في إطار استكمال شراكتهما للعام الثاني على التوالي، جددت شركة بل مصر تعاونها مع مستشفى الناس لدعم التغذية الصحية للأطفال المرضى، تأكيدًا على إلتزامها المتواصل بدعم صحة الطفل وتعزيز دور الغذاء في رحلة التعافي . شهد توقيع البروتوكول حضور جيروم غاربي، الرئيس التنفيذي العالمي لفئة الأجبان ورئيس منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بمجموعة بل، إلى جانب كلٍّ من السيد كارو ماطوسيان، المدير العام الإقليمي لشمال شرق أفريقيا والشرق الأوسط، والسيد هاني عرّام، المدير الإقليمي لشركة بل مصر، و أيمن عباس، أمين صندوق مؤسسة الجود الخيرية، وعدد من ممثلي الجانبين. تهدف المبادرة إلى تقديم وجبات إفطار يومية مدعمة بمنتجات لافاش كيري®️، حيث توفر بل مصر جبن المثلثات من مصنعها بالعاشر من رمضان لإعداد هذه الوجبات على مدار العام، لضمان حصول الأطفال والكوادر الطبية بمستشفي الناس على قيم غذائية متكاملة تدعم صحتهم وطاقتهم خلال فترة العلاج. ويعكس تجديد الشراكة بين شركة بل مصر ومستشفى الناس، للعام الثاني على التوالي، نجاح التعاون بين الجانبين، وحرصهما على إستدامة المبادرات الصحية ذات الأثر المجتمعي الحقيقي . ويؤكد هذا التعاون أن الشراكات بين القطاع الخاص والمؤسسات الخيرية قادرة على إحداث فرق حقيقي في حياة الأطفال المرضى، ودعم رحلتهم نحو التعافي بأمل أكبر ومستقبل أكثر صحة.
في إطار التوجه الإستراتيجي للدولة المصرية نحو تعزيز منظومة السياحة العلاجية، ودعم رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، تم توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين مستشفى الشرطة التخصصي بقطاع الخدمات الطبية ومراكز شايني وايت لطب الأسنان، بهدف تقديم نموذج متكامل للسياحة العلاجية في تخصصات طب الأسنان وجراحات الوجه والفكين، حيث وقع البروتوكول عن مستشفى الشرطة التخصصي اللواء الدكتور علي يونس، مدير المستشفى، وعن مراكز شايني وايت لطب الأسنان الأستاذ الدكتور شادي علي حسين، مؤسس وعضو مجلس إدارة المراكز. ويأتي هذا التعاون في إطار دعم جهود الدولة لتعظيم الاستفادة من الإمكانات الطبية المتقدمة والبنية التحتية الحديثة التي تمتلكها مؤسسات وزارة الداخلية، بالتكامل مع الخبرات التشغيلية والتسويقية المتخصصة التي تتمتع بها مراكز شايني وايت في مجال طب الأسنان، خاصة في استقطاب وتنظيم خدمات المرضى الوافدين من الخارج. وفي هذا السياق، قال اللواء الدكتور علي يونس، مدير مستشفى الشرطة التخصصي، إن هذا البروتوكول يمثل خطوة مهمة في دعم الدور الوطني الذي تقوم به مستشفيات الشرطة في الارتقاء بالخدمات الصحية، والمشاركة الفعالة في المبادرات القومية ذات البعد الاقتصادي، وعلى رأسها مبادرة السياحة العلاجية، موضحاً أن الهدف من هذا التعاون تقديم خدمة طبية متكاملة وفق أعلى المعايير العالمية، تعكس مكانة مصر الطبية إقليميًا ودوليًا . من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور شادي علي حسين، مؤسس وعضو مجلس إدارة مراكز شايني وايت لطب الأسنان، أن هذا التعاون يعكس نموذجًا حقيقيًا للتكامل بين القطاعين الحكومي والخاص، مشيرًا إلى أن مراكز شايني وايت تضع خبراتها الطبية والتنظيمية والتسويقية في خدمة هذا المشروع الوطني، بما يسهم في استقطاب المرضى الوافدين، وبناء صورة ذهنية إيجابية عن جودة وكفاءة الخدمات الطبية في مصر، خاصة في مجال طب الأسنان وجراحات الوجه والفكين." ويشمل البروتوكول تقديم الخدمات العلاجية والجراحية المتقدمة داخل مستشفى الشرطة التخصصي، وتشغيل معمل التركيبات السنية وفق أحدث النظم الرقمية، إلى جانب تنظيم الحملات التعريفية والترويجية وفق الضوابط المؤسسية، وتحويل الحالات الجراحية المعقدة التي تتطلب إمكانيات طبية متقدمة. كما يتضمن التعاون تنظيم برامج متكاملة للسياحة العلاجية، تشمل التنسيق الطبي المسبق، الإقامة، والخدمات اللوجستية، بما يضمن تجربة علاجية آمنة ومتميزة للمرضى الوافدين من الخارج. ويُعد هذا البروتوكول نموذجًا عمليًا لدعم الاقتصاد الوطني من خلال تنمية قطاع السياحة العلاجية كأحد روافد الدخل القومي، وإبراز الكفاءات الطبية المصرية، وتعزيز ثقة المرضى الدوليين في المنظومة الصحية المصرية.
