Brand logo light
الصحة والدواء

"نايس دير» أول شركة مصرية للذكاء الإصطناعي في التأمين الصحي تصل إلى مليون عميل

رشا يوسف باشا يناير ٢٣, ٢٠٢٦ 0

نجحت شركة «نايس دير»، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي للتأمين الصحي في مصر، في الوصول إلى مليون عميل مؤمن عليهم، لتصبح بذلك أول شركة محلية تحقق هذا الإنجاز النوعي في القطاع.

وتستند الشركة في عملها إلى منظومة رقمية متكاملة تربط بين مقدمي الخدمات الطبية، بما يشمل العيادات والصيدليات والمستشفيات، ما يتيح سرعة صرف الأدوية وتقليل أي هدر قد ينشأ عن سوء الاستخدام أو التلاعب في عمليات صرف الدواء .

وعلى صعيد تطوير الخدمات المالية، حصلت «نيس دير» مؤخراً على موافقة مبدئية لتقديم خدمات التمويل للصيدليات ضمن شبكتها، حيث يمكن تمويل الصيدلية مقابل فاتورة صرف دواء التأمين الصحي، ما يوفر لها تدفقاً نقدياً سريعاً ويقلل المخاطر المرتبطة بالتمويل التقليدي .

وتتيح هذه المبادرة تكاملاً فريداً بين النظام الصحي الرقمي وتمويل الصيدليات، بما يسهم في تسريع دورة رأس المال، وتحقيق كفاءة أعلى في تقديم الخدمة الطبية، وتعزيز تجربة العملاء والمستفيدين من التأمين الصحي على حد سواء .

تأسست شركة «Nice Deer» في مطلع عام 2022، وتباشر عملياتها حاليًا داخل السوق المصرية، مستهدفة معالجة الفجوة القائمة بين مقدمي خدمات الرعاية الصحية وشركات التأمين الصحي والجهات الممولة، إلى جانب المستفيدين من منظومة التأمين الصحي .

وتسعى الشركة إلى تبسيط إجراءات التأمين وتسريع عمليات سداد المطالبات التأمينية، بما يسهم في رفع كفاءة المنظومة الصحية وتعزيز تجربة جميع الأطراف ذات الصلة.

وتعمل «Nice Deer» كمنصة رقمية موحدة تعتمد على شاشة تشغيل واحدة، تتيح الربط المباشر بين مقدمي الرعاية الصحية وعدد كبير من شركات التأمين الصحي والجهات الممولة للخدمات الطبية، فضلًا عن تسهيل قنوات التواصل بين المرضى والأطباء .

كما تسهم المنصة في تنظيم عمليات الموافقة على صرف الأدوية، وإجراء الأشعة والتحاليل الطبية بكفاءة عالية، دون تكرار الإجراءات، مع الالتزام الكامل بشروط الوثائق التأمينية وعدم تجاوز الحدود القصوى المقررة للصرف لكل مستفيد.

وفي هذا السياق، تتيح المنصة إدارة وتقديم المطالبات التأمينية بصورة أكثر كفاءة بين مقدمي الرعاية الصحية وشركات التأمين والطرف الثالث لإدارة التأمين الصحي «TPA» والمستفيدين.

ويُعد إعتماد «Nice Deer» على تقنيات الذكاء الاصطناعي أحد أبرز عناصر تميزها، حيث تسهم هذه التقنيات في الحد من إساءة استخدام التأمين الصحي، والكشف المبكر عن أي محاولات احتيال محتملة.

كما توفر المنصة قيمة مضافة للأطباء والمرضى على حد سواء، من خلال التوصية بالأدوية المناسبة وفقًا للتاريخ الطبي لكل مريض، إلى جانب تنبيه الأطباء بشكل فوري إلى أي تفاعلات دوائية محتملة، بما يدعم اتخاذ قرارات طبية أكثر دقة ويعزز جودة الرعاية الصحية المقدمة.

المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

أحمد البطراوي: التحول الرقمي والحوكمة أصبحا شرطين لبناء سوق عقاري آمن ومستدام

مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .

الإمارات محطة جديدة لبرنامج جسور.. لقاءات آنا تحوّل الحفل إلى منصة حوارية مفتوح

شهدت العاصمة الإماراتية احتفالًا إعلاميًا بارزًا بإطلاق الحلقات الخاصة بالإمارات من برنامج “جسور”، وهو البرنامج الذي اشتهر بقدرته على تقديم محتوى يجمع بين الرصانة الإعلامية والبعد الإنساني، بعد أن غطى بنجاح تجارب الجزائر ومصر. الحفل، الذي حضره السفير الروسي إلى جانب عدد من الإعلاميين المؤثرين وصنّاع المحتوى الرقمي، جاء ليؤكد أن البرنامج لم يعد مجرد إنتاج تلفزيوني، بل تحول إلى منصة حوارية متعددة الوسائط. وكانت المذيعة آنا، بطلت الحفل بلا منازع، إذ أجرت لقاءات مباشرة مع الحضور، وسجلت مقاطع خاصة مع عدد من المنصات والتلفزيونات المحلية، في خطوة تعكس اندماج الإعلام التقليدي مع الرقمي . وقد سلطت التغطية الإعلامية الضوء على التفاعل الكبير الذي أبداه الضيوف مع الحفل، حيث تداولت منصات مختلفة الصور والمقاطع، مما جعل من الإطلاق حدثًا يلقى صدى واسعًا داخل وخارج الإمارات.

