أعلن الدكتور عمرو طلعت وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن أنه جارى العمل على إطلاق منصة «إبداع مصر – EgyptInnovate» بنسخة محدثة والتى جارى تطويرها من قبل شركات ناشئة لتضم فرصًا واعدة لتشبيك الشركات الناشئة مع المستثمرين المحليين والدوليين، وتمكينها من جذب استثمارات من خلال خريطة تفاعلية مدعومة بالبيانات تتيح بياناتها بشكل مفتوح المصدر، مشيرا إلى أن المنصة ستتيح معلومات عن الجهات المعنية بمجالات ريادة الأعمال والشركات الناشئة المصرية، وملخص عن أنشطتها، بما يتيح للمستثمرين الاطلاع على هذه الشركات ومقارنة القيم المضافة التكنولوجية التى تقدمها، ومن ثم إتاحة فرص لها للنفاذ إلى أسواق التمويل؛ مضيفًا أن المنصة تتضمن محاور آلى (روبوت المحادثة) مدعوم بالذكاء الاصطناعى يقدم الاستشارات الفنية والتقنية والإقتصادية لرواد الأعمال، بالإضافة إلى دليل خدمات مصنف لكل مرحلة من مراحل نمو الشركات الناشئة وتحديد الجهات المقدمة للدعم المالى أو التقنى أو التدريبى سواء من جهات حكومية او غير حكومية أو مؤسسات داعمة أو مؤسسات المجتمع المدنى؛ موضحا أن المنصة تضم حاليا أكثر من 70 ألف مستخدم مع السعى إلى مضاعفة هذا العدد خلال الفترة المقبلة.
جاء ذلك فى كلمة الدكتور عمرو طلعت خلال فعاليات افتتاح مؤتمر "تكنى سميت"2025 الذى يعقد فى مكتبة الإسكندرية خلال الفترة من 4 إلى 6 أكتوبر الجارى. بحضور الفريق أحمد خالد سعيد محافظ الإسكندرية، و داج يولين دنفيلت سفير السويد لدى مصر، و أحمد الوكيل رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة لدول البحر الأبيض المتوسط، ورئيس الإتحاد العام للغرف التجارية وغرفة الإسكندرية، والمهندس خليل حسن رئيس الشعبة العامة للاقتصاد الرقمى والتكنولوجيا بالاتحاد العام للغرف التجارية، والدكتور علاء عز الأمين العام لإتحاد الغرف الأفريقية.
وفى كلمته؛ أكد الدكتور عمرو طلعت تضاعف حجم الاستثمارات فى الشركات الناشئة بقطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمعدل 7 أضعاف خلال السنوات الخمس الأخيرة (2020 – 2025) مقارنة بالفترة من 2015 إلى 2019؛ موضحًا أن هذا النمو يعكس الحراك المتنامى للشركات الناشئة فى مصر، وما يشهده القطاع من نشاط ابتكارى وأداء خلاق قادر على جذب الاستثمارات؛ مشيرًا إلى تقدم ترتيب مصر فى مؤشر الإبتكار العالمى .
وأوضح الدكتور عمرو طلعت أن استراتيجية بناء مصر الرقمية ترتكز فى أحد محاورها الثلاثة على دعم الأداء الخلاق والفكر الابتكارى، ومساندة رواد الأعمال فى تحويل أفكارهم إلى واقع ملموس، والتوسع فى أعمال الشركات الناشئة فى مصر، وعلى المستويين الإقليمى والدولى؛ مشيرا إلى أنه تم زيادة عدد مراكز إبداع مصر الرقمية "كريتيفا" من 3 مراكز فقط فى عام 2018 إلى 24 مركزًا فى 21 محافظة، مع استمرار العمل على افتتاح باقى المراكز فى مختلف المحافظات.
وذكر الدكتور عمرو طلعت الجهود المبذولة لتمكين الشركات الناشئة من النفاذ التقنى، والنفاذ إلى المهارات والخبرات، والنفاذ إلى التمويل، والنفاذ إلى الأسواق الدولية؛ مشيرا إلى أنه تم دعم نحو 790 شركة فى مختلف مراكز إبداع مصر الرقمية، وشمل الدعم توفير التدريب، والمعامل التقنية؛ موضحًا أنه خلال عام ونصف تم إحتضان 69 شركة وتمكينها من إنتاج نماذج أولية فى معامل "كريتيفا" بالمحافظات؛ مؤكدا أن هذا الدعم التقنى يهدف إلى مساعدة الشركات الناشئة فى انتاج حلول وبلورة قيمة مضافة قادرة على جذب الاستثمارات وتحقيق النمو والمنافسة بفاعلية فى الأسواق المحلية والإقليمية.
