Brand logo light

مدينة مصر

مدينة مصر
مدينة مصر ترحب بإفتتاح متجر كارفور ضمن مشروعها الرائد "تَجِد" في تاج سيتي بالقاهرة الجديدة

أعلنت شركة مدينة مصر) كود البورصة المصرية MASR.CA) عن إضافة جديدة ضمن مشروعها "تَجِد" في تاج سيتي، أول مشروعاتها التجارية في القاهرة الجديدة، وذلك بافتتاح متجر كارفور، التي تمتلك شركة "ماجد الفطيم" الحقوق الحصرية لتشغيلها في مصر. وبهذا الافتتاح تصبح كارفور ثاني مستأجر يبدأ عملياته التشغيلية في المشروع مما يعكس الزخم المتواصل الذي يشهده "تجد" في استقطاب كبرى العلامات التجارية، كما يتماشى هذا الإنجاز مع خطة مدينة مصر لتعزيز محفظتها من المشروعات متعددة الاستخدامات، وترسيخ مفهوم الوجهات المتكاملة التي تجمع بين التسوق والخدمات والترفيه في موقع واحد. شهد افتتاح المتجر حضور كل من المهندس عبد الله سلام، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مدينة مصر، والسيد محمد خفاجة، المدير الإقليمي لشركة "ماجد الفطيم للتجزئة" في مصر، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين من الجانبين. ويحظى مشروع "تجد" بموقع استراتيجي متميز يتمتع بوصول مباشر إلى الطريق الدائري وطريق القاهرة – السويس، ما يمنحه ميزة تنافسية قوية في منطقة تشهد نموًا عمرانيًا وتوسعًا سكانيًا متسارعًا. ويمتد المشروع على مساحة تأجيرية إجمالية تبلغ  30,000متر مربع، بتصميم فريد يقدم للزائرين تجربة تجارية عصرية من خلال مزيج متنوع من الأنشطة والعلامات التجارية، بما يخلق بيئة نابضة بالحياة تلبي احتياجات المتسوقين وتعزز من جودة الخدمات المقدمة بالمنطقة. يمتد متجر كارفور الجديد على مساحة تقارب 4,000 متر مربع، ليشكل أحد المحركات الرئيسية للحركة التجارية داخل المشروع، من خلال جذب تدفقات منتظمة من الزوار.  وتعليقًا على ذلك صرح خالد شاكر، نائب الرئيس التنفيذي للعميل لشركة مدينة مصر، قائلاً: "افتتاح متجر كارفور داخل مشروع تجد يمثل خطوة محورية في تنفيذ استراتيجيتنا الرامية إلى تطوير مشروعات تجارية متكاملة تضيف قيمة حقيقية للمجتمعات المحيطة. نحن نعمل على تقديم تجربة متكاملة تضع احتياجات العملاء في مقدمة أولوياتها، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والاستدامة، بما يعزز من مكانة مدينة مصر في قطاع التطوير العمراني". وأضاف: "مشروع تجد يمثل نموذجًا عمليًا لرؤية مدينة مصر في تطوير وجهات تجارية مستدامة تخدم المجتمع وتواكب تطورات السوق". يعكس افتتاح كارفور داخل "تجد" رؤية مدينة مصر في تحويل مشروعاتها إلى مراكز جذب حقيقية تدعم النشاط الاقتصادي وتوفر خدمات متكاملة لسكان شرق القاهرة، كما يؤكد نجاح استراتيجيتها في بناء شراكات قوية مع كبرى العلامات التجارية، بما يمهد لمرحلة جديدة من النمو والتوسع في القطاع التجاري خلال الفترة المقبلة.

