انطلقت فعاليات الدورة التاسعة والعشرين لمعرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا بالشرق الأوسط وأفريقيا Cairo ICT، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ولفيف من الوزراء وكبار المسؤولين.
وتأتي الانطلاقة القوية للمعرض هذا العام بفضل التطور المتسارع الذي يشهده قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، كونه قطاعا عرضيًا يخدم مختلف قطاعات الدولة.
أعرب محمد الزمر مدير عام شركة دل تكنولوجيز مصر، عن سعادته بالمشاركة في معرض ومؤتمر Cario ICT لسنوات طويلة متتالية، حيث دائماً كان الجميع ينتظر المعرض من عام تلو الأخر نظراً لتأثيره الكبير في مصر وفي الشرق الأوسط بأكمله .
وأضاف أن 30% من الناتج الإجمالي العالمي سوف يكون من التكنولوجيا، وفي مصر يساهم قطاع الاتصالات والتكنولوجيا بنسبة 5% من الناتج المحلي، وتبلغ قيمة ناتج التكنولوجيا حول العالم نحو 23 تريليون دولار هي مساهمة التكنولوجيا في الناتج العالمي منها 15 تريليون دولار من الذكاء الاصطناعي، كما أن الوظائف الجديدة سوف تصل إلى 92 مليون وظيفة جديدة بسبب الذكاء الإصطناعي .
وشدد على ضرورة تضمين الذكاء الإصطناعي في كافة مراحل التعليم بكافة أشكاله، لأن موجة الذكاء الاصطناعي هي أكبر تحدي للتحول الاقتصادي والرقمي وهي أكبر من أي تحدٍ سابق شهدته تطورات التكنولوجيا على مدار مسيرتها منذ نشأتها .
ومن جانبه توجه هشام مهران الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة اورنج مصر، بالشكر لمعالي وزير الاتصالات الدكتور عمرو طلعت على جهود تطوير القطاع، كما تقدم بالشكر للأستاذ أسامة كمال وفريق العمل لتنظيم معرض ومؤتمر Cairo ICT2025.
وأضاف أنه على مدار السنوات الماضية تم تطوير البنية التحتية للاتصالات بأعلى جودة مع مواكبة التطورات في انترنت الأشياء والأمن السيبراني، وقد عززت اورنج الرقمنة بإطلاق أول مساعد افتراضي تحت اسم "اسأل مريم" لتحسين تجربة المسافرين، بالإضافة إلى طرح تطبيق ماي اورنج لسداد رسوم النيابة الإدارة وغيرها، بالإضافة إلى دعم الشباب وريادة الأعمال مع اقتراب افتتاح مركز اورنج بأسوان لدعم شباب الصعيد وبناء قاعدة قوية من الكفاءات الرقمية.
وأكد على تعزيز ذراع التعهيد الخاص بشركة اورنج في مصر، مؤكدا أن الشركة ستظل في الريادة وشريكاً رئيسيا في دعم التحول الرقمي للجمهورية الجديدة مع مساهمتها في صناعة مستقبل أكثر تطوراً إستدامة.
ومن ناحيته أعرب بنجامين هو الرئيس التنفيذي لشركة هواوي مصر، عن سعادته بالمشاركة في هذا المعرض الهام، مشيدا بالتنظيم الجيد الذي يشارك فيه لأول مرة بالإضافة إلى كونه العام العشرين لمشاركة هواوي في معرض Cairo ICT حيث كانت تشارك منذ عام 2005.
وأضاف أن الشركة قامت بتطوير البنية التحتية للاتصالات في مصر منذ عام 2004 بما فيها توسيع الشبكات والتغطيات مع بذل الجهود الكبيرة لتكامل التكنولوجيا الحديثة لتطوير مصر عبر كافة الصناعات بأكثر من 30 شريكاً محلياً وقد تم العام الماضي إطلاق شركة جديدة لضمان سيادة البيانات المصرية داخل الحدود المصرية.
