أوضح بنك الطعام المصري، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، إستراتيجيته للوصول إلى الأسر المستحقة في مختلف ربوع الجمهورية، إلى جانب إطلاق حملة إفطار الصائمين للعام الجاري .
وقال محسن سرحان إن بنك الطعام المصري تأسس عام 2004 كأول مؤسسة غير حكومية تنموية في المنطقة متخصصة في توفير الغذاء الصحي للمحتاجين، مشيرًا إلى أن البنك على مدار 22 عامًا دأب على دعم الأسر الأكثر احتياجًا في مصر، والعمل على مواجهة تحديات الحصول على غذاء كافٍ وآمن ومغذٍّ.
وأوضح سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام، أن البنك “مملوك للشعب المصري”، ومن هذا المنطلق تم تعديل الرسالة من “معًا للقضاء على الجوع” إلى “تخفيف آثار الجوع”.
وفيما يتعلق بالكرتونة الغذائية، أكد سرحان أن “بنك الطعام قلص إستخدام الكرتونة الغذائية كثيرا نظرًا لقدرة البنك على تقديم المساعدات بصورة أفضل وأكثر إنسانية، مع الاحتفاظ بها في إطار الوصول الي الاسر المستفيدة في المناطق النائية، وأوضح أنه بدأ منذ اكثر من عام تنفيذ استراتيجية رقمية لتوصيل الدعم الغذائي من خلال 610 سوبر ماركت تابعين لبنك الطعام ومنتشرين على مستوى المحافظات.
وأشار إلى أن بنك الطعام بدأ مسيرته بتأمين المواد الغذائية للمستحقين، ثم تطورت المنظومة لتصبح نموذجًا متكاملًا قائمًا على استبدال نظام الكرتونة الغذائية، وصولًا إلى المنظومة الرقمية الجديدة التي تعتمد على منح نقاط للأسر المستحقة، يتم من خلالها إرسال رسالة هاتفية تحتوي على كود يمكن صرفه في صورة سلع غذائية عبر التسوق من السوبر ماركت.
وأكد سرحان أن نسبة تغطية بنك الطعام على مستوى الجمهورية بلغت 100% في 27 محافظة.
وأضاف أن النظام الجديد أصبح “مربحًا للجميع”، حيث أصبح المستفيد قادرًا على دخول الفري مارت وإختيار ما يرغب فيه من أطعمة وسلع غذائية، بينما يقوم البنك بمراجعة الرصيد المخصص لكل مستفيد، بما يتيح معرفة نوعية السلع الأكثر طلبًا في كل محافظة، وكذلك السلع الأقل إقبالًا ليأخذ ذلك في الاعتبار للتركيز على السلع الأكثر طلبا من المستفيدين.
وأوضح أن البنك يعمل حاليًا على منظومة ذكاء إصطناعي لتوجيه المستفيدين لاختيار أفضل السلع الغذائية المناسبة لصحتهم، من خلال إرشادهم صحيًا برسائل نصية للتنويه بمخاطر الأمراض، خاصة “السكر والسرطان” وغيرها من الأمراض التي قد تصيب الإنسان.
وفيما يخص المتبرعين والشركاء، أشار سرحان إلى أن المتبرع أصبح اليوم قادرًا على متابعة تحركات البنك بشكل مباشر، مما يتيح قياس مستوى رضا المتبرعين عبر فرق الجودة، والمكالمات والرسائل المباشرة، مؤكدًا أن البنك يعيش حالة حوار مستمرة مع “المتبرعين والمستفيدين” لضمان تطوير الخدمة وتعظيم أثرها، والإستفادة من خبرات المتبرعين بما يحقق وصول التبرعات بالشكل الذي يرغبون فيه .
وحول إستراتيجية عمل بنك الطعام، أوضح سرحان أنها تقوم على أربعة محاور أساسية:
محور الحماية المعني بتوصيل المساعدات الغذائية المباشرة، ويخدم فئات الأم المعيلة، والمعاقين، وكبار السن، والطلبة الدارسين والمغتربين، والجاليات والضيوف على أرض مصر، إضافة إلى الإغاثة والتدخل السريع، ويستحوذ هذا المحور على 75% من ميزانية البنك.
