كشفت هواوي عن أحدث ابتكاراتها خلال فعالية إطلاق المنتجات العالمية "Now is Your Run" التي أُقيمت في مدريد بإسبانيا في 26 فبراير، حيث أعلنت عملاقة التكنولوجيا عودتها إلى ساعات الجري الإحترافية بعد توقف دام خمس سنوات من خلال الكشف عن الساعة الجديدة كليًا HUAWEI WATCH GT Runner 2. كما شهد الحدث استعراض كل من HUAWEI Mate 80 Pro وHUAWEI MatePad Mini وHUAWEI FreeBuds Pro 5 وسلسلة HUAWEI Band 11، وتم تقديم بطل الماراثون الأولمبي مرتين إيليود كيبتشوج كسفير عالمي لساعة HUAWEI WATCH GT Runner. وقال كيبتشوج: "الجري يعني أكثر بكثير من مجرد الجري بسرعة. أؤمن بأن الجري هو أجمل نشاط على جميع المستويات. وبالتعاون مع هواوي، يمكننا الوصول إلى ملايين العدّائين حول العالم، ونأمل أن نؤثر في حياتهم بطريقة جميلة وإيجابية."
ساعة HUAWEI WATCH GT Runner 2
تأتي ساعة HUAWEI WATCH GT Runner 2 مزوّدة بهيكل هوائي عائم ثلاثي الأبعاد جديد، وقد تم تصميمها لتقديم دقة غير مسبوقة في تحديد المواقع. وبفضل خوارزمية تحديد المواقع الذكية، تواصل الساعة حساب مسار العداء والمسافة المقطوعة حتى في أثناء انقطاع الإشارة. كما يوفّر وضع الماراثون الذكي الجديد إدارة شاملة للسباق، ليعمل كمدرب شخصي على معصمك. ولا تساعد الساعة الرياضيين المحترفين على تعزيز أدائهم فحسب، بل توفّر أيضًا تجربة جري ذكية واحترافية لجميع العدّائين. وشارك إيليود كيبتشوج خلال الحدث تجربته في المشاركة بتطوير المنتجات مع هواوي، قائلاً: "أنا متحمس لمشاركة آرائي ووجهات نظري لتحسين تجربة الساعة الذكية، ليس فقط للرياضيين النخبة، بل للعدّائين في جميع أنحاء العالم .
هاتف HUAWEI Mate 80 Pro
شهدت سلسلة Mate عودة قوية لهواوي إلى السوق العالمية، حيث استعرضت الشركة قدراتها التكنولوجية المتقدمة. ويجسّد أحدث ابتكارات هواوي هاتف HUAWEI Mate 80 Pro، إذ يأتي مزوّدًا بكاميرا مطوّرة بتقنية True-to-Color تضمن دقة ألوان متسقة في ظروف الإضاءة المعقدة ودرجات الحرارة اللونية المختلطة. كما حاز تصميمه الجديد Dual Space Ring، الذي يجمع بين الأناقة الكلاسيكية والجماليات العصرية، على إشادة واسعة من الحضور. ومع الأداء المُحسَّن، وزجاج Kunlun من الجيل الثاني، وقدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، يرتقي Mate 80 Pro بتجربة الهواتف الذكية إلى آفاق جديدة.
HUAWEI WATCH Ultimate 2 و HUAWEI Band 11 Series
كشفت هواوي أيضًا عن مجموعة من الأجهزة القابلة للارتداء الجديدة المصممة لتقديم تجارب لياقة بدنية أكثر احترافية وتخصيصًا للمستخدمين. وظهرت ساعة HUAWEI WATCH Ultimate 2 لأول مرة بلون أخضر لافت، مع الحفاظ على قدراتها الرائدة في الغوص والمغامرات الخارجية، إلى جانب تقديم ميزات محسّنة مخصّصة خصيصًا لملاعب تدريب الغولف واللعب داخل الملعب. وفي الوقت نفسه، تجمع سلسلة HUAWEI Band 11 بين التصميم الأنيق والوظائف العملية، حيث تأتي بشاشة أكبر وأكثر وضوحًا تضمن رؤية ممتازة حتى تحت أشعة الشمس الساطعة. ومن خلال دمج مراقبة الصحة وتتبع النشاط والميزات العملية في جهاز مدمج واحد، تُعد رفيقًا موثوقًا لتلبية احتياجات اللياقة اليومية للمستخدمين.
