أعلنت مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع عن إطلاق مبادرتها الصحية الأضخم لهذا العام تحت اسم "قوافل النور"، وذلك بالتعاون مع مؤسسة إبراهيم أ. بدران ومعامل NSA Labs. وتأتي هذه الخطوة لترسيخ دور ڤودافون كشريك استراتيجي في دعم المنظومة الصحية المصرية وتيسير وصول الخدمات الطبية للمناطق النائية والأكثر احتياجاً.
ڤودافون كاش: جسر العطاء في رمضان
تعتمد الحملة بشكل أساسي على القوة التكنولوجية لشركة ڤودافون، حيث خصصت المؤسسة خدمة "ڤودافون كاش" كقناة رئيسية وحصرية للتبرع خلال شهر رمضان المبارك. تهدف هذه الخطوة إلى تمكين ملايين العملاء من المشاركة المجتمعية بضغطة زر، وتحويل مساهماتهم مباشرة لدعم القوافل الطبية، مما يحقق أثراً ملموساً وسريعاً على حياة المستفيدين.
أبرز مستهدفات حملة "قوافل النور":
تغطية شاملة: الوصول إلى كافة محافظات مصر الـ 27 مع التركيز على القرى والنجوع.
عمليات جراحية: دعم وتمويل 270 عملية جراحية حرجة للحالات المكتشفة.
فحوصات طبية: إجراء 27,000 كشف طبي في تخصصات (الأطفال، الباطنة، الرمد، العظام، الجلدية، والأنف والأذن).
تطوع ميداني: مشاركة موظفي ڤودافون في التنظيم الميداني عبر برنامج "يلا شارك".
"نحن في مؤسسة ڤودافون مصر نحرص على توظيف مواردنا التكنولوجية وشبكتنا الواسعة لدعم المبادرات التي تُحدث فارقاً حقيقياً وتساهم في بناء مستقبل صحي عادل ومستدام لكل المصريين."
— المهندس محمد حنة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة ڤودافون مصر
شراكات استراتيجية لخدمة المجتمع
تعمل الحملة التي تستمر حتى منتصف مايو 2026 وفق نموذج تكاملي:
مؤسسة إبراهيم أ. بدران: تتولى إدارة العمليات الطبية الميدانية وفق أعلى معايير الجودة.
معامل NSA Labs: تضمن دقة التشخيص عبر توفير التحاليل والفحوصات المعملية المتقدمة.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .
شهدت العاصمة الإماراتية احتفالًا إعلاميًا بارزًا بإطلاق الحلقات الخاصة بالإمارات من برنامج “جسور”، وهو البرنامج الذي اشتهر بقدرته على تقديم محتوى يجمع بين الرصانة الإعلامية والبعد الإنساني، بعد أن غطى بنجاح تجارب الجزائر ومصر. الحفل، الذي حضره السفير الروسي إلى جانب عدد من الإعلاميين المؤثرين وصنّاع المحتوى الرقمي، جاء ليؤكد أن البرنامج لم يعد مجرد إنتاج تلفزيوني، بل تحول إلى منصة حوارية متعددة الوسائط. وكانت المذيعة آنا، بطلت الحفل بلا منازع، إذ أجرت لقاءات مباشرة مع الحضور، وسجلت مقاطع خاصة مع عدد من المنصات والتلفزيونات المحلية، في خطوة تعكس اندماج الإعلام التقليدي مع الرقمي . وقد سلطت التغطية الإعلامية الضوء على التفاعل الكبير الذي أبداه الضيوف مع الحفل، حيث تداولت منصات مختلفة الصور والمقاطع، مما جعل من الإطلاق حدثًا يلقى صدى واسعًا داخل وخارج الإمارات.
