يُعد التأمين أحد الأدوات المالية الهامة التي تهدف إلى إدارة المخاطر وتحقيق الحماية المالية للأفراد والأسر في مواجهة الأحداث الطارئة وغير المتوقعة. وعلى الرغم من التقدم الكبير في مجال الشمول المالي، لا تزال هناك فجوات كبيرة في وصول المرأة إلى خدمات التأمين والإستفادة منها بالكامل.
تواجه المرأة بشكل متفرد مجموعة من المخاطر المحددة المرتبطة بصحتها، وأدوارها الاجتماعية والاقتصادية، وطول عمرها، مما يجعل الحاجة إلى الحماية التأمينية أمراً بالغ الأهمية لها .
يأتي هذا البحث لإستكشاف الدور المحوري الذي يمكن أن يلعبه التأمين في تعزيز الحماية المالية والإجتماعية للمرأة، مع تحليل معمق للعوائق الهيكلية والإجتماعية والاقتصادية التي تحد من فعالية هذه الأداة في تحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة.
1. التأمين كأداة للشمول المالي والحماية الإجتماعية
مفهوم التأمين وأهدافه:
التأمين هو عقد يتم بمقتضاه نقل عبء المخاطر من الفرد (المؤمن له) إلى شركة التأمين، مقابل قسط معلوم، وذلك لتوفير الحماية المالية ضد خسائر مالية محتملة.
ومن أنواع التأمين التي تخدم المرأة بشكل مباشر
التأمين الصحي للنساء
يشمل خدمات الرعاية الصحية الإنجابية، الحمل والولادة، وفحوصات الكشف المبكر عن الأمراض مثل سرطان الثدي وعنق الرحم .
التأمين على الحياة
يضمن استقرار الأسرة المالي في حال وفاة المرأة المعيلة أو أحد أفراد الأسرة.
التأمين متناهي الصغر
يستهدف النساء في المشروعات الصغيرة والمتوسطة أو في الاقتصاد غير الرسمي، لتوفير حماية مالية بأسعار ميسّرة.
تأمين الحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي)في بعض الدول(
بدأت شركات تأمين في تقديم منتجات تغطي تكاليف العلاج النفسي أو الطبي أو القانوني الناتج عن العنف الأسري .
العلاقة بين التأمين والمرأة:
ترتبط احتياجات المرأة بالتأمين بشكل وثيق بخصائص ديموغرافية واجتماعية واقتصادية مميزة:
طول العمر المتوقع: تعيش النساء غالباً لفترات أطول من الرجال، مما يعني حاجة أكبر للتخطيط المالي للتقاعد والحماية من مخاطر نفاد المدخرات.
المخاطر الصحية الخاصة: تتعرض المرأة لمخاطر صحية مرتبطة بالحمل والولادة وأمراض مثل سرطان الثدي وعنق الرحم، والتي تتطلب رعاية طبية مكلّفة.
الدور الاقتصادي المزدوج: كثيراً ما تتحمل المرأة مسؤولية إدارة شؤون الأسرة إلى جانب عملها خارج المنزل، مما يجعل إستقرارها المالي أساسياً لإستقرار الأسرة بأكملها.
هشاشة الوضع الإقتصادي للمرأة: تدنّي مشاركة المرأة في سوق العمل، وتزاحمها في القطاع غير الرسمي، تجعلها أكثر عرضة للصدمات المالية.
2. كيف يسهم التأمين في حماية المرأة ماليًا
الحماية من المخاطر الصحية:
تغطية التكاليف الباهظة: يخفف التأمين الصحي العبء المالي عن المرأة وعائلتها في حال الإصابة بالأمراض المزمنة أو الحاجة إلى عمليات جراحية أو رعاية طويلة الأمد.
التركيز على الأمراض النسائية: تقدم بعض وثائق التأمين تغطية مخصصة لأمراض مثل السرطانات النسائية، مما يشجع على الكشف المبكر والعلاج الفعال.
الحفاظ على المدخرات: يمنع التأمين الصحي استنزاف مدخرات الأسرة في حالات الطوارئ الطبية، مما يحافظ على رأس المال المالي للمرأة ويحميها من الوقوع في براثن الفقر.
تحقيق الأمن المالي طويل الأجل:
تأمين الدخل: في حالة العجز أو الإصابة التي تمنع المرأة من العمل، يوفر تأمين الدخل دخلاً منتظماً يحل محل الراتب المفقود.
