أعلنت ڤودافون مصر عن توقيع شراكة مع Taptap Send، إحدى المنصات الدولية الرائدة في مجال التحويلات الدولية، لإتاحة إرسال الأموال من 30 دولة حول العالم بشكل فوري ومباشر على محافظ ڤودافون كاش في مصر بسهولة وأمان.
تأتي هذه الشراكة في إطار استراتيجية ڤودافون مصر لتسهيل المدفوعات والخدمات الرقمية لعملائها، وتعزيز مكانة ڤودافون كاش كمحفظة رقمية موثوقة لاستقبال التحويلات الدولية في السوق المصري، بما يدعم جهود الشمول المالي ويخدم ملايين الأسر التي تعتمد على تحويلات ذويها من الخارج، وخاصةً من المملكة المتحدة، ودول الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة الأمريكية، والإمارات العربية المتحدة، وكندا، وأستراليا. وتتيح هذه الشراكة للمصريين في الدول التي تغطيها الخدمة إرسال الأموال لأسرهم في مصر بشكل أسرع، والاستفادة من التحويلات المباشرة لعلى محفظة ڤودافون كاش دون الحاجة لزيارة البنوك أو الإعتماد على قنوات الحوالات الدولية التقليدية، كما تتضمن الشراكة جهودًا تجارية وتوعوية مشتركة بين الطرفين لدفع معدلات الإستخدام وزيادة تفضيل العملاء لهذه القناة الرقمية كبديل يومي لإرسال وإستقبال الحوالات.
تأتي هذه الشراكة في وقت تشهد فيه تحويلات المصريين بالخارج نموًا قويًا؛ إذ سجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال 2025 تدفقات قياسية تعد الأعلى على الإطلاق، حيث ارتفعت بمعدل 40.5% لتبلغ حوالي 41.5 مليار دولار (مقابل نحو 29.6 مليار دولار خلال 2024). كما ارتفعت التحويلات خلال النصف الأول من السنة المالية 2025/2026 بمعدل 29.6% لتصل لحوالي 22.1 مليار دولار (مقابل نحو 17.1 مليار دولار خلال الفترة يوليو/ديسمبر2024 (، بحسب بيانات البنك المركزي المصري .
وفي هذا السياق، صرّح كريم عيد، الرئيس التنفيذي للقطاع التجاري في ڤودافون مصر: " تأتي الشراكة مع Taptap Send انطلاقًا من دورنا كشريك موثوق يضع تطلعات العملاء على رأس أولوياته. ومن هذا المنطلق، نحرص على بناء تحالفات استراتيجية تسهم في مواكبة هذه التطلعات وتعزز القيمة التي نقدمها لعملائنا. وتُسهم هذه الشراكة في ترسيخ مكانة ڤودافون كاش باعتبارها المحفظة الإلكترونية الأكبر والأكثر انتشارًا لإستقبال التحويلات الدولية في مصر، من خلال تجربة رقمية سلسة تلبي احتياجات العملاء وتواكب تطور أسلوب حياتهم .
وبالإضافة لدور ڤودافون مصر كشريك في أسلوب حياة عملائها، يبرز هذا التحالف الإستراتيجي تطوير منظومة الخدمات المالية الرقمية، بما يمكّن ملايين المستخدمين من إدارة أموالهم بسهولة وأمان. ويعكس ذلك التزامنا المستمر بقيادة جهود الشمول المالي في مصر، وتقديم حلول مبتكرة ترتقي بتوقعات السوق المصري .
