أكد إتحاد شركات التأمين المصرية أن التأمين الصحى للمرأة لا يمثل مجرد منتج تأمينى، بل يعد استثمارًا فى صحة الأسرة واستقرار المجتمع ككل، نظرًا للدور المحورى الذي تقوم به المرأة في مختلف الجوانب الإقتصادية والإجتماعية.
وبحسب تقرير حديث فإن تعزيز فرص حصول المرأة على تغطية صحية مناسبة يسهم في تقليل الأعباء المالية الناتجة عن المخاطر الصحية، ويدعم قدرتها على المشاركة الفعّالة في سوق العمل، بما ينعكس إيجابًا على معدلات النمو والتنمية المستدامة.
ويرى الإتحاد أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من الجهود المشتركة بين شركات التأمين والجهات المعنية لتطوير منتجات تأمين صحى تراعى احتياجات المرأة في مختلف مراحل حياتها، إلى جانب التوسع في برامج التوعية التأمينية التي تستهدف رفع الوعي بأهمية الحماية الصحية، خاصة للفئات الأكثر احتياجًا. كما يوجه الاتحاد بأهمية دعم التحول الرقمي والإبتكار فى تسهيل الوصول إلى الخدمات التأمينية وتعزيز الشمول التأمينى، بما يسهم في تحقيق حماية صحية أكثر شمولًا واستدامة للمرأة فى المجتمع.
لذا يوصى الاتحاد بضرورة العمل على تعزيز دور التأمين الصحى فى دعم صحة المرأة وتحسين جودة حياتها وذلك من خلال ما يلي:
1.تطوير منتجات التأمين الصحى بما يتناسب مع احتياجات المرأة فى مختلف المراحل العمرية، بما يشمل خدمات الوقاية والكشف المبكر والرعاية المرتبطة بصحة الأمومة والأمراض المزمنة.
2.تعزيز الشمول التأمينى عبر تصميم برامج تأمينية ميسرة تستهدف الفئات الأكثر إحتياجًا، خاصة النساء غير المشمولات بأنظمة الحماية الرسمية والعاملات فى القطاع غير الرسمى .
3.رفع الوعى التأمينى والصحى من خلال حملات توعية مشتركة بين شركات التأمين والجهات المعنية والمجتمع المدنى لزيادة إدراك أهمية الحماية الصحية للمرأة.
4.دعم التحول الرقمي في تسهيل إجراءات الحصول على التغطية التأمينية والخدمات الصحية، بما يسهم فى تحسين تجربة المستفيدات وتقليل التكاليف.
5.تعزيز الشراكات المؤسسية بين قطاع التأمين والجهات الحكومية ومقدمى الخدمات الصحية لدعم المبادرات الوطنية التى تستهدف تحسين صحة المرأة.
6.تشجيع الإبتكار في التأمين متناهي الصغر الصحى لتوفير حلول تأمينية منخفضة التكلفة تسهم في سد فجوة الحماية التأمينية بين النساء .
ويؤكد الإتحاد أن الاستثمار فى صحة المرأة من خلال التأمين الصحي ينعكس إيجابًا على استقرار الأسرة وتعزيز الإنتاجية الإقتصادية، بما يدعم جهود التنمية المستدامة فى المجتمع.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .
شهدت العاصمة الإماراتية احتفالًا إعلاميًا بارزًا بإطلاق الحلقات الخاصة بالإمارات من برنامج “جسور”، وهو البرنامج الذي اشتهر بقدرته على تقديم محتوى يجمع بين الرصانة الإعلامية والبعد الإنساني، بعد أن غطى بنجاح تجارب الجزائر ومصر. الحفل، الذي حضره السفير الروسي إلى جانب عدد من الإعلاميين المؤثرين وصنّاع المحتوى الرقمي، جاء ليؤكد أن البرنامج لم يعد مجرد إنتاج تلفزيوني، بل تحول إلى منصة حوارية متعددة الوسائط. وكانت المذيعة آنا، بطلت الحفل بلا منازع، إذ أجرت لقاءات مباشرة مع الحضور، وسجلت مقاطع خاصة مع عدد من المنصات والتلفزيونات المحلية، في خطوة تعكس اندماج الإعلام التقليدي مع الرقمي . وقد سلطت التغطية الإعلامية الضوء على التفاعل الكبير الذي أبداه الضيوف مع الحفل، حيث تداولت منصات مختلفة الصور والمقاطع، مما جعل من الإطلاق حدثًا يلقى صدى واسعًا داخل وخارج الإمارات.
