بيانات تعريف البطاقة ويحصلون على فرصة لتفعيلها قبل المستخدم نفسه . لحماية نفسك من عمليات الإحتيال هذه، توصي كاسبرسكي بالتحقق جيدًا من مصداقية الموقع الإلكتروني . انظر بعناية إلى عنوان الموقع، وأي روابط يُطلب منك النقر عليها، وانتبه لأي صور أو تصميمات غريبة قد تُشير إلى أن الموقع مزيف. الطريقة الأكثر أمانًا للتأكد من رصيد بطاقة الهدية هي زيارة الموقع الرسمي للعلامة التجارية مباشرةً - لا تتبع أي روابط أخرى. لتجنب النقر على الروابط الخبيثة، استخدم حلاً أمنياً مثل Kaspersky Premium المزود بمكون قوي لمكافحة التصيد الاحتيالي مدعوم بالذكاء الإصطناعي .   هل هي بطاقة هدايا لك أم للمجرمين الإلكترونيين؟ مع تدفق المتسوقين على منصات التسوق الإلكتروني بعروض التخفيضات السريعة والصفقات محدودة الوقت، يراقب المجرمون الإلكترونيون الوضع عن كثب، مستعدين للانقضاض على المستخدمين عندما يكونون في أضعف حالاتهم . اكتشف خبراء كاسبرسكي موقعاً إلكترونياً مزيفاً يُحاكي موقع أمازون، أحد أشهر منصات التسوق الإلكتروني، ويُقدم بطاقة هدايا بقيمة 200 دولار. من خلال هذا العرض المغري، يُشجع المحتالون العملاء على الضغط على زر "احصل على بطاقة هدايا أمازون". ولكن عند النقر عليه، يتم تثبيت برنامج MSI يحتوي على ثغرة أمنية يستخدمها المجرمون الإلكترونيون للتحكم عن بُعد بجهاز الضحية. تُبرز هذه العملية الإحتيالية أهمية الحماية الإلكترونية الشاملة، مُوضحةً أن النقر على رابط خاطئ قد لا يؤدي فقط إلى خسارة المال والبيانات، بل أيضاً إلى إصابة الجهاز أو فقدان السيطرة عليه. عندما يقوم موقع مزيف بنسخ مظهر المتجر الأصلي تمامًا، يصعب التمييز بين الموقع الحقيقي والموقع الاحتيالي .       يحمي برنامج Kaspersky Premium المستخدمين من المتاجر الإلكترونية الاحتيالية بفضل تقنية الكشف المتقدمة التي تحلل خصائص المواقع الإلكترونية وعناوينها لتحديد الأنماط المشبوهة. ونظرًا لأدائه المتميز في شهادة AV-Comparatives للكشف عن المتاجر المزيفة لعام 2025، حصل Kaspersky Premium على شهادة "معتمد"، مما يجعله الخيار الأمثل للتسوق الإلكتروني بثقة.   قال أنطون ياتسينكو، كبير محللي محتوى الويب في كاسبرسكي: "مع اقتراب عيد الحب، قد يُكثّف مجرمو الإنترنت جهودهم لاستغلال المشاعر الرومانسية التي تُميّز هذه المناسبة. فهم يُنشئون مواقع إلكترونية مزيفة لبطاقات الهدايا، وينتحلون صفة متاجر التجزئة الشهيرة، ويشنّون حملات تصيّد إلكتروني تستغل رغبتك في إسعاد أحبائك. أفضل وسيلة للدفاع هي التعامل مع متاجر التجزئة المعروفة، والتحقق من عناوين المواقع الإلكترونية بعناية، وتطبيق حلول أمنية مزودة بتقنية متقدمة للكشف عن التصيّد الإلكتروني، وتذكّر دائمًا أنه إذا بدا العرض مغريًا جدًا لدرجة يصعب تصديقها، فغالبًا ما يكون كذلك". * تم إجراء الدراسة من قبل مركز أبحاث السوق التابع لشركة كاسبرسكي في نوفمبر 2025. وشارك في الاستطلاع 3000 مستجيب من 15 دولة (الأرجنتين، تشيلي، الصين، ألمانيا، الهند، إندونيسيا، إيطاليا، ماليزيا، المكسيك، المملكة العربية السعودية، جنوب إفريقيا، إسبانيا، تركيا، المملكة المتحدة، الإمارات العربية المتحدة).

رشا يوسف باشا فبراير ١٦, ٢٠٢٦ 0
الكاتب الصحفي محمد لطفي
شراكة بين "راية القابضة" و"شعبة محرري الإتصالات" لدعم البنية التكنولوجية بالمركز الصحفي لنقابة الصحفيين

أعلنت شعبة محرري الإتصالات بنقابة الصحفيين عن تعاونها مع راية القابضة للإستثمارات المالية في إطار دعم مشروعات التحول الرقمي التي تتبناها نقابة الصحفيين المصريين، وتعزيز البنية التكنولوجية للمركز الصحفي بالنقابة. وفي هذا السياق، قدّمت راية القابضة مجموعة من أجهزة الحاسب المحمول الحديثة لدعم العمل داخل المركز الصحفي، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتسهيل إنجاز المهام الصحفية اليومية، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. ويأتي هذا التعاون في إطار إلتزام راية القابضة بمسؤوليتها المجتمعية، وحرصها على تمكين الكوادر الصحفية من مواكبة التحولات الرقمية المتلاحقة، وتزويدهم بالأدوات التقنية اللازمة لإنتاج محتوى مهني عالي الجودة يتماشى مع متطلبات العصر الرقمي . ومن جانبه، أعرب الكاتب الصحفي محمد لطفي، رئيس شعبة محرري الاتصالات بنقابة الصحفيين، عن تقديره لهذه المبادرة، مؤكدًا أن دعم راية القابضة يمثل إضافة نوعية للبنية التكنولوجية بالمركز الصحفي. وقال: "الأجهزة المقدّمة ستساعد الزملاء الصحفيين على أداء عملهم بشكل أسرع وأكثر احترافية، لا سيما مع التوسع الكبير في تغطية أخبار التكنولوجيا والتحول الرقمي. نشكر راية على هذه المبادرة التي تعكس شراكة حقيقية وفاعلة بين قطاع الأعمال وقطاع الإعلام" . وأكد أن تطوير البنية التقنية داخل النقابة يمثل خطوة أساسية لتعزيز قدرات الصحفيين، وتهيئة بيئة عمل تواكب المعايير الحديثة في صناعة الإعلام، لافتًا إلى أن التحول الرقمي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة تفرضها طبيعة المشهد الإعلامي الجديد. ويأتي هذا التعاون ضمن رؤية نقابة الصحفيين لتعزيز إمكانيات المركز الصحفي وتحديث تجهيزاته بأحدث الوسائل التكنولوجية، بما يدعم مسيرة التطوير المؤسسي للنقابة، ويعزز دور الصحافة المتخصصة في تغطية قضايا التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي بكفاءة وإحترافية.

