Brand logo light

هواوي

إتفاقية تعاون بين المصرية للاتصالات WE وهواوي
المصرية للاتصالات WE وهواوي توقعان اتفاقية الإطلاق التجاري لخدمة (FTTR) لأول مرة في مصر

أعلنت الشركة المصرية للاتصالات (WE)، بالتعاون مع شركة هواوي، عن إطلاق خدمة الألياف الضوئية إلى الغرف   (Fiber-to-the-Room) ، في خطوة تمثل نقلة نوعية تضمن للعملاء تجربة اتصال بالإنترنت عالي السرعة وتعزيز تغطية الشبكة اللاسلكية في كل طابق وغرفة في المنزل. وتُجسد تقنية FTTR من هواوي جيلاً جديداً من حلول شبكات الألياف الضوئية الداخلية، صُممت خصيصاً لمعالجة التحديات المتعلقة بتغطية شبكات الإنترنت مثل ضعف الإشارة، ووجود مناطق غير مغطاة، أو تفاوت السرعات أو تباطؤها نتيجة كثرة ازدحام الأجهزة المتصلة في المنازل الكبيرة ذات الغرف والطوابق المُتعددة، وذلك لتلبية متطلبات العملاء واحتياجاتهم. وبالإضافة إلى ذلك، فإن خدمة الألياف الضوئية إلى الغرف تعد حلاً مثالياً للمنازل الذكية ولمحبي الألعاب الإلكترونية وغيرهم من المستخدمين الذين يعتمدون على التكنولوجيا في تأدية أعمالهم، الأمر الذي يتطلب منهم توفير اتصال عالي السرعة بالإنترنت مع أقل وقت استجابة لضمان أفضل أداء ممكن. وتوفر التقنية بنية تحتية مستقبلية قادرة على تلبية متطلبات الجيل القادم من الترفيه والعمل، في ظل التطور المتسارع للاعتماد على الخدمات الرقمية وتطبيقات المنازل الذكية، حيث تدعم بكفاءة تامة ألعاب الفيديو السحابية السريعة، والعمل والتعلم عن بُعد، وبث المحتوى المرئي فائق الدقة بوضوح يصل إلى 4K و8K، وتتميز الخدمة بقدرتها العالية على استيعاب عدد كبير من الأجهزة المتصلة في نفس الوقت دون أي تراجع في مستويات الاعتمادية وكفاءة الأداء التشغيلي للشبكة. ولضمان راحة العملاء، تشتمل الحلول الجديدة على آلية تركيب سريعة ومبسطة تتيح الاستفادة من الخدمة خلال وقت قياسي وبأقل قدر من التأثير على تفاصيل المنزل، بفضل تكنولوجيا الإدارة الذكية والكابلات البصرية المتقدمة، حيث يتم تمديد الألياف الضوئية عبر المسارات المنزلية القائمة أو باستخدام كابلات شفافة مبتكرة، تم تصميمها خصيصاً لتندمج بالكامل مع الديكورات المختلفة وتحافظ على المظهر الجمالي الأنيق للمنزل دون أي تشويه للمظهر العام . وقال الأستاذ محمد التوني، نائب الرئيس التنفيذي للشئون التجارية للأفراد بالمصرية للاتصالات: "إن إطلاق خدمة FTTR اليوم يعد محطة فارقة في مسيرتنا نحو قيادة مستقبل الخدمات الرقمية في مصر، وتأكيداً على التزامنا المستمر بتقديم حلول مبتكرة تتجاوز تطلعات عملائنا. نحن لا نكتفي بتقديم سرعات إنترنت أعلى، بل نبني بنية تحتية ذكية ومتكاملة داخل المنازل لتمكين مجتمعنا من الاستفادة القصوى من أحدث التقنيات التكنولوجية العالمية." وأضاف: “ويأتي هذا الإطلاق امتداداً لشراكتنا الاستراتيجية مع شركة هواوي، والتي تُمكّننا من تسريع إدخال أحدث التقنيات إلى السوق المصري بشكل ينعكس مباشرة على تحسين تجربة العملاء، سواء للأفراد أو لقطاع الأعمال، عبر بنية تحتية أكثر كفاءة واستقراراً وقادرة على مواكبة الطلب المتزايد على الخدمات الرقمية." من جانبه قال لويس ليو، نائب الرئيس لمجموعة أعمال هواوي كاريير لحلول شبكات الاتصالات في مصر: "تمثل شراكتنا مع الشركة المصرية للاتصالات في إطلاق خدمةFTTR خطوة استراتيجية تعكس التزامنا المشترك بتسريع وتيرة التحول الرقمي في مصر بما يتماشى مع رؤية مصر 2030، والارتقاء بمعايير البنية التحتية للاتصالات إلى مستويات عالمية." وأضاف: "منذ بدء مسيرتنا في مصر منذ أكثر من ربع قرن، وهواوي ملتزمة برؤيتها العالمية في بناء عالم متصل وذكي بالكامل، فلا تقتصر أهمية هذه التقنية على تحسين تجربة الاتصال المنزلي فحسب، بل تمتد لتشكل أساساً لحلول اتصال متقدمة تدعم المنازل وبيئات الأعمال الصغيرة والمتوسطة، من خلال توفير سرعات فائقة، واستقرار أعلى، وتجربة استخدام أكثر كفاءة واعتمادية، قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل ودعم نمو الاقتصاد الرقمي في مصر." وتسهيلاً على العملاء الراغبين في الاشتراك، أعلنت الشركة المصرية للاتصالات (WE) إطلاق خدمة FTTR تجارياً، مع توفير دعم فني متواصل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، إلى جانب خدمات التركيب الاحترافي التي يقدمها فريق متخصص من الفنيين المدربين، بما يضمن تجربة سلسة ومتكاملة للعملاء بدءاً من تفعيل الخدمة وحتى التشغيل الكامل.