أكد إتحاد شركات التأمين المصرية أن التأمين الصحى للمرأة لا يمثل مجرد منتج تأمينى، بل يعد استثمارًا فى صحة الأسرة واستقرار المجتمع ككل، نظرًا للدور المحورى الذي تقوم به المرأة في مختلف الجوانب الإقتصادية والإجتماعية. وبحسب تقرير حديث فإن تعزيز فرص حصول المرأة على تغطية صحية مناسبة يسهم في تقليل الأعباء المالية الناتجة عن المخاطر الصحية، ويدعم قدرتها على المشاركة الفعّالة في سوق العمل، بما ينعكس إيجابًا على معدلات النمو والتنمية المستدامة. ويرى الإتحاد أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من الجهود المشتركة بين شركات التأمين والجهات المعنية لتطوير منتجات تأمين صحى تراعى احتياجات المرأة في مختلف مراحل حياتها، إلى جانب التوسع في برامج التوعية التأمينية التي تستهدف رفع الوعي بأهمية الحماية الصحية، خاصة للفئات الأكثر احتياجًا. كما يوجه الاتحاد بأهمية دعم التحول الرقمي والإبتكار فى تسهيل الوصول إلى الخدمات التأمينية وتعزيز الشمول التأمينى، بما يسهم في تحقيق حماية صحية أكثر شمولًا واستدامة للمرأة فى المجتمع. لذا يوصى الاتحاد بضرورة العمل على تعزيز دور التأمين الصحى فى دعم صحة المرأة وتحسين جودة حياتها وذلك من خلال ما يلي: 1.تطوير منتجات التأمين الصحى بما يتناسب مع احتياجات المرأة فى مختلف المراحل العمرية، بما يشمل خدمات الوقاية والكشف المبكر والرعاية المرتبطة بصحة الأمومة والأمراض المزمنة. 2.تعزيز الشمول التأمينى عبر تصميم برامج تأمينية ميسرة تستهدف الفئات الأكثر إحتياجًا، خاصة النساء غير المشمولات بأنظمة الحماية الرسمية والعاملات فى القطاع غير الرسمى . 3.رفع الوعى التأمينى والصحى من خلال حملات توعية مشتركة بين شركات التأمين والجهات المعنية والمجتمع المدنى لزيادة إدراك أهمية الحماية الصحية للمرأة. 4.دعم التحول الرقمي في تسهيل إجراءات الحصول على التغطية التأمينية والخدمات الصحية، بما يسهم فى تحسين تجربة المستفيدات وتقليل التكاليف. 5.تعزيز الشراكات المؤسسية بين قطاع التأمين والجهات الحكومية ومقدمى الخدمات الصحية لدعم المبادرات الوطنية التى تستهدف تحسين صحة المرأة. 6.تشجيع الإبتكار في التأمين متناهي الصغر الصحى لتوفير حلول تأمينية منخفضة التكلفة تسهم في سد فجوة الحماية التأمينية بين النساء . ويؤكد الإتحاد أن الاستثمار فى صحة المرأة من خلال التأمين الصحي ينعكس إيجابًا على استقرار الأسرة وتعزيز الإنتاجية الإقتصادية، بما يدعم جهود التنمية المستدامة فى المجتمع.