من جانبه قال أحمد خليل، المدير العام لشركة Taptap Send في مصر والمشرق العربي: "تعد مصر أحد أسواقنا الرئيسية التي تشهد نموًا هائلاً تماشيًا مع مساعي البنك المركزي المصري لتنمية التحويلات من خلال القنوات الرسمية وتعزيز الشمول المالي. إن جوهر منتجنا هو السهولة، وعملائنا يعتمدون علينا للحصول على تجربة رقمية سريعة وسلسة. ولذلك تعد هذه الشراكة مع ڤودافون مصر انعكاسًا مثاليًا للتآزر بين العلامتين التجاريتين في تقديم حلول مرنة ومؤثرة. إننا سنواصل البناء على شراكتنا مع ڤودافون مصر وكذلك البنوك المحلية والمؤسسات المالية لتزويد المغتربين المصريين بطريقة سريعة ومريحة وآمنة لإرسال الأموال إلى الوطن.
تلتزم ڤودافون كاش دائمًا بتقديم أعلى قيمة لعملائها عند عند الاستلام أو التحويل من الخارج، حيث يحصل العملاء على مزايا حقيقية طوال العام، سواء من خلال عروض الكاش باك، أو الجوائز الكبرى مثل السحب على مبلغ مالي بقيمة تصل الى 100 ألف جنيه، أو استرداد نفس قيمة الحوالة، أو حتى إضافة رصيد الي محافظهم بقيمة تصل الى 200ألف جنيه .
كما أطلقت ڤودافون كاش خلال رمضان عرضًا خاصًا سيستمر لما بعد الشهر الكريم ويتيح للعملاء الذين يستقبلون تحويلات من الخارج على محافظهم فرصة للفوز بجائزة مميزة، حيث تتكفل ڤودافون كاش باستضافة أحد أحبائهم من خارج مصر لقضاء وقت معهم داخل البلاد في لفتة تعكس البعد الإنساني لهذه التحويلات وأهميتها في لمّ شمل العائلات.
كما يمكن للمُرسلين التحويل إلى ڤودافون كاش بدون أي رسوم إضافية عند استخدام تطبيق Taptap Send، مع إستفادة المرسل أيضًا من رصيد إضافي عند استخدام الكود VFCASH في أول تحويل من TapTap send، لتكون التجربة قيمة ومجزية للطرفين.وتضمن ڤودافون كاش للمستلمين تجربة سلسة ومرنة في استخدام الأموال، حيث يمكنهم سحب الأموال نقدًا، أو تحويلها لمحافظ أخرى، أو الدفع عند التجار، أو سداد الفواتير، أو إعادة شحن الرصيد، لتكون كل حوالة مُرسلة أو مُستلمة تجربة مميزة ومليئة بالمزايا المستمرة.
هذه الشراكة تعكس التزام ڤودافون كاش المستمر بتقديم حلول مالية رقمية مبتكرة تركز على احتياجات العملاء، وتُسهم في تمكين الأفراد والأسر عبر خدمات أسرع وأكثر أمانًا وراحة، خاصة في واحدة من أكثر الخدمات تأثيرًا اجتماعيًا واقتصاديًا وهي التحويلات المالية من الخارج. كما تُعزّز هذه الخدمة مكانة ڤودافون كاش كأكبر محفظة إلكترونية في مصر، بحصة سوقية تبلغ نحو 55٪ من إجمالي عدد محافظ الهاتف المحمول، و78٪ من إجمالي عدد المعاملات، و81٪ من إجمالي قيمة المعاملات في السوق خلال الربع الثاني من عام 2025.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .
أعلنت شركة كواليفاي (Qualiphi)، أول منصة رقمية للتأهيل المهني وإدارة خدمات التوظيف بالإعتماد على تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي، عن إتمام صفقة استحواذها على منصة Career Clubالمملوكة سابقًا لشركة iCareer، والتي تُعد أول منصة لإدارة خدمات التوظيف افتراضيًا في الشرق الأوسط وأفريقيا، خلال النصف الثاني من عام 2025، وذلك في صفقة من ستة أرقام، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق خدمات التأهيل المهني والتوظيف المعتمدة على الذكاء الإصطناعي في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وافريقيا . ويأتي هذا الإستحواذ ضمن إستراتيجية كواليفاي لتعزيز رؤيتها في تقديم أول منصة عربية لإدارة خدمات التأهيل المهني (Career Services Management – CSM)، والتي تُمكّن الجامعات ومراكز التوظيف والشركات من إدارة برامج التطوير المهني وفرص العمل والتوجيه المهني من خلال منظومة رقمية متكاملة تعتمد على الذكاء الإصطناعي . وقد تم تطوير منصة Career Club من قبل شركة iCareer،المتخصصة في مجال الاستشارات المهنية وبرامج التأهيل لسوق العمل في مصر ، لتكون أول المراكز المهنية في المنطقة بهدف سد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل من خلال تقديم أدوات رقمية تساعد الطلاب والخريجين على تطوير مهاراتهم والاستعداد لمساراتهم المهنية، إلى جانب ربطهم بفرص العمل المتاحة. كما تم تنفيذ العديد من المبادرات والبرامج عبر المنصة بالتعاون مع مؤسسات دولية بارزة، من بينها منظمة العمل الدولية (ILO)، ومؤسسة UK Aid البريطانية، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ). وتُعد منصة Qualiphi اليوم المنصة الرسمية لإدارة خدمات التأهيل المهني والتوظيف لعدد من الجامعات والجهات الأكاديمية والحكومية البارزة في مصر والمملكة العربية السعودية، من أبرزها في مصر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وجامعة عين شمس، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والجامعة الكندية ، إلى جانب عدد من المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص. وقد نجحت "كواليفاي" من خلال الشراكات الفعالة مع العديد من المؤسسات الأكاديمية في تمكين نحو نصف مليون في مصر في رحلتهم نحو التأهيل المهني والاستعداد لسوق العمل، كما عززت الشركة تواجدها في السوق الخليجي من خلال عقد شراكات مع 3 جامعات كُبرى استطاعت من خلالها دعم أكثر من 7000 طالب في دول الخليج في رحلتهم نحو التطوير الذاتي والاستعداد المهني، وهو ما يعكس الحضور المتنامي للمنصة في أسواق الخليج، ويؤكد قدرتها على الوصول إلى قاعدة متنوعة من الشباب العربي بما يعُزز من مسار التوسع الإقليمي للشركة ورؤيتها الهادفة إلى تمكين الشباب العربي والأفريقي . وفي هذا السياق قالت المهندسة نيفين مجدي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كواليفاي: "يمثل الإستحواذ على منصة Career Club خطوة استراتيجية مهمة في مسيرة كواليفاي، نحو بناء منصة إقليمية رائدة لإدارة خدمات التأهيل المهني والتوظيف المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. هدفنا هو إنشاء منظومة رقمية متكاملة تربط بين الجامعات والشركات ومراكز التوظيف، بما يُمكّن الشباب من الاستعداد لمتطلبات سوق العمل المستقبلية." وأضافت: "تُمثل السوق المصرية فرصة كبيرة في مجال التأهيل المهني المدعوم بالتكنولوجيا، خاصة مع الزيادة المستمرة في أعداد الخريجين وارتفاع نسبة الشباب في