وأكد التزام هواوي بخلق الحلول المتقدمة لدعم الحلول الكربونية ودعم وزارة الاتصالات ووزارة التعليم حيث تم إنشاء 164 أكاديمية وأكثر من 60 ألف شاب تم تدريبهم من خلال هذه المعاهد بدعم شركة هواوي في مصر، وتركز الشركة على التواصل والشبكات والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي وتوطين صناعة مراكز البيانات في مصر وتطوير ودعم الشركاء المحليين ودعم القدرات المحلية لمصر، مختتماً حديثه بتوجيه الشكر للحكومة المصرية والشركاء في مصر.
ومن جهته قال ديريك مانكي، كبير استراتيجي الأمن بشركة فورتينت العالمية، إنه لأول مرة يشارك في المعرض وقد جاء من كندا خصيصاً، موضحاً أنه يتعامل مع البنية التحتية الحيوية ويتكون فريقه من أكثر من 500 محلل وباحث.
وأوضح أن شركة فورتينت تم تأسيسها في عام 2000 وانضم اليها في عام 2004، كاشفاً أن الشركة تحصل على تريليونات من الإشارات التي تتعلق بالتهديدات السيبرانية حول العالم، وتعتمد الشركة ايضاً على الذكاء الاصطناعي ولديها 500 براءة اختراع في مجال الذكاء الاصطناعي من أجل محاربة الجريمة السيبرانية.
وأكد أيمانه الكبير بضرورة استغلال العلاقة بين المؤسسات الخاصة والجهات الحكومية، ومن خلال عمله بالمنتدى الاقتصادي كمحلل أمن سيبراني، يرى أن هناك 11 تريليون دولار أمريكي قيمة الأضرار من الأمن السيبراني تحدث كل عام .
7.7 مليار محاولة هجمات ونحو 56% من هذه الهجمات كانت تؤثر على الخدمات والإنتاج والرعاية الصحية، مشدداً على ضرورة معالجة هذه الأمور بتثقيف الأشخاص وتعزيز البنية التحتية، موضحاً أن هناك زيادة بنسبة 60% عام تلو الأخر في الهجمات السيبرانية في مصر ومن المتوقع أن تزداد النسب في الأعوام القادمة.
وأضاف أنه يرى هناك الكثير من الذكاء الاصطناعي يستخدم في العمليات الإجرامية والهجمات السيبرانية من أجل إطلاق الكثير من البريد الإلكتروني الضار وتكلف كل منها 1000 دولار مقابل الحصول على هذه الخدمات، مشيراً إلى وجود آفاق جديدة للذكاء الاصطناعي التوليدي ولذلك يجب تثقيف الشعوب على هذه الأمور كما أن الشراكات أمر مهم للغاية لمواجهة هذه التحديات ومصر من الدول التي تستهدف بشكل كبير في الجرائم السيبرانية.
ويرى أن الاستجابة للهجمات يتم الاستجابة إليها في أقل من 5 أيام اليوم بفضل الذكاء الاصطناعي، وبالتالي فإن الدخول على أي شبكة والهجوم عليها كان يستغرق أكثر من 8 أيام لمعرفة مصدرها والتعرف على سببها وفاعلها بينما اليوم يستغرق الأمر أقل من 5 أيام، ومن الخدمات الأساسية للشركة هو الاستثمار في التثقيف والتعليم من خلال أكاديمية فورتينت لنقل خبراتها عن التهديدات السيبرانية في شتى دول العالم .
ومن جانبه، أعرب المهندس محمد المفتي الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة ICT Misr، عن اعتزازه والشركات التابعة برعاية معرض ومؤتمر Cairo ICT كراعٍ للبنية التحتية للعام الرابع على التوالي .
وأضاف أن التطورات التي كان يشهدها ويصنعها معرض Cairo ICT كانت دائماً الملهم لتطورات شركة ICT Misr، فضلا عن جهود البنك المركزي المصري التي ساهمت في تطوير التحول الرقمي في القطاع المصرفي ما دفع الشركة لإطلاق شركة فينوفيت ذراعها الرقمي في القطاع المصرفي والمالي .
