Brand logo light
إقتصاد

أڤيڤا تختار خالد صلاح قائداً لمسيرة نموها في أفريقيا

رشا يوسف باشا يناير ٢٥, ٢٠٢٦ 0

أعلنت شركة أڤيڤا، الشركة العالمية الرائدة في برمجيات الصناعة والدافعة للتحول الرقمي والاستدامة،  اليوم عن تعيين خالد صلاح (37 عاماً) نائباً لرئيس الشركة لمنطقة أفريقيا. وسيتولى في منصبه الجديد مسؤولية قيادة نحو 30 موظفاً لتنفيذ استراتيجية النمو للشركة، وسيقدّم تقاريره مباشرة إلى خيسوس هيرنانديز، النائب الأول للرئيس لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا .
مسيرة مهنية تزيد عن 15 عاماً عبر صناعات ومجالات متنوعة
يُعدّ خالد صلاح خبيراً مهنياً يجمع بين الخلفية الأكاديمية المتميزة والتجربة العميقة التي تزيد عن 15 عاماً عبر قطاعات متنوعة. وهو حاصل على ماجستير إدارة الأعمال من كلية وارويك للأعمال في المملكة المتحدة، وماجستير في الهندسة من جامعة عين شمس في مصر. كما يُعرف بدوره النشط في الدعوة إلى التقدّم الصناعي المستدام، ساعياً إلى تحقيق تأثير إيجابي يجمع بين نمو الأعمال والحفاظ على كوكب الأرض.
بدأ مسيرته المهنية في شركة شنايدر إلكتريك عام 2013 ضمن سلسلة التوريد العالمية، وتدرج فيها عبر مناصب قيادية متنوعة، منها مدير الاستراتيجية للمشتريات وسلسلة التوريد في أوروبا، ثم المدير العالمي للاستراتيجية التجارية لأعمال التشغيل الآلي الصناعي، حيث اكتسب فهماً شاملاً للعمليات الصناعية والاستراتيجيات التنموية. وفي عام 2022، انضم إلى أڤيڤا لقيادة الشراكة الاستراتيجية العالمية بين الشركتين عبر مختلف القطاعات، وقاد خلال تلك الفترة إطلاق حلول برمجية جديدة ساهمت في توسيع مجالات النمو ضمن منظومة شنايدر إلكتريك.
خطط أڤيڤا الطموحة في أفريقيا
إضافة إلى منصبه الحالي كنائب رئيس الشركة للشراكة بين أڤيڤا وشنايدر إلكتريك، يتولى خالد الآن إدارة أنشطة أڤيڤا في أفريقيا .
وصرّح خيسوس هيرنانديز، قائلاً: "تُمثّل أفريقيا سوقاً استراتيجياً لنا، حيث يطمح عملاؤنا في قطاعات الطاقة والتعدين والكيماويات والمياه إلى الاستفادة من خبرتنا في قيادة تحولهم الرقمي وتعزيز استدامة عملياتهم. وإننا نثق بأن قيادة خالد العالمية ستثري أداء فريقه المنتشر في 12 دولة أفريقية، والتي تشمل مصر والجزائر و المغرب وكينيا ونيجيريا وجنوب أفريقيا" .

وبدافع من الرغبة في استثمار مواهب فريقه لتعزيز وجود أڤيڤا في أفريقيا خلال السنوات المقبلة، يقول خالد صلاح: "مساعدة فريقي على تحقيق إمكاناتهم المهنية أمر عزيز على قلبي. سنعمل معاً لدعم التحول الرقمي للصناعة في أفريقيا، مستفيدين من منصتنا الذكية CONNECT وشبكة شركائنا الواسعة".

المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

أحمد البطراوي: التحول الرقمي والحوكمة أصبحا شرطين لبناء سوق عقاري آمن ومستدام

مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .

الإمارات محطة جديدة لبرنامج جسور.. لقاءات آنا تحوّل الحفل إلى منصة حوارية مفتوح

شهدت العاصمة الإماراتية احتفالًا إعلاميًا بارزًا بإطلاق الحلقات الخاصة بالإمارات من برنامج “جسور”، وهو البرنامج الذي اشتهر بقدرته على تقديم محتوى يجمع بين الرصانة الإعلامية والبعد الإنساني، بعد أن غطى بنجاح تجارب الجزائر ومصر. الحفل، الذي حضره السفير الروسي إلى جانب عدد من الإعلاميين المؤثرين وصنّاع المحتوى الرقمي، جاء ليؤكد أن البرنامج لم يعد مجرد إنتاج تلفزيوني، بل تحول إلى منصة حوارية متعددة الوسائط. وكانت المذيعة آنا، بطلت الحفل بلا منازع، إذ أجرت لقاءات مباشرة مع الحضور، وسجلت مقاطع خاصة مع عدد من المنصات والتلفزيونات المحلية، في خطوة تعكس اندماج الإعلام التقليدي مع الرقمي . وقد سلطت التغطية الإعلامية الضوء على التفاعل الكبير الذي أبداه الضيوف مع الحفل، حيث تداولت منصات مختلفة الصور والمقاطع، مما جعل من الإطلاق حدثًا يلقى صدى واسعًا داخل وخارج الإمارات.

شهبون: الإستثمار في الذهب يحتاج رؤية زمنية واضحة وفهمًا دقيقًا للفروق بين السوق المحلي والبورصة العالمية

