Brand logo light
تعليم

رئيس الأكاديمية العربية يستقبل مدير عام الهيئة البحرية الأردنية على متن السفينة "عايدة 4" بميناء العقبة

رشا يوسف باشا يناير ٨, ٢٠٢٦ 0

استقبل الدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يوم الأربعاء ٧ يناير ٢٠٢٦  ، المهندس عمر الدباس مدير عام الهيئة البحرية الأردنية ورئيس الجمعية العامة للأكاديمية العربية في دورتها الحالية ، ووفدا رفيع المستوى من ممثلي قيادات محافظة وميناء العقبة ومنطقتها الإقتصادية وممثلي شركات الملاحة الأردنية ، على متن السفينة عايدة ٤ وذلك في حفل استقبال أقيم بمناسبة وصول السفينة عايدة ٤ الي ميناء العقبة الأردني .
 
حضر فعاليات الحفل   المهندس أحمد الريس مستشار رئيس الأكاديمية للتدريب بالبحر ، والدكتور ربان عمرو نصير عميد معهد التدريب بالبحر ، والربان محمد شندي قائد السفينة عايدة ٤ .


بدأت مراسم  حفل الإستقبال بطابور حرس الشرف اعقبه عرض ترحيب واستقبال من خلال قاطرات سلطة ميناء العقبة بالسفينة عايدة ٤ والتي تحمل على متنها ١٤٥ طالباً .

ألقى رئيس الأكاديمية كلمة خلال الحفل اعرب فيها عن ترحيبه بالسادة الحضور  قائلا أرحب بكم جميعا على متن سفينة التدريب عايدة ٤ مشيرا إلي ان ميناء العقبة ميناء عريق يمثل بوابة بحرية مهمة ومركزا استراتيجيا للتجارة والنقل البحري في المنطقة.

وأبدى سعادة رئيس الأكاديمية الكبيرة بحضور المهندس عمر الدباس مدير عام الهيئة البحرية الأردنية مشيرا إلي ان  حضوره يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط بين جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، معربا عن  ترحيبه بالسادة المسؤولين بالمملكة ،  ومثمناً مشاركتهم الكريمة في هذا اللقاء  ومقدما شكره للمملكة الأردنية الهاشمية على حسن الإستقبال وكرم الضيافة .

واوضح " عبد الغفار " إن السفينة عايدة ٤ تعد إحدى المنصات الأساسية للتدريب البحري العملي، حيث توفر للطلاب والمتدربين بيئة تدريب حقيقية، تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، وفقا لأعلى المعايير والاتفاقيات الدولية في مجال النقل البحري وهو ما مكنها من تقديم  العديد من الأجيال المتلاحقة من الكوادر البحرية مشيرا إلي ان الربان محمد شندي قائد السفينة عايدة ٤ ، والمهندس رشاد عارف كبير المهندسين بالسفينة من أبناء الأكاديمية العربية.

وأشار ان  الأكاديمية تؤمن بأن الإستثمار في الإنسان هو الأساس، وأن إعداد كوادر بحرية مؤهلة ومدربة هو ركيزة مهمة لدعم قطاع النقل البحري وخدمة التنمية الإقتصادية مؤكدا أن السفينة عايدة تحمل في هذة الرحلة على متنها عددا من ابنائها الطلاب  من " المملكة الأردنية الهاشمية، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية " مقدما خالص شكره  وتقديره  إلى طاقم السفينة وهيئة التدريس تحت قيادة الدكتور ربان عمرو نصير عميد معهد التدريب بالبحر ، والمهندس أحمد الريس مستشار رئيس الأكاديمية للتدريب بالبحر على جهودهم  المخلصة في إعداد  المتدربين، وغرس قيم الإنضباط والمسؤولية جهودهم والعمل الجماعي في نفوسهم .

وأضاف سعادة رئيس الأكاديمية ان الأكاديمية العربية تلقى الدعم والمساندة من قبل معالي الفريق كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل  بجمهورية مصر العربية ، كما تلقى الدعم من القوات البحرية المصرية وقطاع النقل البحري لإستكمال رسالتها في تخريج كوادر بشرية للوطن العربي فى مراحل التعليم الجامعي والدراسات العليا.