وأشار إلى تطور الشركة وتوسعاتها في كافة القطاعات وفي مقدمتها أيضاً قطاع البترول والطاقة حيث اجتذبت الكثير من الكفاءات الفريدة في سوق تكنولوجيا الطاقة والبترول لقيادة التحول الرقمي في القطاع.
وتشارك الشركة هذا العام مشاركة استثنائية في قاعة 2 وقاعة 3 لاستعراض حلولها المتنوعة في مختلف المجالات، متوجهاً بالشكر للأستاذ أسامة كمال صاحب البصمة والتجربة الملهمة التي تجمع القطاع سنوياً في مكان واحد.
ومن جانبه قال طه خليفة المدير العام لشركة إنتل بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن المعرض أصبح منصة رائدة لتبادل الخبرات واستعراض التكنولوجيات الحديثة وتأثيرها في المجتمع ومشاركة انتل تؤكد إلتزامها بالتواجد في السوق المصري والتعاون مع الحكومة والقطاع الخاص لتسريع التحول الرقمي في مصر.
وأضاف أن مصر أصبحت مركزاً اقليمياً لمجالات التطور التكنولوجيا وتؤمن إنتل أن الشراكة بين القطاع العام والخاص والشركات العالمية والمواهب المحلية مهمة جداً لتطوير مجال التكنولوجيا والنهوض به، مع اهتمام الشركة بتكوين استراتيجيات التعاون وكذلك بناء البنية التحتية الرقمية عن طريق التدريبات وبرامج الدعم بالتعاون مع الوزارة.
وأكد ثقته أن السنوات المقبلة سوف تحمل المزيد من التعاون والتطور في مصر وإنتل سوف تكون جزءا من هذا التطور، وشعار المعرض هو الذكاء الاصطناعي في كل مكان وهذه هي استراتيجية شركة إنتل، متوقعاً في عام 2028 أن 80% من أجهزة الكمبيوتر سوف تتضمن بداخل معالجاتها عمليات الذكاء الاصطناعي، كما أن 2026 نصف تطبيقات الحوسبة الطرفية سوف تتضمن الذكاء الاصطناعي بداخلها.
ويرى محمد حجازي المدير العام لشركة سيلزفورس في مصر، إن العالم على أعتاب عصر جديد من التحول الرقمي وقد تجاوز التحول الرقمي التحولات التقليدية، ويعمل الذكاء الاصطناعي على تعزيز الإنتاجية والابتكار، وترى الشركة من خلال المنصة الجديدة واقع تشكيل يعيد الاقتصاد بأكمله، وتشهد مصر طفرة هائلة في تبني التكنولوجيا وتدرك الشركة أن أساس ثورة الذكاء الاصطناعي هي البيانات الموثوقة.
وأكد أن المستقبل ليس معركة بين الإنسان والآلة، بل إن التكنولوجيا تجعل الحياة أكثر سهولة للجميع، داعياً الجميع إلى تبني هذا العصر التكنولوجي الجديد لبناء مستقبل أكثر اشراقاً ونمواً وتطوراً.
ووجه أسامة كمال، رئيس شركة تريد فيرز المنظمة للمعرض، الشكر لكافة المؤسسات والشركات الداعمة للمعرض سواء بالمشاركة كعارضين أو زائرين، مشددا على أن هذا الدعم الكبير هو الوقود المحرك للمعرض.
وكشف أسامة كمال في ختام الجلسة الافتتاحية لمعرض ومؤتمر Cairo ICT أن التطبيق الخاص بمعرض كايرو اي سي تي على الهواتف المحمولة، هو اليوم التطبيق الأول في مصر بفضل جهود كافة الشركاء داخل معرض ومؤتمر Cairo ICT.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .
شهدت العاصمة الإماراتية احتفالًا إعلاميًا بارزًا بإطلاق الحلقات الخاصة بالإمارات من برنامج “جسور”، وهو البرنامج الذي اشتهر بقدرته على تقديم محتوى يجمع بين الرصانة الإعلامية والبعد الإنساني، بعد أن غطى بنجاح تجارب الجزائر ومصر. الحفل، الذي حضره السفير الروسي إلى جانب عدد من الإعلاميين المؤثرين وصنّاع المحتوى الرقمي، جاء ليؤكد أن البرنامج لم يعد مجرد إنتاج تلفزيوني، بل تحول إلى منصة حوارية متعددة الوسائط. وكانت المذيعة آنا، بطلت الحفل بلا منازع، إذ أجرت لقاءات مباشرة مع الحضور، وسجلت مقاطع خاصة مع عدد من المنصات والتلفزيونات المحلية، في خطوة تعكس اندماج الإعلام التقليدي مع الرقمي . وقد سلطت التغطية الإعلامية الضوء على التفاعل الكبير الذي أبداه الضيوف مع الحفل، حيث تداولت منصات مختلفة الصور والمقاطع، مما جعل من الإطلاق حدثًا يلقى صدى واسعًا داخل وخارج الإمارات.
اكتشفت كاسبرسكي برمجية خبيثة جديدة تستهدف الأجهزة العاملة بنظام "Android" وأطلقت عليها اسم "Keenadu". وتنتشر هذه البرمجية الخبيثة بطرق متعددة، إذ يمكن تثبيتها مسبقاً ضمن البرامج الثابتة للجهاز، أو تضمينها في تطبيقات النظام، أو تنزيلها من متاجر التطبيقات الرسمية مثل متجر جوجل بلاي. وتستخدم برمجية Keenadu حالياً في عمليات الاحتيال الإعلاني، إذ يستغل المحتالون الأجهزة المصابة كبوتات للنقر على روابط الإعلانات، لكنها قابلة للاستخدام لأغراض خبيثة أخرى، لا سيما أنّ بعض أنواعها تتيح للمهاجمين التحكم الكامل في جهاز الضحية. رصدت حلول كاسبرسكي لأمن الأجهزة المحمولة أكثر من 13,000 جهاز مصاب ببرمجية Keenadu حتى شهر فبراير 2026. وكان العدد الأكبر من المستخدمين المتضررين في دول روسيا، واليابان، وألمانيا، والبرازيل، وهولندا، وتركيا، فضلاً عن تسجيل حالات أخرى في دول ثانية. مدمجة في البرنامج الثابت للجهاز على غرار برمجية الباب الخلفي Triada التي اكتشفتها كاسبرسكي عام 2025، دُمجت بعض إصدارات برمجية Keenadu في البرنامج الثابت لطرازات عديدة من الأجهزة اللوحية العاملة بنظام أندرويد، وتم هذا الأمر في إحدى مراحل سلسلة التوريد. وفي هذا الإصدار، تكون Keenadu أداة باب خلفي متكاملة الوظائف، وتتيح للمهاجمين التحكم الكامل بجهاز الضحية. فتستطيع البرمجية إصابة جميع التطبيقات المثبتة في جهاز الضحية، وتثبيت ملفات APK في الجهاز، ومنحها جميع الصلاحيات المتاحة. وبذلك، يتسنّى للمهاجمين الوصول إلى جميع المعلومات المتوفرة في الجهاز مثل الوسائط، والرسائل، وبيانات الاعتماد المصرفية، والموقع، وغيرها. كما تراقب البرمجية الخبيثة عمليات البحث التي يجريها المستخدم في وضع المتصفح الخفي لكروم . عندما تُدمج برمجية Keenadu في البرامج الثابتة، يختلف سلوكها وفقاً لعوامل عديدة. فعلى سبيل المثال، تتوقف البرمجية الخبيثة عن العمل عند تعيين لغة الجهاز على إحدى اللهجات الصينية، وضبط الوقت وفقاً لإحدى المناطق الزمنية