Brand logo light
إتصالات وتكنولوجيا

القاهرة تستضيف مؤتمر إطلاق منصة 2MD Opinion لتعزيز الإبتكار الطبي الكندي المصري

رشا يوسف باشا أغسطس ٢٨, ٢٠٢٥ 0

تستعد القاهرة لإستضافة مؤتمر دولي، يوم 2 سبتمبر 2025، بفندق رويال ماكسيم بالاس كمبنسكي، يشهد الإطلاق الرسمي لمنصة 2MD Opinion في إطار شراكة إستراتيجية بين شركتي NTG Clarity وTCE Group الكنديتين، بهدف تعزيز التعاون الكندي المصري في مجال تكنولوجيا الرعاية الصحية وتيسير خدماتها عبر حلول مبتكرة.

الفعالية ستسلط الضوء على مجموعة من المشروعات الرائدة، في مقدمتها منصة 2MD Opinion التي تستجيب لواحدة من أبرز التحديات التي يواجهها المرضى عالميًا، إذ يحتاج كثير منهم إلى رأي طبي ثانٍ لتقليل إحتمالات التشخيص الخاطئ وحسم القرارات الحرجة، في وقت يؤدي فيه الإنتظار الطويل لمقابلة المتخصصين إلى تفاقم القلق وتأخير العلاج، وجاء الحل عبر منصة رقمية مبتكرة تتيح الإستشارات الطبية الثانية في الوقت المناسب وعبر الحدود، بما يعزز ثقة المريض ويضمن قرارات صحية أكثر وعيًا .

كما يتضمن المؤتمر طرح مشروع Heal’n كمنسق شامل للسياحة العلاجية، يعزز مكانة مصر كوجهة موثوقة للرعاية الطبية المتكاملة، وأداة Nota المدعومة بالذكاء الإصطناعي، لتسهيل توثيق السجلات الطبية وتخفيف الأعباء الإدارية على الأطباء .

وتأتي المبادرة ثمرة خبرة طويلة للشركتين الكنديتين، إذ تعد NTG Clarity رائدة في تقديم الحلول والتقنيات الحديثة، وتساهم في تطوير التحول الرقمي في مجالات مختلفة مثل الصحة، والبنوك، والإتصالات، والجهات الحكومية. بخبرة تمتد لأكثر من 33 عامًا، ويعمل ضمن فريقها حوالي 1400 متخصص في 11 دولة حول العالم . بينما تعمل TCE Group منذ 1992 في تطوير حلول الرعاية الصحية والتطبيب عن بعد. ويؤكد المؤتمر على مكانة كندا كدولة رائدة في الإبتكار، ودور مصر كمركز عالمي للرعاية الطبية المتقدمة، مع فتح حوار موسع حول مستقبل القطاع الصحي .

كما تمثل الفعالية فرصة حصرية أمام وسائل الإعلام لتغطية النقاشات رفيعة المستوى حول مستقبل الرعاية الصحية، والحصول على تصريحات مباشرة من الخبراء والمشاركين الرئيسيين.

المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

تعقيدات بلا مبرر.. أولياء أمور "طلاب الدمج" بين التقارير الطبية و"لفة" التضامن للحصول على مرافق

تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة.   فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟   بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا

إتصالات وتكنولوجيا

عرض المزيد
وزير الإتصالات خلال لقاء نظمته جمعية إتصال
وزير الاتصالات: نستهدف 6 مليارات دولار صادرات تعهيد و15 مليون هاتف «صنع في مصر» بنهاية 2026

