أكدت وزارة النقل أن الخط الملاحي «الرورو» بين مينائي دمياط وتريستا الإيطالي يمثل نقلة نوعية في منظومة نقل الصادرات المصرية، لما يوفره من مميزات كبيرة لنقل الحاصلات الزراعية والخضروات سريعة التلف والمنتجات الصناعية إلى إيطاليا ومنها إلى مختلف الأسواق الأوروبية والعكس، باستخدام الشاحنات المبردة والجافة.
وأوضحت الوزارة، في بيان إعلامي اليوم، أن تشغيل الخط يأتي في إطار اهتمام الحكومة المصرية بزيادة حجم الصادرات إلى الدول الأوروبية والعالمية لدعم الاقتصاد القومي، مشيرة إلى انطلاق أولى رحلات الخط في 28 نوفمبر الماضي، باعتباره «ممرًا أخضر» يساهم في خفض تكاليف الشحن وتقليل زمن وصول البضائع، وتعزيز مكانة مصر كمركز لوجستي محوري يربط بين أوروبا وأفريقيا.
ودعت الوزارة اتحاد الصناعات المصرية، واتحاد الغرف التجارية، ورؤساء المجالس التصديرية، وكافة المصدرين والمستوردين ورجال الأعمال، إلى الاستفادة من المزايا التنافسية للخط، لما له من دور في تسهيل نفاذ المنتج المصري للأسواق الأوروبية، وزيادة الفرص التجارية، ودعم الصادرات، إلى جانب توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، فضلًا عن أكثر من 2000 فرصة عمل للسائقين المصريين.
وأشار البيان إلى تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل بين الميناءين من حيث الرسوم والحوافز التشغيلية، حيث تم تخفيض رسوم الموانئ من 26,050 دولارًا إلى 3,250 دولارًا للرحلة بنسبة خصم 88%، مع تخصيص مساحة 35 ألف متر مربع للمشروع، وتوفير جميع الخدمات اللازمة، وإصدار خطاب ضمان حكومي لصالح الجمارك المصرية، إضافة إلى توفير جهاز كشف X-RAY من وزارة المالية.
كما تم تنفيذ منظومة ربط آلي متكاملة بين مينائي دمياط وتريستا، تشمل تبادل بيانات الشاحنات والبضائع، وربط الجمارك المصرية بالإيطالية، وتبادل المستندات الرسمية مثل الشهادات الصحية وسلامة الغذاء، إلى جانب استخدام الأقفال الإلكترونية وتقنية RFID لمتابعة سلامة الحاويات المبردة.
ولفتت الوزارة إلى أن التعاون الجمركي بين الجانبين شمل الحصول على منحة من الاتحاد الأوروبي لتوأمة الجمارك المصرية والإيطالية، وتوقيع مذكرات تفاهم، واعتماد إجراءات جمركية أكثر سهولة، بما يضمن الحفاظ على جودة وسلامة البضائع.
وأضاف البيان أن انضمام مصر لاتفاقية فيينا 1968 ساهم في إزالة المعوقات المتعلقة باللوحات المعدنية والرسوم، مع تخفيض رسوم المرور على الطرق المصرية، وتسهيل حركة السائقين والمركبات الأجنبية، بما يدعم التشغيل الاقتصادي للخط.
وأوضح البيان أن رحلات خط «الرورو» تُسيَّر أسبوعيًا، حيث تصل السفينة إلى ميناء دمياط عصر الخميس قادمة من تريستا، وتغادر دمياط صباح الجمعة محملة بالمنتجات المصرية، لتصل إلى تريستا صباح الاثنين، على أن يتم نقل البضائع المصرية لاحقًا إلى روتردام عبر قطار بضائع مخصص، ثم توزيعها بريًا إلى هولندا وإنجلترا وبلجيكا.
وأكدت وزارة النقل أن خط «الرورو» يمثل أحد المشروعات الاستراتيجية الداعمة للصادرات المصرية، ويعكس توجه الدولة نحو تعزيز سلاسل الإمداد والتكامل اللوجستي مع الأسواق الأوروبية.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .
شهدت العاصمة الإماراتية احتفالًا إعلاميًا بارزًا بإطلاق الحلقات الخاصة بالإمارات من برنامج “جسور”، وهو البرنامج الذي اشتهر بقدرته على تقديم محتوى يجمع بين الرصانة الإعلامية والبعد الإنساني، بعد أن غطى بنجاح تجارب الجزائر ومصر. الحفل، الذي حضره السفير الروسي إلى جانب عدد من الإعلاميين المؤثرين وصنّاع المحتوى الرقمي، جاء ليؤكد أن البرنامج لم يعد مجرد إنتاج تلفزيوني، بل تحول إلى منصة حوارية متعددة الوسائط. وكانت المذيعة آنا، بطلت الحفل بلا منازع، إذ أجرت لقاءات مباشرة مع الحضور، وسجلت مقاطع خاصة مع عدد من المنصات والتلفزيونات المحلية، في خطوة تعكس اندماج الإعلام التقليدي مع الرقمي . وقد سلطت التغطية الإعلامية الضوء على التفاعل الكبير الذي أبداه الضيوف مع الحفل، حيث تداولت منصات مختلفة الصور والمقاطع، مما جعل من الإطلاق حدثًا يلقى صدى واسعًا داخل وخارج الإمارات.
تعلن دي دي مصر بفخر عن شراكتها الرسمية مع قمة رايز أب 2026، المنصة الأبرز لريادة الأعمال والابتكار في المنطقة، والمقرر انعقادها في المتحف المصري الكبير. وتستقطب القمة على مدار ثلاثة أيام ما بين 35,000 و40,000 مشارك، وأكثر من 400 متحدث عالمي، و300+ شركة ناشئة، في تجربة متكاملة تركز على التعاون واتخاذ خطوات عملية. وتعكس هذه الشراكة التزام دي دي مصر المستمر بدعم ريادة الأعمال والتحول الرقمي والتنقل المستدام في مصر وعلى مستوى المنطقة. ومن خلال مشاركتها في قمة رايز أب 2026، تسهم الشركة بفاعلية في النقاشات التي تشكّل مستقبل الابتكار والنمو المدفوع بالتكنولوجيا في الأسواق الناشئة. وفي إطار الشراكة، يشارك كل من محمد حلمي، مدير الشؤون الخارجية، وأحمد سيف، المدير الاقليمي لتجربة العملاء، في جلستين حواريتين بارزتين ضمن برنامج القمة. وتسلط مشاركتهما الضوء على رؤية دي دي مصر للتحول الرقمي، والتنقل الحضري المستدام، ودور التكنولوجيا في تمكين المجتمعات داخل مصر وخارجها . وتعليقًا على الشراكة، قال محمد حلمي، مدير الشؤون الخارجية في دي دي مصر: نؤمن بأن التنقل يتجاوز كونه وسيلة إنتقال، فهو محفّز للفرص والتواصل والتمكين. وتتيح لنا الشراكة مع قمة رايز أب دعم مسيرة الابتكار في المنطقة، والوقوف إلى جانب رواد الأعمال وصنّاع التغيير الذين يشكّلون ملامح المستقبل. ونتطلع إلى مشاركة رؤيتنا والتفاعل مع العقول المبدعة التي تقود مسيرة التقدم في الشرق الأوسط وخارجه. ولدعم مجتمع رايز أب بشكل أكبر، ستوفر الشركة أكواد خصم حصرية للرحلات من وإلى المتحف المصري الكبير، بما يضمن وسائل انتقال سهلة ومريحة للمشاركين طوال أيام القمة الثلاثة. ومن خلال هذه الشراكة، تؤكد دي دي مصر دورها كداعم طويل الأمد لريادة الأعمال وشريك موثوق في خدمات التنقل للمجتمعات التي تصنع اقتصاد المستقبل. ومن خلال ربط الأفراد بالفرص وتسهيل الوصول إلى أحد أبرز تجمعات الابتكار في المنطقة، تواصل ديدي مصر تعزيز منظومة الابتكار في مصر والمساهمة في مسيرة التحول الرقمي .