HUAWEI MatePad Mini و HUAWEI FreeBuds Pro 5
كشفت هواوي عن أول جهاز لوحي صغير لها على الإطلاق، وهو HUAWEI MatePad Mini، الذي يأتي بهيكل مدمج بقياس 8.8 بوصة أنحف وأخف وزنًا من الأجهزة اللوحية التقليدية، ما يتيح وضعه بسهولة في الجيوب وحقائب اليد. سواء لقراءة المستندات، أو مشاهدة عروضك المفضلة، أو إنجاز الأعمال الإبداعية أثناء التنقل في رحلات العمل، فإن هذا الجهاز اللوحي جاهز للاستخدام متى احتجت إليه، ليكون الرفيق الرقمي المثالي للمهنيين وعشّاق القراءة والباحثين. كما قدّمت الشركة سماعات HUAWEI FreeBuds Pro 5، وهي أول سماعات أذن لاسلكية في الصناعة مزوّدة بتقنية إلغاء الضوضاء بالذكاء الاصطناعي مزدوجة المحرك. وبالاقتران مع نظام صوتي مزدوج المشغلات، توفّر السماعات تقليلًا استثنائيًا للضوضاء مع الحفاظ على تفاصيل الأصوات والغناء والآلات الموسيقية، لتمنح المستخدمين تجربة استماع غامرة تحاكي الأجواء الحية.
في العام الماضي، طرحت هواوي شعار علامتها التجارية "Now is Yours"، في انعكاس لالتزامها ببناء علاقات حقيقية مع المستهلكين حول العالم من خلال أسلوب أكثر شمولًا وحيوية. وخلال فعالية إطلاق "Now is Your Run"، تعاونت هواوي مع إيليود كيبتشوج للترويج لرياضة الجري والدعوة إلى نمط حياة صحي. ومع المضي قدمًا، ستواصل هواوي تعزيز مفاهيم اللياقة والصحة عبر الابتكار التكنولوجي، بما يمكّن مزيدًا من الأشخاص من الاستمتاع بأنماط حياة أكثر صحة.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .
أعلنت vivo اليوم عن إطلاق هاتفها الجديد V70 FE في السوق المصري، يأتي بكاميرا فائقة الدقة 200 ميجابكسل، ليمنح المستخدمين تجربة تصوير استثنائية تجمع بين الوضوح والاحترافية. ويأتي الهاتف تحت شعار “Travel Photography, So Pro”، ليكون الخيار المثالي لعشاق السفر وصناع المحتوى وكل من يحب مشاركة لحظاته بثقة وجودة عالية. وجاء الإطلاق خلال فعالية حصرية أقيمت في فندق The Nile Ritz-Carlton، بحضور نخبة من وسائل الإعلام، وخبراء التكنولوجيا، وصناع المحتوى، وكبار شركاء النجاح. وخلال الحدث، كشفت vivo عن مبادرة “vivo The Moment Photography Awards”، التي تهدف إلى تمكين عشاق التصوير من التعبير عن قصصهم من خلال عدسة vivo، تاتي المسابة بلاشتراك مع اليونسكو و Phlog. تصوير احترافي لكل لحظاتك في السفر يأتي هاتف V70 FE مزودًا بكاميرا رئيسية بدقة 