الصينية. ولن تشتغل البرمجية أيضاً إذا خلا الجهاز من تطبيقي متجر جوجل بلاي وخدمات جوجل بلاي. مدمجة داخل تطبيقات النظام تكون وظائف برمجية Keenadu الخبيثة محدودة في هذا الإصدار، فلا تستطيع إصابة جميع التطبيقات في الجهاز، لكنها تستغل وجودها ضمن تطبيقات النظام ذات الصلاحيات الأعلى من التطبيقات العادية، فتستطيع بذلك تثبيت تطبيقات جانبية يختارها المهاجمون دون علم المستخدم. كما اكتشفت كاسبرسكي وجود برمجية Keenadu في تطبيق نظام مسؤول عن فتح الجهاز باستخدام ميزة التعرف إلى الوجه، مما يعني أنّ المهاجمين قد يحصلون على بيانات وجه الضحية. وفي بعض الحالات، كانت برمجية Keenadu الخبيثة مضمنة في تطبيق الشاشة الرئيسية المسؤول عن إدارة الواجهة الرئيسية. مدمجة في تطبيقات منتشرة في متاجر تطبيقات أندرويد اكتشف خبراء كاسبرسكي أنّ بعض التطبيقات المنشورة في متجر جوجل بلاي مصابة ببرمجية Keenadu الخبيثة. وكانت هذه التطبيقات خاصة بكاميرات المنازل الذكية، وجرى تحميلها أكثر من 300 ألف مرة. وقد حذفت تلك التطبيقات من المتجر بحلول وقت نشر هذا التقرير. وعندما يشغل المستخدم أحد تلك التطبيقات، يعمد المهاجمون إلى فتح نوافذ تصفح خفية داخلها، مما يسمح لهم بتصفح مواقع ويب متنوعة دون علم المستخدم. وأشارت أبحاث سابقة لباحثين آخرين في الأمن السيبراني إلى وجود تطبيقات مصابة مماثلة، وأوضح الباحثون أنها تتوزع عبر ملفات APK مستقلة أو عبر متاجر تطبيقات أخرى . تطبيقات مصابة بالبرمجية في متجر جوجل بلاي يعلق على هذه المسألة ديمتري كالينين، الباحث الأمني في كاسبرسكي: «تؤكد أبحاثنا الأخيرة أنّ البرمجيات الخبيثة المثبتة مشكلة أمنية مقلقة في كثير من الأجهزة العاملة بنظام أندرويد. فقد يصبح الجهاز مخترقاً فور إخراجه من علبته دونما أي تدخل أو إجراء من المستخدم. لذلك، ينبغي للمستخدمين أن ينتبهوا إلى هذا الخطر الداهم، وعليهم استخدام حلول أمنية موثوقة قادرة على اكتشاف برمجيات خبيثة من هذه الشاكلة. ويرجح أنّ الشركات المصنعة لم تكن تدري بالاختراق الذي طال سلسلة التوريد، والذي تسبب بوصول برمجية Keenadu إلى الأجهزة، لا سيما أنها كانت تتخفى كأحد مكونات النظام الأصلية. وهكذا، يجب فحص كل مرحلة من مراحل عملية الإنتاج لضمان عدم وصول البرمجيات الخبيثة إلى البرامج الثابتة للأجهزة» لمزيد من المعلومات، يرجى الاطلاع على المنشور في موقع Securelist. التوصيات: • استخدم حلاً أمنياً موثوقاً لتلقّي إشعارات فورية بالتهديدات المماثلة على جهازك. • إذا كنت تستخدم جهازاً فيه برامج ثابتة مصابة بالبرمجية، فتحقق من وجود تحديثات لتلك البرامج، واحرص على فحص الجهاز باستخدام حل أمني بعد إتمام عملية التحديث. • إذا كان أحد تطبيقات النظام مصاباً بالبرمجية، فينبغي التوقف عن استخدامه وتعطيله فوراً. أما إذا أصابت البرمجية أحد تطبيقات واجهة الشاشة، فننصح بتعطيل التطبيق الافتراضي والتحول إلى تطبيق خارجي موثوق.