رشا يوسف باشا فبراير ١٦, ٢٠٢٦ 0
شركة "إي آند مصر"
«إي آند مصر» تختتم مشاركتها في قمة AI Everything 2026 بريادة التحول نحو تطبيق الذكاء الإصطناعي على نطاق واسع

إختتمت شركة "إي آند مصر" مشاركتها كشريك رئيسي في قمة ومعرض AI Everything الشرق الأوسط وإفريقيا – مصر 2026، حيث قدمت رؤية متكاملة لمستقبل تشغيل الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع (AI at Scale) . وإلى جانب إستعراض ريادتها في البنية التحتية الرقمية، أبهرت "إي آند مصر" زوار جناحها بتقديم 8 حلول تطبيقية مبتكرة تنقل تقنيات الذكاء الاصطناعي من الإطار النظري إلى حلول عملية تخدم قطاعات الصحة، والتعليم، والتمويل، والرياضة. وشهد جناح الشركة إقبالاً واسعاً لإستكشاف حلول صُممت خصيصاً لتعزيز كفاءة المؤسسات وتحسين حياة الأفراد، حيث عرضت الشركة تقنية Conversational AI عبر هولوجرام تفاعلي مدعوم بالذكاء الإصطناعي التوليدي، يتيح تواصلاً صوتياً لحظياً يحاكي التفاعل البشري بدقة فائقة، مما يقدم ثورة في خدمة العملاء . إلى جانب ذلك، عرضت "إي آند مصر" منصة Speech Analytics المعززة بهندسة Agentic AI، والتي تستخدم وكلاء ذكاء اصطناعي لتحليل المكالمات، وفهم النوايا، وقياس المشاعر بدقة تدعم اتخاذ القرار المؤسسي، كما استعرضت حل Telesales AI Agent لإدارة حملات البيع الهاتفي عبر مكالمات صوتية ذكية قادرة على التوسع والانتشار الذاتي . وفي قطاع الرعاية الصحية الرقمية، قدمت "إي آند مصر" تقنية Careplix Facial Scan للفحص الصحي غير التلامسي، والتي تقدم مؤشرات صحية حيوية عبر مسح الوجه في أقل من دقيقة، وكذلك منصة Sports Tech – Cutting Edge لتطوير الأداء الرياضي وتخصيص التدريب عبر تحليلات البيانات. وضمن حلولها الذكية والمبتكرة لتشكيل مستقبل التعليم، عرضت "إي آند مصر" منصة Xsera by Classera التي تدمج الواقع الافتراضي والمساعدين الأذكياء لتخصيص المسارات التعليمية لكل طالب، كما عرضت حلول Salesforce لإدارة المجتمعات السكنية عبر تقنيات الحوار الذكي، ومنصة CPaaS لدمج قنوات التواصل المؤسسي عبر واجهات برمجية مرنة. وعلى صعيد الجلسات النقاشية، أكد قيادات شركة "إي آند مصر" أن هذه الحلول هي نتاج استراتيجية طويلة الأمد تدعم الاستدامة والجاهزية للمستقبل. وكما يوضح المهندس عمرو فتحي، الرئيس التنفيذي لقطاع التكنولوجيا ونظم المعلومات (CTIO)، فإن نجاح "إي آند مصر" في تطبيق الذكاء الاصطناعي بمقاييس عالمية يعود لاستثمارات بدأت منذ سنوات في البنية التحتية والبيانات، مشيراً إلى أن إعادة الهيكلة في 2022 كانت المحرك الأساسي للوصول إلى مرحلة "السيادة الرقمية" وتطبيق الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع. وفي سياق التكنولوجيا المالية، استعرض المهندس أحمد يحيى، الرئيس التنفيذي لقطاع التكنولوجيا المالية والتطبيقات الرقمية، كيف تساهم التحليلات الذكية في إعادة صياغة القطاع المصرفي، مؤكداً أن دمج أدوات الذكاء الإصطناعي في العمليات اليومية هو المفتاح لتحقيق تجربة عملاء استثنائية وقرارات استثمارية دقيقة. تأتي مشاركة "إي آند مصر" لتؤكد التزامها ببناء منظومة رقمية سيادية قادرة على استيعاب متطلبات المستقبل. ومن خلال الموازنة بين الحوكمة، والبيانات، والابتكار، تواصل الشركة تعزيز مكانتها كشريك استراتيجي للدولة والمؤسسات في رحلة التحول نحو اقتصاد رقمي مستدام وقائم على المعرفة.

رشا يوسف باشا فبراير ١٦, ٢٠٢٦ 0
قمة RiseUp Summit 2026
إختتام قمة RiseUp Summit 2026 بإطلاق ميثاق الشركات الناشئة المصري