في وقت يشهد فيه سوق العمل تحولات مستمرة وتنافسًا متزايدًا على الكفاءات، ومع تراجع معدل البطالة في مصر إلى نحو 6.3% خلال الربع الأول من 2025، تتجه المؤسسات إلى التركيز بشكل أكبر على الإحتفاظ بالمواهب وبناء قيادات قادرة على الإستدامة، بإعتبارها أحد أهم عوامل الإستقرار والنمو، وفي هذا السياق، أعلنت شركة أمان ليك، الشركة الطتخصصة في مجال وساطة التأمين والحلول الرقمية للتأمين عن إطلاق النسخة الجديدة من لقائها المجتمعي ربع السنوي Elevate by Amanleek، والمقرر إنعقاده يوم 5 فبراير 2026 بالقاهرة، تحت عنوان:"تطوير القيادات من الداخل: خطوات لبناء فرق مستدامة." وتأتي الفعالية امتدادًا لدور أمان ليك كإحدى الشركات الرائدة في مجال التأمين الرقمي في مصر، والمتخصصة في حلول التأمين الطبي للأفراد والشركات، حيث تعمل بشكل مباشر مع إدارات الموارد البشرية على حماية رأس المال البشري، في وقت تشير فيه تقارير دولية إلى أن نقص المواهب قد يصل إلى أكثر من 85 مليون وظيفة بحلول عام 2030، فيما يؤكد نحو 70% من أصحاب الأعمال صعوبة العثور على كوادر مؤهلة، وهو ما يضع بناء القيادات من داخل المؤسسات وتمكين الإدارة الوسطى في صدارة الأولويات الاستراتيجية. ومن خلال منصة Elevate، توسّع أمان ليك هذا الدور ليشمل البُعد المعرفي والاستراتيجي، عبر بناء مجتمع مهني يفتح مساحات للحوار، والتعلّم المشترك، وتبادل الخبرات بين قادة الموارد البشرية والثقافة المؤسسية. في وقت تتوقع فيه تقارير مستقبل الوظائف أن نحو 40% من المهارات الحالية ستتغير أو تصبح غير كافية خلال السنوات القليلة المقبلة، ما يعزز الحاجة إلى الإستثمار المستدام في تطوير الإنسان. وتعكس فعالية Elevate by Amanleek إيمان أمان ليك بأن الثقافات المؤسسية القوية لا تُبنى بالحلول السريعة، بل من خلال قيادة واعية، ورعاية استباقية للموظفين، وتكامل حقيقي بين رفاه الإنسان وأهداف العمل، في مواجهة تعقيدات بيئات العمل الحديثة. وتشهد هذه النسخة جلسة حوارية تفاعلية يشارك فيها نخبة من قيادات وخبراء الموارد البشرية، من بينهم منى سرور نائب الرئيس لشئون الموارد البشرية في هومزمارت، ومصطفى التودي شريك أعمال الموارد البشرية في شركة P&G، ومي عبد الهادي رئيس قسم الموارد البشرية في بشرسوفت، وتُدار الجلسة بواسطة إيهاب السكري الشريك المؤسس لشركة أمان ليك، في إطار يجمع بين الخبرة العملية في إدارة الأفراد والرؤية الاستراتيجية لدور التأمين المؤسسي في دعم رفاه الموظفين وبناء بيئات عمل مستدامة. وتتناول الجلسة الحوارية للفعالية قضايا تمكين المدراء، وبناء خطوط قيادية داخلية، وتعزيز مشاركة الموظفين، في ظل دراسات حديثة تؤكد أن المؤسسات ذات المستويات المرتفعة من انخراط الموظفين تحقق أداءً أعلى وقدرة أكبر على الاحتفاظ بالمواهب. وفي هذا السياق، قال إيهاب السكري الشريك المؤسس لشركة أمان ليك:" إن منصة Elevate تمثل امتدادًا طبيعيًا لرؤية الشركة في التعامل مع التأمين باعتباره جزءًا من منظومة متكاملة لدعم الإنسان داخل بيئة العمل، وليس مجرد خدمة مالية. وأوضح أن تمكين المؤسسات من النمو المستدام يبدأ بالاستثمار الحقيقي في الأفراد، وبناء قيادات قادرة على الفهم العميق لاحتياجات فرق العمل، وخلق ثقافات مؤسسية صحية تشجّع على الثقة، والانتماء، وتحقيق التوازن بين الأداء ورفاهية الموظفين. وأضاف أن Elevate تهدف إلى مساعدة المؤسسات على الانتقال من الحلول قصيرة الأجل إلى نماذج طويلة المدى، تضع الإنسان في قلب الاستراتيجية، وتوفر له شعورًا دائمًا بالأمان وراحة البال من خلال أنظمة دعم وتأمين فعّالة، بما ينعكس بشكل مباشر على استقرار الفرق، وارتفاع الإنتاجية، وقدرة الشركات على مواجهة التغيرات المتسارعة في سوق العمل. وتهدف الفعالية إلى تزويد مختصي الموارد البشرية، وقادة الفرق، وصنّاع القرار برؤى عملية وتجارب واقعية تساعدهم على تصميم تجارب عمل أكثر فاعلية، وبناء فرق عالية الأداء تقود النجاح من الداخل، مع تسليط الضوء على الدور المحوري لكل من الإدارة الوسطى وإدارات الموارد البشرية في اكتشاف المواهب، ورعايتها، وبناء مسارات قيادية داخلية مستدامة. ومن خلال جلسة حوارية تفاعلية تجمع خبراء وممارسين من أرض الواقع، يخرج المشاركون بأفكار قابلة للتطبيق حول تطوير الفرق والحفاظ عليها، وتمكين المدراء ليكونوا قادة وصنّاع مواهب، وبناء خط قيادي داخلي يدعم استدامة الأعمال، وربط تنمية الأفراد بالأهداف الإستراتيجية للمؤسسات، إلى جانب تعزيز رفاهية الموظفين باعتبارها عنصرًا أساسيًا في نجاح الأعمال. وتستهدف فعالية Elevate by Amanleek مختصي الموارد البشرية، وقادة الثقافة المؤسسية، وأصحاب الأعمال، وكل من يسعى إلى تجاوز الحلول التقليدية وبناء بيئات عمل إنسانية، مرنة، وقادرة على النمو في عالم سريع التغير. وتؤكد أمان ليك أن Elevate by Amanleek ليست مجرد فعالية، بل منصة مجتمعية وتجربة معرفية مستمرة، تجمع بين خبرة التأمين وتطوير الإنسان، لصناعة منظمات أكثر صحة، وجاهزية، وإستدامة.
أعلن بنك نكست اليوم عن اعتماده حلول IBM Instana®️، وIBM Turbonomic®️، وIBM Cloud Pak®️، بالشراكة مع شركة الإلهام للحلول البرمجية، وذلك لتسريع عملية التحول الرقمي للخدمات المصرفية. يهدف تطبيق هذه التقنيات إلى بناء نظام مراقبة فورية وأتمتة استخدام الموارد مع تحقيق التكامل المتقدم بين الأنظمة. ويهدف هذا النهج المتكامل إلى تعزيز المرونة، وتقليل فترات التوقف، وتحسين استخدام موارد تكنولوجيا المعلومات، وتقديم تجارب مصرفية رقمية أسرع وأكثر موثوقية لعملاء البنك. وسط التحول السريع الذي يشهده القطاع المالي المصري نحو نماذج مصرفية رقمية أكثر ذكاءً ومرونة، يعمل بنك نكست على تطوير بيئته التكنولوجية الأساسية للتغلب على قيود الأنظمة القديمة وبناء بنية رقمية حديثة قابلة للتطوير وقادرة على التكيف مع المتغيرات المستقبلية. يهدف هذا التحول إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية، وتسريع تقديم الخدمات، وزيادة قدرة البنك على التعاون السلس مع شركاء التكنولوجيا المالية، مما يتيح تقديم تجارب آمنة ومبتكرة للعملاء . لتحسين أداء التطبيقات وكفاءة الموارد، اعتمد بنك نكست حلول IBM Instana®️ للمراقبة الفورية عبر تطبيقاته المصرفية الرقمية، مما يتيح كشفًا استباقيا وحلاً أسرع للمشكلات لتعزيز تجارب العملاء. وبالتوازي، تقدّم حلول IBM Turbonomic®️ تحسينًا آليًا ذكيًا للموارد في بيئات السحابة الهجينة، يُساعد البنك على تعظيم استفادته من تكنولوجيا المعلومات، وخفض التكاليف