رشا يوسف باشا أبريل ٢٥, ٢٠٢٦ 0
عبد الله سلام
مدينة مصر تعلن إطلاق Day 2 Night (D2N) أول مجمع تجاري متكامل داخل مشروع سراى

أعلنت شركة مدينة مصر (كود البورصة المصرية MASR.CA)، عن إطلاق مشروعها الجديد Day 2 Night (D2N)، والذي يعتبر أول مجمع تجاري متكامل تطوره الشركة داخل مشروع سراى، في خطوة تمثل محطة مهمة ضمن استراتيجيتها لتعزيز العروض التجارية وتطوير بيئة الأعمال داخل المشروع، وتقديم مجتمعات عمرانية متكاملة توفرخدمات تجارية ومهنية متطورة تُلبي احتياجات السكان ورواد الأعمال. يتمتع مشروع Day 2 Night (D2N) بموقع استراتيجي داخل منطقة الأعمال Sarai Business District في مشروع سراى، ويمتد على مساحة 21,720 متر مربع. ويحظى المشروع بواجهة مباشرة على محور الأمل، مما يضمن سهولة الوصول، ويعزز من جاذبيته كوجهة تجارية حيوية داخل المشروع تقدم مزيج متكامل يجمع بين أنشطة الأعمال ونمط الحياة العصري.  وتم تصميم Day 2 Night (D2N) ليكون وجهة متكاملة تجمع بين مجموعة متنوعة من الأنشطة التجارية والإدارية في مكان واحد، حيث يضم مكاتب ادارية، ووحدات تجارية إلى جانب مطاعم وكافيهات متنوعة ، بالإضافة إلى مرافق للصحة واللياقة البدنية وعيادات طبية، بما يساهم في خلق بيئة ديناميكية تخدم مختلف الفئات من أصحاب الأنشطة التجارية ورواد الأعمال والسكان والزوار. ويوفر المشروع مساحات متنوعة من الوحدات تلبي احتياجات مختلف الأنشطة، حيث تبدأ مساحات العيادات من 42 مترًا مربعًا وتصل إلى 217 مترًا مربعًا، فيما تتراوح مساحات الوحدات التجارية بين 44 و300 متر مربع، بينما تبدأ مساحات المكاتب الإدارية من 46 مترًا مربعًا وتصل إلى 252 مترًا مربعًا.  وتعليقًا على ذلك صرح عبد الله سلام، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مدينة مصر، قائلًا: "يمثل إطلاق مشروع Day 2 Night (D2N) خطوة استراتيجية جديدة في مسيرة شركة مدينة مصر نحو تطوير مجتمعات عمرانية متكاملة ترتكز على تنويع الخدمات وتعزيز بيئة الأعمال. نسعى من خلال هذا المشروع إلى تقديم تجربة تجارية ومهنية متكاملة داخل مشروع سراى، بما يلبي تطلعات العملاء ويواكب متطلبات السوق المتنامية، مع التركيز على خلق قيمة مستدامة لكافة الأطراف". وأضاف: "نحرص في شركة مدينة مصر على تطوير مشروعات تدعم التحول نحو مجتمعات متعددة الاستخدامات، حيث لم يعد العميل يبحث فقط عن وحدة تقليدية، بل عن تجربة متكاملة تجمع بين العمل والحياة والخدمات في مكان واحد. ويأتي مشروع Day 2 Night (D2N) ليعكس هذا التوجه من خلال تقديم بيئة أعمال عصرية مدعومة ببنية تحتية متطورة وموقع استراتيجي يواكب خطط التنمية العمرانية في شرق القاهرة".   ويعتبر مشروع "سراى" أحد أبرز مشروعات شركة مدينة مصر في شرق القاهرة، حيث يعتمد تصميمه على مفهوم غير مسبوق من خلال إضفاء الطابع الشخصي على تجربة المعيشة للقاطنين كل وفق احتياجاته ومتطلباته، حيث يجمع المشروع بين نمط الحياة العصرية النابض والهدوء الذي يميز الضواحي، بالإضافة إلى العديد من الخيارات من حيث المساحات والوحدات التي تشمل الشقق السكنية، S-Villas، التاون هاوس، وغيرها، وسط مساحات خضراء شاسعة، ويقع المشروع على طريق القاهرة - السويس ومحور الأمل، على مساحة تبلغ 5.5 مليون متر مربع، ويتمتع المشروع بموقع متميز في القاهرة الجديدة، على بعد 5 دقائق فقط من العاصمة الإدارية الجديدة، و10 دقائق من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، و15 دقيقة من الطريق الدائري، بما يضمن سهولة الوصول.

