أعلن الدكتور عمرو طلعت وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن أنه جارى العمل على إطلاق منصة «إبداع مصر – EgyptInnovate» بنسخة محدثة والتى جارى تطويرها من قبل شركات ناشئة لتضم فرصًا واعدة لتشبيك الشركات الناشئة مع المستثمرين المحليين والدوليين، وتمكينها من جذب استثمارات من خلال خريطة تفاعلية مدعومة بالبيانات تتيح بياناتها بشكل مفتوح المصدر، مشيرا إلى أن المنصة ستتيح معلومات عن الجهات المعنية بمجالات ريادة الأعمال والشركات الناشئة المصرية، وملخص عن أنشطتها، بما يتيح للمستثمرين الاطلاع على هذه الشركات ومقارنة القيم المضافة التكنولوجية التى تقدمها، ومن ثم إتاحة فرص لها للنفاذ إلى أسواق التمويل؛ مضيفًا أن المنصة تتضمن محاور آلى (روبوت المحادثة) مدعوم بالذكاء الاصطناعى يقدم الاستشارات الفنية والتقنية والإقتصادية لرواد الأعمال، بالإضافة إلى دليل خدمات مصنف لكل مرحلة من مراحل نمو الشركات الناشئة وتحديد الجهات المقدمة للدعم المالى أو التقنى أو التدريبى سواء من جهات حكومية او غير حكومية أو مؤسسات داعمة أو مؤسسات المجتمع المدنى؛ موضحا أن المنصة تضم حاليا أكثر من 70 ألف مستخدم مع السعى إلى مضاعفة هذا العدد خلال الفترة المقبلة.
جاء ذلك فى كلمة الدكتور عمرو طلعت خلال فعاليات افتتاح مؤتمر "تكنى سميت"2025 الذى يعقد فى مكتبة الإسكندرية خلال الفترة من 4 إلى 6 أكتوبر الجارى. بحضور الفريق أحمد خالد سعيد محافظ الإسكندرية، و داج يولين دنفيلت سفير السويد لدى مصر، و أحمد الوكيل رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة لدول البحر الأبيض المتوسط، ورئيس الإتحاد العام للغرف التجارية وغرفة الإسكندرية، والمهندس خليل حسن رئيس الشعبة العامة للاقتصاد الرقمى والتكنولوجيا بالاتحاد العام للغرف التجارية، والدكتور علاء عز الأمين العام لإتحاد الغرف الأفريقية.
وفى كلمته؛ أكد الدكتور عمرو طلعت تضاعف حجم الاستثمارات فى الشركات الناشئة بقطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمعدل 7 أضعاف خلال السنوات الخمس الأخيرة (2020 – 2025) مقارنة بالفترة من 2015 إلى 2019؛ موضحًا أن هذا النمو يعكس الحراك المتنامى للشركات الناشئة فى مصر، وما يشهده القطاع من نشاط ابتكارى وأداء خلاق قادر على جذب الاستثمارات؛ مشيرًا إلى تقدم ترتيب مصر فى مؤشر الإبتكار العالمى .
وأوضح الدكتور عمرو طلعت أن استراتيجية بناء مصر الرقمية ترتكز فى أحد محاورها الثلاثة على دعم الأداء الخلاق والفكر الابتكارى، ومساندة رواد الأعمال فى تحويل أفكارهم إلى واقع ملموس، والتوسع فى أعمال الشركات الناشئة فى مصر، وعلى المستويين الإقليمى والدولى؛ مشيرا إلى أنه تم زيادة عدد مراكز إبداع مصر الرقمية "كريتيفا" من 3 مراكز فقط فى عام 2018 إلى 24 مركزًا فى 21 محافظة، مع استمرار العمل على افتتاح باقى المراكز فى مختلف المحافظات.
وذكر الدكتور عمرو طلعت الجهود المبذولة لتمكين الشركات الناشئة من النفاذ التقنى، والنفاذ إلى المهارات والخبرات، والنفاذ إلى التمويل، والنفاذ إلى الأسواق الدولية؛ مشيرا إلى أنه تم دعم نحو 790 شركة فى مختلف مراكز إبداع مصر الرقمية، وشمل الدعم توفير التدريب، والمعامل التقنية؛ موضحًا أنه خلال عام ونصف تم إحتضان 69 شركة وتمكينها من إنتاج نماذج أولية فى معامل "كريتيفا" بالمحافظات؛ مؤكدا أن هذا الدعم التقنى يهدف إلى مساعدة الشركات الناشئة فى انتاج حلول وبلورة قيمة مضافة قادرة على جذب الاستثمارات وتحقيق النمو والمنافسة بفاعلية فى الأسواق المحلية والإقليمية.