أُقيمت قمة RiseUp Summit 2026 تحت رعاية وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والمجموعة الوزارية لريادة الأعمال، ووزارة الاستثمار، ومصلحة الضرائب المصرية، واختتمت فعاليات نسختها الثالثة عشرة بالمتحف المصري الكبير، بالشراكة مع شركة ليجاسي للإدارة والتنمية، إحدى شركات حسن علام القابضة ومشغل المتحف. وشهدت القمة مشاركة واسعة من رواد الأعمال والمستثمرين وصنّاع القرار وممثلي المؤسسات الدولية، بما يعزز مكانتها كإحدى أبرز المنصات الإقليمية الداعمة لمنظومة الشركات الناشئة والابتكار في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا . وعلى مدار ثلاثة أيام، شكّلت القمة منصة متكاملة جمعت بين المعرفة ورأس المال والتشبيك وبناء الشراكات، بمشاركة أكثر من 400 متحدث من أكثر من 80 دولة، ناقشوا موضوعات ريادة الأعمال والإستثمار والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي واستراتيجيات بناء شركات قابلة للنمو والتوسع عالميًا .   إطلاق ميثاق الشركات الناشئة في اليوم الثالث شهد اليوم الثالث من القمة الإطلاق الرسمي لـ«ميثاق الشركات الناشئة» بحضور دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، والدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيسة المجموعة الوزارية لريادة الأعمال. ويُذكر أن دولة رئيس مجلس الوزراء كان قد شارك متحدثًا في قمة RiseUp قبل عامين، والتي أُقيمت أيضًا تحت رعايته. وخلال مائدة مستديرة آنذاك، تم التأكيد على أهمية وجود وثيقة وطنية موحدة تُعبّر عن استراتيجية مصر لريادة الأعمال، إلى جانب كيان تنسيقي يمثل المنظومة بشكل مؤسسي. وقد أسهمت تلك المناقشات في وضع الأساس لإعداد ميثاق الشركات الناشئة وتشكيل المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، بما يمثل خطوة مهمة نحو تنظيم مؤسسي أكثر تكاملًا لمنظومة الشركات الناشئة في مصر. ويُعد الميثاق إطارًا وطنيًا هو الأول من نوعه يهدف إلى إرساء آلية مؤسسية للتعامل مع الشركات الناشئة ورواد الأعمال والمبتكرين، وقد جاء ثمرة مشاورات استمرت لأكثر من عام بمشاركة 15 جهة وطنية وأكثر من 250 ممثلًا عن مجتمع الشركات الناشئة ورواد الأعمال والمجالس النيابية. ويستهدف الميثاق، خلال السنوات الخمس المقبلة، تمكين ما يصل إلى 5000 شركة ناشئة، والمساهمة في خلق نحو 500 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وتسريع التوسع في الأسواق الدولية، وتنمية الكوادر المحلية للحد من هجرة العقول، وتحفيز رأس المال المخاطر وجذب الاستثمارات عبر مبادرة تمويلية موحدة، إلى جانب ربط تحديات القطاعات الوطنية بحلول مبتكرة تقدمها الشركات الناشئة.   الشركاء الإستراتيجيون ومشاركة الشركات شهدت نسخة 2026 مشاركة قوية من كبرى الشركات، في مقدمتها مدينة مصر كشريك رئيسي، إلى جانب شركات Seven وMada وTikTok، إضافة إلى شركات عالمية مثل Deloitte وIM Motors وغيرها . وتواصل RiseUp ترسيخ مكانتها كمنصة عالمية للفرص والتشبيك، حيث تضمنت القمة نماذج مبتكرة لربط المستثمرين بالشركات الناشئة، من بينها تجربة «عرض فكرتك على مستثمر داخل سيارة»، وهي جلسات منظمة لمدة 20 دقيقة لاستكشاف فرص التعاون، فضلًا عن اجتماعات استثمارية منسّقة التقى خلالها كل مستثمر بنحو 20 شركة ناشئة.   أبرز الإستثمارات والمسابقات من أبرز محطات القمة مسابقة A Ventures x RiseUp Summit Pitch، التي قدمت تمويلًا مضمونًا يصل إلى 500 ألف دولار لدعم الشركات الناشئة الواعدة. وخلال المنافسات المباشرة على المسرح، تجاوزت التعهدات الاستثمارية هذا الرقم، حيث حصلت شركة Remi على 500 ألف دولار، وشركة Shadoo على 50 ألف دولار، فيما حصلت AI Scada على 21 ألف دولار. كما تضمنت القمة منصات Launchpads، التي شهدت إعلانات مهمة من عدد من الشركات والجهات الفاعلة في المنظومة، من بينها Ngage وBosta وAgora وCC Plus وغيرها . واستضافت القمة أيضًا التصفيات الوطنية لمسابقة Red Bull Basement في مصر، حيث تأهل الفريق الفائز إلى المرحلة التالية للمنافسة، على أن يشارك في النهائي الوطني، تمهيدًا لفرصة التأهل إلى وادي السيليكون والمنافسة على الجائزة العالمية البالغة 100 ألف دولار. فرص التوظيف  وفّرت القمة مسارات توظيف فعلية للشباب بمشاركة أكثر من 300 شركة. ولعب مركز التطوير الوظيفي التابع لغرفة التجارة الأمريكية (AmCham CDC) دورًا محوريًا في تسهيل الربط بين الباحثين عن فرص العمل والشركات، إلى جانب مؤسسات كبرى من بينها البنك التجاري الدولي (CIB)، الذي أجرى مقابلات مباشرة لاختيار الكفاءات المناسبة.   شرارة: رايزاب تربط الشركات الناشئة بأهم الموارد عالميًا أكد عبد الحميد شرارة، المؤسس والرئيس التنفيذي لقمة RiseUp، أن نسخة هذا العام تميزت من حيث الحجم والتأثير، مشيرًا إلى أن RiseUp تطورت لتصبح منصة مركزية تربط الشركات الناشئة بمصادر التمويل والكفاءات البشرية والشراكات الاستراتيجية مع الجهات الحكومية والشركات العالمية. وأضاف أن انعقاد القمة للعام الرابع على التوالي بالمتحف المصري الكبير يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين RiseUp وشركة ليجاسي للإدارة والتنمية، إحدى شركات حسن علام القابضة ومشغل المتحف، في مجالي الابتكار وريادة الأعمال.

رشا يوسف باشا فبراير ١٦, ٢٠٢٦ 0
ڤودافون مصر و Engineerex
ڤودافون مصر و Engineerex تطلقان قمة “How We Tech” لتعزيز التكنولوجيا كمحرك أساسي للأعمال

أطلقت ڤودافون مصر بالتعاون مع Engineerex قمة “How We Tech”، كأول قمة إقليمية متخصصة في استعراض كيفية إدارة الشركات لأعمالها اعتمادًا على التكنولوجيا كمحرك رئيسي للنمو والتطور. وعُقدت فعاليات القمة في 5 District بالقاهرة، بمشاركة نخبة من كبار التنفيذيين في مجالي التكنولوجيا والأعمال، ضمن دعوات حصرية، لإجراء مناقشات قيادية حول الدور المحوري للتكنولوجيا داخل المؤسسات الحديثة. وجاءت القمة تحت شعار «التكنولوجيا بلا قيود: قصص لم يكن من المفترض أن تُروى»، مبتعدةً عن النماذج التقليدية للمؤتمرات، حيث ركزت على الخبرات التشغيلية الواقعية بدلًا من الطروحات النظرية. وتضمن البرنامج حوارات تنفيذية وعروضًا عملية تناولت كيفية دمج التكنولوجيا في صميم العمليات المؤسسية باعتبارها محركًا أساسيًا للأعمال، وليس مجرد وظيفة داعمة. كما أتاح الطابع المغلق للقمة مساحة لنقاشات صريحة نادرًا ما تشهدها الفعاليات العامة. وتعكس الشراكة بين ڤودافون مصر وEngineerex إلتزام الجانبين بدعم قيادات التكنولوجيا في مختلف القطاعات، وتسليط الضوء على الدور المتنامي لقادة التحول الرقمي والبنية التحتية في تمكين التحولات واسعة النطاق. افتتحت القمة بكلمة ألقتها نجلاء قناوي، نائب رئيس ڤودافون مصر لقطاع الموارد البشرية، أكدت خلالها أهمية القيادة وتنمية الكوادر البشرية والعامل الإنساني في مسيرة التحول الرقمي . أعقب ذلك عرض رئيسي قدّمه كاتالين بوليجا، نائب رئيس الشركة لقطاع التكنولوجيا، استعرض خلاله رحلة التحول داخل ڤودافون مصر، موضحًا كيفية دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء في بنيتها التحتية، بما ساهم في تحويلها من مشغل اتصالات تقليدي إلى مؤسسة تقودها التكنولوجيا . وشهدت القمة جلسة حوارية رئيسية بمشاركة محمود الخطيب، نائب رئيس ڤودافون مصر لقطاع الأعمال؛ وميرنا عارف، مدير عام الأسواق الناشئة في الشرق الأوسط وأفريقيا؛ ومروة عباس، المدير العام ورئيس قطاع التكنولوجيا في IBM مصر؛ وعمر الصاحي، مدير عام أمازون مصر، حيث ناقشوا المؤشرات المبكرة للتحولات التكنولوجية الكبرى وكيفية الإستعداد لها . وفي جلسة قيادية أدارها محمود فهمي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Engineerex، شارك كل من أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي لشركة السويدي إلكتريك؛ والدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لـ المتحف المصري الكبير؛ ونبيل عماشة، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Places & People. وناقشت الجلسة كيفية إنتقال المؤسسات الصناعية وكثيفة البنية التحتية من مرحلة التوسع التشغيلي إلى تبني استراتيجيات مدفوعة بالذكاء، وإدارة الأصول المادية عبر أنظمة رقمية متكاملة. كما إستضافت القمة قيادات رفيعة من قطاعات متعددة، لتشكل منصة للتبادل المباشر بين مطوري التكنولوجيا والجهات المنفذة لها على أرض الواقع. ومن خلال هذا الربط، ترسخ “How We Tech” مكانتها كمنصة جديدة لقيادة التكنولوجيا التطبيقية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما يسهم في بناء شراكات طويلة الأجل تدعم تشكيل مستقبل الإقتصاد الرقمي في المنطقة.