رشا يوسف باشا مايو ٢٥, ٢٠٢٦ 0
"مؤتمر هواوي للذكاء الإصطناعي في شمال أفريقيا 2026"
هواوي تطلق ورقة بيضاء جديدة حول حلول تصميم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ودفع التحول الرقمي بالقارة

على هامش فعاليات "مؤتمر هواوي للذكاء الإصطناعي في شمال أفريقيا 2026"، الذي أُقيم في العاصمة الإدارية الجديدة في مصر، نظمت هواوي "قمة الابتكار في مراكز بيانات الذكاء الإصطناعي" تحت شعار "تسريع الذكاء الاصطناعي الشامل لإفريقيا". وقد شكلت القمة منصة مهمة جمعت نخبة من العملاء والشركاء من مختلف القطاعات لتبادل الرؤى حول الفرص الواعدة في مجال الأعمال، واستعراض الحلول المبتكرة، وتسليط الضوء على أبرز قصص النجاح في رحلة التحول الرقمي. كما شهدت القمة إطلاق هواوي "ورقة بيضاء تستعرض التصميم المرجعي لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي (AIDC) في شمال أفريقيا"، وتقدم حلولًا منهجية ورؤى عملية لتصميم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في القارة. وصرح بنجامين هو، الرئيس التنفيذي لشركة هواوي مصر خلال كلمته قائلاً: "لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة، بل أصبح يشكل جوهر العمليات الإنتاجية." وأضاف أن أنظمة الذكاء الإصطناعي أصبحت قادرة على التخطيط والتنفيذ وتحسين المهام المعقدة بشكل ذاتي، وهو ما يمثل طفرة نوعية تعيد تشكيل مستقبل الدول والصناعات وحياة الأفراد بشكل جذري . كما أشار إلى أن مصر تسير بخطى ثابتة وسريعة في تنفيذ استراتيجيتها الوطنية الثانية للذكاء الاصطناعي، بهدف الانتقال من كونها "مستهلكًا"  للتكنولوجيا إلى أن تصبح "منتج" للذكاء الإصطناعي. وأكد التزام هواوي، بوصفها شركة عالمية رائدة في مجال البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأجهزة الذكية، بتوظيف إمكانياتها المتكاملة عبر ثلاث مجالات رئيسية: الاتصال، والحوسبة، والطاقة الرقمية. كما أشار إلى أن هواوي تولي أهمية لمبادئ ترسيخ نهج التعاون المفتوح وتحقيق المنفعة المتبادلة من خلال نقل خبراتها وتقنياتها المتقدمة إلى أفريقيا، وتمكين الشركاء المحليين لبناء مستقبل أكثر شمولًا واتصالًا وذكاء. من جانبه، أكد الدكتور المهندس أحمد فهمي، المدير العام لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، أن رؤية العاصمة الإدارية الجديدة تتجاوز إنشاء مدينة حديثة، لتستهدف تقديم نموذج متكامل وقابل للتكرار للمدن الذكية في مختلف أنحاء القارة الأفريقية. وأوضح أن العاصمة الجديدة نجحت في إنشاء شبكة ألياف ضوئية متكاملة تمثل "الجهاز العصبي" للمدينة، بالتوازي مع توجه الدولة لفتح منصاتها التكنولوجية أمام الشركات الأفريقية والناشئة والمصانع، لتطوير واختبار حلول ذكية في قطاعات حيوية مثل اللوجستيات والتصنيع والطاقة. ودعا إلى توحيد الجهود بين الشركاء والمستثمرين والمبتكرين لتحويل العاصمة الإدارية إلى نموذج حي للابتكار، بما يتيح استعراض مستقبل التحول الرقمي والذكي في أفريقيا على أرض الواقع. وقال توني و، نائب رئيس قطاع التسويق الحوسبة ومبيعات الحلول في هواوي شمال أفريقيا أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي دخلت مرحلة محورية من التوسع، حيث أصبحت النماذج والبنية التحتية الركيزة الأساسية للتنمية الرقمية الوطنية. وأوضح أن هواوي طورت بنية (SuperPoD) المبتكرة على بناء نموذج حوسبة متكامل يغطي شرائح الذكاء الإصطناعي ومراكز البيانات المؤسسية ومراكز البيانات الضخمة، إلى جانب تبني نهج البرمجيات مفتوحة المصدر لتمكين المطورين وتعزيز الابتكار. وأضاف أن الشركة تعاونت مع أكثر من 20 شريكاً لإطلاق حلول مبتكرة وجاهزة للاستخدام تستجيب لمتطلبات مختلف القطاعات، محققة قيمة ملموسة في مجالات مثل الحكومة والقطاع المالي والتعليم، وأن هواوي ملتزمة بتوسيع منظومة شركائها لتسريع وتيرة التحول الذكي في أفريقيا وسد الفجوة الرقمية. وأشار إريك هو، رئيس قطاع التسويق والمبيعات حلول مراكز البيانات في هواوي إلى أن مراكز البيانات في عالمنا الذكي اليوم قد تحولت إلى مراكز قيمة استراتيجية. ومع تزايد دمج الذكاء الإصطناعي الوكيل (Agentic AI) في العمليات الإنتاجية للمؤسسات، أدى الطلب المتزايد على وحدات معالجة البيانات (Tokens) إلى طفرة غير مسبوقة في الحاجة لقدرات الحوسبة. وأوضح أن هواوي طورت حلولاً متطورة للبنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، ترتكز على خمس تقنيات أساسية تشمل: بنية SuperPoD، والتكامل بين الحوسبة وكل من الشبكات، والتخزين، والسحابة، والإدارة؛ وكلها تتمحور حول الابتكار المتكامل في تكنولوجيا المعلومات والإتصالات.  