أكد كريم المنباوي رئيس لجنة السياحة الخارجية بغرفة شركات السياحة أن كل المؤشرات تؤكد نجاح المشاركة المصرية في معرض " الفيتور " السياحية بالعاصمة الإسبانية مدريد خلال الأيام الماضية ، مشيرا إلى أن نتائج تلك المشاركة سوف يظهر أثرها على السياحة المصرية بدءا من الموسم الصيفي المقبل.
وأضاف كريم المنباوي أنه سيقوم بالتعاون مع زملائه بالغرفة بإعداد تقرير عن المعرض وكيفية الاستفادة منه أكثر العام القادم. و تعميمه على جميع أعضاء الجمعية العمومية، بالإضافة إلى ضرورة عمل دورة تدريب للشركات على كيفية المشاركة في المعارض والاستفادة المثلى منها سعيا من الغرفة لتعظيم الاستفادة من مشاركة الشركات بكافة المعارض ولبس الفيتور فقط .
موضحا ان الغرفة ونظرا لاهمية الفيتور شاركت بوفد خلاله ضم معه كل من تامر الشاعر رئيس لجنة المعارض والمؤتمرات بالغرفة وإيناس الهلالي مدير قسم السياحة الخارجية.
وحول أهم الأفكار والمقترحات التي تزيد من معدلات النمو من السوق الإسباني إلى المدن السياحية المصرية قال رئيس لجنة السياحة الخارجية بالغرفة :
• لابد من زيادة طاقة الطيران الى مصر من اكتر من نقطة سفر بإسبانيا وليس فقط المدن الرئيسية مثل مدريد وبرشلونة
• استمرار عمل حوافز للسوق الإسباني خلال موسم الصيف وهو موسم الذروة بالنسبة لهذا السوق مثل إعطاء التأشيرات مجانيّة و خفض قيمة تذاكر دخول المزارات الأثرية - و لكن يجب الإعلان و التسويق عن هذه الامتيازات في مدة كافية قبل تطبيقها .
• زيادة عدد المرشدين الناطقين بالإسبانية والبرتغالية لخدمة الزيادة في الأعداد من هذا السوق.
وحول أهم الأنماط السياحية التي تجذب السائحين الإسبان قال كريم المنباوي إن غالبية السوق الإسباني مثل السوق البرتغالي أيضا يتجه إلى السياحة الثقافية في جنوب، إلا أنه مؤخراً بدأت بعض الشركات - تطلب تنفيذ- البرامج الي الإسكندرية لزيارة الآثار الرومانية واليونانية هناك وكذلك مكتبة الإسكندرية وارى انه في حالة وضع خطوط مباشرة الى البحر الاحمر، يمكن تنشيط سياحة الشواطئ هناك، موضحا أن السياحة الثقافية هي الأساس للسوق الإسباني لكن يمكن إضافة الإسكندرية على الطيران المنتظم ، ولو توفر طيران مباشر سيزداد التدفق على البحر الأحمر.
وأوضح رئيس لجنة السياحة الخارجية بغرفة الشركات أن طاقة الطيران حاليا تعد كافية للأعداد الحالية و لكن يجب العمل من الآن على زيادة الرحلات الموسم الصيفي القادم وكذلك الشتوي لوجود ارتفاع في الطالبات عن الموسم السابق.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا
في إطار الجهود الرامية إلى تنشيط حركة السياحة والسفر، وتعزيز التعاون الإقتصادي والتجاري بين مصر وتركيا، أعلنت نسما للطيران عن إطلاق خط جوي مباشر جديد يربط بين مطار القاهرة الدولي ومطار صبيحة كوكجن الدولي، بواقع 3 رحلات أسبوعياً، اعتباراً من 22 مايو الجاري، وذلك ضمن خطتها التوسعية لدعم شبكة رحلاتها الدولية. ويأتي تدشين الخط الجديد استجابةً للطلب المتزايد على السفر بين البلدين، وفي ظل ما تشهده العلاقات المصرية التركية من تطور ملحوظ وتعاون متنامٍ في مجالات السياحة والتجارة والاستثمار، بما يسهم في تعزيز حركة التبادل السياحي والإقتصادي وتسهيل حركة السفر بين الجانبين. وأكدت نسما للطيران أن الرحلات الجديدة ستوفر تجربة سفر متكاملة الخدمات (Full Service)، بما يضمن أعلى مستويات الراحة والرفاهية للمسافرين، مشيرةً إلى أن إطلاق هذا الخط يعكس التزام الشركة بتنفيذ استراتيجيتها التوسعية، بالتوازي مع النمو الكبير الذي يشهده أسطولها الجوي . وأوضحت الشركة أن أسطولها شهد خلال الأشهر الماضية انضمام أكثر من خمس طائرات جديدة، ليتنوع بين طرازات حديثة من Airbus A320 وAirbus A321، بما يوفر مرونة تشغيلية أكبر وسعة مقعدية تتناسب مع حجم الطلب المتنامي على السفر. وصرح كريم باقي، الرئيس التنفيذي لشركة نسما للطيران: «إن إطلاق خط القاهرة – إسطنبول يمثل خطوة مهمة ضمن خطط الشركة لتعزيز تواجدها في السوق التركي، كما ندرس حالياً تشغيل رحلات إضافية إلى مطارات أخرى داخل تركيا، استجابةً للطلب المتزايد في السوقين المصري والتركي، وحرصاً على توفير خيارات سفر أوسع وأكثر مرونة لعملائنا». ومن المقرر أن تبدأ الرحلات رسمياً اعتباراً من 22 مايو الجاري، مع إتاحة الحجز عبر الموقع الرسمي لـ نسما للطيران أو من خلال وكلاء السفر المعتمدين.
أكد طارق زاهر، نائب مدير عام سونيستا والمسؤول عن المبيعات والتسويق بالفندق، أن السياحة العربية، خاصة القادمة من دول المغرب العربي، تمثل أحد الأسواق المهمة بالنسبة للفنادق المصرية، لا سيما خلال موسم الصيف. وأوضح أن السائحين من دول المغرب العربي يفضلون الجمع بين السياحة الثقافية بالقاهرة وزيارة المناطق الأثرية، ثم التوجه إلى المقاصد الشاطئية مثل شرم الشيخ والغردقة، مشيراً إلى أن الغردقة أصبحت تحظى بإقبال متزايد بإعتبارها بعيدة نسبياً عن التوترات السياسية بالمنطقة، رغم أن مصر تتمتع بحالة من الأمن والإستقرار. وأضاف أن مصر تتميز بقوة الموسم الشتوي مقارنة بالعديد من الوجهات المنافسة، حيث تستفيد من اعتدال الطقس خلال الشتاء، وهو ما يجعلها مقصداً مهماً للسياحة الأوروبية طوال العام، بعكس بعض الأسواق العربية التي يرتبط سفرها غالباً بموسم الصيف والإجازات. وأشار إلى أن إفتتاح المتحف المصري الكبير ساهم بشكل واضح في زيادة أعداد السائحين، مؤكداً أن الفترة من نوفمبر وحتى فبراير شهدت طفرة كبيرة في الحركة السياحية، حتى خلال شهر رمضان الذي سجل معدلات إشغال مرتفعة بشكل غير معتاد. وأوضح أن الدولة تعمل حالياً على تنفيذ خطة تستهدف الوصول إلى 30 مليون سائح سنوياً، من خلال التوسع في البنية التحتية السياحية، وزيادة الطاقة الفندقية، وتطوير المطارات والطرق، إلى جانب التوسع في الفنادق الصغيرة والمتوسطة خاصة بمنطقة الهرم ومدينة السادس من أكتوبر. وأضاف أن إفتتاح مطار سفنكس وعدد من الفنادق الجديدة بمنطقة السادس من أكتوبر ساهم في دعم الطاقة الإستيعابية للسياحة، إلى جانب الإهتمام بالفنادق ذات النجمتين والثلاث نجوم لتلبية احتياجات شرائح مختلفة من السائحين، خاصة الشباب وأصحاب الميزانيات المتوسطة. وأكد زاهر أهمية الإستثمار في تدريب وتأهيل الكوادر البشرية، مشيراً إلى أن الفنادق المصرية تشارك بإستمرار في برامج تدريب طلاب كليات ومعاهد السياحة والفنادق، إلى جانب المشاركة في الملتقيات والمعارض المتخصصة لدعم صناعة السياحة المصرية وتعزيز تنافسيتها . وأكد طارق زاهر، نائب مدير عام Sonesta Hotel Tower & Casino Cairo، أن تنوع الفئات الفندقية يمثل عنصرً مهمًا لدعم القطاع السياحي وتحقيق التوازن في الأسعار، موضحاً أن التركيز لفترات طويلة على إنشاء الفنادق الفاخرة فقط أدى إلى زيادة المعروض في فئة الخمس نجوم بشكل يفوق الطلب أحياناً، ما ينعكس على متوسط أسعار الغرف. وأشار إلى أن الإتجاه الحالي نحو التوسع في الفنادق الإقتصادية والمتوسطة، مثل فنادق النجمتين والثلاث نجوم وبيوت الشباب، يعد خطوة إيجابية تتماشى مع التجارب الأوروبية، حيث تسهم هذه الأنواع في جذب شرائح أكبر من السائحين وزيادة حجم الإنفاق السياحي والعملات الأجنبية الداخلة للدولة. وأوضح أن القطاع الفندقي لا يعتمد فقط على خريجي السياحة والفنادق، بل يستقبل تخصصات متنوعة تشمل التجارة والإقتصاد والتسويق وغيرها، مع الحرص على الإستعانة بالكفاءات المتخصصة بحسب طبيعة كل وظيفة. وأضاف أن خبرته في المجال السياحي تمتد لأكثر من ثلاثة عقود، منذ تخرجه في كلية السياحة والفنادق بجامعة حلوان عام 1992، مؤكدًا أن سوق السياحة المصري شهد تطورات كبيرة خلال تلك الفترة سواء على مستوى الإدارة أو البنية التحتية أو تنوع المنتج السياحي .
تستعد القاهرة غداً، الأحد، لإستضافة فعاليات "الملتقى الرابع للسياحة العربية 2026"، والذي تُنظمه شركة "مودز للسياحة" (Moods Travel) تحت الرعاية الرسمية لوزارة السياحة والآثار والهيئة المصرية العامة لتنشيط السياحة. يُعقد الملتقى في فندق "أزال بيراميدز" بمنطقة الهرم، في تمام الساعة السادسة مساءً، بحضور نخبة من خبراء الصناعة، وممثلي الهيئات الحكومية، وشركات الطيران والمجموعات الفندقية الكبرى، وفي مقدمتهم "مصر للطيران" ومجموعة "أورينت للضيافة". يهدف الملتقى في نسخته الرابعة إلى فتح آفاق تسويقية مبتكرة وتوطيد العلاقات السياحية البينية في المنطقة العربية عبر بناء شراكات إستراتيجية طويلة الأمد. ومن المقرر أن تشهد الفعاليات سلسلة من الإجتماعات الثنائية (B2B) بين الشركات العارضة والمستثمرين، إلى جانب ورش عمل متخصصة تسلط الضوء على أحدث اتجاهات السوق السياحي، وجولات تعريفية للوفود المشاركة. يأتي إنعقاد هذا الملتقى في وقت تشهد فيه السياحة المصرية نشاطاً ترويجياً مكثفاً؛ حيث تواصل وزارة السياحة والآثار إستراتيجيتها لإبراز تنوع المنتجات السياحية المصرية، من السياحة الروحانية والثقافية كمسار رحلة العائلة المقدسة، وصولاً إلى تعزيز مكانة مصر كوجهة عالمية رائدة. كما يعكس الحدث تكاتف القطاع الخاص مع الدولة، حيث يشارك في التنظيم والدعم "شركاء النجاح" مثل مطعم "إيجي جيت" وفندق "بيراميدز بارك ريزورت"، بما يعزز من جودة التجربة السياحية المقدمة للزوار العرب والدوليين. ومن المتوقع أن يسفر الملتقى عن توقيع عدة إتفاقيات تعاون تهدف إلى زيادة التدفقات السياحية الوافدة إلى مصر خلال الموسم القادم، خاصة مع الجهود المستمرة في تطوير البنية التحتية والمقاصد الأثرية.