تتواصل الإستعدادات على قدم وساق لإنطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026، التي تستقطب اهتمام عشاق الرياضة حول العالم. بيد أنّ هذه البطولة الكبيرة تعد فرصة للمحتالين الذين يستغلونها لشن هجمات سيبرانية متنوعة. كشفت كاسبرسكي أبرز عمليات الاحتيال التي تستهدف المشجعين حالياً بأساليب متنوعة منها: التذاكر المزيفة، والسلع التذكارية الوهمية، وخدمات البث المباشر غير الحقيقية. الإحتيال في بيع التذاكر يعد بيع التذاكر المزيفة من أكثر عمليات الاحتيال ضرراً لعشاق الرياضة. ففي ظل ازدحام الملاعب الرياضية بالجماهير، يعمد المحتالون إلى نشر «تذاكر مزيفة» عبر مواقع تصيد احتيالي شبيهة بمواقع البيع الرسمية بغرض سرقة معلومات الدفع للضحايا. وتوضح المصادر الرسمية أنّ التذاكر تباع حصراً عبر منصة الألعاب الأولمبية المعتمدة، وتؤكد أنّ الوسطاء أو مواقع إعادة البيع التابعة لجهات خارجية (خارج قنوات البيع الرسمية) هي مواقع احتيالية. فخاخ في السلع التذكارية الوهمية يستهدف المحتالون المشجعين الذين يتهافتون على شراء المقتنيات والمنتجات الرياضية الأصلية مثل الملابس، والتذكارات، والمقتنيات الخاصة بالبطولة. وينشئ المحتالون متاجر إلكترونية مزيفة تستخدم شعارات رسمية، وتنشر صوراً مقنعة، وتعرض تقييمات إيجابية مفبركة لتبدو منتجاتها شرعية في نظر المستخدمين. وهكذا، يدفع الضحايا مبالغ مقابل تلك المنتجات الوهمية دون الحصول على شيء منها، أو ربما تُسرق بيانات بطاقاتهم الائتمانية لاستخدامها في عمليات احتيال لاحقة. عروض البث المباشر غير الحقيقية ينشئ المحتالون مواقع إلكترونية مزيفة تشبه منصات البث الشهيرة، ويقدمون للمستخدمين عروضاً «رخيصة»، أو «حصرية»، أو «مجانية» لمشاهدة منافسات بطولة الأولمبياد الشتوي مثل سباقات التزلج على الجليد أو رياضة الكيرلنغ. وهكذا، يبادر المستخدمون إلى إدخال بيانات بطاقاتهم الائتمانية متوقعين الوصول الفوري لفعاليات البطولة، لكنهم يخسرون أموالهم ويعرضون بياناتهم المالية للسرقة، أو يعاد توجيههم إلى أنشطة احتيالية إضافية عند الضغط على زر «تشغيل». يعلق على هذه المسألة أنطون ياتسينكو، خبير محتوى المواقع الإلكترونية في كاسبرسكي: «تجمع المنافسات الرياضية العالمية أشخاصاً من دول مختلفة في مهرجان مبهر، لكنها تستقطب كذلك المحتالين الذين يسعون لاستغلال الاهتمام الكبير والضجة المصاحبة للحدث. حيث يقوم هؤلاء المجرمون بتصميم حيلاً تبدو حقيقية تماماً مثل بوابات التذاكر المزيفة، أو متاجر بيع المنتجات الوهمية، أو روابط البث غير الحقيقية. لهذا، يبقى الصبر والحذر أفضل وسيلة لحماية المشجعين الرياضيين، فعليهم التحقق من المصادر المختلفة، والالتزام حصراً بالقنوات الرسمية الموثوقة قبل إدخال بيانات الدفع أو المعلومات الشخصية». كاسبرسكي تقدم أهم الطرق لحماية أنفسكم من الاحتيال خلال البطولات الرياضية: اشترِ التذاكر حصراً من القنوات الرسمية. وتجنب الشراء من المواقع التابعة لجهات خارجية، وتأكد دوماً من المعلومات عبر الموقع الرسمي للبطولة. استخدم منصات البث الشرعية والقنوات الرسمية الموثوقة. وتحقق دائماً من أمان بروتوكول