في إطار المبادرة العالمية Capture the Future: Global Youth Storytelling Initiative for People and Nature، نظّمت UNESCO، بالتعاون مع vivo، ورشة تدريبية متخصصة داخل Alexandria University، بهدف تمكين الشباب المصري من استخدام السرد البصري والتصوير بالموبايل كأداة للتعبير والتوعية البيئية. وشهدت الورشة مشاركة نحو 100 طالب وطالبة من الجامعات المصرية، ضمن فعاليات برنامج الإنسان والمحيط الحيوي لتابع لليونسكو في مصر، حيث جمعت بين التدريب العملي والإبداعي في مجالي التصوير ورواية القصص البصرية. وهدفت الورشة إلى تطوير مهارات الشباب في التصوير الاحترافي باستخدام الهواتف الذكية، وتعزيز الوعي البيئي، وتشجيع المشاركين على توثيق العلاقة المتناغمة بين الإنسان والطبيعة داخل المحميات الطبيعية، من خلال قصص وصور تعكس الهوية والثقافة المحلية. وفي هذا السياق، قالت كيلي سيريالو، أخصائية البرامج بمنظمة اليونسكو: “تُسهم هذه المبادرة في تشجيع الشباب على الانتقال من مرحلة التعبير عن آرائهم إلى اتخاذ خطوات فعلية لمواجهة التحديات الواقعية، كما تفتح المجال أمامهم لاكتشاف فرص جديدة مرتبطة بالإبداع والتنمية المجتمعية.” ومن جانبها، أكدت الدكتورة منال فوزي، رئيسة لجنة الإنسان والمحيط الحيوي (MAB) في مصر وأستاذ تكنولوجيا البيئة بكلية العلوم جامعة الإسكندرية، أن الورشة تمثل فرصة مهمة للشباب لإعادة اكتشاف التراث البيئي المصري من خلال أدوات عصرية، مضيفة: “نحن سعداء بهذا التعاون بين جامعة الإسكندرية وvivo واليونسكو، والذي ساهم في تعريف الطلاب بكيفية العيش في تناغم مع الطبيعة، إلى جانب تعلم أساليب السرد البصري والتصوير بالموبايل لنقل قصص حقيقية ومؤثرة تحمل مشاعر ورسائل إنسانية.” التكنولوجيا في خدمة الاستدامة اعتمدت الورشة على هاتف vivo V70 FE المزود بكاميرا رئيسية بدقة 200 ميجابكسل وتقنية التثبيت البصري (OIS)، ما أتاح للمشاركين توثيق التفاصيل الطبيعية والثقافية بدقة عالية، مع الحفاظ على جودة الصور بما يتوافق مع معايير التوثيق والسرد البصري الإحترافي . وفي هذا الإطار، قال أليكس جان، المدير العام لشركة vivo مصر: نسعى في vivo إلى إتاحة تقنيات التصوير الاحترافي للجميع، وتحويل الهواتف الذكية إلى أدوات تمكّن الشباب من التعبير عن رؤيتهم الخاصة وتوثيق قصصهم بطريقة إبداعية ومستدامة. كما تضمنت الورشة جلسات تدريبية حول التكوين البصري، والسرد القصصي، وكيفية استخدام التصوير بالموبايل لإبراز التراث المحلي وأهداف التنمية المستدامة من خلال محتوى بصري مؤثر. دعم مستمر للإبداع والشباب تأتي هذه المبادرة ضمن التزام vivo المستمر بدعم وتمكين الشباب وتعزيز ثقافة التصوير الشامل، بالتوازي مع إطلاق مسابقة vivo the moment Mobile Photo Awards 2026، التي تهدف إلى تشجيع الأفراد من مختلف الخلفيات على توثيق اللحظات الحقيقية والثقافة المحلية والحياة اليومية من خلال التصوير بالموبايل. ومن خلال هذا التعاون، تواصل vivo واليونسكو العمل على توسيع فرص الوصول إلى أدوات السرد البصري، ودعم جيل جديد من صُنّاع المحتوى والمصورين الشباب القادرين على التعبير عن مجتمعاتهم والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة وترابطًا .