وأوضح الدكتور عمرو طلعت جهود الوزارة فى تمكين الشركات الناشئة من النفاذ الى المهارات والخبرات من خلال التركيز على التوسع فى المبادرات والبرامج التدريبية؛ مضيفا أنه تم زيادة عدد المتدربين سنويا من 4 آلاف متدرب فى 2018 إلى 480 ألف متدرب خلال العام المالى الماضى؛ مضيفا أنه يتم العمل على زيادة العدد إلى أكثر من 500 ألف متدرب سنويا فى مختلف تخصصات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأشار الدكتور عمرو طلعت إلى أن من أهم سبل دعم الشركات الناشئة هو تمكينها من النفاذ إلى التمويل ؛ موضحا الشراكة التى تقيمها وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات مع شركتى "بلاج اند بلاى" Plug and Play و"500 جلوبال"، واللتان تعدان من أهم الشركات العالمية العاملة فى هذا المجال؛ مؤكدا أنه تم إطلاق التعاون مع هاتين الشركتين فى القاهرة، وفى العام الماضى جرى التوسع فى التعاون حيث تم البدء بالصعيد من خلال مركز إبداع مصر الرقمية أسوان، وذلك لعقد محافل للتشبيك بين المستثمرين والشركات الناشئة فى الصعيد؛ مضيفا أنه خلال العام الحالى تبدأ المرحلة الثانية من التوسع لتشمل مناطق الدلتا، والقناة، والإسكندرية.
وفى هذا السياق؛ ثمن الدكتور عمرو طلعت دعوة محافظ الإسكندرية للشركات الناشئة لتقديم حلول تكنولوجية مبتكرة وخلاقة لمواجهة التحديات التى تشهدها المحافظة.
وأشار الدكتور/ عمرو طلعت إلى برنامج Start IT الذى يدعم الشركات الناشئة بحزم مالية وعينية تصل قيمتها إلى مليون جنيه لكل شركة؛ وتشمل هذه الحزم تمويلًا نقديًا، إلى جانب خدمات حوسبة سحابية تصل قيمتها إلى حوالى نصف مليون جنيه مقدمة من شركة أمازون ويب سيرفيسز؛ لافتًا إلى برنامج Creativa Incubation الذى يتم تنظيمه داخل مراكز إبداع مصر الرقمية، ويقدم دعمًا يصل إلى نحو 400 ألف جنيه خلال فترة احتضان الشركات الناشئة التى تمتد إلى 9 أشهر؛ لافتا إلى أن هناك العديد من الخطط السنوية التى تستهدف نفاذ الشركات الناشئة إلى الأسواق والمعارض الدولية مثل "ويب سميت" فى البرتغال الذى يضم 24 شركة مصرية هذا العام .
وخلال كلمته، أكد الفريق أحمد خالد سعيد محافظ الإسكندرية "إن انعقاد قمة تكنى سميت 2025 فى عروس البحر المتوسط يجسد رؤية مصر الطموحة نحو مستقبل يقوم على الابتكار وريادة الأعمال، من خلال خلق منصة عالمية تتيح لرواد الأعمال والمستثمرين والخبراء والمسؤولين الحكوميين مناقشة أحدث التطورات فى مجالات التكنولوجيا وتطبيقاتها فى مختلف القطاعات، بما يعزز التواصل بين العقول المبدعة فى مصر والعالم"؛ مضيفا "إن الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى، تولى اهتمامًا بالغًا بتمكين الشباب المبدع فى مجالات التكنولوجيا وريادة الأعمال، بإعتباره الاستثمار الأجدر والأبقى .
ومن هذا المنطلق، تضع محافظة الإسكندرية على عاتقها مسؤولية دعم جميع الجهود المبذولة لتطوير الاقتصاد الرقمى وتبنى الابتكار، بالشراكة مع الغرفة التجارية العريقة، بما يسهم فى رفع تنافسية الاقتصاد المصرى على المستويين الإقليمى والدولى" .
كما دعا المحافظ إلى إطلاق مبادرة "الإسكندرية مدينة ذكية"، بالتنسيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والقطاع الخاص، وبمشاركة شبابية موسعة، تستهدف أن تكون الإسكندرية قادرة على مواجهة جميع تحدياتها باستخدام أحدث التطبيقات الذكية.