نظمت جمعية مكافحة سرطان الرئة "برئتين كاملتين"، وهي منظمة أهلية تعمل على رفع الوعي بمخاطر التدخين ودعم مرضى سرطان الرئة وأسره، ندوة توعوية بعنوان "عش الحياة برئتيك كاملتين"، سلطت الضوء على الآثار المدمرة للتدخين السلبي ودخان السجائر، مع عرض قصص شخصية مؤثرة لأسر فقدت أحبائها بسبب التدخين. جاءت الندوة بمشاركة خبراء وأطباء متخصصين في علاج سرطان الرئة، حيث استعرضوا أحدث أساليب الوقاية والعلاج، بما في ذلك الفحص المبكر والعلاجات المناعية والموجهة، مؤكدين دورها في تحسين فرص العلاج والبقاء على قيد الحياة. واتفق الخبراء خلال الندوة على أن الإقلاع عن التدخين هو الخيار الأمثل دائمًا، لكن استخدام منتجات التبغ البديلة، مثل السجائر الإلكترونية ومنتجات التبغ المسخن وأكياس النيكوتين، قد يساعد في تحقيق الإقلاع التام عن التدخين، لا سيما بين الشباب البالغين الذين لا يرغبون في التوقف الفوري عن التدخين. وأوضحت الدراسات العلمية أن هذه البدائل أقل خطورة مقارنة بالسجائر التقليدية، لكنها ليست خالية تمامًا من المخاطر. في هذا السياق، قال الدكتور فلاديسلاف فولاريفيتش، رئيس مركز تقليل الآثار الضارة للمخاطر البيولوجية والكيميائية بكلية العلوم الطبية في جامعة كراغوييفاتس - صربيا: "دخان السجائر التقليدية يحتوي على آلاف المركبات السامة ويحفز الالتهابات أكثر من البدائل الخالية من الدخان، لكنها ليست خالية من المخاطر". وأضاف أن التوعية والتثقيف الصحي ضروريان لتقليل المخاطر وحماية الصحة العامة. بدورها، شددت الدكتورة ميليتسا كونتيتش يوفانوفيتش، رئيسة قسم العلاج الجزيئي والمناعي لسرطان الرئة بالمركز الطبي الجامعي في صربيا، على أهمية الفحص المبكر في تحسين فرص العلاج والبقاء على قيد الحياة، وقالت: "الفحص المبكر ضروري لاكتشاف المرض قبل ظهور الأعراض، والعلاجات المبتكرة أحدثت ثورة في علاج سرطان الرئة، ومنحت بعض المرضى فترة طويلة دون تطور المرض." وأوضحت أن التوصيات الطبية العالمية لم تعد تعتمد فقط على العلاج الكيميائي كخيار أول، بل تشجع استخدام العلاجات المناعية والموجهة لتعزيز فرص البقاء. من جانبها، أوضحت أوليا تشوروفيتش، ممثلة عن جمعية "برئتين كاملتين"، أن جهود الحكومة في إدخال برامج الفحص المبكر وتوفير علاجات حديثة أسهمت في مواءمة الرعاية الصحية في صربيا مع المعايير الأوروبية، وقالت: "نتوقع بحلول نهاية العام أن يحصل جميع مرضى سرطان الرئة في صربيا على أحدث العلاجات، كما هو الحال في أوروبا". وشددت على ضرورة دمج التوعية المجتمعية مع تطوير البنية التحتية الطبية لضمان وصول الرعاية الصحية لجميع المرضى في الوقت المناسب. أما ماريا ماجستوروفيتش لوتشيتش، عضوة الجمعية ومؤسسة موقع Filternativa، فقد شاركت تجربتها الشخصية المؤلمة بعد فقدان والديها وزوجها بسبب التدخين، مؤكدة على أهمية توفير العلاجات الحديثة وتطبيق استراتيجية الحد من المخاطر، ودعت لتعاون الدولة والصناعة والأهل والمعلمين والأطباء للحد من استخدام القاصرين لمنتجات النيكوتين. وقالت: "من الضروري أن يكون هناك عمل مشترك لوقف تزايد عدد القاصرين الذين يستخدمون السجائر وبقية منتجات النيكوتين، إلى جانب توفير أحدث العلاجات المتاحة في أوروبا والعالم". وأشارت الدراسات إلى أن دخان السجائر الناتج عن حرق التبغ هو السبب الرئيسي للمخاطر المرتبطة بالتدخين، حيث يحتوي هذا الدخان، الناتج عن الاحتراق في درجات حرارة تصل إلى 800 درجة مئوية، على نحو 6,000 مادة كيميائية ضارة. وفي المقابل، تعتمد منتجات التبغ البديلة على التسخين فقط، في درجات حرارة لا تتجاوز 350 درجة مئوية، مما يعني أنها لا تنتج دخانًا بل هباء جوي، وهذا يُساهم في تقليل مستوى المواد الكيمائية الضارة بشكل كبير. أما عن النيكوتين فهو لا يُصنف كمادة مسرطنة من قِبل الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC)، ولا من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) أو خدمة الصحة الوطنية البريطانية (NHS) وهذا التصنيف ليس مجرد مسألة أكاديمية، بل يُعد عنصرًا أساسيًا في صياغة واعتماد سياسات وبرامج فعّالة في مجال الصحة العامة." وينبغي أن تستند السياسات الصحية إلى الأدلة العلمية، لا إلى المخاوف أو الوصمة الاجتماعية. فعندما نُقصي العلم لصالح الأيديولوجيا، فإننا نخفق في حماية من نُفترض أننا نخدمهم. تقليل مخاطر التبغ ليس نوعًا من التهاون، بل هو التزام حقيقي بمبدأ العدالة الصحية. يُذكر أن صربيا شهدت تقدمًا ملحوظًا في برامج الفحص المبكر، حيث تم فحص أكثر من 2,200 مواطن معرضين للخطر في العام الماضي، وتم اكتشاف حالات سرطان الرئة لدى 70 منهم، وهو ما يبرز فعالية برامج الوقاية المبكرة وأهمية التوعية المجتمعية في إنقاذ الأرواح.