رشا يوسف باشا فبراير ١٥, ٢٠٢٦ 0
Sovereign AI Summit
إي آند مصر تستعرض رؤيتها لدور الذكاء الإصطناعي في إعادة تشكيل التكنولوجيا المالية وتعزيز الإبتكار الرقمي

شاركت شركة إي آند مصر، الرائدة في حلول الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات المتكاملة، في فعاليات اليوم الثاني لـ Sovereign AI Summit المقامة على هامش قمة ومعرض Ai Everything الشرق الأوسط وإفريقيا – مصر 2026، وذلك خلال جلسة نقاشية بعنوان "الذكاء الإصطناعي والقطاع المصرفي" . وضمت الجلسة المهندس أحمد يحيى، الرئيس التنفيذي لقطاع التكنولوجيا المالية والتطبيقات الرقمية بشركة إي آند مصر، وأحمد عبد العال، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك المشرق، حيث ناقشا الفرص والتحديات المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع المصرفي، ودوره في تسريع التحول الرقمي، وتعزيز الابتكار، وتحسين تجربة العملاء . وتطرقت المناقشات إلى النمو المتسارع الذي يشهده قطاع التكنولوجيا المالية، خاصة في إفريقيا، في ظل التوسع في الإعتماد على الحلول الرقمية، والحاجة إلى تعزيز الشمول المالي من خلال توظيف التكنولوجيا كأداة تمكينية رئيسية. وخلال الجلسة، إستعرض المهندس أحمد يحيى رؤية إي آند مصر لدور الذكاء الإصطناعي في إعادة تشكيل القطاع التكنولوجي، مؤكداً أن التحدي لم يعد في إضافة تقنيات ذكية كخدمة إضافية، بل في دمجها داخل صميم العمليات التشغيلية والبنية التحتية الرقمية. وأوضح أن العملاء باتوا يتطلعون إلى تجربة سلسة ومتكاملة، ما يستدعي توحيد الخدمات في تطبيق واحد يجمع مختلف الاحتياجات المالية والرقمية، مدعوماً بالتحليلات التنبؤية وإدارة المخاطر في الوقت الفعلي، مع الحفاظ على عنصر الثقة باعتباره الركيزة الأساسية للمنظومة المالية. وأضاف يحيى أن الإستثمار في الذكاء الإصطناعي يجب أن يُنظر إليه كاستثمار طويل الأجل في بناء قدرات مؤسسية مستدامة، وليس مجرد تبنّي تقنيات حديثة. وأشار إلى أن التكامل بين البنية التحتية الرقمية، وتحليلات البيانات المتقدمة، والشراكات الإستراتيجية مع المؤسسات المالية، هو ما يمكّن من تقديم حلول أكثر ذكاءً واستباقية تدعم النمو، وتعزز القدرة على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية المتسارعة في المنطقة. من جانبه، أوضح أحمد عبد العال أن الفارق بين البنوك التقليدية وشركات التكنولوجيا المالية يكمن في نقطة الانطلاق، حيث تعمل البنوك ضمن أطر تنظيمية صارمة، بينما تركز شركات التكنولوجيا المالية على تجربة العميل أولاً. وأكد أن التميز اليوم لا يرتبط فقط بامتلاك أحدث التقنيات، بل بسرعة التنفيذ والقدرة على التطوير المستمر. مشيراً إلى أن تقنيات الذكاء الإصطناعي ساهمت في تسريع تحليل البيانات واتخاذ القرار ورفع الإنتاجية بشكل كبير، إلى جانب تعزيز أنظمة مكافحة الإحتيال وحماية البيانات. وأشار عبد العال إلى أن التعاون مع إي آند مصر يمثل نموذجاً للتكامل بين الخبرة المصرفية العميقة والبنية التحتية التكنولوجية المتقدمة، بما يسهم في تطوير حلول رقمية مبتكرة تستجيب لمتطلبات السوق المتغيرة. وأكد أن هذه الشراكة تعزز القدرة على تقديم خدمات مالية أكثر كفاءة وأماناً، مع تسريع وتيرة التحول الرقمي بما يتماشى مع أعلى معايير الإمتثال والتنظيم . وتعكس مشاركة إي آند مصر في هذه الفعاليات إلتزام الشركة بتعزيز دورها المحوري في تمكين البنية التحتية الرقمية وتطبيقات الذكاء الإصطناعي، وتؤكد استكمال مسار تحولها من مشغل إتصالات إلى محرك متكامل لمنظومات الذكاء الاصطناعي والخدمات المالية الرقمية، بما يدعم تطور الاقتصاد الرقمي في مصر والمنطقة.