التركيبة السكانية. ومن خلال دمج منصة Career Club ضمن منظومة كواليفاي، سنعمل على تقديم خدمات متقدمة تشمل الإرشاد المهني، وتطوير المهارات، وتحسين السير الذاتية، وتنظيم فعاليات التوظيف الرقمية، بما يسهم في تعزيز فرص الشباب في الوصول إلى سوق العمل." وأوضحت أن شركة كواليفاي تتطلع إلى تحقيق تحول كبير خلال عام 2026، حيث تستهدف إضافة 15 جامعة جديدة في مختلف أنحاء الجمهورية إلى قائمة عملائها، والعمل على أن تصبح منصتها الرقمية البوابة الرئيسية لإدارة خدمات التأهيل المهني والتوظيف للجامعات والهيئات المعنية. وذكرت أن منصات إدارة خدمات التوظيف والمسارات المهنية تُعد من الحلول الرقمية المنتشرة على نطاق واسع عالميًا، حيث تعتمد عليها الجامعات والمؤسسات التعليمية والشركات في تنظيم عمليات الإرشاد المهني وربط المواهب بفرص العمل، بينما لا تزال هذه المنصات محدودة للغاية في منطقة شمال أفريقيا والوطن العربي، مع اعتماد معظم المؤسسات في المنطقة على حلول وتقنيات مقدمة من شركات دولية خارج الإقليم، وهو ما خلق فجوة واضحة، مضيفة أن "كواليفاي" رأت في هذه الفجوة فرصة استراتيجية، لذلك جاء الإستحواذ على منصة Career Club المملوكة سابقًا لشركة iCareer، ليُمثل خطوة مهمة نحو بناء أول منصة إقليمية متكاملة لإدارة خدمات التوظيف والتأهيل المهني في الوطن العربي وشمال أفريقيا . كما تسعى الشركة إلى بناء منظومة رقمية موحدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تجمع بين الطلاب والجامعات وأصحاب العمل والحكومات، بما يعزز من فرص الشباب في الاستعداد لسوق العمل. وتخطط كواليفاي كذلك إلى التوسع في دولتين من دول مجلس التعاون الخليجي خلال المرحلة المقبلة. ومن جانبه قال أكرم مروان، رئيس شركة iCareer: "تمثل منصة Career Club ثمرة سنوات من الخبرة في مجال التأهيل المهني وربط الخريجين بسوق العمل، ونحن على ثقة بأن رؤية كواليفاي وقدراتها التكنولوجية ستسهم في تطوير المنصة وتوسيع أثرها في الجامعات والمؤسسات في مصر والمنطقة." ويأتي هذا الإستحواذ في ظل التطور المتسارع في سوق العمل المصري، حيث تشير بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إلى أن عدد خريجي التعليم العالي بلغ نحو 743 ألف خريج في عام 2024، بزيادة سنوية قدرها 15%، بينما بلغ حجم قوة العمل في الربع الثالث من عام 2025 نحو 34.7 مليون فرد، بزيادة سنوية 3.3%. ومن المتوقع أن يسهم هذا الإستحواذ في تعزيز دور التكنولوجيا في تطوير خدمات التأهيل المهني في مصر والمنطقة، من خلال بناء منظومة رقمية متكاملة تربط بين التعليم والمهارات وفرص العمل.
أكد المهندس رأفت هندى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن هناك خمسة محاور رئيسية لأولويات عمل وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال المرحلة المقبلة تشمل مواصلة تطوير البنية التحتية الرقمية وتحسين جودة خدمات الاتصالات، و تسريع وتيرة التحول الرقمي، وتطوير بيئة أعمال جاذبة للاستثمارات ومحفزة للإبتكار، وتبني التكنولوجيات المتقدمة وفي مقدمتها الذكاء الإصطناعي، والاستثمار في بناء القدرات البشرية، مؤكداً أن رؤية الوزارة ترتكز على توظيف التكنولوجيا كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي والإجتماعي، والقاطرة الداعمة لجهود الدولة في التحول من الاقتصاد تقليدي إلى بناء إقتصاد رقمي متكامل ومستدام يتيح للمواطنين فرصا أوسع لتحسين معيشتهم، والإستفادة من التحول الرقمي مع الإلتزام بتطببق مبادئ الحوكمة وتعزيز