أعلنت vivo إطلاق مسابقة “vivo the moment” جوائز التصوير بالموبايل 2026، بالتعاون مع منظمة اليونسكو وPhlog، وذلك في إطار إلتزامها المستمر بالمسؤولية المجتمعية وتمكين الإبداع، وربط التكنولوجيا بالثقافة والاستدامة من خلال التصوير بالهاتف المحمول. تهدف المبادرة إلى تشجيع التعبير الإبداعي، ودعم المواهب الصاعدة، وتسليط الضوء على التصوير عبر الهاتف المحمول كأداة قوية لسرد القصص. ومن خلال الجمع بين التكنولوجيا والثقافة والاستدامة، توفّر الحملة لعشاق التصوير في مختلف أنحاء مصر منصة لمشاركة قصصهم الحقيقية من خلال عدسة أجهزتهم الخاصة. وانطلاقًا من رؤية vivo في جعل التصوير بمستوى احترافي أكثر سهولة وإتاحة للجميع، تعكس هذه المبادرة رؤية vivo في تمكين عدد أكبر من الأشخاص من توثيق لحظات حياتهم الفريدة ومشاركتها باستخدام تقنيات الهواتف الذكية. ومن خلال هذا التعاون، تسعى vivo أيضًا إلى خلق فرص مؤثرة تتيح لأفراد من خلفيات متنوعة التفاعل مع فن التصوير بطريقة أكثر عمقًا وتأثيرًا، بالإضافة إلي تسليط الضوء على جمال وتنوع مختلف الأماكن في مصر. وبصفتها شريكًا رئيسيًا، تضيف اليونسكو إلى هذه المبادرة خبرتها في مجال الحفاظ على الثقافة وتمكين الشباب، بما يعزز الرسالة الأوسع للمبادرة في الاحتفاء بالهوية والإبداع والروابط الثقافية. كما تنضم Phlog إلى هذا التعاون دعمًا لبناء مجتمع تصوير نابض بالحياة وأكثر شمولًا . وتدعو المسابقة المشاركين لتقديم أعمالهم الأصلية ضمن أربع فئات رئيسية: البورتريه، المناظر الطبيعية، الشارع، والسفر، مع التركيز على إبراز قدراتهم الإبداعية والاستفادة من إمكانيات التصوير المتقدمة في هواتف vivo. تبدأ المسابقة من 9 أبريل وتستمر حتى 5 مايو 2026، على أن يتم الإعلان عن الفائزين خلال حفل ختامي يقام يوم 20 مايو 2026. وسيتم تكريم 10 فائزين ضمن الفئات المختلفة، حيث سيحصلون على جوائز مالية تصل إلى 240 ألف جنيه، وهواتف vivo V70 FE، وتكريم رسمي. وبالإضافة إلى ذلك، سيوف يحصل الفائز بجائزة "التنويه الشرفي" على فرصة ثقافية مميزة تتمثل في رحلة مدعومة بالكامل إلى إيطاليا مقدمة من vivo واليونسكو، وذلك بهدف تشجيع التبادل الثقافي وإلهام الإبداع. ولا تقتصر المبادرة على الجوائز فقط، حيث يحظى المشاركين المميزين على فرص ظهور مهني من خلال عرض أعمالهم عبر المنصات الرسمية لـ vivo وفي معارض مختارة، بما يؤكد دور vivo في دعم المجتمع الإبداعي . ومن خلال مسابقة “vivo the moment” جوائز التصوير بالموبايل 2026، تواصل vivo دعمها لجعل التصوير أكثر إتاحة للجميع، وتسخير التكنولوجيا لإلهام الإبداع، وإيصال الأصوات، وتعزيز الروابط الثقافية بين في المجتمع وإثرائه ثقافيا .