وإختتم رئيس الأكاديمية كلمته بتكرار ترحيبه المهندس عمر الدباس مدير عام الهيئة البحرية الأردنية وبالسادة المسؤولين الأردنيين وبجميع الحضور الكرام على متن سفينة عايدة ٤ ، متمنيا التوفيق لطلاب الأكاديمية على متن السفينة  .

وفي بداية كلمته رحب المهندس عمر الدباس مدير عام الهيئة البحرية الأردنية ورئيس الجمعية العامة للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في دورتها الحالية بسعادة الدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية والسادة طاقم واعضاء هيئة التدريس وطلاب السفينة عايدة ٤ بميناء العقبة الأردني مشيرا إلي ان السفينة عايدة ٤ تعد معقلاً لبيت  الخبرة العربي ومسجلا فخره واعتزازه بالأكاديمية العربية الصرح العلمي الكبير بالوطن العربي تحت مظلة جامعة الدول العربية.
وأشار مدير عام الهيئة البحرية الأردنية ان حضور الجهات الأمنية بالمملكة لحدث اليوم إنما يؤكد دعمها المعنوي الكبير للسفينة عايدة ٤.
وقدم الدباس  شكره وتقديره لسعادة رئيس الأكاديمية على حضوره الي ميناء العقبة الأردني وعلى الجهود العلمية التي يقدمها لأبناء الوطن العربي مشيرا إلي ان  سعادة رئيس الأكاديمية يمد يده  للمساعدة للصغير قبل الكبير والطالب قبل المحاضر ومتمنياً التوفيق والنجاح لأبناء الأكاديمية على متن السفينة عايدة ٤.
من جانبه ابدى الربان دكتور عمرو نصير عميد معهد التدريب بالبحر على سعادته بتواجد السفينة عايدة ٤ بميناء العقبة الأردني العريق  ومرحباً بالسادة الحضور على متن السفينة  مؤكدا أن السفينة عايدة ٤ هي منارة العلم العائمة وقلب معهد التدريب بالبحر النابض بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى .

وأضاف عميد معهد التدريب بالبحر إن وجود السادة الحضور  بيننا اليوم يضفي على هذا اللقاء قيمة خاصة، ويعكس روح التعاون والتواصل التي تجمعنا، ويؤكد أهمية العلاقات الإنسانية والمهنية التي تحرص دائما على تعزيزها .

وأشار " نصير " أن السفينة عايدة ٤ ليست مجرد سفينة تدريب، بل هي جامعة بحرية متخصصة يجتمع على متنها العلم النظري والتطبيق العملي، حيث يتعلم المتدربون قيم الإنضباط، والمسؤولية، والعمل الجماعي، ويكتسبون الخبرات العملية التي تؤهلهم للعمل بكفاءة في مجال الملاحة والنقل البحري .
وأشار ان السفينة تسهم  في صقل مهارات المتدربين، وتعزيز فهمهم لبيئة العمل الحقيقية على متن السفن بما يتوافق مع القواعد الدولية للسلامة البحرية، ويساعدهم على بناء مستقبل مهني مشرف في قطاع يعد من أهم قطاعات الإقتصاد العالمي مبدياً فخره  بسفينة التدريب عايدة ٤ وبالدور التعليمي والمهني الذي تقوم به وبالكوادر المشرفة عليها، التي تبذل جهدا كبيرا في إعداد كوادر بحرية قادرة على تحمل المسؤولية ورفع اسم مؤسساتنا الغربية البحرية عاليا .
وأضاف ان السفينة عايدة ٤ تقوم بمهام اخري في مجال التدريب حيث تقوم  بالمرور على المساعدات الملاحية بالساحل المصرى لتأمين سلامة الأبحار للسفن أثناء الأبحار بالمياة الأقليمية المصرية وكذلك دورها الفعال في مجال البحث العلمي .
وإختتم عميد معهد كلمته بأن معهد التدريب بالبحر بالأكاديمية العربية تحت قيادة سعادة رئيس الأكاديمية يؤكد  على التزامه   الدائم بدعم التدريب البحري وتطويره، وتخريج المزيد من الكفاءات البحرية المؤهلة  من على متن سفينة عايدة.

وعقب نهاية الحفل تبادل مدير عام الهيئة البحرية الأردنية وسعادة رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري الدروع التذكارية.

المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

أحمد البطراوي: التحول الرقمي والحوكمة أصبحا شرطين لبناء سوق عقاري آمن ومستدام

مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .

الإمارات محطة جديدة لبرنامج جسور.. لقاءات آنا تحوّل الحفل إلى منصة حوارية مفتوح

شهدت العاصمة الإماراتية احتفالًا إعلاميًا بارزًا بإطلاق الحلقات الخاصة بالإمارات من برنامج “جسور”، وهو البرنامج الذي اشتهر بقدرته على تقديم محتوى يجمع بين الرصانة الإعلامية والبعد الإنساني، بعد أن غطى بنجاح تجارب الجزائر ومصر. الحفل، الذي حضره السفير الروسي إلى جانب عدد من الإعلاميين المؤثرين وصنّاع المحتوى الرقمي، جاء ليؤكد أن البرنامج لم يعد مجرد إنتاج تلفزيوني، بل تحول إلى منصة حوارية متعددة الوسائط. وكانت المذيعة آنا، بطلت الحفل بلا منازع، إذ أجرت لقاءات مباشرة مع الحضور، وسجلت مقاطع خاصة مع عدد من المنصات والتلفزيونات المحلية، في خطوة تعكس اندماج الإعلام التقليدي مع الرقمي . وقد سلطت التغطية الإعلامية الضوء على التفاعل الكبير الذي أبداه الضيوف مع الحفل، حيث تداولت منصات مختلفة الصور والمقاطع، مما جعل من الإطلاق حدثًا يلقى صدى واسعًا داخل وخارج الإمارات.

المجلس الثقافي البريطاني يعزز التعاون التعليمي المصري-البريطاني بجولة دراسية 2026

إختتم المجلس الثقافي البريطاني بنجاح جولة الدراسة البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2026، مستضيفًا وفدًا يضم 12 مدرسة شريكة من مصر في المملكة المتحدة ضمن برنامج مكثف إستمر أسبوعًا، يهدف إلى تعميق التعاون التعليمي وتبادل أفضل الممارسات. ونُفذت الجولة خلال الفترة من 18 إلى 24 يناير في مدينتي لندن وكامبريدج، بمشاركة 46 من القيادات التعليمية العليا وممثلي وزارات التربية والتعليم من مصر، الأردن، المملكة العربية السعودية، العراق، المغرب ولبنان. وشارك الحضور في جلسات متخصصة بمقر المجلس الثقافي البريطاني، إلى جانب زيارات مدرسية منتقاة وورش عمل قيادية ركزت على تحويل الخبرات البريطانية إلى ممارسات عملية لتحسين أداء المدارس. وتُعقد الجولة هذا العام في نسختها الثانية عشرة تحت شعار: "القيادة برؤية: الابتكار، والرفاهية، وجودة التعليم في المدارس"، حيث تناول البرنامج آليات التقييم الذاتي الشامل للمدارس وأطار التطوير المهني المستمر التي توائم بين المعايير العالمية والاحتياجات المحلية. بناء القيادة لمواكبة المشهد التعليمي المتغير شملت الأولويات الرئيسية للبرنامج: الذكاء الاصطناعي في التعليم وإدارة المدارس استقطاب المعلمين والاحتفاظ بهم وتعزيز رفاهيتهم الإستعداد لعمليات التفتيش وتحسين أداء المدارس التعليم الشامل والقيادة المدرسية المتكاملة الحوكمة، وحماية الطلاب، وضمان الجودة وقد زار المشاركون عددًا من أبرز المدارس والمؤسسات التعليمية في المملكة المتحدة، حيث تفاعلوا مباشرة مع الممارسين التربويين واطلعوا على نماذج فعّالة للقيادة وأساليب التدريس على أرض الواقع. وجهات نظر قيادية قال مارك ووكر، مدير برامج اللغة الإنجليزية والامتحانات بالمجلس الثقافي البريطاني: "يواصل المجلس الثقافي البريطاني التزامه العميق بدعم المدارس في مواجهة التغيرات المتسارعة، بدءًا من التحول الرقمي وصولًا إلى المتطلبات التنظيمية الجديدة. وقد أتاحت جولة 2026 مساحة للتعلم والتأمل المشترك وتطوير حلول عملية من شأنها تعزيز جودة التدريس والقيادة وتحسين مخرجات تعلم الطلاب في مختلف أنحاء المنطقة." وأضافت هبة الله الأنصاري، مدير تطوير الأعمال – مصر، بالمجلس الثقافي البريطاني: "أكدت جولة هذا العام أهمية التعاون العابر للحدود في إعادة تصور مفهوم جودة التعليم. فمن خلال ربط أفضل الممارسات البريطانية بالأولويات الفعلية لمدارسنا الشريكة، نُسهم في تمكين القادة من بناء مؤسسات تعليمية مرنة وجاهزة للمستقبل، قادرة على تقديم تعليم متميز لكل متعلم . ومن جانبها، قالت هايدي وجدي لويس، قائدة ونائب رئيس مجلس إدارة مدرسة سانت فاطيما الدولية – الحجاز: "قدّمت لنا جولة الدراسة رؤى عملية لا يمكن الوصول إليها بطرق أخرى. ومشاهدة كيفية دمج المدارس البريطانية للتكنولوجيا مع وضع رفاهية الطلاب في صميم العملية التعليمية منحتنا نماذج واضحة يمكن تكييفها بما يتناسب مع سياقنا المحلي . أبرز محطات البرنامج مقر المجلس الثقافي البريطاني: جلسات متخصصة حول الذكاء الاصطناعي في التعليم، حماية الطلاب، والاحتفاظ بالمعلمين زيارات المدارس البريطانية: حضور حصص دراسية، اجتماعات قيادية، والاطلاع على أنظمة الرعاية الطلابية ورش العمل والموائد المستديرة: الإستعداد لتقييمات Ofsted، محو الأمية الرقمية، وأطار التفتيش التجارب الثقافية: التعرف على التراث البريطاني وتقاليد التعليم بناء الشبكات: تبادل الخبرات الإقليمية وبناء شراكات جديدة وناشئة إلتزام مستمر بتعزيز التعليم من خلال جولة الدراسة البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يواصل المجلس الثقافي البريطاني دعمه للمدارس المصرية عبر شبكة المدارس الشريكة، وبرامج تطوير القيادات، ومبادرات التطوير المهني المستمرة، بما يسهم في تحسين مخرجات التعليم للمتعلمين في جميع أنحاء الجمهورية.