الصحة والدواء

عرض المزيد
الطب الحديث يكشف طرقًا جديدة لعلاج سرطان الرئة ومخاطر التدخين السلبي

نظمت جمعية مكافحة سرطان الرئة "برئتين كاملتين"، وهي منظمة أهلية تعمل على رفع الوعي بمخاطر التدخين ودعم مرضى سرطان الرئة وأسره، ندوة توعوية بعنوان "عش الحياة برئتيك كاملتين"، سلطت الضوء على الآثار المدمرة للتدخين السلبي ودخان السجائر، مع عرض قصص شخصية مؤثرة لأسر فقدت أحبائها بسبب التدخين. جاءت الندوة بمشاركة خبراء وأطباء متخصصين في علاج سرطان الرئة، حيث استعرضوا أحدث أساليب الوقاية والعلاج، بما في ذلك الفحص المبكر والعلاجات المناعية والموجهة، مؤكدين دورها في تحسين فرص العلاج والبقاء على قيد الحياة. واتفق الخبراء خلال الندوة على أن الإقلاع عن التدخين هو الخيار الأمثل دائمًا، لكن استخدام منتجات التبغ البديلة، مثل السجائر الإلكترونية ومنتجات التبغ المسخن وأكياس النيكوتين، قد يساعد في تحقيق الإقلاع التام عن التدخين، لا سيما بين الشباب البالغين الذين لا يرغبون في التوقف الفوري عن التدخين. وأوضحت الدراسات العلمية أن هذه البدائل أقل خطورة مقارنة بالسجائر التقليدية، لكنها ليست خالية تمامًا من المخاطر. في هذا السياق، قال الدكتور فلاديسلاف فولاريفيتش، رئيس مركز تقليل الآثار الضارة للمخاطر البيولوجية والكيميائية بكلية العلوم الطبية في جامعة كراغوييفاتس - صربيا: "دخان السجائر التقليدية يحتوي على آلاف المركبات السامة ويحفز الالتهابات أكثر من البدائل الخالية من الدخان، لكنها ليست خالية من المخاطر". وأضاف أن التوعية والتثقيف الصحي ضروريان لتقليل المخاطر وحماية الصحة العامة. بدورها، شددت الدكتورة ميليتسا كونتيتش يوفانوفيتش، رئيسة قسم العلاج الجزيئي والمناعي لسرطان الرئة بالمركز الطبي الجامعي في صربيا، على أهمية الفحص المبكر في تحسين فرص العلاج والبقاء على قيد الحياة، وقالت: "الفحص المبكر ضروري لاكتشاف المرض قبل ظهور الأعراض، والعلاجات المبتكرة أحدثت ثورة في علاج سرطان الرئة، ومنحت بعض المرضى فترة طويلة دون تطور المرض." وأوضحت أن التوصيات الطبية العالمية لم تعد تعتمد فقط على العلاج الكيميائي كخيار أول، بل تشجع استخدام العلاجات المناعية والموجهة لتعزيز فرص البقاء. من جانبها، أوضحت أوليا تشوروفيتش، ممثلة عن جمعية "برئتين كاملتين"، أن جهود الحكومة في إدخال برامج الفحص المبكر وتوفير علاجات حديثة أسهمت في مواءمة الرعاية الصحية في صربيا مع المعايير الأوروبية، وقالت: "نتوقع بحلول نهاية العام أن يحصل جميع مرضى سرطان الرئة في صربيا على أحدث العلاجات، كما هو الحال في أوروبا". وشددت على ضرورة دمج التوعية المجتمعية مع تطوير البنية التحتية الطبية لضمان وصول الرعاية الصحية لجميع المرضى في الوقت المناسب. أما ماريا ماجستوروفيتش لوتشيتش، عضوة الجمعية ومؤسسة موقع Filternativa، فقد شاركت تجربتها الشخصية المؤلمة بعد فقدان والديها وزوجها بسبب التدخين، مؤكدة على أهمية توفير العلاجات الحديثة وتطبيق استراتيجية الحد من المخاطر، ودعت لتعاون الدولة والصناعة والأهل والمعلمين والأطباء للحد من استخدام القاصرين لمنتجات النيكوتين. وقالت: "من الضروري أن يكون هناك عمل مشترك لوقف تزايد عدد القاصرين الذين يستخدمون السجائر وبقية منتجات النيكوتين، إلى جانب توفير أحدث العلاجات المتاحة في أوروبا والعالم". وأشارت الدراسات إلى أن دخان السجائر الناتج عن حرق التبغ هو السبب الرئيسي للمخاطر المرتبطة بالتدخين، حيث يحتوي هذا الدخان، الناتج عن الاحتراق في درجات حرارة تصل إلى 800 درجة مئوية، على نحو 6,000 مادة كيميائية ضارة. وفي المقابل، تعتمد منتجات التبغ البديلة على التسخين فقط، في درجات حرارة لا تتجاوز 350 درجة مئوية، مما يعني أنها لا تنتج دخانًا بل هباء جوي، وهذا يُساهم في تقليل مستوى المواد الكيمائية الضارة بشكل كبير. أما عن النيكوتين فهو لا يُصنف كمادة مسرطنة من قِبل الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC)، ولا من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية  (FDA)  أو خدمة الصحة الوطنية البريطانية (NHS) وهذا التصنيف ليس مجرد مسألة أكاديمية، بل يُعد عنصرًا أساسيًا في صياغة واعتماد سياسات وبرامج فعّالة في مجال الصحة العامة." وينبغي أن تستند السياسات الصحية إلى الأدلة العلمية، لا إلى المخاوف أو الوصمة الاجتماعية. فعندما نُقصي العلم لصالح الأيديولوجيا، فإننا نخفق في حماية من نُفترض أننا نخدمهم. تقليل مخاطر التبغ ليس نوعًا من التهاون، بل هو التزام حقيقي بمبدأ العدالة الصحية. يُذكر أن صربيا شهدت تقدمًا ملحوظًا في برامج الفحص المبكر، حيث تم فحص أكثر من 2,200 مواطن معرضين للخطر في العام الماضي، وتم اكتشاف حالات سرطان الرئة لدى 70 منهم، وهو ما يبرز فعالية برامج الوقاية المبكرة وأهمية التوعية المجتمعية في إنقاذ الأرواح.

رشا يوسف باشا يناير ٢٥, ٢٠٢٦ 0

جوستاف روسي إنترناشونال مصر: رفع جودة الخدمات الصحية إلى 88% وتوفير كامل الأدوية الأساسية

"نايس دير» أول شركة مصرية للذكاء الإصطناعي في التأمين الصحي تصل إلى مليون عميل

وضع حجر الأساس لمصنع "جينفاكس" أكبر مصنع متكامل لإنتاج اللقاحات بالمنطقة الإقتصادية لقناة السويس