أعلنت vivo اليوم عن إطلاق هاتفها الجديد V70 FE في السوق المصري، يأتي بكاميرا فائقة الدقة 200 ميجابكسل، ليمنح المستخدمين تجربة تصوير استثنائية تجمع بين الوضوح والاحترافية. ويأتي الهاتف تحت شعار “Travel Photography, So Pro”، ليكون الخيار المثالي لعشاق السفر وصناع المحتوى وكل من يحب مشاركة لحظاته بثقة وجودة عالية. وجاء الإطلاق خلال فعالية حصرية أقيمت في فندق The Nile Ritz-Carlton، بحضور نخبة من وسائل الإعلام، وخبراء التكنولوجيا، وصناع المحتوى، وكبار شركاء النجاح. وخلال الحدث، كشفت vivo عن مبادرة “vivo The Moment Photography Awards”، التي تهدف إلى تمكين عشاق التصوير من التعبير عن قصصهم من خلال عدسة vivo، تاتي المسابة بلاشتراك مع اليونسكو و Phlog. تصوير احترافي لكل لحظاتك في السفر يأتي هاتف V70 FE مزودًا بكاميرا رئيسية بدقة 200 ميجابكسل مع مثبت بصري (OIS)، لتقديم صور فائقة الوضوح حتى من مسافات بعيدة، سواء في تصوير المناظر الطبيعية أو الصور الجماعية أو اللقطات العفوية، مع الحفاظ على أدق التفاصيل وجودة استثنائية. كما يدعم الهاتف خاصية الزووم حتى 30x المدعومة بتقنيات Telephoto Enhancement، ما يتيح التقريب دون فقدان الجودة، إلى جانب كاميرا أمامية بدقة 32 ميجابكسل بزاوية واسعة 90° مثالية لصور السيلفي الجماعية، مع دعم تصوير فيديو بدقة 4K بثبات عالي لالتقاط فيديوهات سلسة وواضحة في كل لحظة. ذكاء إصطناعي يرفع مستوى الإبداع ويضم الهاتف مجموعة متطورة من مزايا الذكاء الاصطناعي التي تعزز تجربة التصوير، حيث يقدم AI Magic Landscape تأثيرات إبداعية مثل Snow Town وAurora، إلى جانب AI Erase 3.0 لإزالة العناصر غير المرغوب فيها بسهولة، وAI Retouch لتحسين الصور بشكل فوري، وAI UHD لاستعادة جودة الصور القديمة، بالإضافة إلى AI Magic Weather الذي يتيح إضافة لمسات فنية على المشاهد، مما يحول اللقطات اليومية إلى محتوى احترافي جاهز للمشاركة. تصميم عصري يخطف الأنظار ويتميز V70 FE بتصميم عصري أنيق مع ألوان مميزة مثل Ocean Blue وTitanium Silver، إلى جانب تصميم Dynamic Ring الفريد، وإطار نحيف للغاية بسُمك 7.59 مم يمنح إحساسًا بالراحة والفخامة، مع شاشة متكاملة بحواف دقيقة توفر تجربة مشاهدة غامرة. أداء قوي طوال اليوم كما يقدم الهاتف أداءً قويًا يدوم طوال اليوم بفضل بطارية 7000 مللي أمبير مع تقنية الشحن السريع 90 واط، وشاشة AMOLED بدقة 1.5K تعرض ألوانًا غنية وتجربة بصرية سلسة، مدعومة بمعالج MediaTek Dimensity 7360-Turbo لضمان أداء سريع واستجابة عالية في مختلف الاستخدامات، إلى جانب مقاومة الماء والغبار بمعايير IP68 وIP69، مما يجعله مناسبًا لمختلف البيئات. تجربة ذكية وسلسة ويعمل الهاتف بنظام OriginOS الذي يوفر تجربة استخدام ذكية وسلسة، مع مزايا مثل Origin Island وOrigin Smooth Engine لتحسين الأداء، بالإضافة إلى Private Space لحماية الخصوصية، وvivo Office Kit الذي يدعم الإنتاجية والتكامل بين الأجهزة. التوفر في السوق المصري ومن المقرر أن يتوفر vivo V70 FE في السوق المصري ابتداءً من 16 أبريل 2026، ليجمع بين قوة التصوير، والتصميم الأنيق، والأداء الموثوق، ويكون الرفيق المثالي لتوثيق أجمل لحظات الحياة، من تفاصيل الحياة اليومية إلى رحلات السفر.
