Brand logo light
سيارت ونقل

إندرايف تستعرض رؤيتها لمستقبل خدمات النقل الذكي خلال قمة RiseUp

رشا يوسف باشا فبراير ٨, ٢٠٢٦ 0

أعلنت إندرايف، الشركة الرائدة في مجال النقل الذكي في مصر، مشاركتها في فعاليات قمة RiseUp، وذلك في إطار حرصها على دعم النقاشات المرتبطة بتوظيف التكنولوجيا الحديثة في تطوير منظومات النقل الذكي وبناء المدن المستقبلية. وجاءت مشاركة إندرايف من خلال حضور إيفجينيا ماتروسوفا، رئيس النقل الذكي بالشركة، كمتحدثة في الجلسة النقاشية بعنوان «كيف ينسّق الذكاء الاصطناعي والبيانات ملامح المدينة الحديثة»، والتي جمعت نخبة من ممثلي كبرى شركات التكنولوجيا العالمية وعددًا من اللاعبين الدوليين في قطاع تطبيقات النقل الذكي .

وخلال الجلسة النقاشية، استعرضت إيفجينيا ماتروسوفا، أبرز التطورات التي شهدتها تطبيقات النقل الذكي مثل إندرايف، مؤكدة أن هذه التحسينات أسهمت في تعزيز نموذج العمل الأساسي للتطبيق، القائم على آلية التفاوض بين السائق والراكب. وأوضحت ماتروسوفا أن الاعتماد على تقنيات أكثر ذكاءً ينعكس بشكل مباشر على سلاسة العمليات التشغيلية، ويتيح تقديم توصيات تسعير أكثر دقة وعدالة، فضلًا عن تحسين كفاءة السوق من خلال تقليص الفجوة بين العرض والطلب، بما يدعم تجربة المستخدم ويرفع كفاءة منظومة النقل الذكي .

كما أكدت ماتروسوفا أن اعتماد الشركة على تقنيات ذكاء اصطناعي متقدمة قادرة على التعلّم من أنماط الحركة الخاصة بكل مدينة، أسهم في تحسين دقة أوقات الوصول المتوقعة (ETA) على مستوى العالم. وأشارت أن هذه التطورات انعكست بشكل مباشر على تجربة المستخدم، حيث أصبح أكثر من نصف الرحلات يصل خلال دقيقة واحدة فقط من الموعد المتوقع، وهو ما عزز مستويات الثقة بين التطبيق ومستخدميه، ودعم كفاءة خدمات النقل الذكي التي تقدمها الشركة.

وخلال الجلسة، شددت إيفجينيا ماتروسوفا على أن نموذج عمل إندرايف يتيح للشركة فهمًا أعمق لما يحدث فعليًا داخل السوق، وصرحت: "إن نموذج عملنا يساعدنا على البقاء على اتصال مباشر بالواقع الحقيقي للسوق؛ فنحن لا نرصد فقط الطلبات أو الرحلات المكتملة، بل نتابع المؤشرات المبكرة، وكيف تتغير نوايا المستخدمين، وكيف يتطور سلوك التفاوض. وتمنحنا هذه الرؤية القدرة على اكتشاف أي اختلالات متنامية في وقت مبكر، والتدخل للحفاظ على عدالة المنظومة قبل أن تتحول إلى تحديات واسعة النطاق."

كما تطرقت رئيس قطاع النقل الذكي بشركة إندرايف إلى محور السلامة كأحد الركائز الأساسية للتطبيق، مستعرضة منظومة الأمان المتكاملة التي تعتمدها الشركة، مشيرة إلى أن 99.9% من الرحلات عبر إندرايف تُنجز دون أي حوادث، بما في ذلك المشكلات البسيطة مثل الخلافات أو فقدان المتعلقات الشخصية.

وأوضحت أن السلامة في إندرايف تخضع لإشراف فريق متعدد التخصصات يتابع رحلة المستخدم بالكامل، بدءًا من مرحلة التسجيل قبل الرحلة، مرورًا بالحماية أثناء الرحلة، ووصولًا إلى المتابعة بعد انتهائها. وتعتمد الشركة على نظام أمان متعدد المستويات يشمل التحقق من بيانات السائقين، ومشاركة الرحلة مع جهات اتصال موثوقة، والمراقبة أثناء الرحلة، إلى جانب استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لمراجعة المحادثات وإدارة المكالمات المجهولة.