رشا يوسف باشا أبريل ٨, ٢٠٢٦ 0
مدينة مصر
مدينة مصر توقع شراكة إستراتيجية لدعم مقر بهية الجديد بالتجمع الخامس

أعلنت شركة مدينة مصر (كود البورصة المصرية MASR.CA) عن توقيع شراكة إستراتيجية مع مؤسسة بهية لوضع حجر الأساس للمقر الجديد لبهية بالتجمع الخامس ، وذلك في خطوة تعكس إلتزام الشركة بدورها المجتمعي ورؤيتها في تطوير مجتمعات مستدامة تضع الإنسان في قلب أولوياتها . كما يأتي هذا التعاون بين مدينة مصر ومؤسسة بهية تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، ما يؤكد على إستمرار الشركة في تنفيذ رؤيتها الداعمة لصحة المرأة المصرية، وتعزيز جهود الكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي بالمجان. شهد توقيع إتفاقية الشراكة كلٌّ من المهندس عبد الله سلام، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مدينة مصر، دينا حبيب، نائب رئيس العلاقات المؤسسية في شركة مدينة مصر، والدكتور محمد عمارة الرئيس التنفيذي لمجموعة مستشفيات ومؤسسة بهية، وذلك بحضور لفيف من قيادات الشركة والمؤسسة.  وتُمثل هذه الشراكة محطة بارزة في مسيرة العمل المجتمعي لشركة مدينة مصر تحت مظلة استراتيجيتها "بناء المجتمعات" للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة، حيث تصبح بذلك أول مطور عقاري يتبنى دعم المقر الجديد لبهية بالتجمع الخامس من خلال تعاون ممتد لعدة سنوات، بهدف توفير خدمات رعاية صحية متخصصة ومتكاملة للسيدات في القاهرة الجديدة والمناطق المحيطة بها، بما يسهم في توسيع نطاق الخدمات العلاجية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدات. وتعليقًا على ذلك صرح المهندس عبدالله سلام، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مدينة مصر قائلاً: "نؤمن في مدينة مصر بأن دورنا يتجاوز تطوير مجتمعات عمرانية متكاملة، ليشمل الإسهام الفاعل في مبادرات تُعزز جودة الحياة وتُحدث أثرًا مستدامًا، انطلاقًا من استراتيجيتنا للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة. وتمثل شراكتنا مع مؤسسة بهية امتدادًا لالتزامنا بدعم صحة المرأة المصرية وتوفير خدمات علاجية متكاملة وفق أعلى المعايير." وأضاف: "ننظر إلى دعم المقر الجديد لبهية بالتجمع الخامس باعتباره استثمارًا طويل الأجل في صحة المجتمع، يعكس قناعتنا بأن التنمية الحقيقية تبدأ من تمكين الإنسان وصون صحته. ونسعى من خلال هذا التعاون إلى ترسيخ نموذج فعّال للشراكة بين القطاع الخاص والمؤسسات الأهلية، بما يسهم في إتاحة رعاية طبية متطورة تضمن للسيدات رحلة علاج آمنة وكريمة وفق أفضل معايير الجودة." كما صرحت دينا حبيب، نائب رئيس العلاقات المؤسسية في شركة مدينة مصر، قائلة: "تنطلق مبادراتنا من استراتيجية واضحة للمسؤولية المجتمعية والاستدامة تحت مظلة "بناء المجتمعات"، والتي تهدف إلى إحداث أثر تنموي متكامل يتجاوز حدود مشروعاتنا العمرانية ليصل إلى الإنسان ذاته. فنحن لا نطوّر مجتمعات عمرانية فحسب، بل نعمل على دعم رفاهية الأفراد وتعزيز جودة حياتهم بشكل مستدام . ويجسد دعم مقر بهية الجديد بالتجمع الخامس إلتزامنا العملي بهذه الرؤية، وإيماننا بأن الاستثمار في صحة المرأة المصرية هو إستثمار في استقرار المجتمع ككل. ونحرص على بناء شراكات قائمة على رؤية مشتركة وقيم إنسانية واضحة، بما يسهم في إحداث أثر ملموس وطويل الأمد داخل وخارج نطاق مشروعاتنا . وأعرب المهندس تامر شوقي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة بهية، عن فخره واعتزازه بالتعاون مع شركة مدينة مصر، قائلاً: "نحن فخورون جدًا بهذا التعاون الذي يدعم رسالتنا في تقديم خدمات طبية متطورة للكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي، ويعكس روح المسؤولية المجتمعية والالتزام تجاه صحة المرأة المصرية." وأضافت السيدة ليلي سالم، عضو مجلس أمناء المؤسسة وحفيدة بهية: "نفخر بشدة بالشراكة مع مدينة مصر، فهي تعزز قدرتنا على الوصول إلى أكبر عدد من السيدات التي تحتاج للرعاية الصحية في جميع انحاء الجمهورية، وتؤكد على التزام الجميع بدعم صحة المرأة المصرية وتقديم رعاية طبية متكاملة." كما صرح الدكتور محمد عمارة الرئيس التنفيذي لمجموعة مستشفيات ومؤسسة بهية،"نُثمّن هذا التعاون مع شركة مدينة مصر، والذي يُعد إضافة نوعية لمسيرتنا في دعم صحة المرأة المصرية. تسهم هذه الشراكة بشكل مباشر في تعزيز قدرتنا على تقديم خدمات الكشف المبكر والعلاج المجاني للسيدات وفق أعلى المعايير، بما يدعم رسالتنا في مكافحة سرطان الثدي ونشر ثقافة الوعي الصحي في المجتمع.  ويعكس هذا التعاون التكامل الكبير بين القطاع الخاص والمؤسسات غير الهادفة للربح، في سبيل دعم المنظومة الصحية وتعزيز مفاهيم الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تحسين جودة الحياة وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