محور الوقاية الذي يهتم بالأم والطفل من خلال التدخل في الفترة الأولى من الحمل، وخدمة الأطفال في الحضانات التابعة لوزارة التضامن الإجتماعي عبر مخبوزات باتيه مُعدة بعناية من دقيق الحبة الكاملة ومعززة بالفيتامينات والمعادن.
محور التمكين الذي يركز على التخارج من دائرة الفقر من خلال مشروعات استصلاح زراعي ومزارع سمكية وتربية الدواجن والتي تنتج منتجات يشتريها البنك ويعيد تقديمها للمستفيدين.
محور الإرتقاء وهو معني بالبحوث والتطوير وقياس الأثر عن طريق التعاون مع معاهد وهيئات متخصصة في هذا المجال للتأكد من سلامة منظومة العمل.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .
شهدت العاصمة الإماراتية احتفالًا إعلاميًا بارزًا بإطلاق الحلقات الخاصة بالإمارات من برنامج “جسور”، وهو البرنامج الذي اشتهر بقدرته على تقديم محتوى يجمع بين الرصانة الإعلامية والبعد الإنساني، بعد أن غطى بنجاح تجارب الجزائر ومصر. الحفل، الذي حضره السفير الروسي إلى جانب عدد من الإعلاميين المؤثرين وصنّاع المحتوى الرقمي، جاء ليؤكد أن البرنامج لم يعد مجرد إنتاج تلفزيوني، بل تحول إلى منصة حوارية متعددة الوسائط. وكانت المذيعة آنا، بطلت الحفل بلا منازع، إذ أجرت لقاءات مباشرة مع الحضور، وسجلت مقاطع خاصة مع عدد من المنصات والتلفزيونات المحلية، في خطوة تعكس اندماج الإعلام التقليدي مع الرقمي . وقد سلطت التغطية الإعلامية الضوء على التفاعل الكبير الذي أبداه الضيوف مع الحفل، حيث تداولت منصات مختلفة الصور والمقاطع، مما جعل من الإطلاق حدثًا يلقى صدى واسعًا داخل وخارج الإمارات.
برعاية وبحضور قيادات وزارة العمل، افتتحت منظومة OMC الإقتصادية – مجمع عمال مصر، أكبر ملتقى توظيفي لشباب صعيد مصر، من خلال تنظيم ملتقيات توظيف متزامنة في أربع محافظات هي: قنا، الأقصر، سوهاج، وأسوان، وذلك ضمن مبادرتي «قطار التوظيف والاستثمار» و«ألف قائد صناعي»، بهدف توفير 20 ألف فرصة عمل في القطاعين الصناعي والزراعي . ويأتي تنظيم الملتقيات في إطار جهود مكثفة تقودها منظومة عمال مصر الاقتصادية بقيادة المهندس هيثم حسين، لدعم خطط الدولة في مواجهة البطالة وخلق فرص عمل حقيقية ومستدامة للشباب في محافظات الصعيد، تنفيذًا لبروتوكولات التعاون الموقعة مع وزارة العمل ومجلس الشباب المصري . يوفر برنامج التوظيف آلاف الفرص للشباب برواتب تتراوح بين 7 آلاف و15 ألف جنيه، مع تأمينات صحية واجتماعية شاملة، إضافة إلى توفير سكن ومواصلات مجانية، بما يضمن بيئة عمل مستقرة ومحفزة تسهم في رفع معدلات التشغيل وتحسين مستوى معيشة العاملين. شهدت ملتقيات التوظيف إقبالًا واسعًا من شباب المحافظات الأربع، في مؤشر واضح على نجاح الحملات الميدانية المكثفة التي نفذتها منظومة عمال مصر خلال الأيام الماضية للوصول المباشر إلى الشباب وتعريفهم بفرص العمل وآليات التقديم . شهد إفتتاح ملتقى التوظيف بأسوان حضور محمود عيسى مدير مديرية العمل بأسوان، وفيبي نعيم جاورجيوس مديرة إدارة بحوث العمالة، وحنان شحاتة مدير خدمة المواطنين بمديرية العمل، والدكتور زياد ياسين وكيل وزارة الشباب والرياضة بأسوان، و إسلام محمد سيف منسق مجلس الشباب بالمحافظة، إلى جانب ممثلي مجمع عمال مصر مؤمن أنور وأحمد حسني، وذلك بالتعاون مع مجلس الشباب المصري وتحت رعاية وزير العمل الدكتور محمد جبران. وفي الأقصر، افتتح الملتقى الدكتور باسل محمود مدير مديرية العمل بالأقصر، والدكتور الحسيني طاهر مدير التشغيل بالمديرية، والمهندس حسن عبد الشكور منسق عام مجلس الشباب بالأقصر، و محمد عبد الفتاح نائب منسق عام مجلس