وفيما يخص السوق المصري، أكدت ماتروسوفا أن التركيز ينصب بشكل أساسي على تقليل مخاطر المخالفات المرورية، إلى جانب الاستثمار في الوقاية والتوعية من خلال برامج تعليمية وتدريبية، تشمل تدريبات السلامة على الطرق بالتعاون مع الجهات التنظيمية، وبرامج مكافحة التحرش بالتعاون مع خبراء محليين. كما أشارت إلى مبادرات مدعومة من منظمة OSCE في كازاخستان، مع وجود خطط مستقبلية لتوسيع نطاق هذا المحتوى التوعوي وإتاحته عبر التطبيق.

المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

أحمد البطراوي: التحول الرقمي والحوكمة أصبحا شرطين لبناء سوق عقاري آمن ومستدام

مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .

الإمارات محطة جديدة لبرنامج جسور.. لقاءات آنا تحوّل الحفل إلى منصة حوارية مفتوح

شهدت العاصمة الإماراتية احتفالًا إعلاميًا بارزًا بإطلاق الحلقات الخاصة بالإمارات من برنامج “جسور”، وهو البرنامج الذي اشتهر بقدرته على تقديم محتوى يجمع بين الرصانة الإعلامية والبعد الإنساني، بعد أن غطى بنجاح تجارب الجزائر ومصر. الحفل، الذي حضره السفير الروسي إلى جانب عدد من الإعلاميين المؤثرين وصنّاع المحتوى الرقمي، جاء ليؤكد أن البرنامج لم يعد مجرد إنتاج تلفزيوني، بل تحول إلى منصة حوارية متعددة الوسائط. وكانت المذيعة آنا، بطلت الحفل بلا منازع، إذ أجرت لقاءات مباشرة مع الحضور، وسجلت مقاطع خاصة مع عدد من المنصات والتلفزيونات المحلية، في خطوة تعكس اندماج الإعلام التقليدي مع الرقمي . وقد سلطت التغطية الإعلامية الضوء على التفاعل الكبير الذي أبداه الضيوف مع الحفل، حيث تداولت منصات مختلفة الصور والمقاطع، مما جعل من الإطلاق حدثًا يلقى صدى واسعًا داخل وخارج الإمارات.