أكد المهندس رأفت هندي وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن الوزارة تواصل جهودها لتعزيز تنافسية القطاع، وبناء "مصر الرقمية" باعتبارها رؤيةً وطنية متكاملةً لتوظيف التكنولوجيا لخدمة الإنسان، وتعزيز كفاءة مؤسسات الدولة، ودفع النمو الاقتصادي؛ موضحا أن هذه الرؤية تستهدف بناء اقتصاد ومجتمع رقمي آمن وشامل ومستدام يدعم الابتكار ويحفز الاستثمار، ويساهم في تنمية الصادرات وتعظيم مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي لمصر، بالإضافة إلى توفير فرص عمل للشباب تتناسب مع مختلف الشرائح والخلفيات العلمية والمهارية إلى جانب ترسيخ مكانة مصر على خريطة صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عالميا؛ مشيرا إلى أن هذه الجهود انعكست بصورة إيجابية على أداء القطاع، الذي يواصل تحقيق معدلات نمو قوية، مسجلا نموا بلغ 18.9% خلال الربع الثالث من العام المالي الحالي .     جاء ذلك في كلمة المهندس رأفت هندي خلال فعاليات النسخة السابعة من مبادرة جمعية اتصال "لقاء مع الحكومة"، بحضور السادة وزراء الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السابقين الدكتور محمد سالم، والمهندس هانى محمود، والمهندس عاطف حلمى، والدكتور أحمد درويش وزير التنمية الإدارية الأسبق، والمهندسة غادة لبيب نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسي، و داليا الباز رئيس مجلس ادارة الهيئة القومية للبريد، والمهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا"، والمهندس محمود بدوى مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشئون التحول الرقمى، والدكتورة هبة صالح رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات، والدكتور أحمد خطاب مدير المعهد القومي للاتصالات، والدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، و سامر سعيد القائم بأعمال الوكيل الدائم ورئيس الإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية والاحتياجات بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس سعد رشدى رئيس الادارة المركزية للموارد والمساعدات الفنية والمشرف على الإدارة المركزية للمشروعات التكنولوجية والتعهيد بالوزارة، والمهندس حسام مجاهد رئيس مجلس إدارة جمعية إتصال، والسادة أعضاء جمعية إتصال.     وفي كلمته؛ أوضح المهندس رأفت هندي محاور عمل الوزارة ذات الأولوية، وفي مقدمتها تسريع وتيرة التحول الرقمي، وتوطين التكنولوجيا وتوفير فرص العمل ، وبناء القدرات الرقمية، وتطوير البنية التحتية الرقمية المؤمنة، إلى جانب تهيئة مناخ أعمال جاذب ومحفز للاستثمار. وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تغيير النظرة إلى التحول الرقمي من مجرد رقمنة دورات العمل القائمة في الحكومة إلى رقمنة رحلة المواطن داخل الحكومة مع التوسع في إتاحة الخدمات الرقمية ذات الأثر المباشر على المواطنين بالتعاون مع مختلف جهات الدولة؛ مشيرا إلى أنه يوجد حاليا أكثر من 220 خدمة رقمية على منصة مصر الرقمية حالياً ونستهدف إضافة 50 خدمة خلال العام الجاري؛ مضيفا أنه تم إطلاق خدمة إصدار شهادة القيد (المعروفة بكعب العمل) رقمياً على منصة مصر الرقمية بالتعاون مع وزارة العمل، كما يتم التعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولى لتعزيز تغطية خدمات منصة مصر الرقمية لتشمل الخدمات الأكثر طلباً من المصريين العاملين بالخارج، بالاضافة إلى التعاون مع وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية بهدف تطوير بيئة الأعمال وإعادة هندسة إجراءات الحصول على الخدمات في كافة مراحل دورة حياة الشركات، بالإضافة إلى تبسيط منظومة التراخيص لترتكز على الأنشطة الاقتصادية التي يستهدفها المستثمر. وأوضح المهندس رأفت هندي أن الوزارة تعمل على توطين التكنولوجيا وتوفير فرص العمل، من خلال تنمية ثلاث صناعات وقطاعات رئيسية، وهي التعهيد بكافة