أعلنت أكسا مصر عن توقيع شراكة استراتيجية مع إنديفر مصر (Endeavor Egypt) ، الشبكة العالمية الرائدة في دعم رواد الأعمال ذوي الإمكانات العالية، في خطوة تعكس التزام أكسا المستمر بدعم رواد الأعمال والشركات الناشئة والشركات سريعة النمو، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال في السوق المصري.
تأسست انديفر مصر عام 2008، وهي جزء من شبكة انديفر العالمية المتواجدة في أكثر من 50 سوقًا حول العالم. وتعد انديفر شبكة عالمية قائمة على الثقة، من رواد الأعمال ولأجلهم، حيث تعتمد عملية اختيار دقيقة، وتقدم دعمًا طويل الأمد لتمكين المؤسسين ذوي التأثير العالي من توسيع أعمالهم، وخلق فرص عمل، وإلهام الجيل القادم من رواد الأعمال.
ومن خلال هذه الشراكة، ستعمل أكسا مصر على دعم رواد الأعمال والشركات في مراحل النمو والتوسع، عبر تعاون يجمع بين شبكة إنديفر العالمية ونهجها المرتكز على دعم المؤسسين، وخبرة أكسا في إدارة المخاطر والحوكمة وتوسيع نطاق الأعمال. وتمتد مساهمة أكسا في إطار هذه الشراكة إلى ما هو أبعد من الدعم المالي، لتشمل الإرشاد والتوجيه، وتبادل المعرفة، والمشاركة القيادية، بالاستفادة من خبراتها العالمية وحضورها القوي في السوق المحلي.
وتعكس هذه الشراكة التزام أكسا بدور قيادي فعال، من خلال مشاركة قياداتها التنفيذية في دعم رواد الأعمال. حيث تشارك منوش عبد المجيد، الرئيس التنفيذي لشركة أكسا في مصر، كمرشد Mentor ، إلى جانب حسن الشبراويشي، رئيس مجلس إدارة أكسا مصر والرئيس التنفيذي لأسواق أكسا الدولية ، كمرشد دوليInternational Mentor ، بما يضمن نقل خبرات محلية وعالمية للشركات سريعة النمو ضمن شبكة إنديفر.
تعليقًا على الشراكة، قال حسن الشبراويشي، رئيس مجلس إدارة أكسا مصر والرئيس التنفيذي لأسواق أكسا الدولية: " تمتلك مصر سوقًا حيويًا وبنية تحتية قوية تمثلان قاعدة حقيقية للنمو، غير أن تعظيم الاستفادة من هذه المقومات يتطلب وجود شركاء ملتزمين من القطاع الخاص يؤدون دورًا فاعلًا في دعم ريادة الأعمال. ومن خلال هذه الشراكة، تؤكد أكسا التزامها بأن تكون جزءًا من هذا الدور، عبر دعم تعليم ريادة الأعمال، وتمكين تحويل الأفكار والابتكارات إلى شركات قابلة للتوسع، ومساندة المؤسسين في بناء أعمال قوية قادرة على الاستمرار والنمو. ومن خلال الجمع بين خبرتنا المحلية وانتشارنا العالمي، نهدف إلى تحويل الطموح الريادي إلى أثر اقتصادي مستدام يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري على المدى الطويل".
قالت مينوش عبد المجيد، الرئيس التنفيذي لأكسا في مصر: "تعكس هذه الشراكة التوجه الذي نعمل على بنائه تحت استراتجية ONE AXA، والذي يركز على النمو والقيادة وتحقيق تأثير طويل الأمد. ويعد دعم رواد الأعمال عنصرًا أساسيًا في مساهمتنا في بناء اقتصاد مصر المستقبلي. ومن خلال استثمار خبراتنا ووقتنا ودورنا القيادي، نُسهم في خلق بيئة تُمكّن الشركات من التوسع بشكل مسؤول ومستدام" .
قال عمرو العبد، المدير الإقليمي لإنديفر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمستشار لريادة الأعمال لرئيس مجلس الوزراء المصري: " نؤمن في انديفر بأن رواد الأعمال المؤثرين يمثلون القوة الدافعة للتحول الاقتصادي الحقيقي. وتتيح هذه الشراكات مساحة تكامل فعالة بين المؤسسين الطموحين والمؤسسات العالمية، بما يعزز تبادل الخبرات، ويدعم الرؤى المشتركة، ويسهم في بناء قيمة مستدامة تمتد آثارها عبر مختلف الأسواق".