منظومة الأمن السيبراني . جاء ذلك في كلمة المهندس رأفت هندي التي ألقاها في حفل السحور السنوي الذي نظمته غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والإتصالات، بحضور السادة وزراء الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السابقين، المهندس خالد نجم والمهندس ياسر القاضي، والدكتورة مها عبد الناصر وكيل لجنة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، والمهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" والمهندس محمود بدوي مساعد وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشؤون التحول الرقمي، والمهندس خالد ابراهيم رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والإتصالات، والمهندس حسام مجاهد رئيس مجلس إدارة جمعية "إتصال". وفي كلمته؛ أكد المهندس رأفت هندي أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يعد أحد أسرع القطاعات نموًا في الاقتصاد المصري، وأحد المحركات الرئيسية لدعم النمو الإقتصادي خلال السنوات الماضية، مضيفا أن القطاع يواصل أداءه الإيجابي مستندًا إلى مجموعة من المقومات التي تعزز قدرته على مواصلة النمو، من بينها الدعم الذي توليه الدولة لهذا القطاع الحيوي، وثقة الشركات العالمية بالسوق المصري وتوسع استثماراتها فيه، إلى جانب ما تمتلكه مصر من قاعدة متميزة من الكفاءات البشرية المؤهلة، التي تمثل الركيزة الأساسية لتعزيز تنافسية القطاع إقليميًا ودوليًا. وأشار المهندس رأفت هندي إلى أن أولويات عمل الوزارة خلال المرحلة المقبلة تنطلق من خمسة محاور رئيسية. حيث يتمثل المحور الأول في مواصلة تطوير البنية التحتية الرقمية وتحسين جودة خدمات الاتصالات؛ موضحًا أنه تم إتاحة سعات ترددية جديدة بإجمالي 410 ميجاهرتز لشركات المحمول الأربع، بهدف التوسع في نشر شبكات الجيل الخامس، وزيادة عدد أبراج المحمول للوصول إلى المعدلات العالمية في التغطية في كافة ربوع الوطن، كما تواصل الوزارة تنفيذ مشروع مد كابلات الألياف الضوئية في قرى مبادرة "حياة كريمة"، والتوسع في إنشاء مراكز البيانات بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة البيانات، إلى جانب تعزيز منظومة الأمن السيبراني وتحقيق السيادة الرقمية بالاضافة الي إستمرار تطوير البنية التحتية الرقمية الدولية بما يدعم موقع مصر كممر رقمي عالمي للبيانات. وأوضح أن المحور الثاني يركز على تسريع وتيرة التحول الرقمي في مختلف قطاعات الدولة من خلال التوسع في إتاحة الخدمات الحكومية الرقمية وتيسير إجراءات الحصول عليها، والتوسع في الخدمات الحصرية الرقمية، إلى جانب تنفيذ عدد من المشروعات ذات الأولوية مثل منظومة التأمين الصحي الشامل، والكارت الموحد للمواطن، وإتاحة خدمات التحقق من الهوية الرقمية عن بُعد، واستكمال جهود رقمنة المحافظات؛ مضيفا أن المحور الثالث يرتكز على تطوير بيئة أعمال جاذبة للاستثمارات ومحفزة للإبتكار، من خلال دعم توسع الشركات العاملة في القطاع وتعزيز صادرات الخدمات الرقمية والعمل على تذليل التحديات التي تواجه المستثمرين، كما تعمل الوزارة على تشجيع الشراكات بين الشركات المحلية والعالمية بما يسهم في توطين التكنولوجيا وتنمية صناعة الإلكترونيات وصناعة الهواتف المحمولة في مصر، إلى جانب توفير المزيد من الحوافز الداعمة لصناعة التعهيد بما يدعم مضاعفة صادرتها بحلول عام 2030 مع مواصلة دعم ريادة الأعمال وتعزيز نمو الشركات التكنولوجية الناشئة. وذكر المهندس رأفت هندي أن المحور الرابع يعني بتبني التكنولوجيات المتقدمة وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، وذلك في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الإصطناعي؛ وذلك من خلال دعم تطوير نماذج وتطبيقات وطنية، وإتاحة الفرص للشركات الناشئة والقطاع الخاص لبناء تطبيقات تعتمد على النموذج اللغوي العربي الكبير "كرنك" الذي طوره مركز الابتكار التطبيقي التابع للوزارة، إلى جانب التوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الإصطناعي التي طورها المركز في عدد من القطاعات مثل التعليم والرعاية الصحية، وتشجيع أنشطة البحث والتطوير في هذه التقنيات. وأشار إلى أن المحور الخامس يؤكد أن الاستثمار في بناء القدرات البشرية يظل هو الركيزة الأساسية لبناء اقتصاد رقمي مستدام؛ حيث تعمل الوزارة على تنمية قاعدة من الكفاءات الرقمية القادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا من خلال التوسع في برامج التدريب المتخصص في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، وتعزيز التعاون مع الشركات لإعداد كوادر رقمية عالية التخصص، إلى جانب تنمية المهارات الرقمية لمختلف فئات المجتمع ودعم فرص العمل الحر عبر المنصات الرقمية العالمية. وأكد المهندس/ رأفت هندي أن هذه المحاور تمثل إطارًا متكاملًا لمواصلة البناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية وتعزيز نمو قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتهيئة بيئة داعمة لجذب المزيد من الاستثمارات؛ مشيرا إلى أن تحقيق ذلك يتم في إطار تكامل الجهود بين مختلف أطراف منظومة القطاع، سواء الجهات الحكومية أو الشركات أو منظمات المجتمع المدني العاملة بالقطاع، بما يسهم في دعم نمو القطاع وتعظيم إسهامه في الاقتصاد الوطني وفتح آفاق أوسع للابتكار والنمو في المستقبل. وأوضح المهندس/ رأفت هندي أن تحقيق رؤية الوزارة تقوم على شراكة فاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص؛ حيث تقوم هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات بدور مهم في دعم هذه الشراكة من خلال التعاون مع الشركات المحلية والعالمية وكذلك مع الشركات الأعضاء في منظمات المجتمع المدني العاملة بالقطاع، للتعرف على احتياجات الصناعة ومواكبة تطوراتها، والعمل على تهيئة بيئة أعمال داعمة للاستثمار والابتكار، إلى جانب إطلاق مبادرات لتنمية المهارات الرقمية وتعزيز تنافسية الشركات المصرية على المستوى الدولي. وتقدم المهندس/ رأفت هندى، بالشكر والتقدير للدكتور/ عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السابق على ما قدمه من انجازات خلال فترة توليه الوزارة، كما قدم الشكر والتقدير لوزراء الاتصالات السابقين الذين كان لهم الفضل فى بناء القطاع على مدار أكثر من ربع قرن. وفي كلمته؛ أكد المهندس/ خالد ابراهيم رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات " CIT " أن الدعم المتواصل الذي تقدمه الوزارة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يمثل ركيزة أساسية في نمو هذا القطاع الحيوي، مشيرا إلى أن الغرفة تعتز بالشراكة الإستراتيجية القائمة بين الوزارة والغرفة في دعم الاقتصاد الرقمي وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتكنولوجيا، مضيفا أن مجتمع غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يمثل اليوم منظومة كبيرة ومتنامية. فبحلول عام 2026، يصل إجمالي مجتمع الغرفة إلى أكثر من 23 ألف عضو، من بينهم ما يقرب من 3,500 شركة تعمل بشكل مباشر في قطاع تكنولوجيا المعلومات والإتصالات.