أطيافه، والتصنيع المحلى للهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية، إلى جانب تبني التكنولوجيات المتقدمة، مستفيدة من الميزة التنافسية التي تمتلكها مصر في المهارات الرقمية لدى شبابها؛ مشيرا إلى أن مصر تستضيف أكثر من 270 مركزًا للتعهيد تقدم من خلالها الشركات العالمية خدماتها لعملائها في مختلف أنحاء العالم، مؤكدًا أن الوزارة تعمل حاليًا على تنفيذ المرحلة الثانية من استراتيجية تنمية صناعة التعهيد، بما يعزز القدرة التنافسية لمصر في ظل التأثيرات المتزايدة للذكاء الاصطناعي على أسواق العمل؛ مضيفا أن صادرات مصر الرقمية العابرة للحدود بلغت 5.2 مليار دولار خلال العام الماضي، مع استهداف الوصول بها إلى 6 مليارات دولار خلال العام الحالي، بما يعزز مكانة مصر كمركز لتقديم وتصدير الخدمات الرقمية العابرة للحدود. أوضح المهندس رأفت هندي أن هناك 15 علامة تجارية تقوم بتصنيع الهواتف المحمولة في مصر، وقد توسعت هذه الشركات في إنتاجها ليصل إلى 10 ملايين جهاز محمول خلال عام 2025، مع استهداف تخطي 15 مليون جهاز بنهاية عام 2026، فضلًا عن التوسع في التصدير للأسواق الخارجية وتعميق القيمة المضافة المحلية لتصل إلى أكثر من 40% خلال السنوات المقبلة. كما أكد أن مصر حققت تقدمًا كبيرًا في مؤشر جاهزية الحكومة للذكاء الاصطناعي الصادر عن مؤسسة "أوكسفورد إنسايتس"، حيث تقدمت 60 مركزًا منذ عام 2019، من بينها 14 مركزًا خلال عام 2025، لتشغل المرتبة الأولى أفريقيًا في المؤشر؛ مشيرا إلى أنه تم إطلاق عدد من منظومات الذكاء الاصطناعي في مجالات الصحة والتعليم، بالإضافة إلى النموذج اللغوي الضخم "كرنك" المطور من قبل المهندسين المتخصصين في مركز الابتكار التطبيقي التابع للوزارة ليعكس الثقافة العربية والهوية المصرية، ويسهم في تعزيز جهود تحقيق السيادة الرقمية. وأشار المهندس رأفت هندي إلى أن الوزارة تواصل التوسع في برامج التدريب والتأهيل الرقمي لمختلف الفئات العمرية والتخصصات، إدراكًا لأهمية العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية للتحول الرقمي، موضحًا أن الوزارة تستهدف الوصول بعدد المتدربين إلى 800 ألف متدرب خلال العام الحالي؛ موضحا أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا بتطوير وتحديث البنية التحتية الرقمية المؤمنة من خلال التوسع في نشر خدمات الجيل الخامس وتحسين جودة التغطية، إلى جانب نشر كابلات الألياف الضوئية وإحلالها محل الكابلات النحاسية لتطوير خدمات الإنترنت الثابت في مختلف أنحاء الجمهورية وذلك إلى جانب جهود تنفيذ الشبكات في قرى مبادرة "حياة كريمة". وأشار إلى جهود خلق بيئة جاذبة للاستثمار في مراكز البيانات باعتبارها أحد عناصر السيادة الرقمية وممكنًا أساسيًا لتسريع وتيرة التحول الرقمي، مشيرًا إلى التعاون مع مختلف الوزارات والجهات المعنية لوضع إطار مؤسسي وتنفيذي يتيح للمستثمرين بناء دراسات جدوى طويلة الأجل قائمة على تسعير تنافسي، إلى جانب العمل على تنمية الطلب المحلي على تلك الخدمات؛ مضيفا أن الوزارة تعمل كذلك على بناء مناخ تنظيمي جاذب ومحفز للاستثمار من خلال تطوير الأطر التشريعية، وتبسيط الإجراءات، وتوفير الحوافز اللازمة لجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ لافتا إلى أنه يتم العمل على اصدار قانون إتاحة وتداول وتصنيف البيانات كما تتعاون مع كافة جهات الدولة تحت قيادة مجلس الوزراء لوضع إطار حوكمي لحماية الأطفال على الإنترنت؛ موضحا أن الوزارة أطلقت منصة "واعى.