وشدد "هو" على أن بنية SuperPoD ستصبح الخيار الأمثل لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، نظراً لمرونتها في دعم مختلف أحجام التشغيل وقدرتها على العمل بأنظمة التبريد بالهواء أو السائل، مما يمنح الشركات حرية اختيار حل التبريد الذي يناسب احتياجاتها. واختتم مؤكداً أن هواوي ستواصل بناء نموذج متطور للحوسبة، لتمكين مختلف القطاعات ودعم العملاء عالمياً في مسيرتهم نحو التحول الذكي . وصرح جلال رشدي، رئيس قطاع تكنولوجيا السحابة الهجينة هواوي مصر، أنه تماماً كما شكّلت شبكات الكهرباء العامة الركيزة التي قامت عليها الثورة الصناعية الثانية، أصبحت الأنظمة السحابية اليوم تمثل البنية التحتية الأساسية للعالم الذكي. وأوضح أن هواوي كلاود توفر تطبيقات ذكاء اصطناعي وكيلة (Agentic AI Applications)، ونماذج لغوية كبيرة (LLMs) متخصصة حسب القطاعات، إلى جانب بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي تشمل نموذج "النموذج كخدمة" (Model as a Service - MaaS)، والذي يهدف إلى تمكين العملاء من تنفيذ عمليات الاستدلال بشكل أبسط وأسرع.  وأضاف أن هواوي كلاود تدعم أكثر من 500 تطبيق ذكاء إصطناعي عبر ما يزيد عن 30 قطاعاً. كما توفر منطقة هواوي السحابية في مصر مجموعة متنوعة من القدرات، تشمل الامتثال لمتطلبات الأمن السيبراني، وتقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، وقواعد البيانات السحابية، إلى جانب التوسع النشط في بناء شراكات رائدة في مجال التكنولوجيا المالية داخل السوق المصري. كما أكد إلتزام هواوي كلاود بالعمل جنباً إلى جنب مع العملاء لتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في صلب العمليات الإنتاجية عبر مختلف القطاعات، بما يضمن تحويل التقنيات المتقدمة إلى قيمة ملموسة. وأضاف تسيوي هونج، رئيس قطاع إدارة حلول تكامل مراكز البيانات في هواوي، أنه مع تزايد تطبيقات الاستدلال (Inference) للذكاء الاصطناعي على المستوى المحلي، من المتوقع أن تتجاوز القدرة الحوسبية المخصصة للاستدلال نظيرتها المخصصة للتدريب بحلول عام 2026. وأوضح أنه لمواكبة تطور البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، يجب أن يسبق تخطيط مراكز بيانات الذكاء الإصطناعي الاحتياجات الحالية بخطوة استباقية. ومن خلال منظومة متكاملة من التقنيات والخدمات لكلٍ من مرافق مراكز البيانات والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، تركز هواوي على مفاهيم جاهزية البنية التحتية (Infra Ready)و جاهزية التشغيل (Operation Ready)  و جاهزية الأداء (Performance Ready)، بما يمكّن العملاء من نشر موارد الذكاء الاصطناعي الاستراتيجية بكفاءة. وفيما يتعلق بالتصميم، تتيح الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي نمذجة معلومات المباني (Building Information Modeling - BIM) وقوائم المواد خلال يوم واحد فقط. أما على مستوى التشغيل والصيانة (O&M)، فيُسهم وكيل تشخيص أنظمة التبريد السائل في التحول من الصيانة التفاعلية إلى الصيانة الوقائية. كما تسهم حلول البناء شبه الجاهزة (Semi-prefabricated) من هواوي في تقليص زمن طرح المشاريع في السوق (Time to Market - TTM) إلى أقل من 10 أشهر، إلى جانب تطبيق منهجيات التحسين التعاوني، بما يؤدي إلى خفض استهلاك الطاقة بنسبة تتجاوز 12%. وحتى اليوم، نجحت هواوي في تنفيذ وتسليم أكثر من 1000 مركز بيانات على مستوى العالم، بالإضافة إلى العديد من المشاريع في أفريقيا، تأكيداً عل إلتزامها المستمر بدعم القارة وتسريع مسيرتها نحو التحول الرقمي والذكي . تقدم الورقة البيضاء "للتصميم المرجعي لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في شمال أفريقيا" منهجية شاملة لتصميم هذه المراكز، مع التركيز على جوانب حيوية مثل تبديد الحرارة، وإمدادات الطاقة، والهياكل الإنشائية، وتوصيل كابلات الشبكة. كما تحدد الورقة نماذج تسليم متعددة تهدف إلى تحسين كفاءة البناء وضمان الجودة، بما يعزز من سرعة التكرار والتوسع لهذه المرافق. ومع انطلاق الموجة الذكية، أصبحت أفريقيا الآن على أتم الاستعداد. وفي المستقبل، ستواصل هواوي ابتكاراتها وتعاونها مع عملائها وشركائها لتعزيز التعاون المفتوح والتنمية الذكية، مما يساهم في قيادة القارة الأفريقية نحو مستقبل ذكي ومتقدم .