التشغيلية، والحفاظ على أداء مستقرّ على نطاق واسع. وفي إطار تعزيز السعة التشغيلية، اعتمد بنك نكست تقنيات IBM Cloud Pak®️ for Integration وIBM Cloud Pak®️ for Business Automation، اللذين يعملان على نظم Red Hat®️ OpenShift®️، لإنشاء منصة رقمية موحدة تبسّط العمليات، وتقلل تعقيد النظام، مع دعم تطوير الخدمات الجديدة ونشرها بسرعة أكبر. مكّن هذا التحول البنك من تقديم خدمات أكثر كفاءة عبر نموذج تطوير مستمر، مع تحسين التكاليف وزيادة موثوقية المنصة. في هذا الإطار، أوضح تامر سيف، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك نكست، أن التعاون مع شركتي IBM والإلهام للحلول البرمجية يعد جزءًا أساسيًا من استراتيجية التحول التي يتبناها البنك. حيث ساهم اعتماد نموذج DevOps في تعزيز قدرات البنك على أتمتة العمليات، مما زاد من مرونة البنية التقنية وجعل البنك أكثر جاهزية للتكامل مع شركات التكنولوجيا المالية من خلال نظام يعتمد على واجهات برمجة التطبيقات (API-driven)، مما يمهد لبيئة أكثر ابتكارًا وانفتاحًا. وأضاف أن هذا التقدم يعزز من موثوقية المنصة الرقمية للبنك، ويرفع كفاءة العمليات، ويساهم في تسريع تقديم الخدمات وتوسيع نطاق الحلول الرقمية، مما ينعكس إيجابًا على تجربة العملاء ويتيح تلبية احتياجاتهم بشكل أسرع وأفضل. وعلقت مروة عباس، المدير العام لشركة IBM شمال شرق أفريقيا: "نفخر في IBM بدعم بنك نكست في بناء بيئة مصرفية رقمية سحابية عالية الأداء، مدعومة بمراقبة فورية، وتحسين ذكي للموارد، وتكاملها، وأتمتتها"، وأضافت: "وباعتماد IBM Instana وIBM Turbonomic في قلب هذا التحول، يكتسب البنك الرؤية والتحكم اللازمين لتعزيز المرونة، وتحسين الأداء على نطاق واسع، ودفع الابتكار. يعكس هذا التعاون قوة منظومة شركائنا الاستراتيجيين، حيث تلعب شركة الإلهام دورًا محوريًا في نجاح التنفيذ". قال كمال حداد، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة الإلهام للحلول البرمجية: "بصفتنا شريكًا بلاتينيًا معتمدًا لشركة IBM، فإن تعاوننا مع بنك نكست يتجاوز حدود التنفيذ التقني ليشكل رحلة مشتركة نحو تحول رقمي متكامل. وخلال الأشهر الستة الماضية، طوّرت فرق بنك نكست قدرات تقنية وتشغيلية متقدمة من خلال هذا التعاون الوثيق، وقد جاءت النتائج ملحوظة ومؤثرة. ويعكس هذا التقدم ما يمكن تحقيقه من إنجازات أكبر في المرحلة المقبلة." تشمل مبادرة تحديث بنك نكست مكونًا أساسيًا يركّز على بناء القدرات لضمان الاستدامة طويلة الأجل. يتم تعزيز مهارات فرق البنك من خلال عقد ورش عمل منظّمة وبرامج تدريبية عبر الإنترنت تتناول ممارسات المراقبة والتحليل والتكامل والأتمتة، إلى جانب عمليات التطوير والبنية التحتية (DevOps). يعزز هذا النهج الخبرة الداخلية، ويدعم خارطة طريق البنك لتوسيع الخدمات الرقمية باستمرار عبر خطوط أعماله . من خلال هذا التعاون، لعبت شركة الإلهام للحلول البرمجية دورًا مهما في وضع الأساس الرقمي الذي مكّن بنك نكست من تحقيق تحوّله. شمل ذلك مجالات المراقبة والتحليل، وتحسين الموارد، وصولاً إلى التكامل وتنفيذ الأتمتة وأطُر التسليم. كما ساهم التعاون في نقل المعرفة الشاملة، مما أتاح لفرق بنك نكست العمل بشكل مستقل وتطوير نظامها الرقمي بنجاح.