نت" في فبراير الماضي بالتعاون مع الأمم المتحدة والمجلس القومى للأمومة والطفولة لإتاحة محتوى رقمي تفاعلي باللغة العربية للنشء وأولياء الأمور للتوعية بالاستخدام الآمن للإنترنت. وأكد المهندس رأفت هندي أن الوزارة منفتحة على التجارب الدولية وترحب بالتعاون مع الأشقاء في المنطقة العربية والقارة الأفريقية، مع الحرص على بناء شراكات إقليمية ودولية فعالة تسهم في نقل الخبرات والمعرفة، وفتح أسواق جديدة للصادرات الرقمية المصرية؛ مشيرا إلى أنه أكد هذا التوجه خلال مشاركته، ضمن الوفد المصري برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في أعمال قمة "أفريقيا – فرنسا" التي عقدت بالعاصمة الكينية نيروبي، حيث أكد خلال إحدى جلسات المؤتمر على انفتاح مصر على تعزيز الشراكات والتعاون مع الدول الأفريقية في مجالات الذكاء الإصطناعي والتكنولوجيات المتقدمة بما يدعم جهود التنمية الشاملة بالقارة؛ مضيفا أن الوزارة ستواصل العمل بالتعاون مع شركائها من القطاع الخاص، والمجتمع الأكاديمي، ومنظمات المجتمع المدني العاملة بالقطاع، ورواد الأعمال، من أجل بناء قطاع أكثر تنافسية وقدرة على الابتكار، مع التطلع إلى المزيد من التعاون والشراكات البناءة التي تسهم في تحقيق مستقبل رقمي أكثر تطورًا وازدهارًا يلبي تطلعات المواطنين في التمكين الرقمي والاستفادة من الفرص التي تتيحها التكنولوجيا في تنمية الأعمال. وفي كلمته؛ أكد المهندس حسام مجاهد رئيس جمعية اتصال أن الجمعية عملت خلال الدورة الحالية لمجلس الإدارة الممتدة من عام 2022 وحتى 2026 على تنفيذ استراتيجية متكاملة تستهدف دعم صناعة تكنولوجيا المعلومات والإتصالات، وتعزيز تنافسية الشركات المصرية محلياً وإقليمياً ودولياً؛ مضيفا أنها ركزت على عدة محاور رئيسية، أبرزها دعم الابتكار، وتنمية الصناعة، والتوسع العالمي للشركات المصرية، إلى جانب المشاركة في المشروعات القومية الاستراتيجية بالتعاون مع مختلف الجهات داخل وخارج مصر. وأوضح أن الجمعية نجحت في عقد شراكات واتفاقيات تعاون مع جهات ومنظمات إقليمية ودولية، كما حرصت على دعم مشاركة الشركات المصرية في العديد من المعارض والفعاليات الدولية في أسواق واعدة، من بينها السعودية وألمانيا وكينيا، بما يسهم في فتح فرص تصديرية واستثمارية جديدة أمام الشركات الأعضاء. هذا وقد شهد اللقاء عقد جلسة حوارية أدارها المهندس حسام مجاهد؛ أجاب خلالها المهندس رأفت هندي عن استفسارات الحضور؛ حيث أوضح المهندس رأفت هندي أن ملف الذكاء الاصطناعي يحظى باهتمام من الدولة في إطار جهودها لتحقيق تقدم فى هذا المجال، موضحا أن مصر أصبحت تمتلك مكانة متقدمة فى صناعة التعهيد وهو ما انعكس في توجه شركات عالمية لإنشاء مراكز إقليمية متخصصة لها داخل مصر. وشدد على أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تعمل على تحقيق السيادة الرقمية من خلال عدة محاور منها التوسع فى إنشاء مراكز البيانات والتى تعد خطوة على مسار السيادة الرقمية، إلى جانب التوسع فى مراكز الذكاء الإصطناعي والحوسبة السحابية؛ مشيرا إلى جهود الوزارة لتجهيز حوافز لجذب الشركات العالمية لإقامة مراكز بيانات فى مصر. وأكد حرص الوزارة على الاستثمار فى بناء القدرات الرقمية، وتطوير المحتوى التدريبي مع التركيز على تدريب الشباب وتأهيلهم لسوق العمل بما يتواكب مع التطورات العالمية والمتغيرات التي فرضتها تقنيات الذكاء الاصطناعي على طبيعة الوظائف. واشار إلى تواجد مراكز ابداع مصر الرقمية فى مختلف المحافظات والتى توفر برامج تدريبية للشباب، موضحا اهتمام الوزارة بإتاحة فرص التدريب للشباب فى محافظات الصعيد؛ مؤكدا حرص الوزارة على دعم وتحفيز نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وشدد المهندس رأفت هندي على أهمية تعزيز التعاون مع منظمات المجتمع المدني لإجراء دراسات متخصصة حول احتياجات الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في قطاع تكنولوجيا المعلومات، وتحديدها بدقة وذلك بالتعاون مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، بما يسهم في تصميم برامج أكثر استهدافًا تدعم نمو هذه الشركات وتحفزها على التوسع والإستدامة.   وخلال الحفل، قام المهندس حسام مجاهد، بتسليم درع للمهندس رأفت هندي تقديرا لجهوده فى تطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