سيارت ونقل

عرض المزيد
إندرايف تستعرض رؤيتها لمستقبل خدمات النقل الذكي خلال قمة RiseUp

أعلنت إندرايف، الشركة الرائدة في مجال النقل الذكي في مصر، مشاركتها في فعاليات قمة RiseUp، وذلك في إطار حرصها على دعم النقاشات المرتبطة بتوظيف التكنولوجيا الحديثة في تطوير منظومات النقل الذكي وبناء المدن المستقبلية. وجاءت مشاركة إندرايف من خلال حضور إيفجينيا ماتروسوفا، رئيس النقل الذكي بالشركة، كمتحدثة في الجلسة النقاشية بعنوان «كيف ينسّق الذكاء الاصطناعي والبيانات ملامح المدينة الحديثة»، والتي جمعت نخبة من ممثلي كبرى شركات التكنولوجيا العالمية وعددًا من اللاعبين الدوليين في قطاع تطبيقات النقل الذكي . وخلال الجلسة النقاشية، استعرضت إيفجينيا ماتروسوفا، أبرز التطورات التي شهدتها تطبيقات النقل الذكي مثل إندرايف، مؤكدة أن هذه التحسينات أسهمت في تعزيز نموذج العمل الأساسي للتطبيق، القائم على آلية التفاوض بين السائق والراكب. وأوضحت ماتروسوفا أن الاعتماد على تقنيات أكثر ذكاءً ينعكس بشكل مباشر على سلاسة العمليات التشغيلية، ويتيح تقديم توصيات تسعير أكثر دقة وعدالة، فضلًا عن تحسين كفاءة السوق من خلال تقليص الفجوة بين العرض والطلب، بما يدعم تجربة المستخدم ويرفع كفاءة منظومة النقل الذكي . كما أكدت ماتروسوفا أن اعتماد الشركة على تقنيات ذكاء اصطناعي متقدمة قادرة على التعلّم من أنماط الحركة الخاصة بكل مدينة، أسهم في تحسين دقة أوقات الوصول المتوقعة (ETA) على مستوى العالم. وأشارت أن هذه التطورات انعكست بشكل مباشر على تجربة المستخدم، حيث أصبح أكثر من نصف الرحلات يصل خلال دقيقة واحدة فقط من الموعد المتوقع، وهو ما عزز مستويات الثقة بين التطبيق ومستخدميه، ودعم كفاءة خدمات النقل الذكي التي تقدمها الشركة. وخلال الجلسة، شددت إيفجينيا ماتروسوفا على أن نموذج عمل إندرايف يتيح للشركة فهمًا أعمق لما يحدث فعليًا داخل السوق، وصرحت: "إن نموذج عملنا يساعدنا على البقاء على اتصال مباشر بالواقع الحقيقي للسوق؛ فنحن لا نرصد فقط الطلبات أو الرحلات المكتملة، بل نتابع المؤشرات المبكرة، وكيف تتغير نوايا المستخدمين، وكيف يتطور سلوك التفاوض. وتمنحنا هذه الرؤية القدرة على اكتشاف أي اختلالات متنامية في وقت مبكر، والتدخل للحفاظ على عدالة المنظومة قبل أن تتحول إلى تحديات واسعة النطاق." كما تطرقت رئيس قطاع النقل الذكي بشركة إندرايف إلى محور السلامة كأحد الركائز الأساسية للتطبيق، مستعرضة منظومة الأمان المتكاملة التي تعتمدها الشركة، مشيرة إلى أن 99.9% من الرحلات عبر إندرايف تُنجز دون أي حوادث، بما في ذلك المشكلات البسيطة مثل الخلافات أو فقدان المتعلقات الشخصية. وأوضحت أن السلامة في إندرايف تخضع لإشراف فريق متعدد التخصصات يتابع رحلة المستخدم بالكامل، بدءًا من مرحلة التسجيل قبل الرحلة، مرورًا بالحماية أثناء الرحلة، ووصولًا إلى المتابعة بعد انتهائها. وتعتمد الشركة على نظام أمان متعدد المستويات يشمل التحقق من بيانات السائقين، ومشاركة الرحلة مع جهات اتصال موثوقة، والمراقبة أثناء الرحلة، إلى جانب استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لمراجعة المحادثات وإدارة المكالمات المجهولة. وفيما يخص السوق المصري، أكدت ماتروسوفا أن التركيز ينصب بشكل أساسي على تقليل مخاطر المخالفات المرورية، إلى جانب الاستثمار في الوقاية والتوعية من خلال برامج تعليمية وتدريبية، تشمل تدريبات السلامة على الطرق بالتعاون مع الجهات التنظيمية، وبرامج مكافحة التحرش بالتعاون مع خبراء محليين. كما أشارت إلى مبادرات مدعومة من منظمة OSCE في كازاخستان، مع وجود خطط مستقبلية لتوسيع نطاق هذا المحتوى التوعوي وإتاحته عبر التطبيق.

رشا يوسف باشا فبراير ٨, ٢٠٢٦ 0

شراكة بين دي دي مصر وقمة رايز أب 2026 لدعم منظومة ريادة الأعمال

اندرايف تعلن إطلاق منصة “اندرايف Ads” في مصر

السكة الحديد : إتاحة الحجز على الخدمة الجديدة بعربات مختلطة ( نوم/ VIP PREMIUM ) بين (القاهرة / أسوان) والعكس من خلال شبابيك التذاكر