رشا يوسف باشا مايو ٢, ٢٠٢٦ 0
مؤتمر هواوي للذكاء الاصطناعي شمال أفريقيا 2026
اليوم.. هواوي تستضيف النسخة الأولى من "مؤتمر هواوي للذكاء الإصطناعي شمال أفريقيا 2026" في مصر

أعلنت هواوي شمال أفريقيا رسميًا إطلاق مؤتمر هواوي للذكاء الاصطناعي شمال أفريقيا 2026، الحدث الإقليمي الرائد الجديد والذي يُعقد لأول مرة في فندق سانت ريجيس في العاصمة الادارية الجديدة بالقاهرة، خلال الفترة من 28 إلى 29 أبريل 2026. ومن المتوقع أن يجذب المؤتمر أكثر من 1,000 من صُنّاع القرار وقادة الأعمال والخبراء من مختلف أنحاء العالم والمنطقة، في خطوة تهدف رسم ملامح الجيل القادم من تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتسريع وتيرة تطوير البنية التحتية الرقمية، ودفع نمو الصناعات الذكية على مستوى القارة الأفريقية. يُعقد المؤتمر تحت شعار " تسريع الذكاء الصناعي الشامل لإفريقيا"، في مرحلة محورية تشهد فيها القارة تسارعًا غير مسبوق في وتيرة التحول الرقمي، مدفوعًا بتقنيات الذكاء الاصطناعي والحلول الذكية التي تعيد تشكيل ملامح الاقتصاد، وتُحدث نقلة نوعية في مختلف القطاعات، وتفتح آفاقًا جديدة لنماذج نمو مبتكرة ضمن منظومة تكنولوجيا المعلومات والإتصالات. يستعرض المؤتمر سبل تمكين الحكومات والمؤسسات من تسخير التقنيات المتقدمة لتعزيز الكفاءة التشغيلية، وتحفيز الابتكار الشامل، ودفع مقومات التنمية المستدامة. وعلى مدار يومين، يقدم مؤتمر هواوي لأفريقيا الذكية 2026 أجندة ثرية تشمل خمس جلسات محورية، وقمة متخصصة، وثلاث حلقات نقاش استراتيجية، بالإضافة إلى سلسلة من اللقاءات الثنائية رفيعة المستوى. صُمم هذا البرنامج ليكون منصة تفاعلية تجمع القادة وصنّاع القرار، بهدف صياغة شراكات عابرة للحدود وقيادة حوار استراتيجي يرسم ملامح مستقبل التحول الرقمي في القارة الأفريقية. وإلى جانب الجلسات الرئيسية، سيستضيف المؤتمر مجموعة من القمم التقنية المتخصصة، من بينها "قمة الابتكار لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي 2026"، و"قمة هواوي للشبكات 2026"، و"منتدى خدمات وحلول المؤسسات"، إلى جانب مسارات متخصصة أخرى تشمل "قمة تخزين البيانات 2026"، و"قمة هواوي العالمية للبصريات 2026"، و"قمة هواوي للأسواق التجارية 2026"، بما يضمن تغطية شاملة لكافة محاور الابتكار في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. كما سيضم المؤتمر معرضًا تفاعليًا متكاملًا يستعرض أحدث ابتكارات هواوي في مجالات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والشبكات، وتخزين البيانات، والبنية التحتية الرقمية، بما يتيح للحضور فرصة رؤية وتجربة هذه التقنيات عن قرب واستكشاف أثرها المباشر في تشكيل ملامح المستقبل. ويعكس هذا الحدث البارز إلتزام هواوي المستمر بدعم مسيرة التحول الرقمي في أفريقيا، بما يتماشى مع رؤيتها العالمية للابتكار. ومن خلال استضافة النسخة الافتتاحية في القاهرة، تؤكد الشركة التزامها بدعم طموحات مصر في ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي رائد للذكاء الإصطناعي والتكنولوجيا والنمو القائم على المعرفة، إلى جانب تعزيز دورها كشريك إستراتيجي رئيسي في دفع مسيرة التحول الرقمي في المنطقة.

