Brand logo light

مكتبة الإسكندرية

المؤتمر السنوي الأول لجمعية (MESPET)
افتتاح المؤتمر السنوي الأول لجمعية الشرق الأوسط لعلم الأدوية والعلاجات التجريبية (MESPET)

افتتحت اليوم الأحد بمكتبة الإسكندرية فعاليات "المؤتمر السنوي الأول لجمعية الشرق الأوسط لعلم الأدوية والعلاجات التجريبية (MESPET) " والذي ينعقد على مدار يومي ٣-٤ مايو ٢٠٢٦ وتنظمه جامعة العلمين الدولية بالتعاون مع الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، ومكتبة الإسكندرية، وبرعاية الجمعية الامريكية لعلم الادوية والعلاجيات التجريبية . حضر فعاليات إفتتاح المؤتمر الدكتور هشام جابر نائب رئيس جامعة العلمين الدولية للشئون الأكاديمية ، والدكتور علاء عبد البارى نائب رئيس الأكاديمية  العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري للدراسات العليا والبحث العلمي نيابة عن سعادة رئيس الأكاديمية العربية، والدكتور أحمد الياظبى رئيس جمعية الشرق الأوسط لعلم الادوية والعلاجيات التجريبية ، والدكتورة هبة الرافعي رئيس قطاع العلاقات العامة بمكتبة الإسكندرية نيابة عن مدير مكتبة الإسكندرية ، الدكتورة أميرة مصطفى سنبل نائب رئيس الجمعية وعميد كلية الصيدلة بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالمقر الرئيسي ، ونخبة من العلماء والباحثين والمتخصصين في مجالات علم الأدوية والعلاجات التجريبية من مختلف الدول. وتكمن أهمية هذا المؤتمر كحدث علمي إقليمي يعكس تطور منظومة البحث العلمي والعلوم الدوائية في مصر ويشارك فى تنظيمه ورعايته جامعة العلمين الدولية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى ومكتبة الإسكندرية. ويُعد إنعقاد مؤتمر MESPET في مصر للمرة الأولى خطوة مهمة نحو ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للبحث العلمي في مجالات العلوم الطبية والدوائية، ويؤكد الدور الريادي للأكاديمية العربية في دعم الابتكار العلمي وبناء جسور التعاون الأكاديمي على المستويين الإقليمي والدولي ، خاصة وان المؤتمر منصة علمية رفيعة المستوى،حيث يجمع الباحثين والأطباء والمهنيين في مجال علم الأدوية والبحوث والعلاجات التجريبية، بهدف دعم التبادل العلمي عالي الجودة، وتعزيز فرص التواصل وبناء الشراكات البحثية.  ويأتي المؤتمر بإعتباره كيانًا منبثقًا عن الجمعية الأمريكية لعلم الأدوية والعلاجات التجريبية (ASPET)، بما يعكس مكانته العلمية الدولية المرموقة. من جانبه اكد الدكتور هشام جابر نائب رئيس جامعة العلمين الدولية للشئون الأكاديمية على ترحيبه بالسادة الحضور في افتتاح المؤتمر.  واشار إننا نلتقي اليوم حول انعقاد المؤتمرالدولي الأول لجمعية الشرق الأوسط لعلم الأدوية والعلاجات التجريبية والذي تنظمه جامعة العلمين الدولية بالتعاون مع الاكاديمية العربية وتستضيفه مكتبة الإسكندرية مؤكدا أن هذا الجمع  يشهد الاطلاق الرسمي للجمعية والتي تشرف جامعة العلمين الدولية بإحتضانها في إنجاز متميز كذراع إقليمي للجمعية الأمريكية لعلوم الأدوية والعلاجات التجريبية بما يحقق في ذلك تكامل استراتيجيا نحو بناء منصة علمية مستدامة تدعم التميز البحثي وتعزز التواصل بين العلماء والمؤسسات الأكاديمية والصناعية . واضاف " جابر " ان تنظيم هذا الحدث  يأتي نتيجة تعاون مثمر بين جامعة العلمين الدولية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وبالشراكة مع مكتبة الإسكندرية في نموذج يعكس أهمية التكامل المؤسسي في دعم البحث