فى إطار حرص الهيئة القومية لسكك حديد مصر على تقديم أفضل خدمة لجمهور الركاب وفى ظل التحديث المستمر بكافة قطاعات الهيئة وبخاصة قطاع الوحدات المتحركة تعلن الهيئة القومية لسكك حديد مصر عن بدء تشغيل القطارات الإضافية بمناسبة أجازة نصف العام الدراسي وذلك لتلبية رغبات السادة المسافرين من الشركات السياحية وطلاب الجامعات والهيئات المختلفة بهدف استيعاب الأعداد المتزايدة من الركاب وللمساهمة في تنشيط السياحة الداخلية بمدن الوجه القبلي، فقد قررت الهيئة تشغيل عدد 4 قطارات إضافية علي خط (القاهرة / أسوان والعكس ) اعتباراً من يوم الخميس الموافق 22/1/2026 بالاضافة الى القطارات الشغالة يومياً وبيانها كالآتى: أولًا: تشغيل عدد 2 قطار ( تالجو ) على خط القاهرة / أسوان والعكس: - اعتبارا من يوم الخميس الموافق 22/1/2026 تشغيل قطار 2040 (تالجو) من القاهرة/أسوان (يوم بعد يوم) حتي يوم الأحد الموافق 15/2/2026 حيث يقوم من القاهرة الساعة 18:30 ويصل أسوان الساعة 06:30 طبقاً للجدول المرفق. - اعتباراً من يوم الجمعه الموافق 23 / 1 / 2026 تشغيل قطار 2041 (تالجو) من أسوان/القاهرة (يوم بعد يوم) حتى يوم الأثنين الموافق 16 / 2 / 2026 حيث يقوم من أسوان الساعة 19:20 ويصل القاهرة 07:15 طبقاً للجدول المرفق. ثانيًا: تشغيل عدد 2 قطار (مكيف) على خط القاهرة / أسوان والعكس: - اعتبارا من يوم الخميس الموافق 22/1/2026 تشغيل قطار 1938 (مكيف) من القاهرة/أسوان حتي يوم الأحد الموافق 15/2/2026 حيث يقوم من القاهرة الساعة 22:50 ويصل أسوان الساعة 10:25 طبقاً للجدول المرفق. - اعتباراً من يوم الجمعه الموافق 23 / 1 / 2026 تشغيل قطار 1939 (مكيف) من أسوان/القاهرة حتى يوم الأثنين الموافق 16 / 2 / 2026 حيث يقوم من أسوان الساعة 21:30 ويصل القاهرة 09:20 طبقاً للجدول المرفق. والهيئة لا تتواني في تقديم أفضل خدمة لجمهور الركاب وتسعي دائما في تلبية رغبات جمهورالركاب.
في إطار تنفيذ توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ببناء منظومة نقل متطورة تدعم الإقتصاد القومي وتعمل على تسهيل حركة تنقل المواطنين والبضائع وتوطين مختلف الصناعات في مصر ومنها صناعة الأتوبيسات وفي ضوء إعلان وزارة النقل ممثلة في الشركة القابضة للنقل البحرى والبرى عن تنفيذ خطة شاملة متكاملة لتطوير خدمات النقل بشركات نقل الركاب والبضائع التابعة لها والتي صدق عليها الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل. أعلنت الشركة القابضة للنقل البحرى والبرى وشركاتها التابعة ( شرق الدلتا للنقل والسياحة – أتوبيس غرب ووسط الدلتا للنقل والسياحة – الصعيد للنقل والسياحة EGBUS - شركة النيل لنقل البضائع) عن القيام خلال الفترة الماضية بالتعاقد مع عدد من الشركات المصرية المنتجة للمركبات من القطاعين الخاص والعام لتدبير احتياجات الشركات التابعة للشركة القابضة من الأتوبيسات والشاحنات لإحلال وتجديد أسطول النقل بها بما يساهم في توطين صناعة المركبات وتحسين كفاءة الحركة على الطرق بين المحافظات مع توفير