تعلن دي دي مصر بفخر عن شراكتها الرسمية مع قمة رايز أب 2026، المنصة الأبرز لريادة الأعمال والابتكار في المنطقة، والمقرر انعقادها في المتحف المصري الكبير. وتستقطب القمة على مدار ثلاثة أيام ما بين 35,000 و40,000 مشارك، وأكثر من 400 متحدث عالمي، و300+ شركة ناشئة، في تجربة متكاملة تركز على التعاون واتخاذ خطوات عملية. وتعكس هذه الشراكة التزام دي دي مصر المستمر بدعم ريادة الأعمال والتحول الرقمي والتنقل المستدام في مصر وعلى مستوى المنطقة. ومن خلال مشاركتها في قمة رايز أب 2026، تسهم الشركة بفاعلية في النقاشات التي تشكّل مستقبل الابتكار والنمو المدفوع بالتكنولوجيا في الأسواق الناشئة. وفي إطار الشراكة، يشارك كل من محمد حلمي، مدير الشؤون الخارجية، وأحمد سيف، المدير الاقليمي لتجربة العملاء، في جلستين حواريتين بارزتين ضمن برنامج القمة. وتسلط مشاركتهما الضوء على رؤية دي دي مصر للتحول الرقمي، والتنقل الحضري المستدام، ودور التكنولوجيا في تمكين المجتمعات داخل مصر وخارجها . وتعليقًا على الشراكة، قال محمد حلمي، مدير الشؤون الخارجية في دي دي مصر: نؤمن بأن التنقل يتجاوز كونه وسيلة إنتقال، فهو محفّز للفرص والتواصل والتمكين. وتتيح لنا الشراكة مع قمة رايز أب دعم مسيرة الابتكار في المنطقة، والوقوف إلى جانب رواد الأعمال وصنّاع التغيير الذين يشكّلون ملامح المستقبل. ونتطلع إلى مشاركة رؤيتنا والتفاعل مع العقول المبدعة التي تقود مسيرة التقدم في الشرق الأوسط وخارجه. ولدعم مجتمع رايز أب بشكل أكبر، ستوفر الشركة أكواد خصم حصرية للرحلات من وإلى المتحف المصري الكبير، بما يضمن وسائل انتقال سهلة ومريحة للمشاركين طوال أيام القمة الثلاثة. ومن خلال هذه الشراكة، تؤكد دي دي مصر دورها كداعم طويل الأمد لريادة الأعمال وشريك موثوق في خدمات التنقل للمجتمعات التي تصنع اقتصاد المستقبل. ومن خلال ربط الأفراد بالفرص وتسهيل الوصول إلى أحد أبرز تجمعات الابتكار في المنطقة، تواصل ديدي مصر تعزيز منظومة الابتكار في مصر والمساهمة في مسيرة التحول الرقمي .
أعلنت اندرايف، المنصة العالمية للتنقّل والخدمات الحضرية، عن إطلاق اندرايف Ads، وهي منصة إعلانية عالمية جديدة تهدف إلى دعم النمو المستدام للشركة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على أسعار الرحلات في متناول الركاب ونِسَب العمولة المنخفضة للسائقين. وتنطلق المنصة الجديدة حاليًا في 20 سوقًا رئيسيًا حول العالم من ضمن هذه الاسواق مصر التي تعد سوقاّ ذات أولوية لهذه الخدمة التي تصل إلى غالبية المستخدمين النشطين شهريًا على تطبيق اندرايف، في خطوة استراتيجية لتنويع مصادر الإيرادات دون المساس بالقيم الأساسية المتمثلة في العدالة وسهولة الوصول. وتخطط اندرايف لتعميم الحل الإعلاني على كامل أسواقها حول العالم خلال العام الجاري . وقد صُممت اندرايف Ads لتعزيز متانة المنصة من خلال توليد إيرادات جديدة تساهم في الحفاظ على واحدة من أدنى نسب الاقتطاع في قطاع خدمات التنقّل، إلى جانب دعم الاستدامة طويلة الأمد للركاب والسائقين والمجتمعات المحلية. كما سيتم تخصيص جزء من المساحات الإعلانية لدعم برامج الأثر الاجتماعي الخاصة بـاندرايف بما يتيح لمبادراتها المجتمعية الوصول إلى جمهور أوسع بتكلفة محدودة أو من دون تكلفة. وتشير مؤشرات الأداء الأولية إلى زخم قوي؛ إذ تضاعف الطلب من المعلنين شهرًا بعد شهر، وأظهرت الحملات التجريبية معدلات اهتمام مرتفعة ومتكررة من علامات تجارية في قطاعات التجارة الإلكترونية والأزياء والتجزئة والخدمات المصرفية والمالية. وشملت الشراكات البارزة تعاونات مع شركات تكنولوجيا مالية في عدة أسواق رئيسية، من بينها شركة Monet في كولومبيا التي منحت أكثر من 1,200 قرض نقدي عبر اندرايف Ads، وشركة Skyro في الفلبين التي قدمت أكثر من 200 قرض، إضافة إلى بنك مكسيكي رائد وزّع أكثر من 400 بطاقة ائتمان جديدة من خلال منظومة المنصة. وتأتي الصيغ الإعلانية ضمن منظومة متكاملة تمتد عبر مختلف مراحل المسار التسويقي، وتشمل مساحات إعلانية متعددة الأبعاد تجمع بين التصميم الغرافيكي والحركة، مع أدوات قياس داخلية واضحة وشفافة. وصرح أرسين تومسكي المؤسس والرئيس التنفيذي لاندرايف: «إن تنويع أعمالنا عبر مصدر دخل عالي الربحية مثل الإعلانات يُعد خطوة مهمة لاندرايف، إذ يمنحنا مرونة أكبر لتمويل سياسات التسعير الميسّر على نطاق واسع». من جانبه، قال أندريس سميا الرئيس التنفيذي للنمو والأعمال في اندرايف: «لطالما كانت العدالة وسهولة الوصول محور كل منتج طورناه، ومنصة اندرايف Ads ليست استثناءً. ومع توسّع تطبيقنا الشامل (SuperApp)، نخلق فرصًا أوسع للأفراد والعلامات التجارية للمشاركة بشروط عادلة، مستندين إلى المبادئ نفسها التي تميّز منصتنا» . ومع أكثر من ثمانية مليارات صفقة تم تسهيلها، وعمليات تمتد عبر 48 دولة، تواصل اندرايف تطورها كـتطبيق شامل SuperApp يرتكز على العدالة وتكافؤ الفرص وتلبية الاحتياجات الواقعية.
في إطار حرص الهيئة القومية لسكك حديد مصر، على تحسين مستوي الخدمة والاستجابة للطلب المتزايد من جمهور الركاب علي رحلات الوجه القبلي . أتاحت الهيئة الحجز على الخدمة الجديدة (نوم / VIP PREMIUM ) بين ( القاهرة / أسوان) والعكس من خلال شبابيك التذاكر . ويذكر أنه قد أعلنت الهيئة عن تشغيل عدد 2 قطار بعربات ( نوم / Premium ) اعتباراً من يوم السبت الموافق 7 / 2 / 2026 ، حيث تقرر تشغيل قطار 1090 بعربات مختلطة (نوم / VIP PREMIUM ) من القاهرة إلي أسوان على أن يعمل أيام السبت والاثنين والأربعاء من كل أسبوع يقوم من محطة القاهرة الساعة 22.40 يصل لمحطة أسوان الساعة 10.10 صباح اليوم التالي ، وكذلك إعتباراً من يوم الاحد الموافق 8 / 2 / 2026 تشغيل قطار 1091 بعربات مختلطة (نوم / VIP PREMIUM ) من أسوان إلى القاهرة على أن يعمل أيام الأحد والثلاثاء والخميس من كل اسبوع ويقوم من محطة أسوان الساعة 16.50 يصل لمحطة القاهرة الساعة 04.50 صباح اليوم التالى طبقا للجداول المرفقة .