200 ميجابكسل مع مثبت بصري (OIS)، لتقديم صور فائقة الوضوح حتى من مسافات بعيدة، سواء في تصوير المناظر الطبيعية أو الصور الجماعية أو اللقطات العفوية، مع الحفاظ على أدق التفاصيل وجودة استثنائية. كما يدعم الهاتف خاصية الزووم حتى 30x المدعومة بتقنيات Telephoto Enhancement، ما يتيح التقريب دون فقدان الجودة، إلى جانب كاميرا أمامية بدقة 32 ميجابكسل بزاوية واسعة 90° مثالية لصور السيلفي الجماعية، مع دعم تصوير فيديو بدقة 4K بثبات عالي لالتقاط فيديوهات سلسة وواضحة في كل لحظة. ذكاء إصطناعي يرفع مستوى الإبداع ويضم الهاتف مجموعة متطورة من مزايا الذكاء الاصطناعي التي تعزز تجربة التصوير، حيث يقدم AI Magic Landscape تأثيرات إبداعية مثل Snow Town وAurora، إلى جانب AI Erase 3.0 لإزالة العناصر غير المرغوب فيها بسهولة، وAI Retouch لتحسين الصور بشكل فوري، وAI UHD لاستعادة جودة الصور القديمة، بالإضافة إلى AI Magic Weather الذي يتيح إضافة لمسات فنية على المشاهد، مما يحول اللقطات اليومية إلى محتوى احترافي جاهز للمشاركة. تصميم عصري يخطف الأنظار ويتميز V70 FE بتصميم عصري أنيق مع ألوان مميزة مثل Ocean Blue وTitanium Silver، إلى جانب تصميم Dynamic Ring الفريد، وإطار نحيف للغاية بسُمك 7.59 مم يمنح إحساسًا بالراحة والفخامة، مع شاشة متكاملة بحواف دقيقة توفر تجربة مشاهدة غامرة. أداء قوي طوال اليوم كما يقدم الهاتف أداءً قويًا يدوم طوال اليوم بفضل بطارية 7000 مللي أمبير مع تقنية الشحن السريع 90 واط، وشاشة AMOLED بدقة 1.5K تعرض ألوانًا غنية وتجربة بصرية سلسة، مدعومة بمعالج MediaTek Dimensity 7360-Turbo لضمان أداء سريع واستجابة عالية في مختلف الاستخدامات، إلى جانب مقاومة الماء والغبار بمعايير IP68 وIP69، مما يجعله مناسبًا لمختلف البيئات. تجربة ذكية وسلسة ويعمل الهاتف بنظام OriginOS الذي يوفر تجربة استخدام ذكية وسلسة، مع مزايا مثل Origin Island وOrigin Smooth Engine لتحسين الأداء، بالإضافة إلى Private Space لحماية الخصوصية، وvivo Office Kit الذي يدعم الإنتاجية والتكامل بين الأجهزة. التوفر في السوق المصري ومن المقرر أن يتوفر vivo V70 FE في السوق المصري ابتداءً من 16 أبريل 2026، ليجمع بين قوة التصوير، والتصميم الأنيق، والأداء الموثوق، ويكون الرفيق المثالي لتوثيق أجمل لحظات الحياة، من تفاصيل الحياة اليومية إلى رحلات السفر.