شهدت مستشفى جوستاف روسي -إنترناشونال مصر تطورات ملموسة خلال أول ستة أشهر من التشغيل ضمن مشروع إدارة وتطوير مستشفى دار السلام (هرمل) سابقًا، وذلك في إطار نموذج الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص (PPP)، بهدف دعم منظومة علاج الأورام ورفع كفاءة الخدمة الطبية المقدمة للمرضى في مصر. وسجلت المستشفى تحسنًا سريعًا في مؤشرات الجودة، حيث ارتفع تقييم الجودة الصادر عن جوستاف روسي – فرنسا من 48% إلى 88% خلال ثلاثة أشهر، في مؤشر يعكس تطبيقًا منهجيًا لمعايير الجودة المعتمدة، إلى جانب المتابعة الفنية الدورية وخطط التحسين المستمر داخل القطاعات الطبية والإدارية. وبالتوازي مع ذلك، تم تدعيم المنظومة الإكلينيكية بضم كوادر طبية جديدة، واستقطاب عدد من جراحي الأورام ممن لم يسبق لهم العمل ضمن منظومة العلاج على نفقة الدولة، بما ساهم في تقديم خدمات جراحية متقدمة للمواطنين غير القادرين بمستوى يوازي ما يقدم داخل القطاع الخاص، كما تم الاستعانة بكفاءات متخصصة لدعم خدمات علاج الأورام وتطوير منظومة الرعاية متعددة التخصصات داخل المستشفى . وشهد نطاق الخدمات الطبية توسعًا ليشمل تقديم خدمات علاجية متكاملة لمختلف تخصصات الأورام، بعد أن كانت تركز على أورام الثدي وأورام الدم فقط، وذلك من خلال وحدات طبية متخصصة لكل نوع من أنواع الأورام على حده، مع تعزيز آليات التنسيق الطبي داخل منظومة اللجان متعددة التخصصات بما يدعم دقة القرارات العلاجية وتحديث البروتوكولات المتبعة. وعلى مستوى مؤشرات الأداء خلال الفترة من يونيو وحتى نهاية ديسمبر 2025، قدمت المستشفى خدمات مكثفة للمرضى، من بينها، 60,000 حالة ترددت على العيادات الخارجية، و 13,000 مريض متردد على خدمات الداي كير، فضلا عن تقديم 32,408 جرعة علاجية للمرضى، و إجراء 833 جراحة كبرى من بينها 650 ضمن قوائم الانتظار، إضافة إلى تنفيذ 90 عملية زرع نخاع عظمي . وفيما يتعلق بمنظومة الدواء، حققت المستشفى نسبة توافر بلغت 100% للأدوية الأساسية لمرضى الأورام، بما يدعم استمرارية تقديم الخدمة العلاجية، كما تم تفعيل خدمة توصيل الدواء إلى منازل المرضى بهدف تحسين تجربة المريض، وتقليل أعباء التنقل وتكرار الحضور، خاصة للحالات التي تتطلب تقليل المجهود والحركة. كما تم إنشاء وحدة متخصصة لإدارة تجربة المرضى (Patient Experience) لمتابعة رحلة المريض داخل المستشفى والتدخل الفوري لحل أي معوقات، إلى جانب تطبيق نظام اتصال دوري بعد تلقي الخدمة لقياس مستوى الرضا وتحليل الملاحظات، وتحويلها إلى إجراءات تحسين مستمرة. كما تواصل المستشفى تنظيم فعاليات علمية وأنشطة طبية متخصصة بشكل دوري، من بينها فعالية علمية مشتركة مع الجمعية الأمريكية لطب الأورام (ASCO) تناولت أحدث المستجدات في تشخيص وعلاج سرطان الرئة.
