كشف قسم أبحاث التهديدات لدى كاسبرسكي عن تحليله لبرمجية RenEngine، وهي برمجية تحميل خبيثة جذبت اهتماماً كبيراً مؤخرًا. وقد رصدت كاسبرسكي نسخاً من هذه البرمجية الخبيثة في شهر مارس عام 2025، وكانت حلولها الأمنية تحمي المستخدمين من خطرها منذ ذلك الحين.
وبعيداً عن الألعاب المقرصنة التي أشارت إليها التقارير الأخيرة، اكتشف باحثو كاسبرسكي أنّ المهاجمين أنشأوا عشرات المواقع الإلكترونية التي تنشر برمجية RenEngine عبر برمجيات مقرصنة مثل برمجية CorelDRAW لتحرير الرسوميات. وهذا يوسع نطاق الهجوم ليشمل الأشخاص الباحثين عن نسخ البرمجيات غير المرخصة، فلا يقتصر خطره على مجتمع اللاعبين.
رصدت كاسبرسكي هجمات في روسيا، والبرازيل، وتركيا، وإسبانيا، وألمانيا، ودول أخرى. ويشير نمط الانتشار إلى أنّ هذه الهجمات انتهازية تستغل الفرص عشوائياً، ولا تندرج ضمن العمليات الموجهة بدقة نحو أهداف معينة.
وعندما رصدت كاسبرسكي برمجية RenEngine لأول مرة، كانت توزع برمجية السرقة الخبيثة Lumma. أما الهجمات الحالية فتوزع برمجية ACR Stealer الخبيثة كحمولة نهائية، كما رُصدت برمجية السرقة Vidar في بعض سلاسل العدوى .
تستغل تلك الحملة الخبيثة إصداراتٍ معدلةً من الألعاب مبنيةً على محرك Ren'Py للقصص المرئية. فعندما يشغل المستخدمون أداة التثبيت المصابة بالبرمجية الخبيثة، تظهر أمامهم شاشة تحميل وهمية بينما تعمل النصوص البرمجية الخبيثة في الخلفية. وتتضمن هذه النصوص البرمجية قدرات اكتشاف بيئة التجربة المعزولة (Sandbox)، وتفك تشفير ملف حمولة يطلق سلسلة إصابات متتابعة باستخدام HijackLoader، وهي أداة قابلة للتخصيص توزع البرمجيات الخبيثة.
يعلق على هذه المسألة بافيل سينينكو، كبير محللي البرمجيات الخبيثة لدى قسم أبحاث التهديدات في كاسبرسكي: «لا يقتصر هذا التهديد على الألعاب المقرصنة وحدها، إذ يتبع المهاجمون الأسلوب نفسه لنشر البرمجيات الخبيثة عبر برامج الإنتاجية المقرصنة، مما وسع نطاق الضحايا كثيراً. وتختلف صيغ ملفات الألعاب وفقاً لمحرك اللعبة وعنوانها. فإذا لم يتحقق محرك اللعبة من سلامة موارده، يستطيع المهاجمون تضمين برمجيات خبيثة تعمل حالما ينقر الضحية على زر التشغيل»
تصنف حلول كاسبرسكي الأمنية برمجية RenEngine ضمن مسميات Trojan.Python.Agent.nb وHEUR:Trojan.Python.Agent.gen. كما تصنف أداة HijackLoader ضمن مسميات Trojan.Win32.Penguish وTrojan.Win32.DllHijacker.
توصي كاسبرسكي بالخطوات التالية للمحافظة على حمايتكم:
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .
شهدت العاصمة الإماراتية احتفالًا إعلاميًا بارزًا بإطلاق الحلقات الخاصة بالإمارات من برنامج “جسور”، وهو البرنامج الذي اشتهر بقدرته على تقديم محتوى يجمع بين الرصانة الإعلامية والبعد الإنساني، بعد أن غطى بنجاح تجارب الجزائر ومصر. الحفل، الذي حضره السفير الروسي إلى جانب عدد من الإعلاميين المؤثرين وصنّاع المحتوى الرقمي، جاء ليؤكد أن البرنامج لم يعد مجرد إنتاج تلفزيوني، بل تحول إلى منصة حوارية متعددة الوسائط. وكانت المذيعة آنا، بطلت الحفل بلا منازع، إذ أجرت لقاءات مباشرة مع الحضور، وسجلت مقاطع خاصة مع عدد من المنصات والتلفزيونات المحلية، في خطوة تعكس اندماج الإعلام التقليدي مع الرقمي . وقد سلطت التغطية الإعلامية الضوء على التفاعل الكبير الذي أبداه الضيوف مع الحفل، حيث تداولت منصات مختلفة الصور والمقاطع، مما جعل من الإطلاق حدثًا يلقى صدى واسعًا داخل وخارج الإمارات.