في إطار تعزيز التعاون الإقليمي في مجالات سلامة الطرق والنقل الذكي ، أعلنت شركة راي تكنولوجيز (RAY Technologies)، مزود حلول إنترنت الأشياء IOT المعتمد والمرخص من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة Streamax Middle East Technology، تم بموجبها اختيار راي تكنولوجيز موزعًا معتمدًا لحلول Streamax في السوق المصرية. وجاء توقيع الاتفاقية خلال فعاليات معرض إنترسك دبي 2026، الذي اختُتمت أعماله مؤخرًا . وتهدف هذه الشراكة إلى دعم جهود الدولة المصرية في تحسين سلامة المركبات والطرق، والمساهمة في تقليل معدلات الحوادث ووفيات الطرق، إلى جانب تسريع تبنّي حلول التنقل الذكي وأنظمة إدارة الأساطيل المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يتماشى مع إستراتيجية التحول الرقمي وبناء منظومة نقل مستدامة قائمة على البيانات. وتستند الشراكة إلى رؤية مشتركة لتقديم حلول تقنية متقدمة تدعم الجهات الحكومية ومشغلي النقل العام والخاص، من خلال تعزيز الرقابة اللحظية على الأساطيل، وتحسين سلوكيات القيادة، ورفع مستويات الامتثال والسلامة التشغيلية. وتتمتع Streamax MENA بسجل إقليمي قوي وخبرة واسعة في تنفيذ مشروعات واسعة النطاق في القطاع العام عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، شملت الحافلات المدرسية، وأساطيل النقل العام، وسيارات الأجرة، والمركبات التجارية في عدد من الدول، من بينها الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والعراق. وقد أسهمت هذه الحلول — التي جرى نشرها على مئات الآلاف من المركبات المتصلة — في تمكين الجهات المعنية من تعزيز سلامة الركاب، والحد من الحوادث، وتحقيق مستويات متقدمة من الرقابة التشغيلية. ويمثل هذا التعاون خطوة استراتيجية تعزز من مكانة "راي تكنولوجيز" كشريك تقني موثوق لدعم المبادرات الوطنية لسلامة الطرق والنقل الذكي في مصر، بما يدعم أهداف الحكومة في خفض معدلات الحوادث، وتحسين جودة خدمات النقل العام، وبناء منظومة تنقل ذكية تتماشى مع أجندة التحول الرقمي. وتعقيبا على هذه الشراكة الإستراتيجية، قال محمد ريان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة راي تكنولوجيز: "إن توقيع هذه الاتفاقية يعكس التزامنا بتبني أفضل الممارسات العالمية في مجالات سلامة الطرق والنقل الذكي. هذه الشراكة تتجاوز كونها اتفاقًا تجاريًا، إذ تمثل خطوة محورية لنقل تقنيات تنقل متقدمة أثبتت نجاحها إقليميًا إلى السوق المصرية، بما يسهم في إنقاذ الأرواح وحماية الأصول الوطنية". وأضاف: "نفخر بدورنا في دعم بناء طرق أكثر أمانًا وأنظمة نقل ذكية قائمة على البيانات والذكاء الاصطناعي، ونتطلع إلى العمل مع شركائنا لتسريع تبنّي هذه الحلول في مختلف أنحاء مصر لما نملكه من خبرات متراكمة وسمعة طيبة". ومن خلال الحلول التي تتبناها الشركة، وسعت شركة راي تكنولوجيز انتشارها على منصات النقل التشاركي ، بهدف تقليل الحوادث والحوادث الجنائية، وضمان سلامة وأمن الركاب. وتعكس هذه الحلول التزام الشركة باستخدام التكنولوجيا لبناء شبكات نقل أكثر أمانًا وذكاءً وموثوقية في جميع أنحاء مصر.
فى إطار حرص الهيئة القومية لسكك حديد مصر على تقديم أفضل خدمة لجمهور الركاب وفى ظل التحديث المستمر بكافة قطاعات الهيئة وبخاصة قطاع الوحدات المتحركة تعلن الهيئة القومية لسكك حديد مصر عن بدء تشغيل القطارات الإضافية بمناسبة أجازة نصف العام الدراسي وذلك لتلبية رغبات السادة المسافرين من الشركات السياحية وطلاب الجامعات والهيئات المختلفة بهدف استيعاب الأعداد المتزايدة من الركاب وللمساهمة في تنشيط السياحة الداخلية بمدن الوجه القبلي، فقد قررت الهيئة تشغيل عدد 4 قطارات إضافية علي خط (القاهرة / أسوان والعكس ) اعتباراً من يوم الخميس الموافق 22/1/2026 بالاضافة الى القطارات الشغالة يومياً وبيانها كالآتى: أولًا: تشغيل عدد 2 قطار ( تالجو ) على خط القاهرة / أسوان والعكس: - اعتبارا من يوم الخميس الموافق 22/1/2026 تشغيل قطار 2040 (تالجو) من القاهرة/أسوان (يوم بعد يوم) حتي يوم الأحد الموافق 15/2/2026 حيث يقوم من القاهرة الساعة 18:30 ويصل أسوان الساعة 06:30 طبقاً للجدول المرفق. - اعتباراً من يوم الجمعه الموافق 23 / 1 / 2026 تشغيل قطار 2041 (تالجو) من أسوان/القاهرة (يوم بعد يوم) حتى يوم الأثنين الموافق 16 / 2 / 2026 حيث يقوم من أسوان الساعة 19:20 ويصل القاهرة 07:15 طبقاً للجدول المرفق. ثانيًا: تشغيل عدد 2 قطار (مكيف) على خط القاهرة / أسوان والعكس: - اعتبارا من يوم الخميس الموافق 22/1/2026 تشغيل قطار 1938 (مكيف) من القاهرة/أسوان حتي يوم الأحد الموافق 15/2/2026 حيث يقوم من القاهرة الساعة 22:50 ويصل أسوان الساعة 10:25 طبقاً للجدول المرفق. - اعتباراً من يوم الجمعه الموافق 23 / 1 / 2026 تشغيل قطار 1939 (مكيف) من أسوان/القاهرة حتى يوم الأثنين الموافق 16 / 2 / 2026 حيث يقوم من أسوان الساعة 21:30 ويصل القاهرة 09:20 طبقاً للجدول المرفق. والهيئة لا تتواني في تقديم أفضل خدمة لجمهور الركاب وتسعي دائما في تلبية رغبات جمهورالركاب.
في خطوة إستراتيجية تهدف إلى تعزيز حضور العلامة التجارية شركة الأمل لتصنيع و تجميع السيارات AVM وتوسيع محفظة منتجاتها التجارية في مصر، وانطلاقا من الجهود المبذولة والرؤية الاستراتيجية لمعالي نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل الفريق كامل الوزير، أعلنت شركة الأمل لتصنيع وتجميع السيارات (AVM) عن الإعلان الرسمي للإطلاق الجديد لعلامة "فورثينج " Forthing داخل السوق المصري، وذلك خلال فعالية كبرى . ويأتي هذا الإطلاق استكمالًا لإعلان شركة الأمل في وقت سابق عن استحواذها على وكالة فورثينج في مصر، لتتولى عمليات توفير الموديلات الجديدة، والتجميع المحلي لبعض الطرازات، إلى جانب تقديم خدمات البيع وما بعد البيع والصيانة، وفقًا لأعلى المعايير المعتمدة من الشركة الأم . ومن المنتظر أن تكشف الشركة خلال الحدث عن الهوية الجديدة للعلامة التجارية "فورثينج"، إلى جانب استعراض أحدث طرازاتها وتجهيزاتها، وما تحمله من تحديثات على مستوى التصميم الخارجي، والمقصورة الداخلية، وأنظمة الأمان والتكنولوجيا، بما يتماشى مع متطلبات السوق المحلي وتفضيلات العملاء المصريين. كما تعلن شركة شركة الأمل لتصنيع و تجميع السيارات عن طرح سيارة جديدة يتم تجميعها محليًا في مصر تحت علامة «فورثينج»، في خطوة تستهدف دعم استراتيجية التصنيع المحلي، وتعزيز توافر السيارات بالسوق، مع تقديم قيمة تنافسية قوية من حيث السعر وتكاليف التشغيل ، وتعكف شركة الأمل لتصنيع وتجميع السيارات (AVM)على التزامها بالسياسات الاستراتيجية للدولة المصرية الهادفة إلى تحديث وتطوير صناعة السيارات، ودعم التصنيع المحلي، وتعميق المكوّن الصناعي المصري، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل مستدامة. كما يعكس هذا التوجه الدعم المستمر من الدولة لتشجيع الصناعة المصرية وجذب الاستثمارات، وتوطين التكنولوجيا الحديثة، بما يواكب خطط التنمية الشاملة ورؤية مصر المستقبلية لقطاع السيارات. وتشمل أبرز المواصفات والتجهيزات المتوقعة للسيارة الجديدة: • محرك اقتصادي رباعي الأسطوانات، بسعة مناسبة للاستخدام اليومي داخل المدن والطرق السريعة • ناقل حركة أوتوماتيكي متطور يوفر سلاسة في الأداء وكفاءة في استهلاك الوقود • تصميم خارجي عصري يعكس هوية فورثينج الجديدة بخطوط ديناميكية وشبكة أمامية مميزة • مقصورة داخلية رحبة بخامات محسّنة، مع شاشة معلومات وترفيه تعمل باللمس • أنظمة أمان تشمل: o نظام المكابح المانعة للانغلاق (ABS) o نظام التوزيع الإلكتروني لقوة الفرامل (EBD) o وسائد هوائية أمامية o أنظمة دعم الثبات والتحكم • تجهيزات راحة تشمل تكييف هواء أوتوماتيكي، ونظام تشغيل ذكي، ومنافذ شحن متعددة وتهدف هذه السيارة إلى تلبية احتياجات شريحة واسعة من العملاء الباحثين عن سيارة عملية، موثوقة، ومناسبة للاستخدام العائلي، مع تكلفة امتلاك تنافسية. وتعقيبا على هذا الانجاز ، أكد السيد/عمرو سليمان – رئيس مجلس إدارة شركة الأمل لتصنيع وتجميع السيارات (AVM) : " أن إطلاق الهوية الجديدة لعلامة فورثينج في مصر يمثل محطة محورية في استراتيجية شركة الأمل لتصنيع وتجميع السيارات ، حيث نعمل على تقديم منتجات تجمع بين الجودة والتكنولوجيا الحديثة والسعر التنافسي. كما نولي اهتمامًا كبيرًا بدعم التصنيع المحلي وتعزيز خدمات ما بعد البيع، بما يضمن تجربة متكاملة لعملائنا ويعكس ثقتهم المستمرة في اسم الأمل." وأضاف سليمان: "نؤمن بأن السوق المصري يمتلك فرص نمو واعدة، وإطلاق سيارة مجمعة محليًا تحت علامة فورثينج يؤكد التزامنا طويل الأمد بالاستثمار في هذا السوق ودعم الصناعة الوطنية". ووصف Cheng Yuan المدير العام لشركة دونج فنج ليزو موتور كمبانى DFLZ السوق المصرية بأنه يُعد من أهم الأسواق الاستراتيجية لعلامة فورثينج في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.وتابع: شراكتنا مع شركة الأمل لتصنيع وتجميع السيارات تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون القائم على الخبرة والثقة المتبادلة، ونتطلع من خلالها إلى تقديم سيارات تلبي احتياجات المستهلك المصري من حيث الاعتمادية والتكنولوجيا والتصميم. وأضاف :" نحرص على نقل أحدث ما توصلت إليه فورثينج من تطورات هندسية وتقنية إلى السوق المصري، مع مراعاة متطلبات التشغيل المحلية، ونتوقع نجاحًا قويًا للطرازات الجديدة خلال المرحلة المقبلة ، حيث تعتزم فورثينج ضخ استثمارات بقيمة 3 مليارات دولار حتى عام 2030، لتطوير خطتها التصديرية، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، وتعزيز قدرات البحث والتطوير، بما يضمن تقديم منتجات قادرة على المنافسة في مختلف الأسواق العالمية، مع التركيز على الجودة، والتكنولوجيا المتقدمة، والإستدامة. كما تولي الشركة اهتمامًا خاصًا بتعزيز دور مصنع AVM، ليصبح مركزًا إقليميًا لإطلاق وتوزيع منتجات فورثينج في شمال أفريقيا، بما يدعم خططنا للتوسع الإقليمي، ويسهم في تلبية الطلب المتزايد على سياراتنا في هذه المنطقة الواعدة.