الشباب بالمحافظة، بمشاركة ممثلي مجمع عمال مصر: جمعة حسين، ومحمد عبدالعليم، وعمر أبو العينين، ومحمد شاكر. كما شهدت محافظة قنا افتتاح الملتقى بحضور الأستاذة زهراء عبد الفتاح منسق مجلس الشباب بمركز أبو تشت، وبمشاركة فريق مجمع عمال مصر: عبدالعزيز عويس، ومحمود مجدي، ومحمد طلعت، وهاني الضوي . وفي سوهاج، افتتح الملتقى الأستاذ محمود عبد الهادي مدير مديرية العمل بسوهاج، والأستاذة داليا ورد منسق مجلس الشباب المصري بالمحافظة، بمشاركة فريق مجمع عمال مصر: محمد أبو غزالة، ومحمد فوزي، ومحمد بكري، وأحمد عبدالخالق. وسبقت إنطلاق الملتقيات حملات ميدانية موسعة نظمتها منظومة عمال مصر الاقتصادية في محافظات الصعيد الأربع، للتعريف بفرص العمل وآليات التقديم، وذلك برعاية وزارة العمل وبالتنسيق مع مجلس الشباب المصري، تنفيذًا لبروتوكولي التعاون بين الجانبين، دعمًا لاستراتيجية الدولة في مواجهة البطالة. هيثم حسين: التحرك بمحافظات الصعيد يمثل خطوة استراتيجية لربط الشباب بفرص عمل مستدامة تدعم الاقتصاد الوطني . وأكد المهندس هيثم حسين، رئيس منظومة عمال مصر الاقتصادية، أن المنظومة تنفذ خطة ميدانية شاملة تستهدف الإسهام في حل مشكلة البطالة وإعادة تشغيل المصانع المتوقفة، مشيرًا إلى أن التحرك في محافظات الصعيد يمثل خطوة استراتيجية لربط الشباب بفرص عمل مستدامة تدعم الاقتصاد الوطني . وأوضح أن المبادرة تنطلق من رؤية تؤكد أن «العمل حق… والتنمية تبدأ بالإنسان»، عبر توفير وظائف برواتب تنافسية وتأمينات متكاملة وخدمات داعمة للعاملين. ووجّه حسين الشكر إلى نائب رئيس مجلس إدارة مجمع عمال مصر لمنطقة الصعيد على جهوده في تنظيم وتنفيذ خطة العمل، كما أشاد بفريق الشباب من قيادات عمال مصر الذين شاركوا في تنفيذ الملتقيات بكفاءة عالية. وأضاف أن جميع الجهود تسير وفق توجيهات السيد رئيس الجمهورية لدعم عجلة الاقتصاد والإنتاج في الصعيد، وطبقًا لتعليمات وزير العمل محمد جبران بضرورة وصول فرص العمل إلى مستحقيها من الشباب، خاصة في محافظات الصعيد.
قال متى بشاي، رئيس لجنة التجارة بشعبة المستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن استقرار سعر الصرف يمثل ركيزة أساسية لتحسين قدرة الشركات على إعداد خطط مالية دقيقة، بما ينعكس إيجابًا على استقرار الأسواق ويقود إلى تراجع تدريجي في مستويات الأسعار. وأكد أن الانخفاض الأخير في قيمة الدولار يُعد «خفضًا حقيقيًا» وليس مؤقتًا، ويصب في صالح الاقتصاد الوطني والمواطن على حد سواء . وأوضح بشاي أن قرار خفض أسعار الفائدة خطوة إيجابية تدعم النشاط الاقتصادي وتخفف الأعباء عن المواطن، لافتًا إلى أن هذا التوجه جاء مدفوعًا بتراجع معدلات التضخم من مستويات قاربت 40% إلى نحو 12% حاليًا، ما يتيح مساحة أوسع لتحفيز الاستثمار والإنتاج. وشدد على أهمية تضافر الجهود وتعزيز دور الأجهزة الرقابية للتصدي الحاسم لممارسات احتكار السلع الغذائية، والحد من جشع بعض التجار والشركات التي تضر بأمن المستهلك واستقرار السوق. كما دعا إلى رفع إنتاجية العامل عبر تحسين جودة العمل، وزيادة الصادرات، وتعظيم الإيرادات بالعملة الأجنبية، خاصة من قطاعات السياحة وخدمات التعهيد والاستثمارات الأجنبية، بما يسهم في دعم سعر صرف الجنيه وخفض كلفة الاستيراد، إلى جانب تقليص معدلات البطالة ورفع دخول المواطنين. وأشاد بشاي بالجهود التي تبذلها وزارة الصناعة بقيادة كامل الوزير لتنشيط الاستثمار، لا سيما في الصناعات عالية القيمة المضافة والصناعات التكنولوجية، باعتبارها قاطرة للنمو المستدام وتعزيز التنافسية الإقتصادية.