وأضاف محمد عزاب، رئيس مجلس إدارة انديفر مصر ومؤسس ورئيس مجلس إدارة صحة للرعاية الطبية: " بصفتي رئيسًا لمجلس إدارة انديفر مصر وأحد رواد أعمالها، أرى بوضوح القيمة التي تضيفها هذه الشراكة، فهي تعكس انسجامًا حقيقيًا بين مؤسستين تتشاركان الالتزام ببناء قيمة طويلة الأجل. ومن خلال توظيف قوة أكسا المؤسسية إلى جانب نهج انديفر الداعم للمؤسسين، نعمل على ترسيخ بيئة تمكّن رواد الأعمال الطموحين في مصر من تأسيس شركات راسخة وقادرة على النمو وتحقيق أثر اقتصادي مستدام".
كما تمهد هذه الشراكة الطريق لمزيد من أوجه التعاون المستقبلية بين أكسا وإنديفر ، تشمل تنظيم فعاليات مشتركة، ومنصات تواصل مختارة، ومبادرات مصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات المتغيرة للشركات سريعة النمو وقادة ريادة الأعمال في مصر.
يذكر أن أكسا بدأت عملياتها في السوق المصري عام 2015 بعقلية ريادية، وتمكنت خلال السنوات العشر الماضية من ترسيخ منصة متكاملة ترتكز على دعم الابتكار وتعزيز المرونة وخلق قيمة طويلة الأجل في مصر، إلى جانب دورها في قطاع التأمين. وتمثل هذه الشراكة امتدادًا طبيعيًا لهذه المسيرة، وتعكس دور أكسا في مصر كشريك فاعل من القطاع الخاص في ريادة الأعمال والشركات الناشئة والشركات القابلة للتوسع.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .
شهدت العاصمة الإماراتية احتفالًا إعلاميًا بارزًا بإطلاق الحلقات الخاصة بالإمارات من برنامج “جسور”، وهو البرنامج الذي اشتهر بقدرته على تقديم محتوى يجمع بين الرصانة الإعلامية والبعد الإنساني، بعد أن غطى بنجاح تجارب الجزائر ومصر. الحفل، الذي حضره السفير الروسي إلى جانب عدد من الإعلاميين المؤثرين وصنّاع المحتوى الرقمي، جاء ليؤكد أن البرنامج لم يعد مجرد إنتاج تلفزيوني، بل تحول إلى منصة حوارية متعددة الوسائط. وكانت المذيعة آنا، بطلت الحفل بلا منازع، إذ أجرت لقاءات مباشرة مع الحضور، وسجلت مقاطع خاصة مع عدد من المنصات والتلفزيونات المحلية، في خطوة تعكس اندماج الإعلام التقليدي مع الرقمي . وقد سلطت التغطية الإعلامية الضوء على التفاعل الكبير الذي أبداه الضيوف مع الحفل، حيث تداولت منصات مختلفة الصور والمقاطع، مما جعل من الإطلاق حدثًا يلقى صدى واسعًا داخل وخارج الإمارات.
أعلنت أكسا مصر عن توقيع شراكة استراتيجية مع إنديفر مصر (Endeavor Egypt) ، الشبكة العالمية الرائدة في دعم رواد الأعمال ذوي الإمكانات العالية، في خطوة تعكس التزام أكسا المستمر بدعم رواد الأعمال والشركات الناشئة والشركات سريعة النمو، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال في السوق المصري. تأسست انديفر مصر عام 2008، وهي جزء من شبكة انديفر العالمية المتواجدة في أكثر من 50 سوقًا حول العالم. وتعد انديفر شبكة عالمية قائمة على الثقة، من رواد الأعمال ولأجلهم، حيث تعتمد عملية اختيار دقيقة، وتقدم دعمًا طويل الأمد لتمكين المؤسسين ذوي التأثير العالي من توسيع أعمالهم، وخلق فرص عمل، وإلهام الجيل القادم من رواد الأعمال. ومن خلال هذه الشراكة، ستعمل أكسا مصر على دعم رواد الأعمال والشركات في مراحل النمو والتوسع، عبر تعاون يجمع بين شبكة إنديفر العالمية ونهجها المرتكز على دعم المؤسسين، وخبرة أكسا في إدارة المخاطر والحوكمة وتوسيع نطاق الأعمال. وتمتد مساهمة أكسا في إطار هذه الشراكة إلى ما هو أبعد من الدعم المالي، لتشمل الإرشاد والتوجيه، وتبادل المعرفة، والمشاركة القيادية، بالاستفادة من خبراتها العالمية وحضورها القوي في السوق