أعلنت إندرايف، الشركة الرائدة في مجال النقل الذكي في مصر، عن إطلاق خدمتها الجديدة «إندرايف بريميوم»، والتي تستهدف تقديم تجربة تنقل أكثر راحة وسلاسة وأمانًا، مع الحفاظ على مبدأ الأسعار العادلة دون تحميل المستخدمين تكاليف مبالغ فيها . وتأتي فئة «إندرايف بريميوم» كامتداد مُطور لفئة Comfort الحالية، لتوفر مستوى أعلى من جودة الخدمة، حيث تتيح للركاب سيارات حديثة ومُعتنى بها جيدًا من موديلات 2018 وما بعدها، تتميز بسيارات نظيفة ومريحة، ومساحات أوسع، إلى جانب تكييف هواء فعّال، بما يضمن تجربة تنقل مريحة وثابتة في كل رحلة. وتم تصميم هذه الفئة الجديدة لتلبية احتياجات التنقل اليومي المكثف داخل المدن، وكذلك الرحلات الطويلة، مع تقديم مستوى متقدم من الراحة وجودة الخدمة يلبي تطلعات شريحة أوسع من المستخدمين. وتهدف الخدمة إلى مواكبة التغير المستمر في توقعات الركاب، من خلال إتاحة سيارات أحدث، وسائقين يتمتعون بخبرة عالية وتقييمات مرتفعة، إلى جانب تقديم قيمة حقيقية مقابل التكلفة، بما يعزز من جودة تجربة التنقل بشكل عام . وعلى عكس بعض الشركات المنافسة التي تفرض عمولات على السائقين قد تصل إلى 25%، تعتمد إندرايف نموذج عمل أكثر عدالة وشفافية، حيث تفرض رسوم خدمة تبلغ نحو 10% فقط، وهي الأقل في السوق. ويقوم هذا النموذج على مبدأ التفاوض المباشر بين الراكب والسائق لتحديد سعر الرحلة، دون الاعتماد على خوارزميات تسعير غير واضحة، وهو ما ينعكس على تقديم رحلات بجودة أعلى وأسعار أكثر تنافسية. ويحقق هذا النهج فوائد ملموسة لكلٍ من الركاب والسائقين، من خلال تحقيق توازن أفضل بين جودة الخدمة والتكلفة، وتعزيز الثقة بين أطراف منظومة النقل. وتظل السلامة عنصرًا أساسيًا في خدمات «إندرايف بريميوم»، حيث يتم ربط كل رحلة بسائقين ذوي خبرة وتقييمات مرتفعة، مع إتاحة قدر كامل من الشفافية يتيح للركاب اختيار السيارة والسائق مسبقًا، بما يعزز الإحساس بالثقة ويمنح المستخدمين تحكمًا أكبر في تجربة التنقل. وتمثل خدمة «إندرايف بريميوم» الجديدة التزام إندرايف بتقديم مستوى راقٍ من الراحة دون زيادات سعرية غير مبررة، لتُعد خيارًا ذكيًا للمستخدمين الباحثين عن جودة أعلى وتجربة تنقل أفضل، مع حرية كاملة في الاختيار وتجربة أكثر سلاسة وراحة.
أكدت وزارة النقل أن الخط الملاحي «الرورو» بين مينائي دمياط وتريستا الإيطالي يمثل نقلة نوعية في منظومة نقل الصادرات المصرية، لما يوفره من مميزات كبيرة لنقل الحاصلات الزراعية والخضروات سريعة التلف والمنتجات الصناعية إلى إيطاليا ومنها إلى مختلف الأسواق الأوروبية والعكس، باستخدام الشاحنات المبردة والجافة. وأوضحت الوزارة، في بيان إعلامي اليوم، أن تشغيل الخط يأتي في إطار اهتمام الحكومة المصرية بزيادة حجم الصادرات إلى الدول الأوروبية والعالمية لدعم الاقتصاد القومي، مشيرة إلى انطلاق أولى رحلات الخط في 28 نوفمبر الماضي، باعتباره «ممرًا أخضر» يساهم في خفض تكاليف الشحن وتقليل زمن وصول البضائع، وتعزيز مكانة مصر كمركز لوجستي محوري يربط بين أوروبا وأفريقيا. ودعت الوزارة اتحاد الصناعات المصرية، واتحاد الغرف التجارية، ورؤساء المجالس التصديرية، وكافة المصدرين والمستوردين ورجال الأعمال، إلى الاستفادة من المزايا التنافسية للخط، لما له من دور في تسهيل نفاذ المنتج المصري للأسواق الأوروبية، وزيادة الفرص التجارية، ودعم الصادرات، إلى جانب توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، فضلًا عن أكثر من 2000 فرصة عمل للسائقين المصريين. وأشار البيان إلى تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل بين الميناءين من حيث الرسوم والحوافز التشغيلية، حيث تم تخفيض رسوم الموانئ من 26,050 دولارًا إلى 3,250 دولارًا للرحلة بنسبة خصم 88%، مع تخصيص مساحة 35 ألف متر مربع للمشروع، وتوفير جميع الخدمات اللازمة، وإصدار خطاب ضمان حكومي لصالح الجمارك المصرية، إضافة إلى توفير جهاز كشف X-RAY من وزارة المالية. كما تم تنفيذ منظومة ربط آلي متكاملة بين مينائي دمياط وتريستا، تشمل تبادل بيانات الشاحنات والبضائع، وربط الجمارك المصرية بالإيطالية، وتبادل المستندات الرسمية مثل الشهادات الصحية وسلامة الغذاء، إلى جانب استخدام الأقفال الإلكترونية وتقنية RFID لمتابعة سلامة الحاويات المبردة. ولفتت الوزارة إلى أن التعاون الجمركي بين الجانبين شمل الحصول على منحة من الاتحاد الأوروبي لتوأمة الجمارك المصرية والإيطالية، وتوقيع مذكرات تفاهم، واعتماد إجراءات جمركية أكثر سهولة، بما يضمن الحفاظ على جودة وسلامة البضائع. وأضاف البيان أن انضمام مصر لاتفاقية فيينا 1968 ساهم في إزالة المعوقات المتعلقة باللوحات المعدنية والرسوم، مع تخفيض رسوم المرور على الطرق المصرية، وتسهيل حركة السائقين والمركبات الأجنبية، بما يدعم التشغيل الاقتصادي للخط. وأوضح البيان أن رحلات خط «الرورو» تُسيَّر أسبوعيًا، حيث تصل السفينة إلى ميناء دمياط عصر الخميس قادمة من تريستا، وتغادر دمياط صباح الجمعة محملة بالمنتجات المصرية، لتصل إلى تريستا صباح الاثنين، على أن يتم نقل البضائع المصرية لاحقًا إلى روتردام عبر قطار بضائع مخصص، ثم توزيعها بريًا إلى هولندا وإنجلترا وبلجيكا. وأكدت وزارة النقل أن خط «الرورو» يمثل أحد المشروعات الاستراتيجية الداعمة للصادرات المصرية، ويعكس توجه الدولة نحو تعزيز سلاسل الإمداد والتكامل اللوجستي مع الأسواق الأوروبية.