رشا يوسف باشا مارس ٩, ٢٠٢٦ 0
مدينة مصر
مدينة مصر توقع مذكرة تفاهم إستراتيجية مع كلية إدارة الأعمال بجامعة كوفنتري في مصر

أعلنت شركة مدينة مصر (كود البورصة المصرية MASR.CA)، عن توقيع مذكرة تفاهم مع كلية إدارة الأعمال لجامعة كوفنتري في مصر، التابعة لـ The Knowledge Hub Universities بالعاصمة الجديدة، وذلك بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي وربط التعليم الجامعي بالتطبيق العملي واحتياجات سوق العمل المحلي، ما يعكس إيمان شركة مدينة مصر بأن دورها لا يقتصر على التطوير العمراني فقط، بل يمتد إلى الاستثمار في الإنسان وبناء كوادر شابة قادرة على قيادة المستقبل. شهد حفل التوقيع كل من المهندس عبد الله سلام، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مدينة مصر، ومريم عياد، نائب الرئيس للثقافة والأفراد بشركة مدينة مصر، و محمد شوقي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة السويدي التعليمية، والدكتورة شهيرة سمير، القائم باعمال رئيس الجامعة، والدكتورة رشا الجندي، عميد الكلية، والدكتورة رنا سمير، من كلية إدارة الأعمال التابعة لجامعة كوفنتري، وذلك بحضور نخبة من قيادات الشركة والكلية. وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه الطرفين لدعم التدريب العملي وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات تطبيقية مشتركة، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على إحداث تأثير حقيقي في مختلف القطاعات الاقتصادية، ويعكس التزام مدينة مصر بدعم التعليم التطبيقي وبناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية. وتعليقًا على ذلك صرح المهندس عبد الله سلام، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مدينة مصر، قائلاً: "في مدينة مصر نؤمن بأهمية بناء جسور قوية بين التعليم الأكاديمي و سوق العمل. الاستثمار في الكفاءات الشابة يمثل ركيزة أساسية ضمن استراتيجية الشركة للنمو المستدام، كما أن الشراكة مع المؤسسات التعليمية الرائدة تسهم في إعداد جيل جديد من المواهب القادرة على الابتكار ومواجهة تحديات المستقبل". وأضاف: "نسعى من خلال هذه الشراكة إلى خلق بيئة تعليمية وتطبيقية متكاملة تُمكن الطلاب من اكتساب خبرات عملية داخل بيئة أعمال حقيقية، كما أننا نحرص على توفير فرص تدريبية ومشروعات تطبيقية تتوافق مع احتياجات السوق، بما يعزز جاهزية الطلاب لدخول سوق العمل بثقة وكفاءة". بينما قالت الدكتورة رشا الجندي عميد كلية إدارة الأعمال بجامعة كوفنتري في مصر التابعة لـ The Knowledge Hub: "توقيع مذكرة التفاهم مع شركة مدينة مصر يمثل خطوة مهمة لتعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل. هذه الشراكة تتيح للطلاب فرصة فريدة للتفاعل مع بيئة أعمال حقيقية، واكتساب خبرات عملية عبر مشروعات واقعية"، أضافت : "نسعى من خلال التعاون مع مدينة مصر إلى إعداد جيل من الخريجين المؤهلين تأهيلاً عمليًا وعلميًا لمواكبة التطورات العالمية