وأوضح السفير داج يولين دنفيلت سفير السويد لدى مصر أهمية التعاون الثنائى بين مصر والسويد فى مجال الابتكار والإبداع التكنولوجى؛ مشيرا إلى تواجد عدد من المحافل والمنتديات التى يتشارك فيها البلدين وتدعم هذا التوجه، مؤكدا أن تواجد شركات سويدية عاملة فى مجالات التكنولوجيا والابتكار والابداع فى مصر يعد من أبرز ثمار هذا التعاون؛ معربًا عن تطلعه لمزيد من التعاون وتبادل الخبرات بين الشركات الناشئة المصرية والسويدية؛ مضيفًا أن السويد لديها إستراتيجية وطنية للذكاء الإصطناعى حيث يتم تطويع هذه التقنيات لخدمة المواطن فى مختلف المجالات؛ مؤكدا أهمية توظيف تقنيات الذكاء الإصطناعى المسؤول من أجل الابتكار والإبداع لصالح تقدم الدول.
وأشار أحمد الوكيل رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة لدول البحر الأبيض المتوسط، ورئيس الاتحاد العام للغرف التجارية وغرفة الإسكندرية إلى الدعم المستمر المقدم من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لإتحاد الغرف المصرية وغرفة الإسكندرية؛ موضحا أن غرفة الإسكندرية تضم حاضنة إفتراضية لرواد الأعمال فى تكنولوجيا المعلومات؛ مؤكدا أن اتحاد غرف التجارة والصناعة لدول البحر الأبيض المتوسط يتبنى رؤية تعتبر أن الشركات الناشئة والصغيرة المتوسطة هى المحرك الرئيس للنمو الاقتصادى وخلق فرص عمل للشباب خاصة فى الاقتصادات الرقمية؛ مشيرا إلى النمو المستمر لقصة نجاح المؤتمر لوضع مصر على الخريطة العالمية كلاعب رئيسى فى الابتكار والتكنولوجيا وريادة الأعمال.
هذا وقد قام الدكتور عمرو طلعت، والفريق أحمد خالد سعيد محافظ الإسكندرية، والسفير داج يولين دنفيلت سفير السويد لدى مصر، بتفقد المعرض المقام على هامش المؤتمر والخاص بالشركات الناشئة، حيث أجرى الدكتور عمرو طلعت حوارًا مع رواد الأعمال للإستماع إلى قصص نجاحهم والاستجابة لمطالبهم .
كما تم إلتقاط الصور التذكارية.
الجدير بالذكر أن مؤتمر "تكنى سميت" 2025 يغطى هذا العام موضوعات مختلفة حول التعليم الفنى، وابتكار الشركات، والهندسة المعمارية والعقارات والتصميم، والاستثمار، والتجارة الإلكترونية، وتكنولوجيا الرياضة، والألعاب، وتكنولوجيا الصحة، والتكنولوجيا المالية، وتكنولوجيا التسويق والإعلام، وابتكار الشركات الناشئة، وتكنولوجيا الأغذية، وتكنولوجيا القانون، وذلك بمشاركة 70 دولة.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا
إلتقى المهندس رأفت هندي وزير اإاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، كيفن مورفي، رئيس إريكسون Ericsson في شمال الشرق الأوسط، بحضور داليا مرعب رئيس إريكسون مصر، وذلك لبحث التوسع في حجم أعمال الشركة في مصر، إلى جانب التعاون في مجالات تكنولوجيات الشبكات، وبناء القدرات الرقمية. تناول اللقاء التعاون في تنظيم عدد من ورش العمل والمنتديات المتخصصة لمناقشة تطور تكنولوجيات الإتصالات، كما تم بحث فرص دعم برامج بناء القدرات الرقمية، إلى جانب دراسة إنشاء أكاديميات تدريب متخصصة ومعامل للتدريب التطبيقي، وتطوير محتوى تقني للتدريب العملي والتطبيقي يُتاح عبر المنصات الرقمية التابعة لجهات وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وأكد المهندس رأفت هندي وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات حرص الوزارة على تشجيع الشركات العالمية على التوسع في أعمالها في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون مع شركة إريكسون العالمية في مجالات التكنولوجيات المتقدمة، بما يسهم في نقل الخبرات ودعم جهود التحول الرقمي، وتطوير البنية التحتية الرقمية، إلى جانب إعداد كوادر رقمية قادرة على مواكبة التطورات العالمية. واستعرض كيفن مورفي رئيس إريكسون في شمال الشرق الأوسط أنشطة الشركة في مصر، مشيرًا إلى أن الشركة لديها مركزًا للبحث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي يُعنى بتطوير الحلول من مرحلة النماذج الأولية وحتى المنتج الكامل، موضحًا أن هذا المركز مقره مصر ويشهد نموًا متواصلًا، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز التعاون