في إطار تنفيذ توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ببناء منظومة نقل متطورة تدعم الإقتصاد القومي وتعمل على تسهيل حركة تنقل المواطنين والبضائع وتوطين مختلف الصناعات في مصر ومنها صناعة الأتوبيسات وفي ضوء إعلان وزارة النقل ممثلة في الشركة القابضة للنقل البحرى والبرى عن تنفيذ خطة شاملة متكاملة لتطوير خدمات النقل بشركات نقل الركاب والبضائع التابعة لها والتي صدق عليها الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل. أعلنت الشركة القابضة للنقل البحرى والبرى وشركاتها التابعة ( شرق الدلتا للنقل والسياحة – أتوبيس غرب ووسط الدلتا للنقل والسياحة – الصعيد للنقل والسياحة EGBUS - شركة النيل لنقل البضائع) عن القيام خلال الفترة الماضية بالتعاقد مع عدد من الشركات المصرية المنتجة للمركبات من القطاعين الخاص والعام لتدبير احتياجات الشركات التابعة للشركة القابضة من الأتوبيسات والشاحنات لإحلال وتجديد أسطول النقل بها بما يساهم في توطين صناعة المركبات وتحسين كفاءة الحركة على الطرق بين المحافظات مع توفير وسائل انتقال حديثة وأمنة مناسبة لاحتياجات المواطنين لتقديم خدمة نقل حضارية ومتطورة. وأضاف بيان الشركة أن الخطة التي يتم تنفيذها اشتملت على تدعيم أسطول النقل بشركات نقل الركاب التابعة للشركة القابضة بعدد 529 أتوبيس وميني باص جديد، مزودة بأحدث المواصفات التي تضمن الراحة والأمان ومقاعد مريحة وأنظمة تكييف متطورة، وشاشات عرض جماعية وفردية ومنافذ شحن للأجهزة الذكية ، إضافة إلى إدخال أتوبيسات بدورين ، كما يتم رفع كفاءة الأتوبيسات العاملة حاليًا بالشركات لتتوافق مع نفس المعايير، بما يضمن مستوى خدمة موحد في جميع الخطوط التى تعمل عليها شركات نقل الركاب الثلاث التابعة للشركة القابضة كما يلى :(شركة شرق الدلتا للنقل والسياحة : تتضمن الخطة تدبير عدد 256 أتوبيس ومينى باص لشركة شرق الدلتا بإجمالي مبلغ 2.043 مليار جنيه تم توريد عدد 129 أتوبيس منها ومن المخطط توريد عدد 127 أتوبيس ومينى باص خلال عام 2026 وذلك لتقديم خدمة نقل الركاب على عدد 73 خط يتم تشغيلها للربط بين عدد 45 محطة تابعة للشركة أهمها ( (الترجمان /القللى/ المحطة الدولية بالعباسية/ دمياط/ بورسعيد/ السويس/ إسماعيلية / المنصورة/ الزقازيق/ شرم الشيخ/ العريش) ويتم متابعتها من خلال عدد 13 فرع تابع للشركة ( سيناء / القنال / الزقازيق /فقوس / بنها / العاشر / المنصورة / ميت غمر / دكرنس / الإسماعيلية/ السويس / بورسعيد / دمياط). كما تتضمن الخطة تدبير عدد 209 أتوبيس ومينى باص لشركة غرب الدلتا ووسط الدلتا للنقل والسياحة بإجمالي مبلغ 1.609 مليار جنيه تم توريد عدد 92 أتوبيس منها ومن المخطط توريد عدد 117 أتوبيس ومينى باص خلال عام 2026 وذلك لتقديم خدمة نقل الركاب على عدد 60 خط يتم تشغيلها للربط بين عدد 38 محطة تابعة للشركة أهمها ( الترجمان /الماظة الجديد/التجنيد/ المطار/ التحرير (عبدالمنعم رياض)/الإسكندرية/ شبين الكوم/ دمنهور/ المحلة/ طنطا / مطروح / الساحل الشمالى) ويتم متابعتها من خلال عدد 8 فروع تابعة للشركة (القاهرة / الإسكندرية / الرمل /دمنهور / كفر الشيخ / الغربية / المحلة / المنوفية) وكذلك تدبير لشركة الصعيد للنقل والسياحة EGBUS: عدد 64 أتوبيس لشركة الصعيد للنقل والسياحة بإجمالي مبلغ 570.5 مليون جنيه تم توريد عدد 37 أتوبيس منها ومن المخطط توريد عدد 27 أتوبيس خلال عام 2026 وذلك لتقديم خدمة نقل الركاب على عدد 64 خط يتم تشغيلها للربط بين عدد 64 محطة تابعة للشركة أهمها (الترجمان / المحطة الدولية بالعباسية /المنيب/ المعصرة/ نادى السكة /الفيوم/ بنى سويف/ أسيوط/ سوهاج/ نجح حمادى / الخارجة/الدخلة/الغردقة /قنا/سفاجا /مرسى علم/اسنا /الأقصر/ أسوان) ويتم متابعتها من خلال عدد 15 فرع تابع للشركة (حلوان / الفيوم / بنى سويف /مغاغا / المنيا/ ملاوى / المنيا / أسيوط/سوهاج/نجع مادى/الوادى الجديد/البحر الأحمر /سفاجا/ قنا /اسنا/ أسوان). وأشار البيان الى انه وتماشيًا مع توجه الدولة نحو الرقمنة، تم إدخال نظام الحجز والتحصيل الإلكتروني، وتطوير تطبيقات لمتابعة التشغيل وإدارة الوثائق وتقارير الأداء، مع ربطها بنظم متابعة السائقين والمركبات، لضمان الشفافية وتحسين جودة الخدمة. كما قامت الشركة القابضة بإنشاء غرفة سيطرة مركزية مزودة بأنظمة تتبع لحظية (GPS) لمراقبة حركة الأتوبيسات وضمان الالتزام بالجداول الزمنية ومعايير السلامة. كما يتم بالتزامن مع تطوير الأسطول، تطوير البنية التحتية ومراكز الصيانة من خلال تحديث المحطات الرئيسية والفرعية، وإنشاء ورش مركزية مجهزة، وأخرى فرعية متخصصة لصيانة المركبات وقد تم البدء في تنفيذ مخطط لرفع كفاءة عدد 228 أتوبيسًا والتعاقد مع لتوكيلات لتدبير قطع الغيار الأصلية لتكون جميع المركبات على مستوى واحد من الجودة. بالإضافة إلى قيام الشركة القابضة بمنح دورات تدريبية تنشيطية للسائقين التابعين لشركاتها من ضمن مبادرة " سائق واع .. لطريق أمن " التي تم إطلاقها تنفيذ لتوجيهات نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل لتدريب وتأهيل سائقى الأتوبيسات والنقل الثقيل وذلك في اطار تنفيذ الخطوات الجادة والهادفة من وزارة النقل لتأهيل السائقين لقيادة آمنة وزيادة معدلات السلامة والأمان بقطاع النقل البري . ويؤدى هذا التطوير للأسطول والبنية التحتية وأنظمة التشغيل ورفع كفاءة العنصر البشرى الى تقديم أعلى مستويات الخدمة لجمهور الركاب من خلال إتاحة الحجز الرقمى السريع عبر تطبيق موحد ، واختيار المقعد والدفع الكترونياً مع توفير كل وسائل الترفيه والراحة داخل المحطات والأتوبيسات ، بالإضافة الى تواجد نظام متابعة وغرفة تحكم تتابع انتظام الرحلة وتدير أى طارئ بكفاءة لتحقق للراكب رحلة أكثر أمانا وراحة وفاعلية. أما في قطاع نقل البضائع فقد حرصت الشركة القابضة على تطوير القدرات التشغيلية ورفع جودة الخدمة من خلال دمج شركات نقل البضائع في كيان واحد ( شركة النيل لنقل البضائع ) لإدارة أسطول النقل بكفاءة وتحسين القدرة التنافسية ، كما تم التصديق والبدء في تنفيذ خطة بتكلفة استثمارية بمبلغ 1.442 مليار جنيه لتدبير عدد 150 راس جرار. و 153 نصف مقطورة متنوعة ( 50 سطح – 50 قلاب – 30 مبرد – 20 كونتينر – 3 كساحة ) بما يتيح تلبية احتياجات العملاء المتعددة ، هذا الى جانب رفع كفاءة عدد 150 سيارة لدعم القدرة التشغيلية ، كما تم استحداث خدمة النقل المبرد ضمن نشاط شركة نقل البضائع من خلال إدخال سيارات مبردة لتنويع الخدمات المقدمة وإضافة طاقة تشغيلية نوعية ويساهم في نقل المنتجات الغذائية والأدوية من والى محافظات مصر المختلفة . وأشار البيان الى أن تطوير هذا القطاع ليس مجرد تحسين في وسائل المواصلات، بل هو استثمار استراتيجي في التنمية الشاملة، وجزء لا يتجزأ من رؤية مصر 2030 التي تضع النقل الحديث كأحد ركائز التحول نحو اقتصاد تنافسي ومستدام تقوم وزارة النقل ممثلة فى الشركة القابضة للنقل البحرى والبرى بإعادة صياغة منظومة نقل الركاب والبضائع بين المحافظات في مصر يجمع بين التكنولوجيا الحديثة والصناعة المحلية، ويضع تلبية احتياجات المواطن في مقدمة الأولويات من خلال توافر وسائل نقل تليق بمكانة مصر وطموحاتها المستقبلية.