نجحت شركة «نايس دير»، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي للتأمين الصحي في مصر، في الوصول إلى مليون عميل مؤمن عليهم، لتصبح بذلك أول شركة محلية تحقق هذا الإنجاز النوعي في القطاع. وتستند الشركة في عملها إلى منظومة رقمية متكاملة تربط بين مقدمي الخدمات الطبية، بما يشمل العيادات والصيدليات والمستشفيات، ما يتيح سرعة صرف الأدوية وتقليل أي هدر قد ينشأ عن سوء الاستخدام أو التلاعب في عمليات صرف الدواء . وعلى صعيد تطوير الخدمات المالية، حصلت «نيس دير» مؤخراً على موافقة مبدئية لتقديم خدمات التمويل للصيدليات ضمن شبكتها، حيث يمكن تمويل الصيدلية مقابل فاتورة صرف دواء التأمين الصحي، ما يوفر لها تدفقاً نقدياً سريعاً ويقلل المخاطر المرتبطة بالتمويل التقليدي . وتتيح هذه المبادرة تكاملاً فريداً بين النظام الصحي الرقمي وتمويل الصيدليات، بما يسهم في تسريع دورة رأس المال، وتحقيق كفاءة أعلى في تقديم الخدمة الطبية، وتعزيز تجربة العملاء والمستفيدين من التأمين الصحي على حد سواء . تأسست شركة «Nice Deer» في مطلع عام 2022، وتباشر عملياتها حاليًا داخل السوق المصرية، مستهدفة معالجة الفجوة القائمة بين مقدمي خدمات الرعاية الصحية وشركات التأمين الصحي والجهات الممولة، إلى جانب المستفيدين من منظومة التأمين الصحي . وتسعى الشركة إلى تبسيط إجراءات التأمين وتسريع عمليات سداد المطالبات التأمينية، بما يسهم في رفع كفاءة المنظومة الصحية وتعزيز تجربة جميع الأطراف ذات الصلة. وتعمل «Nice Deer» كمنصة رقمية موحدة تعتمد على شاشة تشغيل واحدة، تتيح الربط المباشر بين مقدمي الرعاية الصحية وعدد كبير من شركات التأمين الصحي والجهات الممولة للخدمات الطبية، فضلًا عن تسهيل قنوات التواصل بين المرضى والأطباء . كما تسهم المنصة في تنظيم عمليات الموافقة على صرف الأدوية، وإجراء الأشعة والتحاليل الطبية بكفاءة عالية، دون تكرار الإجراءات، مع الالتزام الكامل بشروط الوثائق التأمينية وعدم تجاوز الحدود القصوى المقررة للصرف لكل مستفيد. وفي هذا السياق، تتيح المنصة إدارة وتقديم المطالبات التأمينية بصورة أكثر كفاءة بين مقدمي الرعاية الصحية وشركات التأمين والطرف الثالث لإدارة التأمين الصحي «TPA» والمستفيدين. ويُعد إعتماد «Nice Deer» على تقنيات الذكاء الاصطناعي أحد أبرز عناصر تميزها، حيث تسهم هذه التقنيات في الحد من إساءة استخدام التأمين الصحي، والكشف المبكر عن أي محاولات احتيال محتملة. كما توفر المنصة قيمة مضافة للأطباء والمرضى على حد سواء، من خلال التوصية بالأدوية المناسبة وفقًا للتاريخ الطبي لكل مريض، إلى جانب تنبيه الأطباء بشكل فوري إلى أي تفاعلات دوائية محتملة، بما يدعم اتخاذ قرارات طبية أكثر دقة ويعزز جودة الرعاية الصحية المقدمة.