كشفت شركة HP Inc (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز HPQ)، رؤيتها لمنظومة متكاملة من الأجهزة الذكية والمتصلة، وذلك خلال حدث HP Imagine 2026؛ بهدف جعل تجربة العمل أكثر سلاسة عبر الأجهزة والمساحات وبيئات العمل المرنة. وفي هذا الإطار، أطلقت HP حل HP IQ، الذي يجمع بين الذكاء الاصطناعي المدمج في الأجهزة وتقنيات الاتصال القائمة على القرب، إلى جانب إمكانات الإدارة المؤسسية، بما يسهم في فتح آفاق جديدة لتعزيز إنتاجية الموظفين والارتقاء بمستويات التعاون عبر مجموعة مختارة من أجهزة HP الذكية. وبهذه المناسبة صرح رئيس قطاع التكنولوجيا والابتكار في HP ؛ توان تران، قائلًا :" تتمثل رؤية HP لمستقبل العمل في بناء منظومة ذكية ومتصلة تمكّن المستخدمين من مواصلة العمل بسهولة عبر الأجهزة، وضمن بيئات العمل المرنة". وأضاف: " ويُعد HP IQ حلًا يربط هذه المنظومة ويبسّط طريقة العمل اليومية، مع توافقه مع الأنظمة التي تديرها فرق تقنية المعلومات، بما يمكّن المؤسسات من تطبيق هذه الحلول بثقة". ذكاء مدمج في الأجهزة يعيد تعريف تجربة العمل وفقًا لمؤشر HP لعلاقة العمل لعام 2025، يُعد الوصول إلى الأدوات والتقنيات المناسبة عاملًا رئيسيًا في تمكين تجربة الموظفين. وتجسّد HP هذا التوجّه من خلال HP IQ، الذي يقدّم مميزات ذكاء اصطناعي تعمل مباشرة على الجهاز ، ليحوّل أجهزة HP التي يستخدمها الموظفون يوميًا إلى أدوات ذكية قادرة على التكيّف مع احتياجاتهم. ومن المقرر إطلاق هذه المميزات لأول مرة على الجيل الجديد من أجهزة HP EliteBook X G2، حيث تشمل التجارب الأولية للذكاء الاصطناعي على مستوى الجهاز، كل من التالي: Ask IQ: يستجيب للإدخالات النصية والصوتية، ويقدّم إجابات ذكية وإرشادات قائمة على السياق. Analyze: يتيح للمستخدمين التفاعل مع ملفاتهم الشخصية بما في ذلك (PDF ،TXT ،DOC ،PPT ) للحصول على ملخصات ورؤى قابلة للتنفيذ. Notes&Knowledge: يحتفظ بسجل مستمر للتفاعلات، مما يتيح للموظفين استئناف العمل من حيث توقفوا، كما ينظم الملاحظات لتسهيل البحث عنها ومشاركتها . Meeting Agent: يلتقط الأفكار بسرعة أو يسجل الملاحظات أثناء الاجتماعات دون الحاجة للتنقل بين التطبيقات، مما يساعد المشاركين على الحفاظ على تركيزهم . ومن المخطط طرح مزيد من المميزات المعززة بالذكاء الاصطناعي على أجهزة HP إضافية في وقت لاحق من هذا العام . تعاون سلس وخالٍ من التعقيدات عبر منظومة HP يقدّم HP IQ أيضًا ميزة HP NearSense،³ التي تتيح تعاونًا سلسًا بين الأجهزة القريبة، مما يسهل مشاركة الملفات، والتنقل بين المهام، والانضمام إلى الاجتماعات بنقرة واحدة. وتسهم هذه الابتكارات مجتمعة في خلق بيئة عمل أكثر ترابطًا وسلاسة ضمن منظومة HP. ومن المخطط أن تشكّل هذه التقنية أساسًا لتوفير وظائف جديدة على أجهزة HP EliteBook X G2 المعززة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب مجموعة مختارة من أجهزة HP المحمولة الأخرى . كما أنه من المتوقع على المدى الطويل، أن تتوسع HP NearSense عبر منظومة HP لتشمل حلول مؤتمرات الفيديو HP Poly،⁵ وأجهزة الطباعة، وأجهزة الكمبيوتر المكتبية، ومحطات العمل، والملحقات وغيرها، مما يتيح تجارب مستقبلية قائمة على القرب مثل الاكتشاف السريع للأجهزة، والإعداد والاقتران بسهولة، وبث محتوى الكمبيوتر إلى الشاشات القريبة، بالإضافة إلى الطباعة والمسح الضوئي بسلاسة عبر الأجهزة القريبة. ذكاء اصطناعي تكيّفي وسلس يحافظ على تدفّق العمل يُمكن للموظفين الوصول إلى مميزات HP IQ من خلال واجهة Visor الجديدة على أجهزة الكمبيوتر، والتي تعرض الإجراءات ذات الصلة في الوقت الفعلي دون تعطيل سير العمل. وصُممت هذه الواجهة لدعم التفاعل الطبيعي عبر الصوت والنص، حيثُ تتكيّف مع سياق المستخدم لتقديم تجربة أكثر سلاسة ومرونة وسهولة. أمان مدمج وقدرات تعمل مباشرة على الجهاز، مع إمكانية الاستفادة من السحابة عند الحاجة. يعتمد HP IQ على نموذج بحجم 20 مليار يعمل على الجهاز، ما يوفّر استجابة ذكية مع الحفاظ على أمان البيانات وإمكانية الوصول إليها حتى في بيئات العمل ذات الاتصال المحدود. ويتيح تشغيل الوظائف مباشرة على الجهاز، دون الاعتماد على السحابة إلا عند السماح بذلك، بما يساعد المؤسسات على الحفاظ على السيطرة على المعلومات الحساسة. مصمم لبيئات العمل… ولإدارات تقنية المعلومات يتوافق HP IQ مع متطلبات بيئات العمل الحديثة، حيث يتيح تشغيل القدرات الذكية بكفاءة وموثوقية عبر مختلف الأجهزة وبيئات العمل. كما يوفّر إمكانية إدارة الإعدادات والسياسات والتحديثات، إلى جانب متطلبات الأمان والامتثال، من خلال منصة HP Workforce Experience Platform (WXP)، التي تؤدي دور مركز التحكم الخاص بشركة HP لإدارة بيئة العمل. وفي هذا الصدد، قال رئيس حلول HP، مانوج ليبلانيفاس: "مع تقديم HP IQ قدرات جديدة تربط الأجهزة وبيئات العمل، تمثّل منصة WXP مركز التحكم لفرق تقنية المعلومات، حيث توفّر رؤية موحّدة، وأمانًا مدمجًا، وإدارة سلسة، إلى جانب القدرة على معالجة المشاكل بصورة استباقية عبر مختلف الأجهزة". وأضاف: "تعمل قدرات الذكاء الاصطناعي على الجهاز ومنصة WXP معًا لتوفير بيئات عمل أكثر سلاسة وكفاءة، وتزويد المؤسسات بالأدوات والرؤى التي تمكّنها من إدارة أعمالها والاستعداد لمتطلبات مستقبل العمل". كُشف عن إطلاق HP IQ خلال حدث HP Imagine 2026، على أن تتوفر مبكرًا مجموعة مختارة من أجهزة HP المزودة بميزة الذكاء الاصطناعي خلال ربيع عام 2026. ومن المتوقع توسيع نطاق التوفر ليشمل المزيد من منتجات HP ابتداءً من النصف الثاني من عام 2026.