أعلنت شركة إندرايف الرائدة عالميًا في مجال النقل الذكي قائمة أفضل 100 رائدة أعمال ( (TOP 100يُتوقّع لهن التأثير في عام 2026 ضمن جائزة Aurora Tech Award، الجائزة العالمية الوحيدة الموجّهة لدعم رائدات الأعمال المتميزات في قطاع التكنولوجيا بالأسواق الصاعدة. و استقطبت الجائزة هذا العام رقمًا قياسيًا في طلبات الترشح بلغ 3,400 طلب من 127 دولة، مقارنةً بـ 2,018 طلبًا من 116 دولة في عام 2025. وتعكس هذه القائمة مدى إنتشار الإبتكار القائم على قيادة النساء حول العالم، حيث جاءت أكبر نسبة من طلبات المشاركة من نيجيريا، وكازاخستان، وكينيا، وكولومبيا، ومصر، والبرازيل، والهند، وتشيلي، وباكستان، والمكسيك. وتضم قائمة Aurora Tech Award لأفضل 100 رائدة أعمال هذا العام مشروعات وشركات ناشئة تقودها سيدات من عدة دول في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، من بينها نيجيريا وكينيا ومصر وجنوب أفريقيا. وتمثل هذه الشركات نماذج لرواد أعمال يُقدمن حلولًا مبتكرة وطموحة تُسهم في تطوير قطاعات اقتصادية وخدمية وتؤثر بصورة مباشرة في المجتمعات المحلية. وتكشف الجائزة أيضًا تنوّع القطاعات التي تبرز فيها الشركات الناشئة التي تقودها سيدات داخل منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، حيث تختلف المجالات الأكثر حضورًا بحسب الدولة. ففي نيجيريا، تتصدر تكنولوجيا التعليم، والذكاء الإصطناعي والتعلّم الآلي، والتكنولوجيا المالية، وقطاع الطاقة والاستدامة، والتكنولوجيا الزراعية والغذائية قائمة القطاعات الأكثر نشاطًا. أما في كينيا، فتبرز الشركات الناشئة في مجالات التكنولوجيا الزراعية والغذائية، والتكنولوجيا الصحية الطبية، والذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي، وتكنولوجيا التعليم، والطاقة والإستدامة. وفي مصر، تتوزع أبرز المشروعات على تكنولوجيا التعليم، وتكنولوجيا الصحة والرفاهة، والذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي، وتقنيات الرفاه وجودة الحياة، والأمن السيبراني. بينما في جنوب أفريقيا، تتصدر تكنولوجيا التعليم، والبنية التحتية للبيانات والتحليلات، والذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي، والتكنولوجيا الزراعية والغذائية، والتكنولوجيا المالية المشهد الريادي. وعلى مستوى المنطقة، تعتمد معظم الشركات الناشئة على نموذج الأعمال B2B، بما في ذلك شركات من نيجيريا وكينيا ومصر وجنوب أفريقيا والمغرب. ويعكس ذلك تركيزها على تقديم حلول قابلة للتوسع ومهيأة لتلبية احتياجات المؤسسات في الأسواق المحلية والإقليمية. "نور" مؤسِّسة تطبيق دليلة لصحة المرأة في مصر تعمل نور على إعادة تشكيل مفهوم الصحة النسائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال معالجة الموضوعات الحساسة والمحرجة عبر تعليم قائم على العلم وسهل الوصول إليه. وتحت قيادتها، أصبح تطبيق دليلّة رفيقًا رقميًا موثوقًا للشابات في متابعة صحتهن الإنجابية والجنسية والدورة الشهرية. يظل قطاع التكنولوجيا الصحية الأقوى بين الشركات الناشئة في الدول الـ 13 الأبرز في القائمة، حيث يضم هذا العام 23 شركة تركز على الصحة، استمرارًا للاتجاه الذي شهده العام الماضي حيث تصدّر فيه قطاع الصحة المشهد. وقد هيمنت تطبيقات تكنولوجيا الموارد البشرية على الشركات الناشئة التي يقودها مؤسسات من أمريكا اللاتينية، تلتها أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا . أما مشروعات التكنولوجيا الزراعية، والتي جاءت في المقام الأول من أفريقيا وأمريكا اللاتينية، فتركز أساسًا على نموذج الأعمالB2B كما حافظ تكنولوجيا التعليم على مكانته، عبر 18 شركة حيث أظهرت أعلى معدلات تبني للأدوات المعتمدة على الذكاء الإصطناعي . من جانبها صرحت إيزابيلا جاسمي سميث، مديرة جائزة: Aurora Tech Award "تمثل قائمة أفضل 100 رائدة أعمال في قطاع التكنولوجيا لهذا العام نحو 3% من إجمالي أكثر من 3,400 طلب ترشح، فهن رائدات أعمال استثنائيات بحق. حيث يقمن ببناء شركات قوية ومؤثرة في مجالاتهن، تقدّم حلولًا حقيقية للتحديات التي تواجه مجتمعاتهن وأسواقهن. نحن سعداء باختيارهن التقديم وفخورون بإبراز تأثيرهن المميز". وشهد حفل توزيع جائزة Aurora Tech Award العام الماضي في القاهرة تكريم إنجازات رائدات الأعمال الاستثنائيات من الأسواق الصاعدة. وحصدت سولابي أكينبلو، مؤسِّسة شركة HerVest في نيجيريا، المركز الأول، فيما جاءت لوريتشو غارسيا أرّازتوا، مؤسِّسة Nido Contech في تشيلي، في المركز الثاني، وحصلت شريا براكاش، مؤسِّسة شركة FlexiBees في الهند، على المركز الثالث. وجاءت كل من لورا فيلاسكيز هيريرا، مؤسِّسة شركة Arkangel AI في كولومبيا، وليوني كورن، مؤسِّسة UpLeap في سويسرا، في المركزين الرابع والخامس على التوالي . من المقرر الإعلان عن المرشحات النهائيات ضمن قائمة Top 100 في فبراير 2026، على أن يُقام لاحقًا خلال العام حفل عالمي لتكريم الفائزات. حول جائزة Aurora Tech Award جائزة Aurora Tech Award، هي مبادرة من إندرايف، لدعم أبرز رائدات الأعمال التكنولوجيات الجريئات في الأسواق الصاعدة. فالجائزة ليست مجرد تكريم، بل تُعد منصة انطلاق للمشروعات الواعدة، حيث تجمع بين رأس المال غير المخفف والوصول المباشر إلى المستثمرين والخبراء وشبكة عالمية من الرواد، ما يمنح المؤسسات الناشئات العلاقات والدعم اللازم للتوسع بسرعة وتحقيق أثر أوسع. وهذه الجائزة ليست مجرد مسابقة، بل هي محفّز للرائدات اللاتي يقمن ببناء الشركات التي ستحدد معايير جديدة في مجالاتهن. حول إندرايف إندرايف هي منصة عالمية للنقل الذكي والخدمات الحضرية، تجاوز عدد مرات تحميل تطبيق إندرايف أكثر من 360 مليون مرة، ليحصد لقب ثاني أكثر تطبيقات النقل تحميلًا على مستوى العالم للعام الثالث على التوالي. ولا يقتصر نشاط الشركة على خدمات النقل التشاركي فحسب، بل تقدم قائمة متنامية من الخدمات تشمل النقل بين المدن، وخدمات التوصيل، بالإضافة إلى الخدمات المالية. وفي عام 2023، أطلقت إندرايف ذراعها الاستثماري نيو فينشرز المتخصص في عمليات الدمج والإستحواذ. وتتواجد إندرايف اليوم في أكثر من 982 مدينة بـ 48 دولة حول العالم. وانطلاقًا من رسالتها في تحدي الظلم، تلتزم الشركة بإحداث أثر إيجابي في حياة مليار شخص بحلول عام 2030، من خلال نموذجها الأساسي القائم على تسعير عادل يدعم المجتمعات المحلية، إلى جانب برامجها الاجتماعية المؤثرة.