أكد وائل شهبون، عضو شعبة الذهب باتحاد الصناعات المصرية، أن الاستثمار في الذهب يظل من أكثر أدوات الادخار أمانًا، شريطة الالتزام بأسس ومعايير التقييم الصحيح، والتعامل معه باعتباره استثمارًا متوسط إلى طويل الأجل، وليس وسيلة لتحقيق أرباح سريعة. وقال شهبون، عبر منصة كردان: "الخطأ الأكثر شيوعًا لدى صغار المستثمرين هو النظر إلى الذهب كفرصة ربح فوري، بينما الأصل في الذهب أنه وعاء ادخاري يحافظ على القيمة، ويُفضل تقييمه بعد آجال لا تقل عن 6 أشهر على الأقل". وأوضح عضو شعبة الذهب أن التقييم الصحيح للذهب يبدأ بفهم نوع المشغولات أو السبائك، ودرجة النقاء (العيار)، وتكلفة المصنعية، بالإضافة إلى توقيت الشراء، مشددًا على أهمية التفرقة بين الذهب بغرض الزينة والذهب بغرض الإدخار. وأضاف: "للمدخرين، أنصح بالتركيز على السبائك والجنيهات الذهبية ذات المصنعية المنخفضة، لأنها الأقرب لسعر السوق والأكثر حفاظًا على القيمة عند إعادة البيع، ومؤخرًا طرح في الأسواق سبائك ذهب في صورة مشغولات ذهبية وهي النموذج الأفضل للمدخرين فمشغولات السبائك الذهبية تجمع ما بين ميزة المصنعية المنخفضة وفي نفس الوقت يمكن الاستفادة منها كمشغولات ذهبية للتزين، فهي منتج يجمع بين المصنعية المنخفضة والتي لا تزيد عن مصنعية السبيكة وبنفس عيار السبيكة ٩٩٩ ولكنها غير مغلفة وقابلة للاستخدام اليومي في شكل مشغولات ذهبية لضمان اعلي عائد لراغبي الادخار بالاضافة الي إمكانية الإستخدام والتي تحرم منها هذه الفئة من مشترين الذهب نظرا لشكل السبيكة الحالي لمعظم المصانع والذي يتسم بالتغلفة البلاستيكية وعدم امكانية الاستخدام" . وأشار شهبون إلى وجود فروق جوهرية بين البورصة العالمية للذهب والسوق المصري المحلي، موضحًا أن السعر العالمي يُحدد بالدولار للأوقية، ويتأثر بعوامل مثل أسعار الفائدة العالمية، وقوة الدولار، والتوترات الجيوسياسية، في حين يخضع السعر المحلي لعوامل إضافية، أبرزها سعر صرف الجنيه، وحجم الطلب والعرض داخل السوق، وتكاليف التشغيل والاستيراد. وقال في هذا السياق: "قد يتحرك السعر العالمي في اتجاه معين، بينما يشهد السوق المحلي استقرارًا أو حتى ارتفاعًا، بسبب تغيرات سعر الصرف أو زيادة الطلب المحلي، وهو ما يفسر الفجوة أحيانًا بين السعرين". وشدد شهبون على ضرورة أن يحدد صغار المستثمرين هدفهم بوضوح قبل الشراء، سواء كان الادخار الآمن أو التحوط من التضخم، مؤكدًا أن الذهب لا يُقاس نجاح الاستثمار فيه بالحركة اليومية للأسعار، بل بقدرته على الحفاظ على القوة الشرائية للمدخرات بمرور الوقت. واختتم تصريحاته عبر منصة كردان قائلًا: "من يتعامل مع الذهب بعقلية طويلة الأجل، ويفهم قواعد السوق، سيجد فيه ملاذًا آمنًا ومدخرًا مستقرًا، أما من يبحث عن مكسب سريع فقد يصطدم بتقلبات لا تخدم أهدافه" . شهد الذهب والفضة خلال جلسة نهاية الأسبوع عمليات جني أرباح وتصفية للمراكز الطويلة من قبل متداولي العقود الآجلة قصيرة الأجل مع ضغوط بيعية هائلة بعد وصول الذهب الي قمة سعرية ضاغطة للتداول فوق 5600 دولار للأوقية مما دفع الأسواق لتراجع كبير يمثل انخفاض نحو 9 % علي معيار يومي كما تسببت انخفاض الأسعار المفاجئ لخروج الكثيرين من المضاربين وهو ما شكل ضغطا إضافيا نحو انخفاض الأسعار وبالرغم من الخسائر الكبيرة التي جاءت خلال أربع وعشرين ساعة إلا أن السعر الحالي يعتبر محققا للارباح علي المعيار الشهري حيث سجل سعر تداول المعدن الأصفر 4323 $ في نفس الفترة من الشهر الماضي . ومن الناحية الفنية، شكّلت حركة أسعار العقود الآجلة للذهب لشهر أبريل في أواخر هذا الأسبوع انعكاسًا هبوطيًا رئيسيًا على الرسم البياني اليومي، وهو مؤشر على بلوغ السوق ذروته. يتمثل هدف المشترين الصعودي التالي في إغلاق السعر فوق مستوى المقاومة القوي عند أعلى مستوى قياسي له وهو 5626.80 دولارًا .  أما هدف البائعين الهبوطي التالي على المدى القريب فهو دفع أسعار العقود الآجلة إلى ما دون مستوى الدعم الفني القوي عند 4750.00 دولارًا . وتقع أول مقاومة عند 5200.00 دولارًا، ثم عند 5250.00 دولارًا أخرى.  أما أول دعم فيقع عند أدنى مستوى سجله السعر خلال الليل وهو 4962.70 دولارًا، ثم عند 4860.00 دولارًا." و تم تداول الذهب الفوري آخر مرة قبل بدء العطلة الاسبوعية عند 4891.40 دولارًا للأونصة بخسارة قدرها 1.84٪ خلال الأسبوع - و 9.10 ٪ خلال اليوم . كما تترقب الأسواق مجموعة من الأحداث الاقتصادية خلال الأسبوع المقبل والتي سيكون لها تأثيرا مباشرا علي حركة الأسعار المقبلة ومن المتوقع أن تتخذ الأسواق العالمية اتجاها صعوديا من جديد بشكل أكثر واقعية وتواتر خلال الأسبوع الذي يليه نظرا لخروج المضاربين من الأسواق و استمرار العوامل التي تسببت في ارتفاع أسعار المعادن النفيسة العالمية من مخاطر جيوسياسية واقتصادية مؤثرة علي الاقتصاد العالمي كما تستمر البنوك المركزية العالمية من رفع احتياطيها من الذهب . وتنتظر الأسواق العالمية صدور مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصادر عن معهد إدارة التوريد (ISM) لشهر يناير صباح الاثنين المقبل ، يليه قرار السياسة النقدية الصادر عن بنك الاحتياطي الأسترالي في وقت متأخر من المساء. ويترقب المتداولون يوم الثلاثاء بيانات فرص العمل المتاحة (JOLTS). أما صباح الأربعاء، فسيشهد صدور بيانات التوظيف الصادرة عن ADP إلى جانب مؤشر مديري المشتريات للخدمات الصادر عن معهد إدارة التوريد (ISM) لشهر يناير. بينما سيصدر بنك إنجلترا إعلانه عن السياسة النقدية في الصباح الباكر من الخميس المقبل ، يليه إعلان البنك المركزي الأوروبي عن سعر الفائدة بعد ذلك بوقت قصير، إلى جانب أرقام طلبات إعانة البطالة الأسبوعية من الولايات المتحدة. وينتهي الأسبوع بإصدار تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة لشهر ديسمبر صباح يوم الجمعة، يليه استطلاع جامعة ميتشيجان الأولى لثقة المستهلك , ستشكل كل تلك القرارات تذبذب بالأسعار خلال الأسبوع المقبل.

رشا يوسف باشا فبراير ٤, ٢٠٢٦ 0

معايير المراجعة الجديدة تواكب الاقتصاد الرقمي وتعزز الشفافية في السوق المصري

فيليب موريس مصر تعلن عن الأسعار الجديدة لمنتجاتها بدأ من اليوم

MDP تُعيد إطلاق علامتها التجارية إلى Modupay

أڤيڤا تختار خالد صلاح قائداً لمسيرة نموها في أفريقيا

أعلنت شركة أڤيڤا، الشركة العالمية الرائدة في برمجيات الصناعة والدافعة للتحول الرقمي والاستدامة،  اليوم عن تعيين خالد صلاح (37 عاماً) نائباً لرئيس الشركة لمنطقة أفريقيا. وسيتولى في منصبه الجديد مسؤولية قيادة نحو 30 موظفاً لتنفيذ استراتيجية النمو للشركة، وسيقدّم تقاريره مباشرة إلى خيسوس هيرنانديز، النائب الأول للرئيس لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا . مسيرة مهنية تزيد عن 15 عاماً عبر صناعات ومجالات متنوعة يُعدّ خالد صلاح خبيراً مهنياً يجمع بين الخلفية الأكاديمية المتميزة والتجربة العميقة التي تزيد عن 15 عاماً عبر قطاعات متنوعة. وهو حاصل على ماجستير إدارة الأعمال من كلية وارويك للأعمال في المملكة المتحدة، وماجستير في الهندسة من جامعة عين شمس في مصر. كما يُعرف بدوره النشط في الدعوة إلى التقدّم الصناعي المستدام، ساعياً إلى تحقيق تأثير إيجابي يجمع بين نمو الأعمال والحفاظ على كوكب الأرض. بدأ مسيرته المهنية في شركة شنايدر إلكتريك عام 2013 ضمن سلسلة التوريد العالمية، وتدرج فيها عبر مناصب قيادية متنوعة، منها مدير الاستراتيجية للمشتريات وسلسلة التوريد في أوروبا، ثم المدير العالمي للاستراتيجية التجارية لأعمال التشغيل الآلي الصناعي، حيث اكتسب فهماً شاملاً للعمليات الصناعية والاستراتيجيات التنموية. وفي عام 2022، انضم إلى أڤيڤا لقيادة الشراكة الاستراتيجية العالمية بين الشركتين عبر مختلف القطاعات، وقاد خلال تلك الفترة إطلاق حلول برمجية جديدة ساهمت في توسيع مجالات النمو ضمن منظومة شنايدر إلكتريك. خطط أڤيڤا الطموحة في أفريقيا إضافة إلى منصبه الحالي كنائب رئيس الشركة للشراكة بين أڤيڤا وشنايدر إلكتريك، يتولى خالد الآن إدارة أنشطة أڤيڤا في أفريقيا . وصرّح خيسوس هيرنانديز، قائلاً: "تُمثّل أفريقيا سوقاً استراتيجياً لنا، حيث يطمح عملاؤنا في قطاعات الطاقة والتعدين والكيماويات والمياه إلى الاستفادة من خبرتنا في قيادة تحولهم الرقمي وتعزيز استدامة عملياتهم. وإننا نثق بأن قيادة خالد العالمية ستثري أداء فريقه المنتشر في 12 دولة أفريقية، والتي تشمل مصر والجزائر و المغرب وكينيا ونيجيريا وجنوب أفريقيا" . وبدافع من الرغبة في استثمار مواهب فريقه لتعزيز وجود أڤيڤا في أفريقيا خلال السنوات المقبلة، يقول خالد صلاح: "مساعدة فريقي على تحقيق إمكاناتهم المهنية أمر عزيز على قلبي. سنعمل معاً لدعم التحول الرقمي للصناعة في أفريقيا، مستفيدين من منصتنا الذكية CONNECT وشبكة شركائنا الواسعة".

رشا يوسف باشا يناير ٢٥, ٢٠٢٦ 0

مؤسس «الإمارات القانونية»: الوعي القانوني ضرورة لحماية الشركات الناشئة في مصر

17 يناير.. انطلاق معرض " أجري إكسبو "  بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات بمدينة نصر

الفيومي: خفض الدين العام لمستويات تاريخية يتطلب معالجة فجوة تمويلية بنحو 2.4 تريليون جنيه

جمعية الخبراء: 3 نصائح لتجنب التهرب الضريبي

قدمت جمعية خبراء الضرائب المصرية، 3 نصائح لتجنب التهرب الضريبي وذلك بمناسبة بداية موسم تقديم الإقرارات الضريبية من أول يناير الحالي وحتى أخر مارس بالنسبة للأشخاص الطبيعيين وتمتد حتى نهاية أبريل للأشخاص الاعتبارية (الشركات). وقال النائب أشرف عبد الغني، أمين سر اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ مؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية، إن التهرب الضريبي يضر بالعدالة الضريبية ويحد من قدرة الدولة على تقديم الخدمات العامة للمواطنين. وأضاف "عبد الغني"، أن التهرب الضريبي لا يزال يحرم خزانة الدولة مما يصل إلى 800 مليار جنيه سنويًا رغم انخفاض نسبة التهرب الضريبي من 55 إلى 40% خلال السنوات الثلاث الأخيرة بفضل الأنظمة الإلكترونية وتطبيق الفاتورة والإيصال الإلكتروني، وأنه من المتوقع أن تنخفض النسبة إلى 25% بحلول 2030 مع اكتمال ميكنة المنظومة الضريبية. أشار "أمين سر اللجنة الاقتصادية"، إلى أن أبرز أشكال التهرب الضريبي هي: 1- إخفاء الأرباح أو الإيرادات حيث يقوم بعض المكلفين بإخفاء جزء من الأرباح أو مصادر الدخل لتقليل الضريبة المستحقة عليهم. 2- تزوير أو تزييف المستندات حيث يلجأ بعض المكلفين لتقديم فواتير مزيفة أو مبالغ غير صحيحة بهدف تخفيض الضريبة المستحقة عليهم . 3- التلاعب في الدفاتر المحاسبية حيث تلجأ بعض الشركات أو الأفراد إلى التلاعب في الدفاتر المحاسبية لإخفاء الأرباح الحقيقية أو تخفيضها . وقال النائب أشرف عبد الغني، إن القوانين حددت عقوبات صارمة للتهرب الضريبي حيث أنه وفقًا لقانون الإجراءات الضريبية الموحد تكون عقوبة عدم تقديم الإقرار الضريبي في المواعيد المحددة غرامة بحد أدنى 50 ألف جنيه وبحد أقصي مليوني جنيه وفي حالة التكرار  لأكثر من 6 إقرارات شهرية أو 3 إقرارات سنوية تُضاف إلى الغرامة عقوبة الحبس لمدة لا تقل عن 6 أشهر ولا تتجاوز 3 سنوات. أضاف "مؤسس الجمعية"، أنه بالنسبة لقانون القيمة المضافة يُعاقب المتهرب بالسجن مدة لا تقل عن 3 سنوات ولا تتجاوز 5  سنوات وبغرامة لا تقل عن 5 آلاف جنيه ولا تتجاوز 50 ألف جنيه أو بإحدى العقوبتين. أكد مؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية، أن القانون أتاح التصالح في  التهرب الضريبي ولكن في التصالح قبل الإحالة إلى المحكمة تكون نسبة التعويض 100% من المستحقات الضريبية أما بعد الإحالة إلى المحكمة تكون نسبة التعويض 150% من المستحقات الضريبية ولكن بعد صدور حكم محكمة يكون مقابل التصالح 175%  من المستحقات الضريبية. قال النائب أشرف عبد الغني، إنه لتجنب التهرب الضريبي ننصح بالالتزام التام بالقوانين الضريبية وتقديم إقرارات صحيحة في المواعيد المحددة دون تأخير والاستعانة بمستشار ضريبي متخصص لتفادي الوقوع في مخالفات قانونية تؤدي إلى عقوبات جنائية ومالية صارمة.

رشا يوسف باشا يناير ٩, ٢٠٢٦ 0

دالتكس تشارك في أجري إكسبو 2026 بمنظومة زراعية ذكية تدعم الإستدامة

كنز تطلق خاصية التبرعات المباشرة لصالح مؤسسة مصر الخير عبر تطبيقها الإلكتروني

وزيرة التضامن الإجتماعي تشهد إحتفالية جائزة التميز لمنظمات المجتمع المدني

0 التعليقات