كشفت هواوي عن أحدث إبتكاراتها خلال حدث الإطلاق العالمي Now is Your Run في مدريد، لتعود إلى سوق ساعات الجري الإحترافية مع إطلاق HUAWEI WATCH GT Runner 2. كما شمل الحدث عرض HUAWEI Mate 80 Pro وMatePad Mini وFreeBuds Pro 5 وBand 11 Series. وتم الإعلان عن البطل الأولمبي مرتين Eliud Kipchoge كسفير عالمي لإلهام العدّائين حول العالم . ساعة HUAWEI WATCH GT Runner 2 تتميز ساعة HUAWEI WATCH GT Runner 2 بتقنية هوائي عائم ثلاثي الأبعاد لضمان تحديد مواقع عالي الدقة، مع خوارزمية ذكية تستمر في تتبع المسافة والمسار حتى أثناء انقطاع الإشارة. ويوفر وضع الماراثون الذكي تجربة تدريب متكاملة تشبه وجود مدرب شخصي على المعصم، مما يحسن الأداء للعدائين المحترفين والهواة. كما شارك Eliud Kipchoge تجربته في تطوير المنتج لتحسين تجربة الساعات الذكية للعدائين حول العالم . هاتف HUAWEI Mate 80 Pro عادت هواوي بقوة إلى السوق العالمي من خلال سلسلة Mate، مستعرضة أحدث تقنياتها المبتكرة. ويأتي هاتف HUAWEI Mate 80 Pro بكاميرا True-to-Color محسّنة لتوفير دقة ألوان عالية في ظروف الإضاءة المعقدة، مع تصميم Dual Space Ring يجمع بين الأناقة والعصرية، وزجاج Kunlun من الجيل الثاني لمزيد من المتانة، إلى جانب تقنيات ذكاء اصطناعي متطورة لتحسين تجربة الإستخدام . HUAWEI WATCH Ultimate 2 و HUAWEI Band 11 Series كما قدمت هواوي أجهزة جديدة قابلة للارتداء مصممة لتوفير تجربة لياقة أكثر احترافية وتخصيصًا. وتأتي ساعة HUAWEI WATCH Ultimate 2 بلون أخضر جديد مع مزايا محسنة للأنشطة الخارجية والجولف، بينما توفر HUAWEI Band 11 Series شاشة أكبر مع مزايا متقدمة لمراقبة الصحة وتتبع اللياقة في تصميم مدمج وعملي . HUAWEI MatePad Mini و HUAWEI FreeBuds Pro 5 كشفت هواوي عن أول جهاز تابلت ميني من خلال HUAWEI MatePad Mini، بتصميم مدمج وخفيف بحجم 8.8 بوصة لسهولة الحمل ودعم الإنتاجية اليومية. كما قدمت سماعات HUAWEI FreeBuds Pro 5، أول سماعات لاسلكية في القطاع مزودة بتقنية إلغاء الضوضاء بالذكاء الاصطناعي مزدوج المحرك ونظام صوتي مزدوج لتحقيق تجربة استماع غامرة وواضحة. وكانت هواوي قد أطلقت العام الماضي شعارها “Now is Yours” لتعزيز التواصل مع المستهلكين عالميًا، كما تعاونت خلال حدث Now is Your Run مع Eliud Kipchoge لدعم رياضة الجري وتعزيز أنماط الحياة الصحية عبر التكنولوجيا .
أعلنت SanDisk عن الجيل الجديد من محفظتها لمحركات أقراص SSD المحمولة، مع طرح تشكيلة مُعاد تصميمها بثلاثة مستويات، صُممت لدعم أحجام الملفات الأكبر، والمحتوى المُنشأ باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وسير العمل الرقمي المتزايد تعقيدًا لدى المستخدمين اليوميين والمبدعين والمحترفين. وتضم المحفظة الجديدة: SANDISK® Portable SSD، وSANDISK Extreme® Portable SSD، وSANDISK Extreme PRO® Portable SSD. ويوفر طراز SANDISK Extreme® Portable SSD سرعة تقارب ضعف سرعة الجيل السابق، إلى جانب متانة محسّنة، وهو متوفر ابتداءً من اليوم، على أن يتم طرح بقية منتجات المحفظة لاحقًا هذا العام. وقالت هايدي أركينستال، نائب رئيس تسويق المنتجات الاستهلاكية في SanDisk: "سواء في المنزل أو المكتب أو أثناء التنقل، يدعم هذا الجيل الجديد من محركات أقراص SSD المحمولة عملاءنا في مختلف احتياجاتهم التخزينية. ومن المستخدمين اليوميين إلى عشاق الإبداع وصولًا إلى محترفي الإنتاج، تحقق محفظة SANDISK® Portable SSD توازنًا مدروسًا بين الأداء وسهولة الحمل والمتانة، لتمنح المستخدمين حلول تخزين يمكن الاعتماد عليها مع تطور احتياجاتهم." أداء متقدم لتلبية متطلبات المحتوى الرقمي الحديث توفر محفظة SANDISK® Portable SSD الجديدة تحسينات ملموسة في الأداء، مع تصميم كل منتج لدعم الزيادة المستمرة في حجم المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي، وتعدد أعباء العمل وحالات