رشا يوسف باشا فبراير ١٤, ٢٠٢٦ 0
ڤودافون مصر تصدر تقرير الإستدامة للعام المالي 2025/ 2024 تحت شعار «تأثير يتجاوز حدود الإبتكار»

أطلقت ڤودافون مصر تقريرها الخاص بالإستدامة للعام المالي 2024- 2025، والذي يغطي الفترة من أبريل 2024 حتى مارس 2025 تحت شعار «تأثير يتجاوز حدود الإبتكار»، ليعكس التزام الشركة المستمر بتعزيز دور التكنولوجيا في تحسين حياة الأفراد. يستعرض التقرير جهود ڤودافون مصر في تحقيق أهدافها الإستراتيجية بصورة أكثر مسؤولية واستدامة، من خلال مبادرات تُحدث تأثيرًا ملموسًا في المجتمع المصري، وحماية البيئة، مع تعزيز ركائز الثقة والشفافية والتميّز في بيئة العمل، باعتبارها عناصر أساسية في استراتيجية الشركة. يمثل إطلاق التقرير محطة سنوية للتواصل مع لفيف من أصحاب المصلحة على مستوى الدولة بما في ذلك الهيئات الحكومية، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، والجهات التنموية الدولية، لتأكيد منهج الإفصاح الطوعي الذي يتسم بالشفافية، ولتعزيز دور الشركة الذي يستهدف إحداث تأثير مباشر على الأفراد والبيئة فعلى صعيد تعزيز الخدمات الرقمية والشمول المالي والتعليم والرعاية الصحية، شهد العام المالي2024-2025 ضخ أكثر من 12 مليار جنيه لتطوير البنية التحتية للشبكة وإنشاء أكثر من 170 موقع للشبكة في المناطق الريفية لتصل إجماليها إلى 4,245، بما يدعم تحسين التغطية وجودة الخدمة بكل أنحاء الجمهورية. كما بلغ عدد محافظ ڤودافون كاش 24.5 مليون محفظة، بما يعزز الشمول المالي عبر حلول رقمية أسرع وأكثر تطورًا . وفي مجال الرعاية الصحية الرقمية، استفاد 12.5 مليون مواطن من الحلول الرقمية التي تعمل بها 626 منشأة للرعاية الصحية تعتمد على تقنيات وحلول ڤودافون ضمن مشروع التأمين الصحي الشامل والمستشفيات الجامعية، فيما وصل عدد المستفيدين عبر منصة «تعليمي» إلى 2.5 مليون مستفيد. كذلك تعامل مركز خدمة العملاء للصم وضعاف السمع مع 36,500 طلب، تأكيدًا لإلتزام الشركة بإتاحة الخدمات وشموليتها. أما في محور حماية البيئة، فيبرز التقرير التزام ڤودافون مصر بخفض الانبعاثات والتوسع في الطاقة المتجددة ورفع كفاءة الطاقة عبر العمليات التشغيلية المختلفة، حيث تمت مطابقة 100% من الطاقة الكهربائية المُستخدمة في عمليات الشركة من مصادر للطاقة المتجددة، مع الحفاظ على اعتماد نظام إدارة الطاقة وفق معيار ISO 50001. وعلى مدار العام، تم ابتكار ثلاثة حلول شمسية متقدمة منها "زهرة الطاقة الشمسية" وتنفيذها في مواقع الشبكة لتوسيع الاعتماد على الطاقة الشمسية في العمليات التشغيلية، وخفض انبعاثات النطاقين الأول والثاني بنسبة 54% طبقًا للمعايير السوقية المطبقة، إلى جانب تقليل 0.5 مليون لتر من الديزل المستخدم في عمليات الشبكة. ويؤكد التقرير أيضًا إعادة تدوير100% من مخلفات الشبكة، والحصول على شهادة LEED الذهبية لمبنيي C3 وC2 في المقر الرئيسي للشركة بالقرية الذكية، في خطوة تبرز دمج الاستدامة في البنية التشغيلية والمرافق. وسلط التقرير الضوء على حصول ڤودافون مصر على جائزة «أفضل مكان للعمل للسيدات»، مع وصول نسبة السيدات في مناصب الإدارة والقيادات العليا إلى 34.2%، بما يدعم التنوع والفعالية في صنع القرار. كما حصلت الشركة على شهادة ISO 45003 للصحة النفسية والسلامة في بيئة العمل، في تأكيد واضح على أولوية الإنسان وثقافة السلامة. وعلى مستوى جودة الشبكات وتجربة العملاء، احتلت الشركة المركز الأول بين المشغلين المحليين وثاني أعلى مركز على مستوى مجموعة ڤودافون في مؤشر IT for Customers (IT4C) وفق تقييم Gartner، كما نالت جائزتي أفضل شبكة محمول وأفضل إنترنت ثابت لعام 2025 من منظمة umlaut العالمية. ويمتد الأثر كذلك إلى دعم التصنيع المحلي لمعدات الاتصالات عبر شراكات مع مجموعة السويدي إلكتريك، ومجموعة الصافي، وشركة Green Packet International، بما يعزز توطين الصناعة وتطوير سلاسل القيمة محليًا . وبذلك يقدم تقرير ڤودافون مصر للاستدامة للعام المالي 2025/ 2024 صورة متكاملة عن «تأثير يتجاوز حدود الإبتكار»، عبر إنجازات قابلة للقياس تشمل تمكين المجتمع، وحماية البيئة، وترسيخ الثقة والشفافية، وتقديم نموذج طوعي في الإفصاح يعكس قيادة مستدامة داخل السوق المصري، وللاطلاع على تقرير الاستدامة الكامل، يرجى زيارة الرابط التالي: https://web.vodafone.com.eg/ar/sustainability-report2025 .

رشا يوسف باشا فبراير ١٢, ٢٠٢٦ 0
شركة  آي بي ماجيكس
"آي بي ماجيكس" و "نوفومايند الشرق الأوسط وإفريقيا" تعلنان عن شراكة إستراتيجية

أعلنت شركة  آي بي ماجيكس)  IPMAGIX )، المتخصصة إقليميًا في التحول الرقمي وتقنيات تفاعل العملاء، وشركة نوفومايند الشرق الأوسط وإفريقيا (novomind MEA ) ، المزود العالمي لحلول مراكز الإتصال متعددة القنوات وتقنيات التواصل المدعومة بالذكاء الاصطناعي، عن توقيع شراكة استراتيجية تهدف إلى تسريع تقديم حلول الجيل الجديد لتجارب العملاء عبر منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا . وتجمع هذه الشراكة بين محفظة IPMAGIX الواسعة من حلول الضيافة والاتصالات وحلول تفاعل المؤسسات، وبين منصة novomind iAGENT  متعددة القنوات والمعترف بها عالميًا، ما يتيح للمؤسسات تقديم تجارب تواصل ذكية، سلسة، ومؤتمتة عبر قنوات مثل واتساب، المكالمات الصوتية، البريد الإلكتروني، الدردشة، وقنوات المؤسسات المختلفة. كما تدعم هذه الشراكة تقديم عروض توضيحية مشتركة مباشرة خلال معرض AI Everything 2026، حيث تعمل الشركتان على تطوير حالات استخدام متقدمة تشمل: دعم نزلاء الفنادق عبر واتساب وأتمتة ما قبل الوصول وما بعد الإقامة عن طريق المساعد الذكي ، وكلاء صوتيين أذكياء مخصصين للمتاحف، السياحة، وخدمات العملاء .   من خلال هذه الشراكة، ستقدم الشركتان معًا: تكامل واتساب للأعمال والحلول متعددة القنوات بما يشمل قوالب ذكية، تدفقات خدمة مؤتمتة، وتواصل سلس بين الضيوف أو العملاء وفرق الخدمة ، رحلات تجربة عملاء مدعومة بالذكاء الاصطناعي مثل التحقق المسبق قبل تسجيل الوصول، عرض خدمات النزلاء المتاحة وتفاعلات المساعد الذكي مع نزيل الفندق خلال الإقامة وما بعدها ، الذكاء الاصطناعي الصوتي لقطاع السياحة والخدمات العامة من خلال تقنيات المحادثة الذكية لتقديم الإرشاد، المعلومات، والدعم الفوري في القطاعات السياحية والثقافية.    وتعقيبا على هذا التعاون قال المهندس حسام مجاهد، الرئيس التنفيذي لشركة IPMAGIX:تمثل شراكتنا مع novomind MEA خطوة مهمة نحو تقديم ابتكارات عملية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لقطاعي السياحة والضيافة. وخلال معرض AI Everything 2026، نستعرض عروضًا حية توضح استخدام الوكلاء الصوتيين الأذكياء وكيف يمكن أن تُحدث تحولًا حقيقيًا في طريقة تفاعل الفنادق والمتاحف ومشغلي السياحة مع ضيوفهم. معًا، نحول الاحتياجات الواقعية للسوق إلى حلول قابلة للتوسع وتحقق قيمة ملموسة لعملائنا." ومن جانبه قال حسام عامر، الرئيس التنفيذي لشركة novomind MEA: "تتيح لنا الشراكة مع IPMAGIX تحويل قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى حالات استخدام عملية ومخصصة للقطاعات المختلفة، بدءًا من قطاع الضيافة و الفنادق وصولًا إلى الوكلاء الصوتيين الأذكياء للسياحة والخدمات العامة. نركز معًا على تقديم ابتكار عملي يمكن للمؤسسات تطبيقه على نطاق واسع."

رشا يوسف باشا فبراير ١٢, ٢٠٢٦ 0
أحمد الغندور
وايدبوت للذكاء الإصطناعي توقّع شراكة إستراتيجية مع أحمد الغندور (مقدم برنامج الدحيح)

في إطار مشاركتها الفاعلة كـ راعٍ رسمي في قمة AI Everything MEA – Egypt، وفي سياق دورها المتنامي في دعم منظومة الذكاء الإصطناعي ونشر الوعي المجتمعي حول تطبيقاته، أعلنت شركة وايدبوت للذكاء الاصطناعي عن توقيع شراكة إعلامية مع صانع المحتوى العلمي أحمد الغندور، لإطلاق سلسلة معرفية جديدة تحمل عنوان: «عقل في ضيافة الغندور». تأتي هذه الشراكة على هامش مشاركة وايدبوت في القمة، لتعكس توجه الشركة نحو توسيع أثر الذكاء الاصطناعي خارج الإطار التقني والمؤسسي، وربطه بشكل مباشر بالمجتمع والجمهور العام. وتهدف السلسلة إلى تبسيط مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتسليط الضوء على تطبيقاته العملية، من خلال تقديم سلسلة عن الذكاء الاصطناعي موجه خصيصًا لصناع القرار في الحكومات والشركات الكبرى بأسلوب علمي مبسط، يسهم في إزالة الغموض المرتبط بهذه التقنيات، ويعزز الفهم العام لدورها وحدودها وتأثيرها. وتتسق هذه الشراكة مع الرؤية التي يطرحها أحمد الغندور -مقدم برنامج الدحيح- حول أهمية تبسيط التكنولوجيا المتقدمة للجمهور العربي، حيث يؤكد أن السرد القصصي ودور الإعلام يمثلان أدوات أساسية لفهم التقنيات المعقدة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي. ويركز هذا التوجه على أن الخوف وسوء الفهم من الذكاء الاصطناعي يُعدان من أبرز العوائق أمام تبنيه بشكل واسع ومسؤول، وأن التعليم والمحتوى المبسط يلعبان دورًا محوريًا في تسريع استخدام هذه التقنيات بطريقة واعية وآمنة. وتمثل الشراكة مع أحمد الغندور خطوة مدروسة بالنظر إلى حجم تأثيره في المشهد الرقمي العربي؛ إذ يُعد برنامجه «الدحيح» واحدًا من أنجح العلامات التعليمية العربية رقميًا، حيث تجاوزت مشاهداته عبر المنصات المختلفة 4.7 مليار مشاهدة، مع قاعدة جماهيرية تتجاوز 12 مليون متابع عبر يوتيوب وتيك توك وانستجرام وغيرها من المنصات الأخرى. علاوةً على هذا، حظي أحمد الغندور بتقدير إقليمي ودولي لمسيرته في تبسيط العلوم ونشر المعرفة؛ إذ تم اختياره ضمن قائمة Forbes 30 Under 30 Middle East، كما صُنّف ضمن أكثر 100 شخصية ريادية تأثيرًا في العالم العربي عام 2018. ورُشِّح لجائزة IBC Young Pioneer Award في أمستردام عام 2019. وشهدت مسيرته مشاركات في منصات عالمية مثل Cannes Lions 2025 و World Government Summit، إلى جانب حضوره الثقافي في معرض الشارقة الدولي للكتاب. تؤمن وايدبوت بأن بناء منظومة ذكاء اصطناعي ناجحة لا يكتمل دون نشر الوعي المجتمعي لصناع القرار في الحكومات والشركات الكبرى، وهو ما يجعل دور الإعلام وصنّاع المحتوى عنصرًا أساسيًا في هذه المنظومة. ومن خلال التعاون مع أحمد الغندور، المعروف بقدرته على تقديم المحتوى العلمي بأسلوب مبسط ودقيق في آن واحد، تسعى وايدبوت إلى فتح حوار معرفي حول الذكاء الاصطناعي، بعيدًا عن التهويل أو التبسيط المُخل، وقريبًا من أسئلة واهتمامات الجمهور وصناع القرار. وتأتي هذه المبادرة في ظل فجوة رقمية واضحة، حيث تعاني اللغة العربية من تمثيل محدود في بيانات تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي العالمية، حيث لا تتجاوز حصتها نحو 0.66% من البيانات المتاحة، وهو ما ينعكس على جودة الأداء في التطبيقات الذكية، ويعزز أهمية تطوير نماذج عربية متخصصة تراعي الخصوصية اللغوية والثقافية للمنطقة. تتناول السلسلة الذكاء الاصطناعي بوصفه مسارًا فكريًا وتقنيًا متكاملًا، يبدأ من المفاهيم الأساسية، ويمتد إلى فهم النماذج اللغوية والتفاعل معها، وصولًا إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاعات حيوية مثل الصحة، والتعليم، والأعمال، والمال، والحكومات.  كما تطرح الحلقات نقاشات أوسع حول التأثيرات المجتمعية والأخلاقية، ومستقبل الوظائف، وحدود الاعتماد على التكنولوجيا، وأسئلة الوعي ودور الإنسان في عصر تتسارع فيه قدرات الذكاء الاصطناعي، وذلك في إطار مبسّط يهدف إلى رفع الوعي العام وتعزيز الفهم النقدي لدى الجمهور. ويأتي إطلاق السلسلة في وقت يشهد فيه السوق الرقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نموًا متسارعًا، حيث بلغ الإنفاق الإعلاني الرقمي 6.95 مليار دولار في 2024، مع معدلات استخدام مرتفعة لمنصات التواصل الاجتماعي تتجاوز 228 مليون مستخدم، في منطقة يشكل الشباب دون 30 عامًا أكثر من 65% من سكانها. وفيما يخص هذه الشراكة، صرح المهندس محمد نبيل، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة وايدبوت: «نؤمن في وايدبوت أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي لا يكتمل دون بناء وعي حقيقي لدى المجتمع حول كيفية عمل هذه التقنيات وحدودها وتأثيرها. شراكتنا مع أحمد الغندور تأتي في هذا السياق، حيث نسعى إلى نقل الذكاء الاصطناعي من كونه مفهومًا تقنيًا معقّدًا إلى معرفة مبسّطة يمكن للجمهور وصنّاع القرار التفاعل معها وفهمها، بما يدعم تبنيه بشكل مسؤول وفعّال في المنطقة.» من جانبه، قال أحمد الغندور، صانع محتوى علمي ومقدم برنامج الدحيح:«الذكاء الاصطناعي لم يعد موضوعًا نخبويًا أو تقنيًا بحتًا، بل أصبح جزءًا من واقعنا اليومي ومستقبلنا المهني والإنساني. من خلال سلسلة “عقل في ضيافة الغندور”، نحاول طرح الأسئلة الصحيحة، وتقديم المعرفة بشكل مبسّط يحترم عقل الجمهور، بعيدًا عن التهويل أو التخويف، وبما يساعد الناس على فهم هذه التكنولوجيا والتعامل معها بوعي أكبر.» تُعد وايدبوت شركة تكنولوجيا متخصصة في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية، مع تركيز خاص على اللغة العربية واحتياجات السوق الإقليمي. تقدم الشركة منصات وأدوات ذكية تساعد المؤسسات على أتمتة التواصل، تحسين تجربة العملاء، ودعم عمليات اتخاذ القرار، وذلك من خلال نماذج لغوية وتقنيات تحليل متقدمة. وتسعى وايدبوت إلى تمكين صناع القرار والقطاعات المختلفة والحكومات من توظيف الذكاء الاصطناعي بشكل فعّال وآمن، عبر حلول قابلة للتخصيص تتماشى مع السياق الثقافي والتشغيلي في المنطقة.