المحلي. وتعكس هذه الشراكة التزام أكسا بدور قيادي فعال، من خلال مشاركة قياداتها التنفيذية في دعم رواد الأعمال. حيث تشارك منوش عبد المجيد، الرئيس التنفيذي لشركة أكسا في مصر، كمرشد Mentor ، إلى جانب حسن الشبراويشي، رئيس مجلس إدارة أكسا مصر والرئيس التنفيذي لأسواق أكسا الدولية ، كمرشد دوليInternational Mentor ، بما يضمن نقل خبرات محلية وعالمية للشركات سريعة النمو ضمن شبكة إنديفر. تعليقًا على الشراكة، قال حسن الشبراويشي، رئيس مجلس إدارة أكسا مصر والرئيس التنفيذي لأسواق أكسا الدولية: " تمتلك مصر سوقًا حيويًا وبنية تحتية قوية تمثلان قاعدة حقيقية للنمو، غير أن تعظيم الاستفادة من هذه المقومات يتطلب وجود شركاء ملتزمين من القطاع الخاص يؤدون دورًا فاعلًا في دعم ريادة الأعمال. ومن خلال هذه الشراكة، تؤكد أكسا التزامها بأن تكون جزءًا من هذا الدور، عبر دعم تعليم ريادة الأعمال، وتمكين تحويل الأفكار والابتكارات إلى شركات قابلة للتوسع، ومساندة المؤسسين في بناء أعمال قوية قادرة على الاستمرار والنمو. ومن خلال الجمع بين خبرتنا المحلية وانتشارنا العالمي، نهدف إلى تحويل الطموح الريادي إلى أثر اقتصادي مستدام يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري على المدى الطويل". قالت مينوش عبد المجيد، الرئيس التنفيذي لأكسا في مصر: "تعكس هذه الشراكة التوجه الذي نعمل على بنائه تحت استراتجية ONE AXA، والذي يركز على النمو والقيادة وتحقيق تأثير طويل الأمد. ويعد دعم رواد الأعمال عنصرًا أساسيًا في مساهمتنا في بناء اقتصاد مصر المستقبلي. ومن خلال استثمار خبراتنا ووقتنا ودورنا القيادي، نُسهم في خلق بيئة تُمكّن الشركات من التوسع بشكل مسؤول ومستدام" . قال عمرو العبد، المدير الإقليمي لإنديفر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمستشار لريادة الأعمال لرئيس مجلس الوزراء المصري: " نؤمن في انديفر بأن رواد الأعمال المؤثرين يمثلون القوة الدافعة للتحول الاقتصادي الحقيقي. وتتيح هذه الشراكات مساحة تكامل فعالة بين المؤسسين الطموحين والمؤسسات العالمية، بما يعزز تبادل الخبرات، ويدعم الرؤى المشتركة، ويسهم في بناء قيمة مستدامة تمتد آثارها عبر مختلف الأسواق". وأضاف محمد عزاب، رئيس مجلس إدارة انديفر مصر ومؤسس ورئيس مجلس إدارة صحة للرعاية الطبية: " بصفتي رئيسًا لمجلس إدارة انديفر مصر وأحد رواد أعمالها، أرى بوضوح القيمة التي تضيفها هذه الشراكة، فهي تعكس انسجامًا حقيقيًا بين مؤسستين تتشاركان الالتزام ببناء قيمة طويلة الأجل. ومن خلال توظيف قوة أكسا المؤسسية إلى جانب نهج انديفر الداعم للمؤسسين، نعمل على ترسيخ بيئة تمكّن رواد الأعمال الطموحين في مصر من تأسيس شركات راسخة وقادرة على النمو وتحقيق أثر اقتصادي مستدام". كما تمهد هذه الشراكة الطريق لمزيد من أوجه التعاون المستقبلية بين أكسا وإنديفر ، تشمل تنظيم فعاليات مشتركة، ومنصات تواصل مختارة، ومبادرات مصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات المتغيرة للشركات سريعة النمو وقادة ريادة الأعمال في مصر. يذكر أن أكسا بدأت عملياتها في السوق المصري عام 2015 بعقلية ريادية، وتمكنت خلال السنوات العشر الماضية من ترسيخ منصة متكاملة ترتكز على دعم الابتكار وتعزيز المرونة وخلق قيمة طويلة الأجل في مصر، إلى جانب دورها في قطاع التأمين. وتمثل هذه الشراكة امتدادًا طبيعيًا لهذه المسيرة، وتعكس دور أكسا في مصر كشريك فاعل من القطاع الخاص في ريادة الأعمال والشركات الناشئة والشركات القابلة للتوسع.
