في إطار توجه الدولة لتعزيز الصادرات ودعم رؤية مصر 2030، وقّعت مجموعة العربي مذكرة تفاهم جديدة مع شركة IZANAGI العاملة في قطاع الإنشاءات والتعمير بدولة كوت ديفوار، وذلك بهدف فتح أسواق أفريقية جديدة أمام المنتج المصري، وخاصة منتجات الزجاج الهندسي .
جاء توقيع مذكرة التفاهم خلال مراسم أُقيمت بمجمع العربي الصناعي بمدينة قويسنا بمحافظة المنوفية، بحضور المهندس محمد عبدالجيد العربي رئيس مجموعة العمليات بمجموعة العربي، والسيد أكبا مؤسس شركة IZANAGI، إلى جانب السيد تويوكازو هاياشي المدير التنفيذي لشركة ETEG.
وتهدف المذكرة إلى تصدير الزجاج الهندسي المصري بمختلف استخداماته، بما يشمل الزجاج المعماري والإنشائي، وزجاج القطارات والحافلات، لتلبية احتياجات مشروعات البنية التحتية والتنمية العمرانية في السوق الإيفواري، في ضوء الالتزام بالمعايير الدولية للجودة والسلامة.
وأكد المهندس محمد عبدالجيد العربي أن الاتفاقية تأتي في إطار الدور الوطني الذي تقوم به مجموعة العربي لدعم خطط الدولة في التنمية الاقتصادية، وتعزيز التواجد المصري داخل الأسواق الأفريقية، مشيرًا إلى أن التوسع في التصدير يمثل أحد المحاور الرئيسية لدعم الاقتصاد الوطني وزيادة تنافسية المنتج المصري خارجيًا .
وأوضح أن قطاع الزجاج الهندسي يُعد أحد النماذج الواعدة للصناعة المصرية، نظرًا لما يمتلكه من قدرات تصنيعية وتقنية تؤهله للمنافسة في الأسواق الخارجية، لافتًا إلى أن شركة ETEG تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل الصناعي والتكنولوجي داخل مجموعة العربي، من خلال تطوير خطوط إنتاج تعتمد على أحدث النظم العالمية، بما يضمن تقديم منتجات مطابقة للمعايير الدولية.
وأشار إلى أن تصدير الزجاج الهندسي إلى الأسواق الأفريقية لا يقتصر على كونه نشاطًا تجاريًا فحسب، بل يعكس قدرة الصناعة المصرية على الإسهام في تنفيذ مشروعات تنموية كبرى خارج الحدود، ويعزز من مكانة مصر كمركز صناعي إقليمي .
من جانبه، أعرب السيد أكبا، مؤسس شركة IZANAGI، عن تقديره للتعاون مع مجموعة العربي وشركة ETEG، مؤكدًا أن السوق الأفريقي يشهد طلبًا متزايدًا على المنتجات ذات الجودة العالية، وأن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو دعم مشروعات التنمية في كوت ديفوار، معربًا عن تطلعه إلى بناء تعاون طويل الأمد بين الجانبين.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .
شهدت العاصمة الإماراتية احتفالًا إعلاميًا بارزًا بإطلاق الحلقات الخاصة بالإمارات من برنامج “جسور”، وهو البرنامج الذي اشتهر بقدرته على تقديم محتوى يجمع بين الرصانة الإعلامية والبعد الإنساني، بعد أن غطى بنجاح تجارب الجزائر ومصر. الحفل، الذي حضره السفير الروسي إلى جانب عدد من الإعلاميين المؤثرين وصنّاع المحتوى الرقمي، جاء ليؤكد أن البرنامج لم يعد مجرد إنتاج تلفزيوني، بل تحول إلى منصة حوارية متعددة الوسائط. وكانت المذيعة آنا، بطلت الحفل بلا منازع، إذ أجرت لقاءات مباشرة مع الحضور، وسجلت مقاطع خاصة مع عدد من المنصات والتلفزيونات المحلية، في خطوة تعكس اندماج الإعلام التقليدي مع الرقمي . وقد سلطت التغطية الإعلامية الضوء على التفاعل الكبير الذي أبداه الضيوف مع الحفل، حيث تداولت منصات مختلفة الصور والمقاطع، مما جعل من الإطلاق حدثًا يلقى صدى واسعًا داخل وخارج الإمارات.