رشا يوسف باشا أبريل ٢٨, ٢٠٢٦ 0
هواوي
هواوي تطلق النسخة الثانية من رابطة «رواد التحول الرقمي للعمليات» في شمال أفريقيا

شهدت مدينة برشلونة انعقاد منتدى هواوي لشمال أفريقيا لتحول العمليات (OTF) 2026 تحت شعار «بوابة موحدة وعمليات ذكية لإطلاق موجة نمو جديدة»، بمشاركة أكثر من 100 من المسؤولين الحكوميين ومشغلي الاتصالات وقادة وخبراء قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمحللين، لمناقشة آفاق التحول الرقمي والذكي لمشغلي الاتصالات في أفريقيا، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات العالمية وتبادل الخبرات في هذا المجال. وخلال المنتدى، أعلنت هواوي بالتعاون مع عدد من مشغلي الاتصالات في شمال أفريقيا الإطلاق الرسمي للنسخة الثانية من رابطة «رواد التحول الرقمي للعمليات في شمال أفريقيا»، وهو ما يمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرة التحول الرقمي لقطاع الاتصالات في المنطقة. وفي كلمته الإفتتاحية، أكد لوكاس لو، نائب رئيس خدمات الدعم الفني العالمية في هواوي، أن الذكاء الإصطناعي أصبح المحرك الرئيسي الذي يقود مختلف الصناعات، مشيراً إلى أن قطاع الاتصالات دخل مرحلة جديدة تتطلب من المشغلين إعادة صياغة إستراتيجيات خلق القيمة، وتحسين تجربة المستخدم، وتطوير نماذج الأعمال من خلال الخدمات الرقمية الذكية والعمليات الشاملة المدعومة بتقنيات الذكاء الإصطناعي . من جانبه، أوضح آرون بوزمان، نائب رئيس TM Forum، أن الذكاء الاصطناعي يُحدث تحولاً جذرياً في دور مشغلي الاتصالات، لينتقلوا من مجرد «قنوات لتمرير البيانات» إلى «منصات ذكية متكاملة». وأضاف أن المشغلين الذين يدمجون الذكاء الاصطناعي في تشغيل الشبكات وخدمة العملاء والخدمات المالية عبر الهاتف المحمول سيكونون الأكثر قدرة على تحويل مراكز التكلفة إلى محركات ربح، ونقاط دخول المستخدمين إلى بوابات للانضمام إلى منظومة رقمية متكاملة. وأشار إريك يوان، رئيس قطاع التسليم والخدمات في هواوي شمال أفريقيا، إلى أن هواوي طورت حلاً متكاملاً للتحول الرقمي والذكي لمشغلي الاتصالات في أفريقيا، يستند إلى إطار E.B.O.I الذي يشمل المدخل والأعمال والعمليات والبنية التحتية، بهدف إعادة تشكيل نماذج الأعمال المستقبلية في عصر الذكاء الاصطناعي والجيل الخامس. وأضاف أن الشركة تعمل، من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، على تعزيز أداء الشبكات وتحسين تجربة المستخدم وابتكار حلول جديدة في التشغيل والصيانة، إضافة إلى تطوير سيناريوهات حياة رقمية متقدمة. كما تدعم هواوي المشغلين من خلال إنشاء تطبيقات فائقة (Super Apps) ونقاط دخول موحدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ما يمكّنهم من استغلال الفرص الرقمية وتحقيق نجاح مستدام ومشترك. وشارك في المنتدى كل من يين شاو تشون، نائب المدير العام لإدارة التسويق في شركة China Unicom، وبروك أدهانا، رئيس قطاع خدمات الأموال عبر الهاتف المحمول في شركة Ethio Telecom، والأسعد بن ذياب، الرئيس التنفيذي لشركة اتصالات تونس، حيث استعرضوا رؤاهم حول التحول في خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وابتكار الأعمال الرقمية والنمو المدعوم ببنية الجيل الخامس، مؤكدين الدور المحوري لهذه التقنيات في دفع عجلة التحول الرقمي في قطاع الإتصالات. كما ناقش كريس مينج، رئيس تسويق وحلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في هواوي شمال أفريقيا، إلى جانب عدد من الرؤساء التنفيذيين لشركات الاتصالات، تأثير الذكاء الإصطناعي على تشغيل وصيانة الشبكات. وأكد المشاركون أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية معلومات، بل أصبح أداة استراتيجية تمكّن المشغلين من خفض التكاليف وتعزيز الكفاءة وتحويل البيانات إلى فرص ذات قيمة، وصولاً إلى تبني نموذج منظومة رقمية متكاملة. وأشار الخبراء إلى أن تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي (AI Agents) يتيح للمشغلين إنشاء بوابة رقمية شاملة للحياة الذكية، تمكن المستخدمين من الوصول إلى مجموعة واسعة من الخدمات الرقمية المتقدمة والتجارب المبتكرة. وفي ختام المنتدى، شارك كل من لوكاس لو، نائب رئيس خدمات الدعم الفني العالمية في هواوي، وجيم ليو، رئيس مجموعة أعمال هواوي كارير لشبكات الاتصالات في شمال أفريقيا، إلى جانب أمير بن إيدير، رئيس القسم التجاري لاتصالات الجزائر، وهشام النور، نائب الرئيس التنفيذي لشركة Gabon Moov Money، والأسعد بن ذياب، الرئيس التنفيذي لشركة اتصالات تونس، وبروك أدهانا، رئيس قطاع خدمات الأموال عبر الهاتف المحمول في شركة Ethio Telecom، في إطلاق النسخة 2.0 من رابطة «رواد التحول الرقمي للعمليات في شمال أفريقيا» . وتهدف هذه الرابطة إلى توظيف أفضل الممارسات العالمية وتوحيد جهود قادة وخبراء القطاع لتسريع وتيرة التحول الرقمي والذكي في أفريقيا . واختُتمت فعاليات المنتدى بكلمة ألقاها جيم ليو، رئيس مجموعة أعمال هواوي كارير لشبكات الإتصالات في شمال أفريقيا، شدد فيها على أن المدخل الموحد المدعوم بالذكاء الإصطناعي والعمليات الذكية الشاملة لم تعد مفاهيم تجريبية، بل أصبحت ضرورة تشغيلية ملحة تمكّن مشغلي الاتصالات من تسريع التحول وابتكار مصادر قيمة جديدة وإطلاق موجة نمو مستدام في مختلف أنحاء القارة الأفريقية.

رشا يوسف باشا مارس ٥, ٢٠٢٦ 0
هواوي
هواوي تستعرض أحدث إبتكاراتها خلال حدث الإطلاق العالمي في مدريد

كشفت هواوي عن أحدث إبتكاراتها خلال حدث الإطلاق العالمي Now is Your Run في مدريد، لتعود إلى سوق ساعات الجري الإحترافية مع إطلاق HUAWEI WATCH GT Runner 2. كما شمل الحدث عرض HUAWEI Mate 80 Pro وMatePad Mini وFreeBuds Pro 5 وBand 11 Series. وتم الإعلان عن البطل الأولمبي مرتين Eliud Kipchoge كسفير عالمي لإلهام العدّائين حول العالم .   ساعة HUAWEI WATCH GT Runner 2 تتميز ساعة HUAWEI WATCH GT Runner 2 بتقنية هوائي عائم ثلاثي الأبعاد لضمان تحديد مواقع عالي الدقة، مع خوارزمية ذكية تستمر في تتبع المسافة والمسار حتى أثناء انقطاع الإشارة. ويوفر وضع الماراثون الذكي تجربة تدريب متكاملة تشبه وجود مدرب شخصي على المعصم، مما يحسن الأداء للعدائين المحترفين والهواة. كما شارك Eliud Kipchoge تجربته في تطوير المنتج لتحسين تجربة الساعات الذكية للعدائين حول العالم .     هاتف HUAWEI Mate 80 Pro عادت هواوي بقوة إلى السوق العالمي من خلال سلسلة Mate، مستعرضة أحدث تقنياتها المبتكرة. ويأتي هاتف HUAWEI Mate 80 Pro بكاميرا True-to-Color محسّنة لتوفير دقة ألوان عالية في ظروف الإضاءة المعقدة، مع تصميم Dual Space Ring يجمع بين الأناقة والعصرية، وزجاج Kunlun من الجيل الثاني لمزيد من المتانة، إلى جانب تقنيات ذكاء اصطناعي متطورة لتحسين تجربة الإستخدام .   HUAWEI WATCH Ultimate 2 و HUAWEI Band 11 Series كما قدمت هواوي أجهزة جديدة قابلة للارتداء مصممة لتوفير تجربة لياقة أكثر احترافية وتخصيصًا. وتأتي ساعة HUAWEI WATCH Ultimate 2 بلون أخضر جديد مع مزايا محسنة للأنشطة الخارجية والجولف، بينما توفر HUAWEI Band 11 Series شاشة أكبر مع مزايا متقدمة لمراقبة الصحة وتتبع اللياقة في تصميم مدمج وعملي . HUAWEI MatePad Mini و HUAWEI FreeBuds Pro 5 كشفت هواوي عن أول جهاز تابلت ميني من خلال HUAWEI MatePad Mini، بتصميم مدمج وخفيف بحجم 8.8 بوصة لسهولة الحمل ودعم الإنتاجية اليومية. كما قدمت سماعات HUAWEI FreeBuds Pro 5، أول سماعات لاسلكية في القطاع مزودة بتقنية إلغاء الضوضاء بالذكاء الاصطناعي مزدوج المحرك ونظام صوتي مزدوج لتحقيق تجربة استماع غامرة وواضحة. وكانت هواوي قد أطلقت العام الماضي شعارها “Now is Yours” لتعزيز التواصل مع المستهلكين عالميًا، كما تعاونت خلال حدث Now is Your Run مع Eliud Kipchoge لدعم رياضة الجري وتعزيز أنماط الحياة الصحية عبر التكنولوجيا .

رشا يوسف باشا مارس ٣, ٢٠٢٦ 0
هواوي
HUAWEI Band 11 Series تتصدر مشهد حدث الإطلاق العالمي الذي أُقيم في مدريد

