أعلنت شركتي تاون رايترز للتطوير العقاري و جاب الله للتطوير العقاري عن إطلاق علامة “Keep Moving” كركيزة أساسية في “Revolve Mall” بالقاهرة الجديدة، في إطار رؤيتها لتقديم مشروعات متعددة الاستخدامات ترتكز على توفير حياة متكاملة للعملاء.
ويعد “Revolve Mall” مشروعًا متعدد الاستخدامات يجمع بين مساحات تجارية وإدارية في القاهرة الجديدة بالشراكة مع شركة جاب الله للتطوير العقاري. ويأتي افتتاح “Keep Moving” تحت إدارة الرياضي ورائد الأعمال باسم يوسف، ليكون الركيزة الأساسية لمفهوم الرياضة العصرية في “Revolve Mall”، مما يعزز تجربة الزوار ويجعل المكان وجهة يومية تجمع بين العمل والترفيه.
ويعكس التعاون بين شركتي تاون رايترز للتوير العقاري و جاب الله للتطوير العقاري، في مشروع “Revolve Mall”، رؤيتهم في تطوير محور رياضي وصحي متكامل ضمن “Revolve Mall”، بما يزيد من تفاعل الزوار ومدة تواجدهم وقيمة المكان لكل من الزوار والمستأجرين.
ويشكل افتتاح “Keep Moving” في الـ "Sports Hub" في “Revolve Mall” خطوة مهمة في توسع العلامة، إذ تتحول من مساحة رياضية تقليدية إلى منصة لحياة متكاملة تركز على الرياضة والصحة العامة والتفاعل المجتمعي ضمن بيئة عقارية مدروسة تلائم الفئات المستهدفة من العملاء.
وفي هذا السياق، صرح عمر السعداوي، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة تاون رايترز:
“في تاون رايترز نرى أن التطوير العقاري يتجاوز المباني نفسها، ليشمل خلق تجارب حياتية متكاملة. وجود “Keep Moving” في “Revolve Mall” يعكس رؤيتنا في دمج الرياضة والصحة العامة ضمن الروتين اليومي، وجعلها جزء طبيعي من أسلوب الحياة لعملائنا”
كما صرحت داليا جاب الله، رئيس مجلس إدارة مجموعة جاب الله جروب:
“شراكتنا مع تاون رايترز في مشروع “Revolve Mall” تنطلق من رؤية مشتركة لتطوير وجهات عصرية تواكب أنماط الحياة المتغيرة. وجود “Keep Moving” كعنصر أساسي ضمن المشروع يعكس توجهنا نحو دمج مفاهيم الحياة المتكاملة في صميم التجربة اليومية داخل المشروعات متعددة الاستخدامات .”
ومن جانبه، قال باسم يوسف، مؤسس “Keep Moving” والمسؤول عن الإدارة والتشغيل:
“انضمام “Keep Moving” إلى منظومة “Revolve Mall” يمثل خطوة طبيعية في مسار تطور العلامة. هدفنا دائمًا كان تقديم تجربة تدريب احترافية مبنية على معايير عالمية، ووجودنا داخل مشروع متعدد الاستخدامات بهذا المستوى يتيح لنا الوصول لشريحة أوسع من الأفراد الباحثين عن نمط حياة صحي متكامل، وليس مجرد عضوية في صالة رياضية .”
وتُعد شركة جاب الله للتطوير العقاري واحدة من الشركات الرائدة في السوق المصري، حيث تقوم بتطوير وتنفيذ مشروعات متعددة الاستخدامات تسهم في تحسين تجربة الحياة ضمن البيئات العمرانية. تأسست الشركة عام ١٩٧٨ على رؤية واضحة لتقديم مشاريع تجمع بين الجودة المعمارية والوظائف المتكاملة التي تواكب احتياجات العملاء والمستثمرين في مواقع استراتيجية داخل القاهرة الكبرى. وتتميز أعمال جاب الله بالتزامها بأعلى معايير التنفيذ.
ويأتي هذا التوجه امتدادًا لخبرة تاون رايترز في تطوير مشروعات متعددة الاستخدامات في مواقع استراتيجية بالقاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية، من بينها “Revolve Mall” و”Downtown Mall I” و”Downtown Mall II” و”88HUB” و”Strip Mall” و”Central Point”، حيث تركز الشركة على تقديم بيئات عمرانية متكاملة تواكب تطور أنماط المعيشة وتعزز جودة الحياة.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .
شهدت العاصمة الإماراتية احتفالًا إعلاميًا بارزًا بإطلاق الحلقات الخاصة بالإمارات من برنامج “جسور”، وهو البرنامج الذي اشتهر بقدرته على تقديم محتوى يجمع بين الرصانة الإعلامية والبعد الإنساني، بعد أن غطى بنجاح تجارب الجزائر ومصر. الحفل، الذي حضره السفير الروسي إلى جانب عدد من الإعلاميين المؤثرين وصنّاع المحتوى الرقمي، جاء ليؤكد أن البرنامج لم يعد مجرد إنتاج تلفزيوني، بل تحول إلى منصة حوارية متعددة الوسائط. وكانت المذيعة آنا، بطلت الحفل بلا منازع، إذ أجرت لقاءات مباشرة مع الحضور، وسجلت مقاطع خاصة مع عدد من المنصات والتلفزيونات المحلية، في خطوة تعكس اندماج الإعلام التقليدي مع الرقمي . وقد سلطت التغطية الإعلامية الضوء على التفاعل الكبير الذي أبداه الضيوف مع الحفل، حيث تداولت منصات مختلفة الصور والمقاطع، مما جعل من الإطلاق حدثًا يلقى صدى واسعًا داخل وخارج الإمارات.
أعلنت شركة مدينة مصر للإسكان والتعمير، المدرجة بالبورصة المصرية تحت كود MASR.CA، عن حصول صندوق SAFE للاستثمار العقاري (SAFE Real Estate Investment Fund) على موافقة لجنة تأسيس وترخيص الشركات الخاضعة لإشراف ورقابة الهيئة العامة للرقابة المالية لمزاولة نشاط صناديق الاستثمار العقاري، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو تنويع أدواتها الاستثمارية وتعزيز آليات التمويل العقاري بالسوق المصري . وتُعد مدينة مصر واحدة من أعرق شركات التطوير العقاري في مصر، إذ تأسست عام 1959، ولعبت دوراً محورياً في تنمية عدد من المناطق العمرانية بالقاهرة، وفي مقدمتها مدينة نصر، قبل أن تتوسع لاحقاً في تطوير مجتمعات سكنية متكاملة بشرق القاهرة والمناطق الجديدة. وأُدرجت الشركة في البورصة المصرية منتصف التسعينيات، لتواصل بعدها مسيرة توسعها من خلال محفظة مشروعات متنوعة تخدم شرائح متعددة من العملاء . وتضم محفظة مدينة مصر عدداً من المشروعات الكبرى، من أبرزها مشروع “تاج سيتي” الممتد على مساحة ضخمة بشرق القاهرة، والذي يضم وحدات سكنية متنوعة إلى جانب مناطق خدمية وتجارية وتعليمية، ومشروع “سراي” بالقرب من العاصمة الإدارية الجديدة، وهو أحد أكبر مشروعات الشركة ويقدم نموذجاً للمجتمعات السكنية متكاملة الخدمات والمساحات الخضراء، إضافة إلى مشروعات أخرى مثل “The Butterfly” في مدينة المستقبل و“TALALA” بهليوبوليس الجديدة، ضمن خطة توسعية تستهدف تعزيز تواجد الشركة في المدن الجديدة. ويأتي إطلاق صندوق SAFE كإمتداد لإستراتيجية مدينة مصر في تبني نماذج استثمارية مبتكرة، حيث يتيح الصندوق آلية اللإستثمار العقاري عبر الملكية الجزئية، بما يسمح لشريحة أوسع من المستثمرين بالدخول إلى السوق العقاري من خلال حصص في أصول مدرة للدخل، بدلاً من شراء وحدة كاملة، وذلك تحت مظلة تنظيمية ورقابية من الهيئة العامة للرقابة المالية. وتعكس هذه الخطوة توجه الشركة نحو تعظيم الإستفادة من أصولها العقارية وتنويع مصادر الإيرادات، إلى جانب دعم الشمول المالي وتوسيع قاعدة المستثمرين في القطاع العقاري، في ظل سعيها للحفاظ على مكانتها كأحد أبرز مطوري المجتمعات العمرانية المتكاملة في السوق المصري .