شهدت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس يوم الثلاثاء 16 ديسمبر 2025 مراسم وضع حجر الأساس لمصنع"جينفاكس" أكبر مصنع متكامل لإنتاج اللقاحات و يقع في القطاع الصناعي الأول لأوراسكوم للمناطق الصناعية، من خلال دورة إنتاجية كاملة " Upstream & Downstream". و ذلك بحضور عدد من الوزراء والسفراء وكبار المسؤولين في قطاع الرعاية الصحية والصناعات الدوائية، منهم المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون التنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، وليد جمال الدين، رئيس الهيئة الاقتصادية لقناة السويس، المهندس عمرو البطريق، الرئيس التنفيذي لشركة أوراسكوم للمناطق الصناعية، الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية للصحة والوقاية، الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، الدكتور هشام ستيت، رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد، لواء طبيب محمد حجازى مدير ادارة الخدمات الطبية للقوات المسلحة، إلى جانب ممثلي الشركات العالمية شركاء جينفاكس والمانحين لحقوق نقل التكنولوجيا، وكبار المسؤولين في شركة جينفاكس، ونخبة من قيادات القطاع الصحي والدوائي في مصر والمنطقة. وخلال كلماتهم، أشاد الوزراء بهذا الصرح الصناعي العملاق، مؤكدين أنه يُمثل خطوة استراتيجية مهمة نحو تعزيز الأمن الدوائي، وتوطين صناعة اللقاحات، ودعم قدرات الدولة التصديرية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وخطط الدولة لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة. كما ثمّنوا دور الشراكات الدولية ونقل التكنولوجيا في الارتقاء بمنظومة الصناعات الدوائية، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة وتصدير اللقاحات. ومن جانبهم، أكد عدد من قيادات القطاع الدوائي أن المشروع يُعد إضافة نوعية للبنية التحتية الصحية في مصر والمنطقة، لما يتمتع به من قدرات إنتاجية متقدمة ومعايير جودة عالمية، مشيرين إلى أن المصنع سيسهم في تلبية احتياجات السوق المحلي وفتح آفاق جديدة للتصدير، إلى جانب دعم الابتكار وبناء كوادر وطنية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا . ويمثل المشروع خطوة وطنية محورية نحو تعزيز الصناعات الدوائية الحيوية وتحقيق الاكتفاء الذاتي من اللقاحات، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 الهادفة إلى دعم منظومة الرعاية الصحية وتوطين الصناعات الإستراتيجية. ويقام المشروع على أرض اوراسكوم للمناطق الصناعية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما تمتلكه من بنية تحتية متطورة ومقومات صناعية متكاملة تُسهم في جذب الاستثمارات ودعم المشروعات الاستراتيجية ذات البعد الوطني . وقد حصل المصنع على الرخصة الذهبية الممنوحة من دولة رئيس مجلس الوزراء، تقديرًا لدوره في توفير عملة صعبة للبلاد عبر التصدير إلى الأسواق الإفريقية والعالمية. كما يُعد المشروع أحد المشروعات الإستراتيجية الداعمة للأمن الدوائي، حيث تم إنشاء المصنع وفق أعلى معايير الجودة العالمية، وتم تصميمه منذ مرحلة التأسيس ليكون مؤهلًا للحصول على اعتماد منظمة الصحة العالمية (WHO PQ)، بما يضمن قدرته على التصدير إلى مختلف الأسواق الدولية. ويأتي المشروع باستثمارات تبلغ 150 مليون دولار أمريكي، ويوفر ما بين 500 و700 فرصة عمل مباشرة. ويعد المصنع الأكبر من نوعه في المنطقة، حيث سيعمل على إنتاج 29 لقاحاً ومصلاً من خلال اتفاقيات نقل تكنولوجيا مع 15 شريكًا دوليًا، بما يضمن تغطية برامج التطعيم الوطنية واحتياجات التطوير المستقبلية. وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع 270 مليون جرعة سنويًا لخط إنتاج واحد يعمل بنظام شفتين، مع بنية تحتية رقمية متطورة تضمن أعلى مستويات الجودة والكفاءة، كما يستهدف المصنع تلبية احتياجات القارة الإفريقية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما تم تصميم المصنع كمنشأة صديقة للبيئة (Green Facility)، حيث يعتمد على إستخدام ألواح الطاقة الشمسية، بما يدعم استراتيجية الدولة المصرية للتحول الأخضر. وصرح آدم الضبع، رئيس مجلس إدارة الضبع جروب ورئيس مجلس إدارة مصنع جينفاكس: "إن ما تشهده مصر حاليًا من تحسن في المؤشرات الإقتصادية الكلية كان عاملًا رئيسيًا وحافزاً للاستثمار في هذا المشروع الإستراتيجي إلى جانب عدد من المشروعات داخل السوق المصري. فإن قوة الاحتياطي النقدي الأجنبي، واستقرار السياسات الاقتصادية، وتحسن مناخ الإستثمار، تمثل عناصر جاذبة لرؤوس الأموال الأجنبية. و أن الإطار الاستثماري الحالي يوفّر مناخًا داعمًا ومحفزًا لجميع المستثمرين خاصة في القطاعات الاستراتيجية ذات الأثر الاقتصادي المستدام . كما أكدت الدكتورة نبال دهبة، الشريك المساهم والمدير العام لشركة جينفاكس: يمثل وضع حجر الأساس اليوم بداية مرحلة جديدة في مسيرة التصنيع الدوائي الحيوي في مصر. جينفاكس تعمل وفق رؤية استراتيجية طويلة المدى، تعتمد على شراكات دولية قوية وبنية تكنولوجية متقدمة، لتقديم حلول لقاحات مبتكرة تلبي المعايير العالمية وتخدم صحة الإنسان في مصر وإفريقيا . وتأكيداً على الإلتزام بتوطين الخبرات وبناء الكوادر البشرية المتخصصة، تفتخر جينفاكس بإنشاء أكاديمية جينفاكس للتعليم الطبي المستمر، التي تعمل حالياً على تدريب المدربين من كبرى الهيئات التنظيمية الوطنية والدولية، بما في ذلك هيئة الدواء المصرية (EDA)، وهيئة الشراء الموحد (UPA). ويهدف هذا الدور إلى ضمان استمرارية تطبيق أعلى معايير الجودة العالمية في الصناعة المحلية. تعد جينفاكس إحدى شركات الضبع جروب، المجموعة الوطنية الرائدة التي تأسست عام 1957، ولها حضور قوي في مصر وعدد من الدول، بينها كندا وروسيا والسعودية والإمارات، إضافة إلى تواجد واسع في الأسواق الإفريقية. ويأتي هذا المشروع اتساقاً مع سياسة الدولة لتوطين صناعة الدواء وتعزيز قدراتها الإنتاجية في مجالات الصناعات الحيوية، بما يضمن تحقيق الأمن الصحي والاستدامة الدوائية على المدى الطويل. ويجسد المصنع التزام الدولة بتوفير بيئة استثمارية جاذبة ومحفزة من خلال دعم المشروعات القومية ذات القيمة المضافة العالية، التي ترفع من تنافسية القطاع الصحي وتُرسّخ مكانة مصر كمركز إقليمي لإنتاج وتطوير اللقاحات في الشرق الأوسط وإفريقيا .