كشفت هواوي عن أحدث ابتكاراتها خلال فعالية إطلاق المنتجات العالمية "Now is Your Run" التي أُقيمت في مدريد بإسبانيا في 26 فبراير، حيث أعلنت عملاقة التكنولوجيا عودتها إلى ساعات الجري الإحترافية بعد توقف دام خمس سنوات من خلال الكشف عن الساعة الجديدة كليًا HUAWEI WATCH GT Runner 2. كما شهد الحدث استعراض كل من HUAWEI Mate 80 Pro وHUAWEI MatePad Mini وHUAWEI FreeBuds Pro 5 وسلسلة HUAWEI Band 11، وتم تقديم بطل الماراثون الأولمبي مرتين إيليود كيبتشوج كسفير عالمي لساعة HUAWEI WATCH GT Runner. وقال كيبتشوج: "الجري يعني أكثر بكثير من مجرد الجري بسرعة. أؤمن بأن الجري هو أجمل نشاط على جميع المستويات. وبالتعاون مع هواوي، يمكننا الوصول إلى ملايين العدّائين حول العالم، ونأمل أن نؤثر في حياتهم بطريقة جميلة وإيجابية." ساعة HUAWEI WATCH GT Runner 2 تأتي ساعة HUAWEI WATCH GT Runner 2 مزوّدة بهيكل هوائي عائم ثلاثي الأبعاد جديد، وقد تم تصميمها لتقديم دقة غير مسبوقة في تحديد المواقع. وبفضل خوارزمية تحديد المواقع الذكية، تواصل الساعة حساب مسار العداء والمسافة المقطوعة حتى في أثناء انقطاع الإشارة. كما يوفّر وضع الماراثون الذكي الجديد إدارة شاملة للسباق، ليعمل كمدرب شخصي على معصمك. ولا تساعد الساعة الرياضيين المحترفين على تعزيز أدائهم فحسب، بل توفّر أيضًا تجربة جري ذكية واحترافية لجميع العدّائين. وشارك إيليود كيبتشوج خلال الحدث تجربته في المشاركة بتطوير المنتجات مع هواوي، قائلاً: "أنا متحمس لمشاركة آرائي ووجهات نظري لتحسين تجربة الساعة الذكية، ليس فقط للرياضيين النخبة، بل للعدّائين في جميع أنحاء العالم .   هاتف HUAWEI Mate 80 Pro شهدت سلسلة Mate عودة قوية لهواوي إلى السوق العالمية، حيث استعرضت الشركة قدراتها التكنولوجية المتقدمة. ويجسّد أحدث ابتكارات هواوي هاتف HUAWEI Mate 80 Pro، إذ يأتي مزوّدًا بكاميرا مطوّرة بتقنية True-to-Color تضمن دقة ألوان متسقة في ظروف الإضاءة المعقدة ودرجات الحرارة اللونية المختلطة. كما حاز تصميمه الجديد Dual Space Ring، الذي يجمع بين الأناقة الكلاسيكية والجماليات العصرية، على إشادة واسعة من الحضور. ومع الأداء المُحسَّن، وزجاج Kunlun من الجيل الثاني، وقدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، يرتقي Mate 80 Pro بتجربة الهواتف الذكية إلى آفاق جديدة. HUAWEI WATCH Ultimate 2 و HUAWEI Band 11 Series كشفت هواوي أيضًا عن مجموعة من الأجهزة القابلة للارتداء الجديدة المصممة لتقديم تجارب لياقة بدنية أكثر احترافية وتخصيصًا للمستخدمين. وظهرت ساعة HUAWEI WATCH Ultimate 