وأوضح الدكتور عمرو طلعت جهود الوزارة فى تمكين الشركات الناشئة من النفاذ الى المهارات والخبرات من خلال التركيز على التوسع فى المبادرات والبرامج التدريبية؛ مضيفا أنه تم زيادة عدد المتدربين سنويا من 4 آلاف متدرب فى 2018 إلى 480 ألف متدرب خلال العام المالى الماضى؛ مضيفا أنه يتم العمل على زيادة العدد إلى أكثر من 500 ألف متدرب سنويا فى مختلف تخصصات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأشار الدكتور عمرو طلعت إلى أن من أهم سبل دعم الشركات الناشئة هو تمكينها من النفاذ إلى التمويل ؛ موضحا الشراكة التى تقيمها وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات مع شركتى "بلاج اند بلاى" Plug and Play و"500 جلوبال"، واللتان تعدان من أهم الشركات العالمية العاملة فى هذا المجال؛ مؤكدا أنه تم إطلاق التعاون مع هاتين الشركتين فى القاهرة، وفى العام الماضى جرى التوسع فى التعاون حيث تم البدء بالصعيد من خلال مركز إبداع مصر الرقمية أسوان، وذلك لعقد محافل للتشبيك بين المستثمرين والشركات الناشئة فى الصعيد؛ مضيفا أنه خلال العام الحالى تبدأ المرحلة الثانية من التوسع لتشمل مناطق الدلتا، والقناة، والإسكندرية.
وفى هذا السياق؛ ثمن الدكتور عمرو طلعت دعوة محافظ الإسكندرية للشركات الناشئة لتقديم حلول تكنولوجية مبتكرة وخلاقة لمواجهة التحديات التى تشهدها المحافظة.
وأشار الدكتور/ عمرو طلعت إلى برنامج Start IT الذى يدعم الشركات الناشئة بحزم مالية وعينية تصل قيمتها إلى مليون جنيه لكل شركة؛ وتشمل هذه الحزم تمويلًا نقديًا، إلى جانب خدمات حوسبة سحابية تصل قيمتها إلى حوالى نصف مليون جنيه مقدمة من شركة أمازون ويب سيرفيسز؛ لافتًا إلى برنامج Creativa Incubation الذى يتم تنظيمه داخل مراكز إبداع مصر الرقمية، ويقدم دعمًا يصل إلى نحو 400 ألف جنيه خلال فترة احتضان الشركات الناشئة التى تمتد إلى 9 أشهر؛ لافتا إلى أن هناك العديد من الخطط السنوية التى تستهدف نفاذ الشركات الناشئة إلى الأسواق والمعارض الدولية مثل "ويب سميت" فى البرتغال الذى يضم 24 شركة مصرية هذا العام .
وخلال كلمته، أكد الفريق أحمد خالد سعيد محافظ الإسكندرية "إن انعقاد قمة تكنى سميت 2025 فى عروس البحر المتوسط يجسد رؤية مصر الطموحة نحو مستقبل يقوم على الابتكار وريادة الأعمال، من خلال خلق منصة عالمية تتيح لرواد الأعمال والمستثمرين والخبراء والمسؤولين الحكوميين مناقشة أحدث التطورات فى مجالات التكنولوجيا وتطبيقاتها فى مختلف القطاعات، بما يعزز التواصل بين العقول المبدعة فى مصر والعالم"؛ مضيفا "إن الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى، تولى اهتمامًا بالغًا بتمكين الشباب المبدع فى مجالات التكنولوجيا وريادة الأعمال، بإعتباره الاستثمار الأجدر والأبقى .
ومن هذا المنطلق، تضع محافظة الإسكندرية على عاتقها مسؤولية دعم جميع الجهود المبذولة لتطوير الاقتصاد الرقمى وتبنى الابتكار، بالشراكة مع الغرفة التجارية العريقة، بما يسهم فى رفع تنافسية الاقتصاد المصرى على المستويين الإقليمى والدولى" .
كما دعا المحافظ إلى إطلاق مبادرة "الإسكندرية مدينة ذكية"، بالتنسيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والقطاع الخاص، وبمشاركة شبابية موسعة، تستهدف أن تكون الإسكندرية قادرة على مواجهة جميع تحدياتها باستخدام أحدث التطبيقات الذكية.