نظّمت مؤسسة إي آند مصر، الذراع المعني بالمسؤولية المجتمعية لشركة "إي آند مصر" الرائدة في مجال حلول الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حفل إفطار رمضاني للإعلان عن إطلاق مبادرتها المجتمعية الجديدة "كل مكالمة بتعلمهم كلمة"، وذلك بحضور النجم تامر حسني . وشهد الحدث مشاركة أكثر من 450 طفلًا من 20 مدرسة للتربية الخاصة، تضم حالات من الإعاقات السمعية والبصرية والذهنية من مختلف أنحاء القاهرة، في يوم إنساني حافل بالأنشطة التفاعلية وأجواء الدعم والرعاية، بما عكس أهداف المبادرة ورسالتها الإنسانية. وجاء حفل الإفطار الرمضاني ليكون منصة للاحتفاء بالأطفال المشاركين والإعلان عن انطلاق المبادرة، حيث حرص فريق إي آند مصر والنجم تامر حسني على مشاركة الأطفال لحظات مميزة من التفاعل والأنشطة خلال الإفطار. وانطلاقًا من شعار حملة إي آند مصر الرمضانية لهذا العام "الفرحة اللي بجد إنك تفرح حد"، شارك تامر حسني الأطفال الأجواء الرمضانية، في لفتة إنسانية تعكس أهمية المبادرات المجتمعية وأثرها الإيجابي في حياة الأطفال وأسرهم . وتأتي مبادرة "كل مكالمة بتعلمهم كلمة" ضمن استراتيجية مؤسسة إي آند مصر الهادفة إلى ترسيخ دورها المجتمعي وتمكين الأفراد من التواصل الفعّال، بما يتجاوز الخدمات التقليدية للاتصالات، من خلال مبادرات مستدامة ذات أثر إنساني ملموس. وتمثل المبادرة امتدادًا لمبادرة "سماعة لكل ساعة" التي أطلقتها المؤسسة خلال شهر رمضان عام 2024، والتي ساهمت في مساعدة الأطفال غير القادرين على السمع في اكتشاف العالم من حولهم لأول مرة بفضل السماعات الطبية التي وفرتها المؤسسة. وتركّز المبادرة الجديدة على إنشاء معامل متخصصة لعلاج النطق، بهدف مساعدة الأطفال على تعلم الكلام والتواصل بثقة، من خلال جلسات علاجية وبرامج تدريبية متخصصة تسهم في تطوير مهارات النطق والتواصل وتعزيز قدرتهم على الاندماج في المجتمع. وفي هذا السياق، قال المهندس أحمد إمبابي، رئيس قطاع العلامات التجارية والإتصالات المؤسسية والاستدامة بشركة إي آند مصر: "نؤمن بأن دور التكنولوجيا لا يقتصر على تسهيل التواصل بين الأفراد، بل يمتد ليكون أداة حقيقية لإحداث تأثير إنساني إيجابي. ومن هذا المنطلق تأتي مبادرة «كل مكالمة بتعلمهم كلمة» لتمنح الأطفال من ضعاف السمع فرصة أكبر لتطوير مهارات النطق والتواصل، بما يساعدهم على التعبير عن أنفسهم والاندماج بثقة في المجتمع." وأضاف: "نحرص على أن تكون مبادراتنا المجتمعية جزءًا أصيلًا من رؤية مؤسسة إي آند مصر، حيث نعمل على توظيف إمكاناتنا وخبراتنا لدعم الفئات التي تحتاج إلى فرص إضافية للتمكين، إيمانًا منا بأن الاستثمار في قدرات الأطفال اليوم هو استثمار في مستقبل مجتمع أكثر شمولًا وتكافؤًا . وأشار إلى أن المؤسسة تواصل دمج المسؤولية المجتمعية ضمن منظومة أعمالها، من خلال إطلاق وتطوير مبادرات مستدامة تسهم في تمكين الأفراد وتحسين جودة الحياة، بما يعكس دور الشركة كشريك فاعل في دعم التنمية المجتمعية. وتعد إي آند مصر من الشركات الرائدة في مجال الاتصالات والتحول الرقمي، حيث تتبنى استراتيجية طموحة تهدف إلى تمكين التحول الذكي في مختلف القطاعات، من خلال تقديم حلول مبتكرة تدعم التنمية المستدامة وتسهم في بناء مدن ومجتمعات أكثر تطورًا وذكاءً .