في إدارة الأعمال بما يساهم في إحداث تأثير إيجابي وملموس في القطاعات الاقتصادية المختلفة". وصرحت مريم عياد، نائب الرئيس للثقافة والأفراد بشركة مدينة مصر قائلة: " تولي مدينة مصر أهمية كبيرة لتطوير رأس المال البشري وتهيئة بيئة عمل تُحفز التعلم المستمر والإبتكار. نهدف بإستمرار إلى تمكين الطلاب من اكتساب مهارات عملية حقيقية، بما يسهم في صقل قدراتهم المهنية وتعزيز جاهزيتهم لمواجهة تحديات المستقبل"، وأضافت: "تسعى الشركة إلى تعزيز الثقافة المؤسسية التي ترتكز على الإستثمار في الكفاءات الشابة، حيث إن دمج التعليم الأكاديمي بالتطبيق العملي يعكس التزام الشركة بدورها المجتمعي ويساهم في إعداد جيل متميز قادر على المساهمة الفعّالة في تنمية المجتمع". وأكدت دكتور رنا سمير من كلية إدارة الأعمال، أن توقيع مذكرة التفاهم مع شركة مدينة مصر يمثل خطوة إستراتيجية مهمة في مسار ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، مشيرًة إلى أن هذه الشراكة تعكس التزام كلية كوفنتري لإدارة الأعمال بتعزيز التعاون مع كبرى مؤسسات القطاع الخاص. وأضافت أن هذا التعاون سيوفر لطلاب الكلية فرصًا نوعية للتدريب العملي، والمشاركة في مشروعات حقيقية، والإحتكاك المباشر بخبرات سوق العمل، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المعرفة والمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات السوق المحلي والإقليمي تشمل بنود التعاون استضافة خبراء ومتخصصين من شركة مدينة مصر كمتحدثين ضيوف ضمن المقررات الدراسية ذات الصلة، بما يسهم في توسيع مدارك الطلاب المهنية وتعزيز خبراتهم التطبيقية. كما تنص الاتفاقية على تقديم برامج تدريبية مهنية وتجارية يقدمها أعضاء هيئة التدريس بالكلية، على أن يتم تصميم هذه البرامج بما يتوافق مع احتياجات شركة مدينة مصر ومتطلبات سوق العمل. وفي إطار البعد المجتمعي للشراكة، سيتم تقديم خصومات دراسية على برامج البكالوريوس بكلية إدارة الأعمال بجامعة كوفنتري في مصر لأبناء العاملين بالشركة، في خطوة تعكس حرص الطرفين على دعم التنمية المجتمعية وبناء رأس مال بشري مؤهل قادر على مواكبة متطلبات المستقبل. وبذلك تؤكد الشركة على أن التعليم الحديث لم يعد قائمًا على الجانب النظري فقط، بل يعتمد على دمج المعرفة الأكاديمية بالتجارب العملية المستمدة من بيئة الأعمال الواقعية.

رشا يوسف باشا فبراير ١٩, ٢٠٢٦ 0
المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

تعقيدات بلا مبرر.. أولياء أمور "طلاب الدمج" بين التقارير الطبية و"لفة" التضامن للحصول على مرافق

تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة.   فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟   بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا

أفضل هذا الأسبوع

الملتقى العربي للسياحة 2026
سياحة وطيران

الملتقى العربي للسياحة 2026 يوصي بحلول عاجلة لإنعاش السياحة المغاربية إلى مصر

رشا يوسف باشا مايو ١٢, ٢٠٢٦ 0