رشا يوسف باشا فبراير ١٢, ٢٠٢٦ 0
مها ناجي
جوائز Global Brand Awards تختار مها ناجي “Brand Communications Leader of the Year” لعام 2025

أعلنت جوائز Global Brand Awards العالمية عن اختيار مها ناجي، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع العلاقات العامة والإعلام والاتصال المؤسسي بشركة أورنچ مصر، للفوز بجائزة «"أفضل قائد استراتيجي للاتصال المؤسسى والعلامة التجارية"» (Brand Communications Leader of the Year) ضمن قائمة Global Brand Award Winners 2025، في تكريم دولي يعكس مكانتها كواحدة من أبرز القيادات التنفيذية المؤثرة في مجال الاتصال المؤسسي وبناء العلامات التجارية في مصر والمنطقة. ويأتي هذا التكريم تقديرًا لدور مها ناجي المحوري في قيادة إستراتيجيات اتصال مؤسسي متكاملة أسهمت في ترسيخ ريادة علامة أورنچ مصر، وتعزيز حضورها المؤسسي والإعلامي، ودعم مكانتها كأحد أكبر مشغلي الاتصالات في السوق المصري، إلى جانب دورها في بناء صورة ذهنية قوية ومستدامة للعلامة التجارية. ويمثل الفوز بجائزة «"أفضل قائد استراتيجي للاتصال المؤسسى والعلامة التجارية" » (Brand Communications Leader of the Year) تتويجًا لمسيرة مهنية متميزة قادت خلالها مها ناجي تطوير نماذج اتصال مبتكرة، جمعت بين الرؤية الاستراتيجية، وإدارة السمعة المؤسسية، وبناء علاقات إعلامية وشراكات استراتيجية فعّالة، بما انعكس على تعزيز الثقة في العلامة التجارية وتوسيع تأثيرها المجتمعي والإقتصادي . وجاء اختيار مها ناجي بعد عملية تقييم دقيقة أُجريت بالتعاون مع جهات بحثية مستقلة، ضمن دراسات شملت أكثر من 18 ألف شركة على مستوى العالم، حيث استندت معايير التحكيم إلى الابتكار في الاتصال المؤسسي، وكفاءة الأداء، وقوة الشراكات الاستراتيجية، وتجربة العملاء، والقدرة على تحقيق نمو مستدام تحت مظلة علامة تجارية ذات حضور عالمي مؤثر. وتُعد Global Brand Awards من أبرز الجوائز الدولية المتخصصة في تكريم القيادات والشركات الأكثر تميزًا في قطاعات التكنولوجيا والخدمات والاتصالات والتمويل والتعليم، وتصدر عن مجلة Global Brands Magazine البريطانية، المعروفة بمنهجياتها البحثية الدقيقة في تقييم العلامات التجارية وفق مؤشرات الأداء التشغيلي، والهوية المؤسسية، والتأثير السوقي . ويعكس هذا الإنجاز العالمي الدور المتنامي للقيادات النسائية المصرية في قيادة التحول المؤسسي وصناعة العلامات التجارية، ويؤكد قدرة الكفاءات الوطنية على المنافسة عالميًا في مجالات الإتصال المؤسسي وبناء السمعة، بما يدعم صورة الاقتصاد المصري ويعزز من حضور علاماته التجارية على الساحة الدولية. وتُعد مها ناجي واحدة من أبرز القيادات التنفيذية في مجال الاتصالات وبناء العلامات التجارية، حيث تتمتع برؤية استراتيجية واضحة وخبرة ممتدة في إدارة الاتصال المؤسسي وصناعة العلامة التجارية، مع تأثير ملموس في قطاعات الاتصالات والسلع الاستهلاكية سريعة التداول. ومنذ انضمامها إلى أورنچ مصر عام 2017 وتوليها منصب نائب الرئيس التنفيذي لقطاع العلاقات العامة والإعلام والاتصال المؤسسي، لعبت دورًا محوريًا في إعادة تموضع العلامة التجارية، وتعزيز ارتباطها الثقافي بالمجتمع، وترسيخ مكانتها القيادية في سوق الاتصالات المصري .