أنهى البنك العربي الأفريقي الدولي إعداد إستراتيجية جديدة تمتد للفترة من عام 2026 وحتى عام 2030، وذلك في إطار رؤيته الرامية إلى تعزيز النمو المستدام وتطوير الأداء المؤسسي، بما يواكب المتغيرات المتسارعة والإتجاهات العالمية في القطاع المصرفي . وتأتي هذه الإستراتيجية تتويجًا للتطور الملحوظ في أداء البنك خلال العامين الماضيين، حيث شهدت هذه الفترة مرحلة إعادة بناء شاملة انعكست بشكل واضح على ارتفاع مؤشرات الأداء وتحقيق نتائج إيجابية على مختلف المستويات، بدعم من فريق عمل قوي ومتكامل من جميع كوادر البنك، كان له الدور المحوري في دفع مسيرة النجاح وتحقيق هذه النتائج. وفي خطوة تعكس ثقة الإدارة في الكفاءات البشرية داخل البنك وقدرتها على صياغة رؤية مستقبلية واقعية وطموحة، اعتمد البنك نهجًا مختلفًا في إعداد استراتيجيته الجديدة، على عكس النهج المتبع لدى العديد من المؤسسات الأخرى التي تعتمد على بيوت الخبرة والاستشارات الخارجية لإعداد خططها المستقبلية، حيث دائمًا يتيح البنك لموظفيه مساحة للإبداع والمبادرة في صياغة الخطط المستقبلية، إيمانًا بأنهم الأكثر دراية بالواقع العملي من حيث الخبرة العملية والمصرفية، و اكثر وعيا باحتياجات البنك وتطلعات عملائه ومتطلبات السوق. هذا وقد حصد البنك العربي الإفريقي الدولي خلال عام 2025 عددًا من الجوائز المرموقة التي تعكس مكانته الرائدة في القطاع المصرفي، حيث حصل على جائزة «60 عامًا من التميز المصرفي» من مجلة Global Banking & Finance Review في مصر. كما فاز البنك بجائزتي «أفضل بنك مستدام في مصر» و«أفضل بنك في نشاط بنوك الاستثمار في مصر» من مجلة International Banker العالمية، في تأكيد على ريادته في مجالات الاستدامة والخدمات المصرفية الإستثمارية. وفي إطار تميزه في الخدمات المصرفية للأفراد، نال البنك جائزة «أفضل حساب توفير» ضمن جوائز الابتكار المصرفي للأفراد في الشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2025، إلى جانب حصوله على شهادة الأيزو لنظم جودة الأداء .
أعلنت شركة إرادة فاينانس، المتخصصة في خدمات التمويل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة والتمويل متناهي الصغر، عن توقيع شراكة استراتيجية جديدة مع شركة Lumin Soft، إحدى الشركات المعتمدة من الهيئة العامة للرقابة المالية ( (FRAفي مجال حلول الهوية الرقمية والتحقق الإلكتروني والعقود الرقمية، وتمثل هذه الشراكة خطوة محورية في مسيرة التحول الرقمي التي تنفذها إرادة خلال الفترة الحالية، ضمن خطتها للحصول على رخصة التكنولوجيا المالية (FinTech) وإطلاق تطبيقها الرقمي المرتقب. إرادة فاينانس هي شراكة استراتيجية بين شركة إي آند مصر وصندوق مصر السيادي، إلى جانب الرئيس التنفيذي للشركة السيد عمرو أبو العزم . وتسعى إرادة فاينانس من خلال هذا التعاون إلى دمج حلول Lumin Soft بمختلف خصائصها داخل منظومتها التقنية، بما في ذلك التحقق الإلكتروني من الهوية، واستخدام التقنيات الحديثة لقراءة واستخراج البيانات تلقائيًا، والتحقق من الوثائق وربطها مباشرة بأنظمة الرقابة المالية، فضلاً عن التحقق من سجل الإصدارات المتعلقة بالأحوال المدنية، إلى جانب خاصية كشف الحيوية التي تضمن التأكد من هوية المتقدم، كما يشمل التعاون توفير حلول العقود الرقمية والتوقيع الإلكتروني بما يتيح للعملاء إتمام إجراءات التمويل بكفاءة وسلاسة دون