رشا يوسف باشا فبراير ١, ٢٠٢٦ 0

رئيس الأكاديمية العربية يكرم مدير المكتب الإقليمي لليونسكو بالقاهرة والسودان

الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري توقع مذكرة تفاهم  مع الشركة المصرية لناقلات البترول

قضايا الدولة والأكاديمية العربية تختتمان مؤتمر حوادث السفن وسلامة البيئة البحرية

المجلس الثقافي البريطاني يعقد حوارًا إقليميًا معمقًا حول التعليم العابر للحدود في القاهرة

عقد المجلس الثقافي البريطاني حوارًا إقليميًا معمقًا جمع كبار قادة التعليم العالي وصناع السياسات والممارسين من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) في القاهرة خلال الفترة من 20 إلى ٢٢ يناير ٢٠٢٦، تحت عنوان: "دور التعليم العابر للحدود في دعم استراتيجيات التعليم العالي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" .   أُقيم الحوار في فندق فيرمونت نايل سيتي، وتضمن زيارة ميدانية مخصصة إلى فرع جامعة كوفنتري في القاهرة المستضاف بمؤسسة جامعات المعرفة الدولية (TKH) وعلى مدار ثلاثة أيام، وفر الحدث منصة للنقاش المتعمق حول كيفية مساهمة التعليم العابر للحدود (TNE) في دعم أولويات التنمية الوطنية، وتعزيز منظومات التعليم العالي، وتحسين مخرجات الطلاب في أنحاء المنطقة. وجاءت الفعالية ضمن برنامج Going Global Partnerships التابع للمجلس الثقافي البريطاني، وبما يتماشى مع استراتيجية التعليم العابر للحدود ٢٠٢٥–٢٠٢٧.   وأشار الدكنور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية المصرية والمجلس الثقافي البريطاني بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي، وبناء قدرات أعضاء هيئة التدريس، ودعم الاعتماد الدولي، وتطوير المناهج، وتعزيز قابلية توظيف الخريجين، وصولًا إلى التوسع في اختبارات اللغة الإنجليزية وخدمات الامتحانات، بما يعزز الجودة والشفافية والاعتراف الدولي، مؤكدًا تقدير مصر للتعاون الممتد والبنّاء مع المملكة المتحدة في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي، وهو تعاون يقوم على الثقة المتبادلة والالتزام المشترك بالجودة وبناء القدرات، مؤكدًا أن مصر تدرك أن المرحلة القادمة من التعليم العابر للحدود يجب ألا تقتصر على النماذج التقليدية، بل أن تتوسع لتشمل التعاون بين دول الجنوب والتعاون الثلاثي، بما يتيح الانتقال من التكيّف إلى التصميم المشترك للبرامج، وتبادل الخبرات التنظيمية وضمان الجودة، وتعزيز التعليم الرقمي، وتوسيع إتاحة التعليم الدولي بطرق أكثر شمولًا وإستدامة. وعلى مدار أيام الحوار الثلاثة، ناقش المشاركون التوسع المتزايد والأهمية الإستراتيجية للتعليم العابر للحدود، بما في ذلك الزيادة المستمرة في أعداد طلاب التعليم العابر للحدود البريطانيين حول العالم، وأهمية دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا — مثل مصر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية — التي تعد جميعها من بين أكبر عشرة دول مضيفة عالميًا لطلاب التعليم العابر للحدود البريطاني، وفقًا لتحليل حديث صادر عن Universities UK International. كما تناولت النقاشات الاتجاهات الإقليمية للتعليم العابر للحدود والأطر الوطنية للسياسات، مدعومة بورش عمل تفاعلية قدمتها هيئة ضمان الجودة للتعليم العالي (QAA) وUniversities UK International (UUKi)، وأسهمت في بناء فهم مشترك لنماذج التعليم العابر للحدود ونهج ضمان الجودة.   