وأوضح السفير داج يولين دنفيلت سفير السويد لدى مصر أهمية التعاون الثنائى بين مصر والسويد فى مجال الابتكار والإبداع التكنولوجى؛ مشيرا إلى تواجد عدد من المحافل والمنتديات التى يتشارك فيها البلدين وتدعم هذا التوجه، مؤكدا أن تواجد شركات سويدية عاملة فى مجالات التكنولوجيا والابتكار والابداع فى مصر يعد من أبرز ثمار هذا التعاون؛ معربًا عن تطلعه لمزيد من التعاون وتبادل الخبرات بين الشركات الناشئة المصرية والسويدية؛ مضيفًا أن السويد لديها إستراتيجية وطنية للذكاء الإصطناعى حيث يتم تطويع هذه التقنيات لخدمة المواطن فى مختلف المجالات؛ مؤكدا أهمية توظيف تقنيات الذكاء الإصطناعى المسؤول من أجل الابتكار والإبداع لصالح تقدم الدول.
وأشار أحمد الوكيل رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة لدول البحر الأبيض المتوسط، ورئيس الاتحاد العام للغرف التجارية وغرفة الإسكندرية إلى الدعم المستمر المقدم من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لإتحاد الغرف المصرية وغرفة الإسكندرية؛ موضحا أن غرفة الإسكندرية تضم حاضنة إفتراضية لرواد الأعمال فى تكنولوجيا المعلومات؛ مؤكدا أن اتحاد غرف التجارة والصناعة لدول البحر الأبيض المتوسط يتبنى رؤية تعتبر أن الشركات الناشئة والصغيرة المتوسطة هى المحرك الرئيس للنمو الاقتصادى وخلق فرص عمل للشباب خاصة فى الاقتصادات الرقمية؛ مشيرا إلى النمو المستمر لقصة نجاح المؤتمر لوضع مصر على الخريطة العالمية كلاعب رئيسى فى الابتكار والتكنولوجيا وريادة الأعمال.
هذا وقد قام الدكتور عمرو طلعت، والفريق أحمد خالد سعيد محافظ الإسكندرية، والسفير داج يولين دنفيلت سفير السويد لدى مصر، بتفقد المعرض المقام على هامش المؤتمر والخاص بالشركات الناشئة، حيث أجرى الدكتور عمرو طلعت حوارًا مع رواد الأعمال للإستماع إلى قصص نجاحهم والاستجابة لمطالبهم .
كما تم إلتقاط الصور التذكارية.
الجدير بالذكر أن مؤتمر "تكنى سميت" 2025 يغطى هذا العام موضوعات مختلفة حول التعليم الفنى، وابتكار الشركات، والهندسة المعمارية والعقارات والتصميم، والاستثمار، والتجارة الإلكترونية، وتكنولوجيا الرياضة، والألعاب، وتكنولوجيا الصحة، والتكنولوجيا المالية، وتكنولوجيا التسويق والإعلام، وابتكار الشركات الناشئة، وتكنولوجيا الأغذية، وتكنولوجيا القانون، وذلك بمشاركة 70 دولة.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .
أعلنت شركة HMD (Human Mobile Device)، العلامة الأوروبية الرائدة في تصميم التكنولوجيا المرتكزة على الاحتياجات الإنسانية، عن دخولها الرسمي إلى السوق المصري من خلال إطلاق مجموعة جديدة كليًا من الإكسسوارات الذكية. ويتصدر هذا الإطلاق تقديم علامة DUB الصوتية الجديدة والجريئة، بتصاميم أنيقة وعصرية، لتوفر حلولاً مبتكرة تجمع بين الأداء الذكي والتصميم العصري، وتمنحهم طرقًا جديدة للعيش مع صوت أعلى، والتعبير عن أسلوبهم الشخصي بثقة. وقال تامر الجمل، المدير العام للشركة بمصر وشمال أفريقيا "تعرف الناس HMD بقدرتها على تقديم تكنولوجيا صادقة وعملية ذات طابع إنساني. تأتي DUB لتجسّد هذا النهج بأسلوب أكثر جرأة وتأثيرًا، فهي ليست مجرد منتج يُرتدى، بل تجربة مُفعمة بالإحساس، ووضوح بنكهة خاصة وشخصية مميزة." ويأتي هذا التوسع في وقت أصبح فيه الصوت والحركة عنصرين أساسيين في التعبير عن الهوية الشخصية، حيث تعكس إكسسوارات HMD رؤية عصرية تركز على أسلوب الحياة، وتدمج بسلاسة بين التصميم الحديث والوظائف العملية، بما يلبي متطلبات المستخدمين اليومية. ويسرنا أن ندخل السوق المصري رسميًا بمجموعة HMD الجديدة من الإكسسوارات، التي تعكس فلسفة شركتنا في وضع الإنسان أولًا وتقديم تكنولوجيا ترتكز على الاحتياجات اليومية للمستخدمين. نؤمن أن الصوت والحركة أصبحا عنصرين أساسيين في التعبير عن الهوية الشخصية، ومن هنا جاءت DUB لتقدم تجربة صوتية غنية، تجمع بين الأداء العصري والأناقة وأضاف الجمل:"نسعى من خلال هذه الإطلاقات إلى تعزيز تجربة المستهلك في مصر، من خلال تكنولوجيا ذكية وسهلة الاستخدام، تدعم أسلوب حياة نشط ومتوازن، وتتيح لكل مستخدم التعبير عن شخصيته بحرية. كما نركز على توفير الدعم الفني وخدمة ما بعد البيع لتلبية احتياجات العملاء بشكل كامل، مما يجعل تجربة HMD في مصر تجربة مميزة ومتكاملة." HMD DUB افصل واسمع تتصدر علامة DUB مشهد إطلاق إكسسوارات HMD، حيث صُممت خصيصًا لجيل يعيش وسط ضجيج رقمي واجتماعي وعاطفي متواصل، ويسعى في الوقت ذاته إلى الوضوح والتركيز. وانطلاقًا من فلسفة "افصل واسمع" (Hear What Matters)، تستهدف DUB الأشخاص الذين يرون في الموسيقى مساحة هادئة وملاذًا من الضوضاء، سواء أثناء الإبداع، أو التواصل، أو الاستمتاع بلحظاتهم الخاصة في عالم سريع الإيقاع. وتجسّد DUB نهج HMD القائم على وضع الإنسان أولًا في تجربة الصوت، من خلال الجمع بين تصميم مدروس وأداء صوتي عالي المستوى دون أي تنازلات. وتضم العلامة ثلاث فئات تلبي أنماط حياة مختلفة: • سلسلة P: طابع حيوي وسهل الاستخدام لعشاق الاستماع اليومي. • سلسلة S: تجمع بين الأناقة والأداء المتوازن مع دعم تقنية Dolby Audio™ وإلغاء الضوضاء البيئية. • سلسلة X: تجربة صوتية فاخرة تتصدرها السماعة الرائدة DUB X50 Pro. وتوفر سماعة DUB X50 Pro صوتًا غنيًا ومتوازنًا بفضل تقنية DUB Platinum Sound المدعومة بمعالج Hi-Fi DSP، إضافة إلى ميزة إلغاء الضوضاء النشط وتقنية ENC المعززة بالذكاء الاصطناعي عبر أربعة ميكروفونات لمكالمات واضحة في مختلف البيئات. كما تتميز بعمر بطارية يصل إلى 60 ساعة من التشغيل ودعم الشحن السريع، مع مزايا ذكية مثل الإكتشاف التلقائي لوضع السماعة في الأذن، والاتصال المتعدد، والتحكم بالمساعد الصوتي المدمج. وصُممت سماعات DUB لتجمع بين المتانة والأناقة، بخطوط نظيفة وبسيطة تمنحها طابعًا عصريًا يعكس الذوق الشخصي، مع تطبيق HMD DUB Audio لتخصيص التجربة الصوتية حسب تفضيلات المستخدمين.