رشا يوسف باشا مايو ١٨, ٢٠٢٦ 0
المهندس هشام فايق

ICT Misr تختار هشام فايق لقيادة النمو والتحول الرقمي بخبرات تتخطى 30 عاماً

ڤودافون مصر

ڤودافون مصر تفوز بجائزة أفضل بيئة عمل في مصر لعام 2026

مؤتمر "The Shift 2026"

اختتام مؤتمر "The Shift 2026" من "إي آند مصر" لمناقشة مستقبل الإستثمار والتحول الإقتصادي في عصر الذكاء الإصطناعي

وزير الإتصالات
وزير الإتصالات يبحث مع مسؤولي إريكسون تعزيز التعاون الرقمي وخطط التوسع في مصر

إلتقى المهندس رأفت هندي وزير اإاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، كيفن مورفي، رئيس إريكسون Ericsson في شمال الشرق الأوسط، بحضور داليا مرعب رئيس إريكسون مصر، وذلك لبحث التوسع في حجم أعمال الشركة في مصر، إلى جانب التعاون في مجالات تكنولوجيات الشبكات، وبناء القدرات الرقمية. تناول اللقاء التعاون في تنظيم عدد من ورش العمل والمنتديات المتخصصة لمناقشة تطور تكنولوجيات الإتصالات، كما تم بحث فرص دعم برامج بناء القدرات الرقمية، إلى جانب دراسة إنشاء أكاديميات تدريب متخصصة ومعامل للتدريب التطبيقي، وتطوير محتوى تقني للتدريب العملي والتطبيقي يُتاح عبر المنصات الرقمية التابعة لجهات وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وأكد المهندس رأفت هندي وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات حرص الوزارة على تشجيع الشركات العالمية على التوسع في أعمالها في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون مع شركة إريكسون العالمية في مجالات التكنولوجيات المتقدمة، بما يسهم في نقل الخبرات ودعم جهود التحول الرقمي، وتطوير البنية التحتية الرقمية، إلى جانب إعداد كوادر رقمية قادرة على مواكبة التطورات العالمية. واستعرض كيفن مورفي رئيس  إريكسون في شمال الشرق الأوسط أنشطة الشركة في مصر، مشيرًا إلى أن الشركة لديها مركزًا للبحث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي يُعنى بتطوير الحلول من مرحلة النماذج الأولية وحتى المنتج الكامل، موضحًا أن هذا المركز مقره مصر ويشهد نموًا متواصلًا، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز التعاون مع الوزارة. وأضاف أن نسبة كبيرة من كوادر الشركة في مصر تعمل في مجال التعهيد، مع دعم مختلف أسواق المنطقة انطلاقًا من مصر، لافتًا إلى تاريخ الشركة الممتد في السوق المصري منذ 129 عامًا، و150 عامًا على المستوى العالمي . كما تطرق اللقاء إلى تعاون الشركة مع جامعة مصر للمعلوماتية في تنفيذ برامج لبناء القدرات والتوظيف. وتم بحث إعداد إطار لمذكرة تفاهم مع مركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات (SECC)، بما يدعم مجالات التعاون المشترك. حضر الإجتماع المهندس محمد شمروخ الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، والدكتورة هبة صالح رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات، والدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، وعدد من قيادات الوزارة والشركة. كما حضر عبر تقنية الفيديوكونفرنس المهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا"، والمهندس سعد رشدي رئيس الإدارة المركزية للموارد والمساعدات الفنية والمشرف على الإدارة المركزية للمشروعات التكنولوجية والتعهيد بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

رشا يوسف باشا مايو ١٢, ٢٠٢٦ 0
المشاركة فى معرضى جيتكس كينيا وبرلين

إستراتيجية متكامله لتعزيز فرص مشاركة شركات التكنولوجيا بمعرضي "جيتكس كينيا وبرلين "للتوسع في إفريقيا وأوروبا

الشركة المصرية للإتصالات (WE)

المصرية للإتصالات و"تايمز للتطوير العقارى" يوقعان مذكرة تفاهم لتقديم خدمات الإتصالات المتكاملة

"إيتيدا"

الإثنين المقبل – "إيتيدا" تنظم النسخة الرابعة ليوم اختبار البرمجيات لتعزيز تنافسية مصر في تصدير خدمات البرمجيات المدعومة بالذكاء الإصطناعي