في أعقاب التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي Donald Trump بشأن اتجاه إدارته لإلزام شركات مراكز البيانات بتحمل كامل تكاليف الإنشاء والتشغيل، بما في ذلك استهلاك الكهرباء والمياه وتكاليف دعم مرونة الشبكات، تتزايد عالميًا المخاوف من إرتفاع الأعباء التشغيلية على القطاع، خاصة في ظل النمو المتسارع في الطلب على البنية التحتية الرقمية. وكان بيتر نافارو، مستشار الرئيس الأميركي لشؤون التجارة والصناعة، قد أكد في تصريحات إعلامية أن هناك خطوات مستقبلية لإجبار الشركات — من الكيانات الكبرى إلى الأصغر حجمًا — على استيعاب جميع التكاليف المرتبطة باستهلاك الطاقة والمياه وتأثيرها على الشبكات، وهو ما يعكس توجهًا نحو تشديد الأطر التنظيمية المرتبطة باستهلاك الموارد الحيوية. وفي هذا السياق، أعلنت شركة باور وادي، المصرية المتخصصة في حلول مراقبة جودة الطاقة والبنية التحتية الكهربية الذكية، دخولها الرسمي إلى سوق مراكز البيانات في مصر عبر مجموعة من الحلول الذكية التكاملة، مؤكدة امتلاكها حلولًا متكاملة تدعم كفاءة التشغيل وترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز استدامة البنية التحتية الرقمية. وأوضحت الشركة أن توسعها يشمل استثمارات جديدة في أنظمة UPS وحلول إدارة ومراقبة البنية التحتية لمراكز البيانات (DCIM)، بما يواكب تنامي الطلب على مراكز بيانات عالية الاعتمادية وقادرة على التعامل مع الضغوط التشغيلية المتزايدة. وتستهدف الحلول الجديدة الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى جانب المؤسسات الكبرى و مشغلي مراكز البيانات، من خلال تصميم وتنفيذ أنظمة متكاملة لمراقبة الأصول والمكونات الحيوية داخل مراكز البيانات. وتقدم باور وادي منظومة رقابية شاملة تتيح عرض البيانات لحظيًا، وإصدار تنبيهات وإنذارات فورية للمتغيرات المؤثرة على أداء وكفاءة المركز، بما يشمل استهلاك المرافق، لوحات الكهرباء الرئيسية ولوحات التوزيع، كفاءة أنظمة UPS، أنظمة الـBusway، بنوك الطاقة، وحالة كبائن البيانات وسعاتها المتاحة. كما أعلنت الشركة إطلاق إصدارات جديدة من منصتها الذكية INSPECTOR، التي تعمل على مدار الساعة لمراقبة جودة الطاقة، والأداء الحراري، والمؤشرات البيئية وجودة الهواء، بما يدعم التنبؤ بالأعطال وتنفيذ الصيانة الوقائية وتقليل فترات التوقف غير المخطط لها. وأكدت أن المنصة تم تصميمها وتطويرها وتصنيعها بالكامل داخل مصر، في إطار توجهها لأن تكون مُصنّعًا لتكنولوجيا أساسية تجمع بين العتاد والبرمجيات والتكامل السحابي . وتستند استراتيجية الشركة إلى قدراتها التصنيعية المحلية من خلال مصنعها بمدينة السادس من أكتوبر، والذي يضم ثلاثة خطوط إنتاج بطاقة إنتاجية تصل إلى 5 آلاف وحدة شهريًا، بما يمنحها ميزة تنافسية تتمثل في تقليل زمن التوريد، ورفع مرونة التخصيص، والتحكم الكامل في دورة حياة المنتج. وقال المهندس مصطفى الوكيل، رئيس مجلس إدارة باور وادي، إن دخول الشركة إلى قطاع مراكز البيانات يمثل خطوة استراتيجية تتماشى مع النمو المتسارع للاقتصاد الرقمي، مؤكدًا أن الشركة تستهدف تقديم حلول طاقة ومراقبة ذكية مصنعة محليًا وقادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا، بما يسهم في بناء بنية تحتية رقمية أكثر كفاءة واستدامة في مصر. ويأتي هذا التحرك في وقت يشهد فيه قطاع مراكز البيانات عالميًا إعادة تقييم لنماذج التكلفة والاستدامة، ما يعزز أهمية الحلول التقنية القادرة على تحقيق كفاءة الطاقة ورفع موثوقية التشغيل في ظل التحديات التنظيمية والإقتصادية العالمية.