أعلنت شركة HMD (Human Mobile Device)، العلامة الأوروبية الرائدة في تصميم التكنولوجيا المرتكزة على الاحتياجات الإنسانية، عن دخولها الرسمي إلى السوق المصري من خلال إطلاق مجموعة جديدة كليًا من الإكسسوارات الذكية. ويتصدر هذا الإطلاق تقديم علامة DUB الصوتية الجديدة والجريئة، بتصاميم أنيقة وعصرية، لتوفر حلولاً مبتكرة تجمع بين الأداء الذكي والتصميم العصري، وتمنحهم طرقًا جديدة للعيش مع صوت أعلى، والتعبير عن أسلوبهم الشخصي بثقة. وقال تامر الجمل، المدير العام للشركة بمصر وشمال أفريقيا "تعرف الناس HMD بقدرتها على تقديم تكنولوجيا صادقة وعملية ذات طابع إنساني. تأتي DUB لتجسّد هذا النهج بأسلوب أكثر جرأة وتأثيرًا، فهي ليست مجرد منتج يُرتدى، بل تجربة مُفعمة بالإحساس، ووضوح بنكهة خاصة وشخصية مميزة." ويأتي هذا التوسع في وقت أصبح فيه الصوت والحركة عنصرين أساسيين في التعبير عن الهوية الشخصية، حيث تعكس إكسسوارات HMD رؤية عصرية تركز على أسلوب الحياة، وتدمج بسلاسة بين التصميم الحديث والوظائف العملية، بما يلبي متطلبات المستخدمين اليومية. ويسرنا أن ندخل السوق المصري رسميًا بمجموعة HMD الجديدة من الإكسسوارات، التي تعكس فلسفة شركتنا في وضع الإنسان أولًا وتقديم تكنولوجيا ترتكز على الاحتياجات اليومية للمستخدمين. نؤمن أن الصوت والحركة أصبحا عنصرين أساسيين في التعبير عن الهوية الشخصية، ومن هنا جاءت DUB لتقدم تجربة صوتية غنية، تجمع بين الأداء العصري والأناقة وأضاف الجمل:"نسعى من خلال هذه الإطلاقات إلى تعزيز تجربة المستهلك في مصر، من خلال تكنولوجيا ذكية وسهلة الاستخدام، تدعم أسلوب حياة نشط ومتوازن، وتتيح لكل مستخدم التعبير عن شخصيته بحرية. كما نركز على توفير الدعم الفني وخدمة ما بعد البيع لتلبية احتياجات العملاء بشكل كامل، مما يجعل تجربة HMD في مصر تجربة مميزة ومتكاملة." HMD DUB افصل واسمع تتصدر علامة DUB مشهد إطلاق إكسسوارات HMD، حيث صُممت خصيصًا لجيل يعيش وسط ضجيج رقمي واجتماعي وعاطفي متواصل، ويسعى في الوقت ذاته إلى الوضوح والتركيز. وانطلاقًا من فلسفة "افصل واسمع" (Hear What Matters)، تستهدف DUB الأشخاص الذين يرون في الموسيقى مساحة هادئة وملاذًا من الضوضاء، سواء أثناء الإبداع، أو التواصل، أو الاستمتاع بلحظاتهم الخاصة في عالم سريع الإيقاع. وتجسّد DUB نهج HMD القائم على وضع الإنسان أولًا في تجربة الصوت، من خلال الجمع بين تصميم مدروس وأداء صوتي عالي المستوى دون أي تنازلات. وتضم العلامة ثلاث فئات تلبي أنماط حياة مختلفة: • سلسلة P: طابع حيوي وسهل الاستخدام لعشاق الاستماع اليومي. • سلسلة S: تجمع بين الأناقة والأداء المتوازن مع دعم تقنية Dolby Audio™ وإلغاء الضوضاء البيئية. • سلسلة X: تجربة صوتية فاخرة تتصدرها السماعة الرائدة DUB X50 Pro. وتوفر سماعة DUB X50 Pro صوتًا غنيًا ومتوازنًا بفضل تقنية DUB Platinum Sound المدعومة بمعالج Hi-Fi DSP، إضافة إلى ميزة إلغاء الضوضاء النشط وتقنية ENC المعززة بالذكاء الاصطناعي عبر أربعة ميكروفونات لمكالمات واضحة في مختلف البيئات. كما تتميز بعمر بطارية يصل إلى 60 ساعة من التشغيل ودعم الشحن السريع، مع مزايا ذكية مثل الإكتشاف التلقائي لوضع السماعة في الأذن، والاتصال المتعدد، والتحكم بالمساعد الصوتي المدمج. وصُممت سماعات DUB لتجمع بين المتانة والأناقة، بخطوط نظيفة وبسيطة تمنحها طابعًا عصريًا يعكس الذوق الشخصي، مع تطبيق HMD DUB Audio لتخصيص التجربة الصوتية حسب تفضيلات المستخدمين.