أكدت شركة جانسن، إحدى شركات جونسون آند جونسون العالمية، التزامها المتجدد بدعم الإبتكار وتعزيز الشراكات لتحقيق رعاية صحية أكثر تطورًا في مصر، وذلك من خلال رعايتها للملتقى السنوي السادس للهيئة العامة للرعاية الصحية. وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لدورها كشريك استراتيجي لهذا الحدث على مدار سنوات، ودعمًا لجهود تعزيز منظومة التأمين الصحي الشامل واستدامتها . وتعكس رعاية جانسن للملتقى دورها المحوري كشريك فعّال في مسيرة تطوير النظام الصحي المصري، إذ عملت الشركة خلال الأعوام الماضية على دعم مبادرات بناء القدرات المؤسسية، وتنمية المهارات الفنية والإدارية، وتعزيز الابتكار لدى مقدمي الرعاية الصحية في مختلف القطاعات. كما تأتي هذه الخطوة ضمن إطار شراكاتها الممتدة مع الجهات الحكومية لدعم تحقيق رؤية مصر 2030 وتوسيع نطاق الاستفادة من خدمات الرعاية الصحية المتقدمة. وشاركت جانسن ضمن فعاليات الملتقى في جلسة نقاشية تحمل عنوان: "الشراكة في العمل: تحقيق التوازن بين الوصول والقدرة على تحمل التكاليف"، والتي ناقشت دور القطاع الخاص في دعم إستدامة النظام الصحي وتوفير العلاج العادل والمتوازن للمواطنين. وقال الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على التأمين الصحي الشامل: "تأتي رعاية شركة جانسن للملتقى السنوي السادس لتؤكد التزام شركائنا في القطاع الخاص بدعم تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر. نحن نقدر دور جانسن في تعزيز الابتكار وبناء القدرات المؤسسية لدى مقدمي الرعاية الصحية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الطبية وتوسيع نطاق الوصول إليها . كما تمثل هذه الشراكة نموذجًا للتعاون المثمر بين القطاعين الحكومي والخاص لتحقيق أهداف منظومة التأمين الصحي الشامل ورؤية مصر 2030 في تقديم رعاية صحية عادلة ومستدامة لجميع المواطنين. وفي هذا السياق، صرّح الدكتور أحمد الحوفي، المدير العام لشركة جانسن في مصر والدول المجاورة، قائلاً: "إن مشاركتنا المتواصلة في هذا الملتقى، تعكس إلتزام جانسن بدعم جهود الدولة نحو بناء نظام صحي أكثر تطورا، وشمولاً واستدامة. نعمل جنبًا إلى جنب مع كل مؤسسات الصحة منها وزارة الصحة والسكان والهيئة العامة للرعاية الصحية لتعزيز القدرات المؤسسية وتقديم حلول مبتكرة تضمن وصول الأدوية للمواطن المصري، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030." ومن جانبه، قال الدكتور حاتم داوود، مدير إدارة دعم الأسواق بشركة جانسن: "توفر مشاركتنا في الجلسة النقاشية فرصة مهمة لتسليط الضوء على دور الابتكار والشراكات في تعزيز الوصول إلى العلاجات الحديثة وتحقيق التوازن بين الجودة والتكلفة. نحن نؤمن بأن التعاون المستمر مع الهيئة العامة للرعاية الصحية والشركاء الحكوميين هو الأساس لبناء نظام صحي أكثر مرونة واستدامة يخدم جميع المواطنين. الجدير بالذكر ان شركة جانسن تواصل إلتزامها بتعزيز الإبتكار وتطوير الشراكات الإستراتيجية التي تُحسّن الوصول إلى العلاج وتدعم مبدأ العدالة الصحية. ومن خلال برامج تدريبية وحلول مبتكرة تُسهم في بناء القدرات المؤسسية، تعمل الشركة على دعم التحول الرقمي والحوكمة، وفقًا لأفضل الممارسات العالمية. ويرسخ هذا النهج دور جانسن كشريك أساسي في رحلة مصر نحو تطوير منظومة التأمين الصحي الشامل وضمان تقديم خدمات علاجية عادلة ومستدامة لجميع المرضى .