وسائل انتقال حديثة وأمنة مناسبة لاحتياجات المواطنين لتقديم خدمة نقل حضارية ومتطورة. وأضاف بيان الشركة أن الخطة التي يتم تنفيذها اشتملت على تدعيم أسطول النقل بشركات نقل الركاب التابعة للشركة القابضة بعدد 529 أتوبيس وميني باص جديد، مزودة بأحدث المواصفات التي تضمن الراحة والأمان ومقاعد مريحة وأنظمة تكييف متطورة، وشاشات عرض جماعية وفردية ومنافذ شحن للأجهزة الذكية ، إضافة إلى إدخال أتوبيسات بدورين ، كما يتم رفع كفاءة الأتوبيسات العاملة حاليًا بالشركات لتتوافق مع نفس المعايير، بما يضمن مستوى خدمة موحد في جميع الخطوط التى تعمل عليها شركات نقل الركاب الثلاث التابعة للشركة القابضة كما يلى :(شركة شرق الدلتا للنقل والسياحة : تتضمن الخطة تدبير عدد 256 أتوبيس ومينى باص لشركة شرق الدلتا بإجمالي مبلغ 2.043 مليار جنيه تم توريد عدد 129 أتوبيس منها ومن المخطط توريد عدد 127 أتوبيس ومينى باص خلال عام 2026 وذلك لتقديم خدمة نقل الركاب على عدد 73 خط يتم تشغيلها للربط بين عدد 45 محطة تابعة للشركة أهمها ( (الترجمان /القللى/ المحطة الدولية بالعباسية/ دمياط/ بورسعيد/ السويس/ إسماعيلية / المنصورة/ الزقازيق/ شرم الشيخ/ العريش) ويتم متابعتها من خلال عدد 13 فرع تابع للشركة ( سيناء / القنال / الزقازيق /فقوس / بنها / العاشر / المنصورة / ميت غمر / دكرنس / الإسماعيلية/ السويس / بورسعيد / دمياط). كما تتضمن الخطة تدبير عدد 209 أتوبيس ومينى باص لشركة غرب الدلتا ووسط الدلتا للنقل والسياحة بإجمالي مبلغ 1.609 مليار جنيه تم توريد عدد 92 أتوبيس منها ومن المخطط توريد عدد 117 أتوبيس ومينى باص خلال عام 2026 وذلك لتقديم خدمة نقل الركاب على عدد 60 خط يتم تشغيلها للربط بين عدد 38 محطة تابعة للشركة أهمها ( الترجمان /الماظة الجديد/التجنيد/ المطار/ التحرير (عبدالمنعم رياض)/الإسكندرية/ شبين الكوم/ دمنهور/ المحلة/ طنطا / مطروح / الساحل الشمالى) ويتم متابعتها من خلال عدد 8 فروع تابعة للشركة (القاهرة / الإسكندرية / الرمل /دمنهور / كفر الشيخ / الغربية / المحلة / المنوفية) وكذلك تدبير لشركة الصعيد للنقل والسياحة EGBUS: عدد 64 أتوبيس لشركة الصعيد للنقل والسياحة بإجمالي مبلغ 570.5 مليون جنيه تم توريد عدد 37 أتوبيس منها ومن المخطط توريد عدد 27 أتوبيس خلال عام 2026 وذلك لتقديم خدمة نقل الركاب على عدد 64 خط يتم تشغيلها للربط بين عدد 64 محطة تابعة للشركة أهمها (الترجمان / المحطة الدولية بالعباسية /المنيب/ المعصرة/ نادى السكة /الفيوم/ بنى سويف/ أسيوط/ سوهاج/ نجح حمادى / الخارجة/الدخلة/الغردقة /قنا/سفاجا /مرسى علم/اسنا /الأقصر/ أسوان) ويتم متابعتها من خلال عدد 15 فرع تابع للشركة (حلوان / الفيوم / بنى سويف /مغاغا / المنيا/ ملاوى / المنيا / أسيوط/سوهاج/نجع مادى/الوادى الجديد/البحر الأحمر /سفاجا/ قنا /اسنا/ أسوان). وأشار البيان الى انه وتماشيًا مع توجه الدولة نحو الرقمنة، تم إدخال نظام الحجز والتحصيل الإلكتروني، وتطوير تطبيقات لمتابعة التشغيل وإدارة الوثائق وتقارير الأداء، مع ربطها بنظم متابعة السائقين والمركبات، لضمان الشفافية وتحسين جودة الخدمة. كما قامت الشركة القابضة بإنشاء غرفة سيطرة مركزية مزودة بأنظمة تتبع لحظية (GPS) لمراقبة حركة الأتوبيسات وضمان الالتزام بالجداول الزمنية ومعايير السلامة. كما يتم بالتزامن مع تطوير الأسطول، تطوير البنية التحتية ومراكز الصيانة من خلال تحديث المحطات الرئيسية والفرعية، وإنشاء ورش مركزية مجهزة، وأخرى فرعية متخصصة لصيانة المركبات وقد تم البدء في تنفيذ مخطط لرفع كفاءة عدد 228 أتوبيسًا والتعاقد مع لتوكيلات لتدبير قطع الغيار الأصلية لتكون جميع المركبات على مستوى واحد من الجودة. بالإضافة إلى قيام الشركة القابضة بمنح دورات تدريبية تنشيطية للسائقين التابعين لشركاتها من ضمن مبادرة " سائق واع .. لطريق أمن " التي تم إطلاقها تنفيذ لتوجيهات نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل لتدريب وتأهيل سائقى الأتوبيسات والنقل الثقيل وذلك في اطار تنفيذ الخطوات الجادة والهادفة من وزارة النقل لتأهيل السائقين لقيادة آمنة وزيادة معدلات السلامة والأمان بقطاع النقل البري . ويؤدى هذا التطوير للأسطول والبنية التحتية وأنظمة التشغيل ورفع كفاءة العنصر البشرى الى تقديم أعلى مستويات الخدمة لجمهور الركاب من خلال إتاحة الحجز الرقمى السريع عبر تطبيق موحد ، واختيار المقعد والدفع الكترونياً مع توفير كل وسائل الترفيه والراحة داخل المحطات والأتوبيسات ، بالإضافة الى تواجد نظام متابعة وغرفة تحكم تتابع انتظام الرحلة وتدير أى طارئ بكفاءة لتحقق للراكب رحلة أكثر أمانا وراحة وفاعلية. أما في قطاع نقل البضائع فقد حرصت الشركة القابضة على تطوير القدرات التشغيلية ورفع جودة الخدمة من خلال دمج شركات نقل البضائع في كيان واحد ( شركة النيل لنقل البضائع ) لإدارة أسطول النقل بكفاءة وتحسين القدرة التنافسية ، كما تم التصديق والبدء في تنفيذ خطة بتكلفة استثمارية بمبلغ 1.442 مليار جنيه لتدبير عدد 150 راس جرار. و 153 نصف مقطورة متنوعة ( 50 سطح – 50 قلاب – 30 مبرد – 20 كونتينر – 3 كساحة ) بما يتيح تلبية احتياجات العملاء المتعددة ، هذا الى جانب رفع كفاءة عدد 150 سيارة لدعم القدرة التشغيلية ، كما تم استحداث خدمة النقل المبرد ضمن نشاط شركة نقل البضائع من خلال إدخال سيارات مبردة لتنويع الخدمات المقدمة وإضافة طاقة تشغيلية نوعية ويساهم في نقل المنتجات الغذائية والأدوية من والى محافظات مصر المختلفة . وأشار البيان الى أن تطوير هذا القطاع ليس مجرد تحسين في وسائل المواصلات، بل هو استثمار استراتيجي في التنمية الشاملة، وجزء لا يتجزأ من رؤية مصر 2030 التي تضع النقل الحديث كأحد ركائز التحول نحو اقتصاد تنافسي ومستدام تقوم وزارة النقل ممثلة فى الشركة القابضة للنقل البحرى والبرى بإعادة صياغة منظومة نقل الركاب والبضائع بين المحافظات في مصر يجمع بين التكنولوجيا الحديثة والصناعة المحلية، ويضع تلبية احتياجات المواطن في مقدمة الأولويات من خلال توافر وسائل نقل تليق بمكانة مصر وطموحاتها المستقبلية.