تشارك شركة JATDEV، المتخصصة في تطوير الحلول البرمجية والأمن السيبراني، في معرض PropTech Connect، أحد أبرز المعارض المتخصصة في مجال تكنولوجيا العقارات، والمقام بدولة الإمارات العربية المتحدة على مدار يومين خلال الفترة من 4 إلى 5 فبراير 2026، حيث تستعرض الشركة خلال مشاركتها أحدث منتجاتها التقنية التى تستهدف رقمنة عمليات بيع وحجز الوحدات العقارية وتحويلها إلى تجربة تجارة إلكترونية متكاملة. وخلال المعرض، تسلط JATDEV الضوء على تطبيقها الإلكتروني eHagz، والذي يُعد أحدث التطبيقات المميزة والتى ستحدث طفرة فى مجال التجارة الإلكترونية العقارية، حيث تم تطويره كنظام B2B SaaS و يستهدف المطورين العقاريين والجهات الحكومية، بهدف تمكينهم من إطلاق منصات بيع وحجز وحدات سكنية خاصة بهم، مع تحكم كامل في الهوية البصرية، والبيانات، وتجربة المستخدم، دون الاعتماد على منصات طرف ثالث. وفي هذا السياق، قال المهندس عمرو فاروق، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة JATDEV: “تمثل مشاركتنا في معرض PropTech Connect خطوة مهمة في مسيرة JATDEV نحو التوسع الإقليمي، واستعراض رؤيتنا لرقمنة قطاع العقارات من خلال حلول تقنية متقدمة. وأضاف أن تطبيق eHagz ليس مجرد تطبيق للحجز، بل هو بنية تحتية رقمية متكاملة تهدف إلى تحويل عمليات البيع العقاري إلى تجربة تجارة إلكترونية شفافة، قابلة للتوسع، وآمنة، بما يخدم المطورين العقاريين والجهات الحكومية على حد سواء . وأضاف المهندس عمرو فاروق ، تستعرض الشركة عبر جناحها سيناريوهات تشغيل حقيقية لمنصة eHagz، تشمل إدارة الطروحات العقارية الكبرى، والحجز الجماعي، ونماذج البيع المختلفة مثل الحجز الفوري بنظام الأسبقية (First Come First Serve) والمزادات الرقمية الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يحقق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية والشفافية في تخصيص الوحدات العقارية، ويمثل طفرة تكنولوجية في مجال بيع وتسويق العقارات. ومن جانبه، قال المهندس رامي الجبالي، الشريك المؤسس ورئيس التميز المؤسسي بشركة JATDEV أن تطبيق eHagz يستهدف معالجة التحديات الواقعية التي تواجه الطروحات العقارية الكبرى، مثل إدارة الطلب المرتفع وضمان العدالة والشفافية في تخصيص الوحدات ، حيث تم تصميم المنصة للعمل بكفاءة في البيئات عالية الكثافة، مع دعم نماذج بيع متعددة وتكامل كامل مع أنظمة الدفع والأمن السيبراني، بما يحقق تجربة رقمية موثوقة من البداية وحتى إتمام الحجز.” و أضاف الجبالى، تستعرض JATDEV خلال المعرض القدرات التكاملية لمنصة eHagz مع أنظمة الدفع الإلكتروني وبوابات التحصيل الرقمية في منطقة الشرق الأوسط، بما يتيح إتمام عمليات الحجز والدفع إلكترونيًا بشكل آمن ومتوافق مع المتطلبات التنظيمية المحلية، إلى جانب اعتماد المنصة على بنية Cloud-Native Architecture القادرة على العمل بكفاءة في البيئات عالية الكثافة واستيعاب آلاف المستخدمين المتزامنين. وتقدم JATDEV أيضا خلال المعرض مجموعة من حلولها التقنية التي تشمل منصات التعاون المؤسسي الآمنة، وحلول الأمن السيبراني المتقدمة، بما يعكس رؤيتها في تقديم بنية تحتية رقمية متكاملة تدعم التحول الرقمي الحقيقي للمؤسسات، حيث تعد مشاركة JATDEV في معرض PropTech Connect فى إطار استراتيجيتها للتوسع الإقليمي والدولي، وتعزيز حضورها في قطاع تكنولوجيا العقارات، وتأكيد دورها كشريك تقني في تمكين المطورين العقاريين والجهات الحكومية من الانتقال إلى نماذج رقمية أكثر كفاءة وشفافية.