رشا يوسف باشا فبراير ١٢, ٢٠٢٦ 0
زوهو تستقبل سفير الهند في جناحها بمعرض “AI Everything”

​​​​​استقبلت شركة زوهو سفير الهند لدى مصر، سوريش ريدي، في جناحها خلال فعاليات معرض وقمة “AI Everything” المنعقدة في القاهرة، حيث قدّمت له عرضًا حول أحدث حلولها المدعومة بالذكاء الاصطناعي وقدراتها في أتمتة الأعمال وتحليل البيانات. وأكدت زوهو خلال الزيارة إعتزازها بدورها كشركة تكنولوجية هندية رائدة تسهم في تعزيز الإبتكار الرقمي ودعم الشراكات التكنولوجية بين الهند ومصر. وتأتي هذه الزيارة في إطار مشاركة زوهو في النسخة الأولى من قمة ومعرض “AI Everything” في مصر، حيث تستعرض أحدث ابتكاراتها وحلولها المدعومة بالذكاء الإصطناعي، والتي تم تطويرها بهدف تمكين الشركات بمختلف أحجامها من تبني التقنية وتوظيفها عمليًا بما يضمن أتمتة العمليات، وتحسين كفاءة سير العمل، ودعم اتخاذ القرار. وتؤكد مشاركة زوهو في المعرض التزامها بتعزيز تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي في المنطقة، وتقديم حلول عملية وآمنة تعتمد على الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على أعلى معايير خصوصية البيانات. وتتميّز زوهو بتقديم أكثر من 55 تطبيقًا لإدارة الأعمال قائمًا على احترام خصوصية المستخدمين، حيث لا تعتمد على بيع بيانات المستخدمين أو نماذج الإعلانات لأغراض التربح، بما في ذلك التطبيقات المجانية لديها . وفي هذا السياق، صرّح راجش رينجاناثان، مدير مكتب زوهو في مصر، قائلًا: "يسعدنا المشاركة في قمة ومعرض AI Everything الذي يُقام في مصر لأول مرة، وهو ما يؤكد مكانة مصر في سباق الذكاء الاصطناعي على مستوى منطقة الشرق الأوسط. لطالما كانت مصر بيئة خصبة تحتضن الابتكار وتستقطب أحدث التقنيات، بما يسهم في دعم طموحاتها نحو التحول الرقمي والتنمية القائمة على المعرفة." وأضاف: "من خلال هذه المشاركة، نستعرض أحدث التطورات التي نواكب بها ما يشهده قطاع التكنولوجيا في مجال الذكاء الاصطناعي، وما تتميز به زوهو في هذا المجال منذ أن بدأت رحلتها في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي منذ أكثر من عقد، حيث تمتلك فرقًا متخصصة في البحث والتطوير تعمل داخل معامل الذكاء الاصطناعي التابعة لنا، بهدف تقديم تجربة ذكاء إصطناعي متكاملة ترتكز على القيمة الحقيقية للتكنولوجيا." وخلال فعاليات “AI Everything”، تسلط زوهو الضوء على حزمة متكاملة من أحدث حلول ومزايا الذكاء الإصطناعي لديها، وعلى رأسها مساعد الذكاء الاصطناعي الافتراضي "زيا" (Zia)، إلى جانب Zia LLM، النموذج اللغوي الكبير الذي تم تطويره داخليًا خصيصًا لاستخدامات الأعمال، مع تركيز قوي على أمن البيانات والمعالجة المحلية وتقديم تجارب ذكاء إصطناعي مخصصة للمؤسسات. كما تستعرض الشركة Zia Agent Studio، وهي منصة تعمل بدون كود وتمكّن الشركات من بناء وكلاء ذكاء اصطناعي لأتمتة المهام وتحسين الإنتاجية وتبسيط العمليات عبر مختلف الأقسام، بالإضافة إلى Zia Hubs المخصص للبيانات غير المهيكلة، والذي يساعد الشركات على تنظيم وتحليل واستخلاص رؤى قابلة للتنفيذ من المستندات والبريد الإلكتروني والعقود. وتبرز زوهو كذلك قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في Zoho CRM، التي توفر تحليلات تنبؤية وتوصيات ذكية وأتمتة للعمليات لدعم فرق المبيعات وخدمة العملاء، فضلًا عن Zoho Workplace المدعوم بمساعد الذكاء الإصطناعي “زيا” الذي يقدم أدوات ذكية لتلخيص الاجتماعات والمستندات، والمساعدة في كتابة المحتوى وتحليل المحادثات والملفات. كما تشمل الحلول منصة Zoho Analytics التي تتيح للشركات طرح الأسئلة باللغة الطبيعية والحصول على تقارير تنبؤية وتحليلات فورية، إلى جانب Zoho Desk وZoho Creator المدعومتين بالذكاء الاصطناعي لأتمتة دعم العملاء وبناء تطبيقات أعمال مخصصة بسرعة وكفاءة. ودعت الشركة المهتمين إلى زيارة جناحها رقم H1-A15 للتعرف عن قرب على أحدث ابتكاراتها في مجال الذكاء الإصطناعي .

رشا يوسف باشا فبراير ١٢, ٢٠٢٦ 0
المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

أحمد البطراوي: التحول الرقمي والحوكمة أصبحا شرطين لبناء سوق عقاري آمن ومستدام

مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .

الإمارات محطة جديدة لبرنامج جسور.. لقاءات آنا تحوّل الحفل إلى منصة حوارية مفتوح

شهدت العاصمة الإماراتية احتفالًا إعلاميًا بارزًا بإطلاق الحلقات الخاصة بالإمارات من برنامج “جسور”، وهو البرنامج الذي اشتهر بقدرته على تقديم محتوى يجمع بين الرصانة الإعلامية والبعد الإنساني، بعد أن غطى بنجاح تجارب الجزائر ومصر. الحفل، الذي حضره السفير الروسي إلى جانب عدد من الإعلاميين المؤثرين وصنّاع المحتوى الرقمي، جاء ليؤكد أن البرنامج لم يعد مجرد إنتاج تلفزيوني، بل تحول إلى منصة حوارية متعددة الوسائط. وكانت المذيعة آنا، بطلت الحفل بلا منازع، إذ أجرت لقاءات مباشرة مع الحضور، وسجلت مقاطع خاصة مع عدد من المنصات والتلفزيونات المحلية، في خطوة تعكس اندماج الإعلام التقليدي مع الرقمي . وقد سلطت التغطية الإعلامية الضوء على التفاعل الكبير الذي أبداه الضيوف مع الحفل، حيث تداولت منصات مختلفة الصور والمقاطع، مما جعل من الإطلاق حدثًا يلقى صدى واسعًا داخل وخارج الإمارات.

أفضل هذا الأسبوع

طارق علام
منوعات

برنامجين لطارق علام في رمضان.. «افرح واربح» و«عصر الذهب» يجوبان محافظات مصر بالجوائز والمفاجآت

رشا يوسف باشا فبراير ١٨, ٢٠٢٦ 0