وصرح مارك هوارد، مدير المجلس الثقافي البريطاني في مصر: ”إن صعود مصر من المركز الخامس إلى المركز الرابع عالميًا كدولة مستضيفة للتعليم العابر للحدود التابع للمملكة المتحدة يعكس طموحًا وطنيًا قويًا وجودة الشراكات التي يتم بناؤها. ومن خلال مبادرات مثل هذا الحوار المعمّق والإتفاقية الجديدة مع المجلس الأعلى للجامعات، نركز على تعزيز الجودة، وتوسيع فرص الوصول، وضمان أن يحقق التعليم العابر للحدود نتائج ملموسة للطلاب والمؤسسات والاقتصاد الأوسع نطاقًا“ .   وقال السفير البريطاني في مصر، مارك برايسون ريتشاردسون”: تفتخر المملكة المتحدة بكونها الشريك الأول للتعليم العابر للحدود في مصر، حيث تقدم الجامعات البريطانية أكثر من ٥٠ % من برامج التعليم العابر للحدود في البلاد من خلال الفروع الجامعية الدولية ونماذج تعليمية مبتكرة أخرى. واليوم، يدرس أكثر من ٣٢ ألف طالب في برامج التعليم العابر للحدود البريطانية في مصر، مما يجعلها رابع أكبر دولة مستضيفة لهذا النوع من التعليم على مستوى العالم. ومعًا، نؤكد التزامنا بتوفير فرص تعليمية عالمية المستوى تمكّن الطلاب وتعزز الشراكة التعليمية بين البلدين“.   كما بحث المشاركون مجموعة متنوعة من نماذج التعليم العابر للحدود، شملت الفروع الجامعية الدولية، والدرجات المشتركة والمزدوجة، والبرامج الممنوحة بنظام الامتياز (Franchised provision)، والشراكات المدعومة رقميًا، مع التركيز على مدى توافق هذه النماذج مع الأولويات الوطنية ودعمها للأهداف المؤسسية مثل التدويل، وتنمية المهارات، والتعاون البحثي، وحراك الطلاب.   وسلط البرنامج الضوء أيضًا على تجربة الطالب ومخرجات الخريجين، من خلال جلسات تناولت وجهات نظر المتعلمين، والشراكات الموجهة للتوظيف مع قطاع الصناعة، والمقاربات الريادية في تقديم برامج التعليم العابر للحدود. وقد أتاحت الزيارة إلى فرع جامعة كوفنتري في القاهرة رؤى عملية حول تشغيل فرع جامعي دولي ضمن منظومة التعليم العالي في مصر، ومنحت الوفود فرصة للتفاعل مع طلاب وخريجي برامج التعليم العابر للحدود.   وشملت الموضوعات العابرة للنقاشات توسيع فرص الوصول إلى التعليم الدولي، والمساواة والتنوع والشمول، وأهمية أطر ضمان الجودة والاعتماد القوية. واختتم الحوار بتأملات حول القيادة من أجل شراكات تعليم عابر للحدود مستدامة، ودور مراكز التعليم، وفرص تعزيز البحث العلمي والتدويل الأوسع ضمن شراكات التعليم العابر للحدود عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومع المملكة المتحدة.   قال محمد شوقي، الرئيس التنفيذي لشركة السويدي إديوكيشن وفرع جامعة كوفنتري في القاهرة المستضاف في TKH: ”التعليم لا يعرف حدودًا؛ فهو جسر يربط بين الثقافات والأفكار والفرص. وفي مجمع المعرفة، نؤمن بأن التعليم العابر للحدود يفتح آفاق المعرفة العالمية.   ومن خلال مجمع المعرفة، نقدم لطلابنا تجارب تعليمية دولية وعالمية المستوى، ونمكّنهم من القيادة بثقة والمساهمة في صياغة مستقبل أفضل“.   ومن خلال جمع رؤى متنوعة من المنطقة والمملكة المتحدة، أسهم الحوار المعمق في ترسيخ فهم أكثر عمقًا للتعليم العابر للحدود بوصفه شكلًا تعاونيًا للتعليم العالي يتسم بالفائدة المتبادلة ويتجه نحو تعددية الأقطاب.   كما عزز الحدث الشبكات الإقليمية، ودعم تبادل المعرفة، ووضع أسسًا لشراكات جديدة ومحسنة بين مؤسسات التعليم العالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمملكة المتحدة.