الحاجة لأي معاملات ورقية في المستقبل القريب. ويأتي هذا التطور في وقت تقترب ارداة فاينانس فيه من الحصول على رخصة التكنولوجيا المالية، خاصة بعد حصولها على موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية على نظامها البنكي الأساسيXfin . ومع دمج حلول Lumin Soft، تستعد الشركة للانتقال إلى مرحلة جديدة بإطلاق تطبيقها الرقمي الذي سيتيح لعملائها تقديم طلبات التمويل والتحقق من الهوية وتوقيع العقود بشكل رقمي بالكامل، معتمداً على تقنيات حديثة تدعم السرعة والدقة والشفافية، وتوفر تجربة تمويل آمنة وموثوقة. وفي تعليقه على الشراكة، قال عمرو أبو العزم، الرئيس التنفيذي لشركة إرادة فاينانس:" نعتبر هذه الشراكة خطوة جوهرية في رحلتنا كشركة تكنولوجيا مالية متكاملة، في الوقت الذي نعمل فيه على تفعيل منظومتنا الرقمية التي تضع العميل في قلب التجربة، وتوفر له حلولاً سريعة وموثوقة وشفافة، كما أن تعاوننا مع Lumin Soft سوف يعزز قدرتنا على تقديم خدمات رقمية ذاتية في قطاع التمويل في مصر، ويمهد الطريق أمام حصولنا على رخصة التكنولوجيا المالية وإطلاق تطبيقنا الذي سيحدث نقلة حقيقية في طريقة حصول المشروعات على التمويل". وتستهدف إرادة فاينانس من خلال هذه الخطوة تقديم تجربة رقمية شاملة للعملاء من رواد الأعمال وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وكذلك أصحاب الأنشطة الحرة الراغبين في الوصول إلى خدمات تمويل مرنة وسريعة، ويعد توفير إمكانية التقديم الرقمي الذاتي تحولاً نوعياً في سوق التمويل المصري، الذي ما زال يعتمد في معظمه على الإجراءات الورقية والمعاينات الميدانية. وتؤكد إرادة فاينانس أن الحلول المتقدمة التي توفرها Lumin Soft سوف تمنحها فرصة تنافسية واضحة، خاصة في ظل قدرتها على تسريع عمليات التقديم والموافقة، وتقليل التكلفة التشغيلية، وتحسين مستويات الأمان والامتثال، مما يخلق تجربة أكثر سلاسة وثقة للعملاء، وهو ما يأتي في إطار رؤية أشمل تهدف إلى تعزيز مكانتها كمزود رائد لحلول التمويل الرقمي في مصر، والعمل على نشر ثقافة الشمول المالي، وتسهيل وصول الشركات الصغيرة والمشروعات الناشئة إلى خدمات التمويل عبر قنوات بسيطة وآمنة وفعّالة. ومع اكتمال تنفيذ هذه الشراكة، تستهدف إرادة فاينانس تحقيق عدد من النتائج الرئيسية، أبرزها الحصول على رخصة التكنولوجيا المالية، وإطلاق التطبيق الرقمي الجديد الذي سيتيح للعملاء إنهاء رحلتهم التمويلية بالكامل عبر الهاتف المحمول، وتقديم نموذج تجربة مبتكر يعتمد على السرعة والكفاءة والتكامل التام بين مختلف المراحل. والجدير بالذكر ان شركة إرادة فاينانس حصلت الشركة على رخصتها في أواخر عام 2022 وتتفق رؤيتها على استخدام التكنولوجيا المالية للوصول إلى العميل وتقليل التكلفة لتمكين موظفي الشركة من تقديم خدمة أفضل وسعر أقل ومنتجات متنوعة، ففي خلال ثلاث اعوام تمكنا من التواجد في السوق المصرية داخل 18 محافظة من خلال 97 فرعًا، ودائمًا كان الهدف تنمية المشروعات متناهية الصغر والمتوسطة والصغيرة وتنمية المجتمع من خلال خلق فرص عمل جديدة وتحقيق قدر من الربحية والمسئولية الاجتماعية المرتبطة بالتشغيل في هذا القطاع. وقد نجحت الشركة في إصدار تمويلات تتجاوز مليارين جنيه، مع قاعدة عملاء تفوق 85 ألف عميل، مما عزز مكانتها كشركة رائدة تقدم حلولًا مالية متطورة تدعم رواد الأعمال وتسهم في نمو القطاع.