أعلنت هيلث إنسايتس آسيا، الشركة الرائدة في حلول التحول الرقمي لقطاع الرعاية الصحية، عن شراكتها الاستراتيجية مع ڤودافون بيزنس، لتنفيذ مشروع رقمي متكامل لصالح مستشفيات وعيادات مصر للطيران، لإعادة تعريف جودة الخدمات الطبية وكفاءة التشغيل في إطار رؤية طموحة تتوافق مع أهداف مصر للتحول الرقمي في القطاع الصحي . هذا المشروع هو الأكبر من نوعه في قطاع الطيران المصري، ويشمل تنفيذ حزمة شاملة من الحلول الصحية الرقمية، من بينها نظام معلومات المستشفيات، والسجلات الطبية الإلكترونية، ورقمنة العمليات السريرية والإدارية، بالإضافة لتوفير أدوات تحليل البيانات ولوحات تحكم آنية تساعد في دعم القرار وتحسين الأداء. يعتمد المشروع على تقنيات متقدمة مثل الأنظمة السحابية، والتكامل مع أنظمة التأمين الصحي، واعتماد معايير الترميز الطبي الدولية مثلICD-10 ، بما يضمن إدارة متكاملة وآمنة للمعلومات الصحية. صرح المهندس ناصر شحاتة، الرئيس التنفيذي لشركة هيلث إنسايتس آسيا، قائلاً: "نفخر بهذه الشراكة التي تجسد نموذجًا حقيقيًا لمستقبل الرعاية الصحية الرقمية. إنّ ما نقوم به لا يقتصر على أتمتة العمليات، بل يعيد تصميم تجربة المريض ويتيح للفرق الطبية اتخاذ قرارات دقيقة وسريعة قائمة على البيانات. هذه المبادرة تتماشى مع التوجهات الوطنية في التحول الرقمي والاعتماد على الذكاء الاصطناعي، وهي خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة صحية أكثر كفاءة وإنصافًا واستدامة. انطلق تنفيذ المشروع في ديسمبر 2023 ويجري تطبيقه حاليًا عبر ثلاث مواقع رئيسية تابعة لمصر للطيران، وهي مستشفى مصر للطيران الذي يضم 300 سرير و25 عيادة خارجية، وعيادات المطار التي تضم 17 عيادة بالإضافة إلى مختبر وصيدلية، والمجمع الإداري الجنوبي الذي يضم 8 عيادات خارجية ومرافق طبية مساندة. وقد بدأ المرضى بالفعل بالاستفادة من بعض الخدمات الرقمية منذ يناير عام2025، مع توسّع تدريجي في الوظائف والأقسام، ليتمتعوا مع الوقت بتجربة أكثر كفاءة ودقة وسرعة في تقديم الرعاية الصحية. وتعليقًا على هذا التعاون، يقول المهندس أحمد إمام، رئيس قسم الرعاية الصحية الرقمية في ڤودافون مصر: "نفخر في ڤودافون بيزنس بشراكتنا مع مصر للطيران وهيلث إنسايتس آسيا لتنفيذ هذا التحول الرقمي الشامل. إننا نؤمن بأن الاستثمار في التكنولوجيا الذكية وأنظمة المعلومات الصحية يمثل خطوة استراتيجية لتقديم رعاية صحية أكثر كفاءة وجودة، في إطار دعم جهود الدولة في رقمنة القطاع الصحي. إنّ خبراتنا الممتدة في تنفيذ برامج التحول الرقمي مع مؤسسات كبرى، مثل التأمين الصحي الشامل والمستشفيات الجامعية، تعزز قدرتنا على إحداث تغيير حقيقي يُسهم في رفع مستوى الخدمات الطبية ويوفر بيئة عمل أكثر مرونة ودقة للكوادر الصحية. رؤيتنا هي تمكين الجهات الصحية من استخدام البيانات والتكنولوجيا الذكية لاتخاذ قرارات أفضل وتحسين حياة ملايين المصريين كل عام . من جانبه، قال الدكتور أيمن صلاح رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مصر للطيران للخدمات الطبية: "في مصر للطيران، نحرص على تقديم خدمات صحية عالية الجودة لموظفينا وركابنا. هذا المشروع يمثل تحولًا حقيقيًا في طريقة تقديم الرعاية، حيث ننتقل من الأنظمة الورقية التقليدية إلى منظومة رقمية متكاملة. نحن لا نستثمر فقط في التكنولوجيا، بل في مستقبل الرعاية الصحية، ونفخر بأن نكون جزءًا من هذا النموذج المتقدم الذي يعزز الكفاءة التشغيلية ويضع مصلحة المريض في المقام الأول."