أعلنت vivo اليوم رسميًا عن إطلاق هاتف vivo V70، الهاتف الذكي المخصص لتصوير البورتريه والمصمم وفق فلسفة “ ZEISS Portrait, So Pro.” تم تطوير V70 للمستخدمين الذين يرغبون في توثيق لحظاتهم بوضوح ودقة احترافية، حيث يقدم توازنًا استثنائيًا بين قوة التصوير والميزات الذكية والتصميم الأنيق، بما يتماشى مع أسلوب الحياة العصري القائم على التواصل والإبداع. تم تصميم V70 لعشاق التصوير الذين يبحثون عن الدقة والتحكم في كل لقطة. حيث تأتي الكاميرا المقربة بدقة 50 ميجابكسل من ZEISS لتمنح صورًا غنية بالتفاصيل سواء عن قرب أو من مسافات بعيدة، بينما يفتح تصوير الفيديو بدقة 4K بمعدل 60 إطارًا في الثانية آفاقًا إبداعية أوسع لالتقاط الحركة. كما يعمل وضع AI Stage Mode على تحسين وضوح الوجوه والإضاءة بذكاء، مما يمنح المستخدمين الثقة لالتقاط صور بورتريه مميزة حتى من الصفوف الخلفية، ليصبح V70 الرفيق المثالي للحظات التي تتطلب حضورًا وتألقًا. ويعتمد V70 في قوته التصويرية على مجموعة متكاملة من أدوات الذكاء الاصطناعي. حيث تضيف ميزة AI Magic Landscape عمقًا وأجواءً مميزة عبر تأثيرات مثل Snow Town وAurora، بينما تتيح ميزات AI Retouch وAI Erase 3.0 وAI UHD و AI Magic Weather للمستخدمين تحسين الصور وإزالة العناصر غير المرغوب فيها واستعادة الوضوح وتعديل الأجواء بسهولة وإبداع، لتكون كل لقطة جاهزة للمشاركة بأفضل جودة. ويتميز الهاتف أيضًا بتصميم أنيق وفاخر، حيث يأتي بإطار مصنوع من الألومنيوم فئة 6 المستخدمة في صناعة الطيران، ما يضمن متانة عالية ومقاومة للتآكل ضمن هيكل نحيف وعصري. ويتوفر الهاتف بلوني البني والأسود ا، ليعكس أسلوبًا عصريًا راقيًا يتكامل مع قدراته التصويرية المتقدمة. ولا يقتصر تميز V70 على التصوير فقط، بل يقدم تجربة استخدام سلسة وموثوقة طوال اليوم، بفضل أداء محسّن يدعم تعدد المهام بكفاءة، وبطارية تدوم طويلًا مع شحن سريع يحافظ على استمرارية الإبداع والتواصل. كما يعمل الهاتف بنظام OriginOS الذي يوفر واجهة استخدام سلسة وسهلة التخصيص، لتجربة متكاملة بين العمل والترفيه وصناعة المحتوى. ومع إطلاق V70، تضع vivo معيارًا جديدًا في عالم تصوير البورتريه، من خلال الجمع بين دقة ZEISS وتقنيات الذكاء الاصطناعي والتصميم الأنيق، لتمكين المستخدمين من توثيق لحظاتهم اليومية بإبداع وثقة. سيتوفر هاتف vivo V70 في مصر ابتداءً من 2 أبريل 2026. بادر بالحجز المسبق الآن لتستمتع بهدايا حصرية.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا