Brand logo light
إتصالات وتكنولوجيا

تحالف "PISC" و"Fair Solutions"  و"استعلامي"  لتقديم حلول متكاملة للمؤسسات في الحوكمة والتمويل والتحول الرقمي

رشا يوسف باشا مايو ٢, ٢٠٢٦ 0
تحالف "PISC" و"Fair Solutions"  و"استعلامي"
تحالف "PISC" و"Fair Solutions"  و"استعلامي"

أعلنت كل من مركز دراسات ريادة الأعمال والحلول التقنية وتدريب الباحثين (PISC)، وشركة Fair Solutions للاستشارات، وشركة "استعلامي" لإدارة وتشغيل المنصات الإلكترونية، عن توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى تطوير وتقديم حلول مهنية متكاملة تخدم الشركات والمؤسسات في السوق المصري والإقليمي. ويمثل هذا التعاون نموذجاً مهنياً مختلفاً يجمع بين ثلاثة محاور متكاملة تشمل الحوكمة وإدارة المخاطر والامتثال، والاستشارات المالية والائتمانية، والحلول الرقمية ومنصات التحقق والتشغيل. 

وبحسب بيان صحفي مشترك، فإن هذا التحالف الاستراتيجي يهدف إلى تمكين المؤسسات من الوصول إلى خدمات أكثر ترابطاً وواقعية تجمع بين وضوح القرار وقوة التحليل المالي وسرعة الأدوات الرقمية الحديثة. ويأتي هذا التوجه ترجمة عملية لإيمان مشترك بأن تطوير الشركات والمؤسسات لا يتحقق عبر حلول منفردة أو تدخلات معزولة داخل الإدارات، بل من خلال مقاربة تكاملية تربط بين الحوكمة والتمويل والتحقق الرقمي، وبناء القدرات بما يساعد المؤسسات على تحقيق وضوح أكبر في القرار، واستقرار أقوى في التشغيل، واعتماد أوسع على العمل المؤسسي لا على الأفراد. 

 وتشمل مجالات التعاون التي نصت عليها مذكرة التفاهم، التسويق المتبادل للخدمات، وتنفيذ برامج تدريبية ومهنية مشتركة، وتبادل تقديم الخدمات المتخصصة للعملاء، إلى جانب دعم مبادرات بناء القدرات وتأهيل الكوادر الشابة في المجالات ذات الصلة بالحوكمة وإدارة المخاطر والإمتثال. 

وقد أكدت الأطراف أن هذا التعاون لا يقوم على مجرد جمع خدمات متفرقة تحت عنوان واحد، بل على بناء مساحة عمل مشتركة تساعد المؤسسات على التعامل مع تحديات النمو والتمويل والامتثال والتحول الرقمي بطريقة أكثر تكاملاً ووضوحاً. كما يعكس هذا التعاون التزام الأطراف بدعم استقرار المؤسسات ونموها والمساهمة في تطوير كوادر مهنية وطنية قادرة على خدمة احتياجات السوق، بما يتماشى مع توجهات التنمية وبناء اقتصاد أكثر كفاءة واستدامة.

 ويأتي توقيع المذكرة في وقت تتزايد فيه حاجة السوق إلى نماذج تعاون أكثر عملية بين بيوت الخبرة المتخصصة، بما يتيح للشركات حلولاً قابلة للتطبيق لا تكتفي بالتشخيص أو التدريب أو التقنية منفردة، بل تربط بينها في إطار مهني واحد متناغم . 

 يعتبر مركز دراسات ريادة الأعمال والحلول التقنية وتدريب الباحثين (PISC) شركة مصرية رائدة تعمل في مجالات الاستشارات الإدارية، والحوكمة، وإدارة المخاطر والامتثال، وتطوير الإجراءات، والتدريب، وإدارة المشروعات. ويركز المركز في رؤيته على بناء أنظمة مؤسسية عملية تساعد الشركات على تحقيق الوضوح والاستدامة في أدائها، من خلال تقديم منهجيات علمية مطورة تناسب احتياجات السوق وتساهم في رفع كفاءة العمل الإداري والمؤسسي .

  أما شركة Fair Solutions for Consulting فهي شركة مصرية متخصصة في تقديم الاستشارات المالية المتكاملة، وإعداد الملفات الائتمانية، وإجراء دراسات الجدوى الاقتصادية، بالإضافة إلى الاستشارات التسويقية. 

وتهدف الشركة من خلال خدماتها إلى دعم الشركات في اتخاذ قرارات مالية واستراتيجية أكثر دقة وواقعية، مما يعزز من قدرتها على الحصول على التمويل اللازم وتحقيق النمو المستهدف. 

وفي سياق متصل، تعمل شركة "استعلامي" لإدارة وتشغيل المنصات الإلكترونية في مجال الحلول التقنية وحلول التحقق والتشغيل الرقمي، حيث تقدم أدوات تكنولوجية تدعم المؤسسات في الوصول إلى بيانات أكثر دقة وسرعة لدعم عملية اتخاذ القرار.

المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

أحمد البطراوي: التحول الرقمي والحوكمة أصبحا شرطين لبناء سوق عقاري آمن ومستدام

مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .

إتصالات وتكنولوجيا

عرض المزيد
"مؤتمر هواوي للذكاء الإصطناعي في شمال أفريقيا 2026"
هواوي تطلق ورقة بيضاء جديدة حول حلول تصميم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ودفع التحول الرقمي بالقارة

على هامش فعاليات "مؤتمر هواوي للذكاء الإصطناعي في شمال أفريقيا 2026"، الذي أُقيم في العاصمة الإدارية الجديدة في مصر، نظمت هواوي "قمة الابتكار في مراكز بيانات الذكاء الإصطناعي" تحت شعار "تسريع الذكاء الاصطناعي الشامل لإفريقيا". وقد شكلت القمة منصة مهمة جمعت نخبة من العملاء والشركاء من مختلف القطاعات لتبادل الرؤى حول الفرص الواعدة في مجال الأعمال، واستعراض الحلول المبتكرة، وتسليط الضوء على أبرز قصص النجاح في رحلة التحول الرقمي. كما شهدت القمة إطلاق هواوي "ورقة بيضاء تستعرض التصميم المرجعي لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي (AIDC) في شمال أفريقيا"، وتقدم حلولًا منهجية ورؤى عملية لتصميم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في القارة. وصرح بنجامين هو، الرئيس التنفيذي لشركة هواوي مصر خلال كلمته قائلاً: "لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة، بل أصبح يشكل جوهر العمليات الإنتاجية." وأضاف أن أنظمة الذكاء الإصطناعي أصبحت قادرة على التخطيط والتنفيذ وتحسين المهام المعقدة بشكل ذاتي، وهو ما يمثل طفرة نوعية تعيد تشكيل مستقبل الدول والصناعات وحياة الأفراد بشكل جذري . كما أشار إلى أن مصر تسير بخطى ثابتة وسريعة في تنفيذ استراتيجيتها الوطنية الثانية للذكاء الاصطناعي، بهدف الانتقال من كونها "مستهلكًا"  للتكنولوجيا إلى أن تصبح "منتج" للذكاء الإصطناعي. وأكد التزام هواوي، بوصفها شركة عالمية رائدة في مجال البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأجهزة الذكية، بتوظيف إمكانياتها المتكاملة عبر ثلاث مجالات رئيسية: الاتصال، والحوسبة، والطاقة الرقمية. كما أشار إلى أن هواوي تولي أهمية لمبادئ ترسيخ نهج التعاون المفتوح وتحقيق المنفعة المتبادلة من خلال نقل خبراتها وتقنياتها المتقدمة إلى أفريقيا، وتمكين الشركاء المحليين لبناء مستقبل أكثر شمولًا واتصالًا وذكاء. من جانبه، أكد الدكتور المهندس أحمد فهمي، المدير العام لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، أن رؤية العاصمة الإدارية الجديدة تتجاوز إنشاء مدينة حديثة، لتستهدف تقديم نموذج متكامل وقابل للتكرار للمدن الذكية في مختلف أنحاء القارة الأفريقية. وأوضح أن العاصمة الجديدة نجحت في إنشاء شبكة ألياف ضوئية متكاملة تمثل "الجهاز العصبي" للمدينة، بالتوازي مع توجه الدولة لفتح منصاتها التكنولوجية أمام الشركات الأفريقية والناشئة والمصانع، لتطوير واختبار حلول ذكية في قطاعات حيوية مثل اللوجستيات والتصنيع والطاقة. ودعا إلى توحيد الجهود بين الشركاء والمستثمرين والمبتكرين لتحويل العاصمة الإدارية إلى نموذج حي للابتكار، بما يتيح استعراض مستقبل التحول الرقمي والذكي في أفريقيا على أرض الواقع. وقال توني و، نائب رئيس قطاع التسويق الحوسبة ومبيعات الحلول في هواوي شمال أفريقيا أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي دخلت مرحلة محورية من التوسع، حيث أصبحت النماذج والبنية التحتية الركيزة الأساسية للتنمية الرقمية الوطنية. وأوضح أن هواوي طورت بنية (SuperPoD) المبتكرة على بناء نموذج حوسبة متكامل يغطي شرائح الذكاء الإصطناعي ومراكز البيانات المؤسسية ومراكز البيانات الضخمة، إلى جانب تبني نهج البرمجيات مفتوحة المصدر لتمكين المطورين وتعزيز الابتكار. وأضاف أن الشركة تعاونت مع أكثر من 20 شريكاً لإطلاق حلول مبتكرة وجاهزة للاستخدام تستجيب لمتطلبات مختلف القطاعات، محققة قيمة ملموسة في مجالات مثل الحكومة والقطاع المالي والتعليم، وأن هواوي ملتزمة بتوسيع منظومة شركائها لتسريع وتيرة التحول الذكي في أفريقيا وسد الفجوة الرقمية. وأشار إريك هو، رئيس قطاع التسويق والمبيعات حلول مراكز البيانات في هواوي إلى أن مراكز البيانات في عالمنا الذكي اليوم قد تحولت إلى مراكز قيمة استراتيجية. ومع تزايد دمج الذكاء الإصطناعي الوكيل (Agentic AI) في العمليات الإنتاجية للمؤسسات، أدى الطلب المتزايد على وحدات معالجة البيانات (Tokens) إلى طفرة غير مسبوقة في الحاجة لقدرات الحوسبة. وأوضح أن هواوي طورت حلولاً متطورة للبنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، ترتكز على خمس تقنيات أساسية تشمل: بنية SuperPoD، والتكامل بين الحوسبة وكل من الشبكات، والتخزين، والسحابة، والإدارة؛ وكلها تتمحور حول الابتكار المتكامل في تكنولوجيا المعلومات والإتصالات.  وشدد "هو" على أن بنية SuperPoD ستصبح الخيار الأمثل لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، نظراً لمرونتها في دعم مختلف أحجام التشغيل وقدرتها على العمل بأنظمة التبريد بالهواء أو السائل، مما يمنح الشركات حرية اختيار حل التبريد الذي يناسب احتياجاتها. واختتم مؤكداً أن هواوي ستواصل بناء نموذج متطور للحوسبة، لتمكين مختلف القطاعات ودعم العملاء عالمياً في مسيرتهم نحو التحول الذكي . وصرح جلال رشدي، رئيس قطاع تكنولوجيا السحابة الهجينة هواوي مصر، أنه تماماً كما شكّلت شبكات الكهرباء العامة الركيزة التي قامت عليها الثورة الصناعية الثانية، أصبحت الأنظمة السحابية اليوم تمثل البنية التحتية الأساسية للعالم الذكي. وأوضح أن هواوي كلاود توفر تطبيقات ذكاء اصطناعي وكيلة (Agentic AI Applications)، ونماذج لغوية كبيرة (LLMs) متخصصة حسب القطاعات، إلى جانب بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي تشمل نموذج "النموذج كخدمة" (Model as a Service - MaaS)، والذي يهدف إلى تمكين العملاء من تنفيذ عمليات الاستدلال بشكل أبسط وأسرع.  وأضاف أن هواوي كلاود تدعم أكثر من 500 تطبيق ذكاء إصطناعي عبر ما يزيد عن 30 قطاعاً. كما توفر منطقة هواوي السحابية في مصر مجموعة متنوعة من القدرات، تشمل الامتثال لمتطلبات الأمن السيبراني، وتقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، وقواعد البيانات السحابية، إلى جانب التوسع النشط في بناء شراكات رائدة في مجال التكنولوجيا المالية داخل السوق المصري. كما أكد إلتزام هواوي كلاود بالعمل جنباً إلى جنب مع العملاء لتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في صلب العمليات الإنتاجية عبر مختلف القطاعات، بما يضمن تحويل التقنيات المتقدمة إلى قيمة ملموسة. وأضاف تسيوي هونج، رئيس قطاع إدارة حلول تكامل مراكز البيانات في هواوي، أنه مع تزايد تطبيقات الاستدلال (Inference) للذكاء الاصطناعي على المستوى المحلي، من المتوقع أن تتجاوز القدرة الحوسبية المخصصة للاستدلال نظيرتها المخصصة للتدريب بحلول عام 2026. وأوضح أنه لمواكبة تطور البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، يجب أن يسبق تخطيط مراكز بيانات الذكاء الإصطناعي الاحتياجات الحالية بخطوة استباقية. ومن خلال منظومة متكاملة من التقنيات والخدمات لكلٍ من مرافق مراكز البيانات والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، تركز هواوي على مفاهيم جاهزية البنية التحتية (Infra Ready)و جاهزية التشغيل (Operation Ready)  و جاهزية الأداء (Performance Ready)، بما يمكّن العملاء من نشر موارد الذكاء الاصطناعي الاستراتيجية بكفاءة. وفيما يتعلق بالتصميم، تتيح الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي نمذجة معلومات المباني (Building Information Modeling - BIM) وقوائم المواد خلال يوم واحد فقط. أما على مستوى التشغيل والصيانة (O&M)، فيُسهم وكيل تشخيص أنظمة التبريد السائل في التحول من الصيانة التفاعلية إلى الصيانة الوقائية. كما تسهم حلول البناء شبه الجاهزة (Semi-prefabricated) من هواوي في تقليص زمن طرح المشاريع في السوق (Time to Market - TTM) إلى أقل من 10 أشهر، إلى جانب تطبيق منهجيات التحسين التعاوني، بما يؤدي إلى خفض استهلاك الطاقة بنسبة تتجاوز 12%. وحتى اليوم، نجحت هواوي في تنفيذ وتسليم أكثر من 1000 مركز بيانات على مستوى العالم، بالإضافة إلى العديد من المشاريع في أفريقيا، تأكيداً عل إلتزامها المستمر بدعم القارة وتسريع مسيرتها نحو التحول الرقمي والذكي . تقدم الورقة البيضاء "للتصميم المرجعي لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في شمال أفريقيا" منهجية شاملة لتصميم هذه المراكز، مع التركيز على جوانب حيوية مثل تبديد الحرارة، وإمدادات الطاقة، والهياكل الإنشائية، وتوصيل كابلات الشبكة. كما تحدد الورقة نماذج تسليم متعددة تهدف إلى تحسين كفاءة البناء وضمان الجودة، بما يعزز من سرعة التكرار والتوسع لهذه المرافق. ومع انطلاق الموجة الذكية، أصبحت أفريقيا الآن على أتم الاستعداد. وفي المستقبل، ستواصل هواوي ابتكاراتها وتعاونها مع عملائها وشركائها لتعزيز التعاون المفتوح والتنمية الذكية، مما يساهم في قيادة القارة الأفريقية نحو مستقبل ذكي ومتقدم .

رشا يوسف باشا مايو ٢, ٢٠٢٦ 0
شركة فيكسد سوليوشنز

فيكسد سوليوشنز: الذكاء الإصطناعي يضيف 320 مليار دولار لإقتصادات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحلول 2030

محمد أبو طالب

تعيين أبو طالب مديرًا عامًا لشركة ABWAAB

تحالف "PISC" و"Fair Solutions"  و"استعلامي"

تحالف "PISC" و"Fair Solutions"  و"استعلامي"  لتقديم حلول متكاملة للمؤسسات في الحوكمة والتمويل والتحول الرقمي

فيكسد مصر
فيكسد مصر "FEDIS" تحصل على الترخيص الرسمي لخدمات الأمن السيبراني من الجهاز القومي لتنظيم الإتصالات

أعلنت شركة فيكسد مصر للحلول الرقمية وأمن المعلومات (FEDIS) عن حصولها رسمياً على ترخيص مزاولة خدمات الأمن السيبراني من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في خطوة إستراتيجية تعزز من قدرات الشركة في سوق تكنولوجيا المعلومات المصري وتؤكد التزامها بالمعايير الدولية والمحلية في حماية البيانات، حيث يأتي هذا الترخيص تتويجاً لجهود الشركة المستمرة في تطوير حلول تقنية متكاملة تهدف إلى تأمين الفضاء الرقمي للمؤسسات والشركات، بما يتماشى مع التوجهات الوطنية نحو التحول الرقمي الشامل وتأمين الأصول الحيوية للدولة ضد التهديدات السيبرانية المتزايدة، ويعكس هذا الاعتماد ثقة المؤسسات التنظيمية في الكفاءة الفنية والتشغيلية التي تتمتع بها الشركة وقدرتها على تقديم مستويات متقدمة من الدعم الفني والحماية الأمنية. وفي هذا السياق، أكد المهندس محمد ربيع، نائب العضو المنتدب لشؤون الأمن السيبراني والبحث والتطوير، أن الحصول على هذا الترخيص يمثل علامة فارقة في مسيرة الشركة، ويعكس التزاماً راسخاً بتقديم حلول أمن سيبراني موثوقة ومبتكرة تساعد المؤسسات على تعزيز مرونتها في مواجهة المخاطر الرقمية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تعزز من دور الشركة كمحرك أساسي في دعم التحول الرقمي الآمن في مصر من خلال تطبيق أعلى معايير الجودة والامتثال والتميز التشغيلي .    وأضاف ربيع أن "FEDIS" تضع على رأس أولوياتها حماية الأصول الحيوية لعملائها وضمان استمرارية أعمالهم في ظل مشهد رقمي متطور يتطلب يقظة تكنولوجية فائقة، معبراً عن تقديره العميق للفريق التقني بالشركة وللشركاء والعملاء على ثقتهم المستمرة التي كانت الدافع وراء تحقيق هذا الإنجاز الذي يسهم في بناء مستقبل رقمي أكثر أماناً واستدامة للجميع.   وتمتلك شركة فيكسد مصر (FEDIS) سجلاً حافلاً من المشروعات القومية الاستراتيجية التي ساهمت في صياغة المشهد الرقمي في مصر، حيث تضطلع الشركة بمسؤولية إدارة وتشغيل وتطوير منصة "مصر الرقمية"، التي تعد البوابة المركزية للخدمات الحكومية المميكنة، مع العمل المستمر على تحديث منظومة "الهوية الرقمية" لتكون المنصة الموحدة للتحقق من الشخصية عبر جميع الجهات بالدولة، كما نجحت الشركة في إطلاق تطبيق "توكيلاتي" بالتعاون مع وزارتي الاتصالات والعدل، والذي يتيح للمواطنين إتمام معاملات التوثيق والشهر العقاري رقمياً، بالإضافة إلى دورها الريادي في تقديم خدمات التوقيع والختم الإلكتروني والبصمة الزمنية من خلال علامتها التجارية "توقيعي"، وهي الخدمة التي تم التوسع في تقديمها عبر شراكات استراتيجية مع كبرى شركات الاتصالات في مصر لتسهيل وصول الأفراد والمؤسسات لخدمات التصديق الإلكتروني المعتمدة قانونياً، مما يدعم التحول الكامل نحو بيئة عمل "لا ورقية" تعزز من كفاءة المعاملات البنكية والإدارية. وتستمر الشركة في تعزيز بنيتها التكنولوجية من خلال تقديم حلول متكاملة في مجالات التكنولوجيا المالية (FinTech) وأنظمة إدارة المدن الذكية وتكامل الأنظمة الأمنية، حيث تعتمد في تنفيذ مشروعاتها على تقنيات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات لرفع الكفاءة التشغيلية في قطاعات حيوية مثل العدل والصحة والاتصالات، وتتوج الشركة هذه النجاحات بحصولها على شهادة الأيزو العالمية في الأمن السيبراني (ISO/IEC 27001)، مما يؤكد قدرتها على حماية البيانات الحساسة ضد الاختراقات المحتملة عبر مراكز العمليات الأمنية (SOC) المتقدمة التابعة لها، وتعمل الشركة حالياً على تفعيل خدماتها للمصريين بالخارج عبر منصة مصر الرقمية مع دمج تقنيات التوقيع الإلكتروني لضمان أعلى مستويات الموثوقية، مؤكدة دورها كركيزة أساسية في إستراتيجية التنمية المستدامة "رؤية مصر 2030" من خلال بناء بيئة رقمية آمنة تدفع عجلة النمو الاقتصادي وتدعم الجاهزية الرقمية للدولة المصرية على كافة المستويات.

رشا يوسف باشا مايو ٢, ٢٠٢٦ 0
اليونسكو و vivo

اليونسكو و vivo تنظمان ورشة متخصصة بجامعة الإسكندرية لتمكين الشباب المصري من السرد البصري والتصوير المستدام

HONOR

HONOR تطلق سلسلة HONOR 600 الجديدة في مصر

المصرية للاتصالات توقع مذكرة تفاهم مع ميركون للتطوير العقاري

المصرية للإتصالات توقع مذكرة تفاهم مع ميركون للتطوير العقاري لتقديم حلول إتصالات متكاملة بمشروعاتها

مؤتمر هواوي للذكاء الاصطناعي شمال أفريقيا 2026
اليوم.. هواوي تستضيف النسخة الأولى من "مؤتمر هواوي للذكاء الإصطناعي شمال أفريقيا 2026" في مصر

أعلنت هواوي شمال أفريقيا رسميًا إطلاق مؤتمر هواوي للذكاء الاصطناعي شمال أفريقيا 2026، الحدث الإقليمي الرائد الجديد والذي يُعقد لأول مرة في فندق سانت ريجيس في العاصمة الادارية الجديدة بالقاهرة، خلال الفترة من 28 إلى 29 أبريل 2026. ومن المتوقع أن يجذب المؤتمر أكثر من 1,000 من صُنّاع القرار وقادة الأعمال والخبراء من مختلف أنحاء العالم والمنطقة، في خطوة تهدف رسم ملامح الجيل القادم من تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتسريع وتيرة تطوير البنية التحتية الرقمية، ودفع نمو الصناعات الذكية على مستوى القارة الأفريقية. يُعقد المؤتمر تحت شعار " تسريع الذكاء الصناعي الشامل لإفريقيا"، في مرحلة محورية تشهد فيها القارة تسارعًا غير مسبوق في وتيرة التحول الرقمي، مدفوعًا بتقنيات الذكاء الاصطناعي والحلول الذكية التي تعيد تشكيل ملامح الاقتصاد، وتُحدث نقلة نوعية في مختلف القطاعات، وتفتح آفاقًا جديدة لنماذج نمو مبتكرة ضمن منظومة تكنولوجيا المعلومات والإتصالات. يستعرض المؤتمر سبل تمكين الحكومات والمؤسسات من تسخير التقنيات المتقدمة لتعزيز الكفاءة التشغيلية، وتحفيز الابتكار الشامل، ودفع مقومات التنمية المستدامة. وعلى مدار يومين، يقدم مؤتمر هواوي لأفريقيا الذكية 2026 أجندة ثرية تشمل خمس جلسات محورية، وقمة متخصصة، وثلاث حلقات نقاش استراتيجية، بالإضافة إلى سلسلة من اللقاءات الثنائية رفيعة المستوى. صُمم هذا البرنامج ليكون منصة تفاعلية تجمع القادة وصنّاع القرار، بهدف صياغة شراكات عابرة للحدود وقيادة حوار استراتيجي يرسم ملامح مستقبل التحول الرقمي في القارة الأفريقية. وإلى جانب الجلسات الرئيسية، سيستضيف المؤتمر مجموعة من القمم التقنية المتخصصة، من بينها "قمة الابتكار لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي 2026"، و"قمة هواوي للشبكات 2026"، و"منتدى خدمات وحلول المؤسسات"، إلى جانب مسارات متخصصة أخرى تشمل "قمة تخزين البيانات 2026"، و"قمة هواوي العالمية للبصريات 2026"، و"قمة هواوي للأسواق التجارية 2026"، بما يضمن تغطية شاملة لكافة محاور الابتكار في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. كما سيضم المؤتمر معرضًا تفاعليًا متكاملًا يستعرض أحدث ابتكارات هواوي في مجالات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والشبكات، وتخزين البيانات، والبنية التحتية الرقمية، بما يتيح للحضور فرصة رؤية وتجربة هذه التقنيات عن قرب واستكشاف أثرها المباشر في تشكيل ملامح المستقبل. ويعكس هذا الحدث البارز إلتزام هواوي المستمر بدعم مسيرة التحول الرقمي في أفريقيا، بما يتماشى مع رؤيتها العالمية للابتكار. ومن خلال استضافة النسخة الافتتاحية في القاهرة، تؤكد الشركة التزامها بدعم طموحات مصر في ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي رائد للذكاء الإصطناعي والتكنولوجيا والنمو القائم على المعرفة، إلى جانب تعزيز دورها كشريك إستراتيجي رئيسي في دفع مسيرة التحول الرقمي في المنطقة.

رشا يوسف باشا أبريل ٢٨, ٢٠٢٦ 0
الدكتور إسلام نصر الله

خبير تكنولوجيا يدعو إلى تقليل الإعتماد على المنصات الأجنبية مثل Zoom وGoogle Meet وتعزيز الحلول الوطنية لدعم السيادة الرقمية

المهندس حسام مجاهد

«اتصال» تجمع الحكومة وقادة الصناعة في النسخة السابعة من "لقاء مع الحكومة" بحضور وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

منصة Twist تعقد شراكة مع تطبيق Flash

Twist تتعاون مع Flash لتقديم تجربة تجمع بين الموسيقى والخدمات الرقمية

0 التعليقات