HTTPS، واقرأ التقييمات الموجودة في المواقع، ولا تدخل معلومات الدفع في المواقع غير الموثوقة أو المواقع التي تظهر كنوافذ منبثقة. توخّ الحذر عند التعامل مع بائعي الهدايا والتذكارات، وتجنب المتاجر غير المعروفة التي تقدم عروضاً «حصرية» أو عروضاً بأسعار منخفضة على منتجات خاصة بالبطولة الرياضية، فقد تقدم هذه المتاجر منتجات مزيفة، أو لا تقدم أي منتجات بتاتاً، أو تسرق بياناتك الشخصية. لذلك، اشترِ حصراً من المتاجر الرسمية المعتمدة أو تجار التجزئة الشركاء. لا تنقر على رسائل البريد الإلكتروني العشوائي، أو منشورات منصات التواصل الاجتماعي، أو الرسائل النصية، أو الإعلانات التي تدّعي تقديم تذاكر مجانية، أو خدمات بث رخيصة، أو هدايا خاصة، أو تحديثات إخبارية عاجلة للبطولات. إستخدم أداة أمان موثوقة مثل Kaspersky Premium، التي تحظر المواقع الإلكترونية الخبيثة، وتحبط محاولات التصيُّد الاحتيالي، وتحظر الإعلانات الخبيثة، وتحظر النصوص البرمجية التي تستهدف سرقة بيانات البطاقات في الوقت الفعلي لحماية معلوماتك.
أُقيمت قمة RiseUp Summit 2026 تحت رعاية وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والمجموعة الوزارية لريادة الأعمال، ووزارة الاستثمار، ومصلحة الضرائب المصرية، واختتمت فعاليات نسختها الثالثة عشرة بالمتحف المصري الكبير، بالشراكة مع شركة ليجاسي للإدارة والتنمية، إحدى شركات حسن علام القابضة ومشغل المتحف. وشهدت القمة مشاركة واسعة من رواد الأعمال والمستثمرين وصنّاع القرار وممثلي المؤسسات الدولية، بما يعزز مكانتها كإحدى أبرز المنصات الإقليمية الداعمة لمنظومة الشركات الناشئة والابتكار في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا . وعلى مدار ثلاثة أيام، شكّلت القمة منصة متكاملة جمعت بين المعرفة ورأس المال والتشبيك وبناء الشراكات، بمشاركة أكثر من 400 متحدث من أكثر من 80 دولة، ناقشوا موضوعات ريادة الأعمال والإستثمار والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي واستراتيجيات بناء شركات قابلة للنمو والتوسع عالميًا . إطلاق ميثاق الشركات الناشئة في اليوم الثالث شهد اليوم الثالث من القمة الإطلاق الرسمي لـ«ميثاق الشركات الناشئة» بحضور دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، والدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيسة المجموعة الوزارية لريادة الأعمال. ويُذكر أن دولة رئيس مجلس الوزراء كان قد شارك متحدثًا في قمة RiseUp قبل عامين، والتي أُقيمت أيضًا تحت رعايته. وخلال مائدة مستديرة آنذاك، تم التأكيد على أهمية وجود وثيقة وطنية موحدة تُعبّر عن استراتيجية مصر لريادة الأعمال، إلى جانب كيان تنسيقي يمثل المنظومة بشكل مؤسسي. وقد أسهمت تلك المناقشات في وضع الأساس لإعداد ميثاق الشركات الناشئة وتشكيل المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، بما يمثل خطوة مهمة نحو تنظيم مؤسسي أكثر تكاملًا لمنظومة الشركات الناشئة في مصر. ويُعد الميثاق إطارًا وطنيًا هو الأول من نوعه يهدف إلى إرساء آلية مؤسسية للتعامل مع الشركات الناشئة ورواد الأعمال والمبتكرين، وقد جاء ثمرة مشاورات