تأمين الحياة: يحمي تأمين الحياة الزوجة والأطفال من العواقب المالية المدمرة لوفاة المعيل الرئيسي (الزوج أو الأب)، مما يضمن استمراريتهم في التعليم والمعيشة.
الادخار للتقاعد: تمثل منتجات التأمين على الحياة ذات الطابع الادخاري أداة فعالة للمرأة للادخار بشكل منظم لمرحلة التقاعد، خاصة مع فجوات المعاشات التقاعدية.
تمكين المرأة إقتصادياً:
ضمان استمرارية المشاريع : يسهم التأمين متناهي الصغر في تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تملكها النساء، ويحميها من مخاطر التوقف بسبب الحرائق أو السرقة أو مسؤولية الطرف الثالث.
تعزيز المصداقية الائتمانية: يمكن أن يكون وجود وثيقة تأمين عاملاً إيجابياً عند تقديم طلب الحصول على قرض لتمويل مشروع، حيث يطمئن المقرض من قدرة المرأة على مواجهة الصدمات.
كيف يسهم التأمين في حماية المرأة إجتماعيًا
تعزيز الإستقلالية والثقة:
يمنح التأمين المرأة شعوراً بالاستقلال المالي والقدرة على مواجهة المستقبل بمخاطره دون الاعتماد الكلي على الآخرين (الزوج، الأب، الأخ)، مما يعزز ثقتها بنفسها ومكانتها داخل الأسرة والمجتمع.
تحقيق الإستقرار الأسري:
عندما تكون المرأة محمية تأمينياً، تتحول من كونها "مسئولة محتملة" في أوقات الأزمات إلى " ركيزة قوية لحماية الأسرة". فهي قادرة على إدارة الأزمات الصحية أو المالية دون أن يؤدي ذلك إلى انهيار النظام المالي للأسرة.
الحماية في حالات الطلاق أو الترمل:
تواجه العديد من النساء وضعاً اقتصادياً هشاً بعد الطلاق أو وفاة الزوج. ويمكن أن تكون عوائد تأمين الحياة أو المدخرات من وثائق التأمين شريان حياة يساعدها على تجاوز المرحلة الانتقالية الصعبة وتمويل إعادة تأهيلها لدخول سوق العمل.
4. الفجوة القائمة في الوصول إلى التأمين (الفجوة النوعية).
الفجوة في سوق العمل:
القطاع غير الرسمي: تشكل النساء نسبة كبيرة من العاملين في القطاع غير الرسمي (الزراعة، العمل المنزلي، المشاريع متناهية الصغر)، حيث تكون مزايا التأمين الإلزامي (كالضمان الاجتماعي) شبه معدومة.
فجوة الأجور: يؤدي انخفاض متوسط دخل المرأة مقارنة بالرجل إلى تقليل قدرتها على تخصيص جزء من دخلها لشراء منتجات تأمينية طوعية.
الفجوة المعرفية والمالية:
انخفاض الوعي المالي: قد لا تدرك الكثير من النساء أهمية التأمين أو كيفية عمل آليته، أو قد يعتمدن بشكل كلي على الذكور في الأسرة لإدارة الشؤون المالية.
الأمية المالية: تؤثر الأمية المالية على قدرة المرأة على تقييم المنتجات التأمينية المناسبة لها وإختيارها، مما قد يعرضها للاستغلال أو لشراء منتجات لا تتناسب مع إحتياجاتها.
5. الفجوة القائمة في تصميم وتقديم منتجات التأمين.
عدم ملاءمة المنتجات:
التصميم أحادي البعد: كثيراً ما يتم تصميم منتجات التأمين بافتراض أن العميل النموذجي هو ذكر، معيل وحيد للأسرة، دون مراعاة الأدوار المتعددة والاحتياجات المحددة للمرأة.
إغفال المخاطر المحددة: قد لا تغطي بعض وثائق التأمين القياسية مخاطر مثل الأمراض النسائية أو تقدم فوائد إضافية للرعاية الصحية للأطفال، والتي تعتبر أولوية للعديد من النساء .
حواجز التسعير والإكتتاب:
التأمين الصحي: قد تفرض شركات التأمين أقساطاً أعلى على النساء في سن الإنجاب بسبب التكاليف الصحية المتوقعة المرتبطة بالحمل والولادة.
تأمين الحياة: في بعض الأحيان، قد تطلب شركات التأمين شروطاً أكثر صرامة أو معلومات طبية إضافية للنساء، بناءً على إحصائيات طول العمر (مع أن متوسط عمر النساء أطول وبالتالي قد يكن أقل خطورة في بعض أنواع التأمين).
6. الفجوة القائمة في البيئة التشريعية والإجتماعية
القيود القانونية والإجتماعية:
في بعض المجتمعات، قد تواجه المرأة عوائق قانونية أو عرفية تمنعها من إبرام عقود تأمين دون موافقة ولي الأمر (زوج، أب).
نقص البيانات المصنفة حسب النوع الإجتماعي:
يؤدي عدم وجود بيانات كافية ومفصلة عن عادات الإنفاق والادخار، واحتياجات الحماية، وأنماط المخاطر بين النساء، إلى صعوبة قيام شركات التأمين بتطوير منتجات مستهدفة وملائمة بشكل فعال.
الصور النمطية والتحيزات:
قد تنظر بعض المجتمعات إلى شراء المرأة للتأمين على أنه "تبذير" للمال أو عدم ثقة في قدرة الزوج على توفير الحماية، مما يخلق ضغوطاً اجتماعية تثنيها عن شراء التأمين.
7. دراسات حالة ونماذج ناجحة
برامج التأمين الصحي الجماعي للنساء الريفيات :
تقوم منظمات مثل "SEWA" في الهند بتصميم برامج تأمين صحي جماعية بأسعار مناسبة للعاملات في القطاع غير الرسمي، مع تغطية تشمل رعاية الأمومة.
الفلبين:
دخلت إحدى أكبر شركات تأمين الممتلكات في الفلبين في شراكة مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، بدعم من مبادرة تمويل رائدات الأعمال (We-Fi)، لوضع إستراتيجية لتصبح شركة تأمين الممتلكات المُفضّلة للنساء الفلبينيات. في عام ٢٠١٩، أطلقت هذه الشراكة برنامج WeWomen، الذي صمّم مجموعة مبتكرة من حلول التأمين على الحوادث الشخصية، والممتلكات، والأعمال التجارية، والمركبات للنساء، مع خدمات ذات قيمة مضافة، مُصمّمة خصيصًا لتلبية إحتياجاتهن.
كما تعاونت أقدم و أكبر شركة تأمين على الحياة في الفلبين مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC) على مدار السنوات القليلة الماضية، بدعم من مبادرة تمويل رائدات الأعمال، و طورت هذه الشركة حلولاً مبتكرة للتأمين على الحياة والصحة للنساء والمشاريع المملوكة لهن.
بنجلاديش:
استهدفت إحدى شركات تأمين الممتلكات في بنغلاديش النساء، حيث أطلقت الشركة منتج للتأمين الشامل ضد الحوادث للنساء في المناطق الحضرية والريفية، والذي يُغطي الآن جميع مستويات الدخل.
جنوب أفريقيا:
وجدت إحدى شركات التأمين أنه على الرغم من شراء النساء جنوب الأفريقيات لوثائق تأمين، إلا أنها لم تُلبِّ احتياجاتهن بشكل كاف.
وللإستفادة من هذا السوق الذي يُقدَّر حجمه بـ 788 مليون دولار، قامت الشركة بتحليل احتياجات النساء في مجال حماية المخاطر، وصممت حلولًا ومنتجات مُخصصة للنساء، بدلًا من مجرد إعادة تصميم المنتجات الحالية.
8. توصيات لسد الفجوات وتعزيز حماية المرأة عبر التأمين.
على مستوى السياسات والتنظيم:
تعزيز الشمول المالي: دمج منتجات التأمين ضمن استراتيجيات الشمول المالي الوطنية، مع وضع أهداف محددة لزيادة نسبة النساء المؤمن عليهن.
تطوير الأطر التنظيمية: وضع تشريعات تمنع التمييز في التسعير على أساس الجنس (خاصة في التأمين الصحي) وتشجع على الشفافية في تقديم المنتجات.
إلزام جهات الرقابة لشركات التأمين بجمع ونشر بيانات مصنفة حسب النوع الاجتماعي لتحسين عملية صنع القرار.
على مستوى شركات التأمين:
تطوير منتجات مخصصة: تصميم وثائق تأمين مرنة وبأسعار معقولة تلبي الاحتياجات المحددة للنساء (مثل التأمين الصحي الشامل للأم والطفل، تأمين الحياة الادخاري للمرأة).
اعتماد قنوات توزيع مبتكرة: الاستفادة من التكنولوجيا المالية والتسويق عبر منصات التواصل الإجتماعي للوصول إلى شريحة أوسع من النساء .
تدريب الكوادر: تدريب وسطاء التأمين وموظفي خدمة العملاء على التواصل بشكل فعال مع النساء واحترام احتياجاتهن.
9. توصيات لسد الفجوات ودور المجتمع المدني .
على مستوى التمكين المعرفي:
برامج التوعية: تنظيم ورش عمل ومبادرات تثقيفية مكثفة بالشراكة مع الجمعيات النسائية ووسائل الإعلام لرفع الوعي بالثقافة التأمينية.
إدماج التعليم المالي: إدراج مفاهيم التأمين وإدارة المخاطر ضمن المناهج التعليمية والبرامج التدريبية الموجهة للفتيات والنساء .
على مستوى المجتمع المدني والمنظمات الدولية:
الدعوة للتغيير: قيام منظمات المجتمع المدني بدور رقابي وضاغط على الحكومات وشركات التأمين لتبني سياسات ومنتجات أكثر شمولاً للمرأة.
الشراكات: عقد شراكات بين المنظمات الدولية (مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي) وشركات التأمين لتطوير حلول تأمينية ميسورة التكلفة للنساء في المجتمعات الأكثر فقراً.
وثيقة التأمين ضد مخاطر الطلاق كنموذج لدور التأمين في حماية المرأة ماليا و اجتماعياً .
تضمن قانون التأمين الموحد رقم 155 لسنة 2024 مادة غير مسبوقة تلزم الزوج بدفع مبلغ تأميني تحت بند "التأمين ضد مخاطر الطلاق" والذي تتقاضاه المطلقة وفقًا لشروط وضوابط حددها القانون.
وتهدف الوثيقة إلى ضمان حقوق المرأة في حالات الطلاق وتأمينها ماديا لحين حصولها علي جميع مستحقاتها وهو ضمانة لأمانها النفسي واستقرار أسرتها، و خاصة قي حالة السيدات اللاتي لا تعملن وليس لديهن دخل ثابت. و تعكف اللجان الفنية باتحاد شركات التأمين المصرية على دراسة الشكل المقترح للوثيقة تمهيدا للعرض على الهيئة العامة للرقابة المالية .
رأي الاتحاد :
التأمين ليس مجرد أداة مالية تقنية، بل هو ركيزة أساسية لتحقيق التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة. من خلال توفير شبكة أمان ضد الأخطار الصحية والمالية، يمكن للتأمين أن يطلق العنان لإمكانات المرأة، ويعزز استقلاليتها، ويسهم في استقرار أسرتها ومجتمعها .
ومع ذلك، فإن الإستفادة الكاملة من هذه المزايا تتطلب مواجهة جادة ومتعددة الأوجه للفجوات القائمة، والتي تتراوح بين العوائق الهيكلية في سوق العمل، والقصور في تصميم منتجات تأمينية مخصصة للنساء، والتحديات الاجتماعية والثقافية عميقة الجذور.
إن سد هذه الفجوات ليس مسؤولية قطاع واحد، بل هو جهد مشترك يتطلب تعاوناً وثيقاً بين الحكومات، والجهات التنظيمية، وشركات التأمين، والمجتمع المدني، لبناء نظام تأميني شامل وعادل، يحقق الحماية الكاملة للمرأة ويسهم في بناء مجتمع أكثر مرونة وإزدهاراً للجميع.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .
شهدت العاصمة الإماراتية احتفالًا إعلاميًا بارزًا بإطلاق الحلقات الخاصة بالإمارات من برنامج “جسور”، وهو البرنامج الذي اشتهر بقدرته على تقديم محتوى يجمع بين الرصانة الإعلامية والبعد الإنساني، بعد أن غطى بنجاح تجارب الجزائر ومصر. الحفل، الذي حضره السفير الروسي إلى جانب عدد من الإعلاميين المؤثرين وصنّاع المحتوى الرقمي، جاء ليؤكد أن البرنامج لم يعد مجرد إنتاج تلفزيوني، بل تحول إلى منصة حوارية متعددة الوسائط. وكانت المذيعة آنا، بطلت الحفل بلا منازع، إذ أجرت لقاءات مباشرة مع الحضور، وسجلت مقاطع خاصة مع عدد من المنصات والتلفزيونات المحلية، في خطوة تعكس اندماج الإعلام التقليدي مع الرقمي . وقد سلطت التغطية الإعلامية الضوء على التفاعل الكبير الذي أبداه الضيوف مع الحفل، حيث تداولت منصات مختلفة الصور والمقاطع، مما جعل من الإطلاق حدثًا يلقى صدى واسعًا داخل وخارج الإمارات.
أعلن البنك العربى الأفريقى الدولى "AAIB" عن توقيع عقد مع شركة سيمنز هيلثينيرز، لصالح مستشفيات جامعة أسيوط، لتوريد منظومة علاج إشعاعي متكاملة تعتمد على تقنيات الذكاء الإصطناعي، في خطوة تعد الأولى من نوعها على مستوى المستشفيات الجامعية في مصر، وقد تمت مراسم التوقيع بحضور عدد من المسؤولين بالبنك وشركة سيمنز هيلثينيرز وجامعة أسيوط وذلك بالمقر الرئيسي للبنك العربى الافريقى الدولى . وبموجب هذا التوقيع، يصبح البنك العربى الأفريقى الدولى أول بنك خاص في مصر يدعم توريد منظومة علاج إشعاعي متكاملة ومتطورة تخدم صعيد مصر وعلى مستوى الجمهورية، في إطار إلتزامه بمسؤوليته المجتمعية وحرصه على دعم القطاع الصحي . وتضم المنظومة أحدث الحلول التكنولوجية العالمية في مجال علاج الأورام، بما يتيح تخطيطًا علاجيًا ذكيًا بإستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين توزيع الجرعات وتقليل هامش الخطأ البشري مع تقليل زمن الجلسة وزيادة راحة المريض، فضلًا عن التكامل الشامل بين مرحلتي التخطيط والتنفيذ بما يضمن أعلى مستويات الجودة والسلامة وتقليل قوائم الإنتظار. وصرح تامر وحيد، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للبنك العربى الافريقى الدولى، قائلًا: "تعد هذه المبادرة استكمالا لمسيرة البنك التي بدأت منذ سنوات في دعم التنمية المجتمية و التركيزعلى الوصول للمناطق الأكثر احتياجا لاحداث فارق ملموس، بما يتماشى مع إستراتيجية البنك القائمة على التواجد في اللحظات والمحطات الفارقة، بهدف إحداث تأثير إيجابي ومستدام في مسيرة الأفراد والمجتمع. وتمثل منظومة العلاج الإشعاعي المتطورة محطة فارقة في مسار علاج مرضى الأورام، لما توفره من تقنيات حديثة تسهم في تحسين نتائج العلاج، وتقليل الآثار الجانبية، وتعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة، بما يعكس التزام البنك بدعم المبادرات التي تُحدث فرقًا حقيقيًا في المجتمع". وتعليقاً على الشراكة، قال ضياء الشناوي، رئيس قطاع المبيعات بشركة سيمنز هيلثينيرز مصر: "نؤمن في سيمنز هيلثينيرز بأن مستقبل الرعاية الصحية يرتكز على تكامل الحلول من التصوير التشخيصي والتشخيص المخبري، مرورًا بالأشعة التشخيصية والتداخلية، وصولًا إلى العلاج الإشعاعي. وتتكامل جميع هذه الحلول التشخيصية والعلاجية بدعم من تقنيات الذكاء الإصطناعي، بما يضمن رحلة علاجية أكثر كفاءة لمرضى الأورام. ومن خلال هذه الشراكة، نعمل على ترسيخ نموذج متكامل لتشخيص وعلاج الأورام يعزز دقة القرار الطبي وسلامة المرضى، ويدعم أداء الفرق الطبية، كما تمثل حلولنا المتقدمة خطوة مهمة نحو تشخيص وعلاج الأورام الدقيق وتعزيز قدرات التعليم والتدريب الطبي في صعيد مصر." ومن جانبه، قال محمد الشهاوي، مدير قطاع فاريان مصر وشمال شرق أفريقيا: "لأن كل ثانية في رحلة العلاج تصنع فارقاً، تعتمد فاريان على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي كحليف رئيسي في محاربة السرطان والارتقاء برحلة العلاج الإشعاعي، بما يضمن أعلى معايير الدقة بدءاً من التخطيط وحساب الجرعات، وصولاً إلى الاستهداف اللحظي للورم بدقة، مع حماية الخلايا السليمة المحيطة وتقليل الآثار الجانبية للإشعاع. نحن لا نقدم مجرد جهاز إشعاع، بل منظومة متكاملة ومتطورة لضمان رحلة علاج دقيقة وسريعة وأكثر أماناً". وأشار الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط إلى أن اليوم يمثل خطوة هامة في مسيرة تطوير المنظومة الطبية بجامعة أسيوط، بالحصول على جهاز المعجل الخطي، والذي يعد طفرة تقنية في علاج الأورام، فهو أحدث جهاز علاج إشعاعي والأول من نوعه على مستوى المستشفيات الجامعية، مؤكدا على إن التعاون مع البنك العربى الافريقى الدولى ليس مجرد اتفاقية ثنائية، بل هو شراكة إستراتيجية تهدف في مقامها الأول إلى رفع المعاناة عن مرضى صعيد مصر، ليجسد هذا التعاون المعنى الحقيقي للمسئولية المجتمعية؛ حيث تلتقي الخبرة الطبية مع الدعم المؤسسي . ويعكس هذا التعاون بين البنك العربى الافريقى الدولى وشركة سيمنز هيلثينيرز وجامعة أسيوط نموذجًا فعّالًا للشراكة بين القطاع المصرفي والتكنولوجيا الطبية والأكاديمي، بما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة من الحلول المتطورة ووصولها إلى المجتمعات الأكثر احتياجًا، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة بما يحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا .
يعلن بنك كريدي أجريكول مصر عن إصدار تقريره الرابع عن الاستدامة تحت عنوان "ما وراء الأفق: تحولات مدفوعة بالهدف"، في خطوة تؤكد التزام البنك المستمر بالممارسات المصرفية المسؤولة، والنمو المستدام، والشفافية تجاه عملائه وموظفيه والمجتمع ككل. ويأتي التقرير متوافقاً مع إطار التقرير المتكامل (IR)، ومبادئ البيئية والمجتمعية وحوكمة الشركات (ESG)، ومعايير المبادرة العالمية للتقارير (GRI)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (UN SDGs)، بما يعكس حرص البنك على تقديم نموذج يُعتمد عليه في الإستدامة والمسؤولية المجتمعية. وفي هذا السياق، صرح جون بيير ترينيل، الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب لبنك كريدي أجريكول مصر: "يعكس تقريرنا الرابع للإستدامة كيفية تكيفنا لمواجهة التحديات المتغيرة في مجالي الأعمال والبيئة. في عام 2024، نجحنا في خفض بصمتنا الكربونية، وتعزيز حلول التمويل الأخضر، وزيادة الشمول الرقمي والمالي للوصول إلى مزيد من العملاء . ومع وضع الإستدامة في صميم أعمالنا، نواصل المساهمة في التنمية المستدامة لمصر وبناء مستقبل أكثر مرونة وشمولية لعملائنا وموظفينا والمجتمع." يسلط التقرير الضوء على الخطوات التي تم اتخاذها في تنفيذ استراتيجية الاستدامة لبنك كريدي أجريكول مصر، مع تركيز قوي على تمكين الموظفين وتعزيز الأثر الإجتماعي والبيئي للعمليات. وقد أوضح البنك الإجراءات المتخذة لتقليل بصمته البيئية، محققًا انخفاضًا بنسبة 20.3٪ في انبعاثات الغازات الدفيئة، ويعزز هذا الإنجاز حصول فرع ثالث على شهادة LEED الفئة الذهبية. بالإضافة إلى ذلك، واصل البنك تعزيز عروض التمويل الأخضر من خلال توفير حلول متنوعة للعملاء الأفراد والشركات، لدعم التحول نحو كفاءة أكثر في إستخدام الطاقة. ولتضمين الاستدامة في اتخاذ القرارات وإدارة المخاطر، عزز البنك معايير الحوكمة البيئية والمجتمعية وحوكمة الشركات ( ESG) ، بما في ذلك تطبيق نظام إدارة المخاطر البيئية والاجتماعية (ESRM) وسياسة التمويل المستدام، لضمان دمج الاعتبارات البيئية والاجتماعية في أنشطة الإقراض المؤسسي . وفي الوقت نفسه، سرّع البنك من التحول الرقمي لتعزيز تجربة العملاء وتشجيع الوصول إلى الخدمات المصرفية. ففي عام 2024، تجاوز عدد عمليات تسجيل الدخول الرقمية 12 مليون عملية، مع استخدام 46٪ من العملاء الأفراد للمنصات الرقمية للبنك بإنتظام . وسجل بنك كريدي أجريكول مصر نتائج قوية في تعزيز الشمول المالي والتنوع. وبحلول عام 2024، تم تجهيز 29 فرعًا لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة. وتمتد التزامات البنك بالتنوع والشمول إلى القوى العاملة الداخلية، حيث شكلت النساء 37٪ من إجمالي الموظفين و23٪ من المناصب الإدارية، مما يعكس الجهود المستمرة لتعزيز التنوع والمساواة بين الجنسين. ومن خلال مؤسسة بنك كريدي أجريكول مصر، واصل البنك دعم مشروعات تنمية المجتمع في مجالات التعليم والصحة وريادة الأعمال الاجتماعية والبيئة والتنمية المجتمعية. وشملت المبادرات الرئيسية برامج الدعم التعليمي، وحلول الزراعة المستدامة، وتوفير الرعاية الصحية للأطفال الاكثر احتياجاً، والتدريب المهني للشباب من ذوى اضطراب طيف التوحد، ومشروعات تمكين المرأة في المجتمعات الاكثر إحتياجًا . ويؤكد تقرير هذا العام استمرار جهود بنك كريدي أجريكول مصر لدمج الاستدامة في عملياته، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 والتزامات مجموعة كريدي أجريكول العالمية في مجال الإستدامة.
في إطار الشراكة الإستراتيجية بين البنك العربي الأفريقي الدولي (AAIB) ونادي نيو جيزة الرياضي، قام البنك العربي الأفريقي الدولي بتحويل النادي إلى منطقة جماهيرية متكاملة (Fan Zone)، حيث أتاح للجماهير من اعضاء النادى و عملاء البنك متابعة مباريات بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025–2026 في أجواء تفاعلية مميزة، وذلك احتفالًا بمشاركة المنتخب الوطني المصري في البطولة. بدأت الفعالية في نادي نيو جيزة الرياضي يوم 22 و حتى29 ديسمبر 2025، مع الاستمرار في العروض عند صعود المنتخب المصري للأدوار التالية، حيث تم تخصيص منطقة خاصة لمتابعة مباريات كأس الأمم الأفريقية التي يشارك فيها المنتخب الوطني، لتوفير تجربة مشاهدة حماسية ومميزة لأعضاء النادي عبر شاشات عرض ضخمة. كما شارك في الحدث ثلاثة من كبار نجوم كرة القدم في مصر، وهم أحمد حسام ميدو وحازم إمام وعماد متعب من خلال مشاهدة المباريات مع الجماهير و مشاركة الجماهير في أجواء احتفالية تجمع بين التشجيع والترفيه . ويقدم البنك العربي الأفريقي الدولي مجموعة من الهدايا والجوائز القيمة للفائزين بالمسابقات التي أُقيمت خلال الفعاليات الاحتفالية بنادي نيو جيزة الرياضي مع انطلاق متابعة مباريات كأس الأمم الأفريقي و تستمر حتى نهاية المسابقة. يأتي تنظيم هذا الحدث الرياضي في إطار الشراكة الفاعلة بين البنك العربي الأفريقي الدولي ونادي نيو جيزة الرياضي، حيث تعكس هذه الشراكة حرص البنك على دعم مسيرة المنتخب الوطني في بطولة أمم أفريقيا و تعزيز تواجده داخل النادي، وتوطيد التواصل المباشر مع أعضائه و عملاؤه من خلال تقديم تجربة مميزة تجمع بين الرياضة والترفيه، وتعكس التزام البنك بتقديم قيمة مضافة حقيقية لعملائه وشركائه .