أعلنت مدينة مصر (EGX: MASR.CA)، إحدى الشركات الرائدة في تطوير المجتمعات العمرانية المتكاملة في مصر، وشركة السويدي إليكتريك ش.م.م (EGX: SWDY.CA) ، الرائدة عالميًا في حلول الطاقة والبنية التحتية والحلول الرقمية المتكاملة، عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة السويدي إليكتريك للبنية التحتية، التابعة والمتخصصة في تنفيذ مشروعات البنية التحتية والمرافق، وذلك لتنفيذ الأعمال الخاصة بشبكات بنية تحتية متطورة بمشروع «إيلان» ضمن تطوير «سراي» بشرق القاهرة. وتأتي هذه الشراكة الاستراتيجية باستثمارات تُقدَّر بنحو 400 مليون جنيه مصري، في إطار رؤية مدينة مصر لتطوير مجتمعات عمرانية مستدامة، ترتكز على بنية تحتية ذكية تدعم جودة الحياة وتعزز القيمة طويلة الأجل، بما يواكب أفضل الممارسات والمعايير الهندسية العالمية. شهد توقيع مذكرة التعاون كل من المهندس عبد الله سلام، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مدينة مصر، المهندس أحمد السويدى الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي إليكتريك، والمهندس محمد لاشين، نائب أول الرئيس الأول للمشروعات في شركة مدينة مصر، وذلك بحضور لفيف من قيادات الشركتين. وبموجب المذكرة، ستتولى شركة السويدي إليكتريك تنفيذ أعمال البنية التحتية لمشروع "إيلان" على أن تستمر الأعمال حتى نهاية عام 2027. وتعليقًا على ذلك، صرح المهندس عبد الله سلام، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مدينة مصر قائلاً:"يعكس هذا التعاون مع السويدي إليكتريك لأعمال البنية التحتية التزام مدينة مصر بتنفيذ رؤيتها الهادفة إلى تطوير مجتمعات عمرانية متكاملة ومستدامة. وتأتي هذه الشراكة كخطوة ضمن استراتيجيتنا لتسريع وتيرة الأعمال الإنشائية والالتزام بالجداول الزمنية المعتمدة، بما يضمن تسليم مشروعاتنا التي تجمع بين التصميم العصري، والبنية التحتية المتطورة ، وفق أعلى معايير الجودة. ومن خلال هذه المنهجية، نواصل تعزيز مكانة مدينة مصر كمطور عقاري رائد يركز على بناء مجتمعات حيوية تلبي تطلعات العملاء وتواكب متطلبات التنمية العمرانية في مصر." ومن جانبه، علّق المهندس أحمد السويدى الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـشركة السويدي إليكتريك قائلاً: "تمثل مذكرة التفاهم خطوة استراتيجية تعزز شراكتنا مع مدينة مصر، وتعكس التزام الشركتين بالابتكار والتميز في مشروعاتها. وتستثمر السويدي إليكتريك خبرتها الطويلة في تطوير الشبكات والمحطات لتقديم بنية تحتية متطورة وفق أعلى المعايير الهندسية والجودة، بما يدعم خطط تسريع تنفيذ مشروع "إيلان" في "سراي" بكفاءة وفاعلية. وتساهم هذه الشراكة في تطوير مجتمعات عمرانية متكاملة ومستدامة، تواكب أحدث أساليب التطوير العمراني، وتحقق قيمة طويلة الأجل للمجتمع والمستثمرين." قال المهندس محمد لاشين، نائب أول الرئيس الأول للمشروعات في شركة مدينة مصر: "نهدف من خلال التعاون مع شركة السويدي إليكتريك إلى تنفيذ البنية التحتية لمشروع "إيلان" وفق أعلى المعايير الهندسية العالمية. وسنعمل بشكل متكامل مع فرق العمل لضمان الالتزام بالجداول الزمنية المحددة، بما يساهم في تسريع وتيرة العمليات الإنشائية ورفع كفاءة التنفيذ الميداني. هدفنا تقديم مجتمعات عمرانية متكاملة تتمتع بأعلى مستويات الجودة والدقة المعمارية، بما يعكس حرص مدينة مصر على تطوير مشروعات تلبي متطلبات السوق المصري ." وقال المهندس أحمد عودة، رئيس مجلس إدارة شركة السويدي إليكتريك للبنية التحتية "تعكس هذه المذكرة قوة الشراكة مع مدينة مصر والتزامنا بتقديم بنية تحتية موثوقة وجاهزة للمستقبل. ومن خلال خبراتنا في شبكات البنية التحتية وأنظمة المرافق، نهدف إلى دعم التنفيذ عالي الجودة وفي التوقيت المحدد لمشروع «إيلان»، والمساهمة في تطوير مجتمعات عمرانية مستدامة." يُعد مشروع "سراي" أحد العلامات البارزة في مسيرة شركة مدينة مصر بشرق القاهرة، الممتدة لأكثر من 65 عاماً في السوق المصري. يمتد المشروع على مساحة تبلغ 5.5 مليون متر مربع، ويعتمد تصميمه على مفهوم غير مسبوق من خلال إضفاء الطابع الشخصي على تجربة المعيشة للقاطنين كل وفق احتياجاته ومتطلباته، حيث يجمع المشروع بين نمط الحياة العصرية النابض والهدوء الذي يميز الضواحي، بالإضافة إلى العديد من الخيارات من حيث المساحات والوحدات التي تشمل الشقق السكنية، S-Villas، التاون هاوس، وغيرها، وسط مساحات خضراء شاسعة، ويتمتع المشروع بموقع متميز في القاهرة الجديدة على طريق القاهرة - السويس ومحور الأمل، على بعد 5 دقائق فقط من العاصمة الإدارية الجديدة، و10 دقائق من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، و15 دقيقة من الطريق الدائري، بما يضمن سهولة الوصول.