أعلن المركز الإعلامي لهيئة موانئ البحر الأحمر أن إجمالي عدد السفن المتواجدة على أرصفة موانئ الهيئة بلغ 10 سفن، مع تداول نحو 48 ألف طن من البضائع العامة والمتنوعة، و900 شاحنة، و75 سيارة. وأوضح البيان أن حركة الواردات شملت 8 آلاف طن بضائع، و581 شاحنة، و64 سيارة، فيما سجلت حركة الصادرات تداول 40 ألف طن بضائع، و319 شاحنة، و11 سيارة. وأشار إلى أن ميناء سفاجا يستعد اليوم لاستقبال ثلاث سفن هي: Pan Lily وAlcudia Express وأمل، بينما تغادر السفينة Souim Brcu وعلى متنها 28 ألف طن فوسفات متجهة إلى بلغاريا، إلى جانب مغادرة السفينتين PELAGOS Express والحرية 2. وكان الميناء قد استقبل أمس ثلاث سفن هي PELAGOS Express وPoseidon Express والحرية 2، فيما غادرت السفينة Alcudia Express. وفي سياق متصل، شهد ميناء نويبع تداول 3200 طن بضائع و221 شاحنة، من خلال رحلات مكوكية للسفينتين الحسين وسينا. كما سجلت موانئ الهيئة وصول وسفر نحو 1600 راكب عبر موانيها المختلفة.
خلال زيارته الحالية لجمهورية جيبوتي الشقيقة، وفي انطلاقة قوية لتعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجالات النقل البحري والمناطق اللوجستية والطاقة الخضراء، زار الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، مقر سلطة الموانئ والمناطق الحرة بجيبوتي، حيث شهد توقيع عدد من الاتفاقيات المهمة. وشملت الاتفاقيات توقيع اتفاقية الشروط والأحكام لمشروع المحطة الجديدة متعددة الأغراض بين تحالف مصري تقوده الشركة القابضة للنقل البحري والبري وشركة جرين هورن القابضة للاستثمار، إلى جانب اتفاقية لإطلاق مركز لوجستي إقليمي داخل المنطقة الحرة بجيبوتي بين الشركة القابضة للنقل البحري والبري وشركة السويدي وهيئة الموانئ والمناطق الحرة الجيبوتية (DPFZA)، فضلًا عن توقيع اتفاقية الشروط والأحكام لمشروع الطاقة الخضراء بميناء دوراليه (Green Port Solar Project) بين شركة السويدي إلكتريك وإدارة محطة حاويات دوراليه. وكان نائب رئيس مجلس الوزراء قد ترأس وفدًا رفيع المستوى ضم ممثلي عدد من الشركات المصرية المتخصصة في مشروعات البنية التحتية والموانئ والطاقة، وذلك بحضور حسن حمد إبراهيم وزير البنية التحتية والتجهيزات الجيبوتي، وأبوبكر عمر حدي رئيس سلطة الموانئ والمناطق الحرة، والسفير عبد الرحمن رأفت سفير مصر لدى جيبوتي. واستهلت الزيارة بعرض تقديمي حول أنشطة سلطة الموانئ والمناطق الحرة الجيبوتية، أعقبه اجتماع موسع تناول سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الطاقة المتجددة، وتطوير الموانئ، وإنشاء وصيانة الطرق، ومشروعات البنية التحتية، حيث أكد الفريق مهندس كامل الوزير استعداد الوزارة والشركات المصرية للمشاركة في تنفيذ هذه المشروعات وفق أعلى معايير الجودة وفي أسرع وقت. وأشاد الوزير بالعلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع مصر وجيبوتي، مؤكدًا أن الزيارة التاريخية التي قام بها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جيبوتي في أبريل 2025 شكّلت نقطة انطلاق جديدة للتعاون الثنائي، وأسفرت عن عدد من المشروعات الحيوية، من بينها افتتاح بنك مصر–جيبوتي، ومحطة الطاقة الشمسية بمنطقة “عرتا”، مشددًا على حرص الجانب المصري على المتابعة المستمرة لتنفيذ مخرجات الزيارة الرئاسية. كما ناقش الجانبان مستجدات مذكرة التفاهم الموقعة بين الشركة القابضة للنقل البحري والبري وهيئة الموانئ والمناطق الحرة الجيبوتية، والتي تتضمن تنفيذ مشروعات في مجالات تطوير الطرق، والطاقة المتجددة، ومزارع الرياح، وتوسعات الموانئ، إلى جانب الترحيب بالتعاون الأكاديمي ودراسة افتتاح فرع للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في جيبوتي. وعقب الاجتماعات، أجرى الوفدان جولة تفقدية لميناء الحاويات بدوراليه، وموقع مشروع محطة الطاقة الشمسية، والمنطقة اللوجستية بالميناء. وتأتي الاتفاقيات الموقعة لتؤسس لشراكة استراتيجية طويلة الأمد بين مصر وجيبوتي، وتدعم تحول ميناء دوراليه إلى ميناء أخضر مستدام، وتعزز من دور جيبوتي كمركز لوجستي إقليمي يخدم حركة التجارة الدولية والأسواق المجاورة.
أعلن الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، بدء مرحلة جديدة في عودة سفن الحاويات التابعة للخطوط الملاحية الكبرى للعبور من قناة السويس، حيث شهدت حركة الملاحة بالقناة، اليوم الثلاثاء، عبور كلاً من سفينة الحاويات العملاقة CMA CGM JACQUES SAADE إحدى أكبر سفن الحاويات في العالم ضمن قافلة الشمال، وعبور سفينة الحاويات CMA CGM ADONIS ضمن قافلة الجنوب بحمولة 154 ألف طن، بعد الإعلان عن العودة الكاملة لسفن المجموعة الفرنسية. وتصدرت سفينة الحاويات العملاقة CMA CGM JACQUES SAADE والتي تعمل بالغاز الطبيعي المسال، حركة الملاحة بالقناة من اتجاه الشمال في رحلتها قادمة من المغرب و متجهة إلى ماليزيا . وتعد السفينة العملاقة التي تتبع المجموعة الفرنسية CMA CGM إحدى أكبر سفن الحاويات في العالم، وأكبر سفينة حاويات تعبر القناة منذ عامين، حيث يبلغ طول السفينة 400 متراً، وعرضها 62 متراً، بحمولة صافية 231 ألف طنً، وتستطيع أن تحمل على متنها حتى 23 ألف حاوية مكافئة. كما شهدت حركة الملاحة بالقناة، اليوم، عبور سفينة الحاويات MAERSK SEBAROK ضمن قافلة الجنوب بعد عبورها من باب المندب في رحلتها قادمة من ميناء صلالة بعمان والمتجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لتصبح أول سفينة حاويات تابعة لمجموعة MAERSK تعبر القناة بعد توقيع اتفاقية الشراكة الإستراتيجية بين الجانبين. يبلغ طول السفينة 318 متراً، وعرضها 40 متراً، بغاطس 14 متراً، وحمولتها الكلية 82 ألف طن. وأكد الفريق أسامة ربيع رئيس الهيئة أن بدء عودة الخطوط الملاحية الكبرى تأتي تتويجاً للجهود التسويقية المُكثفة لهيئة قناة السويس على مدار الفترة الماضية، والتي أثمرت عن إعلان المجموعة الفرنسية CMA CGM العودة الكاملة للعبور من القناة، وقيام مجموعة MAERSK ببدء العودة التدريجية. وأوضح رئيس الهيئة أن هذه الخطوات الجادة سيكون لها بالغ الأثر في إحداث تغييرات إيجابية في سوق النقل البحري، وحث الخطوط الملاحية الأخرى على تعديل جداول إبحارها واستئناف رحلاتها من منطقة البحر الأحمر وباب المندب مروراً بقناة السويس. وأكد الفريق ربيع أن العام المُقبل سيشهد تحسناً تدريجياً في معدلات الملاحة بالقناة وصولاً إلى المعدلات الطبيعية خلال النصف الثاني من العام .