Streamax MENA تختار RAY Technologies موزعًا معتمدًا لأعمالها في السوق المصرية

في إطار تعزيز التعاون الإقليمي في مجالات سلامة الطرق والنقل الذكي ، أعلنت شركة راي تكنولوجيز (RAY Technologies)، مزود حلول إنترنت الأشياء IOT المعتمد والمرخص من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة Streamax Middle East Technology، تم بموجبها اختيار راي تكنولوجيز موزعًا معتمدًا لحلول Streamax في السوق المصرية. وجاء توقيع الاتفاقية خلال فعاليات معرض إنترسك دبي 2026، الذي اختُتمت أعماله مؤخرًا . وتهدف هذه الشراكة إلى دعم جهود الدولة المصرية في تحسين سلامة المركبات والطرق، والمساهمة في تقليل معدلات الحوادث ووفيات الطرق، إلى جانب تسريع تبنّي حلول التنقل الذكي وأنظمة إدارة الأساطيل المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يتماشى مع إستراتيجية التحول الرقمي وبناء منظومة نقل مستدامة قائمة على البيانات. وتستند الشراكة إلى رؤية مشتركة لتقديم حلول تقنية متقدمة تدعم الجهات الحكومية ومشغلي النقل العام والخاص، من خلال تعزيز الرقابة اللحظية على الأساطيل، وتحسين سلوكيات القيادة، ورفع مستويات الامتثال والسلامة التشغيلية. وتتمتع Streamax MENA بسجل إقليمي قوي وخبرة واسعة في تنفيذ مشروعات واسعة النطاق في القطاع العام عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، شملت الحافلات المدرسية، وأساطيل النقل العام، وسيارات الأجرة، والمركبات التجارية في عدد من الدول، من بينها الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والعراق. وقد أسهمت هذه الحلول — التي جرى نشرها على مئات الآلاف من المركبات المتصلة — في تمكين الجهات المعنية من تعزيز سلامة الركاب، والحد من الحوادث، وتحقيق مستويات متقدمة من الرقابة التشغيلية. ويمثل هذا التعاون خطوة استراتيجية تعزز من مكانة "راي تكنولوجيز"  كشريك تقني موثوق لدعم المبادرات الوطنية لسلامة الطرق والنقل الذكي في مصر، بما يدعم أهداف الحكومة في خفض معدلات الحوادث، وتحسين جودة خدمات النقل العام، وبناء منظومة تنقل ذكية تتماشى مع أجندة التحول الرقمي. وتعقيبا على هذه الشراكة الإستراتيجية، قال محمد ريان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة راي تكنولوجيز: "إن توقيع هذه الاتفاقية يعكس التزامنا بتبني أفضل الممارسات العالمية في مجالات سلامة الطرق والنقل الذكي. هذه الشراكة تتجاوز كونها اتفاقًا تجاريًا، إذ تمثل خطوة محورية لنقل تقنيات تنقل متقدمة أثبتت نجاحها إقليميًا إلى السوق المصرية، بما يسهم في إنقاذ الأرواح وحماية الأصول الوطنية". وأضاف:  "نفخر بدورنا في دعم بناء طرق أكثر أمانًا وأنظمة نقل ذكية قائمة على البيانات والذكاء الاصطناعي، ونتطلع إلى العمل مع شركائنا لتسريع تبنّي هذه الحلول في مختلف أنحاء مصر لما نملكه من خبرات متراكمة وسمعة طيبة".  ومن خلال الحلول التي تتبناها الشركة، وسعت شركة راي تكنولوجيز انتشارها على منصات النقل التشاركي ، بهدف تقليل الحوادث والحوادث الجنائية، وضمان سلامة وأمن الركاب. وتعكس هذه الحلول التزام الشركة باستخدام التكنولوجيا لبناء شبكات نقل أكثر أمانًا وذكاءً وموثوقية في جميع أنحاء مصر.

رشا يوسف باشا يناير ٢٣, ٢٠٢٦ 0
الهيئة القومية لسكك حديد مصر

السكة الحديد : تشغيل قطارات إضافية خلال أجازة نصف العام الدراسى

(AVM) تطلق الهوية الجديدة لعلامة «فورثينج – Forthing» في

إندرايف ترتقي بحلول النقل الذكي وتطلق خدمة «إندرايف بريميوم» في مصر

وزارة النقل: خط «الرورو» بين دمياط وتريستا يفتح آفاقًا جديدة للصادرات المصرية إلى أوروبا