2 لأول مرة بلون أخضر لافت، مع الحفاظ على قدراتها الرائدة في الغوص والمغامرات الخارجية، إلى جانب تقديم ميزات محسّنة مخصّصة خصيصًا لملاعب تدريب الغولف واللعب داخل الملعب. وفي الوقت نفسه، تجمع سلسلة HUAWEI Band 11 بين التصميم الأنيق والوظائف العملية، حيث تأتي بشاشة أكبر وأكثر وضوحًا تضمن رؤية ممتازة حتى تحت أشعة الشمس الساطعة. ومن خلال دمج مراقبة الصحة وتتبع النشاط والميزات العملية في جهاز مدمج واحد، تُعد رفيقًا موثوقًا لتلبية احتياجات اللياقة اليومية للمستخدمين.   HUAWEI MatePad Mini و HUAWEI FreeBuds Pro 5 كشفت هواوي عن أول جهاز لوحي صغير لها على الإطلاق، وهو HUAWEI MatePad Mini، الذي يأتي بهيكل مدمج بقياس 8.8 بوصة أنحف وأخف وزنًا من الأجهزة اللوحية التقليدية، ما يتيح وضعه بسهولة في الجيوب وحقائب اليد. سواء لقراءة المستندات، أو مشاهدة عروضك المفضلة، أو إنجاز الأعمال الإبداعية أثناء التنقل في رحلات العمل، فإن هذا الجهاز اللوحي جاهز للاستخدام متى احتجت إليه، ليكون الرفيق الرقمي المثالي للمهنيين وعشّاق القراءة والباحثين. كما قدّمت الشركة سماعات HUAWEI FreeBuds Pro 5، وهي أول سماعات أذن لاسلكية في الصناعة مزوّدة بتقنية إلغاء الضوضاء بالذكاء الاصطناعي مزدوجة المحرك. وبالاقتران مع نظام صوتي مزدوج المشغلات، توفّر السماعات تقليلًا استثنائيًا للضوضاء مع الحفاظ على تفاصيل الأصوات والغناء والآلات الموسيقية، لتمنح المستخدمين تجربة استماع غامرة تحاكي الأجواء الحية. في العام الماضي، طرحت هواوي شعار علامتها التجارية "Now is Yours"، في انعكاس لالتزامها ببناء علاقات حقيقية مع المستهلكين حول العالم من خلال أسلوب أكثر شمولًا وحيوية. وخلال فعالية إطلاق "Now is Your Run"، تعاونت هواوي مع إيليود كيبتشوج للترويج لرياضة الجري والدعوة إلى نمط حياة صحي. ومع المضي قدمًا، ستواصل هواوي تعزيز مفاهيم اللياقة والصحة عبر الابتكار التكنولوجي، بما يمكّن مزيدًا من الأشخاص من الاستمتاع بأنماط حياة أكثر صحة.

رشا يوسف باشا فبراير ٢٦, ٢٠٢٦ 0
المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

تعقيدات بلا مبرر.. أولياء أمور "طلاب الدمج" بين التقارير الطبية و"لفة" التضامن للحصول على مرافق

تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة.   فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟   بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا

أفضل هذا الأسبوع

ساشا إليوخين
بورصة وشركات

حلول Tetra Pak تحصد تقديرًا عالميًا لتأثيرها الفعّال على الأعمال

رشا يوسف باشا مايو ١٩, ٢٠٢٦ 0