بالتزامن مع قرب إنطلاق كأس الأمم الأفريقية.. إندرايف تدشن مسابقة «Captain of the Match» لدعم الكابتن أعلنت إندرايف، الشركة الرائدة في مجال النقل الذكي في مصر، عن إطلاق مسابقتها الجديدة «Captain of the Match» بالتزامن مع قرب إنطلاق بطولة كأس الأمم الإفريقية AFCON 2025، المقرر إقامتها هذا العام في المغرب، وذلك تأكيدًا على التزامها المستمر بدعم مجتمع السائقين، حيث دعت السائقين من فئة البلاتينيوم للمشاركة في المسابقة، وتأتي هذه المبادرة في إطار مشاركة إندرايف الشعب المصري في دعم وتشجيع المنتخب الوطني لكرة القدم . تستمر المسابقة خلال الفترة من 15 ديسمبر 2025 وحتى 12 يناير 2026، وتنقسم إلى أربع دورات أداء أسبوعية، حيث يتم إدراج السائقين المؤهلين من فئة البلاتينيوم تلقائيًا دون الحاجة إلى تسجيل مسبق. وللتأهل، يشترط أن يمتلك المشاركون حساب مستخدم نشط على منصة إندرايف مع الحفاظ على تصنيف البلاتينيوم طوال كل دورة أسبوعية، وتنفيذ رحلات مكتملة خلال فترة المسابقة. وخلال المسابقة، سيجري تقييم كل أسبوع من الأسابيع الأربعة على نحو مستقل، وهي 15–21 ديسمبر، و22–28 ديسمبر، و29 ديسمبر–4 يناير، و5–11 يناير، بحيث يجب على السائقين الحفاظ على تصنيف البلاتينيوم طوال مدة كل أسبوع، مع التنافس على تحقيق أعلى عدد من الرحلات المصحوبة بتقييم خمس نجوم من قبل المستخدمينن، وذلك لضمان الاستمرار في المسابقة، على أن يتم اختيار الفائزين عن كل دورة أسبوعية بين جميع السائقين الذين يستوفون معايير الترشح بشكل ألي . ووفقًا للجدول الرسمي للمسابقة، سيتم الإعلان عن الفائزين في 22 ديسمبر للأسبوع الأول، و29 ديسمبر للأسبوع الثاني، و9 يناير للأسبوع الثالث، و14 يناير للأسبوع الرابع، على أن تُجرى مراجعة الجوائز وتسليمها في 18 يناير. وستقوم إندرايف كل أسبوع بتوزيع 41 جائزة على السائقين الفائزين من فئة البلاتينيوم، تشمل عملة ذهبية واحدة، وعشرة قسائم وقود بقيمة 5,000 جنيه مصري للقسيمة الواحدة، و30 قميصًا للمنتخب الوطني المصري مرفقًا مع 30 صندوق أدوات تنظيف. وخلال كامل فترة المسابقة، سيتم توزيع إجمالي 164 جائزة، تتألف من أربع عملات ذهبية، و40 قسيمة وقود، و120 قميصًا للمنتخب الوطني المصري مرفقًا مع 120 صندوق أدوات تنظيف. ومن خلال مسابقة «Captain of the Match»، تعزز إندرايف دعمها لمجتمع سائقيها المخلصين ومكافأتهم، فيما تشارك المصريين حماسهم استعدادًا لانطلاق بطولة كأس الأمم الأفريقية AFCON 2025 .
كشف تقرير دي دي لعام 2025 عن النمو الملحوظ في اعتماد المصريين على نظام النقل التشاركي الذي تقدمه منصة دي دي . وأوضح التّقرير أن ملايين المستخدمين في مصر قد استفادوا من خدمات التطبيق خلال الفترة من يناير حتى أكتوبر 2025، مع توسع نطاق الخدمات وتغطية مواقع جديدة، بما ساهم في تحسين تجربة التنقل اليومية. كما يقارن التقرير هذه الأرقام بالفترة المماثلة من عام 2024، ليعرض رؤى قيّمة. ملايين المستخدمين على الطريق: · نمو الرحلات: زيادة بنسبة ٣٩٪ في عدد الرحلات · نمو السائقين: زيادة بنسبة ٢٥٪ في عدد السائقين النشطين · متوسطالرحلات لكل سائق: ٤٤٠ رحلة · نمو الركاب: زيادة بنسبة ١٨٪ في عدد الركاب النشطين · متوسطالرحلات لكل راكب: ٤٢ رحلة · أعلى ٣ مدن ومناطق من حيث إجمالي الرحلات: القاهرة الإسكندرية دمياط · أعلى 3 مدن ومناطق من حيث نمو الرحلات: الساحل الشمالي القاهرة طنطا · أوقات الذروة: الأربعاء من الساعة 6 إلى 7 مساءً · إجمالي المسافة المقطوعة: 1.3 مليار كيلومتر صرح محمد حلمي، المتحدث الرسمي باسم دي دي مصر: "سواء كان التنقل اليومي أو رحلة للقاء الأصدقاء، فإن تسهيل التنقل هو جوهر مهمتنا في تحسين الحياة اليومية"، وأضاف: "في عام 2025، نجحنا في نقل عدد أكبر من الركاب وفتحنا فرص كسب الرزق لعدد أوسع من السائقين مقارنة بأي وقت مضى، وذلك احتفالاً بالذكرى الرابعة لانطلاقنا في مصر." أبرز الإنجازات الإضافية شهدت دي دي في عام 2025 العديد من الإنجازات الرئيسية في مصر، بما في ذلك: · إطلاق خدمة "باقات دي دي وفر" DiDi Pass لتحسين التنقل اليومي في القاهرة، مع قسائم مدفوعة مسبقًا تبدأ من 25 جنيهًا، مما يتيح للمستخدمين الحصول على خصم بنسبة 10% على كل رحلة، وإمكانية توفير حتى 260 جنيهًا شهريًا . · إطلاق خدمة دي دي كومفورت في القاهرة والإسكندرية. · الإعلان عن شراكة مع ماستر جاس، لتعزيز استخدام الغاز الطبيعي المضغوط بين السائقين في مصر. · تنظيم فعالية للاحتفال بالذكرى السنوية الرابعة لانطلاق دي دي في مصر للسائقين والشركاء. · الإعلان عن شراكة مع مؤسسة بهية لدعم محاربات سرطان الثدي خلال شهر رمضان المبارك. أوضح محمد حلمي:"إن خدمة دي دي تتجاوز مجرّد توفير الراحة لتشمل المساهمة في تطوير المجتمعات،" وأضاف: "تشير بيانات هذا العام إلى دور التكنولوجيا الفعال في تعزيز الفرص، ودعم الاقتصادات المحلية، وتسهيل الحياة اليومية". *تشمل التواريخ المذكورة في تقرير العام الفترة من يناير إلى أكتوبر 2025 مقارنة بنفس الفترة من عام 2024. **يُعرف السائقون والركاب النشطون بأنهم الأفراد الذين أكملوا رحلة واحدة على الأقل خلال هذه الفترة. ***يتم احتساب النمو الشهري بالمقارنة مع الشهر السابق مباشرةً.
أكملت إطارات «سكوربيون» من «بيريللي» رحلة استكشافية استثنائية قطعت خلالها 25 ألف كيلومتر عبر ثلاث قارات و13 دولة خلال 81 يوماً لتؤكد تفوقها على مختلف التضاريس وتدشن فصلاً جديداً في عالم التنقل الخارجي الفاخر، بالشراكة مع شركة «روكس» (ROX). وبصفتها الشريك الرسمي للإطارات في الرحلة، زوّدت "بيريللي" مركبات "روكس 01" (ROX 01) بإطارات "سكوربيون اول تيرين بلس من بيريللي" (Scorpion All Terrain Plus) التي أثبتت كفاءتها في مواجهة مختلف أنواع الطرق والتضاريس، من المعبدة إلى الصحراوية. واختُتمت الرحلة في صالة عرض «بي زيرو وورلد» (P ZERO WORLD) التابعة لشركة بيريللي في دبي، بعد أن أجرت اختباراً عملياً لأداء سلسلة إطارات «سكوربيون» وقدرتها على تحمّل المسافات الطويلة والظروف البيئية المتنوعة، مؤكدة مكانتها كخيار موثوق للرحلات الطويلة والتحديات القاسية. وشكلت هذه الرحلة التي امتدت لمسافة 25 ألف كيلومتر تجربة استثنائية لاختبار كفاءة الإطارات في مواجهة الظروف القاسية، حيث أظهرت مركبات "روكس 01" المزودة بإطارات "سكوربيون اول تيرين بلس من بيريللي" قدرة عالية على التكيف مع مختلف الظروف البيئية. وبفضل التصميم المتطور للنقوش والخطوط الذي يتيح تصريف المياه وإزالة الطين بكفاءة عالية، حققت الإطارات أداءً فائقاً على الطرق الوعرة، فيما ساهم هيكلها القوي وقدراتها متعددة الاستخدامات في توفير ثبات وتحكم مثاليين عبر تضاريس متنوعة، بدءاً من الطرق الحصوية في آسيا الوسطى وصولاً إلى الممرات الجبلية المغطاة بالثلوج في القوقاز. كما أبرزت الرحلة كفاءة شبكة الدعم العالمية لشركة «بيريللي»، حيث قدّمت مراكز الخدمة التابعة لها في مصر والمملكة العربية السعودية وقطر ودبي خدمات الصيانة والفحص الفني لمركبات الرحلة، ما أسهم في ضمان استمراريتها بسلاسة وكفاءة على امتداد مسارها الطويل. وشهدت حلبة مرسى ياس في أبوظبي فعالية استعراضية خاصة نظمتها شركتا "بيريللي" و"روكس" لاستعراض قدرات سلسلة إطارات "سكوربيون"، حيث أظهرت إطارات "سكوربيون إم إس" (Scorpion MS) أداءً مذهلاً في التحكم والثبات على حلبة الفورمولا 1، بفضل قوة التماسك والصلابة التي مكّنتها من الاستجابة بدقة مع العزم الفوري لنظام القيادة الكهربائية في مركبات مركبات "روكس 01". وفي الكثبان الرملية المحيطة، أثبتت إطارات "سكوربيون اول تيرين بلس من بيريللي" تميزها في الجرّ والأداء على الطرق الوعرة، مؤكدة قدراتها المزدوجة في القيادة داخل الطرق المعبدة وخارجها. واختُتمت الجولة بإطلاق "روكس" طرازها الجديد من مركبات "روكس أداماس" (ROX ADAMAS)المزوّد بإطارات "سكوربيون اول تيرين بلس من بيريللي" و سكوربيون إم إس" المدعومة بتقنية "إلكت" (Elect™) من "بيريللي" . وقد شكّلت الرحلة التي امتدت لمسافة 25 ألف كيلومتر إنجازاً نوعياً في اختبار الجودة، ورسخت مرحلة جديدة من التعاون بين "روكس" و"بيريللي". وتواصل الشركتان تعزيز شراكتهما في قطاع التنقل الخارجي الفاخر، بما يسهم في استكشاف آفاق جديدة للابتكار والتفوق التقني .
أعلنت شركة دي دي مصر عن بيانات جديدة توضح تزايد إقبال الزوار الأجانب على إستخدام منصتها للنقل الذكي خلال النصف الأول من عام 2025. ففي الفترة من يناير إلى يونيو، أجرى ركاب من 113 دولة مختلفة أكثر من 193 ألف رحلة داخل مصر، ما يمثل زيادة بنسبة 18٪ في عدد الرحلات و22٪ في عدد المستخدمين الأجانب مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024. وتؤكد هذه النتائج توسّع حضور دي دي في السوق المصرية كشريك موثوق في التنقل لكل من السكان المحليين والسياح. يأتي هذا النمو في عدد الرحلات الدولية بالتوازي مع جهود الدولة لتعزيز السياحة وجذب مزيد من الزوار العالميين، خاصة مع اقتراب افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي من المتوقع أن يسهم في زيادة حركة السياحة والنقل في القاهرة. ووفقًا لبيانات دي دي، تصدّر الزوار القادمون من كندا والولايات المتحدة قائمة المستخدمين، إذ شكلوا 41٪ من إجمالي الركاب الأجانب و37٪ من إجمالي الرحلات. وجاء بعدهم المسافرون من السعودية (25٪)، ليبيا (5.9٪)، الإمارات العربية المتحدة (3.8٪)، والسودان (3.8٪)، مما يعكس قوة الروابط بين مصر والدول العربية والأفريقية المجاورة. أما من حيث سلوك الركاب، فقد بلغ متوسط طول الرحلة 14 كيلومترًا، ومتوسط مدتها نحو 22 دقيقة، ما يشير إلى أن رحلات الزوار الأجانب عادةً أطول وأكثر ارتباطًا بالتجارب مقارنة بالمستخدمين المحليين. وكانت منطقتا وسط البلد ومدينة نصر الأكثر نشاطًا، حيث استحوذتا على أكثر من 40٪ من إجمالي الرحلات التي أجراها الزوار الأجانب، مما يبرز جاذبية القاهرة كمركز للأعمال والسياحة في آنٍ واحد. كما أظهرت البيانات اختلافًا في أنماط التنقل خلال المواسم المختلفة. فقد بلغ متوسط عدد الرحلات اليومية للركاب الأجانب 10 رحلات في النصف الأول من 2025، مع انخفاض النشاط خلال شهر رمضان بنسبة 27٪ وعيد الفطر بنسبة 6٪ بسبب قلة التنقل في فترات الأعياد الدينية. في المقابل، ارتفع النشاط في عيد العمال بنسبة 12.5٪، بينما بقي مستقرًا نسبيًا خلال شم النسيم وعيد الأضحى، مما يعكس استمرار حركة السياح خلال معظم العطلات الرسمية. وقال محمد حلمي، مدير الشؤون الخارجية في دي دي مصر: "تواصل مصر جذب ملايين الزوار كل عام، ونحن فخورون بأن دي دي أصبحت خيارهم الأول للتنقل الآمن والمريح وبأسعار مناسبة. تعكس هذه الأرقام حيوية قطاعي السياحة والأعمال في مصر، وكذلك قدرة دي دي على تلبية احتياجات جميع المستخدمين — من الزوار الذين يستكشفون القاهرة لأول مرة إلى رجال الأعمال الذين يتنقلون بين المناطق الحيوية. نلتزم في دي دي بتقديم تجارب عالمية المستوى لكل من يستخدم منصتنا، سواء من المقيمين أو الزوار.” وتواصل دي دي مصر الإستفادة من خبراتها العالمية وتقنياتها المتطورة لتحسين خدمات النقل والسلامة والإستدامة في المدن المصرية، مع الاستمرار في الاستثمار في جودة الخدمة، والإبتكار، ودعم السائقين، لتظل شريكًا رئيسيًا في تطوير منظومة النقل الذكي في مصر.
أعلنت شركة إندرايف، المنصة الرائدة والأولى في مجال النقل التشاركي بمصر، عن إطلاق تحدٍّ جديد عبر منصات التواصل الاجتماعي تحت شعار #ناس_inDrive في مبادرة تهدف إلى الاحتفاء بالأشخاص الشجعان وأصحاب الشغف الذين اختاروا رسم مساراتهم الخاصة وتحدي العقبات بإصرار. ويدعو تطبيق إندرايف مستخدميه للمشاركة في التحدي من خلال نشر مقاطع فيديو عبر حساباتهم الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي، تُبرز مواهبهم وشغفهم أو ما يتقنون تقديمه، سواء كان الرقص أو الغناء أو الرسم أو الكوميديا أو أي نوع آخر من الفنون والإبداع، دون أي قيود على الخيال أو الابتكار. ويشترط للمشاركة في التحدي نشر الفيديو على الحساب الشخصي، واستخدام الهاشتاج #ناس_inDrive مع الإشارة إلى الصفحة الرسمية لتطبيق إندرايف وسفراء الحملة الذين يشاركون في دعم المواهب وهم: نجم كرة القدم محمد بركات، والفنانة الاستعراضية زوبا، والكوميديان أحمد مجدي، والمبدع عاصم كمال، في دعوة مفتوحة لإبراز القدرات الإبداعية أمام جمهور واسع من المتابعين. وتتضمن جوائز التحدي مجموعة من التجارب الفريدة والفرص الحصرية، من بينها جلسة رقص مباشرة مع الفنانة زوبا، وورشة كوميديا تطبيقية مع أحمد مجدي، إلى جانب ورشة إبداعية تفاعلية مع عاصم كمال. كما يقدم النجم محمد بركات مائة صندوق “Football Box” يحتوي كل منها على قميص موقّع، وكرة تحمل توقيعه، وزجاجة مياه، إضافة إلى جائزتين من هواتف أيفون تُمنحان لصاحبي أكثر محتوى إلهامًا وتميزًا في التحدي . تأتي هذه الحملة بالتزامن مع إطلاق منصة “ناس inDrive” الجديدة لتسليط الضوء على القصص الحقيقية لأشخاص حقيقيين اختاروا أن يسلكوا طريقهم المستقل بشجاعة، مخالفين التوقعات، ومخاطرين من أجل تحقيق ذواتهم، في إطار مبادرة تهدف إلى الاحتفاء بروح الإصرار والاستقلال والشغف الإنساني .
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .
شهدت العاصمة الإماراتية احتفالًا إعلاميًا بارزًا بإطلاق الحلقات الخاصة بالإمارات من برنامج “جسور”، وهو البرنامج الذي اشتهر بقدرته على تقديم محتوى يجمع بين الرصانة الإعلامية والبعد الإنساني، بعد أن غطى بنجاح تجارب الجزائر ومصر. الحفل، الذي حضره السفير الروسي إلى جانب عدد من الإعلاميين المؤثرين وصنّاع المحتوى الرقمي، جاء ليؤكد أن البرنامج لم يعد مجرد إنتاج تلفزيوني، بل تحول إلى منصة حوارية متعددة الوسائط. وكانت المذيعة آنا، بطلت الحفل بلا منازع، إذ أجرت لقاءات مباشرة مع الحضور، وسجلت مقاطع خاصة مع عدد من المنصات والتلفزيونات المحلية، في خطوة تعكس اندماج الإعلام التقليدي مع الرقمي . وقد سلطت التغطية الإعلامية الضوء على التفاعل الكبير الذي أبداه الضيوف مع الحفل، حيث تداولت منصات مختلفة الصور والمقاطع، مما جعل من الإطلاق حدثًا يلقى صدى واسعًا داخل وخارج الإمارات.