استمرت لأكثر من عام بمشاركة 15 جهة وطنية وأكثر من 250 ممثلًا عن مجتمع الشركات الناشئة ورواد الأعمال والمجالس النيابية. ويستهدف الميثاق، خلال السنوات الخمس المقبلة، تمكين ما يصل إلى 5000 شركة ناشئة، والمساهمة في خلق نحو 500 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وتسريع التوسع في الأسواق الدولية، وتنمية الكوادر المحلية للحد من هجرة العقول، وتحفيز رأس المال المخاطر وجذب الاستثمارات عبر مبادرة تمويلية موحدة، إلى جانب ربط تحديات القطاعات الوطنية بحلول مبتكرة تقدمها الشركات الناشئة. الشركاء الإستراتيجيون ومشاركة الشركات شهدت نسخة 2026 مشاركة قوية من كبرى الشركات، في مقدمتها مدينة مصر كشريك رئيسي، إلى جانب شركات Seven وMada وTikTok، إضافة إلى شركات عالمية مثل Deloitte وIM Motors وغيرها . وتواصل RiseUp ترسيخ مكانتها كمنصة عالمية للفرص والتشبيك، حيث تضمنت القمة نماذج مبتكرة لربط المستثمرين بالشركات الناشئة، من بينها تجربة «عرض فكرتك على مستثمر داخل سيارة»، وهي جلسات منظمة لمدة 20 دقيقة لاستكشاف فرص التعاون، فضلًا عن اجتماعات استثمارية منسّقة التقى خلالها كل مستثمر بنحو 20 شركة ناشئة. أبرز الإستثمارات والمسابقات من أبرز محطات القمة مسابقة A Ventures x RiseUp Summit Pitch، التي قدمت تمويلًا مضمونًا يصل إلى 500 ألف دولار لدعم الشركات الناشئة الواعدة. وخلال المنافسات المباشرة على المسرح، تجاوزت التعهدات الاستثمارية هذا الرقم، حيث حصلت شركة Remi على 500 ألف دولار، وشركة Shadoo على 50 ألف دولار، فيما حصلت AI Scada على 21 ألف دولار. كما تضمنت القمة منصات Launchpads، التي شهدت إعلانات مهمة من عدد من الشركات والجهات الفاعلة في المنظومة، من بينها Ngage وBosta وAgora وCC Plus وغيرها . واستضافت القمة أيضًا التصفيات الوطنية لمسابقة Red Bull Basement في مصر، حيث تأهل الفريق الفائز إلى المرحلة التالية للمنافسة، على أن يشارك في النهائي الوطني، تمهيدًا لفرصة التأهل إلى وادي السيليكون والمنافسة على الجائزة العالمية البالغة 100 ألف دولار. فرص التوظيف وفّرت القمة مسارات توظيف فعلية للشباب بمشاركة أكثر من 300 شركة. ولعب مركز التطوير الوظيفي التابع لغرفة التجارة الأمريكية (AmCham CDC) دورًا محوريًا في تسهيل الربط بين الباحثين عن فرص العمل والشركات، إلى جانب مؤسسات كبرى من بينها البنك التجاري الدولي (CIB)، الذي أجرى مقابلات مباشرة لاختيار الكفاءات المناسبة. شرارة: رايزاب تربط الشركات الناشئة بأهم الموارد عالميًا أكد عبد الحميد شرارة، المؤسس والرئيس التنفيذي لقمة RiseUp، أن نسخة هذا العام تميزت من حيث الحجم والتأثير، مشيرًا إلى أن RiseUp تطورت لتصبح منصة مركزية تربط الشركات الناشئة بمصادر التمويل والكفاءات البشرية والشراكات الاستراتيجية مع الجهات الحكومية والشركات العالمية. وأضاف أن انعقاد القمة للعام الرابع على التوالي بالمتحف المصري الكبير يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين RiseUp وشركة ليجاسي للإدارة والتنمية، إحدى شركات حسن علام القابضة ومشغل المتحف، في مجالي الابتكار وريادة الأعمال.