إستضافت جامعة الأقصر ممثلة في كلية الحاسبات والمعلومات فعاليات معسكر تمكين الذكاء الإصطناعي، وذلك في إطار مبادرات الإستدامة لبرنامج Tech Pathways الهادف إلى تعزيز مهارات الذكاء الإصطناعي وبناء قدرات الكوادر في مجالات التكنولوجيا الحديثة. ويعد برنامج Tech Pathways برنامجًا تدريبيًا مجانيًا عبر الإنترنت لمدة شهر، تم تطويره بواسطة خبراء عالميين في مجال الذكاء الاصطناعي، ويتم تقديمه في مصر من خلال جمعية اتصال بالتعاون مع Village Capital، وبدعم من شركة GOOGLE، وبالشراكة مع جامعة هلسنكي وشركة MinnaLearn . ويأتي تنظيم المعسكر استكمالًا للبناء على الأسس المعرفية التي قدمها برنامج Elements of AI for Business، حيث ركز على تحويل المعرفة النظرية إلى تطبيقات عملية تسهم في دعم التطور المهني للمشاركين. واستهدف المعسكر تدريب 150 مشاركًا على الاستخدام الفعّال لأدوات الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على تعزيز الإنتاجية، وتطوير مهارات صناعة المحتوى، وتحسين كفاءة سير العمل داخل المؤسسات. كما حظيت الفعالية بدعم وتشريف محافظة الأقصر، وأسهمت في تمكين المشاركين من اكتساب المهارات الرقمية اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتسارع. وشهد المعسكر تعاون عدد من الجهات الداعمة، من بينها محافظة الأقصر، وكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة الأقصر، إلى جانب Data Nagaa Khamis NGO، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية لتعزيز الابتكار الرقمي في صعيد مصر. واعتمد البرنامج التدريبي على منهجية تفاعلية تطبيقية على مدار يومين، تضمنت عروضًا مباشرة وتمارين عملية ركزت على ثلاثة محاور رئيسية، شملت التعرف على النماذج اللغوية الكبرى وهندسة الأوامر باستخدام أدوات مثل ChatGPT و Claude و Gemini ، إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى الاحترافي مثل التقارير والمواد الإعلامية والتسويقية، فضلاً عن إستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتحسين الإنتاجية وأتمتة المهام الإدارية والبحثية الروتينية. وبلغ إجمالي المشاركين في المعسكر 150 متدربًا ممن سبق لهم إتمام برنامج Elements of AI for Business، بواقع 89 مشاركة من السيدات و61 مشاركًا من الرجال، وتنوعت خلفياتهم المهنية بين باحثين أكاديميين وموظفين حكوميين ومتخصصين من القطاع الخاص. ويعكس تنظيم هذا المعسكر التزام برنامج Tech Pathways بتعزيز استدامة التعلم الرقمي وتمكين الكفاءات المصرية من الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات المهنية، بما يدعم مسيرة التحول الرقمي وتنمية المهارات المستقبلية في مصر والمنطقة. وتعقيبا على انطلاق هذا المعسكر، قال المهندس حسام مجاهد، رئيس جمعية اتصال:"نفخر بإطلاق معسكر تمكين الذكاء الاصطناعي بالأقصر ضمن مبادرة Tech Pathways، والذي يهدف إلى تزويد المشاركين بالمهارات العملية التي تمكنهم من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفاعلية في حياتهم المهنية. إن تعاوننا مع شركائنا العالميين والمحليين، بما في ذلك Village Capital وجامعة هلسنكي وMinnaLearn، وشركة GOOGLE يعكس التزامنا ببناء قدرات الكوادر المصرية ودعم التحول الرقمي المستدام في مصر. نحن على ثقة بأن المشاركين سيخرجون من المعسكر مزودين بالخبرات العملية والمعرفة التطبيقية التي تؤهلهم لمواكبة احتياجات سوق العمل الحديث، والمساهمة في تطوير مجتمع التكنولوجيا في صعيد مصر".
تابع الجهاز القومي لتنظيم الإتصالات ما تداولته بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الإجتماعي بشأن وجود زيادة في أسعار خدمات الإتصالات بنسبة ٣٠٪، ويؤكد الجهاز أن ما تم نشره في هذا الشأن عارٍ تمامًا من الصحة، وأنه لم تصدر أية قرارات تتعلق بإقرار زيادات بهذه النسبة أو غيرها على أسعار خدمات الإتصالات. ويُوضح الجهاز أن أي تحريك في أسعار خدمات الاتصالات يقوم الجهاز بدراسته في إطار من التوازن بين حماية حقوق ومصالح المستخدمين، وضمان استدامة الإستثمارات واستمرار تطوير الخدمات بقطاع الاتصالات، بإعتباره أحد القطاعات الحيوية والهامة. ويشدد الجهاز على أن أي قرار في هذا الشأن لن يتم اتخاذه إلا بعد الإنتهاء من دراسة كافة الجوانب ذات الصلة، على نحو يراعي الصالح العام ويحفظ التوازن بين مختلف الأطراف. ويهيب الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بكافة وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي تحري الدقة فيما يتم نشره أو تداوله بشأن هذا الموضوع، وعلى الجانب الآخر يؤكد الجهاز القومي لتنظيم الإتصالات أنه جاري اتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاه نشر أو تداول أي معلومات مغلوطة من شأنها إثارة البلبلة أو تضليل الرأي العام .