CIT
CIT تطلق سلسله من الفعاليات المتخصصة لعرض أحدث حلول التحول الرقمي وتطبيقاتها في القطاع الصناعي

في إطار دور غرفة صناعه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات CIT - راعي الصناعة الرقمية في دعم الشركات وتعزيز فرص التعاون بين قطاع تكنولوجيا المعلومات ومختلف القطاعات الإنتاجية، الصناعية وقطاعات الأعمال المختلفة تطلق الغرفة سلسة من الفعاليات المتخصصة خلال شهري مايو ويونيو 2026. والتي تستهدف فتح آفاق جديدة للأعمال وتعزيز الطلب المحلي وتقديم عروض مختلفة حول الحلول التكنولوجية سواء التقليدية او المبتكرة بالإضافة الى أحدث حلول التحول الرقمي والتقنيات الحديثة والمبتكرة وتطبيقاتها في القطاع الصناعي . تعقد هذه اللقاءات بين شركات الغرفة ومتخذي القرار من قطاعات الاعمال المختلفة وذلك بالتعاون مع إتحاد الصناعات المصرية والغرف الصناعية والمناطق الصناعية المختلفة والمجالس التصديرية ستعقد الفعالية الأولى يوم 19 مايو الجاري تحت شعار يوم الحلول التكنولوجية المبتكرة للتحول الرقمي في المناطق الصناعية ب6 أكتوبر ويتضمن الحدث عدد من العروض التعريفية من الشركات ولقاءات networking مع الشركات العارضة. ويهدف هذا اللقاء الى الوقوف على احتياجات القطاع الصناعي وقطاعات الاعمال المختلفة من حلول تكنولوجيا المعلومات ومساعدته في عملية الميكنة ودعم الشركات في رحلتها نحو التحول الرقمي مع تقليل التكاليف وتحسين كفاءة الإنتاج ومتابعة وتحليل الأداء المالي وإدارة الموارد البشرية بكفاءة وإدارة الأصول وتحقيق أقصى استفادة منها وزيادة الأرباح. اما الفعالية الثانية ستعقد خلال النصف الثاني من يونيو 2026 القادم تحت عنوان منتدى الحلول التكنولوجية والابتكار للتحول الرقمي لقطاعات الاعمال والقطاع الصناعي وتتضمن عروض تعريفية من الشركات وورش عمل وجلسات نقاشية ولقاءات تشبيكيه . من جهته أكد المهندس خالد ابراهيم رئيس مجلس ادارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ان دعم التحول الرقمي للقطاع الصناعي يمثل مستقبل التصنيع الحديث؛ حيث تجمع بين الإبتكار التكنولوجي والكفاءة التشغيلية لخلق بيئة إنتاجية أكثر ذكاء وفعالية ومن خلال اعتماد تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتحليل البيانات. لتستطيع المؤسسات والشركات تحسين جودة منتجاتها، وتقليل الهدر، وتعزيز قدرتها التنافسية وبالتالي، تُسهم بشكل مباشر في دفع عجلة التنمية الصناعية المستدامة وتلبية متطلبات الأسواق المتغيرة بسرعة؛ مما يجعلها ركيزة أساسية لأي اقتصاد يسعى إلى التميز في العصر الرقمي . أضاف القطاع الصناعي في مصر يمتلك فرص للنمو، تتمثل في التوسع في تبني التكنولوجيا الحديثة وتعزيز الابتكار، من خلال الاعتماد على الميكنة والذكاء الإصطناعي، كما تشمل الفرص دعم الإستثمار في التصنيع المحلي والصناعات التكنولوجية المتقدمة، الأمر الذي يساعد على تقليل الاعتماد على الاستيراد، وتطوير سلاسل التوريد، وفتح آفاق أوسع لزيادة الصادرات المصرية إلى الأسواق الإفريقية والعربية.

رشا يوسف باشا مايو ٥, ٢٠٢٦ 0
"مؤتمر هواوي للذكاء الإصطناعي في شمال أفريقيا 2026"

هواوي تطلق ورقة بيضاء جديدة حول حلول تصميم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ودفع التحول الرقمي بالقارة

شركة فيكسد سوليوشنز

فيكسد سوليوشنز: الذكاء الإصطناعي يضيف 320 مليار دولار لإقتصادات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحلول 2030

محمد أبو طالب

تعيين أبو طالب مديرًا عامًا لشركة ABWAAB

0 التعليقات