مع الوزارة. وأضاف أن نسبة كبيرة من كوادر الشركة في مصر تعمل في مجال التعهيد، مع دعم مختلف أسواق المنطقة انطلاقًا من مصر، لافتًا إلى تاريخ الشركة الممتد في السوق المصري منذ 129 عامًا، و150 عامًا على المستوى العالمي . كما تطرق اللقاء إلى تعاون الشركة مع جامعة مصر للمعلوماتية في تنفيذ برامج لبناء القدرات والتوظيف. وتم بحث إعداد إطار لمذكرة تفاهم مع مركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات (SECC)، بما يدعم مجالات التعاون المشترك. حضر الإجتماع المهندس محمد شمروخ الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، والدكتورة هبة صالح رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات، والدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، وعدد من قيادات الوزارة والشركة. كما حضر عبر تقنية الفيديوكونفرنس المهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا"، والمهندس سعد رشدي رئيس الإدارة المركزية للموارد والمساعدات الفنية والمشرف على الإدارة المركزية للمشروعات التكنولوجية والتعهيد بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
في إطار دور غرفة صناعه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات CIT - راعي الصناعة الرقمية في دعم الشركات وتعزيز فرص التعاون بين قطاع تكنولوجيا المعلومات ومختلف القطاعات الإنتاجية، الصناعية وقطاعات الأعمال المختلفة تطلق الغرفة سلسة من الفعاليات المتخصصة خلال شهري مايو ويونيو 2026. والتي تستهدف فتح آفاق جديدة للأعمال وتعزيز الطلب المحلي وتقديم عروض مختلفة حول الحلول التكنولوجية سواء التقليدية او المبتكرة بالإضافة الى أحدث حلول التحول الرقمي والتقنيات الحديثة والمبتكرة وتطبيقاتها في القطاع الصناعي . تعقد هذه اللقاءات بين شركات الغرفة ومتخذي القرار من قطاعات الاعمال المختلفة وذلك بالتعاون مع إتحاد الصناعات المصرية والغرف الصناعية والمناطق الصناعية المختلفة والمجالس التصديرية ستعقد الفعالية الأولى يوم 19 مايو الجاري تحت شعار يوم الحلول التكنولوجية المبتكرة للتحول الرقمي في المناطق الصناعية ب6 أكتوبر ويتضمن الحدث عدد من العروض التعريفية من الشركات ولقاءات networking مع الشركات العارضة. ويهدف هذا اللقاء الى الوقوف على احتياجات القطاع الصناعي وقطاعات الاعمال المختلفة من حلول تكنولوجيا المعلومات ومساعدته في عملية الميكنة ودعم الشركات في رحلتها نحو التحول الرقمي مع تقليل التكاليف وتحسين كفاءة الإنتاج ومتابعة وتحليل الأداء المالي وإدارة الموارد البشرية بكفاءة وإدارة الأصول وتحقيق أقصى استفادة منها وزيادة الأرباح. اما الفعالية الثانية ستعقد خلال النصف الثاني من يونيو 2026 القادم تحت عنوان منتدى الحلول التكنولوجية والابتكار للتحول الرقمي لقطاعات الاعمال والقطاع الصناعي وتتضمن عروض تعريفية من الشركات وورش عمل وجلسات نقاشية ولقاءات تشبيكيه . من جهته أكد المهندس خالد ابراهيم رئيس مجلس ادارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ان دعم التحول الرقمي للقطاع الصناعي يمثل مستقبل التصنيع الحديث؛ حيث تجمع بين الإبتكار التكنولوجي والكفاءة التشغيلية لخلق بيئة إنتاجية أكثر ذكاء وفعالية ومن خلال اعتماد تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتحليل البيانات. لتستطيع المؤسسات والشركات تحسين جودة منتجاتها، وتقليل الهدر، وتعزيز قدرتها التنافسية وبالتالي، تُسهم بشكل مباشر في دفع عجلة التنمية الصناعية المستدامة وتلبية متطلبات الأسواق المتغيرة بسرعة؛ مما يجعلها ركيزة أساسية لأي اقتصاد يسعى إلى التميز في العصر الرقمي . أضاف القطاع الصناعي في مصر يمتلك فرص للنمو، تتمثل في التوسع في تبني التكنولوجيا الحديثة وتعزيز الابتكار، من خلال الاعتماد على الميكنة والذكاء الإصطناعي، كما تشمل الفرص دعم الإستثمار في التصنيع المحلي والصناعات التكنولوجية المتقدمة، الأمر الذي يساعد على تقليل الاعتماد على الاستيراد، وتطوير سلاسل التوريد، وفتح آفاق أوسع لزيادة الصادرات المصرية إلى الأسواق الإفريقية والعربية.