تُعد بعض التغييرات الجينية الأكثر ضررًا في الخلايا السرطانية هي أيضًا الأصعب رصدًا. وذلك لأن هذه التغيرات البنيوية، التي تحدث في أعماق الحمض النووي للورم، قد تغذي نموًا عدوانيًا للورم وتتفادى الظهور في الاختبارات القياسية، لا سيما إذا كانت عينات الأنسجة صغيرة أو متضررة. ولمواجهة هذا التحدي، طور باحثو مايو كلينك أداة جديدة تُسلّط الضوء على هذه الأنماط الجينية المُراوغة. وتساعد الأداة الجديدة المسماة BACDAC، الباحثين على تحديد مؤشرات عدم الاستقرار الجينومي باستخدام تسلسل للحمض النووي يمكنه قراءة الجينوم بالكامل، حتى في العينات منخفضة النقاء أو منخفضة التغطية. كما يمكنها مساعدة اختصاصيي الرعاية السريرية على التنبؤ بشكل أفضل بالطريقة التي سيتصرف بها الورم وتوجيه خيارات علاجية أكثر تخصيصًا . يعتمد نهج أداة BACDAC بشكل أساسي على مبدأ الصيغة الصبغية التي تشير إلى عدد المجموعات الكاملة من الصبغيات (الكروموسومات) في الخلية. ففي حين أن الخلايا البشرية الطبيعية تتكون من مجموعتين (إجمالي 46 كروموسومًا)، تُظهر الخلايا السرطانية عادةً نطاقًا واسعًا من الزيادة أو النقصان مما يخل بهذا التوازن ويفسح المجال للنمو غير المنضبط للخلايا . إستخدام فريق البحث في الدراسة المنشورة في مجلة بيولوجيا الجينوم (Genome Biology)، أداة BACDAC لتحليل أكثر من 650 ورمًا من 12 نوعًا من السرطان. وقد ساعدت الأداة الباحثين في رصد مؤشرات تضاعف الجينوم الكامل، وهي حالة ينسخ فيها الورم حمضه النووي بالكامل. هذا النوع من الصيغة الصبغية الشاذة يرتبط عادةً بالسلوك العدواني للورم ومقاومته للعلاج. يقول جورج فازماتزيس، حاصل على الدكتوراه، والمؤلف الرئيسي للدراسة والمدير المشارك لبرنامج اكتشاف المؤشرات الحيوية في مايو كلينك: "تُمكننا هذه الأداة من رؤية طبقة من الجينوم ظلت غير مرصودة حتى الآن. لقد أمضينا عقودًا في دراسة بيولوجيا عدم الاستقرار الجينومي. وهذه هي المرة الأولى التي تمكنّا فيها من تحويل المعرفة إلى أداة تعمل على نطاق واسع". تقدم أداة BACDAC أيضًا ملخصًا مرئيًا للتركيب الجينومي للورم. حيث يقدم مخطط الكوكبة (constellation plot) المخصص عرضًا واضحًا ومبسطًا يبيّن ما إذا كانت صبغيات الورم مستقرة أو مختلة. وقد يساعد ذلك الباحثين واختصاصيي علم الأمراض على تفسير النتائج بسهولة أكبر. ويعتزم فريق مايو كلينك في المرحلة التالية التحقق من دقة أداة BACDAC وتطويرها لتصبح أداة تشخيصية قابلة للتطبيق السريري، مما قد يُساعد في اتخاذ قرارات علاجية مُستنيرة عن طريق توفير رؤية أفضل للتغيرات البنيوية للورم . دعم هذه الدراسة جزئيًا مركز مايو كلينك للطب الفردي ومركز مايو كلينك للصحة الرقمية. للحصول على القائمة الكاملة للمؤلفين والإفصاحات والتمويل، يمكنك الاطلاع على الدراسة.
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .
شهدت العاصمة الإماراتية احتفالًا إعلاميًا بارزًا بإطلاق الحلقات الخاصة بالإمارات من برنامج “جسور”، وهو البرنامج الذي اشتهر بقدرته على تقديم محتوى يجمع بين الرصانة الإعلامية والبعد الإنساني، بعد أن غطى بنجاح تجارب الجزائر ومصر. الحفل، الذي حضره السفير الروسي إلى جانب عدد من الإعلاميين المؤثرين وصنّاع المحتوى الرقمي، جاء ليؤكد أن البرنامج لم يعد مجرد إنتاج تلفزيوني، بل تحول إلى منصة حوارية متعددة الوسائط. وكانت المذيعة آنا، بطلت الحفل بلا منازع، إذ أجرت لقاءات مباشرة مع الحضور، وسجلت مقاطع خاصة مع عدد من المنصات والتلفزيونات المحلية، في خطوة تعكس اندماج الإعلام التقليدي مع الرقمي . وقد سلطت التغطية الإعلامية الضوء على التفاعل الكبير الذي أبداه الضيوف مع الحفل، حيث تداولت منصات مختلفة الصور والمقاطع، مما جعل من الإطلاق حدثًا يلقى صدى واسعًا داخل وخارج الإمارات.