العلمي والابتكار مشيرا إلي ان يجمع هذا المؤتمر نخبة متميزة من العلماء والخبراء لمناقشة أحدث التطورات في مجالات علوم الأدوية والعلاجات التجريبية بما في ذلك الطب الشخصي والدقيق وإعادة توظيف الأدوية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث الدوائي وغيرها من المحاور والتي تمثل مستقبل العلوم الطبية من أجل صحة الإنسان ورفاهيته . و أكد ان جامعة العلمين الدولية تؤمن بأن الإستثمار في البحث العلمي وبناء الشركات الدولية هو الركيزة الأساسية لتحقيق التقدم والتنمية معربا عن فخره بتواجد جامعة العلمين الدولية كجزء من المبادرات العلمية ، ومقدما شكره نيابة عن جامعة العلمين الدولية لكافة الشركاء الإستراتيجين وكل من ساهم في هذا الملتقى العلمي الهام ،ومتمنيا ان تقدم الفاعليات مناقشات مثمرة من هذا التجمع العلمي . وفي كلمة ألقاها نيابة عن الدكتور رئيس الأكاديمية العربية رحب الدكتور علاء عبد الباري، نائب رئيس الأكاديمية لشئون الدراسات العليا والبحث العلمي بالسادة الحضور بفعاليات افتتاح المؤتمر مشيرا إلي ان  مشاركة الأكاديمية في تنظيم ودعم المؤتمر يعد تأكيدًا على حرصها على دعم الأنشطة البحثية وتعزيز التعاون العلمي الدولي . و أضاف ان هذة البادرة التي تؤدي إلي تدشين الجمعية الشرق الأوسط لعلم الأدوية والعلاجات التجريبية (MESPET)" بهدف دعم التبادل العلمي عالي الجودة، وتعزيز فرص التواصل وبناء الشراكات البحثيةهي بادرة وليدة وبداية للعديد من المبادرات المستقبلية بين الأكاديمية العربية وجامعة العلمين الدولية متمنيا التوفيق لفعاليات المؤتمر على مدار اليومين وللجمعية النجاح والإستدامة.  واشار ان  الطلاب يشاركون على مدار يومي المؤتمربعدد كبير من الأبحاث العلمية والبوسترات البحثية تعكس مستوى التميز الأكاديمي والبحثي بالأكاديمية مؤكدا انه  يأمل للجمعية الشرق الأوسط لعلم الأدوية والعلاجات التجريبية (MESPET)" بالتوفيق والنجاح  في الشرق الأوسط.  واضاف " عبد الباري " ان هناك تعاون بين الأكاديمية العربية وجامعة العلمين  منذ إنشاء فرع الأكاديمية بمدينة العلمين الجديدة مشيرا إلي ان تعاون قائم حاليا  في العديد من المشروعات البحثية والمؤتمرات والفاعليات العلمية ، مسجلا فخره واعتزازه بالدكتور احمد الياظبى رئيس جمعية الشرق الأوسط لعلم الأدوية والعلاجات التجريبية، وبالاستاذة الدكتورة/ اميرة سنبل عميد كلية الصيدلة بالأكاديمية العربية المقر الرئيسي ونائب رئيس الجمعية في حمل لواء إستمرار التعاون البحثي بين الأكاديمية العربية وجامعة العلمين الدولية خاصة في العلوم الطبية.  واوضح أن الأكاديمية العربية و جامعة العلمين يرتبطنا بجامعة الإسكندرية في العديد من البرامج الدراسية والمشروعات البحثية وتبادل أعضاء هيئة التدريس مشيرا إلي ان الأكاديمية تطلع إلي زيادة وتقوية التقارب مع جامعة العلمين الدولية كما هي مع جامعة الإسكندرية.  واشار ان الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري هي الذراع العلمي والتعليمي والبحثي لجامعة الدول العربية قد بدأت في العقد الأخير بتقديم البرامج الدراسية في العلوم الطبية بدءا ببرامج الصيدلة ثم كلية طب الأسنان ثم كلية الطب البشري مؤكدا ان هذا العام قد بدأت الأكاديمية بكلية العلاج الطبيعي بهدف تحويل فرع الأكاديمية بمدينة العلمين الجديدة مركزا طبيا  في جنوب المتوسط  بجانب باقي الكليات مثل الهندسة، والذكاء الإصطناعي، والإدارة والتكنولوجيا ، والنقل الدولي