نجحت فودافون مصر في خطف الأنظار خلال موسم رمضان 2026، بعدما أطلقت حملتها الإعلانية التي تحولت سريعًا إلى حديث مواقع التواصل الإجتماعي، محققة أرقام مشاهدة قياسية خلال ساعات من طرحها، ومدفوعة بظهور مفاجئ للفنانة عبلة كامل بعد فترة غياب طويلة عن الساحة الفنية. الإعلان الذي حمل طابعًا إنسانيًا دافئًا، ركز على فكرة القرب ولمّ الشمل، وهي رسائل تتماشى مع أجواء الشهر الكريم، وجاء مدعومًا بأغنية مؤثرة عززت حالة الحنين التي سيطرت على المشاهدين. واعتبر متابعون أن عودة عبلة كامل كانت العنصر الأبرز في العمل، إذ أعادت إلى الأذهان حضورها الفني المميز، ما انعكس بشكل مباشر على حجم التفاعل والمشاركة عبر المنصات الرقمية. وحقق الإعلان أكثر من 7 ملايين مشاهدة خلال أقل من 24 ساعة على منصة يوتيوب، فيما تجاوزت مشاهداته على فيسبوك حاجز 70 مليون مشاهدة خلال الأيام الأولى من عرضه، في مؤشر واضح على قوة الانتشار والتأثير الجماهيري للحملة. ويؤكد هذا النجاح استمرار المنافسة القوية في سوق الإعلانات الرمضانية، حيث أصبحت نسب المشاهدة والتفاعل الرقمي معيارًا أساسيًا لقياس نجاح الحملات التسويقية. ومع تصاعد وتيرة المنافسة هذا العام، تمكنت «فودافون» من حجز مكان متقدم في سباق رمضان 2026، مستفيدة من عنصر المفاجأة والرهان على المشاعر الإنسانية التي تلامس الجمهور المصري .
اكتشفت كاسبرسكي برمجية خبيثة جديدة تستهدف الأجهزة العاملة بنظام "Android" وأطلقت عليها اسم "Keenadu". وتنتشر هذه البرمجية الخبيثة بطرق متعددة، إذ يمكن تثبيتها مسبقاً ضمن البرامج الثابتة للجهاز، أو تضمينها في تطبيقات النظام، أو تنزيلها من متاجر التطبيقات الرسمية مثل متجر جوجل بلاي. وتستخدم برمجية Keenadu حالياً في عمليات الاحتيال الإعلاني، إذ يستغل المحتالون الأجهزة المصابة كبوتات للنقر على روابط الإعلانات، لكنها قابلة للاستخدام لأغراض خبيثة أخرى، لا سيما أنّ بعض أنواعها تتيح للمهاجمين التحكم الكامل في جهاز الضحية. رصدت حلول كاسبرسكي لأمن الأجهزة المحمولة أكثر من 13,000 جهاز مصاب ببرمجية Keenadu حتى شهر فبراير 2026. وكان العدد الأكبر من المستخدمين المتضررين في دول روسيا، واليابان، وألمانيا، والبرازيل، وهولندا، وتركيا، فضلاً عن تسجيل حالات أخرى في دول ثانية. مدمجة في البرنامج الثابت للجهاز على غرار برمجية الباب الخلفي Triada التي اكتشفتها كاسبرسكي عام 2025، دُمجت بعض إصدارات برمجية Keenadu في البرنامج الثابت لطرازات عديدة من الأجهزة اللوحية العاملة بنظام أندرويد، وتم هذا الأمر في إحدى مراحل سلسلة التوريد. وفي هذا الإصدار، تكون Keenadu أداة باب خلفي متكاملة الوظائف، وتتيح للمهاجمين التحكم الكامل بجهاز الضحية. فتستطيع البرمجية إصابة جميع التطبيقات المثبتة في جهاز الضحية، وتثبيت ملفات APK في الجهاز، ومنحها جميع الصلاحيات المتاحة. وبذلك، يتسنّى للمهاجمين الوصول إلى جميع المعلومات المتوفرة في الجهاز مثل الوسائط، والرسائل، وبيانات الاعتماد المصرفية، والموقع، وغيرها. كما تراقب البرمجية الخبيثة عمليات البحث التي يجريها المستخدم في وضع المتصفح الخفي لكروم . عندما تُدمج برمجية Keenadu