أكدت وزارة النقل أن الخط الملاحي «الرورو» بين مينائي دمياط وتريستا الإيطالي يمثل نقلة نوعية في منظومة نقل الصادرات المصرية، لما يوفره من مميزات كبيرة لنقل الحاصلات الزراعية والخضروات سريعة التلف والمنتجات الصناعية إلى إيطاليا ومنها إلى مختلف الأسواق الأوروبية والعكس، باستخدام الشاحنات المبردة والجافة. وأوضحت الوزارة، في بيان إعلامي اليوم، أن تشغيل الخط يأتي في إطار اهتمام الحكومة المصرية بزيادة حجم الصادرات إلى الدول الأوروبية والعالمية لدعم الاقتصاد القومي، مشيرة إلى انطلاق أولى رحلات الخط في 28 نوفمبر الماضي، باعتباره «ممرًا أخضر» يساهم في خفض تكاليف الشحن وتقليل زمن وصول البضائع، وتعزيز مكانة مصر كمركز لوجستي محوري يربط بين أوروبا وأفريقيا. ودعت الوزارة اتحاد الصناعات المصرية، واتحاد الغرف التجارية، ورؤساء المجالس التصديرية، وكافة المصدرين والمستوردين ورجال الأعمال، إلى الاستفادة من المزايا التنافسية للخط، لما له من دور في تسهيل نفاذ المنتج المصري للأسواق الأوروبية، وزيادة الفرص التجارية، ودعم الصادرات، إلى جانب توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، فضلًا عن أكثر من 2000 فرصة عمل للسائقين المصريين. وأشار البيان إلى تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل بين الميناءين من حيث الرسوم والحوافز التشغيلية، حيث تم تخفيض رسوم الموانئ من 26,050 دولارًا إلى 3,250 دولارًا للرحلة بنسبة خصم 88%، مع تخصيص مساحة 35 ألف متر مربع للمشروع، وتوفير جميع الخدمات اللازمة، وإصدار خطاب ضمان حكومي لصالح الجمارك المصرية، إضافة إلى توفير جهاز كشف X-RAY من وزارة المالية. كما تم تنفيذ منظومة ربط آلي متكاملة بين مينائي دمياط وتريستا، تشمل تبادل بيانات الشاحنات والبضائع، وربط الجمارك المصرية بالإيطالية، وتبادل المستندات الرسمية مثل الشهادات الصحية وسلامة الغذاء، إلى جانب استخدام الأقفال الإلكترونية وتقنية RFID لمتابعة سلامة الحاويات المبردة. ولفتت الوزارة إلى أن التعاون الجمركي بين الجانبين شمل الحصول على منحة من الاتحاد الأوروبي لتوأمة الجمارك المصرية والإيطالية، وتوقيع مذكرات تفاهم، واعتماد إجراءات جمركية أكثر سهولة، بما يضمن الحفاظ على جودة وسلامة البضائع. وأضاف البيان أن انضمام مصر لاتفاقية فيينا 1968 ساهم في إزالة المعوقات المتعلقة باللوحات المعدنية والرسوم، مع تخفيض رسوم المرور على الطرق المصرية، وتسهيل حركة السائقين والمركبات الأجنبية، بما يدعم التشغيل الاقتصادي للخط. وأوضح البيان أن رحلات خط «الرورو» تُسيَّر أسبوعيًا، حيث تصل السفينة إلى ميناء دمياط عصر الخميس قادمة من تريستا، وتغادر دمياط صباح الجمعة محملة بالمنتجات المصرية، لتصل إلى تريستا صباح الاثنين، على أن يتم نقل البضائع المصرية لاحقًا إلى روتردام عبر قطار بضائع مخصص، ثم توزيعها بريًا إلى هولندا وإنجلترا وبلجيكا. وأكدت وزارة النقل أن خط «الرورو» يمثل أحد المشروعات الاستراتيجية الداعمة للصادرات المصرية، ويعكس توجه الدولة نحو تعزيز سلاسل الإمداد والتكامل اللوجستي مع الأسواق الأوروبية.

رشا يوسف باشا يناير ١١, ٢٠٢٦ 0

النقل: تطوير شامل وقفزة كبيرة في أسطول نقل الركاب والبضائع بالشركة القابضة للنقل البحري والبري

إندرايف تكشف عن أفضل 100 رائدة أعمال لـ جائزة Aurora Tech لعام 2026 ومصر ضمن القائمة

تداول 48 ألف طن بضائع و900 شاحنة بموانئ البحر الأحمر وتصدير 28 ألف طن فوسفات عبر سفاجا

0 التعليقات