واللوجستيات . وفي سياق متصل أعرب الدكتور أحمد الياظبى رئيس جمعية الشرق الأوسط  لعلم الادوية والعلاجيات التجريبية عن سعادته إفتتاح فعاليات  المؤتمر الدولي الأول لجمعية الشرق اوسطية لعلوم الأدوية والعلاجات التجريبية مشيرا إلي أن جمعية الشرق الأوسط منصة ينطلق منها شباب الباحثين من مصر والشرق الأوسط لدعم مستقبل علم والعلاجات . واضاف ان افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي الأول لجمعية الشرق الأوسط لعلم الأدوية والعلاجات التجريبية تعد بداية قوية لمنصة علمية مصممة ان تكون منصة انطلاق لتعاون علمي في منطقة الشرق الأوسط والتي تضم مواهب بشرية كبيرة وتمتلك كتلة من باحثين يستطيعون ان يتكاملون نحو إبداع علمي يضاهي وينافس الإبداع العلمي العالمي وهو ما يعبر عنه افتتاح الفاعليات اليوم . واكد " الياظبي " ان التعاون بين الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وجامعة العلمين الدولية كان تعاونا مثمرا خرج من رحمه فعاليات المؤتمر الدولي الأول مشيرا إلي ان الجامعتين نجحوا في دعم الجمعية في مراحلها الأولى في تأسيسها وهو ماترتب عليه عملية جذب للأعضاء الذين شاركوا بفعاليات افتتاح المؤتمر وهو ما يمثل إثبات للشركاء الدوليين مثل الجمعية الأمريكية لعلم الأدوية والعلاجات جدية تأسيس الجمعية وإحتضانها . وتعليقا على إفتتاح المؤتمر اعربت هبة الرافعي رئيس قطاع العلاقات العامة بمكتبة الإسكندرية ترحيبها بالسادة الحضور في مكتبة الإسكندرية لحضور مؤتمر "جمعية الشرق الأوسط لعلم الأدوية والعلاجات التجريبية"، وذلك بالتعاون مع جامعة العلمين والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا مسجلتا فخرها  باستضافت مكتبة الإسكندرية . واضافت ان هذا المؤتمر يجمع عدد من الخبراء والعلماء والباحثين شبابًا وطلابًا من عدة دول مثل  لبنان وتونس والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية ومصر، وذلك من أجل عرض ومناقشة أبحاثهم في مجالات علم الأدوية، بهدف تطوير الأدوية وتحسين التشخيص والعلاج. من جانبها اكدت الدكتورة أميرة مصطفى سنبل نائب رئيس الجمعية وعميد كلية الصيدلة بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالمقر الرئيسي ، والتي  ترأست جلستين علميتين ضمن فعاليات المؤتمر، ان المؤتمر فرصة مميزة للباحثين والطلاب للإطلاع على أحدث ما توصل إليه العلم في مجال البحوث الدوائية والإكلينيكية ، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات التشخيص والعلاج. وأضافت ان  المؤتمر يشهد مشاركة أكاديمية وطلابية متميزة، حيث شارك نحو 70 طالبًا من طلاب كليتي الصيدلة بالمقر الرئيسي للأكاديمية العربية وفرع العلمين، دعمًا لتنمية مهاراتهم البحثية وتشجيعهم على الاندماج في المؤتمرات العلمية الدولية ، بالإضافة الي مشاركة أكثر من 20 عضو هيئة تدريس من كليتي الصيدلة بالاكاديمية العربية  ، من خلال تقديم أبحاث علمية وبوسترات بحثية تعكس مستوى التميز الأكاديمي والبحثي بالأكاديمية.

رشا يوسف باشا مايو ٣, ٢٠٢٦ 0
المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

أحمد البطراوي: التحول الرقمي والحوكمة أصبحا شرطين لبناء سوق عقاري آمن ومستدام

مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .

أفضل هذا الأسبوع

جامعة مصر للمعلوماتية
تعليم

جامعة مصر للمعلوماتية تُكرم 72 من أوائل كلياتها في "يوم المتفوقين" بالعاصمة الإدارية

رشا يوسف باشا أبريل ٣٠, ٢٠٢٦ 0