الاستخدام، بما يشمل النسخ الاحتياطي اليومي، والمشروعات الإبداعية، وسير العمل الاحترافي. SANDISK Extreme® Portable SSD مُصمم لعشاق التصوير الفوتوغرافي والفيديو والمبدعين والمحترفين الذين يتعاملون مع ملفات كبيرة الحجم، ويوفر أداءً عاليًا يدعم سير العمل النشط، إذ يتيح سرعة قراءة تصل إلى 2,000MB/s²، مع إمكانية نقل ما يصل إلى 1,000 صورة عالية الدقة خلال أقل من 60 ثانية⁶، ما يجعله خيارًا مثاليًا لإدارة المشاريع الإبداعية ونقل المحتوى بكفاءة وسلاسة بين الأجهزة المختلفة. وتتراوح السعات المتوفرة بين 1TB و4TB¹، على أن تتوفر سعة 500GB¹ لاحقًا. SANDISK Extreme PRO® Portable SSD مُصمم للمصورين وصنّاع الأفلام والمصممين المحترفين لدعم سير العمل الإبداعي المتعدد والمسارات، بما في ذلك التحرير الفوري والعمل على الوسائط عالية الدقة، إذ يوفر سرعة نقل تصل إلى 4,000MB/s²، مع إمكانية نقل ما يصل إلى 10 دقائق من فيديو بدقة 12K خلال أقل من دقيقة واحدة⁷، ما يجعله خيارًا مثاليًا للتعامل مع المشاريع الاحترافية كثيفة البيانات بكفاءة فائقة. وتتراوح السعات المتوفرة بين 2TB و4TB¹، على أن تتوفر سعة 8TB¹ لاحقًا. SANDISK® Portable SSD مُصمم للطلاب وموظفي المكاتب وأفراد العائلة الراغبين في أرشفة محتواهم الرقمي، ويوفر حلاً موثوقًا وسهل الاستخدام للتخزين اليومي، إذ يتيح سرعة قراءة تصل إلى 1,000MB/s²، ما يجعله مثاليًا للنسخ الاحتياطي للملفات وتخزين الصور ومقاطع الفيديو وإدارة البيانات الشخصية بكل سهولة. ويأتي بتصميم مدمج سهل الحمل للاستخدام في المنزل أو المدرسة أو أثناء التنقل، مع سعات تتراوح بين 1TB و2TB¹، على أن تتوفر سعة 500GB¹ لاحقًا. ومن جهتها، قالت سوزان بارك، نائب رئيس المنتجات الاستهلاكية في SanDisk: "مع استمرار ارتفاع دقة الصور ومقاطع الفيديو، وتزايد انتشار المحتوى المُنشأ باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بات المستخدمون على اختلاف مستوياتهم يديرون كميات أكبر من البيانات عبر نطاق أوسع من الأجهزة والبيئات. وبفضل سرعة تقارب ضعف الجيل السابق، وتصميم مُخصص صغير الحجم يسهل حمله في الجيب، تتيح أحدث محفظة لدينا من محركات أقراص SSD المحمولة نقل الملفات الضخمة بسرعات فائقة، بما يحافظ على انسيابية الإبداع ويمنح المستخدمين تحكمًا كاملًا في محتواهم." تصميم متين لأداء موثوق في مختلف البيئات تتميز جميع المنتجات الجديدة بتصميم متين يواكب احتياجات المستخدمين أينما كانوا. ومن المتوقع أن يوفر SANDISK® Portable SSD مقاومة للسقوط من ارتفاع يصل إلى مترين، في حين يتحمل كل من SANDISK Extreme® Portable SSD وSANDISK Extreme PRO® Portable SSD السقوط من ارتفاع يصل إلى ثلاثة أمتار، إضافة إلى مقاومة الانسكابات وفق تصنيف IP65³. كما يتضمن كل من SANDISK Extreme® Portable SSD وSANDISK Extreme PRO® Portable SSD ميزة الحماية بكلمة مرور مدعومة بتشفير عتادي AES بقدرة 256 بت⁴، لتعزيز مستوى أمان البيانات.
أصدر الجهاز القومي لتنظيم الإتصالات توجيهاته لشركات المحمول العاملة في السوق المصري بمنح دقائق دولية مجانية للمشتركين، وذلك لبعض الدول العربية الشقيقة، حيث تقرر منح كل مشترك خمس دقائق دولية مجانية تُستخدم للإتصال بكلٍ من: المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ومملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية. ويأتي ذلك في إطار حرص الجهاز على تمكين المواطنين من الإطمئنان على ذويهم بالخارج وتعزيز التواصل المستمر معهم في ظل الظروف الراهنة، وذلك بالدول التي تمر بظروف دقيقة نتيجة الأحداث الجارية. ويؤكد الجهاز القومي لتنظيم الإتصالات إستمرار متابعته لتطورات الأوضاع الإقليمية، واتخاذ ما يلزم من إجراءات تنظيمية بالتنسيق مع شركات المحمول، بما يضمن دعم المواطنين وتيسير حصولهم على خدمات اتصالات فعّالة وآمنة. حفظ الله مصر والمنطقة العربية، وأدام عليها نعمة الأمن والإستقرار.