أعلنت كل من مركز دراسات ريادة الأعمال والحلول التقنية وتدريب الباحثين (PISC)، وشركة Fair Solutions للاستشارات، وشركة "استعلامي" لإدارة وتشغيل المنصات الإلكترونية، عن توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى تطوير وتقديم حلول مهنية متكاملة تخدم الشركات والمؤسسات في السوق المصري والإقليمي. ويمثل هذا التعاون نموذجاً مهنياً مختلفاً يجمع بين ثلاثة محاور متكاملة تشمل الحوكمة وإدارة المخاطر والامتثال، والاستشارات المالية والائتمانية، والحلول الرقمية ومنصات التحقق والتشغيل. وبحسب بيان صحفي مشترك، فإن هذا التحالف الاستراتيجي يهدف إلى تمكين المؤسسات من الوصول إلى خدمات أكثر ترابطاً وواقعية تجمع بين وضوح القرار وقوة التحليل المالي وسرعة الأدوات الرقمية الحديثة. ويأتي هذا التوجه ترجمة عملية لإيمان مشترك بأن تطوير الشركات والمؤسسات لا يتحقق عبر حلول منفردة أو تدخلات معزولة داخل الإدارات، بل من خلال مقاربة تكاملية تربط بين الحوكمة والتمويل والتحقق الرقمي، وبناء القدرات بما يساعد المؤسسات على تحقيق وضوح أكبر في القرار، واستقرار أقوى في التشغيل، واعتماد أوسع على العمل المؤسسي لا على الأفراد. وتشمل مجالات التعاون التي نصت عليها مذكرة التفاهم، التسويق المتبادل للخدمات، وتنفيذ برامج تدريبية ومهنية مشتركة، وتبادل تقديم الخدمات المتخصصة للعملاء، إلى جانب دعم مبادرات بناء القدرات وتأهيل الكوادر الشابة في المجالات ذات الصلة بالحوكمة وإدارة المخاطر والإمتثال. وقد أكدت الأطراف أن هذا التعاون لا يقوم على مجرد جمع خدمات متفرقة تحت عنوان واحد، بل على بناء مساحة عمل مشتركة تساعد المؤسسات على التعامل مع تحديات النمو والتمويل والامتثال والتحول الرقمي بطريقة أكثر تكاملاً ووضوحاً. كما يعكس هذا التعاون التزام الأطراف بدعم استقرار المؤسسات ونموها والمساهمة في تطوير كوادر مهنية وطنية قادرة على خدمة احتياجات السوق، بما يتماشى مع توجهات التنمية وبناء اقتصاد أكثر كفاءة واستدامة. ويأتي توقيع المذكرة في وقت تتزايد فيه حاجة السوق إلى نماذج تعاون أكثر عملية بين بيوت الخبرة المتخصصة، بما يتيح للشركات حلولاً قابلة للتطبيق لا تكتفي بالتشخيص أو التدريب أو التقنية منفردة، بل تربط بينها في إطار مهني واحد متناغم . يعتبر مركز دراسات ريادة الأعمال والحلول التقنية وتدريب الباحثين (PISC) شركة مصرية رائدة تعمل في مجالات الاستشارات الإدارية، والحوكمة، وإدارة المخاطر والامتثال، وتطوير الإجراءات، والتدريب، وإدارة المشروعات. ويركز المركز في رؤيته على بناء أنظمة مؤسسية عملية تساعد الشركات على تحقيق الوضوح والاستدامة في أدائها، من خلال تقديم منهجيات علمية مطورة تناسب احتياجات السوق وتساهم في رفع كفاءة العمل الإداري والمؤسسي . أما شركة Fair Solutions for Consulting فهي شركة مصرية متخصصة في تقديم الاستشارات المالية المتكاملة، وإعداد الملفات الائتمانية، وإجراء دراسات الجدوى الاقتصادية، بالإضافة إلى الاستشارات التسويقية. وتهدف الشركة من خلال خدماتها إلى دعم الشركات في اتخاذ قرارات مالية واستراتيجية أكثر دقة وواقعية، مما يعزز من قدرتها على الحصول على التمويل اللازم وتحقيق النمو المستهدف. وفي سياق متصل، تعمل شركة "استعلامي" لإدارة وتشغيل المنصات الإلكترونية في مجال الحلول التقنية وحلول التحقق والتشغيل الرقمي، حيث تقدم أدوات تكنولوجية تدعم المؤسسات في الوصول إلى بيانات أكثر دقة وسرعة لدعم عملية اتخاذ القرار.