جانسن ترعى الملتقى السنوي السادس للهيئة العامة للرعاية الصحية

أكدت شركة جانسن، إحدى شركات جونسون آند جونسون العالمية، التزامها المتجدد بدعم الإبتكار وتعزيز الشراكات لتحقيق رعاية صحية أكثر تطورًا في مصر، وذلك من خلال رعايتها للملتقى السنوي السادس للهيئة العامة للرعاية الصحية. وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لدورها كشريك استراتيجي لهذا الحدث على مدار سنوات، ودعمًا لجهود تعزيز منظومة التأمين الصحي الشامل واستدامتها . وتعكس رعاية جانسن للملتقى دورها المحوري كشريك فعّال في مسيرة تطوير النظام الصحي المصري، إذ عملت الشركة خلال الأعوام الماضية على دعم مبادرات بناء القدرات المؤسسية، وتنمية المهارات الفنية والإدارية، وتعزيز الابتكار لدى مقدمي الرعاية الصحية في مختلف القطاعات. كما تأتي هذه الخطوة ضمن إطار شراكاتها الممتدة مع الجهات الحكومية لدعم تحقيق رؤية مصر 2030 وتوسيع نطاق الاستفادة من خدمات الرعاية الصحية المتقدمة. وشاركت جانسن ضمن فعاليات الملتقى في جلسة نقاشية تحمل عنوان: "الشراكة في العمل: تحقيق التوازن بين الوصول والقدرة على تحمل التكاليف"، والتي ناقشت دور القطاع الخاص في دعم إستدامة النظام الصحي وتوفير العلاج العادل والمتوازن للمواطنين. وقال الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على التأمين الصحي الشامل: "تأتي رعاية شركة جانسن للملتقى السنوي السادس لتؤكد التزام شركائنا في القطاع الخاص بدعم تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر. نحن نقدر دور جانسن في تعزيز الابتكار وبناء القدرات المؤسسية لدى مقدمي الرعاية الصحية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الطبية وتوسيع نطاق الوصول إليها . كما تمثل هذه الشراكة نموذجًا للتعاون المثمر بين القطاعين الحكومي والخاص لتحقيق أهداف منظومة التأمين الصحي الشامل ورؤية مصر 2030 في تقديم رعاية صحية عادلة ومستدامة لجميع المواطنين. وفي هذا السياق، صرّح الدكتور أحمد الحوفي، المدير العام لشركة جانسن في مصر والدول المجاورة، قائلاً: "إن مشاركتنا المتواصلة في هذا الملتقى، تعكس إلتزام جانسن بدعم جهود الدولة نحو بناء نظام صحي أكثر تطورا، وشمولاً واستدامة. نعمل جنبًا إلى جنب مع كل مؤسسات الصحة منها وزارة الصحة والسكان والهيئة العامة للرعاية الصحية لتعزيز القدرات المؤسسية وتقديم حلول مبتكرة تضمن وصول الأدوية للمواطن المصري، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030." ومن جانبه، قال الدكتور حاتم داوود، مدير إدارة دعم الأسواق بشركة جانسن: "توفر مشاركتنا في الجلسة النقاشية فرصة مهمة لتسليط الضوء على دور الابتكار والشراكات في تعزيز الوصول إلى العلاجات الحديثة وتحقيق التوازن بين الجودة والتكلفة. نحن نؤمن بأن التعاون المستمر مع الهيئة العامة للرعاية الصحية والشركاء الحكوميين هو الأساس لبناء نظام صحي أكثر مرونة واستدامة يخدم جميع المواطنين. الجدير بالذكر ان شركة جانسن تواصل إلتزامها بتعزيز الإبتكار وتطوير الشراكات الإستراتيجية التي تُحسّن الوصول إلى العلاج وتدعم مبدأ العدالة الصحية. ومن خلال برامج تدريبية وحلول مبتكرة تُسهم في بناء القدرات المؤسسية، تعمل الشركة على دعم التحول الرقمي والحوكمة، وفقًا لأفضل الممارسات العالمية. ويرسخ هذا النهج دور جانسن كشريك أساسي في رحلة مصر نحو تطوير منظومة التأمين الصحي الشامل وضمان تقديم خدمات علاجية عادلة ومستدامة لجميع المرضى .

رشا يوسف باشا ديسمبر ١١, ٢٠٢٥ 0

هيلث إنسايتس تساهم في تنفيذ مشروع ڤودافون بيزنس ومصر للطيران عبر حلول رقمية متكاملة للرعاية الصحية

أداة جديدة من مايو كلينك تكشف التغيرات الخفية في الحمض النووي للسرطان التي قد تؤدي إلى مقاومة العلاج

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

0 التعليقات