أعلنت شركة السويدي إليكتريك، الشركة المتخصصة في حلول الطاقة والبنية التحتية والتحول الرقمي، عن مشاركتها في أعمال المؤتمر العشرين لتجمع مصنّعي الكابلات العرب (Arab cab 2026)، والذي تستضيفه القاهرة خلال الشهر الجاري، وذلك في إطار التزام شركة السويدي إليكتريك المستمر بدعم اتحاد مصنعي الكابلات العرب وتطوير الصناعة على مستوى المنطقة العربية. ويُقام المؤتمر في مصر خلال الفترة من 4 إلى 6 فبراير2026، حيث يجمع نخبة من مصنّعي الكابلات وقادة الصناعة وصنّاع القرار من مختلف دول المنطقة، لمناقشة أبرز الاتجاهات والمتغيرات التي تشكل مستقبل القطاع. ويركز جدول أعمال هذا العام بشكل خاص على تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، ودورهما المتنامي في رفع كفاءة العمليات الإنتاجية وتحسين الجودة وتعزيز الاستدامة. وتأتي مشاركة السويدي إليكتريك امتدادًا لحضورها المنتظم في الدورات السابقة من مؤتمر «عرب كاب»، بما يعكس دورها الفاعل في دعم الحوار الصناعي وتبادل الخبرات وتعزيز التعاون الإقليمي. وبصفتها إحدى الشركات الرائدة في حلول الطاقة والبنية التحتية المتكاملة بالمنطقة، تواصل الشركة الإسهام في المبادرات التي تهدف إلى تعزيز تنافسية الصناعة والاستعداد لمتطلبات المستقبل. وفي إطار الجلسة الافتتاحية، ألقى المهندس أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي إليكتريك، كلمة نيابةً عن مصنّعي الكابلات في مصر، أكد خلالها أهمية التعاون العربي المشترك وضرورة الابتكار لمواكبة المتغيرات الصناعية والتكنولوجية المتسارعة. قائلاً:" «يواصل مؤتمر "تجمع مصنعي الكابلات العرب 2026" أداء دوره كمنصة محورية للتعاون وتبادل المعرفة بين مصنّعي الكابلات في المنطقة. وتعكس مشاركتنا المستمرة التزام السويدي إليكتريك بدعم تطوير صناعة الكابلات العربية. ومن خلال العمل المشترك والابتكار، يمكننا تعزيز امكانياتنا وبناء صناعة أكثر تنافسية واستدامة.» كما يتضمن المؤتمر عددًا من الجلسات الفنية التي تستعرض أحدث التوجهات في صناعة الكابلات، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمليات الإنتاجية وسلاسل الإمداد، بما يعزز مواءمة القطاع مع التحولات التكنولوجية العالمية. وتؤكد استضافة مصر لمؤتمر "تجمع مصنعي الكابلات العرب 2026" مكانتها المتنامية كمركز صناعي إقليمي ومحور للخبرات التصنيعية، حيث يجمع الحدث مختلف الأطراف المعنية من أنحاء العالم العربي لرسم ملامح المرحلة المقبلة في ازدهار صناعة الكابلات.
أعلنت إل جي مصر عن استراتيجيتها المطوّرة لخدمات ما بعد البيع، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الشركة، استعرضت خلاله رؤيتها لتعزيز تجربة العملاء والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة، اعتمادًا على أحدث الحلول التكنولوجية وتوسيع نطاق الخدمات وسهولة الوصول للعملاء في جميع أنحاء الجمهورية. واستعرضت الشركة خلال المؤتمر الدور المحوري الذي تلعبه إدارة خدمة ما بعد البيع في تعزيز ثقة العملاء في علامة إل جي التجارية، من خلال توفير خدمات سريعة ودقيقة ومرنة، مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي وقنوات تواصل متعددة تتيح للعملاء الحصول على الدعم في أي وقت ومن أي مكان. وتأتي هذه الجهود في إطار رؤية إل جي لتكون العلامة التجارية رقم 1 في خدمات ما بعد البيع في السوق المصري، حيث تقدم مراكز الخدمة مجموعة متكاملة من الخدمات تشمل الصيانة السريعة في نفس اليوم، والإصلاح من أول مرة، إلى جانب إدارة المواعيد بما يتناسب مع رغبة العميل، والمتابعة في نفس يوم التواصل، فضلًا عن خدمات الصيانة الوقائية لتنظيف الأجهزة المنزلية مثل الغسالات و التكييفات و الثلاجات بما يضمن إطالة عمر المنتج وتحقيق أعلى كفاءة تشغيلية . وفي هذا السياق، أكد دي جي تشو، الرئيس الإقليمي لخدمة ما بعد البيع لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بشركة إل جي للألكترونيات، أن إتاحة الخدمة وسهولة الوصول إليها تمثل نقطة البداية الحقيقية لرضا العملاء، موضحًا أن إل جي توفر قنوات تواصل متنوعة تشمل الهاتف، والواتساب، ووسائل التواصل الاجتماعي، والدردشة المباشرة عبر موقع إل چي Live Chat، بما يضمن سرعة الاستجابة وكفاءة الدعم . وأضاف أن الشركة قامت بدمج حلول الذكاء الاصطناعي ضمن منظومة الدعم الفني، وعلى رأسها الـAI Chatbot عبر الواتساب، الذي يتيح استشارات الشراء أونلاين من موقع إل چي والرد على استفسارات العملاء بشكل فوري ودقيق، بما يسهم في تحسين جودة الخدمة وتوحيد مستوى المعلومات المقدمة للعملاء. ومن جانبه أوضح المهندس محمد سمير، رئيس قطاع خدمة ما بعد البيع إل جي للألكترونيات مصر أن خدمات إل جي تنقسم إلى خدمات أساسية وأخرى متخصصة، من بينها خدمة Evening Care+ التي تتيح ساعات عمل ممتدة خلال فترات الذروة والمواسم الخاصة مثل شهر رمضان وعيد الفطر، حيث تعمل المراكز بنظام فترتين من الساعة 10 صباحًا حتى 5 مساءً، ومن 7 مساءً حتى 11 مساءً، لضمان أقصى درجات الراحة للعملاء . وأكدت الشركة أن شبكة مراكز خدمة إل جي تغطي جميع أنحاء الجمهورية من الساحل الشمالي وحتى أسوان، مدعومة بأكثر من 500 فني مدرّبين على أعلى مستوى، بما يضمن تقديم خدمة سريعة واحترافية في القاهرة والدلتا والإسكندرية وصعيد مصر. واختتمت إل جي المؤتمر بالتأكيد على أن استراتيجيتها الجديدة لا تقتصر على تقديم خدمات ما بعد البيع فحسب، بل تستهدف بناء علاقات طويلة الأمد مع العملاء، من خلال التواصل المتعدد القنوات، والدعم الذكي، والخدمات المرنة، والتواجد الفعّال في جميع أنحاء مصر، تجسيدًا للمعنى الحقيقي لشعارها العالمي “Life’s Good”
أعلنت اليوم شركة جـورمـيه ايجيبت دوت كوم للأغذية - ش.م.م ("جورميه" أو "GE" أو "الشركة"( وهي شركة رائدة في مجال التجزئة الفاخرة لبيع منتجات الغذائية، عن نيتها للمضي قدمًا في طرح عام أولي ("الطرح العام الأولي" أو "الطرح") لأسهمها في البورصة المصرية ("EGX"). من المتوقع أن يتكون الطرح من بيع ثانوي يصل إلى 190,516,824 سهمًا عاديًا، يمثل 47.6% من رأس المال المصدر للشركة، وذلك من قبل شركة بى انفستمنتس القابضة ش.م.م ("بي انفستمنتس")، باسم أبو غزالة، جلال أبو غزالة، ديمه أبو غزالة، وأمجد سلطان (ويشار إليهم مجتمعين مع بي انفستمنتس بـ "المساهمين البائعين")، في حين ستحتفظ بي انفستمنتس بحصة قدرها 40%، مما يعكس ثقتها في أعمال الشركة وآفاق نموها المستقبلية. سيشمل الطرح (i) شريحة طرح خاص للمستثمرين المؤهلين في مصر ("الطرح الخاص") و(ii) شريحة طرح عام للجمهور في مصر ("الطرح العام") (ويشار إليهما مجتمعين بـ "الطرح المشترك"). تفاصيل الطرح المشترك موضحة في قسم "تفاصيل الطرح" أدناه . سيتم طرح كل من الطرح الخاص و الطرح العام بنفس سعر السهم ("سعر الطرح"). سيتم تحديد سعر الطرح من خلال عملية ال Book Building. تعمل جورميه حاليًا بالحصول على الموافقات اللازمة المتعلقة بالطرح، بما في ذلك الموافقة على نشرة الطرح (“PSN”) وأي موافقات أخرى من الهيئة العامة للرقابة المالية (“FRA”)و البورصة المصرية ومن المتوقع إتمام الطرح المشترك وبدء التداول في فبراير 2026، وذلك بشرط الحصول على الموافقات اللازمة وظروف السوق السائدة. تعليقاً على الطرح، صرح مايكل رايت، رئيس مجلس إدارة الشركة: "يعد الطرح العام الأولي لجورميه نقطة محورية في مسيرة الشركة ويمهد الطريق لمرحلة النمو المستقبلية. ونظل ملتزمين بتعزيز القيمة السوقية لعلامة جورميه التجارية من خلال الاستمرار في الوفاء بوعدنا في التميز والجودة. ومع تطلعنا إلى المستقبل، نركز على توسيع نطاق أعمالنا مع الحفاظ على المبادئ الأساسية التي تميز علامة جورميه — الابتكار، والأصالة، والاهتمام بعملائنا .