سلم المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، والمهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي، عدد 44 جهازا كهربائيا، وذلك للمساهمة في تجهيز زواج عدد. 11 فتاه من المقبلات على الزواج من أبناء المحافظة، جاءت هذه الأجهزة كهدية كريمة من مؤسسة العربي، وذلك في إطار التعاون المستمر والدور المجتمعي للمؤسسة في دعم أبناء المحافظة، وشهد حفل التسليم عدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة ومؤسسة العربي. وخلال تسليم الأجهزة عبر محافظ القليوبية عن سعادته الغامرة لمشاركة الفتيات فرحتهن بهذه المناسبة السعيدة، وقدمَّ لهنَّ خالص التهنئة، مُشيراً إلى أنّ هذا الحفل يهدُف إلى المساهمة في رفع العبء عن أبناء المحافظة، ويأتي في إطار اهتمام الدولة برعاية غير القادرين. وتقدم المحافظ بالشكر لمجموعة العربي على دعمها المتواصل للعرائس، مثمناً التعاون المستمر بين المحافظة وشركة العربي، مؤكداً أهمية مشاركة المجتمع المدني، ممثلاً في المؤسسات والجمعيات الأهلية، للأجهزة التنفيذية للمحافظة، في استكمال مخططاتها التنموية والاجتماعية، وتقديم الدعم اللازم للأُسر المصرية، مُشيداً بالدور الاجتماعي الكبير الذي تقوم به الجمعيات الأهلية في المحافظة. وأشار المهندس أيمن عطية إلى أن المحافظة لن تدخر جهداً في تقديم كافة أوجه الدعم والمساندة للفئات الأكثر إحتياجاً بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني ورجال الأعمال والجمعيات الأهلية لتوفير حياة كريمة للمواطنين من الأسر الأكثر احتياجاً بمختلف قرى ومراكز المحافظة لتوفير حياة كريمة لهن، لافتاً إلى أن مثل هذه المبادرة النبيلة تجسد نموذجاً للشراكة الناجحة بين المحافظة ومؤسسة العربي لتنمية المجتمع. من جانبه أكد المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي أن للدولة المصرية حقًا أصيلًا على كافة الكيانات الاقتصادية للمشاركة في بناء الجمهورية الجديدة عبر دورها المجتمعي والمساهمة في تحسين مستوى الخدمات بما ينعكس على جودة حياة المواطنين ، وأضاف أن الدولة المصرية تتطلب تضافر الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص وتحقيق التنمية المستدامة. وأوضح العربي أن مجموعة العربي تمتلك سجلًا بارزًا في دعم مبادرات الدولة في العديد من المجالات مثل الصحة والتعليم ودعم الفئات الأكثر احتياجا ، مؤكدًا على استمرار العربي في أداء دورها المجتمعي ، كما أعرب عن سعادته بمشاركة شعب محافظة القليوبية افراحهم مشددًا على اعتزازها بتقديم كل ما يخدم المجتمع ويرتقي به كما توجه بالتهنئة للعرائس متمنيًا لهن حياة أسرية موفقة ومستقرة. وفي ختام الحفل، قدمت الفتيات خالص الشكر والتقدير لمحافظ القليوبية ولمؤسسة العربي لتنمية المجتمع لاستقبالهن اليوم بديوان عام المحافظة وتوزيع الأجهزة الكهربائية عليهن، مؤكدات أن هذا الدعم سيوفر لهن احتياجاتهن المعيشية الأساسية ليحيين حياة كريمة.