رشا يوسف باشا يناير ٢٠, ٢٠٢٦ 0

رئيس الأكاديمية العربية يستقبل مدير عام الهيئة البحرية الأردنية على متن السفينة "عايدة 4" بميناء العقبة

الأكاديمية العربية تنظم مناظرات الثقافة الإعلامية والمعلوماتية بالتعاون مع اليونسكو

تصنيف "شنغهاي" يضيف الأكاديمية العربية لقائمة التميز الأكاديمي في الهندسة الكهربائية والإلكترونية

الليلة وغداً… رؤية جديدة لجابرييل جارسيا ماركيز في معهد ثربانتس بالقاهرة والإسكندرية

ينظم معهد ثربانتس بالقاهرة، بالتعاون مع سفارة كولومبيا في مصر، لقاءً بعنوان «العزلة والصحبة. رؤية جديدة لجابرييل جارسيا ماركيز» اليوم الأحد 23 نوفمبر 2025 بمقر المعهد بالدقي في القاهرة، وغدًا الإثنين 24 نوفمبر بمقر المعهد بالإسكندرية. تبدأ الجلستان في تمام الساعة السابعة مساءً. ينعقد اللقاءان باللغة الإسبانية، والدخول مجاني حتى اكتمال العدد. الفعالية تستضيف الكاتبة والصحفية الكولومبية سيلبانا باترنوسترو، التي تقدم كتابها Soledad y compañía، حيث ترسم من خلال شهادات الأصدقاء والمحبين والخصوم صورة إنسانية للكاتب الكبير جابرييل جارسيا ماركيز، الرجل الذي أصبح رمزًا عالميًا بعد فوزه بجائزة نوبل للآداب عام 1982. وتدير اللقاء د. ريهام عزت، الأستاذة بكلية الألسن بجامعة عين شمس. الكتاب لا يكتفي بتسليط الضوء على ماركيز الروائي، بل يكشف أيضًا عن وجهه الصحفي، ويطرح أسئلة حول دور الكاتب في صياغة عصره، وهو الدور الذي واصلته أجيال جديدة من الروائيين في كولومبيا خلال سنواتها الأكثر اضطرابًا . الفعالية تأتي في إطار أنشطة المعهد الرامية إلى تعزيز الحوار الثقافي بين إسبانيا وأمريكا اللاتينية والجمهور المصري، وإبراز أثر الأدب الكولومبي في المشهد العالمي .

رشا يوسف باشا نوفمبر ٢٣, ٢٠٢٥ 0

خبراء التعليم والتكنولوجيا يستشرفون فرص وتحديات سوق العمل

المجلس الثقافي البريطاني وشركاؤه يكرّمون المعلّمين اللاجئين في مصر

المجلس الثقافي البريطاني يطلق مؤتمر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإلكتروني 2025

0 التعليقات