في البرامج الثابتة، يختلف سلوكها وفقاً لعوامل عديدة. فعلى سبيل المثال، تتوقف البرمجية الخبيثة عن العمل عند تعيين لغة الجهاز على إحدى اللهجات الصينية، وضبط الوقت وفقاً لإحدى المناطق الزمنية الصينية. ولن تشتغل البرمجية أيضاً إذا خلا الجهاز من تطبيقي متجر جوجل بلاي وخدمات جوجل بلاي. مدمجة داخل تطبيقات النظام تكون وظائف برمجية Keenadu الخبيثة محدودة في هذا الإصدار، فلا تستطيع إصابة جميع التطبيقات في الجهاز، لكنها تستغل وجودها ضمن تطبيقات النظام ذات الصلاحيات الأعلى من التطبيقات العادية، فتستطيع بذلك تثبيت تطبيقات جانبية يختارها المهاجمون دون علم المستخدم. كما اكتشفت كاسبرسكي وجود برمجية Keenadu في تطبيق نظام مسؤول عن فتح الجهاز باستخدام ميزة التعرف إلى الوجه، مما يعني أنّ المهاجمين قد يحصلون على بيانات وجه الضحية. وفي بعض الحالات، كانت برمجية Keenadu الخبيثة مضمنة في تطبيق الشاشة الرئيسية المسؤول عن إدارة الواجهة الرئيسية. مدمجة في تطبيقات منتشرة في متاجر تطبيقات أندرويد اكتشف خبراء كاسبرسكي أنّ بعض التطبيقات المنشورة في متجر جوجل بلاي مصابة ببرمجية Keenadu الخبيثة. وكانت هذه التطبيقات خاصة بكاميرات المنازل الذكية، وجرى تحميلها أكثر من 300 ألف مرة. وقد حذفت تلك التطبيقات من المتجر بحلول وقت نشر هذا التقرير. وعندما يشغل المستخدم أحد تلك التطبيقات، يعمد المهاجمون إلى فتح نوافذ تصفح خفية داخلها، مما يسمح لهم بتصفح مواقع ويب متنوعة دون علم المستخدم. وأشارت أبحاث سابقة لباحثين آخرين في الأمن السيبراني إلى وجود تطبيقات مصابة مماثلة، وأوضح الباحثون أنها تتوزع عبر ملفات APK مستقلة أو عبر متاجر تطبيقات أخرى . تطبيقات مصابة بالبرمجية في متجر جوجل بلاي يعلق على هذه المسألة ديمتري كالينين، الباحث الأمني في كاسبرسكي: «تؤكد أبحاثنا الأخيرة أنّ البرمجيات الخبيثة المثبتة مشكلة أمنية مقلقة في كثير من الأجهزة العاملة بنظام أندرويد. فقد يصبح الجهاز مخترقاً فور إخراجه من علبته دونما أي تدخل أو إجراء من المستخدم. لذلك، ينبغي للمستخدمين أن ينتبهوا إلى هذا الخطر الداهم، وعليهم استخدام حلول أمنية موثوقة قادرة على اكتشاف برمجيات خبيثة من هذه الشاكلة. ويرجح أنّ الشركات المصنعة لم تكن تدري بالاختراق الذي طال سلسلة التوريد، والذي تسبب بوصول برمجية Keenadu إلى الأجهزة، لا سيما أنها كانت تتخفى كأحد مكونات النظام الأصلية. وهكذا، يجب فحص كل مرحلة من مراحل عملية الإنتاج لضمان عدم وصول البرمجيات الخبيثة إلى البرامج الثابتة للأجهزة» لمزيد من المعلومات، يرجى الاطلاع على المنشور في موقع Securelist. التوصيات: • استخدم حلاً أمنياً موثوقاً لتلقّي إشعارات فورية بالتهديدات المماثلة على جهازك. • إذا كنت تستخدم جهازاً فيه برامج ثابتة مصابة بالبرمجية، فتحقق من وجود تحديثات لتلك البرامج، واحرص على فحص الجهاز باستخدام حل أمني بعد إتمام عملية التحديث. • إذا كان أحد تطبيقات النظام مصاباً بالبرمجية، فينبغي التوقف عن استخدامه وتعطيله فوراً. أما إذا أصابت البرمجية أحد تطبيقات واجهة الشاشة، فننصح بتعطيل التطبيق الافتراضي والتحول إلى تطبيق خارجي موثوق.